الفصل 23 | من 27 فصل

رواية وعد الحب الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم ميار خالد

المشاهدات
20
كلمة
972
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

الدكتور خرج و علامات الحزن مسيطرة علي وشه ، كله جري عليه بسرعةرأفت : ابني حالته ايه يا دكتورالدكتور: للاسف احنا عملنا كل اللي نقدر عليه .. الطلقة كانت قريبة جدا من القلب و استئصالها كان صعب جدا و قلبه وقف مره في العملية و بسبب ده لو مصحاش كمان 24 ساعة يبقي نقدر نقول انه دخل في غيبوبة ! هدي : و الغيبوبة دي بتقعد قد ايهالدكتور : الله اعلم ممكن يوم اتنين شهر سنه سنين !!

ليلي شهقت بصدمة و دموع متجمده في عينيها رافضة تنزل ، محدش مستوعب اللي الدكتور قاله لحد دلوقتيالدكتور بأسي : انا اسف جدا .. ادعولههدي صرخت ببكاء : لاا ابني .. انا عايزة ابني يا رأفت مينفعش يجراله حاجه لسه مشبعتش منه لاارأفت مسكها : اهدي ارجوكيهدي بانهيار : اهدي !!

انت السبب .. بسببك كنت مجبورة ابعد ابني عني بالشهور لحد ما كبر و بقي بعيد عني ابني لو جراله حاجه مش هسامحك يا رأفتو مع اخر جمله هدي مسكت كتفها بوجع و اغمي عليها ، ليلي و رأفت جروا عليها بخوفرأفت بقلق : هدي .. حبيبتي ردي عليا فوقي ارجوكي .. حد يلحقنااا بسرررعة

فيين الدكتوورليلي بدموع : طنط هدي فوقي .. انا هروح اشوف دكتور بسرعهو غابت ليلي دقيقة و رجعت معاها الدكتور و بعض الممرضات شالوا هدي و ودوها علي اوضة ترتاح فيها و عشان الدكتور يكشف عليها و يفهم عندها ايهالباب خبط و تالا راحت تفتح لقت عساكر كتير دخلوا بيتها و ظابط اتجه ليها و قالالظابط : انتي الانسة تالا محمد شاكرتالا باستغراب : مظبوط .. خيرالظابط : انا معايا امر بالقبض عليكي و تفتيش البيتتالا فزعت : نعم !!

تقبض عليا انا .. بتهمة ايه بقيالظابط : التستر علي مجرم يا انسة تالا و اعتقد انتي عارفة مين المجرم ده .. و امر التفتيش اهو .. اتفضلي معانا بدون شوشرةتالا : عبدلله هو اللي بعتك مش كده .. فاكر ان هو كده بيعاقبني عشان سيبته يعني: انا اللي سيبتك يا تالا صححي كلامكو جه عبدلله من ورا الظابط و قال للعساكر : لقيتوا حاجه ؟ احد العساكر :

لا يا فندمعبدلله : هاتوها علي البوكس هي و الموبيل بتاعها عشان نفحصه هناكو بعدها كلم الظابط اللي كان واقف معاهم علي جنبعبدلله : وائل .. مش عايزك تقسي عليها مش عايزها تتبهدل في الاخر كنت بحبها في يوم من الاياموائل : عيب عليك يا صاحبي من غير ما تقول بس انت ناوي معاها علي ايهعبدلله : تالا هتوصلنا لريهام هي فاكره انها بتحمي صاحبتها بس متعرفش انها ممكن تتحبسوائل : اقصد ناوي ترجعلها بعد ما الحقيقة تظهر ..

انت بتحبهاعبدلله : للاسف تالا مكنتش تستاهل حبي يا وائل و للاسف انا كنت اعمي عمري ما حسيت انها كانت متمسكه بيا كانت موافقه عليا بس عشان المستوي اللي انا فيه مش عشاني .. انسي روح شوف شغلك و انا هروح اطمن علي حسن و لو في ايه جديد بلغنيوائل ادي التحيه العسكرية : تمام يا فندمو بعدها راح باتجاه تالا : يلا يا انسه مش عايزين شوشرةتالا بصت لعبدلله : انا تعمل فيا كده .. انت كنت تحلم اني ابصلك اصلا انت اتجنيتعبدالله

زعق بصوت رعبها : خدوها من قدااامي بدل ما اوريها الجنان بعينهو بالفعل اخدوها علي القسم و وائل بدأ يحقق معاهاالدكتور خرج بعد ما كشف علي هدي و قال : حالتها صعبه لازم تعمل عملية في اسرع وقتليلي : عملية ايه ؟ رأفت : المفروض انها تعملها بعد 3 ايام يا دكتورالدكتور قال بصعوبه : معتقدش انها هتستحمل اقصي حد ليها يوم واحد بس و لو العملية متعملتش ... رأفت : لالا هتعملها ممكن تجهز للعملية في اسرع وقتليلي : انكل فهمني عملية ايه ؟

رأفت بنفاذ صبر : قلب مفتوح ! ليلي اتصدمت و مقدرتش تتكلم غير انها تعيط بس ، رأفت دخل ليها الاوضه لقاها بترتاح قرب منها و قعد علي كرسي جمب السرير بتاعها و مسك ايديها و دمعة خانته علي طرف عينه ، لما حست بيه هدى صحت و اتأثرت لما لقيته بالحالة ديهدي : انا اسفه علي اللي قولته برا يا رأفترأفت : متقوليش كده ارتاحي بس عشان العملية ! هدي : عملية ايه .. مش لسه العملية بعد 3 ايام ؟؟! رأفت

بتوتر و صعوبه : الدكتور قال ان حالتك بتسوء اكتر و لازم تعملي العملية في اسرع وقتهدي : مش هعمل حاجه غير لما اطمن علي ابني يا رأفت حتي لو هموترأفت : متقوليش كده !! بعد الشر عليكي و انا مش باخد رأيك يا هدي انا مش هتهاون بأي حاجه ممكن تكون اذي ليكيهدي : و انا قولت اللي عندي مش هعمل حاجه غير لما ابني يفوق و اطمن عليهرأفت: يا هدي افهمي بقيهدي : ممكن طلب ! رأفت : اطلبيهدي : عايزه اروح البيترأفت : دلوقتي !!

مستحيل انتي تعبانههدي : ارجوك انا هروح اجيب حاجه مهمه بسرأفت : بس..هدي : ارجوك يا رأفت ساعه بس و هرجعرأفت بقلة حيلة : حاضرو بالفعل اخدها و ركب عربيته و راح للفيلا بتاعتهم بسرعة ، عند ليلي .. راحت بخطوات بطيئة لاوضة حسن و بصت عليه من الباب و لسه هتخشعبدلله: ليلي .. طمنيني عليه الدكتور قال ايه خرج ؟! ليلي

دموع : العملية كانت صعبه الطلقة كانت قريية اوي من القلب .. قلبه وقف مره في العملية و لحقوه و لحد دلوقتي لسه مصحاش و لو مصحاش في خلال 24 ساعهو رجعو بصت ليه من الباب و علقت عينيها عليه : هيدخل في غيبوبهعبدلله اتصدم : غيبوبه !! بعدها سكت للحظة و فكر : خليكي جمبه يا ليلي لو سمعك اكيد هيصحي حاولي تساعديه انه يرجع لينا تانيليلي سرحت و افتكرت اخر جمله قالها ليها و هو متصاب " انا بحبك " و دموع نزلت

من عينيها و قالت بضيق : ياارب .. ياارب نجيهو بعدها بصت لعبدلله و قالت : موصلتش لأي جديد عرفت مين اللي عمل كدهعبدلله بتردد : عرفتليلي : مين ؟ عبدلله : ريهام ! رأفت و هدي وصلوا البيت و ساعدها لحد ما طلعت اوضتها و لما وصلت قالت لرأفت : سيبني لوحدي شوية يا رأفترأفت : متأكده ؟

هدي : ايوةرأفت احترم رأيها و خرج و بعد ما قفل الباب هدي راحت للدولاب بتاعها و طلعت منه صندوق قديم و اللي حسن لقى فيه صورة ليلي و جميلة مامتها فتحت الصندوق بهدوء و فضلت تتأمل الصور تاني و دمعة متجمده في عينيها لحد ما وقفت عند

صورتها هي و جميلة و قالت : سامحيني .. انا عارفه اني مكنتش قد الوعد معاكي و اتخليت عن حته منك و انتي موصياني عليها بس ولله غصب عني .. بقت شبهك اوي يا جميلة نفس عيونك و جمالك الهادي نفس قلبك الطيب .. انا تعبانه و يا عالم هعيش تاني ولا لا اتمني انك تسامحيني يا جميلةو بعدها دخلت في نوبة بكاء و قالت : سامحيني يا اختي سامحيني يا حته مني ! الفصل الرابع والعشرون

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...