الفصل 25 | من 27 فصل

رواية وعد الحب الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم ميار خالد

المشاهدات
21
كلمة
1,185
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

انسة تالا انا عايز اعرفك حاجه .. بيكي و من غيرك هنعرف نجيب ريهام بس لو احنا وصلنا ليها بدون مساعدتك ف احنا هنعتبرك شريكة في الجريمة دي و هتتحبسي معاها لكن لو ساعدتينا وضعك هيبقي احسن بكتير و اوعدك اننا نخرجكتالا بتوتر : ااا طب انتو هتأذوهاوائل : ده شغلنا بقيتالا : هي مكنتش قاصدة تأذي حسن هي كانت عايزة تبعد ليلي عن طريقها بسوائل : دي قضية تانية كمانتالا : بس انا لو قولت هي هتزعل

مني اويوائل بنفاذ صبر : انا لحد دلوقتي هادي جدا معاكي و مراعي انتي مين لكن دقيقة كمان و هشوف شغلي بجد و مش هراعي حاجهتالا : هي... و في اللحظة دي تلفونها رن برقم ريهام الظابط بصلها بسرعة و قال : ردي عليها طبيعي و اعرفي هي فين و خليكي عارفه ان مصلحتك معانا بلاش تغرقي معاهاتالا بصتله للحظة و بعدها ردتتالا : الوريهام : بتصل بيكي من بدري مش بتردي ليهو في اللحظة دي وائل شاور لاحد العساكر انه يتتبع المكالمه بتاعتها

و يحدد مكان ريهامتالا : كان عندي شوية حاجات اخلصها بسريهام: طب لو تعرفي تجيلي دلوقتي و تجبيلي معاكي حاجات عشان مش هعرف اخرج انتي عارفهتالا : ااا طيب انا جايهريهام : اه صحيح انا غيرت مكاني و روحت علي اول مكان كنت فيه عشان التاني بقي فيه حركة اويتالا : حاضرو قفلت معاها و العسكري شاور لوائل انه تم كل حاجه و وصلوا لمكانها بس وائل كان عايز يشوف رد فعل تالا الاولوائل : ها ؟؟

هتساعديناتالا في نفسها : iam sorry ريهام بس انا كده هروح في داهيه بسببكو بعدها بصت لوائل و قالت : تمام هساعدكموائل : كان قرار ذكي منك لاننا توصلنا لمكانها خلاص و كده انتي اثبتي حسن نيتك .. يلا نتحركو بعدها كلم عبدلله و قاله اللي حصلعبدلله : تمام .. انا جايفجأه الباب اتفتح و شخص دخل و ليلي بصتله بصدمةليلي : بابا ؟!! اا انترفعت : بتعملي ايه هنا يا ليلي ؟

ليلي : انا اللي المفروض اسأل السؤال ده انت عرفت منين اني هنا .. انت بتراقبني ؟! رفعت : مش عيب اني اعرف كل حاجه عن بنتيليلي زعقت : لا عيب لما يبقي غصب عني .. انت جاي ليه يا باباالكاتبة ميار خالدرفعت ببرود : جاي اخدك معايا ! ليلي : تاخدني فين انا مش هتحرك من هنارفعت : امشي يا ليلي بهدوء و برضاكي احسنلك انتي عارفه انا

ممكن اعمل ايهليلي بعصبية : انت بتعمل كده عشان عرفت ان حسن مش بيفوق صح .. لا هو هيفوق و هيمنعك تانيو جرت علي حسن بسرعه فضلت تضرب في كتفه بخفه و قالت بدموع: يا حسن قووم ارجووك الحقني يا حسنابوها مسك كتفها و بدأ يشدها وراه و هي عماله تصرخ بصوت عالي: حسن !!

حسسسنو بمجرد ما خرجت من الاوضة و هي عماله تصرخ حسن حرك عينيه و هي مقفولة احساس جواه اشتغل انه لازم يقوم دلوقتي في حد يخصه في خطر ، رفعت عمال يشد ليلي وراه متجاهل كل الناس اللي بتحاول تمنعه او تفهم في ايه و ليلي عماله تصرخ بصوت عالي: حسن .. حسسسنلحد ما وصلوا لباب المستشفي و قبل ما يخرج ليلي حست بأيد مسكتها لفت بسرعه و اول ما شافت اللي واقف قدامها عيطت بفرحة و قالت : حسن !!

و لف بسرعة و عينيه بتطلع نارهدي خرجت من عند جيهان بحزن و راحت لعربية رأفت و ركبت جمبهرأفت : كان لازم اللي عملتيه دههدي : مكنتش هعرف يا رأفت و هفضل احس بتقل علي قلبيرأفت : دي صفحة و اتقفلت يا هدي ليه مصممه تفتحيها تاني لمجرد انها تسامحك و انتي

عارفه انها مش هتسامحكهدي : رأفت ارجوك .. رجعني المستشفي عايزه اطمن علي ابنيو بالفعل سكت و طلع بالعربية و لما وصلوا عند المستشفي نزلوا و لسه طالعين للباب شافوا حسن واقف ماسك ايد ليلي و رفعت قدامهم واقف و باين عليه العصبيةليلي بلهفه : انت كويس ! حسن هز راسه بالإيجاب و قال لرفعت بنبرة تخوف : سيب ليلي يا رفعت بيهرفعت : دي بنتي !! حسن : انت ولا مره عاملتها كأنك اب ليها علطول

قاسي معاها اكنك عدوهارفعت: انا كنت بحميها منك قبل ما تاخدها زي ما ابوك اخد اغلي حاجه في حياتي ! حسن باستغراب : نعم ؟!! و قبل ما رفعت يتكلم رأفت قال : حسن !! انت فوقتو هدي جرت عليه بسرعة حضنته بلهفة ام و عيطت : حبيبي الف حمدلله علي السلامه كده تخوفنا عليك يا ابنيحسن : ثواني بس انت بتقول... رأفت قاطعه : انت محتاج ترتاح .. رفعت ارجوك عدي اليوم و سيب ليلي ارجوكرفعت : مش انت اللي تقولي اعمل ايه

و معملش ايه يا رأفتهدي : رفعت ارجوك عشان خاطري سيبني اطمن علي ابني بسالكاتبة ميار خالدرفعت بصلها و بعدها مشي علطول و حسن رجع اوضته بتعب و لما ارتاح شوية اول سؤال سألهحسن : مين ؟ ليلي فهمت قصده : ريهامحسن : مكنتش متخيل انها هتنزل للدرجه ديليلي : ولا اناحسن : انتي كويسة طب فيكي حاجهليلي : اا انا بخيررأفت : دلوقتي معندكيش حجه تقدري تجهزي للعمليةحسن : عملية ايه ؟

رأفت : قلب مفتوح و هي كانت رافضه تعمل العملية قبل ما انت تصحي و حالتها بتتعب اكترحسن بصدمه و فزع: نعم !!! ازاي محدش قالي قبل كدهرأفت : هي كانت رافضة ان حد يعرفهدي : انا اسفه يا ابني بس مكنتش عايزاك تقلقحسن حاول يقوم و هدي قالت : لالا ارتاحو بعدها وجهت كلامها لرأفت : هعمل العملية بكرة يا رأفت كفاية اني اطمنت علي ابنيو بعدها هدي و رأفت فضلوا معاهم للحظات بعد كده هدي راحت لأوضتها تاني عشان ترتاح تاني يوم تجهز للعملية و

بعدها الدكتور دخلالدكتور : عظيم .. كنت متأكد انك هتصحي المدام بتاعتك كانت جمبك طول الوقت و عماله تدعيلك انت محظوظ انها

في حياتككشف عليه و قال : تمام جدا الاجهزة الحيوية منتظمة جدا و دقات القلب كذلك لو فضلت علي الحال تقدر تخرج كمان يومين .. حمدلله علي سلامتكخرج الدكتور و بقي حسن و ليلي بس في الاوضةعبدلله و القوات اللي معاه وصلوا للمكان اللي فيه ريهام خبطوا علي الباب ريهام فتحت و اتصدمت تماما لما شافتهم قدامها و الدم اتجمد في عروقهاريهام بصدمه : انتو ااا في ايه حضرتك خيروائل : كل خير .. انتي مطلوب القبض عليكيريهام بتوتر : بتهمة

ايه انا معملتش حاجهوائل : بتهمة محاولة قتل حسن رأفت: لا تعديل يا وائل كده قضيتين .. محاولة قتل حسن رأفت و الشروع في قتل الانسة ليلي رفعت الخياطريهام بصت لعبدلله و تالا وقفه جمبه عينيها في الارض قال بعصبية : انتي يا تالا !! مكنتش متخيلة انك ممكن تخونيني كدهالكاتبة ميار خالدتالا : انا اسفه بس مش انتي تغلطي و انا اتعاقب بدالكعبدلله : مش قولتلك نفس الصنف بتاعها .. انا مش عارف ازاي كنت اعمي كدهتالا بصتله

بحزن و لسه هتتكلم قال : هاتوها علي البوكس و متنسوش الكلبشات في ايديها اصلي بفرح بالمشهد دهريهام وصلت للعربية و قبل ما تركب قالت لعبدلله : حسن عامل ايه !

عبدلله : لا بتخافي عليه اوي .. عامةً حسن كويس و هيفوق و يتجوز ليلي كمان و انتي عفني ف السجن و ابوكي و نفوذه مش هتنفعه انا وراكي لحد ما تاخدي جزائكو على بعد كان طارق واقف متابع كل ده و خاف يظهر عشان ميدخلش هو كمان في الموضوع ده بس لو ريهام اعترفت عليه هيروح في داهيه هو كمان ف قرر يحتفي تماما او يسافرنرجع للمستشفي تاني ، مبقاش في الاوضه غير حسن و ليلي و الصمت خيم علي المكان لحد ما قالحسن : عملتي

ايه بعد ما فقدت الوعيليلي: كنت مرعوبه جدا و مش عارفه افكر بس كان لازم اعمل اي حاجه بدل ما .. اخسرك كنت هتصل بالاسعاف بس افتكرت انها هتتأخر و انت كانت حالتك صعبه اتصلت بعبدلله بسرعة و هو جه و نقلناك بعربيته للمستشفي و بعدها عملت العملية و كانت صعبه جدا بس كنت واثقه انك هترجعلي تانيحسن ابتسم: هي دي بنتيليلي ابتسمت و قالت باستغراب : بنتك ؟! حسن : مش انا اللي مربيكي ولا ايهليلي

ضحكت و قالت بعدها بتردد : اا و انت بتفقد الوعي قولتلي حاجه يعني اقصد انت فاكرحسن بصلها للحظات و الفصل السادس العشرون

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...