الفصل 26 | من 27 فصل

رواية وعد الحب الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم ميار خالد

المشاهدات
22
كلمة
1,059
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

يعني انتي بتنكري كل اللي انتي متهمة بيهريهام : ايوة و ياريت المحامي بتاعي يبقي معاياوائل : انا عندي حل احسنو زعق بعدها : دخلهم يا بنيو فجأه الباب اتفتح و دخلت الرجاله اللي ضربت نار علي ليلي و حسن في العربية ريهام لما شافتهم اتصدمت و عرفت ان خلاص مفيش مفروائل: تعرفوا الست دي ؟ واحد من الرجاله رد : ايوة يا بيه .. هي دي اللي اتفقت معانا علي العمليةريهام بصوت عالي : انا

معرفهومش دول كدابينوائل : اعتقد مفيش دليل اكتر من كدة .. خدها علي الزنزانه لحد ما تتعرض علي النيابة بكرةحسن بصلها للحظات و ابتسم : ممكن قولت كده عشان كنت بموت بس دي الحقيقةليلي : حقيقة ايه ! حسن

بصلها بتركيز : اني بحبك يا ليلي .. من و احنا صغيرين و احساسي اتجاهك انك مسؤولة مني و انك حته مني و لما بدأنا نكبر سوا كان الاحساس ده بيكبر .. في الاول كنت فاكر اننا مجرد صحاب و اكتر كمان لكن بعد ما سبتيني و مشيتي عرفت شعوري ده و انك عمرك ما كنتي صديقة بس .. و بعد ما رجعتي و كشفنا نص الحقيقة كنت فاكر اني تخطيت الحب ده و نسيته لكن لا .. انا عمري ما عرفت اخرجك برا روحي حتي و احنا بعاد كنت متأكد ان هيجي يوم و نتجمعليلي ساكته تماما و بتسمع الكلام اللي بيقولهحسن

بصلها و رفع حاجبه : ايهليلي : ايه ؟ حسن : ايه انتي انا قولت اللي عندي مش المفروض تردي عليه ولا ايهليلي بتوتر : اااحسن ضحك : بدأنا .. صحيح انا كمان و انا بفقد الوعي سمعت حاجة كدهليلي : سمعت ايهالكاتبة ميار خالدحسن : انتي اللي المفروض تقوليليلي

ابتسمت بخجل و قالت : انا كمان بحبك يا حسن .. من و احنا صغيرين انت بنسبالي كنت الاب و الام و الاخ و الصديق كنت كل حاجه كنت معوضني عن بعد اهلي عني و بعد ما اتفرقنا انا تعبت جدا و جاتلي حالة ضيقة النفس بسبب الحزن و الخوف و العياط الدائم اللي كنت فيه بس عارف من ساعت ما ظهرت في حياتي من تاني و انا مبقتش اعيط ولا بقيت لوحدي .. و يوم الحادثة لما حسيت انك ممكن تسبني تاني و تمشي الدنيا كلها بقت سودا في عيني بس كنت علي امل انك هترجعلي تاني لانك مش هتسبني

لوحدي عشان انت وعدتنيحسن : الكلام الجميل ده كله عشانيليلي بعصبية : لا عشاني اناحسن ضحك : حسيتي بقي اد ايه الجملة مستفزهليلي ضحكت معاه و قالت : و بعدينحسن : وبعدين ايه انا اول ما اخرج هروح اطلب ايدك من ابوكيليلي : طب علي فكرة بقي انا عايزة وقت افكرحسن: عيوني بس كده هسيبك 3 دقايق علي جمب هنا فكري براحتكليلي : و ليه 3 دقايق ده حتي وقت كبير اوي انا فكرت خلاص موافقةحسن ضحك : القرار الوحيد الصح اللي اخدتيه في عمركليلي :

طب تفتكر بابا هيوافقحسن : سبيلي الموضوع دهفي فيلا رفعت الخياط ، دخل بيته بخطوات بطيئة لقي فريدة قاعده تتصفح مجلة و لما شافتوهفريدة : المرة دي كمان رجعت من غيرها مش قادر علي حتت عيلة زي ديرفعت بعصبية: اتهدي بقي انتي ايييه !! لعبتي في دماغي زمان و خلتيني اسفر بنتي و تكبر بعيد عني كنت المفروض افهم ان بُعدها ده هيفرق معايا انا لانها بنتي مش بنتك .. طول عمرك بتكرهيها و انا زي الغبي بسمع كلامك انتي اييه ..

شيطاانةفريدة : دلوقتي بقيت شيطانة يا رفعت انا غلطانة اني نبهتك ان علاقتها هي و حسن بتتطور كل يومرفعت : كانت في حدود الصداقة و بس و كنت بحاول افهمك ده و انا فاكر انك بتخافي عليها فعلا و قايمه بدور الامفريدة : صداقة !؟ انا سمعتها و هي بتقوله بحبك اوي يا حسن و جاي تقولي صداقه .. انا غلطانه اني خليتك تحميها منه و ان ميسرقهاش منك زي ما ابوه سرق هدى منك !! رفعت : اسكتي بقااافريدة : انا تعبت

من الجوازة دي يا رفعترفعت: يعني ؟ فريدة : يعني طلقني ! الكاتبة ميار خالدرفعت ضحك : بسهولة كده اطلقك .. اطلقك بعد ما خربتي حياتي و ضيعتي مني بنتي اللي مبقتش تحبني حتي .. انا مش هطلقك يا فريدة و هخليكي كده لا انتي متجوزة و لا انتي مطلقه غير لما يجيلي مزاجي اطلقكعند جيهانعماله تلف حوالين نفسها الوقت اتأخر و ليلي لسه مرجعتش قلبها مش مطمن في حاجه و للاسف تلفونها في البيت فضلت تفكر كتير و قاطعها جرس الباب اللي رن راحت

تفتح بسرعة فكراها ليلي: مفاااجأهجيهان : ملك !! دخلت البنت حضنت جيهان بقوة : I miss youuجيهان : طب مش تقولي انك راجعة النهارده كنت جيت جبتك يا حبيبتيملك: يا طنط كده المفاجأه هتبوظجيهان : نانسي مامتك عاملة اية ..وحشتني اويملك : بخير يا طنط اتحايلت عليها تيجي كتير و تشوف صاحبة عمرها بس انتي عارفه الشغل كتير .. صحيح ليلي فين دي وحشاني موتجيهان : ليلي مختفيه من الصبح يا بنتي انا مش عارفه اتصرف هتجنملك : what?? ..

مختفية ازاي يعنيجيهان : خرجت الصبح و نست تليفونها من ساعتها .. هي كلمتني في نص اليوم بس الوقت اتأخر و انا معرفش حتي هي فينملك: طب هي كلمتك منين ؟ جيهان : ان ده تلفون حد من زمايلهاملك: طب ما تتصلي علي الرقم ده تاني يمكن ليلي لسه مع زمايلها دولجيهان : اتصدقي صح .. طب ارتاحي يا بنتي عقبال ما اتصلملك دخلت قعدت و جيهان اتصلت بنفس الرقم ، هدي في المستشفي تلفونها رن برقم غريب ف ردتهدي : الوجيهان : الو .. لو سمحتي ممكن

تديني ليليهدي باستغراب : ليلي ؟ جيهان : ايوة ان عمتهاهدي : جيهان !! جيهان دققت في الصوت شوية و ركزت انه صوت هدي فقالت : هدى ؟! انتي مع ليلي .. في ايه ليلي فينهدي : اهدي يا جيهان و انا هقولك كل حاجهو حكتلها كل حاجة حصلت من اول اليوم لاخرهجيهان : كل ده حصل و انا معرفش حاجة !! انتو في مستشفي ايههدي : مستشفى ... جيهان : تمام انا جايهجيهان قفلت معاها و اخدت شنطتها باستعجالملك: طمنيني ليلي فينجيهان :

فين المستشفيملك : مستشفي !!!! ليه فيها ايه هي كويسةجيهان : لما ارجع هفهمك يا حبيبتي البيت بيتك انني مش غريبةملك : لا طبعا انا مش هسيبك انا جايه معاكيجيهان: بس..ملك : let's g: حمدلله علي سلامتك يا صاحبيحسن بص لمصدر الصوت لقاه عبدلله ضحك و قال : الله يسلمكعبدلله : كده خوفتنا عليكحسن : صاحبك قوي متقلقشعبدلله : ريهام هتتعرض علي النيابه بكرةحسن : خليها تاخد جزائها دي واحده مجنونهعبدلله : بس معتقدش انها لوحدها

في الموضوع ده يا حسنحسن : ازاي ؟ عبدلله : لان حسب كلام الرجاله اللي ضربوا عليك نار ان ساعت الاتفاق كان فيه راجل تاني معاها بس ميعرفوش اسمه .. انت تتوقع مينحسن : مش عارف بصراحةالكاتبة ميار خالدعبدلله : ليلي شاكه في حد ؟ ليلي : مين هيستفاد من موتيحسن كأنه افتكر حاجه و قال : طارق !! مش هو قال لو مكنتيش ليا مش هتكوني لغيري .. كان قصده ايه بالكلام ده ! ليلي : ايوة طارق !

جيهان و ملك وصلوا المستشفي و راحوا لاوضة حسن بعد ما سألوا حد من الممرضات جيهان دخلت الاوضة بسرعة و كلوا بص ناحية الباب و ليلي لسه هتفوق من صدمتها ان عمتها قدامها لقت ملك بتجري عليهاملك بفرحة : ليلوووو وحشتيني كتيييرليلي : ملك !! ايه المفاجأه الجميلة دي جيتي امتيملك : لسه حالاجيهان بتبصلها بعصبية : ياريت يا ليلي تفهميني ايه اللي حصل هنا الفصل السابع والعشرون

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...