الفصل 1 | من 27 فصل

رواية وعد الحب الفصل الأول 1 - بقلم ميار خالد

المشاهدات
24
كلمة
9
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

يا ماما فين العروسة بتاعتي بقى؟ هتلاقيها هنا ولا هنا يا ليلو، دوري كويس. البنوتة الصغننة وقفت وعقدت حاجبيها وقالت: يا ماما ما فيش حاجة. أنا عايزة عروستي ماليش دعوة. فريدة والدة ليلى: يووه يا ليلى أنا مشغولة أوي، ما تصدعنيش. البنت راحت لأوضتها زعلانة جدًا واستخبت لحد ما سمعت حركة جوه الأوضة. حسن: ليلو، معايا حاجة عشانك. ليلى: مش عايزة حاجة واطلع بره يا حسن. حسن: خلاص هطلع وهاخد معايا الشوكولاتة اللي بتحبيها.

ليلى زعلت أكتر لإنها بتحب الشوكولاتة جدًا، بس هي زعلانة ومستخبية. بس في الآخر هي طفلة، خرجت بخطوات بطيئة وقالت: أنا قولتلك أنت اطلع لكن مش الشوكولاتة. حسن: تعالي طب... مالك زعلانة ليه؟ ليلى: عشان مش لاقية العروسة بتاعتي يا حسن، دورت في كل حتة ما فيش. وشاورت بإيديها بحركة طفولية: ضاعت خلاص. حسن: طب إيه رأيك ندور سوا يمكن نلاقيها؟ ليلى: أنت فاضي أوي مش أنت وراك واجب تعمله برده؟

حسن: أنتِ بتغيري مني عشان أنا في تالتة ابتدائي وأنتِ لسه يا دوب في كي جي وان؟ ليلى: آه بغير منك عشان أنت كبير خالص وأنا لسه صغننة، ولما أكبر أنت مش هتكون موجود. حسن: مين قالك كده؟ مش إحنا صحاب وأنا وعدتك إننا هنفضل صحاب طول العمر؟ ليلى: وعد يا حسن؟ حسن: وعد يا ليلو... إيه ده بصي عروستك هناك أهي. ليلى بصت وراها ولقت عروستها واقعة جنب ألعابها والألوان بتاعتها بس مستخبية شوية.

ليلى: هييييييييه، عروستي حبيبتي كنتِ فين كل ده وسيباني لوحدي؟ لا مش لوحدي، بصي مين معايا، حسسسن. مامتها دخلت: حسن حبيبي عامل إيه؟ حسن: الحمد لله يا طنط. فريدة: يلا العبوا يا ولاد، وأنا بره مع ماما يا حسن لو في أي حاجة. حسن: خدي بقى الشوكولاتة دي. ليلى: هيييييه أنا بحبك أوي يا حسن. بعد 5 سنين... حسن خبط على الباب وفضل مستني لحد ما ليلى قالتله يدخل، دخل. ليلى: بتخبط ليه يا حسن ما تدخل على طول.

حسن: ما ينفعش يا ليلو، لازم أخبط قبل ما أدخل على أي حد، وأنتِ كمان لازم تعملي كده. ليلى: بس أنت مش غريب. حسن: مالهاش دعوة بغريب ولا لا، بس لازم نحترم خصوصية غيرنا صح؟ غير كده خلصتي واجبك ولا لا؟ ليلى: يووه واجب واجب واجب، تالتة ابتدائي دي وحشة أوي يا بختك ما عندكش واجب كتير زيي. حسن ضحك: أنتِ على طول بتغيري مني ما اعرفش ليه، وأنا في أولى إعدادي يعني عندي واجب برده بس أنا أشطر منك. ليلى: لا أنا أشطر. جت تتكلم

تاني بس سكتت للحظة وقالت: صح.. أنكل رأفت لسه ما رجعش من السفر؟ حسن بحزن: لسه بابا وماما مسافرين ودادة زينب كالعادة اللي بتاخد بالها مني، بس أنا مش صغير، أنا بقيت كبير وأقدر أتحمل مسؤولية نفسي. ليلى بحزن: أنا كمان بابا مش بشوفه خالص، بيرجع من الشغل وأنا نايمة وبينزل بدري خالص، وماما على طول في الجمعية مع صحباتها... أنا لوحدي على طول.

حسن: أنا جنبك يا ليلو، مش أنا وعدتك إننا هنفضل صحاب العمر كله وعمري أبدًا ما هسيبك، أنتِ مش لوحدك أنا معاكي وسندك في أي وقت. ليلى ضحكت بطفولة: أنا بحبك أوي يا حسن. بعد 5 سنين. حسن: يا ليلى اسمعي كلامي بقى، البسي وانزلي أنا تحت. ليلى: يا حسن مش عايزة أنزل، أنا حابة أفضل قاعدة في البيت. حسن: وأنا مش باخد رأيك على فكرة، هتنزلي بالأدب ولا أطلع أجيبك؟ ليلى: خلاص خلاص نازلة، بس أنت عايزني ليه؟ حسن: انزلي وهتعرفي.

ليلى لبست بسرعة وخرجت لقت مامتها قاعدة مع صحباتها، قالت لها: مامي أنا خارجة. فريدة: أوكي يا روحي ما تتأخريش. ليلى خرجت زعلانة أوي، حتى ما سألتهاش رايحة فين، للدرجة دي مش بتفكر فيها ولا بتخاف عليها، دي حتى ما افتكرتش إن النهاردة عيد ميلادها. شكرت ربنا إن حسن في حياتها، نزلت لقيته مستني تحت فعلًا ومديها ضهره. ليلى: أديني نزلت يا سيدي، في إيه بقى؟

حسن لف وكان في إيديه شوكولاتة كتير وورد تيوليب وعروسة صغيرة شبه اللي كانت عندها وهي صغيرة. ليلى فتحت عينيها على آخرها وشهقت من المفاجأة وقالت بفرحة كبيرة: الورد اللي بحبه... معقول كل ده عشاني؟ حسن: لا عشاني. ليلى: بطل رخامة بقى، بس إيه المناسبة؟ حسن: أنتِ فاكرة كويس النهاردة إيه بس بتستعبطي صح؟ ليلى: طب فكرني ممكن؟ حسن بابتسامة واسعة: النهاردة عيد ميلاد أحلى وأرق مخلوقة في الكون.

ليلى ضحكت: بس أنا مش عيلة صغيرة عشان تجيبلي عروسة. حسن: لا عيلة وهتفضلي عيلة في نظري، وبمناسبة إن النهاردة عيد ميلادك ما فيش دروس يا ستي، أنا هبقى أذاكرلك. ليلى: فاكر لما كنت بقولك يا بختك في أولى إعدادي، كنت فاكرة إنك ما عندكش واجبات، اكتشفت دلوقتي إنها مصدر كل الواجب اللي في الكون كله. حسن: هههه احسديني بقى على تانية ثانوي لحد ما توصلي ليها. ليلى: لا خلاص. وجت تلف وطالعة البيت تاني فقال: حسن: أنتِ رايحة فين؟

ليلى: طالعة البيت. حسن: طالعة إيه، أنتِ فاكرة دي المفاجأة بس؟ ليلى: أومال إيه؟ حسن ضحك: لسه في حاجات كتير في اليوم ده وهنخرج ونلعب وتعملي كل حاجة نفسك فيها. ليلى ابتسمت بحزن: عارف إنك الوحيد اللي افتكرت اليوم ده. حسن: وعمري ما هنساه، مش أنا وعدتك إني عمري ما هسيبك وهنفضل صحاب طول العمر؟ ليلى: أنا بحبك أوي يا حسن.

وعدى اليوم وكان جميل جدًا وليلى فرحت وضحكت من قلبها، عملت كل حاجة كانت بتتمناها، جرت ولعبت وضحكت واتجننت، كل حاجة. لكنها ما كنتش تعرف إيه مستنيها لما تروح، وحسن كمان ما كانش يعرف إن دي شبه آخر مرة يشوفها فيها، ما كانش يعرف إن الدنيا ليها خطط تانية لصداقتهم دي!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...