الدكتور خرج و علامات الحزن مسيطرة علي وشه ، كله جري عليه بسرعةرأفت : ابني حالته ايه يا دكتورالدكتور: للاسف احنا عملنا كل اللي نقدر عليه .. الطلقة كانت قريبة جدا من القلب و استئصالها كان صعب جدا و قلبه وقف مره في العملية و بسبب ده لو مصحاش كمان 24 ساعة يبقي نقدر نقول انه دخل في غيبوبة ! هدي : و الغيبوبة دي بتقعد قد ايهالدكتور : الله اعلم ممكن يوم اتنين شهر سنه سنين !!
ليلي شهقت بصدمة و دموع متجمده في عينيها رافضة تنزل ، محدش مستوعب اللي الدكتور قاله لحد دلوقتيالدكتور بأسي : انا اسف جدا .. ادعولههدي صرخت ببكاء : لاا ابني .. انا عايزة ابني يا رأفت مينفعش يجراله حاجه لسه مشبعتش منه لاارأفت مسكها : اهدي ارجوكيهدي بانهيار : اهدي !!
انت السبب .. بسببك كنت مجبورة ابعد ابني عني بالشهور لحد ما كبر و بقي بعيد عني ابني لو جراله حاجه مش هسامحك يا رأفتو مع اخر جمله هدي مسكت كتفها بوجع و اغمي عليها ، ليلي و رأفت جروا عليها بخوفرأفت بقلق : هدي .. حبيبتي ردي عليا فوقي ارجوكي .. حد يلحقنااا بسرررعة
فيين الدكتوورليلي بدموع : طنط هدي فوقي .. انا هروح اشوف دكتور بسرعهو غابت ليلي دقيقة و رجعت معاها الدكتور و بعض الممرضات شالوا هدي و ودوها علي اوضة ترتاح فيها و عشان الدكتور يكشف عليها و يفهم عندها ايهالباب خبط و تالا راحت تفتح لقت عساكر كتير دخلوا بيتها و ظابط اتجه ليها و قالالظابط : انتي الانسة تالا محمد شاكرتالا باستغراب : مظبوط .. خيرالظابط : انا معايا امر بالقبض عليكي و تفتيش البيتتالا فزعت : نعم !!
تقبض عليا انا .. بتهمة ايه بقيالظابط : التستر علي مجرم يا انسة تالا و اعتقد انتي عارفة مين المجرم ده .. و امر التفتيش اهو .. اتفضلي معانا بدون شوشرةتالا : عبدلله هو اللي بعتك مش كده .. فاكر ان هو كده بيعاقبني عشان سيبته يعني: انا اللي سيبتك يا تالا صححي كلامكو جه عبدلله من ورا الظابط و قال للعساكر : لقيتوا حاجه ؟ احد العساكر :
لا يا فندمعبدلله : هاتوها علي البوكس هي و الموبيل بتاعها عشان نفحصه هناكو بعدها كلم الظابط اللي كان واقف معاهم علي جنبعبدلله : وائل .. مش عايزك تقسي عليها مش عايزها تتبهدل في الاخر كنت بحبها في يوم من الاياموائل : عيب عليك يا صاحبي من غير ما تقول بس انت ناوي معاها علي ايهعبدلله : تالا هتوصلنا لريهام هي فاكره انها بتحمي صاحبتها بس متعرفش انها ممكن تتحبسوائل : اقصد ناوي ترجعلها بعد ما الحقيقة تظهر ..
انت بتحبهاعبدلله : للاسف تالا مكنتش تستاهل حبي يا وائل و للاسف انا كنت اعمي عمري ما حسيت انها كانت متمسكه بيا كانت موافقه عليا بس عشان المستوي اللي انا فيه مش عشاني .. انسي روح شوف شغلك و انا هروح اطمن علي حسن و لو في ايه جديد بلغنيوائل ادي التحيه العسكرية : تمام يا فندمو بعدها راح باتجاه تالا : يلا يا انسه مش عايزين شوشرةتالا بصت لعبدلله : انا تعمل فيا كده .. انت كنت تحلم اني ابصلك اصلا انت اتجنيتعبدالله
زعق بصوت رعبها : خدوها من قدااامي بدل ما اوريها الجنان بعينهو بالفعل اخدوها علي القسم و وائل بدأ يحقق معاهاالدكتور خرج بعد ما كشف علي هدي و قال : حالتها صعبه لازم تعمل عملية في اسرع وقتليلي : عملية ايه ؟ رأفت : المفروض انها تعملها بعد 3 ايام يا دكتورالدكتور قال بصعوبه : معتقدش انها هتستحمل اقصي حد ليها يوم واحد بس و لو العملية متعملتش ... رأفت : لالا هتعملها ممكن تجهز للعملية في اسرع وقتليلي : انكل فهمني عملية ايه ؟
رأفت بنفاذ صبر : قلب مفتوح ! ليلي اتصدمت و مقدرتش تتكلم غير انها تعيط بس ، رأفت دخل ليها الاوضه لقاها بترتاح قرب منها و قعد علي كرسي جمب السرير بتاعها و مسك ايديها و دمعة خانته علي طرف عينه ، لما حست بيه هدى صحت و اتأثرت لما لقيته بالحالة ديهدي : انا اسفه علي اللي قولته برا يا رأفترأفت : متقوليش كده ارتاحي بس عشان العملية ! هدي : عملية ايه .. مش لسه العملية بعد 3 ايام ؟؟! رأفت
بتوتر و صعوبه : الدكتور قال ان حالتك بتسوء اكتر و لازم تعملي العملية في اسرع وقتهدي : مش هعمل حاجه غير لما اطمن علي ابني يا رأفت حتي لو هموترأفت : متقوليش كده !! بعد الشر عليكي و انا مش باخد رأيك يا هدي انا مش هتهاون بأي حاجه ممكن تكون اذي ليكيهدي : و انا قولت اللي عندي مش هعمل حاجه غير لما ابني يفوق و اطمن عليهرأفت: يا هدي افهمي بقيهدي : ممكن طلب ! رأفت : اطلبيهدي : عايزه اروح البيترأفت : دلوقتي !!
مستحيل انتي تعبانههدي : ارجوك انا هروح اجيب حاجه مهمه بسرأفت : بس..هدي : ارجوك يا رأفت ساعه بس و هرجعرأفت بقلة حيلة : حاضرو بالفعل اخدها و ركب عربيته و راح للفيلا بتاعتهم بسرعة ، عند ليلي .. راحت بخطوات بطيئة لاوضة حسن و بصت عليه من الباب و لسه هتخشعبدلله: ليلي .. طمنيني عليه الدكتور قال ايه خرج ؟! ليلي
دموع : العملية كانت صعبه الطلقة كانت قريية اوي من القلب .. قلبه وقف مره في العملية و لحقوه و لحد دلوقتي لسه مصحاش و لو مصحاش في خلال 24 ساعهو رجعو بصت ليه من الباب و علقت عينيها عليه : هيدخل في غيبوبهعبدلله اتصدم : غيبوبه !! بعدها سكت للحظة و فكر : خليكي جمبه يا ليلي لو سمعك اكيد هيصحي حاولي تساعديه انه يرجع لينا تانيليلي سرحت و افتكرت اخر جمله قالها ليها و هو متصاب " انا بحبك " و دموع نزلت
من عينيها و قالت بضيق : ياارب .. ياارب نجيهو بعدها بصت لعبدلله و قالت : موصلتش لأي جديد عرفت مين اللي عمل كدهعبدلله بتردد : عرفتليلي : مين ؟ عبدلله : ريهام ! رأفت و هدي وصلوا البيت و ساعدها لحد ما طلعت اوضتها و لما وصلت قالت لرأفت : سيبني لوحدي شوية يا رأفترأفت : متأكده ؟
هدي : ايوةرأفت احترم رأيها و خرج و بعد ما قفل الباب هدي راحت للدولاب بتاعها و طلعت منه صندوق قديم و اللي حسن لقى فيه صورة ليلي و جميلة مامتها فتحت الصندوق بهدوء و فضلت تتأمل الصور تاني و دمعة متجمده في عينيها لحد ما وقفت عند
صورتها هي و جميلة و قالت : سامحيني .. انا عارفه اني مكنتش قد الوعد معاكي و اتخليت عن حته منك و انتي موصياني عليها بس ولله غصب عني .. بقت شبهك اوي يا جميلة نفس عيونك و جمالك الهادي نفس قلبك الطيب .. انا تعبانه و يا عالم هعيش تاني ولا لا اتمني انك تسامحيني يا جميلةو بعدها دخلت في نوبة بكاء و قالت : سامحيني يا اختي سامحيني يا حته مني ! الفصل الرابع والعشرون
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!