في اليوم التاني حسن صحي و قرر إنه لازم يقول لليلي عن مامتها الحقيقية و قرر إنه لازم يعرف السبب ورا إخفاء السر ده و مين جميلة دي. قام غسل وشه و اتصل بيها. ليلي كانت لسه نايمة و ردت على التليفون من غير ما تشوف مين. ليلي و هي مغمضة عينيها قالت بنعاس: الو. حسن: صباح الخير يا ليلو. ليلي: مين؟ حسن: مين إيه يا بنتي ده أنا. ليلي: أنت مين؟ حسن: أنا مين؟! ليلي أنتِ لسه نايمة ولا إيه. ليلي فضلت ساكتة، ف هو فهم إنها نامت تاني،
فقال: حسن بصوت عالي: ليلييي اصحي يلا. ليلي بفزع و نعاس: إيه يا عم أنت مين. حسن: إيه يا عم! أنتِ متأكدة إنك كنتِ في أمريكا بكلامك ده.. يا ستي اصحي أنا حسن. ليلي: حسن مين؟ حسن: لا أنتِ حالتك صعبة. و بعدها قفل معاها و هي نامت تاني. راح لها البيت خبط لقي جيهان فتحت. جيهان: صباح الخير يا بني خير. حسن: كنت عايز ليلي في موضوع مهم بس و هي مش عايزة تصحى.. لسه نومها تقيل زي ما هي. جيهان ضحكت: دي مدوخاني معاها من صغرها.
حسن قال بتوتر: تسمحيلي أصحّيها. جيهان: اتفضل يا بني أنت مش غريب.. أنا هطلع معاك بس مش مسؤولة عن أي ردود غبية منها. حسن ابتسم و بالفعل طلعوا الاتنين عشان يصحوا ليلي. دخلوا الأوضة و ليلي كانت في نوم عميق. حسن حاول يصحيها. حسن: يا بنتي اصحي بقي. ليلي بنعاس: امممم. حسن: اممم إيه قومي يلا عايزك في موضوع. ليلي و هي مغمضة عينيها: أنت مين يا عم بقي. حسن ضرب راسه بكف إيده و قال: مفيش فايدة.. أنا آسف على اللي هعمله.
و شال ليلي و راح للحمام و هي نايمة تماماً. أول ما غسل وشها صرخت. ليلي بفزع: ااااااااا بغرق الحقوني. حسن: بتغرقي إيه يا هبلة أنتِ. ليلي فاقت شوية و قالت بصدمة: إيه ده.. حسن أنت جيت امتى. حسن: جيت امتى!! أنت بقالك ساعة بحاول أصحيكي. ليلي: ساعة إيه بس دا أنا حتى نومي خفيف. حسن: نومك خفيف.. هعمل نفسي مسمعتش حاجة. ليلي: طيب ماشي و بعدين اطلع برا هتفضل واقف هنا كتير. حسن: اتصدقي أنا غلطان.
و خرج من الحمام و قال: هستناكي تحت خمس دقايق و تكوني قدامي. ليلي قلدته بسخرية: بلا بلا بلا خمس دقايق و تكوني قدامي. حسن ضحك من منظرها و قال: ماشي هعديها عارفك هبلة. و نزل تحت و ليلي أخدت دش سريع و لبست فستان بلون السما رقيق جداً و سابت شعرها. بعد لحظات نزلت. حسن كان واقف قدام الباب و لما سمع صوتها من وراه قال و هو بيلف: حسن: كل ده تأخ..
و لما شافها لسانه اتعقد عن الكلام من كتر جمالها. لأول مرة يشوفها بنظرة غير نظرة الطفلة اللي هو مربيها. في اللحظة دي قلبه دق بسرعة و هي خجلت من نظراته. ليلي بحرج: كنت عايز تقولي إيه؟ حسن: أقول إيه. ليلي: يااا بني. حسن انتبه: معاكي معاكي. ليلي: كنت عايز تقولي إيه؟ حسن: ممكن نتمشى شوية و إحنا بنتكلم. ليلي: مفيش مشكلة يلا. و بعدها اتمشوا جنب الفيلا و بمجرد ما بعدوا عن الفيلا شوية. حسن: ليلي كنت عايز أسألك على حاجة.
ليلي: اتفضل. حسن: أنتِ إيه علاقتك بفريدة مامتك؟ ليلي استغربت جداً من سؤاله: علاقتي بيها إزاي يعني. حسن: أقصد يعني علاقتكم ببعض إيه سطحية مثلاً ولا صحاب كده.
ليلي: هو سؤال غريب شوية بس هجاوبك.. ماما طول عمرها مش مركزة معايا و ساعات بحسها أنانية مش بتفكر غير في نفسها بس.. عارف و أنا صغيرة لما كنت بخرج مكنتش بتسألني أنتِ رايحة فين حتى و لما كنت بتعب مكنتش بتسهر جمبي حتى لما كنت مسافرة مكنتش بتتصل بيا.. أنا عارفة إن مينفعش أقول عليها كده لأنها في الآخر أمي بس. حسن قال بسرعة: لا يا ليلي. ليلي بعدم فهم: لا إيه؟ حسن: لا يعني فريدة دي متتبقاش...
و فجأة عربية وقفت قدامهم و شباكها اتفتح و واحد طلع مسدس و وجهه ناحية ليلي و فجأه صوت ضرب نار عالي. حسن: ليلي!! و بحركة سريعة حسن وقف قدامها و الرصاصة اخترقت ضهره و العربية جرت بسرعة. ليلي مش مستوعبة اللي حصل ده و فضلت باصة في عين حسن و هو بردو لحد ما فاقت و هو بيقع قدامها و الدم حواليه. ليلي بصوت عالي: حسن!! رد عليا ارجوك فتح عينيك. حسن بتعب: مش هسمح لحد يأذيكي أبداً حتى لو كنت هموت.. ليلي.
ليلي ببكاء: متتعبش نفسك خليك صاحي بس. حسن: اسمعيني أرجوكي. ليلي بصتله بدموع مغرقة عينيها فقال: ليلي أنا.. و غمض عينيه بألم: أنا بحبك. ليلي ببكاء شديد: و أنا كمان بحبك ارجوك متسبنيش حسن!!
حسن ابتسم لها و غاب عن الوعي تماماً. دورت بسرعة على تلفونها و اكتشفت إنها نسياه في الفيلا. دورت على تليفون حسن في جيوبه و كانت هتتصل بالإسعاف بس بعدها فكرت إن حالته صعبة و مش هيستنى الإسعاف و افتكرت إن القسم اللي شغال فيه عبد الله قريب منهم. اتصلت بيه بسرعة و أول ما رد. ليلي ببكاء و توتر: عبدلله أنا اا أنا ليلي. عبدلله قال باستغراب: ليلي؟ مالك طب في حاجة ولا إيه. ليلي: حسن متصاب.. عربية وقفت و جرت بسرعة.
عبدلله: برااحة فهميني في إيه حسن ماله. ليلي: مفيش وقت الحقنا دلوقتي احنا بعد الفيلا بتاعت حسن بشوية. عبدالله: تمام أنا جاي. و بالفعل بعد خمس دقايق عبدلله وصل عندهم و اتصدم أول ما لقي حسن في الوضع ده و قال بقلق كبير: عبدالله: حصل إيه.. حسن!! ليلي: لازم ننقله للمستشفى بسرعة ساعدني. و بعدها عبدلله و ليلي شالوا حسن لحد العربية و راحوا بسرعة على المستشفى و أول ما وصلوا حسن دخل العمليات بسرعة لأن حالته كانت صعبة جداً.
ريهام وصلت قدام فيلا حسن و دخلت و هي بتضحك بانتصار و قالت: مش معقول مش أشوفك و أنت زعلان عليها أول ما الخبر يوصلك. دخلت البيت و لقيته فاضي تماماً و لسه هتدور على أي حد جالها فون من الراجل اللي كلفته بالمهمة دي. ضحكت و ردت. ريهام: كل حاجة تمت. الراجل: كل حاجة كانت هتم يا هانم لولا اللي وقف قدامها ده. ريهام: يعني إيه؟ الراجل: يعني هي كانت قدامنا و الرصاصة كانت هتجيب أجلها لولا واحد وقف قدامها أخد الرصاصة عنها.
ريهام بعصبية: أنت بتقول إيه!! متعرفش مين اللي وقف قدامها. الراجل: معرفش يا هانم بس تقريباً هي كانت بتقوله حسن. ريهام نست إنها في بيت حسن و زعقت بعصبية: أنا قولت أقتلها هي مش حسن!! غبي.. بوظت كل حاجة. و بعدها قفلت في وشه بعصبية و بتلف لقت رأفت قدامها و عينيه بتطلع نار. ريهام: عمي!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!