ليلي وحسن تحت البيت. ليلي: أنا فرحت أوي النهارده يا حسن. حسن: أوعدك إنه مش هيكون آخر يوم تفرحي فيه كده يا ليلو. ليلي ضحكت بطفولة: أنا بحبك أوي يا حسن. حسن بصلها بحب لفترة ومشي بعدها. ليلي طلعت بيتها وهي فرحانة وبتغني، دخلت اتصدمت لما لقت مامتها وباباها قاعدين مستنينها.. غريبة. ليلي: بابا، أخيرًا رجعت من السفر، أكيد عارف النهارده إيه. رفعت أبوها: كنتي فين يا ليلي؟
ليلي: كنت خارجة مع حسن عشان النهارده عيد ميلادي، ومحدش افتكر فيكم أصلًا. رفعت: وأنا بشتغل وبجيب فلوس عشان مين؟ مش عشانك، عشان أوفرلك بيئة كويسة تعيشي فيها. ليلي: أنا مش عايزة حاجة يا بابا غير إنكم تبقوا جنبي بس. رفعت غير الموضوع وبنظرة ثابتة: أنتي مسافرة بكرة. ليلي: مسافرة! رايحة فين؟ رفعت: هتسافري أمريكا، جهزي نفسك. ليلي: وهرجع أمتى؟ رفعت كمل بنفس النظرة: مش راجعة تاني. ليلي: مش راجعة تاني!! يعني إيه؟
رفعت: أعتقد كلامي واضح.. مش راجعة تاني. ليلي: ولو قولتلك مش موافقة؟ رفعت: هقولك إني مش باخد رأيك. ليلي بدموع: عايز تمشيني ليييه؟ حتى حسن عايز تبعدني عنه، الوحيد اللي بيهتم بيا غيركم، كل واحد في دنيا، لييه بتعملوا كده فيا؟ رفعت بعصبية: كل شوية حسن حسن، مش ملاحظة إن فترته دي طولت معاكي أوي؟ ليلي: حسن عمره ما كان فترة، وإحنا وعدنا بعض نفضل صحاب طول العمر.
رفعت ضربها بالقلم: وأنا بقولك إنه انتهى، وأنا مش هسمحله ياخدك مني أكتر من كده، والعلاقة اللي بينا وبين عيلته من النهارده انتهت.. اطلعي على أوضتك. ليلي جرت على مامتها وبعياط: ماما أرجوكي أقنعي بابا، أنا مش عايزة أمشي. فريدة: باباكي بيعمل الصح يا ليلي، تقبلي الموضوع أحسن لك. ليلي راحت أوضتها وقفلت على نفسها وعيطت كتير، ما كانتش تعرف إن يوم عيد ميلادها هيبقى أسوأ يوم في عمرها. طلعت صورتها هي وحسن وفضلت
بصالها كتير وبتعيط وقالت: ليلي: حتى لو مشيت عمري ما هنساك، ومش هيكون عندي صحاب بعدك، وهرجع تاني يا حسن. وأخذت الصورة في حضنها ونامت. حسن وصل بيته لقى مامته وباباه، ولأول مرة يشوفهم متجمعين. رأفت: ما لسه بدري يا أستاذ. حسن: خير يا بابا في إيه؟ رأفت: كنت فين كل ده؟ حسن بثبات: كنت خارج شوية. رأفت: فين يعني؟ حسن: مش شايف إن ده سؤال غريب شوية؟ يعني أقصد أنت أول مرة تسألني كنت فين وجاي منين، ده لما افتكرت إني ابنك أصلًا!
هدى: ولد كلم باباك كويس! حسن سكت احترامًا لأبوه مش أكتر. رأفت: كنت مع بنت رفعت. حسن: اسمها ليلي، وفي إيه؟ مش رفعت ده صاحبك العزيز؟ رأفت: مبقاش! كان ودلوقتي مبقاش. حسن باستفهام: تقصد إيه؟ رأفت: أقصد إنك مش هتشوف ليلي تاني، وتنسى إنك دخلت عيلتهم. حسن: أنساها!! أنساها إزاي يعني؟ رأفت: أيوه تنساها.. كده كده هي مسافرة بكرة ومش هترجع تاني. حسن بفزع: مش هسمح إن ده يحصل، مش هسمح بكده.
رأفت: أنت يا عيل أنت بتقول مش هتسمح بكده؟ حسن بزعيق: أيوه مش هسمح، أنا وعدت ليلي من وإحنا صغيرين إننا نفضل صحاب ومع بعض طول العمر، وأنا مش هسمح إنكم تبعدونا عن بعض، ولو ده حصل.. صدقوني هتندموا أوي. وسابهم وخرج من البيت وراح بسرعة لبيت ليلي على أمل إنه يوقف اللي هيحصل ده ويشوفها على الأقل، لكنه لما وصل اتصدم..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!