انسة تالا انا عايز اعرفك حاجه .. بيكي و من غيرك هنعرف نجيب ريهام بس لو احنا وصلنا ليها بدون مساعدتك ف احنا هنعتبرك شريكة في الجريمة دي و هتتحبسي معاها لكن لو ساعدتينا وضعك هيبقي احسن بكتير و اوعدك اننا نخرجكتالا بتوتر : ااا طب انتو هتأذوهاوائل : ده شغلنا بقيتالا : هي مكنتش قاصدة تأذي حسن هي كانت عايزة تبعد ليلي عن طريقها بسوائل : دي قضية تانية كمانتالا : بس انا لو قولت هي هتزعل
مني اويوائل بنفاذ صبر : انا لحد دلوقتي هادي جدا معاكي و مراعي انتي مين لكن دقيقة كمان و هشوف شغلي بجد و مش هراعي حاجهتالا : هي... و في اللحظة دي تلفونها رن برقم ريهام الظابط بصلها بسرعة و قال : ردي عليها طبيعي و اعرفي هي فين و خليكي عارفه ان مصلحتك معانا بلاش تغرقي معاهاتالا بصتله للحظة و بعدها ردتتالا : الوريهام : بتصل بيكي من بدري مش بتردي ليهو في اللحظة دي وائل شاور لاحد العساكر انه يتتبع المكالمه بتاعتها
و يحدد مكان ريهامتالا : كان عندي شوية حاجات اخلصها بسريهام: طب لو تعرفي تجيلي دلوقتي و تجبيلي معاكي حاجات عشان مش هعرف اخرج انتي عارفهتالا : ااا طيب انا جايهريهام : اه صحيح انا غيرت مكاني و روحت علي اول مكان كنت فيه عشان التاني بقي فيه حركة اويتالا : حاضرو قفلت معاها و العسكري شاور لوائل انه تم كل حاجه و وصلوا لمكانها بس وائل كان عايز يشوف رد فعل تالا الاولوائل : ها ؟؟
هتساعديناتالا في نفسها : iam sorry ريهام بس انا كده هروح في داهيه بسببكو بعدها بصت لوائل و قالت : تمام هساعدكموائل : كان قرار ذكي منك لاننا توصلنا لمكانها خلاص و كده انتي اثبتي حسن نيتك .. يلا نتحركو بعدها كلم عبدلله و قاله اللي حصلعبدلله : تمام .. انا جايفجأه الباب اتفتح و شخص دخل و ليلي بصتله بصدمةليلي : بابا ؟!! اا انترفعت : بتعملي ايه هنا يا ليلي ؟
ليلي : انا اللي المفروض اسأل السؤال ده انت عرفت منين اني هنا .. انت بتراقبني ؟! رفعت : مش عيب اني اعرف كل حاجه عن بنتيليلي زعقت : لا عيب لما يبقي غصب عني .. انت جاي ليه يا باباالكاتبة ميار خالدرفعت ببرود : جاي اخدك معايا ! ليلي : تاخدني فين انا مش هتحرك من هنارفعت : امشي يا ليلي بهدوء و برضاكي احسنلك انتي عارفه انا
ممكن اعمل ايهليلي بعصبية : انت بتعمل كده عشان عرفت ان حسن مش بيفوق صح .. لا هو هيفوق و هيمنعك تانيو جرت علي حسن بسرعه فضلت تضرب في كتفه بخفه و قالت بدموع: يا حسن قووم ارجووك الحقني يا حسنابوها مسك كتفها و بدأ يشدها وراه و هي عماله تصرخ بصوت عالي: حسن !!
حسسسنو بمجرد ما خرجت من الاوضة و هي عماله تصرخ حسن حرك عينيه و هي مقفولة احساس جواه اشتغل انه لازم يقوم دلوقتي في حد يخصه في خطر ، رفعت عمال يشد ليلي وراه متجاهل كل الناس اللي بتحاول تمنعه او تفهم في ايه و ليلي عماله تصرخ بصوت عالي: حسن .. حسسسنلحد ما وصلوا لباب المستشفي و قبل ما يخرج ليلي حست بأيد مسكتها لفت بسرعه و اول ما شافت اللي واقف قدامها عيطت بفرحة و قالت : حسن !!
و لف بسرعة و عينيه بتطلع نارهدي خرجت من عند جيهان بحزن و راحت لعربية رأفت و ركبت جمبهرأفت : كان لازم اللي عملتيه دههدي : مكنتش هعرف يا رأفت و هفضل احس بتقل علي قلبيرأفت : دي صفحة و اتقفلت يا هدي ليه مصممه تفتحيها تاني لمجرد انها تسامحك و انتي
عارفه انها مش هتسامحكهدي : رأفت ارجوك .. رجعني المستشفي عايزه اطمن علي ابنيو بالفعل سكت و طلع بالعربية و لما وصلوا عند المستشفي نزلوا و لسه طالعين للباب شافوا حسن واقف ماسك ايد ليلي و رفعت قدامهم واقف و باين عليه العصبيةليلي بلهفه : انت كويس ! حسن هز راسه بالإيجاب و قال لرفعت بنبرة تخوف : سيب ليلي يا رفعت بيهرفعت : دي بنتي !! حسن : انت ولا مره عاملتها كأنك اب ليها علطول
قاسي معاها اكنك عدوهارفعت: انا كنت بحميها منك قبل ما تاخدها زي ما ابوك اخد اغلي حاجه في حياتي ! حسن باستغراب : نعم ؟!! و قبل ما رفعت يتكلم رأفت قال : حسن !! انت فوقتو هدي جرت عليه بسرعة حضنته بلهفة ام و عيطت : حبيبي الف حمدلله علي السلامه كده تخوفنا عليك يا ابنيحسن : ثواني بس انت بتقول... رأفت قاطعه : انت محتاج ترتاح .. رفعت ارجوك عدي اليوم و سيب ليلي ارجوكرفعت : مش انت اللي تقولي اعمل ايه
و معملش ايه يا رأفتهدي : رفعت ارجوك عشان خاطري سيبني اطمن علي ابني بسالكاتبة ميار خالدرفعت بصلها و بعدها مشي علطول و حسن رجع اوضته بتعب و لما ارتاح شوية اول سؤال سألهحسن : مين ؟ ليلي فهمت قصده : ريهامحسن : مكنتش متخيل انها هتنزل للدرجه ديليلي : ولا اناحسن : انتي كويسة طب فيكي حاجهليلي : اا انا بخيررأفت : دلوقتي معندكيش حجه تقدري تجهزي للعمليةحسن : عملية ايه ؟
رأفت : قلب مفتوح و هي كانت رافضه تعمل العملية قبل ما انت تصحي و حالتها بتتعب اكترحسن بصدمه و فزع: نعم !!! ازاي محدش قالي قبل كدهرأفت : هي كانت رافضة ان حد يعرفهدي : انا اسفه يا ابني بس مكنتش عايزاك تقلقحسن حاول يقوم و هدي قالت : لالا ارتاحو بعدها وجهت كلامها لرأفت : هعمل العملية بكرة يا رأفت كفاية اني اطمنت علي ابنيو بعدها هدي و رأفت فضلوا معاهم للحظات بعد كده هدي راحت لأوضتها تاني عشان ترتاح تاني يوم تجهز للعملية و
بعدها الدكتور دخلالدكتور : عظيم .. كنت متأكد انك هتصحي المدام بتاعتك كانت جمبك طول الوقت و عماله تدعيلك انت محظوظ انها
في حياتككشف عليه و قال : تمام جدا الاجهزة الحيوية منتظمة جدا و دقات القلب كذلك لو فضلت علي الحال تقدر تخرج كمان يومين .. حمدلله علي سلامتكخرج الدكتور و بقي حسن و ليلي بس في الاوضةعبدلله و القوات اللي معاه وصلوا للمكان اللي فيه ريهام خبطوا علي الباب ريهام فتحت و اتصدمت تماما لما شافتهم قدامها و الدم اتجمد في عروقهاريهام بصدمه : انتو ااا في ايه حضرتك خيروائل : كل خير .. انتي مطلوب القبض عليكيريهام بتوتر : بتهمة
ايه انا معملتش حاجهوائل : بتهمة محاولة قتل حسن رأفت: لا تعديل يا وائل كده قضيتين .. محاولة قتل حسن رأفت و الشروع في قتل الانسة ليلي رفعت الخياطريهام بصت لعبدلله و تالا وقفه جمبه عينيها في الارض قال بعصبية : انتي يا تالا !! مكنتش متخيلة انك ممكن تخونيني كدهالكاتبة ميار خالدتالا : انا اسفه بس مش انتي تغلطي و انا اتعاقب بدالكعبدلله : مش قولتلك نفس الصنف بتاعها .. انا مش عارف ازاي كنت اعمي كدهتالا بصتله
بحزن و لسه هتتكلم قال : هاتوها علي البوكس و متنسوش الكلبشات في ايديها اصلي بفرح بالمشهد دهريهام وصلت للعربية و قبل ما تركب قالت لعبدلله : حسن عامل ايه !
عبدلله : لا بتخافي عليه اوي .. عامةً حسن كويس و هيفوق و يتجوز ليلي كمان و انتي عفني ف السجن و ابوكي و نفوذه مش هتنفعه انا وراكي لحد ما تاخدي جزائكو على بعد كان طارق واقف متابع كل ده و خاف يظهر عشان ميدخلش هو كمان في الموضوع ده بس لو ريهام اعترفت عليه هيروح في داهيه هو كمان ف قرر يحتفي تماما او يسافرنرجع للمستشفي تاني ، مبقاش في الاوضه غير حسن و ليلي و الصمت خيم علي المكان لحد ما قالحسن : عملتي
ايه بعد ما فقدت الوعيليلي: كنت مرعوبه جدا و مش عارفه افكر بس كان لازم اعمل اي حاجه بدل ما .. اخسرك كنت هتصل بالاسعاف بس افتكرت انها هتتأخر و انت كانت حالتك صعبه اتصلت بعبدلله بسرعة و هو جه و نقلناك بعربيته للمستشفي و بعدها عملت العملية و كانت صعبه جدا بس كنت واثقه انك هترجعلي تانيحسن ابتسم: هي دي بنتيليلي ابتسمت و قالت باستغراب : بنتك ؟! حسن : مش انا اللي مربيكي ولا ايهليلي
ضحكت و قالت بعدها بتردد : اا و انت بتفقد الوعي قولتلي حاجه يعني اقصد انت فاكرحسن بصلها للحظات و الفصل السادس العشرون
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!