الفصل 15 | من 27 فصل

رواية وعد الحب الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ميار خالد

المشاهدات
23
كلمة
1,481
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

في اليوم التاني حسن صحي و قرر إنه لازم يقول لليلي عن مامتها الحقيقية و قرر إنه لازم يعرف السبب ورا إخفاء السر ده و مين جميلة دي. قام غسل وشه و اتصل بيها. ليلي كانت لسه نايمة و ردت على التليفون من غير ما تشوف مين. ليلي و هي مغمضة عينيها قالت بنعاس: الو. حسن: صباح الخير يا ليلو. ليلي: مين؟ حسن: مين إيه يا بنتي ده أنا. ليلي: أنت مين؟ حسن: أنا مين؟! ليلي أنتِ لسه نايمة ولا إيه. ليلي فضلت ساكتة، ف هو فهم إنها نامت تاني،

فقال: حسن بصوت عالي: ليلييي اصحي يلا. ليلي بفزع و نعاس: إيه يا عم أنت مين. حسن: إيه يا عم! أنتِ متأكدة إنك كنتِ في أمريكا بكلامك ده.. يا ستي اصحي أنا حسن. ليلي: حسن مين؟ حسن: لا أنتِ حالتك صعبة. و بعدها قفل معاها و هي نامت تاني. راح لها البيت خبط لقي جيهان فتحت. جيهان: صباح الخير يا بني خير. حسن: كنت عايز ليلي في موضوع مهم بس و هي مش عايزة تصحى.. لسه نومها تقيل زي ما هي. جيهان ضحكت: دي مدوخاني معاها من صغرها.

حسن قال بتوتر: تسمحيلي أصحّيها. جيهان: اتفضل يا بني أنت مش غريب.. أنا هطلع معاك بس مش مسؤولة عن أي ردود غبية منها. حسن ابتسم و بالفعل طلعوا الاتنين عشان يصحوا ليلي. دخلوا الأوضة و ليلي كانت في نوم عميق. حسن حاول يصحيها. حسن: يا بنتي اصحي بقي. ليلي بنعاس: امممم. حسن: اممم إيه قومي يلا عايزك في موضوع. ليلي و هي مغمضة عينيها: أنت مين يا عم بقي. حسن ضرب راسه بكف إيده و قال: مفيش فايدة.. أنا آسف على اللي هعمله.

و شال ليلي و راح للحمام و هي نايمة تماماً. أول ما غسل وشها صرخت. ليلي بفزع: ااااااااا بغرق الحقوني. حسن: بتغرقي إيه يا هبلة أنتِ. ليلي فاقت شوية و قالت بصدمة: إيه ده.. حسن أنت جيت امتى. حسن: جيت امتى!! أنت بقالك ساعة بحاول أصحيكي. ليلي: ساعة إيه بس دا أنا حتى نومي خفيف. حسن: نومك خفيف.. هعمل نفسي مسمعتش حاجة. ليلي: طيب ماشي و بعدين اطلع برا هتفضل واقف هنا كتير. حسن: اتصدقي أنا غلطان.

و خرج من الحمام و قال: هستناكي تحت خمس دقايق و تكوني قدامي. ليلي قلدته بسخرية: بلا بلا بلا خمس دقايق و تكوني قدامي. حسن ضحك من منظرها و قال: ماشي هعديها عارفك هبلة. و نزل تحت و ليلي أخدت دش سريع و لبست فستان بلون السما رقيق جداً و سابت شعرها. بعد لحظات نزلت. حسن كان واقف قدام الباب و لما سمع صوتها من وراه قال و هو بيلف: حسن: كل ده تأخ..

و لما شافها لسانه اتعقد عن الكلام من كتر جمالها. لأول مرة يشوفها بنظرة غير نظرة الطفلة اللي هو مربيها. في اللحظة دي قلبه دق بسرعة و هي خجلت من نظراته. ليلي بحرج: كنت عايز تقولي إيه؟ حسن: أقول إيه. ليلي: يااا بني. حسن انتبه: معاكي معاكي. ليلي: كنت عايز تقولي إيه؟ حسن: ممكن نتمشى شوية و إحنا بنتكلم. ليلي: مفيش مشكلة يلا. و بعدها اتمشوا جنب الفيلا و بمجرد ما بعدوا عن الفيلا شوية. حسن: ليلي كنت عايز أسألك على حاجة.

ليلي: اتفضل. حسن: أنتِ إيه علاقتك بفريدة مامتك؟ ليلي استغربت جداً من سؤاله: علاقتي بيها إزاي يعني. حسن: أقصد يعني علاقتكم ببعض إيه سطحية مثلاً ولا صحاب كده.

ليلي: هو سؤال غريب شوية بس هجاوبك.. ماما طول عمرها مش مركزة معايا و ساعات بحسها أنانية مش بتفكر غير في نفسها بس.. عارف و أنا صغيرة لما كنت بخرج مكنتش بتسألني أنتِ رايحة فين حتى و لما كنت بتعب مكنتش بتسهر جمبي حتى لما كنت مسافرة مكنتش بتتصل بيا.. أنا عارفة إن مينفعش أقول عليها كده لأنها في الآخر أمي بس. حسن قال بسرعة: لا يا ليلي. ليلي بعدم فهم: لا إيه؟ حسن: لا يعني فريدة دي متتبقاش...

و فجأة عربية وقفت قدامهم و شباكها اتفتح و واحد طلع مسدس و وجهه ناحية ليلي و فجأه صوت ضرب نار عالي. حسن: ليلي!! و بحركة سريعة حسن وقف قدامها و الرصاصة اخترقت ضهره و العربية جرت بسرعة. ليلي مش مستوعبة اللي حصل ده و فضلت باصة في عين حسن و هو بردو لحد ما فاقت و هو بيقع قدامها و الدم حواليه. ليلي بصوت عالي: حسن!! رد عليا ارجوك فتح عينيك. حسن بتعب: مش هسمح لحد يأذيكي أبداً حتى لو كنت هموت.. ليلي.

ليلي ببكاء: متتعبش نفسك خليك صاحي بس. حسن: اسمعيني أرجوكي. ليلي بصتله بدموع مغرقة عينيها فقال: ليلي أنا.. و غمض عينيه بألم: أنا بحبك. ليلي ببكاء شديد: و أنا كمان بحبك ارجوك متسبنيش حسن!!

حسن ابتسم لها و غاب عن الوعي تماماً. دورت بسرعة على تلفونها و اكتشفت إنها نسياه في الفيلا. دورت على تليفون حسن في جيوبه و كانت هتتصل بالإسعاف بس بعدها فكرت إن حالته صعبة و مش هيستنى الإسعاف و افتكرت إن القسم اللي شغال فيه عبد الله قريب منهم. اتصلت بيه بسرعة و أول ما رد. ليلي ببكاء و توتر: عبدلله أنا اا أنا ليلي. عبدلله قال باستغراب: ليلي؟ مالك طب في حاجة ولا إيه. ليلي: حسن متصاب.. عربية وقفت و جرت بسرعة.

عبدلله: برااحة فهميني في إيه حسن ماله. ليلي: مفيش وقت الحقنا دلوقتي احنا بعد الفيلا بتاعت حسن بشوية. عبدالله: تمام أنا جاي. و بالفعل بعد خمس دقايق عبدلله وصل عندهم و اتصدم أول ما لقي حسن في الوضع ده و قال بقلق كبير: عبدالله: حصل إيه.. حسن!! ليلي: لازم ننقله للمستشفى بسرعة ساعدني. و بعدها عبدلله و ليلي شالوا حسن لحد العربية و راحوا بسرعة على المستشفى و أول ما وصلوا حسن دخل العمليات بسرعة لأن حالته كانت صعبة جداً.

ريهام وصلت قدام فيلا حسن و دخلت و هي بتضحك بانتصار و قالت: مش معقول مش أشوفك و أنت زعلان عليها أول ما الخبر يوصلك. دخلت البيت و لقيته فاضي تماماً و لسه هتدور على أي حد جالها فون من الراجل اللي كلفته بالمهمة دي. ضحكت و ردت. ريهام: كل حاجة تمت. الراجل: كل حاجة كانت هتم يا هانم لولا اللي وقف قدامها ده. ريهام: يعني إيه؟ الراجل: يعني هي كانت قدامنا و الرصاصة كانت هتجيب أجلها لولا واحد وقف قدامها أخد الرصاصة عنها.

ريهام بعصبية: أنت بتقول إيه!! متعرفش مين اللي وقف قدامها. الراجل: معرفش يا هانم بس تقريباً هي كانت بتقوله حسن. ريهام نست إنها في بيت حسن و زعقت بعصبية: أنا قولت أقتلها هي مش حسن!! غبي.. بوظت كل حاجة. و بعدها قفلت في وشه بعصبية و بتلف لقت رأفت قدامها و عينيه بتطلع نار. ريهام: عمي!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...