رأفت وهدي بصدمة: ليلي رجعت! : ليلي مين؟ بصوا ناحية مصدر الصوت بسرعة لقوا ريهام بتبص ليهم باستغراب. رأفت: حبيبتي انتي جيتي امتى؟ ريهام: لسه دلوقتي. رفعت: أنا قولت اللي عندي يا رأفت، وأحسن لك تبعد عنها. سلام. و بعدها رفعت خرج، وخيم الصمت عليهم لحد ما ريهام قالت: ريهام: أنا كنت جاية أطمن على طنط هدي عشان تعبانة، بس واضح إن فيه حاجات كتير حصلت أنا معرفهاش. رأفت: حسن رجع البيت تاني يا ريهام. ريهام بفرحة: بجد؟
يعني هيتجوزني خلاص؟ رأفت: بصراحة هو رجع بس عشان هدي تعبانة، ولسه عند قراره بالنسبة للجواز. ريهام بعصبية: يعني إيه يا أنكل؟ أنت بتقول لي أشيل الموضوع من دماغي يعني؟ رأفت: مقولتش كده يا بنتي، بس أعمل إيه؟ ما أنتِ شايفه الوضع. ريهام: وأنت عارف أكيد إن الجوازة دي لو محصلتش شركتك هتخسر كتير يا أنكل. رأفت: أنتي بتهدديني يا ريهام؟
ريهام: لا، أنا بفكرك بس. وعشان تبقي عارفة، حسن مش هيتجوز حد غيري يا أنكل، ولو مكنش ليا مش هيكون لغيري. سلام يا أنكل. عند حسن. ليلي: بس أنا عايزة أعرف. حسن: لما تقولي لي الأول تعرفي طارق ده منين؟ ليلي: أنا معرفوش ومش فاكرة إننا اتكلمنا قبل كده، بس تقريبًا هو كان معايا في الجامعة في أمريكا. أنت بقي تعرفه منين؟
حسن: طارق ده لفترة صغيرة كان صاحبي، ولما اكتشفت إنه أناني ومش بيحبني بعدت عنه. بس للأسف بعد ما دبسني في مصايب كتير بسببه. كل حاجة كنت بحبها كان بياخدها مني لمجرد إنها حاجة بتاعتي بس. ليلي: حكى لك عني؟ حسن: للأسف. وعشان كده ممكن لما شافك في أمريكا عرفك من اسمك، وكان عايز ياخدك مني انتي كمان. ليلي: هو أنت خطبت ليه يا حسن؟ أقصد إن واضح إنه كان غصب عنك، ف ليه عملت كده؟
حسن: كنت أعمى ومش فارق معايا حاجة، أو زي ما تقولي لقيتها فرصة إن ريهام مش هتطلب مني أحبها. هي كل اللي يهمها المستوى والفلوس بس. ليلي: طب ليه محبتهاش؟ حسن ابتسم: تقدري تقولي إن قلبي مع غيرها يا ستي. ليلي سكتت للحظة بتوتر، وقالت لتغيير الموضوع: ثواني هطلع أجيب حاجة بس. ليلي طلعت تجيب حاجة من أوضتها وحسن واقف تحت. : أنت بتعمل إيه هنا؟ حسن بص وراه لقي ريهام، قال بعصبية: يا بنتي أنتِ معندكيش كرامة؟ بطلي تجري ورايا بقى.
ريهام: أنا قولتلك إني هفضل زي ضلك. حسن: عايزة إيه؟ ريهام: عايزة تتجوزني. حسن: وأنا مش بحبك، مش طايقك، مش عايز أتزوجك. هو غصب يعني؟ ريهام: الجوازة دي لو محصلتش يا حسن هتندم، صدقني. ومش هسيبك غير وأنت بتشحت في الشوارع. حسن: خلصتي؟ اطلعي برا. ريهام جرت عليه حضنته: يا حسن أنت ليه مش عايز تفهمني؟ أنا بحبك بجنون، ليه مش عايز تحبني أنت كمان؟ حسن بعدها عنه شوية، ولسه هيتكلم. ليلي: أنا آسفة. أنا جيت في وقت مش مناسب.
حسن اتصدم من وجود ليلي: ليلي لا صد... ريهام قاطعته وهي بتقول لليلي والنار بتخرج من عينيها: أنتي تاني!! إيه ده؟ ثواني، أنت بتقولها ليلي؟ أنتي ليلي اللي رجعت من بره، وأنت بتجري وراها، مش كده؟ ليلي بعدم فهم: إيه اللي أنتِ بتقوليه ده؟ ريهام: بقي هي دي مش كده؟ مش دي اللي كانت ماضي وانتهى، والأحسن إني أشيلها من دماغي؟ بتعمل إيه في بيتها؟ حسن: أعتقد ده شيء ميخصكيش، وأنتِ مش حاجة في حياتي عشان أجاوبك. ريهام
عينيها احمرت من العصبية: أنت ليه بتعاملني كده؟ حسن: للأسف أنتِ اللي بتجبريني أعاملك كده. ريهام قالت وهي خارجة: وربنا يا حسن لأوجع قلبك عليها عشان تعرف تفضلها عليا بعد كده. وخرجت من البيت بعصبية. الخوف جري في دم ليلي وقالت: ليلي: تفتكر هتقدر تأذيني؟ حسن: مش هتقدر طول ما أنا موجود. ليلي مش عايزك تخافي، من النهارده حسن رجع. أنا جنبك، انسي كل السنين اللي فاتت. و بعدها غير الموضوع: قوليلي بقي كنتي بتجيبي إيه من فوق؟
ليلي مدتله صندوق قديم. حسن بص له باستغراب وأخده منها، فتحه ببطء لقي صورتهما هما الاتنين سوا، وصورة تانية مقطوعة لهما هما الاتنين وفيها حسن بس. حسن طلع المحفظة بتاعته وطلع كمالة الصورة اللي هي ليلي وجمع الاتنين مع بعض وبصلها وابتسم. دور تاني في الصندوق لقي العروسة اللي كان جايبها ليها في آخر عيد ميلاد كانوا مع بعض فيه. حسن بدهشة: العروسة دي لسه معاكي! ليلي: مينفعش أفرط فيها. الصندوق ده كنز بالنسبالي.
حسن: برغم اللي حصل؟ ليلي: طب ما أنت كمان الصورة لسه معاك. حسن ضحك وبعدها قال: أنا هسيبك ترتاحي، لو حصل أي حاجة كلميني. و بعدها خرج من البيت وقال في نفسه: مينفعش أكلمها في موضوع مامتها دلوقتي، اللي حصل النهاردة ليها كفاية. روح بيته لقي أبوه وأمه قاعدين مستنينه، وأول ما شافوه هدي جرت عليه. هدي: هي ليلي رجعت فعلاً؟ حسن: أيوه، بس أنتِ عرفتي منين؟ رأفت: يعني كلام رفعت صح؟ حسن: هو جه هنا؟
رأفت: أيوه، وقال إن من الأحسن إنك تبعد عنها يا حسن، مش عايزين نرجع لنقطة الصفر تاني. حسن: وأنتم بقي فاكرني العيل بتاع زمان؟ هسكت وأسمع الكلام صح؟ رأفت: بس... حسن: أنا في أوضتي لو حد احتاجني. وبعد ما حسن طلع، هدي قالت بفرحة: ليلي رجعت يا رأفت. رأفت: هدي اقفلي الموضوع ده، واللي في دماغك تشليه أحسن عشان مش هينفع. هدي: بس... رأفت: مفيش بس، أنا كلامي واضح. اطلعي ارتاحي يلا. : أهي صورتها. مش عايزة ولا غلطة.
: عيب عليكي يا هانم، كله هيتم زي ما أنتِ عايزة. : تمام، وبعد ما تخلص ابقي ارمي السلاح في أي حتة مقطوعة. : متقلقيش، أنتِ مش بتكلمي عيل يا هانم، كله هيتم. ولو عايزة أصوّر لك فيديو كمان أصوّر لك. : لا، كفاية تخلصني منها بس. وفجأة حد تدخل في الحوار: بس إحنا متفقناش على كده يا ريهام. ريهام: أنا آسفة يا طارق، بس طول ما البت دي في طريقي مش هوصل لحسن. غير كده، مش أنت عايز تحرق قلبه بردو؟ أهو هحقق لك اللي بتتمناه.
طارق: بس أنا بحبها. ريهام: كداب، أنت عمرك ما حبيتها. طارق سكت شوية وقال: والتنفيذ امتى؟ ريهام: بكرة. كل ما اتخلصنا من عقبتنا بسرعة كان أحسن لينا. أنا هوريك تفضلها عليا. إزاي يا حسن؟ وزي ما قولت لك، لو مكنتش ليا مش هتكون لغيري، وهحرق قلبك عليها!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!