تحميل رواية «روح الفهد» PDF
بقلم اية رمضان
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
رحيم الطنطاوي: بطل الرواية، ضابط شرطة طول بعرض وجذاب للغاية وجميل جداً. يحب عمله جداً ومخلص فيه جداً وجدي جداً في شغله، معندوش هزار. عنده 31 سنة، ومعندوش في حياته أهم من والدته وأخوه. الحاجة فاطمة: ست طيبة جداً، بتحب أولاده أوووي، هم كل حياتها. نفسها تجوزهم قبل ما تقابل رب كريم. عندها 46 سنة. جاسر الطنطاوي: بطل الرواية، شاب مرح جداً، مسافر بيدرس بره. يحب أمه وأخوه أوووي ويعتبرهم حياته، بس بيحب يعاكس البنات أوووي وبيخاف من رحيم جداً. عنده 21 سنة. العم إبراهيم: رجل طيب جداً ومقرب لله جداً، عنده 53...
رواية روح الفهد الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم اية رمضان
البارت 21 من همسه الفهد 🥹
عدي علي المشكله الي بين همس و فهد و همس مش بتخرج و لا فهد همس كان عندنا امتحان راحت و خارجه غصب عنها وصلت الجامعه و خلصت الامتحان و خرجت هي و اروي و لارين و همس قالت : انا هروح يا بنات عاوزين حاجه
لارين : تروحي اي بس دا احنا ما صدقنا انك خرجتي يلا تعالي نروح نقعد في اي حته
همس : معلش يا لارين انا تعبانه و عاوزه اروح و جات تمشي اروي وقفتها و قالت : يا همس اسمعي الكلام بقي يلا و بالمره احكي اي الحصل بينك و بين فهد يخليكو تبعدو بالشكل دا
همس : اي الحصل بيني و بين فهد حصل و خلاص و مش هتكلم فيه لاني كل واحد راح في حاله يلا باي
اروي : يا بنتي و لله فهد بيحبك دا من يوم الي حصل و احنا مش بنشوفه و فونه علي طول مقفول و لا عاد بيجي الجامعه و لا الشركه عشان خاطري يا همس ادي لفهد فرصه
همس ضحكته بسخريه و حزن و قالت : بيحبني لو بيحبني مش كان قال كده ليا و لا عمل الي عمله بالله عليكي يا اروي سيبي انا تعبانه و مش مستحمله حاجه و مشيت و سابتهم
و لارين قالت : شكل الحوار معقد و مافيش في حل
اروي : شكل كده انا مش عرافه ارضي مين اخويا و لا صحبتي
لارين : ان شاء الله يا حبيبتي ربنا يصلح الحال بينهم هما الاتنين مش يقدروا يستغنو عن بعض
اروي : يارب يلا نروح
لارين : يلا و هما ماشين همس كانت واقفه مستنيه تاكسي و هما شافه و لسه رايحين ليها لاقو عربيه سمرا وقفت قدامها و نزل منها شابين و رشو حاجه في وش همس و اخدوها في العربيه و مشيو
البنات صوتو و قالو : هممسسس
لارين بعياط : همس اتخطفت يا اروي رني علي فهد بسرعه
اروي بعياط : فونه مقفول
لارين : طب رني علي مراد اكيد هو هيوصل لي او يجي يلحق همس
اروي : صح معاكي حق و طلعت فونها و رنت علي مراد الي كان في الشركه في الوقت دا و رد وقال : الو اي يا اروي عامله اي
اروي و هي بتعيط : مراد الحقني همس اتخطفت
مراد وقف مكانه بصدمه وقال : اي انتي بتقولي اي
اروي : بقولك همس اتخطفت و فهد فونه مقفول مش عارفه اعمل اي الحقنها يا مراد
مراد و هو يخاد مفاتيح العربيه و خارج من مكتبه و قال : طب أنتو فين
اروي : قدام الجامعه
مراد: طيب انا جاي ليكو اهو
اروي : ماشي و قفلت معها و هو ركب عربيته و طار بيها و عامل يرن علي فهد و يتكلم بعصبيه وقال : غبي يا فهد هو دا وقته و الله بس لما اشوفك و همس ترجع اها اعمل اي بس و فضل يكلم نفسه لحد ما وصل عند البنات و نزل ليهم بسرعه و قال : احكو اي الحصل اتخطفت ازي
اروي بعياط : كانت واقفه مستنيه تاكسي و كانت لوحدها جابت عربيه و نزل منها شباب و خدورها و اخدوها و مشيو
مراد كان مركز معها بس عينه علي لارين و بعدين قال : طب اركبو اروحكم و بعدين اشوف همس
لارين و هي بتعيط : عشان خاطري يا مراد دور عليها انا خايفه اوي عليها
مراد زعل اكتر علي زعلها و قال بحنيه : حاضر أن شاء الله هترجع بس يلا بسرعه عشان مش نتأخر
و بعدها ركبو العربيه و مراد وصلهم عند ايمان مامت فهد و راح علي شقه فهد لانه عامل يرن عليه فون مقفول وصل تحت البيت و طلع عامل يخبط مافيش رد و فهد جوه سامع و مش راضي يقوم يفتح لحد ما مراد قرر أنه يكسر الباب كسر الباب و دخل لاقي فهد قاعد علي الكنبه ة مافيش نور دخل و شغل النور و قال بزعيق : انت يا بني ادم انت اي مش عندك دم شغال رن علي الفون و انت و لا هنا و عامل اخبط علي الباب و انت قاعد و لا علي بالك
فهد ببرود : خلصت أطفئ النور و امشي
مراد اتعصب اكتر : انت متخلف يلا بقولك في نصيبه و انت تقولي أطفئ النور و اطلع بره مافيش دم خالص
فهد ببرود : خير
مراد : كل خير يا حبيبي همس اتخطفت بس
فهد قام من مكانه بخضه و قال : اي انت بتقول اي اكيد بتهزر صح قول انك بتهزر و همس في البيت
مراد : لاء يا فهد مش بهزر همس فعلا اتخطفت من قدام الجامعه
فهد : طب ازي يا مراد مراتي فين
مراد : في عربيه جات قدام الجامعه و نزل منها شباب و اخدوها يلا بسرعه نتحرك
فهد : يلا بسرعه واخد فونه و مفتاح العربيه و نزل جري علي السلم مش استني حتي الاسانسير و مراد وراه لحد ما وصلو عند العربيه و مراد قال : هنروح في يا فهد
فهد : هنروح نشوف الكاميرات الي قدام الجامعه بسرعه يلا يا مراد
مراد : حاضر حاضر يلا
فهد ركب عربيته و اتحرك علي الجامعه و وصل في همس دقايق لانه كان طاير نزل من العربيه و مراد نزل وراه و قال : ها يا فهد هنعمل اي
فهد : هدخل اشوف الكاميرات الي جوه و انت روح شوف الكاميرات بتاع السوبر ماركت و الصيدليه دي
مراد : تمام و كل واحد اتحرك فهد دخل الأوضه بتاع الكاميرات و قال للمسؤال عنها و قال بصوت عالي: رجع الكاميرات من ساعه خروج الطلاب من الجامعه
الراجل خاف و قال : حاضر حاضر
و رجع الكاميرات و فهد شاف همس و هي خارجه و بتعيط و قال بسرعه و لهفه : اقف عند دي بسرعه و هدي
الرجل سمع كلامه و فهد فاضل مركز و شاف همس هي واقفه مستنيه تاكسي لحد ما العربيه جات و اخدتها بس ركز في لبس همس لاقها لابسه ساعه هو كان جاييها ليها هديه و افتكر أنه حاطط فيها جي بي اس و خرج بسرعه لاقي مراد واقف مستنيه و قال : ها يا فهد عملت اي
فهد : حازم يا مراد حزام الي خطف مراتي اوصل ليها بس و ساعتها مش هرحمه
مراد : فهمني يا فهد انا مش فاهمه حاجه
فهد : رجاله حازم هما للي خطفو همس يلا بسرعه اتحرك ورايا
مراد : طب و انت عرفت ماكنها
فهد : ايوا همس لابسه ساعه و انا مركب فيها جي بي اس مراد مش وقته مراتي في خطر يلا بسرعه امشي وريا و خلي الرجاله تيجي علي العنوان الي هبتعته ليك
مراد : حاضر
كل واحد ركب عربيته و فهد كان طاير و مراد وراه
عند همس فاقت من المخدر و حاسه بصداع و قالت بتعب : اها يا ديمغاغي اي دا انا فين
سمعت صوت من وراها بيقول : انتي في جحيمي يا موزه
همس اتخضت و قالت بخوف بس حاولت تداريه : انت مين
حازم : انا الي هخلص عليكي بس مش قبل كل اخاد الي عاوزه بس بصراحه طلعتي موزه و خساره في الموت بس يلا نقول اي بقي كل عشان اشوف فهد مكسور و مذول
همس بصدمه و خوف : فهد انت تعرف فهد منين
حازم ضحك بخبث و شر: اعرفه دا انا اعرف فهد عز المعرفه فهد دا انا بكره كره عشان هو بيخاد كل حاجه و هو ديما الي كسبان بس خلاص جه وقت اني اكسر فهد و اشوفه مكسور قدامي
همس : اخرس قطع لسانك ما عاش و كان الي يكسر فهد مش فهد السيوفي الي يتكسر
حازم : اووه نو دا انتي طلعتي قطه شرسه احب انا النوع دا
و قرب منها و حد ايده علي وشها و هي قالت بزعيق و عصبيه : ابعدي اديك القزره دي عني ابعد
حازم بوقاحة : لي بس يا موزه دا انتي هتتبسطي اوي جربي بس
همس : ابعد عني يا حيوان انت انت مجنون فهد مش هيرحمك
حازم فك الطرحه ليها و شعرها نزل علي ضهرها و هو مسكه و قعد يشم فيه و يقول: شعرك حلو اوي و ريحته حلو اوي و انتي حلوه اوي اسمعي كلامي هتتبسطي
همس زقت ايده و جريت في المكان لانه عباره عن مخزن مهجور في مكان مهجور و قالت بعياط: ابعد عني اعتبرني اختك ترضي حد يعمل في اختك كده
حازم راح عليها و مسكها و قال : لو حلوه زيك كده هرضي
همس بصدمه : انت مستحيل تكون انسان زينا لاء انت شيطان يا فهد انت فين تعالي الحقني
حازم مسكها من وسطها جامد و قربها منه و قال : مين قالك اني انسان دا انا الشيطان نفسه و بعدين هتفضلي تنادي علي فهد الي هو اصلا عمره يا يخطر علي باله انك هنا و مش هيعرف يوصل ليكي و لو وصل هتكوني موتي و انا اخدت الي عاوزه منك هتتبسطي و الله
همس بعياط: ابوس ايدك سيبي في حالي و سيب فهد في حاله
حازم رمها علي سرير موجود في المخزن و قال بوقاحه : هسيبك بس بعد ما اخد الي عاوزه منك و بدء يفك قميصه و قلعه و رمها علي الارض و بعدها قطع لي همس الدريس الي لبسها و هي عامله تعيط و تزوق فيه و هو عامل زي الأسد لما يخاد فرسته و لسه كان هيقرب منها لاقي حد بيشده و ايدا لي في بالبوكس في وشه و كان الحد دا فهد و قبل ما حازم يشوف مين لاقي بوكس تاني في وشه و الي مره دي كان من مراد و فهد راح علي همس و اخد الملايا الي علي السرير و غطها بيها و بعدها اخدها في حضنه بلهفه و خوف عليها و قال : همس حبيبتي انتي كويسه عمل ليكي حاجه
همس بعياط: كويسه يا فهد كان عاوز يقتلني يا فهد و يقتلك و كان عاوز مش قدرت تكمل و فهد قال : هشششش اهدي يا قلب الفهد مافيش حاجه انتي في حضني و انا في حضنك مافيش حاجه و بعدها سابها و راح لي حازم الي كان مراد رميه علي الارض مكسه و قال بغضب : عملت كل حاجه وسخه معيا و قولت معلش دا كان صحبك برضو مش تعمل لي حاجه لاكن انك تيجي علي مراتي دي الي مش هسمح بيها ابدا يا روووح امك و حياتك هخليك تمشي في الشارع تقول انا مره و نزل فيه بالابكاس لحد ما حازم خلاص كله بقي عباره عن دم و مراد راح ليه و قال : خلاص يا فهد هيموت في ايدك سيبه
فهد : ابعد يا مراد سيبني اخلص عليه دا كان هيتقل همس يا مراد سيبني
مراد : اهدي مش هتودي نفسك في داهيه عشان دا قوم و انا هتصرف روح شوف همس
فهد راما حازم علي الارض و قال لي مراد : خده علي المخزن بتاعي و روح هات لبس لي همس بسرعه
مراد : ماشي حاضر و خرج بره و جر حازم وراه و قال الرجاله تخده و تخاد رجاله حازم علي المخزن و فهد راح علي همس و حضنها و قال : عمل ليكي حاجه حاسه بحاجه
همس : لاء أنا عاوزه اروح ممكن
فهد : حاضر مراد هيجب اللبس تلبسي و نمشي
همس اكتفت بهز راسها وقالت بتعب : كنت خايفه علييك اوي يا فهد و كان نفسي اشوفك قبل ما اموت
فهد : بعد الشر عنك يا قلب فهد انا كنت هموت من خوفي عليكي و كمان من بعدك عني
همس : بحبك يا فهد و بعدها اغمي عليها فهد حس بيها و رجع رأسها لي وراه لقها اغمي عليها قال بخوف و زعيق : همس همس فوقي يا همس مالك ي حمير يلا بره حد يشوف مراد بسرعه مراد كان جه بره و معاه اللبس دخل و لاقي همس اغمي عليها مد ايده لي فهد و هو عينه في الارض عشان مش يبص علي همس و قال : اللبس اهو لبسها بسرعه عشان نروح المستشفى
فهد اخد.منه اللبس و مراد خرج بره و فهد لبس همس و شالها علي العربيه و طار علي المستشفي دخل و الدكاتره جم عليه و هو قال : مافيش راجل هيكشف علي مراتي مفهوم
كل الي كانو واقفين خافو من شكله و زعيقه و الدكتوره جات عليه و قالت : اتفضل حضرتك قدامي علي الاوضه دي
فهد مشي من غير كلمه و نيمها علي السرير و الدكتوره دخلت و كشفت عليها في وجود فهد و بعد ما خلصت قالت : هي اتعرضت لخوف و توتر شديد و دا سبب ليها صدمه عصبيه و انا اديت ليها مهدا و بكره الصبح أن شاء الله هتفوق و تخرج
فهد هز رأسه و الدكتوره خرجت و مراد نادي علي فهد و هو طلع و قال : همس كانت هتروح ميني يا مراد
مراد اخده في حضنه وقال : الحمد لله يا صحبي أننا لحقنها و هي دلوقتي في حضنك يلا يشفيها
فهد : همس عمرها ما هتسمحني يا مراد
مراد : مين قالك كده همس بتحبك و هي طيبه و هتسامحك مش تقلق يا صحبي الحب الي بينكو ينهي اي زعل
فهد : يارب يا مراد يارب
و بعدها فون فهد رن و شاف مين لاقي اروي رد و قال : اي يا اروي
اروي : لقيت همس يا فهد وقالو انها كويسه
فهد : ايوه لقتها الحمد لله بس هي في المستشفي
نهال الي لما عرفت انهارت من العياط و راحت عند ايمان و فضلو مع بعض يعيطو و يهونو علي بعض
قالت بخوف و لهفه : بنتي مالها يا فهد همس فيها اي
فهد : مش تقلقي يا ماما هي كويسه بس هي من الصدمه و بكره أن شاء الله هنكون عندك
نهال : لاء قولي انتو فين و انا اجي
فهد : مش له لازمه يا حبيبتي هي كويسه مش تخافي يلا سلام بقي غلي الفون هيفصل و قفل معها
و قال لي مراد : روح انت يا مراد كتر خيرك لحد كده يا صحبي شكرا
مراد : شكرا اي يا اهبل أنت اخويا يلا و بعدين اسيك ازي لوحدك
فهد : مش تقلق يا صحبي انا كويس يلا امشي
مراد : ماشي يا حبيبي لو احتجت حاجه رن عليا
فهد : ماشي يا حبيبي يلا سلام و سابو و دخل لي همس و مسك أيدها و عيط و قال : اول مره اخاف كده يا همس كنت حاسس اني عاجز مش عارف اعمل حاجه و زي العيل الصغير الي ضاع منه أمه و مش عارف يروح انا اسف يا حبيتي اني زعلتك و انك اتعرضتي للخطر بسببي بكره لما تفوقي هصلحك و لو فضلتي زعلانه و مصممه علي البعد مش هبعد و هخطفك و نروح بعيد عن الناس كلها بحبك اوي يا احلي حاجه في حيات الفهد وفضل جنبها لحد ما راح في النوم
تاني يوم الصبح ......
رواية روح الفهد الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم اية رمضان
تاني يوم في المستشفي همس فاقت و قالت بصوت كله تعب و خوف : اهااا يا راسي انا فين
فهد قام علي صوتها و قال بلهفه و فرحه: همس حبيبتي حمد لله على سلامتك انتي كويسه حاسه بحاجه
همس : فهد انت هنا اي الحصل و انا جات هنا ازي
همس راح عليها و شال رأسها حطها علي صدره و باسها و قال : انا جنبك من امبارح يا حبيبتي اغمي عليكي و انا جيبتك هنا
همس : انا كنت خايفه اوي يا فهد كنت خايفه اخسرك كان عاوز يبعدني عنك يا فهد بس كنت حاسه انك جاي مش تبعد عني تاني يا فهد انا اسفه
فهد بحنيه : مافيش خوف تاني طول منا عايش محدش يقدر يجي جنبك يا همستي و عمري ما هبعد عنك تاني انا عبيط عشان ابعد عنك انا من غير و لا حاجه بحس اني ضايع صفر علي الشمال مش ليا قيمه حسيت نفس الاحساس الي حسيته من 10 سنين انا بحبك اووي يا همس
همس : و أنا كمان بحبك اوي يا فهد
فهد : يعني مش زعلانه مني يا قلب فهد و لا هتبعدي عني
همس بحب : لاء مش زعلانه منك و لا هبعد عنك مقدرش اصلا ابعد عنك
فهد : و لا انا يا احلي حاجه في حياتي بس انا بقي الي زعلان منك
همس باستغراب: زعلان ميني لي أنا عملت اي
فهد : يا سلام يعني مش عارفه عملتي اي
همس عيطت : مين الي يزعل من مين مين الي غلط في التاني انت غلطت فيا اوي يا فهد و حستني اني واحده من الشارع و لقمه سهله لاي حد انا زعلانه منك اوي
فهد مسح دموعها و باس راسها و عينها و قال : انا اسف يا روح و عقل فهد كنت متعصب و مش شايف قدامي حقك عليا طب يارب اموت لو فضلتي زعلانه ميني
همس بسرعه حطت أيدها الي بوقه و قالت : بعد الشر عنك اي الي بتقوله دا مقدرش اعيش من غيرك
فهد باس ايديها و قال : و انا اقدر اعيش من غيرك يا مراتي يا حبيبتي
همس : بس قولي انت زعلان ميني لي
فهد : عشان قولت ليا طلقني كلمه طلاق دي مش عاوزه اسمعها يا همس مهما كانت المشكله الي بينا لاني ساعتها رد فعلي مش هيعحبك مفهوم
همس : مفهوم يا حبيبي يلا بقي نروح عشان ماما
فهد : حاضر يا حبيبتي هنادي للدكتوره تشوفك نمشي
رح نادي للدكتوره و جات شافت همس و كتبت ليها علي خروج و فهد شال همس لحد باب العربيه و هي كانت محرجه جامد و هو عامل يضحك علي شكلها و مش مصدق اني حبيته رجعت لي تاني و في حضنه ركبو العربيه و فهد اتحرك علي بيته و همس قالت : فهد انا عاوزه اروح لي ماما دا مش الطريق
فهد : مامتك عندنا من امبارح هي و لارين
همس : بجد يعيني انا قلتهم عليا اوي
فهد : هما بس الي قلقو انا كنت هموت من خوفي عليكي يا همس
همس : بعد الشر عنك يا حبيبي انا الحمد لله جمبك اهو بس انت عرفت مكاني ازي
فهد : هفهمك لما نروح و اه اعملي حسابك فرحنا الاسبوع الجاي مش هقدر انك تكوني بعيد عني كل دا
همس : لاء طبعا يا فهد ازي يعني أنا مش جاهزه و لا اي حاجه جاهزه
فهد : مش تشغلي بالك بحاجه انا هتصرف المهم اي رايك عشان افاتح طنط في الحوار
همس : موفقه
فهد : بتتكلمي جد
همس : اها و الله انا كمان بحبك و مش قادره ابعد عنك
فهد حوطها من كتفها بايد و الأيد التانيه سائق بيها وقال : بعشققكك يا همستي بعشقك
همس ضحكت و قالت : و انا بعشقك يا فهدي
حضنها اكتر و باس راسها و هي نامت علي كتفه لحد ما وصلو البيت و نزلو من العربيه و فهد فتح الباب و دخل و اول ما نهال شافت همس قامت جريت عليها و حضتنها و عيطت و قالت : بنتي حمد لله على سلامتك وحشتني اوي يا قلب امك انتي كويسه حد عمل ليكي حاجه
همس حضنتها اكتر و قالت : الله يسلمك يا حبيبتي انا كويسه مش تخافي و الله انا زي الفل اهو
نهال : قلبي كان وجعني عليكي اوي يا قلب ماما
همس باست أيدها و رأسها وقال : سلامته قلبك يا روحي انا اسفه عشان قلقتك عليا
نهال : اسفه علي اي يا بنتي الحمد لله انك بخير
همس : الحمد لله يا حبيبتي
و بعدها اروي جات و اترمت في حضنها و عيطت : كنت خايفه عليكي اوي يا همس كنت هموت من خوفي عليكي انتي كويسه صح
همس بحب : بعد الشر عنك يا حبيبتي انا الحمد لله كويسه بطلي عياط بقي
اروي : حاضر
و لارين جات و حضنت همس و قالت بعياط : حمد لله علي سلامتك يا همس وحشتيني اوي انا اتاكد اني بحبك اووي يا و انك اختي مش صحبتي و انا مقدرش اعيش من غيرك
همس : و انا كمان يا لارين بحبك اوي و مقدرش اعيش من غيرك و فتحت درعها لي اروي و حضنو بعض و قالو : ربنا يديمنا لبعض
و بعدها ايمان جات و حضنت همس و قالت : حمد لله علي السلامه يا حبيبتي قلبي قلقتني عليكي يا همس ينفع كده
همس : الله يسلمك يا حبيبتي انا اسفه مش تزعلي ميني
ايمان : ازعل منك اي يا هبله انتي هو بمزاج يعني و بعدين كفايه انك رجعتي ليا الولا الواطي الي وراكي دا و خلينتي اشوفه
همس : ايوا يا طنط ادي ليها كمان عشان مضايقني
ايمان ضحكت و قالت : عنيا يا قلب طنط انتي تامري
فهد قال : يا سلام اتفقتو عليا انتو الاتنين
ايمان: بس يا واد انت انت مالك اصلا و بعدين يلا امشي تاني مش جيبت ليا بنتي بإسلامه يلا اتكل علي الله
فهد راح ليها و باس راسها و خدها في حضنه و قال : كده يا ايمو اهون عليكي
ايمان : زي منا هونت عليك و سيبت ليا البيت و مشيت و قلبي كان وجعني عليك و كل ما اكلمك فونك مقفول لما مش بترد
فهد : حقك عليا يا ست الكل انا اسف و لله مش هتكرر تاني
ايمان : عشان خاطر البنت الحلوه الي هناك دي هسامحك
همس : حبيبتي يا ايمو خدي بوسه
فهد : يا سلام انا هروح لي امي التانيه احسن اي الست دي ياربي
كلهم ضحكو عليه و هو راح لي نهال و قال : عجبك كده يا ست ماما شوفي حل مع مرات ابويا دي
نهال ضحكت : معلش يا قلب امك سيبك منها تعالي في حضني يا معفن وحشتني
فهد راح حضنها و قال : و انتي كمان وحشني اوي يا ماما و البت بنتك دي وحشتني اوي
نهال زقته بخفه و قالت : اتلم ياض دا انا حتي زي امها
فهد : الله انا قولت حاجه و بعدين دي مراتي
ايمان : لسه يا روح امك لما تبقي في بيتك تبقي مراتك
فهد : الله لله كلكو عليا يعني طب حلو اوي انا فرحي علي البت دي الاسبوع الجاي و لو سمعت اعتراض واحد هخطفها و اتجوزها غصب عنكو ها قولتو اي
اروي و لارين زغروط و قالو : موافقين طبعا
ايمان : اتخرسي ابت أنتي و هي لما نشوف راي العروسه ها يا رايك اي
كانت همس هترد بس دخل مراد الي قال بمرح : سلام عليكم سلام عليكم
كلهم ردو السلام و هو قال : حمد لله على سلامتك يا همس
همس : الله يسلمك يا مراد
و بعدها قال : عاميلن اي يا جماعه الكلام دي حالا
فهد : انت حبيب اخوك الي هتبقي جنبي بصي يا حبيبي انا عاوز فرحي الاسبوع الجاي
مراد : علي خيره الله خير البر عاجله
فهد حضنه و قال : اخويا الي ليا و ربنا شوفهم بقي
مراد : اي يا جدعان مزعلين الرجل لي دا عاوز يتجوز
نهال : بس يلا منك له انتو هترمونا لبعض مش لما نشوف العروسه
همس ردت بسرعه وقالت: و انا مواقفه
فهد بعت ليها بوسه علي الهوا و هي اتكسفت و البنات رغرطت تاني و اروي قالت : مبروك يا هموس مبروك يا فهودي
فهد : الله يبارك فيكي يا حبيبتي اخوكي تعالي اسلم عليكي وحشتني
اروي قامت سلمت عليه و بعدها علي همس و لارين قامت سلمت عليها و ايمان و نهال باروكو ليها و لارين قالت : طب استاذن انا عشان ماما و بابا زمانهم قالقين
نهال : استني يا حبيبتي هنمشي سويا يلا همس
جات همس تقوم مراد قال : ثانيه واحده بس يا جماعه معلش
الكل بص ليه باستغراب و فهد بص ليه و هو بص ليه و غمز و فهد فهم هو هيعمل اي و شجعو بعينه
مراد قال : بما اني فهد هيتجوز خلاص و هيسبني لوحدي سنجل حزين كده انا قررت اتجوز في بنت بحبها اوي من اول يوم شوفتها فيه و هي سحرتني بجمالها و رقتها فا قررت بقي اروح اطلب أيدها
الكل فرح جدا له و لارين زعلت من جوها لأنها حبته هي كمان بس باينت العكس و مراد قال : ها تحبو تعرفو هي مين
اروي : ياريت
مراد طلع خاتم من جيبه كان شايله من ساعه ما اتاكد أنه حب لارين و راح قدامها و قال بحب : تقبلي تتجوزي يا لارين
لارين اتصدمت و مش عارفه تعمل اي و البنات سقفو بحماس و عاملين يشجعلوها أنها توافق و اخير اتشجعت و هزت راسها بالموافقه مراد طار من الفرح و اخد أيدها و لبس ليها الخاتم و قال : بحبك اوي يا رينو
لارين اتكسفت و مش ردت عليه
نهال إنقاذها و راحت حضنتها وقالت : مبروك يا حبيبتي الف مبروك
لارين : الله يبارك فيكي يا طنط
ايمان راحت و بركت ليها و البنات و كانو كلهم فرحانين و مراد قال : ممكن يا لارين تيجي معيا اوصلك و نتعرف علي بعض اكتر
لارين قالت : مش هينفع
مراد : لي بس هوصلك و لله و هطلع اتفق مع بابكي
نهال قالت : روحي يا بنتي معها مش تخافي مراد بيحبك بجد و محترم مش هياذكي
مراد : تسلملي يا طنط يا عسليه انتي يلا بقي
لارين: ماشي يلا
و بعدها خرجو و ايمان قالت : يلا يا جماعه نقوم نفطر
نهال : معلش يا حبيبتي سامحني مش هقدر كفايه كده يلا نروح يا همس
ايمان : أخص عليكي يا نهال بقي كده هتمشي من غير اكل
نهال : معلش يا حبيبتي سامحني
فهد اتكلم و قال : مافيش خروج الا لما همس تفطر هي تعبانه و لازم تاكل يلا علي السفره و بعدها اروحكو
نهال : بس يا بني
فهد : يلا يا ماما مافيش بس اتفضلي
نهال مشيت مع اروي و ايمان و فهد مع همس و قال : امك دي عنيده اوي انا كده عرفت انتي طالعه لي مين
همس : لا و الله حالا مش عجباك يا استاذ فهد
فهد : اي يا بت انتي بتتحولي مين دا الي مش عجبني دا انت عجبني و اوي كمان دا انتي قمر يا بنتي في كده الله
همس اتكسفت و بصت لي و ضحكتك و راحت ليهم علي السفره و فهد ضحك و راح وراها و قعدو ياكلو
عند مراد و لارين في العربيه لارين ركبه جنبه و مبسوطه و فرحانه اني حبيبها بيحبها و مكسوفه منه و ازي اصلا هتفاتح أهلها في الموضوع فاقت من سرحنها علي صوت مراد و هو بيقول : تحبي نقعد في مكان نتكلم شويه
لارين : لو ينفع ماشي
مراد : بس كده دا ينفع و نص كمان
لارين : شكرا
مراد وقف قدام مطعم هادي و شيك جدا علي البحر نزل و راح فتح ليها باب العربيه و قال : يلا انزلي وصلنا
لارين نزلت و بصت علي المكان و قالت : مش كان له لزوم التعب دا كنا ممكن نقعد علي البحر عادي
مراد : اولا تعبك راحه يا حبيبتي ثانيه بقي و لا تعب و لا حاجه و بعدين انا جعان و عاوز افطر اي هتسبني جعان يعني يا هانم اومال بعد الجواز هتعملي فيا اي
لارين ضحكت عليه و قالت : اي كل دا خلاص صعبت عليا يلا ندخل و اكلك
مراد : هو دا الكلام يلا بينا يا موزتي
لارين واقفت متنحه و قالت : ها انت قولت اي
مراد : لاء بقولك اي و حيات والدك مش وقته بصي اتعودي ومش تخادي علي كلامي و انا مبسوط أو و انا متعصب اوك
لارين : اوك
مراد : شطروه يا حبيبتي يلا ندخل
شدها و دخل و شد ليها الكرسي و قال : اتفضلي يا حبيبتي اقعد
لارين قعدت و هي مش مركزه معها اصلا لسه مش مستوعبه حاجه و كلمه حبيبتي الي عامل يقولها ليها دي
مراد هزها و قال : اي يا بنتي روحتي فين
لاين : ها ابدا مافيش معاك اهو
مراد : معاي اهو فين بقي دا انا بقالي نص ساعه بكلمك
لارين : معلش مخدتش بالي
مراد : و لا يهمك تحبي تاكلي اي
لارين: لاء شكرا انا مش جعانه كل انت
مراد : دا الي هو ازي بقي خلاص مش هاكل
لارين : طب خلاص اطلب اي حاجه علي ذوقك
مراد : اشطا و نادي الجارسون و طلب الاكل و بص لي لارين و قال : ها عاوزه تتكلمي في اي
لاين : انت بجد بتحبني يا مراد
مراد مسك أيدها و قال : اها بجد يا قلب مراد بحبك و بحبك اوي كمان انا من ساعه يا شوفتك يا لارين مش عارفه ابطل تفكير فيكي شغلتي تفكيري و قلبي شغلتي كل حاجه فيا من ساعه ما شوفتك في كتب كتاب فهد اتمني انك تكوني بتحبني يا لارين زي ما بحبك و توفقي نكمل حياتنا مع بعض
لارين بسعاده : لو مش ملاحظ اني وافقت فعلا و لبست الخاتم
مراد : مش ممكن تكوني مغصوبه عشان هما ضغطو عليكي
لارين : لاء مش مغصوبه لاني حبيتك يا مراد من اول ما شوفتك برضو
مراد مش مصدق الي سمعه و قال : اي انتي قولتي اي
لارين : مش قولت حاجه
مراد : و النبي قولي انتي قولتي اي
لارين: قولت اني حبيتك من ساعه يا شوفتك يا مراد
مراد : يا لوهي علي مراد و سنين مراد بحبك يا احلي رينو في الدنيا
لارين جات ترد الجارسون جه و نزل الاكل و مشي و مراد قال : كلي بسرعه عشان اروح للحاج أبوكي اطلبك منه و اخلي فرحنا مع فهد و همس اي رايك
لارين : ها لاء طبعا مش بسرعه دي مش لما ناخد علي بعض الاول و نعرف كل حاجه عن بعض
مراد : ممم في دي عندك حق طب بصي احنا نعمل زيهم كتب كتاب و خطوبه مع بعض اي رايك
لارين : فكره حلوه بس نشوف بابا بقي
مراد : ان شاء الله ها يوافق سيبه عليا
لارين: ربنا يستر منك
مراد : عيب عليكي لا تقلقي يلا كلي بقي
بدا ياكلو و خلصو اكل و خرجو من المطعم و راحو علي بيت لارين و بعد ما وصلو لارين قالت : انا خايفه ما تخليك لي بليل علي ما اقول لي بابا
مراد : مش تخافي يا حبيبتي طول منا جنبك اهدي و بابكي سيبه عليا يلا بقي ننزل
لارين : يلا
طلعو فوق و لارين خبطت و مامتها فتحت و قالت : لارين حمد لله علي السلامه تعالي همس عامله اي يا حبيبتي
لارين : الحمد لله يا ماما كويسه و همس فهد لاقها و رجعت
مامتها و اسمها وفاء: طب الحمد لله يا حبيبتي تعالي خشي
وفاء جات تقفل الباب شافت مراد قالت : مين دا يا لارين
لارين : دا استاذ مراد
وفاء : ايوا يعني عاوز اي
مراد : طب ممكن ادخل و بعدين اقولك
وفاء : اسفه يا بني معلش اصل مش نمت من امبارح تعالي اتفضل
مراد : و لا يهمك يا طنط الله يعنيك و بعدها دخلو و كان إبراهيم ابو لارين قاعد و اول ما شافهم قام و قال : لارين حمد لله علي السلامه يا بنتي مين الي معاكي دا يا بنتي
لارين راحت حضنته و قالت : الله يسلمك يا بابا دا استاذ مراد
ابراهيم: اهلا وسهلا يا بني اتفضل
مراد : تسلم يا عمي
ابراهيم: اقعد يا بني ام لارين أعلمنا شاي
وفاء: حاضر
لارين : عن اذنكم انا داخله اوضتي
ابراهيم: ماشي يا حبيبتي
مراد : بصي يا عمي انا هدخل في الموضوع علي طول انا اسمي مراد العدوي خريج كلية هندسه شريك في شركه السيوفي والدي و والدتي عايشين في القاهره بسب ظروف شغل والدي و انا ليا شقه هنا في اسكندريه بسب ظروف شغلي برضو
ابراهيم: شرف ليا يا بني طبعا بس بروضو مش فهمت انت عاوز اي
مراد : بصراحه يا عمي انا شوفت الانسه لارين في كتب كتاب صحبي فهد السيوفي و همس صاحبتها و الصراحه عجبني فيها رقتها و ادبها و اخلاقها و قررت اني ادخل البيت من بابه أنا يسعدني و يشرفني يا عمي اني اطلب ايد الانسه لارين
ابرهيم بفرحه و صدمه: طبعا يا بني انا يسعدني انك تبقي جوز بنتي و الوحيده و كمان انت و فهد اغنيه عني التعريف اهم حاجه راي العروسه
مراد : و انا أن شاء الله هكون عند حسن ظنك يا عمي و علي لارين ممكن تتدخل تسألها
ابرهيم: حاضر يا بني عن اذنك
دخل ابراهيم لي لارين الي كانت واقفه وراه الباب اصلا و سمعت الكلام و ابراهيم قال : قفشتق تعالي
لارين اتكسفت بصت في الأرض
ابرهيم قال : حبيبتي ابوها كبرت و هتتجوز اي رايك في مراد
لارين : الي تشوفه يا بابا
ابراهيم حضنها وقال : الي شايفه بابا أنه مراد بيحب بنته بجد الحب باين في عيونه و شايف في بنته حب لي مراد صح و لا غلط
لارين : صح يا بابا بس الي حضرتك شايفه برضو
ابرهيم : الي شايفه اني هطلع اقول للمراد اني مش عندنا بنات للجواز
لارين زعلت و عينها دمعت بس قالت : تمام يا بابا
ابرهيم اتاكد أنها بتحبه و قال : اي يا بت الواحد مش يعرف يهزر معاكي ابدا الف مبروك يا حبيبتي ابوكي
لارين حضنته و قالت : بجد يا بابا موافق
ابرهيم: بجد يا قلب أبوكي موافق يلا وسعي بقي اما اطلع للراجل دا
لارين بسته من خده و ابراهيم طلع لي مراد و قال : للاسف يا بني مش عندنا بنات للجواز
مراد واقف و هو مصدوم و قال : ها لي يا عمي لارين مش موافقه و لا حضرتك
ابراهيم : لاء يا بني انا الي مش موافق
مراد : طب لي أنا و الله بحبها و بحبها اوي كمان و عندي استعداد لي كل الي حضرتك هتطلبه و الله
ابراهيم اتاكد من حبه و قال : اقعد يا حبيبي عمك عشان نتافق علي كل حاجه
مراد : ها يعني حضرتك موافق و هي موافقه
ابراهيم: اها يا حبيبي يلا بقي بدل اما ارجع في كلامي
مراد : لاء و علي يلا بينا
قعدو و اتفقو علي كل حاجه و ابراهيم وافق اني الشبكه و كتب الكتاب يبقي في يوم فرح فهد و همس و اهل مراد فرحو جدا ليه و نزلو اسكندريه و حبو لارين و اهلها و لارين و مراد قربو من بعد اكتر و فهد و همس عايشين قصه حب و لا في الاحلام و فهد بيحاول يعوض همس عن كل حاجه و المشكله الي حصلت بينهم و طول الاسبوع همس و لارين و اروي و فهد و مراد بيخروجو عشان يجهزو حاجه الفرح و فهد طلع عين همس علي ما نقو الفستان كل ما تنقي فستان يقول لاء ضيق لاء ملفت و لحد ما الاخر استقرو علي واحد و عند مراد نفس النظام بس كانو فرحانين و مبوسطين كلهم و اروي اكتر واحده فرحانه اني اخواتها هيتجوز و بالنسبه لي حازم فهد عمله الادب و رمي في السجن هو و سوزي مع بعض و عاد الاسبوع علي خير علي ابطلنا و كل واحد مغرم بحبيته لحد ما جه يوم الفرح .......
توقعاتكم يا حبيباتي الحلوين 🥹💗
رواية روح الفهد الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم اية رمضان
البارت 23 من همسه الفهد 🥹
عادي اسبوع علي ابطلنا و كل واحد مغرم بحبيته و معيشها في حب و هنا و سعاده كأنها البنت الوحيده الي موجوده في الكوكب كله و البنات كانت مبسوطه و بيدعو لي اروي اني ربنا يعوضها و يرزقها بابن الحلال لحد ما جه يوم الفرح الصبح فهد صحي من النوم بكل نشاط و سعاده قال و هو مش مصدق أنه اخير هيتجوز حبيبته و ملهمته : اخير يا همستي هتبقي في بيتي و في حضني يارب احفظها ليا من كل سوء وشر يارب و ابعد عنها الاذي و مش توجعني فيها يارب و بعدها مسك فونه و رن علي همس الي كانت نائمه و مامتها دخلت صحتها لما سمعت صوت التلفون و قالت : همس يا حبيبتي قومي فهد عامل يرن عليكي
همس : ....
نهال : يا بنتي قومي بقي هتتاخري
همس قامت و قالت بنوم : ممممم اي يا ماما
نهال : اي يا قلب ماما في عروسه تنام لحد حالا
همس و هي لسه نايمه : عروسه اي هي مين عروسه
نهال ضحكت عليها و قالت : انتي يا قلب امك الي عروسه انتي نسيتي
همس فاقت و قالت : تصدقي صح دا انا عروسه
نهال ضحكت و قالت : طب يا عروسه خدي ردي علي العريس الي نازل رن من الصبح دا
همس : بجد طب هاتي يا ماما
و اخدت منها الفون و ردت و قالت : الو يا حبيبي صباح الخير
فهد : صباح الحب و الجمال يا قلب حبيبك اي كل دا نوم في عروسه تنام كده
همس : انا نائمه الصبح اصلا يا فهد مش كان ليا نوم
فهد : لي بس كده يا قلب فهد
همس : متوتره و خايفه اوي يا فهد و مبسوطه و فرحانه متلغبطه اوي في احساس كتير اوي
فهد بحب : اي كل دا يا قلب فهد مافيش يا حبيبتي مش تخافي و لا توتري كل حاجه هتعدي علي خير عاوزك تفرحي و تتبسطي و بس
همس : مش قادره يا فهد خايفه اوي
فهد : خايفه ميني يا همس
همس : لاء لاء و الله ابدا انا شوفت منك حنيه و امان افتقدها من زمان انت اماني و حضني الدافئ يا مامني يا فهد انا كل حاجه ليا في الدنيا دي
فهد بحب و حنيه : و انا اوعدك اني هفضل جنبك و حضني بيتك و مامنك يا همستي و عمري ما هزعلك ابدا و هبقي ليكي ابوكي و صحبك و اخوكي قبل ما اكون جوزك
همس اطمنت نوعا ما و قالت : ربنا مش يرحمني منك يا فهد انا بيحبك اوي و انا اوعدك اني هيبقي ليكي أم و اخت و صاحبه قبل ما اكون مراتك
فهد : و لا يحرمني منك يا قلب فهد يلا قومي يا قلبي البسي عشان اعدي عليكي و اخدك و اودكي البيوتي سنتر
همس : حاضر يا حبيبي
فهد : بحبك يا قلب حبيبك اخير يا همس هتبقي مراتي و في حضني انا مش مصدق و لله
همس : و انا بموت فيكي لاء صدق يا حبيبي كلها كام ساعه و ابقي في بيتك
فهد : أن شاء الله يا حبيبتي ربنا يعيد اليوم علي خير
همس : يارب يا حبيبي يلا باي
فهد : باي
و قفلو سويا و همس قامت تلبس و تجهز الحاجه و كلمت اروي و لارين و بعدها نهال دخلت ليها و قالت بحب و ابتسامه : جه اليوم الي هشوفك فيه عروسه و في ايد عريسك يا بنت قلبي
همس حضنتها و قالت : شكرا يا ماما
نهال بحب و استغراب : شكرا علي اي يا قلب ماما
همس : علي كل حاجه عملتها معايا من ساعه ما بابا مات و قبلها برضو انتي تعبتي اوي يا ماما معايا عشان تتطلعني حاجه كبيره اتعذبتي كتير اوي يا ماما مش ردتي تتجوزي عشاني انا مهما اقول مش هوفي حقك يا ست الكل ربنا يديمك ليا
نهال عيطت و حضنتها اكتر و قالت : و لو رجع بيا الزمن هعمل الي عملته تاني انتي كل حاجه ليا في الدنيا دي يا همس انتي تحوشيت عمري ثمره حبي انا و احمد و هغضل جنبك لاخر نفس فيا فهد طيب و بيحبك و مش هيزعلك تاني و ايمان ست طيبه و جدعه و بتحبك زي بنتها بالظبط هعوز اي تاني الا اني اشوفك فرحانه و مبسوطه
همس : طب خلاص بطلي عياط يا قلبي بقي وبعدها قالت بمرح : و إلا و الله لو مش بطلتي عياط هفشكل الجوازه و انتي حره
نهال : اها و فهد يجي يخلص عليا و عليكي صح يلا يما يلا مش عايزين انهارده قفلنا
همس : بقي ماشي يا ست الكل انا بيت جوزي أولي بييا
و ضحكو الأتنين و نهال دعت لي همس و همس نزلت تستني فهد تحت عند فهد لما مع همس قام و اخد شاور و خرج البس و راح لي اروي خبط و استني لما ردت و دخل و قال : صباح الفل يا اروتي
اروي : صباح الفل علي احلي عريس في الدنيا
فهد : قلب العريس اصلا ها جاهزه نمشي
اروي : اها يا حبيبي جاهزه هتبقي احلي عريس في الدنيا يا فهودي انا متحمسه اوي و فرحانه ليك اوي
فهد باس خدها و رأسها و قال : قلب اخوكي انتي عقبال يا روحي لما افرح بيكي و هتبقي احلي عروسه
اروي : أن شاء الله يا حبيبي يلا عشان مش نتأخر علي همس و لارين مراد هيروح يجيبها
فهد : يلا يا حبيبتي
نزلو لاقو ايمان وافقه في المطبخ دخلو ليها و فهد باس راسها و قال : بتعملي اي يا ست الكل
ايمان : صباح الخير يا حبيبي بشوف الاكل و الحاجه عشان الفرح
فهد : طب و لي تتعبي نفسك يا حبيبتي
ايمان : و لا تعب و لا حاجه و بعدين هو انا عندي كام فهد عشان اعمل له
فهد : ربنا يديكي الصحه يا حبيبتي و يطول لينا في عمرك
ايمان : تسلم يا حبيبي و يسعدك و يهنيك انتي و عروستك يارب
فهد : يارب يا حبيبتي
اروي : اي قصه الحب دي انا مش موجوده و لا اي
ايمان : و انا اقدر يا روحي دا انتي حبيبتي قلبي و بنوتي الحلوه
اروي : لاء أنا زحلانه منك
ايمان : و انا مقدرش علي زعل بنوتي الحلوه
اروي : هاتي ليا شوكولاته و انا اتصالح
ايمان : بس كده عينا ليكي
اروي : حبيبتي يا ايمو
فهد : طب يلا عشان مش نتأخر
اروي : يلا بينا
و سلمو علي ايمان و حضنها و مشيو راحو عند همس الي كانت واقفه مستنيهم اروي و نزلت و همس راحت حضنتها و قالت : عامله اي يا اروتي
اروي : الحمد لله يا قلب اروتك انتي عامله اي يا عروسه
همس : الحمد لله يا قلب العروسه
و بعدها فهد نزل و اروي راحت ركبت العربيه و فهد راح لي همس و قال : صباح الحب و الجمال علي اميرتي
همس : صباح كل حاجه حلوه يا قلب اميرتك
فهد : اي الحلاوه دي عروسه قمر كده
همس : تسلم عيونك احلي بس لسه بقيت عروسه
فهد : اومال اي احلي و اجمل عروسه انتي علي طول قمر و سكره و موزه جامده و اجمل بنت في عيوني
همس اتكسفت : تسليمي يا فهودي
فهد : فهودي كمان و هبوسك في قلب الشارع
همس اتكسفت اكتر و جريت علي العربيه و فهد ضحك عليها و ركب العربيه و اتحركو و بعد مده وصلو تحت البيوتي سنتر و اروي و نزلت و همس جات تنزل فهد مسك أيدها و قال : اي يا موزه رايحه فين
همس : رايحه فين اي يا فهد نازله
فهد : توتو مش قبل ما اقول ليكي التعليمات
همس : اتفضل رغم اني عرفهم و سمعاهم
فهد : ميكب تقيل ممنوع و لو شوفت حاجه ملفته هنكد عليكي و مافيش افراح و هخدك و اروح و انا نفسي دا يحصل اي يا موزتي و ممنوع تتصوري علي فون حد غير البنات غير كده هتزعلي مافيش شعرايه منك تبان مافيش حاجه منك تبان اصلا
همس : حاضر اي اوامر تانيه
فهد : اها عاوز بوسه
همس ضربته بخفه علي أيده الي مسكها و قالت : اتلم يا فهدي
فهد : و حيات امك ما انتي نازله غير لما اخد بوسه و بعدها قال بغمزه و بعدين دي كلها كام ساعه و هتبقي ملكي انا لوحدي و هشوف كله حاجه و ابقي شوفي هتهربي ميني ازي
همس وشها كله احمر و قالت : فهد انت لي بتخوفني اكتر منا خايفه
فهد بحب و حنيه باس ايديها و قال : بهزر معاكي يا حبيبتي قلبي انا اسف مش عاوزك تخافي اهدي و انا و لله مش هعمل حاجه غصب عنك و لا هغصبك علي حاجه و بعدين مش عاوزك تفكري دلوقتي في حاجه فكري في فرحنا و اننا كمان كام ساعه و هتبقي انتي عروسه قمر و انا هيبقي عريس قمور فكي بقي
همس : ربنا مش يحرمني منك و لا من حنيتك عليا ابدا يا فهودي يلا بقي عشان مش نتأخر
فهد : و لا يحرمني منك يا قلب فهودك مشي يلا انزلي
همس : باي و نزلت و لقت اروي واقفه و قالت : نزلتي لي ما لسه بدري يا ست هانم اقعدي حبي في شويه كمان
همس ضحكت و قالت : بكره يختي لما تتخبطي نشوف يلا ابت قدامي
اروي بغيظ : انتي عارفه لو انتي مش مرات اخويا و صحبتي كنت زعلتك حالا
همس : طب أروح انادي لي فهودي يشوف الحوار دا
اروي بخوف مصتنع: اي يا صلاح بهزر معاك مش بتهزر و لا اي
همس : لاء يختي بهزر يلا هش قدامي
جاين يمشو لاقو لارين جاين عليهم مع مراد وقفو استنوها و هي نزلت و قالت : هاي يا بنات عاملين اي
اروي و همس : الحمد لله يا حبيبتي انتي عامله اي
لارين : كل تمام يلا عشان مش نتأخر
البنات: يلا و طلعو و فهد و مراد اطمنو عليهم انهم طلعو و بعدها راحو علي شقه مراد عشان يجهزو و البنات طلعت و بدو يعملو مسكات و شغلو اغاني و يتصور و فهد بعت ليهم اكل و كان بيكلم همس علي الواتس و يطمن عليها و مراد نفس النظام و بعد ما خلصو همس وافقه قدام المرايا و مبهوره من جمالها و الفستان و الطرحه و الميكب و قالت : الله دا شكله حلو اوي يا بنات
اروي : انتي الي حلتيه يا حبيبتي طالعه قمرايه يا روحي مشاء الله تبارك الله عليكي تحفه
همس : تسليمي يا روحي و انتي طالعه زي القمر عقبال فرحتي بيكي يا روحي
اروي بضحك : يارب يارب عشان انا زهقت
همس : أن شاء الله يا حبيبتي ربنا يرزقك بابن الحلال قريب
لارين : طالعه قمر يا روحي مشاء الله عليكي عروسه زي القمر و الفستان خليكي قمرين
همس : تسليمي يا روح قلبي و انتي طالعه قمروه اوي مشاء الله شكلك عسول اوي
و البنات حضنو بعض و كانو فرحانين و كل واحده فرحانه لي اختها و صحبتها و قعدو يستنو الشباب
عند الشباب بيجهزو و فهد بيلبس مراد و مراد يلبس فهد و احمد بيساعدهم في اللبس و هما سعدوه و بعد ما خلصو فهد قال : اي رايكو ليا و انا عريس
مراد : قمر يا فهود
فهد : و انت جامد بروضو احلي عريس كده كده
احمد جه عليهم و حضنهم و قال : انتو الاتنين جامدين اوي
فهد و مراد: و انت اجمد عقبالك يا ابو حميد
احمد : يارب بقي عشان مش هفضل سنجل كده لوحدي
مراد : يلا المزز هيبقي كتير في الفرح اختار واحده منهم
احمد : لاء يا عم انا عيني علي موزه واحده
فهد : اوبا بقي هي مين
احمد : بعدين هيبقي اقول ليكم يلا بقي عشان مش نتأخر
مراد و فهد : يلا
و كل واحد نزل و ركب عربيته و كانت غربيه فهد و مراد متزينه بشكل خرافه
عربيه احمد و مجموعه من صحابهم قدام عربيه فهد و مراد و عربيه فهد و مراد في النص و وراهم مجموعه من صحبهم و حرس و بعد كده وصلو عند البيوتي سنتر و نزلو فهد واقف الاول و بعده مراد و طلعو علي السلم و اروي فتحت ليهم و اول ما شافتهم زغرطت و حضنت فهد و قالت : اي الحلاوه دي كلها يا حبيبي عريس زي القمر
فهد باسها و بدلها الحضن و قال : حبيبتي قلبي و انتي طالعه زي القمر اي الحلاوه دي
اروي : حبيب قلبي يلا روح لي عروستك
فهد : حاضر و دخل الاوضه الي البنت شاورت ليه عليها دخل لاقي همس مديا ليه ضهرها راح واقف قدامها و أنبهر من جمالها و حلاوتها الي ذات و راح ليها و شالها و لف بيها و قال : قمر يا همسي قمر اي الحلاوه دي و اخير هتبقي مراتي
همس مكسوفه و قالت : نزلني يا فهد دوخت
فهد نزلها و قال : اسف يا حبيبتي بس انا فرحان اوي اخير هتبقي في حضني و في بيتي و انتي قمر كده
همس : و انت كمان شكلك حلو اوي يا فهدي
فهد : عيونك احلي يا قلب فهدك يلا ننزل
همس جات تمشي فهد شالها و خرج بيها و البنات سقفو و اروي صورت و فهد نزل و الشباب صفر و سقفو
و مراد دخل لي لارين و قال : اي القمر يا جدعان قمريه يا موزتي اي الحلاوه دي
لارين مكسوفه قالت : شكرا
مراد : شكرا اي هو انا بدكي جنيه اي ابت
لارين : بس بقي يلا الناس هتمشي
مراد : ماشي ماشي هيتسحمل بس لحد ما تبقي مراتي
و خدها ايده و نزل و العربيات اتحركت و راحو علي مكان السيشن و كل عريس اتصور مع عروسته و احمد و اروي اتصور مع بعض بطلب من احمد لانه و وقع في حبها و البنات اتصورت مع بعض و الشباب مع بعض و كلهم اتصور صوره جماعيه و بعدها راحو القاعه تم كتب كتاب لارين و مراد علي خير كل عريس غني عروسته و الكل كان فرحان ليهم و بيدعي ليهم و بعد ما الفرح خلص مراد اخد لارين و وصلو فهد و همس و احمد و اروي كان معاهم و احمد وصل اروي و مراد اخد لارين عشان يخرجو فهد شال همس لحد باب الشقه و خليها تمد اديها في جيبه و تطلع المفتاح و فتحت الباب و دخلو و فهد أخدها فرجها علي الشقه كلها و هي قالت : الله يا فهد الشقه حلو اوي ماشاء الله ذوقك حلو اوي
فهد : احلي حاجه لي عيونك يا عيوني تعالي بقي اما اوركي المفاجاه الي محضرها ليكي
همس : مفاجاه اي
فهد : تعالي بس و انا اقولك و شالها و دخلها اوضه النوم و كانت الاوضه مليانه صور همس و فهد و صور لي همس لوحدها و هي صغيره علي الحطيه و همس لفت لديها حولين رقبته و باسته من خده و قالت : حلو اوي يا فهد انت عملت كل دا عشاني
فهد باسها و قال : لو اطول و اجيب ليكي الدنيا كلها هجيبها ليكي يا قلب فهد
همس : انا بحبك اوي يا فهد
فهد و هو مبوسط من الوضعيه الي هما فيها و قال : و انا بعشقك يا قلب الفهد
همس فاقت و شافت هي عامله اي بعدت عنه بسرعه و اتكسفت
فهد حوطها من وسطها و قربها منه و قال : بعتي لي ما انتي كنتي حلو
همس : بس يا فهد ابعد خليني اغير هدومي
فهد بغمزه : طب اساعدك بس
همس : لاء شكرا ابعد بقي
فهد سابها و قال : ماشي احنا ورنا حاجه يلا خشي غيري و انا هطلع اغير في الحمام الي بره
همس جريت من قدامه و اخدت إسدال و دخلت الحمام و شافت الطقم الي امها حاطه ليها عشان تلبسه و كان طقم من اللون الابيض و لا تعليق عليه شهقت و حطت أيدها علي بوقها و قالت : احيه دا هلبس دا ازي يا نهر اسوس
و فضلت كده نص ساعه لحد ما اتشجعت و لبسته و لبست فوقه الاسدال و خرجت كان فهد قاعد مستنيها و اول ما خرجت قام و قال : اي يا حبيبتي كل دا بتخدي شاور
همس : معلش يا حبيبي الفستان كان مضايقني
فهد : و لا يهمك يا قلبي اتوضتي
همس اتكسفت و قال : اها و انت
فهد : اها طب يلا نصلي
همس هزت راسها و فهد فرش سجاده الصلاه و صلو و بعد ما خلصو فهد قام و كان مدي لي همس ضهره همس اتشجعت و قلعت الاسدال و فهد لف ليها و شافها كده تنح و قال في سره : يخرب بيت حلاوتك اي الحلاوه دي الحلاوه دي هتبقي ليا لوحدي بس فاق علي صوت همس و هي بتقول بصوت قد يكون مسموع: فهد
فهد شاف توترها و خوفها راح علي السرير جاب الغطا الا عليه و حطه عليها و أخدها في حضنه و راح ليها علي طرف السرير و قال : حبيبتي اها نفسي اقرب منك لانك وحشاني و انتي حبيبتي بس مش هعمل كده غصب عنك عندي استعداد اقعد اسبوع شهر شهرين سنه علي ما تتطمني انا عاوز قلبك يا روحي مش هعمل حاجه غصب عنك
همس اطمنت له و قالت : قولي الدعاء
فهد : متاكده
همس : ممم
فهد قال الدعاء و باسها بوسه طويله من شافيفها و همس استجابت معها و هو شالها و راح بيها علي السرير و اخده علي عالمه الخاص و بعد فتره تمت نقل ملكيه همس توفيق لي همس السيوفي و بعد مده همس نايمه في حضن فهد و دفنها راسها في صدره و مكسوفه و فهد محوطها من كتفها و هو مبوسط اني خلاص حبيته بقت مراته و ملكه قال : وجعتك يا روحي
همس قالت بصوت متعب و مكسوف : شويه و كمان اليوم كان متعب اوي
فهد : معلش يا حبيبي انا اسف بس كنتي وحشاني اوي
همس : مافيش حاجه يا حبيبي و انت كمان كنت وحشني اوي
فهد : طب مش هتكلي
همس : توتو انا عاوزه انام
فهد : بس انتي تعبانه و لازم تأكلي
همس : لاء يا حبيبي بس انا عازه انام
فهد : لقمه صغنونه طب
همس : لاء يلا ننام
فهد : ماشي يا حبيبتي وطفي النور و اخدها في حضنه و قال : تصبحي علي خير يا روحي
همس : و انت من اهل الجنه يا حبيبي
و راحو الاتنين في سبات نوم عميق تاني يوم فهد صحي علي .......
توقعاتكم يا حبيباتي الحلوين 💗
رواية روح الفهد الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم اية رمضان
(24)روح قامت وحست ضهره كله بيوجعه و فجأه بتحط ايديه جنبه على طول لاقت جنبها كوبايه مكسوره و المكان جنبه كل ازاز، دخلت في ايديه كام ازازه و غرقت ايديه كله دم، كتمت صرخته و قعدت تتألم بصمت علشان متصحيش فهد لكن مقدرتش تتحكم في وجعها ولا دموعها اللي نزلت على خد فهد و هو حس بدموعها على خدودها
فهد صحي من النوم و شاف روح ايديه غرقانه دم و قام مفزوع مره واحده
فهد بخوف و قلق / مالك يا روح ايديك مالها
روح بتحاول تطمنه مع انه بتتوجع هي كمان
روح بألم / اهدا يا فهد اهدا يا حبيبي انا كويسه
فهد قام بسرعه يجيب الإسعافات الأولية من درج التسريحه اللي قدام الباب على طول و انصدم اما شاف انعكاس يارا في المرايا و هي تضحك بخبث
فهد جز على أسنانه بغضب من تصرفات يارا و قال ف نفسه بكل غضب / ماشي يا يارا اما وريتك والله لاخليكي انهارده تنامي موجوعه زي ما عملتي في روحي كده
فهد جري على روح و بيشلها الازازه اللي في ايديه و هي بتحاول متتوجعش اوي علشان فهد ما يحسش بيها لكن ازاي الواحد ما يحسش بروحه فهد كان قلبه وجعها و هي بيشيل الازاز و بيعقمله ايديه و دمعه فرت من عينيه على طول مسحها لكن روح شافتها و عيطت هي كمان بس موش على وجعها عيطت على دموعه هو
فهد خلص ايد روح و لسه كان جاي يقوم يغسل ايديه روح مسكته من التيشيرت بتاعه و خلته يقرب عليه و هو كأنه متخدر ماشي معاها و هو مغيب شدته من التيشيرت ل غايه اما وصل قصاد وجهها و هي بكل جراءه قربت على شفايفها و قبلتها قبله كما يسميها هو" قبله الحياة"
فهد انصدم من عملت روح و جراءته لكن مبسوط جدا جدا باللي روح بتعملها و مبسوط بجهله لأن روح كانت حتى في قبلتها جهله فيها، لسه كانت جاي تبعد عنه ف مسك وجهها بايديه الاتنين و بص ف عينيه اللي بتسحرها و قاله بكل حب و همس
فهد بحب و رقه / البوسه موش كده يا روح البوسه بتبقا كده فهد و قبله فهد بكل عنف يبث فيها كل خوفها و الخضه اللي قام و شافها بالمنظر ده لكن تحولت إلى قبله رقيقه و فيه كل الحب
فهد بعد عن روح بالعافيه و مسك وشها بايديه و قاله
فهد بحب / لسه بتوجعك يا قلبي
روح بوجع بتدريها / لا يا حبيبي انا كويسه متقلقش يا فهدي
فهد ضمه جامد و قاله / انتي روح فهدك يا روح انتي روح الفهد
روح / اممم، طب يلا نتوضا و نصلي ايه رايك
فهد بحب / يلا يا حبيبتي انا هدخل هاخد شاور سريع و اتوضا و اجيلك حالا، متتحركيش
روح بتعب / حاضر يا قلبي
فهد باسها على في شعره و قام ياخد شاور و بيفكر ازاي يوجع يارا زي ما يتوجع هي كمان روح
روح قاعده في الاوضه و بتفكر في اللي شافته
فلاش باك
روح كانت نايمه و هي قاعده و قامت تعدل نفسه و هي ماسكه ضهره اللي وجعها فجأه شافت اوكره الباب بتتفتح ف عملت نفسها نايمه بسرعه علشان تشوف مين اللي بيفتح الباب في الوقت ده عملت نفسها نايمه بس منتبه للي بيحصل
يارا دخلت الاوضه و حطت كوبايه مكسوره جنب روح على طول بحيث اما روح تحط ايديه جنبه على طول تتعور على طول، ضحكت بسخريه على منظرهم و مشت و قفلت الباب
روح استغربت مجيئه يارا بالشكل ده لأنه لاسف مشافتش يارا و هي بتحط الازاز جنبها، روح فتحت عيونه و بتبص على الباب اللي يارا خرجت منه و فجأه بتسند على الأرض ف اتعورت جامد
باااك
روح شارده و بتقول ل نفسه / يا ترى اقول ل فهد ولا لأ و كمان لو قولتيله، انا ممعيش حاجة تثبت اللي انا شافته
فهد خلص شاور و اتوضا و خرج بص ل روح الشارده و استغرب ف قرب عليه و كان لسه هيلمسه افتكر ان هو متوضي ف ناده بصوته لكن ما سمعتش ناده مره ثانيه بس بردك مسمعتش ف فهد قلق و هزها من درعها و هي فاقت و بتبصله و هي شارده أيضا و قالتله
روح / خير يا حبيبي فيه حاجة
فهد باستغراب/ حاجة ايه يا بنتي دانا زهقت ندها عليكي و انتي مبتروديش في ايه اللي واخد عقلك
روح بتوهان للموضوع قالتله / هو في حد يقدر ياخد عقلي غيرك يا فهدي
فهد / كذابه بت يا روحي لان عارف ان انتي بتفكري في حاجة تانيه بس انا هسكت ل غايه اما انتي تيجي تحكيلي بنفسك، يلا بقا قومي اتوضي و يلا علشان نصلي
روح قامت و قالتله / ماشي يا حبيبي
روح دخلت اخدت شاور سريع و اتوضت و خرجت اتلقت فهد بيلم في الازاز جرت عليه بخوف ل يعور ايديه و قالتله
روح بخوف / فهد خلاص سيبها و انا هشيله
فهد بص ل روح و فهم أن هي خايفه عليه
قام و قاله برقه / اهداي حبيبتي خلاص خلصت و متعورتش، يلا يا قلبي نصلي
فهد و روح راحوا على ركن في الاوضه مخصصطنوا هم الاتنين لل صلاه، صلوا هم الاتنين و قاموا هم الاتنين و فهد اشتال روح و حطها على السرير و سأله برقهفهد / حبيبتي حاجة بتوجعك
روح / لا يا قلبي بس بصراحة انا محتاجه انام بس شوية
فهد حاطه على السرير و نام جنبه و قعد يلعبله في شعرها ل غايه اما نامت
_______&&&&_________
رامي صحا من النوم و نزل بيجري علشان يقابل سوسن زي ما وعدها و هو بينزل بسرعه خبط في مريم و كانت هتقع بس رامي ماسكها و لحقها
رامي بضحك / اسيبك تقعي
مريم بمرح / اه يا قاسي و أهون عليك
رامي بهزار / اه تهوني تدفعي كام و اسيبك
مريم / ولا مليم شوف و بعدين حضرتك متشيك كده و رايح فين و بغمزه اكيد تقابل المزه قول قول اعترف
رامي بضحك / بصراحة اه رايح اقابله و انتي كانت بتجري كده راحه فين و بغمزه للمز صح
مريم اتحرجت جامد من رامي و هو لاحظ كده
رامي بهزار بيمدلها ايديه و قاله
رامي / أصحاب
مريم مدت ايديه و قالت
مريم / أصحاب
رامي بضحك / طب اسيبك بقا و اروح للمزه سلام يا قمر
مشي رامي و مريم طلعت ل حازم و لم يعرفوا هم الاتنين أن هذا بدايه ل حب و عشق ليهم هم الاتنين للأبد فعلا القدر غريب
مريم طلعت ل حازم اوضته تتطمن عليه و هو كان معاه تليفون و أول ما شاف مريم قفل ف ساعته و قال بارتباك لاحظته مريم
حازم بتوتر / خير يا مريم فيه حاجة
مريم / لا ابدا يا حازم كنت جايه اطمن عليك
حازم بخبث / طب تعالى
مريم قربت و حازم راح و حضنه و هي ارتبكت كتير
رويدا رويدا حازم دفن وجه في رقبتها و هي قلقت
مريم بارتباك / حازم ابعد كده حرام احنا لسه متجوزناش
حازم بخبث / يا قلبي ما احنا هنتجوز و بعدين انا حبيبك و انتي حبيبتي ف خايفه من ايه يعني
مريم بقلق / معلش يا حازم خليني امشي لو سمحت
حازم بخبث / معقول و تسيب حبيبك تعبان كده دانا حته تعبان اوي يا مريم
مريم بقلق و خوف عليه / مالك يا حبيبي سلامتك
حازم بخبث / تعالى و انا اقولك مالي قبلها حازم قبله مليان رغبه و ليس حب، مريم اتصدمت لدرجه ان هي مقدرتش تتحرك ولا حته تبعده و هو استغل الفرصه و اشتاله و حطها على السرير و فعل معاه ما حرمها الله لانه مبقتش من حقه
________&&&&_________
سوسن صحيت من النوم و لبست وكانت خارجه علشان تقابل رامي اتلقت ناس كتير ف البيت و ف أيضا ماذؤن و كأن عندهم فرح و هي متعرفش ف راحت عند امه و سألته بدهشه / ايه ده هو فيه ايه
صفيه بخبث / النهارده كتب كتابك يا عروسه
__________&&&&&________
رامي استنا سوسن كتير و قعد يستنها لكن هي اتاخرت و ل غايه اما زهق مشي و روح
________&&&&&&_________
مريم صحت من النوم و شافت نفسها عريانه ف حضن حازم و السرير كله دم قعدت تلطم على وجه و تبكي بشده لأنه اتمنت أن يحدث هذا لكن و هي حلاله و للأسف مكانتش فاكره ايه اللي حصل امبارح، لم تعرف هي المسكينه انه كان غصبا عنه، قامت من جنب حازم و لفت نفسها في الملايه و خرجت و هي بتعيط جامد غافله عن العيون اللي شافته و هي خارجه
____&&&&&______
رامي رجع البيت الحزين علشان سوسن مجاتش و كان طالع اوضته لكن انصدم اما شاف مريم خارجه من اوضه حازم و لفه نفسها بملايه و بتبكي بشده
______&&&&&________
عند يارا كانت نايمه مبسوطه بعد اللي عملته في روح و فجأه حست بحاجة ماشيه على جسمها فتحت عينيها و انصدمت صدمه عمرها اما شافت قدامه تعبان و ناوي أن يقرصها
يتبع
رواية روح الفهد الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم اية رمضان
(25)مريم خرجت من عند حازم و هي منهاره من اللي حصل راحت علي اوضته و دخلت على الحمام و فتحت الدوش و قعدت منهارة على الأرض و المياه نزاله عليها و منهاره تماماً
_______&&&&&________
يارا اول ما فتحت عينيه و شافت التعبان جاتلها صدمه و صرخت بصوت عالي و فهد دخل بسرعه و اشتال الملايه بالتعبان و رمها من الشباك و قال للغفير انه يقتله بالبندقيه، و بالفعل الغفير قتله، فهد رجع ل يارا اللي مصدومه و بتعيط على السرير ف فهد حضنها و قاله
فهد / اشششش اهدي يا حبيبتي اهدي خلاص محصلش حاجة خلاص اهدي يا قلبي
يارا بتحضن فهد و مخضوضه من اللي حصل و يتعيط جامد
غافله لل حضانها و قاعد يبتسم على منظره وو يقول بداخلها
فهد / عيطي يا يارا عيطي انتي لسه شوفتي حاجة ده البداية بس يا حبيبتي عيطي و كل ما تأذي روح انتي كمان هتتاذي
فهد خرج يارا من حضنها اول ما شاف روح و بقيت العايله دخلوا يشوف يارا كانت بتصرخ ليه
الحاجه زينب/ مالك يا بنتي بتصرخي ليه
يارا بخضه / تعبان يا ماما تعبان كان نايم عليا و كان بيبصلي و كان عايز يقرصني
اسيل بإستغراب / طب و ايه اللي هيدخل البيت هنا تعبان يمكن كان بيتهيئلك يا يارا
يارا بدموع / لا والله حتي اسألوا فهد هو اللي جاه و انقذني
الحاجه زينب / أهم حاجة دلوقتي يا بنتي انك كويسه
يارا هزت رأسها بس لسته مخضوضه
روح بتبص ل فهد لاقته مبتسم بخبث و استغربت جدا ابتسامته دي و قررت تبق تسأله اما يكونوا لوحدهم، كلهم طلعوا من الاوضه الا روح و فهد و سابوا يارا و فهد كان لسه جاي يطلع بس يارا مسكته و قالتله
يارا بمكر / انا خايفه يا فهد خليك معايا انا محتاجلك جنبي حبيبي
فهد بص ل روح اللي كانت غيرانه جدا و دموعه نزلت و سابتهم و خرجت و قفلت الباب وراه، فهد حس ب روح و حاسس انه عايز يقتل يارا اللي بتتعمد أن هي تأذي روح حتى لو ف مشاعرها و اتمني لو كان يقدر يسييب التعبان يقرصها ل كان سايبها بس للأسف دي موش أخلاقه و لا دي تربيته، بصلها و قاله
فهد / يارا انا عندي شغل
يارا / حبيبي فهد
فهد بحده / قولتلك يا يارا عندي شغل
سابها وراح وراه روح دخل الاوضه لكن متلقهاش بيبص من البلكونه لاقها قاعده في حديقه القصر و ماسكه ورده، ابتسم بحب على صغيرته و نزله
فهد نزل و أول ما خرج بيبص على الحارس اتلاقه بيبص ل روح نظرات إعجاب، فهد الغيره و الغضب اتملكوها و قال بصوت عالي
فهد بغضب / الكل يخرج بره
الكل خرج و هو حط ايده على كتف الحارس و مسكه جامد و قاله بحده
فهد بغيره / ما اشوفش وشك هنا تاني انت مرفوض
الحارس / بس يا بيه انا
فهد بغضب / اظن سمعت ان قولت ايه
الحارس مشي و روح استغربت هو ليه عمل كده و هو حاول يهدي نفسه و راح قعد جنب روح و اخد نفس عميق و روح سابته ل غايه اما يهدأ
_______&&&&&&&________
مريم لسه تحت الدوش قعدت اكتر من ساعتين تحته و كل ما تفتكر اللي حصل تقرف و تضرب نفسه بالقلم كام مره وراه بعض و بتعيط عياط جامد، و قررت تروح ل حازم و تخليه يطلب ايديها من فهد، خرجت من الحمام و لبست هدومه و دموعه نزاله و موش راضية تسيبه
_______&&&&&_________
رامي في اوضته و بيفكر في اللي شافه اما مريم خرجت من اوضه حازم بتعيط و موش قادر ينسي منظره فقرر يقوم و يواجه حازم و يقوله أن هو لازم يتجوز مريم لأنه متستحقش كده
______&&&&&________
عند حازم كان لسه نايم عريان بس بعد ما شال الملايه اللي عليه دم مريم نضف سريره و نام تاني و فجأه سمع صوت الباب بيتفتح ف ابتسم بخبث لأنه عارف مين اللي جاله
حازم بخبث / معقول وحشتك اوي كده م انا كنت معاكي الأسبوع اللي فات كله
....... / وحشتني اوي يا حازم وحشتني اوي اويحازم برغبه بيبص لجسمها اللي لابس قميص نوم فاضح و شدها على السرير و انتي كمان يا قلب حازم من جواه وحشتني اوي
______&&&&&_______
عند مريم خرجت و راحت ل حازم و بتفتح الباب و انصدمت اما شافت اللي هي بتشوفه
________&&&&&_______
عند رامي رايح على اوضه حازم و استغرب مريم واقفه كأنه مصدومه من حاجة راح وقف وراه و بص من وراه الباب و انصدم هو الآخر من اللي شافه
رامي بعد تصديق / موش معقول
_____&&&&&&______
عند روح و فهد
فهد بعد ما هدا حط رأسه على كتف روح و شم ريحه شعرها اللي بتجننه
روح بهدوء / ليه عملت كده ف الحارس
فهد بغضب / لأنه كان بيبصلك، ازاي يجرا و يبصلك اصلا
روح بحب / بس يا حبيبي
فهد حط ايديه على شفايفه و قاله
فهد بحب / وحشتيني اوي
روح بهيام / و انت كمان
فهد بمكر / طب ما تيجي نطلع اوضتنا نتكلم فوق احسن
روح بابتسامه / ماشي بس حبها أسألك على حاجة الأول
فهد / اسألي يا قلبي
روح بتردد / فهد انت اللي عملت في يارا كده صح، انت اللي حطتله التعبان في الاوضه صح
فهد باستغراب و دهشه /.......
يتبع
رواية روح الفهد الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم اية رمضان
فتح عينيه على صوت حاجة وقعت في الأرض.
بيبص اتلاق محبوبته تفترش الأرض.
اتفزع من مكانه، رغم ألمه وتعبُه، لكن قام وحاول يشيلها.
للأسف، مع إصابته، مقدرش.
حاول مرة ثانية، وبالفعل نجح في إيصالها للسرير.
جري على التسريحة وجاب برفانه اللي هي بتعشقه، لأنه ريحته هو، وشممه ليها.
كانت في عالم آخر، إلى أن تسلل ليها ريحة معشوقها، لتفيق من الكابوس الذي عشقته.
فتحت عينيه وشافته قدامه.
وبنوم، زفرت براحة، ظنت إنه كان حلم.
لا، ليس حلم، إنما كابوساً.
لكن لحظة، إزاي أنا جيت هنا؟ وإزاي هو قدامي؟
أيمكن لسه بحلم بيه؟
لكنه أفاقت على صوته وهو يتحدث بألم.
زين بألم: انتي يا تخينة كويسة ولا إيه؟
أفاقت وكأنه نسى موضوع دمائه، وقامت بكل غيظ لتتخانق معاه في شجارهم المحب لكل منهما.
أسيل بغيظ: اهو انت اللي تخين وستين تخين وطويل كمان، وكل يوم عن يوم بتزيد طول لحد ما بقيت شبه الزرافة.
زين بتعب حاول أن يداريه: طب يا ستي، أنا كل دول، ممكن تقومي تروحي على أوضتك؟ لأن الوقت اتأخر، وميصحش حد يشوفك في أوضتي في الوقت ده.
كانت ستقوم وتذهب إلى غرفته، إلى أن تذكرت موضوع الدم الذي رأيته.
نظرت على إيديه وصرخت بصوت عالي.
وهو حط إيديه على شفايفها يمنع صرخته.
لكن أول ما لمس شفايفها، صارت قشعريرة في جسده وخلته تايه.
قعد يبصله كتير، وهي كمان بصتله كتير.
ومرة واحدة، من غير أي مقدمات، مسك وجهها بإيديه.
زين بحب: بحبك، بحبك أوي يا أسيل.
كانت هذه آخر كلماته قبل أن يفقد الوعي من كثر الدماء الذي خسرها.
كانت تائهه من لمسته الذي دوبته، ومن تصريحه بحبه.
لكن انصعقت أما اتلاقت معشوقه وقع على السرير فجأة.
فكرت تجري تروح لفهد أو حازم، كانت متلخبطة أوي.
لكن فكرت شوية وجرت جابت تليفونه واتصلت على صديقته الطبيبة.
وبعد شوية، اتاه ردت على صاحبته وقالتله الحالة إيه وفهمته تعمل إيه.
وكانت ماشية مع صاحبته واحدة واحدة على التليفون.
وبالفعل عملت كل اللي صاحبته قالتله عليه بالحرف.
وفي الآخر قالتله إنه يعمله كمادات طول الليل.
وبالفعل عملت هذا وهي قلقانة ومرعوبة عليه.
ومعرفتش إزاي جاتلها الجرأة إن هي تشيل الرصاصة من كتفه وتربطها بعديه.
لكن حمدت ربنا على هذه الجرأة اللي بعتهاله.
وحمدته أيضاً أما اتلاقت الحرارة بدأت تنزل.
لكن مع التعب نامت جنبه وهي حاطة إيديها على صدره.
عند رامي ومريم:
كانت قواته في تكسير الأشياء أرهقته بشده.
قعد بعديه على الأرض والدموع تنزل بغزاره من عينيه.
جرت عليه وهي موش عارفة ماله.
قعدت قصاده على الأرض وحطت إيديها على كتفه.
وهو رفع عينيه اللي مليانة بالدموع ليها.
وهي كمان أما شافت كده عيطت أما شافت دموعه.
رامي من غير سابق مقدمات اترمي في حضنه وعيط كتير أوي.
وهي سابته لغاية أما يخلص ويطلع كل اللي في قلبه.
وبالفعل فضل أكتر من كام ساعة في حضنه لغاية أما تعبوا وناموا في حضن بعض فوق السطح.
عند محمد وسوسن:
كانت قاعدة على السرير دموعها تنزل بغزاره بعد ما هو ساب البيت ومشى.
وندمت أشد الندم ف اللي عملته واللي قالته.
وكل ما تفتكر تعيط جامد.
فلاش باك:
ضربت محمد بالقلم بعد ما فاقوا هما الاتنين من سحر اللحظة الجميلة اللي قضوها لمدة ثواني.
محمد من الصدمة موش قادر يستوعب إن هي ضربته.
أول مرة في حياته حد يضربه.
والأصدم، والأصدم اللي هي قالته.
سوسن بغضب: انت إزاي تتجرأ وتعمل حاجة زي كده؟ انت وعدتني إنك موش هتلمسني لغاية أما توديني لحبيبي رامي.
محمد بغضب وغيره: بس بقا كفاية حرام عليكي، انتي إيه يا شيخة ما بتحسيش؟ كل شوية رامي، رامي، رامي، حرام عليكي خلتيني أكره صاحب عمري بسببك. صح، أنا وعدتك وهَفي بوعدي، وأنا بقولك دلوقتي حتى وشي معادش هتشوفيه لغاية أما نخلص علشان سيادتك ترتاحي.
زقها بعنف وسابها وخرج من الأوضة، لا من البيت بأكمله.
خرج وفتح صيدليته ونام على الكنبة وحاسس بالضيق من نفسه ومنه.
وسمح لدموعه تنزل على محبوبته اللي موش حاسة بيه.
طلع تليفونه ورن على مامته لأنه كان متأكد إن هي دلوقتي صاحية بتصلي الفجر.
شويه واتاه الرد.
محمد بحزن: الو، أمي.
أم محمد بإستغراب: ألو محمد بتتصل وانت ف البيت يا حبيبي؟
محمد بكذب: لا يا ست الكل، أنا بتصل بس بيكي أقولك إني جالي شغل مهم ف هضطر أبات بره البيت انهارده، ف أنا قولت أقولك علشان متقلقيش.
أم محمد: مال صوتك يا محمد؟ شكلك زعلان ليه يا حبيبي؟
محمد بحزن وكذب: موش زعلان يا حبيبتي ولا حاجة، بس تعبان موش أكتر.
أم محمد: سلامتك ألف سلامة يا حبيبي، بس موش واجب بردك تتصل بمراتك تقوله وتطمنهم؟
محمد بكذب: ما هي دلوقتي نايمة ف محبتش أقلقه، انتي أما تصحي ابقي قوليلهالي.
أم محمد بقلق: في حاجة بينك وبين مراتك يا ابني؟
محمد: متقلقيش يا أم محمد، كل تمام يا حبيبتي، وبعدين دي أول مرة أبات بره البيت ولا إيه. يلا يا حبيبتي تصبحي على خير.
أم محمد بحب: وانت من أهله يا حبيبي.
قفل معاه واتنهد تنهيدة قوية وقال بداخله:
محمد: أنا لازم أبعد عنك يا سوسن علشان بعد كده أتعود أقعد من غيرك.
كانت قاعدة في أوضته والحزن والدموع على وجهه، وكانت قلقانة جداً عليها.
لغاية أما الباب خبط.
قامت بسرعة على أمل إن يكون هو اللي بيخبط.
مسحت دموعه وفتحت الباب بابتسامة، لكن اتلاشت أما اتلاقته حماته.
فحاولت تبتسم وقالتله:
سوسن: خير يا ماما الحاجة، فيه حاجة؟
أم محمد بحب: لا يا حبيبتي مفيش حاجة، سلامتك يا بنتي، بس كنت جايه أقولك إن محمد هيبات بره انهارده علشان عنده شغل، وأنا قولت أجي أقولك علشان متقلقيش.
سوسن حاولت تبتسم لحماته، لكن جواه نفسه تعيط وتعياط كتير.
حماته سابته ومشيت.
وهي قفلت الباب واترمت على السرير وقعدت تعيط بشدة وندمت على اللي هي عملته معاه وعلى ضربه ليه.
عند فهد وروح:
روح قامت وقفلت كل الشبابيك والباب وجرت عليه.
حضنته وهو حضنها جامد أوي.
والاتنين بصوا لبعض بكل حب وشوق.
وهو قاله بلهفة وهو حضنها.
فهد بحب: وحشتني أوي يا روح، آه لو تعرفي بعدك عني عامل فيا إيه.
روح بحب ودموع: وانت كمان وحشتني أوي يا فهد.
خرجه من حضنه وحط إيديه على خده اللي ضربها عليه وسأله برقة.
فهد برقة وندم: بتوجعك؟
روح بحب: كانت بتوجعني، لكن بعد ما حطيت إيديك عليه خلاص خفت.
بصت لإيديه وقالتله.
روح بدموع: ليه عملت كده يا فهد؟ ليه يا حبيبي عملت كده؟
فهد بحب: كان لازم أعاقبه لأنه اتمدى عليكي يا روح، أنا كان نفسي أقطعه موش بس أحرق.
حطت إيديه على شفايفه تمنع بقيت كلامه وقالتله.
روح: ألف بعد الشر عليك يا حبيبي، أنا كلي فداك يا فهد، أوع تعمل كده تاني.
مسكت إيديه بحب وطبعت قبلة عليه.
وهو مسك وشها بايديه وحط إيديه التانية على بطنها وقاله برقة.
فهد بحب: ألف مبروك يا قلبي، ألف مبروك يا أم أسد.
روح بعدم فهم: مين أسد ده؟
فهد بمكر: أسد ابننا يا حبيبتي.
روح بصدمة: ابننا؟
رواية روح الفهد الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم اية رمضان
مريم ورامي كانوا نايمين في حضن بعض. مريم صحيت من النوم قبل رامي. فتحت عينيها واتلاقت رامي نايم وشكله كأنه طفل زعلان. كان شكله حلو أوي. فضلت تتأمل فيه وحست قد إيه هو جذاب وشكله بريء أوي وملامحه هادية. حست بيه كأنه هيصحى، فبسرعة عملت نفسها نايمة من كتر إحراجها، بس وجهها الأحمر كان هيسبب في فضحها.
رامي صحي وحس بثقل غريب على كتفه. بيبص لاقى مريم نايمة عليه. فضل يبصلها كتير أوي وحاسس بإحساس غريب جداً. حس إنه زعلان على مبسوط. أحاسيس ملخبطة جداً. سأل نفسه كأنه بيكلم حد وقال بداخله وهو بيتطلع للنايمة جنبه اللي شبه الملائكة وكان خدودها حمرا مما زاد من جمالها.
رامي بداخله: "أنا مش عارف أنا عايز إيه بالظبط. المفروض أبقى زعلان ومضايق عشان سوسن، بس ليه أما صحيت وشوفت مريم في حضني حسيت بسعادة الدنيا كأني أنا ممتلكها."
تنهد تنهيدة قوية وقال:
"يارب صبرني، أنا راضي بحكمك وراضي باللي أنت كاتبه."
رامي بص لمريم واتمنى إنه ما يصحهاش أبداً وإنه تفضل في حضنه كده على طول. لكن نفض الأفكار دي من دماغه واستغفر ربه ورجع لحزنه مرة أخرى. بص لمريم وهزه برقة.
رامي: "مريم، مريم اصحي."
مريم فتحت عينيها الخضراء اللي زادته جمال. رامي تاه فيهم ومبقاش قادر يبعد عينيه عن عينيها. لدرجة مريم اتكسفت ونزلت عيونها من على عيونه. وده ضايق رامي لأنه اتمنّى إنه يفضل باصصلها كده، بس برضه نفض ده من راسه.
مريم قامت من على كتفه اللي فضل شوية مقدرش يحركه لأنه كان مثبته طول الليل ومحركوش. وده خلاه يوجعه شوية. مريم قامت وقفت ومدت إيديها لرامي. اللي بص لإيده وبيحاول يرفع إيده ورفعها شوية. ومريم مسكت إيديه. لكن وهي بتشد إيديه، بس هو مش قادر يقوم معاها، بس بيحاول. لكن للأسف اتخل توازنه ومريم هي اللي وقعت على رامي.
مريم وقعت على رامي ووقعت في حضنه لدرجة أنفاسها بقت في رقبة رامي. وده جننه جداً. خرج مريم من حضنه وبصله بتوهان وعشق خفي. ومقدرش يقاوم أكتر من كده. وبص على شفايفها اللي بتترعش من آثار لمسته. وبدون ذرة عقل فقد السيطرة على عقله وقرب. مريم كانت مبسوطة وسعيدة جداً وحست هي كمان بمشاعر متلخبطة. لكن للأسف فجأة جاه في باله حازم واللي عمله فيها. زقت رامي بعنف وقامت وقالتله بعصبية.
مريم بعصبية: "كلكوا زي بعض. مش عايزين غير تشبعوا رغباتكوا وبس."
قالت الكلام ده وجريت من قدامه. ورامي قام بعصبية وضرب إيديه في الحيطة بعنف وفضل يكلم نفسه بعصبية.
رامي بعصبية: "غبي، غبي. أنت إزاي عملت كده؟ ده أنت عمرك ما عملته مع سوسن. تيجي تعمله مع مريم؟ غبي يا رامي غبي. أكيد دلوقتي فهمتني غلط. يوووووه."
***
عند زين وأسيل.
زين فاق بس حاسس بصداع شديد وكتفه فيه ألم شديد. بيبص اتلقى أسيل نايمة شبه الملاك وماسكها إيديه. وجنبه صحن مليان ميه واتلاقى قماش جنبه. بصله بحنية وعشق شديد واتنهد تنهيدة قوية وحاول يكتم صوته عشان متصحاش. وحاول يتحرك عشان يوصل للحمام، بس أسيل حست بيه وقامت مفزوعة وجريت عليه. وترمت في حضنه وقعدت تعيط جامد. وفي وسط عياطها قالتله.
أسيل بدموع: "كنت خايفة عليك أوي يا زين. كنت خايفة تروح مني."
زين بفرحة: "اللهم صلي على النبي. وأخيراً نطقتي. ده أنا كنت حاسس إني خلاص خللت جنبك يا شيخة حرام عليكي."
أسيل بإستغراب: "بس أنا..."
قاطعه وحط إصبعه على شفايفها وقاله برقة.
زين برقة: "بحبك يا أسيل. بحبك أوي. بحبك من واحنا عيال صغيرين. وبعدي عنك كل ده كان على عيني والله."
"أسيل تقبلي تتجوزيني؟"
أسيل بصدمة: "......."
***
عند سوسن ومحمد.
سوسن استنت محمد يجي بس مجاش وقاعدة في أوضتها حزينة جداً. شوية واتلقت الباب بيخبط. بتفتح الباب كانت مفكرها حماته. بس فرحت أما اتلاثت اللي قدامه محمد. حست ساعتها إن روحها رجعتله وإنها كأنه كانت مفتقدها أوي. محمد دخل بمعالم جامدة على وجهه ودخل ومكلمش ولا كلمة. جاب هدومه من الدولاب وهي واقفة وحطت وجهها في الأرض كأنه طفل ومستني الأستاذ بتاعه يعاقبه. أخد هدومه وقبل ما يدخل بص لها وقاله بحزن شديد حاول يداريه.
محمد بحزن: "اجهزي وإلبسي عشان أوديكي لرامي. أنا كلمته وهيقابلنا."
قال كلامه ودخل ياخد شاور وسمح لدموعه تنزل على فراق حبيبته اللي شوية وهتسيبه وهتمشي.
كانت واقفة بره متسمرة مكانه ومشاعره متلخبطة بشدة. موش عارفة تعمل إيه. طب المفروض تبقى مبسوطة عشان هتروح لرامي. معناه ليه مش حاسة بالسعادة وحاسة إنها هتخسر حاجة كبيرة أوي.
خلص الشاور وتوضأ وخرج. وبص لاقاها واقفة لسه زي ما هي متسمرة مكانه. قلق عليه وراح جنبه وهزه برقة دوبته.
محمد: "سوسن، سوسن أنتِ كويسة؟"
فاقت وبصتله بصة غريبة. هو مقدرش يعرف معناها. وهو كمان كان نفسه يقوله متسبنيش. قولي لا يا سوسن وخليكي معايا أرجوكي. لكن لسانه وقف ومقدرش يقول حاجة. سابه وراح عشان يصلي. وقبل ما يصلي قاله.
محمد بحزن: "ياريت تلبسي عشان أنا مستعجل. ممكن."
راحت تلبس بس كانت حزينة بشدة من غير ما تعرف السبب إيه.
خلصت لبس وهو كمان خلص. وقاله قبل ما يفتح الباب وهو حاطط إيديه على الإواكره.
محمد بجمود: "حاولي تكوني قدام الكل طبيعية عشان أمي متزعلش. لغاية أنا أمهدله الموضوع. ممكن."
سوسن رفعت عينيها اللي كله حزن ل عنيه وقالتله.
سوسن بوجع: "حاضر. حاضر يا محمد."
كان بيتلذذ بوجع وهو يسمع اسمها بين شفايفها. لكن نفض الشعور ده وأخد نفس طويل وفتح الباب وسبقها بره. أما هي فكانت تتطلع لأوضتهم بحب كبير. مهيش قادرة تصدق إنها هتسيب أوضته وإنها اتعلقت بيه بالشكل ده. وموش قادرة في نفس الوقت تصدق إنها هتروح لحبيبها رامي.
خرجت بحزن اتلاقت عائلة زوجها يستنوها بره.
حماته وقفت وأخدته في حضنه وقالتله.
أم محمد بحب: "أخيراً طلعتي من أوضتك. قلقتيني عليكي يا حبيبتي."
سوسن بصت لحماته بحب شديد كأنه كانت بتودعها. وحضنت إخوات زوجها واستغربوا الموضوع لكن معلقوش وحضنوها.
اتوّجهت إلى محمد اللي وجهه خالي من أي مشاعر وهو سابقها. ومشي وهي مشيت وراها.
فتحله باب العربية وقولت دخلت من غير ولا كلمة وهو كمان. لكن قلوبهم وعيونهم كانوا بيقولوا كتير أوي.
***
عند فهد وروح.
قضوا ليلة جميلة كالعادة وهم في حضن بعض بعد معاناه في اختيار أسماء لأولادهم.
صحوا وصلوا ونزلوا على سفرة الفطار. كانت الحاجة زينب هي اللي قاعدة.
فهد وروح: "صباح الخير يا ماما الحاجة."
الحاجة زينب: "صباح الخير يا حبايبي."
قعدوا جنبه. وشوية ومريم نزلت. كانت بردك شكله زعلانة جداً. وأول ما شمت ريحة الأكل قامت بسرعة وكانت راحة على الحمام ترجع. بس داخت واغمي عليها.
فهد وروح والحاجة زينب جريوا عليه. وفهد اتصل بالدكتور اللي شوية وجاه في ساعته.
فهد بقلق: "خير يا دكتور."
دكتور: "مبروك. المدام حامل."
فهد بصدمة وغضب: "........."
رواية روح الفهد الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم اية رمضان
كانوا كلهم قاعدين على سفرة الطعام. في الأول نزل فهد وروح، وبعديه نزل حازم ويارا، وبعديه نزلت مريم اللي بصت لحازم بكره وقرف شديد. فهد لاحظ كده بس معلقش.
فهد بص لحازم وهو ويارا وبيسأل نفسه.
فهد بداخله بحزن شديد: "يا ترى أنا عملت لكوا إيه عشان أستحق منكوا كده؟ ده انتوا كنتوا أكتر اتنين مهمين في حياتي. ليه عملتوا فيا كده؟ حرام عليكوا والله العظيم حرام عليكوا. يارب يبقى اللي أنا فيه ده كابوس وبكون بحلم، مش قادر أتخيل إن مراتي اللي كنت مفكرها حبيبتي تعمل فيا كده."
كانت قاعدة جنبه روح وكانت عمالة تبص لفهد. عرفت هو بيفكر في إيه، كأنه كتاب وهي قاعدة تقرأ فيه. ولم لا؟ فهو فهدها وعشقها والروح اللي بتتنفسه.
مدت إيديها من تحت سفرة الطعام ومسكت إيديه واتكت عليهم. فهد بص لها وهي طمنت بعينها كأنه بتقول له: "متزعلش من أي حاجة، مفيش حاجة تستاهل زعلك." وهو فهم قصده. أما هو، فشابك إيديه بإيديه ومسكهم جامد وقال له بعنيه: "أوعي يا روح تسيبيني، أوعي، ده أنا أموت فيها."
روح كان نفسها تقوم تاخد فهد في حضنها قدام الكل، بس للأسف مينفعش، وإلا هتبوظ كل الخطة اللي هما رسموها.
وشوية واتلاقوا زين نزل هو وأسيل وكان باين عليهم إنهم مبسوطين أوي. "صباحوا على الكل."
فهد بقلق: "مالك يا زين؟ وإيه الإصابة دي؟ وإزاي مقولتليش إنك اتصبت كده؟"
زين بإطمئنان: "اهدأ يا فهد، أنا كويس يا صاحبي. مفيش حاجة تستاهل كل ده. طلعت مهمة امبارح واتصبت عادي، يعني مش أول مرة تحصل." وبص بعديه لأسيل اللي قلقانة من ساعة ما قال جملته الأخيرة، وبعديه قال بكل رقة وحب:
زين برقة: "وبعدين أنا امبارح اتعالجت على أحسن وأحلى إيد دكتورة." وبص لأسيل وغمز لها، وهي اتكسفت أوي وحطت وشها في الأرض. وفهد ابتسم بحب لأخته وصاحب عمره اللي فهم إنهم أكيد أخدوا خطوة في حياتهم. وبعد كده بص لمريم واتلاقاها قاعدة حزينة جداً وبتلعب في طبقها وباصة قدامها.
فهد: "مالك يا مريوم؟ انتي كويسة حبيبتي؟"
مريم انتبهت لصوت فهد وبصت له وكأنه بتقول: "يا فهد، أنا محتاجة حضنك، محتاجة لحضن أبويا اللي هو انت يا فهد." بس اتماسكت وقالت:
مريم بابتسامة مصطنعة: "أنا كويسة يا فهد."
فهد قلق عليها لأن اللي قدامه دلوقتي مش مريم اللي بتحب تهزر مع الكل. قدامه مريم تانية خالص. وأصر إن يعرف مالها. مريم كانت كل شوية بتبص لحازم اللي بيبص لمريم نظرات خبيثة وبيسرح فيها من فوق لتحت وبيدوس على شفايفه بطريقة مقززة. وهي قرفت منه بشدة. وكان نفسها تقوم ترجع، مش عارفة هي قرفانة منه ومن الأكل وقرفانة من كل حاجة. واتمنت إن رامي ينزل بسرعة، مش عارفة ليه اتمنت كده، بس هي عايزاه ينزل بسرعة.
رامي كان في أوضته وبيأخذ شاور وبيفتكر اللي حصل معاه.
فلاش باك:
رامي بعد ما نزل من على السطح وراح أوضته، اتلاقى تليفونه بيرن، فتح ورد.
رامي: "ألو."
محمد بحزن: "ألو، رامي إزيك؟"
رامي بحزن: "محمد الحمد لله، وانت أخبارك إيه؟"
محمد: "كويس يا رامي الحمد لله."
محمد ورامي سكتوا شوية، وبعديه محمد قال بحزن:
محمد: "رامي، أنا وسوسن..."
قاطعه رامي بحزن: "مفيش مشكلة يا محمد، ده نصيب وألف مبروك ليك انت وهي، ربنا يتمم لكوا على خير."
محمد حاول يكتم دموعه بس مقدرش وحاول يسيطر على صوته على قد ما يقدر.
محمد: "بس أنا وسوسن يا رامي مش لبعض. سوسن عايزاك انت. هي بتحبك ومحتاجالك، وأنا وهي هنطلق ودلوقتي. ممكن تقابلنا لو سمحت؟"
رامي مقدرش يصدق اللي بيسمعه، بس حاسس بحزن في صوت صاحبه، وده يأكده إن حب سوسن، وقرر يعترض عشان خاطر صاحب عمره.
رامي: "بس يا محمد..."
محمد: "أنا عارف انت بتفكر في إيه يا صاحبي، بس صدقني مينفعش."
غمض عينيه بعنف وقال: "أنا مقدرش أفرض نفسي عليها، ومقدرش أقعد مع حد مش عايزاني. فلو سمحت يا رامي خلينا نتقابل ننهي الحوار ده لو سمحت."
رامي بزعل لأن إحساسه ملخبط.
رامي: "ماشي يا محمد، خليني نتقابل."
اتفقوا على المكان وقفلوا.
باك.
رامي كان لسه تحت الدش ومغمض عينيه. ومرة واحدة افتكر مريم وافتكر أما لمس شفايفها وقد إيه كان مبسوط معاه. اتنهد تنهيدة قوية وخلص الشاور واتوضأ وخرج صلى ونزلهم. اتلاقاهم كلهم متجمعين على الفطار.
رامي بهدوء: "صباح الخير."
الجميع: "صباح النور."
فهد: "تعالى يا رامي يلا عشان تفطر، وبعدين انت لابس هدومك كده ورايح فين؟"
رامي باحترام لفهد: "بعد إذنك يا فهد، ورايا مشوار مهم لازم أعمله."
فهد بحب بص لتؤام روحه وقاله بحنية: "طب اقعد افطر الأول يا حبيبي وبعدين اخرج زي ما انت عايز."
وبالفعل احترم رغبته جوز أخته اللي بيحترمه أوي وقعد. وبص لروح وابتسم له وقاله:
رامي بحب: "عاملة إيه يا حبيبتي؟"
روح بحب: "الحمد لله يا حبيبي، وانت أخبارك إيه؟"
رامي بكذب: "أنا كويس يا روحي."
روح بابتسامة لأنه عرف تؤامها وإنه بيكذب عليه. حطت إيديها على قلب رامي.
روح بحنية ورقة: "معناه ده موجوع وحيران ليه يا قلبي؟"
رامي بص لروح واتمنى إنه يرمي نفسه في حضنه ويعيط ويقول له: "أنا مش عارف أنا محتار ليه يا روح." لكن اتماسك ومسك إيديها اللي على قلبه وباسها بحب وقال له:
رامي بكذب: "مفيش حاجة يا قلبي، أنا كويس."
فهد بغيره وبصوت عالي: "مش هنكمل أكل ولا هنفضل نحب في بعض كتير؟"
الكل استغرب فهد ليه غضب، إلا رامي وروح وزين وحازم اللي فهموا إن دي غيره فهد.
مريم كانت بتبص لرامي باحترام بعد ما شافت مواقفه مع أخته وإنه قد إيه حنين معاه ومع الكل ومحترم أوي. وندمت على اللي قالته له ساعة ما كانوا على السطح. وفجأة فاقت من أفكارها على رجل اتحطت على رجلها بطريقة مقززة خلته تقرف تاني مرة. بتبص اتلاقت حازم بيبص لها بطريقة مقززة جداً وبيغمز لها بعينيه.
رامي كان لسه بيحط الأكل في فمه. بيبص اتلاقت مريم دموعها نازلة وكأنها خايفة من حاجة وبتبص لتحت عند رجليها بقرف. وللأسف هي مش قادرة تتكلم، مع إنه نفسها تصرخ. رامي عمل نفسه الشوكة اللي كان ماسكها وقعت من إيديه. نزل تحت السفرة وبيسأل اتلاقت حازم بيحط رجله على رجل مريم بطريقة وقحة. رامي عصبيته الدنيا كلها اتجمعت فيها وقام بكل عصبية مسك الشوكة اللي كانت في إيديه وغرزها في رجل حازم بكل غل وغضب.
حازم اتفاجأ باللي رامي عمله وشده رجليه بسرعة، لكن كان كاتم صرخته تطلع. وكانت اتوجعت جامد من اللي حصل.
رامي رفع نفسه وبص لحازم بتحدي كأنه بيقول له: "لو هتلمسها يبقى أنا اللي هتعرضلك."
مريم بصت لرامي بحب وشكر وامتنان. ورامي بصله وكأن بيقول لها: "إن فيه ضهرك دايماً وهفضل أحميكي."
حازم مقدرش يتحمل الوجع أكتر من كده، فاستأذن وقام بسرعة. أسيل بصت ناحية أخوها أو اللي هي فاكراها أخوها وقلقانه عليها. وبعفوية قامت وراه لأنه حست إنه تعبان من حاجة. وزين أول ما شافها راح ناحية أوضة حازم. عفاريت الدنيا كلها اتنططت في وشه. واستأذن هو كمان وقام.
رامي خلص فطار وبيدور على تليفونه وافتكر إنه لسه سايبها في الأوضة. استأذن وطلع يجيبه عشان يروح مشوارها.
مريم أول ما شافت رامي غاب عن عينيها حست بخنقة رهيبة. كأنها اتعودت على وجوده وعايزاه يفضل جنبه على طول.
الحاجة زينب بحب بصت لمريم وقالت له:
الحاجة زينب: "يا حبيبتي مبتأكليش ليه؟ انتي مأكلتيش حاجة خالص."
أخدت الأكل وقربت من فمها. ومرة واحدة مريم قامت جرت قعدت ترجع والكل جري وراها.
خرجت بعد ما خلصت ترجيع وحاسة بغيمة سوداء على عيونها وبدأت تشوف اللي حواليها تشاشش.
فهد بقلق: "أنا هتصل بالدكتور يجي فوراً."
مريم بتعب: "لأ، أنا كويسة."
وفجأة قطعت كلامها واغمى عليها. فهد شالها وحطها على الكنبة ورن على الدكتور. وهم قلقانين بشدة عليها.
رامي طلع وجاب تليفونه واتلاقا بيرن وكان محمد. رد عليها.
رامي: "ألو."
محمد بحزن: "أيوه يا رامي، إحنا جايين لك حالا في الطريق."
رامي بدقة قلب عنيفة ولخبطة معرفش سببها إيه.
رامي: "ماشي يا محمد، وأنا هخرج حالا."
أخد تليفونه ونزل على السلم واصدم من اللي سمعه.
فهد بصدمة: "حامل؟ انت متأكد يا دكتور؟"
دكتور: "طبعاً متأكد، بس أهم حاجة ليها الراحة التامة وكمان نفسيتها، لأن شكله نفسيتها وحشة جداً."
مشي الدكتور. وفهد وروح والحاجة زينب في حالة صدمة.
فهد قرب من مريم وعيونه مليانة غضب وقال وهو بيجز على لسانه.
فهد بغضب وعصبية: "ممكن أعرف اللي في بطنك ده ابن مين؟ مين الجبان اللي عمل عملته دي؟"
وبصوت عالي أوي:
فهد: "انطقي يا مريم، اللي في بطنك ده ابن مين؟"
وفجأة سمعوا صوت من ع السلم.
رامي: "ابني أنا."
صدمة صدمة صدمة حلت ع الكل.
رامي نزل لفهد ووقف قدامه وقال من غير خوف وهو بيبص لمريم.
رامي: "اللي في بطنه يبقى ابني أنا يا فهد."
وفجأة الكل سمع صوت قلم نزل على وش رامي.
وروح مش قادرة تمسك نفسها من العياط على أخوه تؤامها.
وفجأة فهد سحب رامي معاه ودخله قلب المكتب. وروح ومريم خافوا على رامي بشدة من اللي فهد هيعمله فيها.
حازم دخل الأوضة وكان بيتألم بشدة من رجليه. وفجأة سمع خبط على الباب وقال.
حازم: "ادخل."
أسيل بقلق: "حازم انت كويس؟"
حازم بخبث: "مفيش يا حبيبتي، أنا بس تعبان شوية."
أسيل بعفوية قربت منه: "يا حبيبي ارتاح شوية، شكلك تعبان."
حازم بخبث: "آه والله يا قلبي تعبان أوي. ممكن تسنديني على السرير؟"
أسيل بعفوية ساندته على السرير. ولسه جايه تمشي حازم مسك إيديها.
حازم بمكر: "رايحة فين؟"
أسيل: "هسيبك ترتاح يا حبيبي وهبقى أجي أطمن عليك."
حازم بمكر: "بس انتي وحشتيني يا أسيل أوي. معقول حازم أخوكي موحشكيش خالص؟"
أسيل ببراءة حضنت حازم لأنها لم تعلم أن هذا الوحش لم يكن أخوه.
أسيل: "لأ طبعاً يا حبيبي وحشتني."
حازم بخبث ومكر: "طب ما تيجي تنامي جنبي زي ما كنا صغيرين."
أسيل لوهلة خافت، بس بعد كده قالت لنفسها: "ده أخوها يعني عادي." وفعلاً راحت نامت جنبه وفي حضنه.
حازم بمكر وخبث بيمشي إيديه على شعرها. وأسيل مبتسمة من حنان أخواتها فهد وحازم عليها. وإنهم دايماً بيعاملوها كأنها بنتهم، غافلة عن عيون حازم الماكرة اللي عاوز يفترسها. وفجأة الصدمة ألجمتها أما شافت حازم تقريباً بقى فوقها.
حازم بمكر وهو بيبص لشفايفها:
حازم: "تعرفي إنك حلوة أوي يا أسيل."
وكان لسه بيقرب من شفايفها يبوسها. وهي مصدومة تماماً من أخوها أو اللي هي فاكراها أخوها. فاقت هي وهو على اللي فتح الباب بعنف وغضب وعصبية.
زين بغضب: "أسييييييييل!"
---
محمد قفل مع رامي ولسه في حالة الصمت اللي من أول ما ركبوا العربية وهي شغالة.
كانوا كل واحد في عالمه الخاص.
محمد مش قادر يصدق إنها خلاص هتبعد عنه وإنه هينطق كلمة "انتي طالق". غمض عينيه بعنف. وفجأة فتح على صريخ سوسن اللي بتقوله:
سوسن: "وقف العربية بسسسسسرعة!"
محمد اتخض جامد ووقف العربية مما خلى العربية تعمل صوت في الأرض. ودخلوا مكان شبه كأنه غابة، كله أشجار.
محمد بص لسوسن واتصدم أما شاف.
---
فهد خرج من أوضة المكتب بعنف. وروح ومريم عينيهم متعلقة على الباب عشان يشوفوا رامي. والاتنين شهقوا بصدمة أما شافوا وش رامي كله دم.
رواية روح الفهد الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم اية رمضان
فهد بغضب / روح اللي ف بطنك ده لازم ينزل
روح بصدمه / ايه، انت بتقول ايه يا فهد انت اتجننت، انا موش هنزل ابني، انت فاهم
فهد بغضب / هتنزليه و رجلك فوق رقبتك
روح و لأول مرة تقف قدام فهد ف حاجة، قامت بكل غضب وقفت قدام فهد و قالت
روح بغضب / انا موش هنزل ابني يا فهد و شوف انت هتعمل
فهد بغضب ضرب روح بالقلم ضرب قويه وقعته على السرير و روح انصدمت عمره ما كانت تتخيل أن فهدها يعمل كده ابدا
فهد بغضب قومها من علي السرير و زقه بعنف و جرجره لحد العربيه و طلع بالعربيه وقف قدام مستشفي
روح اول ما شافت المستشفي اترعبت و قالت ل فهد بصوت مهزوز
روح بخوف / فهد انت جايبني هنا ليه
فهد بغضب / علشان هتنزلي اللي ف بطنك يا روح
________&&&&&_________
عند سوسن و محمد :
محمد رجع بعد ما وراه اهله الملايه اللي عليه الدم و اشتعلت الزغاريط في جميع أنحاء البيت
سوسن فهمت محمد عمل كده ليه و قالت ف نفسه ان هو طيب جدا و احترامته جدا و قطع تفكيره دخوله الي الغرفه و هي عينيه بتابعه و هو بينزع القماشه اللي علي جارحه اللي مليائه بالدم و بان عليه الوجع و سوسن لاحظت، جرت عليه و قعدت قصاده تدويله جرحه، لم تعرف هذه الغبيه ان جرح قلبه اعمق من هذا الجرح و ان هي الوحيدة التي تقدر تدوي جرحه و لا للقدر راي اخر
قعد يتأمل فيه و نسي جرحه اللي هي قاعده تداويه و لوهله فكر ياخده في حضنه لكن اترجع ل تفهمه غلط
_________&&&&_______
رامي و مريم لسه قاعدين فب في حضن بعض و مريم هديت شويه و بعد كده قالت ل رامي و هي سانده رأسه على كتفها
مريم بدموع / انا تعبت يا رامي تعبت اوي
رامي بحزن / عارف يا مريم عارف والله بس هتعملي ايه لازم تتلاقي حل، لازم تروحي و تواجهي حازم، لازم تقوليله انشالله يتجوزك و بعدين تتطلقوا، المهم لازم يكتب عليكي يا مريم
مريم انفجرت في العييط و رامي ضمه اكتر و اكتر و قاله
رامي / مريم انا زي اخوكي ف اسمعي كلامي و قومي واجهي حازم موش يمكن احنا ظالمينه و اللي حصل ده علشان ضعف و بيحبك
مريم بانفعال / و القرف اللي كان بيعمله مع اختي ده تسميه ايه، حب بردك
رامي / موش عارف يا مريم بس اسمعي كلامي و اعملي اللي انا بقولك عليه و قومي واجهي حازم
مريم قعدت تفكر في كلام رامي و قعدت تدورها ف دماغه و لاقت ان كلامه صح
________&&&&_________
زين بغضب / حازززززززم
حازم شاف زين و غير نظراته فورا و قال لاسيل
حازم بمكر / موش تحسبي يا اسو كنت هتوقعي
اسيل بعفويه / اسفه يا ابيه حازم
حازم في نفسه / ابيه دانتي اللي ابيه موش هرتاح يا اسيل اما اجيبك على سريري و ساعته هتشوفي الابيه اللي علي حق و ساعته اعمل فيكي زي ما عملت في مريم هي حبايه واحده و هتخلص كل اللي نفسي فيه
زين قرب و قطع تفكير حازم القذر، و حازم راح و حضنه و زين حضنها بقرف، زين قرب من ودان حازم بحيث اسيل ما تسمعش و همس و قاله
زين بغضب / نطراتك القذره دي لو اتلقيتك بتبصله مره تانيه بيه صدقني انت اللي هطلع عينيك بإيدي، انا و انت عارفين بعض كويس و عارفين ماضيك كمان ف متنساش نفسك يا حازم احسنلك
زين خرج من حضن حازم و ابتسم ابتسامه مزيفة و قاله بكذب
زين / حازم وحشتني اوي اخبارك ايه
حازم موش طايق زين و رد عليها من غير نفس و قاله
حازم / ازيك انت يا زين اخبارك ايه، غريبه يعني من زمان مجتش هنا يعني من زمان، ايه اللي جابك دلوقتي
زين بص ل حازم بتحدي و قاله
زين / انا جيت يا حازم علشان اصلاح كل حاجة وحشة هنا و اللي بيحاول يلعب و يخطط ابوظله مخططها كله
حازم فهم زين و قصده علي ايه و بصوا لبعض الاتنين بتحدي و حازم مشي من قدام زين و اسيل بغضب و ارتباك
راح اوضته و خبط ايديه في الحيطه لانه عارف ان زين ذكي و ممكن يبوظله مخططها كله ف لازم يفكر ف حل يبعد زين عن البيت هنا
قطع تفكيره خبط على الباب و دخلت و هو قال بغضب
حازم / انتي، ايه اللي جابك هنا
_________&&&&_________
زين و اسيل لسه واقفين بره و هي قربت علي زين و قالتله
اسيل / ممكن اسأل سؤال؟
زين باستغراب / اتفضلي اسألي
أسيل بإنتباه / ليه حسيت ان انت و ابيه حازم بتتحدوا بعض و ان كلامكوا مع بعض غامض شويه
زين عجبه ذكاءً أسيل و انه دقيقه الملاحظه و قرب منه و قاله
زين بمدح و رخامه / بعترف انك ذكيه و بعترف انك دقيقه الملاحظه بس بردك تخينه
اسيل بغيظ ضربت رجليه في الارض و سابته و مشيت من قدامه بكل غضب و هو ضحك عليه و علي طريقته الطفوليه
و بعديه شاف حاجة غريبه اوي قدامه لكن ابتسم بغموض بعدها
__________:_______:________>
فهد دخل المستشفي و بعد ساعه بالظبط خرج منه شايل روح و هي مغمي عليه
دخلها العربيه و ربطله الحزام و ساق علي القصر
وصل و فك ل روح الحزام و اشتاله و دخلها اوضته و نايمها على السرير و هي فاقت بس لسه دايخه جدا وكمان موجوعه جدا
فتحت عينيها و بصت ل فهد بغضب و قالتله
روح بغضب / بكرهك يا فهد بكرهك
فهد بغضب / حوش انا اللي واقع في دباديبك اوي، اسمعي كويس انتي هنا للتسلية موش اكتر انت هنا علشان تكيفي مزاجي، فاهمه ولا لا
روح بتعب و دوخه / حرام عليك بتعمل فيا كده ليه دانا حبيتك و اعتبرتك دنيتي ليه بتعمل فيا كده
فهد بغضب / علشان انا مبحبش الا يارا و موش هخلف الا من يارا، سامعه انا بكرهك يا روح مبحبكيش و لا عمري حبيتك فاهمه
سابها بكل غضب و خرج و هي قعدت تعيط جامد علي حاله و علي الدنيا كل اما تضحكله ترجع تحزنه تاني نامت من كتر التعب و العيياط و هي صممت تعذب فهد زي ما هو عذابها و حرامه من هي تبق ام
_________&&&&&_________
خرج عن الاوضة و كان الغضب متملكه قابلته مريم و قالتله بحزن
مريم بحزن / ابيه فهد حباه اكلم معاك
فهد بعصبيه / بعدين يا مريم بعدين
سابها و مشي راح مكان هادي جدا ووقف بالعربيه و نزل منه و بمجرد ما بقا لوحده القناع المزيف اللي كان راسمه راح و القوه اللي كان بيتكلم بيه قدام روح اتبخرت و قعد علي و يبكي بقوه علي اللي عمله ف روحه و قعد يصرخ كأنه طفل صغير بينادي على امه
فهد بدموع / اسف يا روح اسف يا حبيبتي والله العظيم غصبا عني كان لازم اعمل كده انا أسف
و فجأه اتلق حد حط ايديه علي كتفه و بيص وراه و اتلقه
بيبص وراه و اتلاقه رحيم ، فهد قام و حضن رحيم جامد و رحيم بادله الحضن و قعد يهديه
فهد بعييط جامد / تعبت اوي يا رحيم، انا ضربته و اذيتها جامد يا رحيم هي مفكره ان انا دلوقتي اجهضت ابننا، متعرفش يا رحيم ان هو لسه في بطنه
فجأة و رحيم و فهد واقفين و مهمش اخدين بالهم، جت عربيه عليهم و سايقه بسرعه و هتدوس رحيم و فهد، و فجأه بوووووووم
رواية روح الفهد الفصل الثلاثون 30 - بقلم اية رمضان
رامي حس ب اخته تؤامه روح و حس ان هي تعبانه ف راح علشان يطمن عليها، راح خبط على الباب و متلقش رد، اتردد ان يفتح ليكون فهد جواه بس خوفها على اخته خلها يدخل، فتح الباب و دخل و شاف روح نايمه لوحده علي السرير، مرداش يصحيها و قعد جنبه شوية و باس جبينه و خرج من الاوضه و بيبص اتلاقه مريم جايبه سكينه كبيره من المطبخ و متجه إلي اوضه حازم، انصعق من اللي شافه و جري وراه يلحقها
_________&&&&_________
فهد و رحيم واقفين حضنين بعض و بيتكلموا و موش منتبهين للعربية اللي جري تدوسهم
العربيه بتجري بأقصي سرعه علشان تدوس فهد و رحيم و ع اخر لحظة هم لحظوا و انصدموا وحسوا خلاص ان هم هيلقوا حتفهم، من جهه اخري من ناحيه الاخري عربيه جاي بأقصي سرعه و زقت العربيه اللي كانت هتخبط فهد و رحيم مما أدي إلي سقوطه من فوق الي تحت
فهد و رحيم بيبصوا مين اللي ف العربية و هم مصدوميين من اللي حصل بيبصوا لقوا زين خرج من العربية و هو بيضحك و بيقول
زين بضحك / بزمتكوا موش زقه حلوه و علي اخر لحظة كمان
رحيم بصدمه / زين، انت يا ابني موش كنت في مأمورية بره، انت جيت امته
زين / ايه رايكوا نحكي في الحوارات دي بعدين و دلوقتي لازم نتحرك ، لسه بردك المكان خطر
كل واحد فيهم ركب عربيته و مشوا وراه بعض وراحوا مكان تاني
________&&&&&________
رامي مشي وراه مريم بيبص اتلاقها بتبص علي حازم و هو نايم، طلعت السكينه من وراه ضهره و كانت لسه جايه تقتل حازم، اتلاقت اللي ماسك السكينه بايد و كاتم بوقها بالايد التانيه و اشتاله و خرجوا من الاوضه
________&&&&_________
وصلوا ل مكان هادي تاني تبع فهد ونزلوا من العربية و رحيم اول واحد اتكلم و قال
رحيم بإنفعال / انا عاوز اعرف ايه اللي بيحصل بالظبط و ايه موضوع العربية اللي كانت هتدوسنا دي و انت عرفت مكانا ازاي يا زين، ممكن تفهموني
فهد بغضب / اكيد تخطيط حازم و يارا
رحيم بعدم فهم / حازم اخوك و يارا مراتك مالهم و هم مالهم باللي حصل انهارده
فهد بغضب اشد / ما هم السبب في كل اللي حصل و في كل حاجة بتحصل
فهد بيتنفس بصوت عالي مما يدل علي غضبه و بيفتكر اللي حصل من ساعه المجرمين اللي كانوا عايزين يقتلوا روح
فلاش باك /
فهد يوم ما كان بيكلم يارا يوم الحادثه خلص و قفل معاها و كلم زين
فهد / ألو، زين
زين بمرح و استغراب / الواطي اللي مبيسألش علي ابن عمته، ايه اللي فكره بيه انهارده
فهد بضحك / علي أساس انت اللي بتسأل أوي، المهم عايزاك في حاجة مهمه
زين / خير يا فهد صوتك قلقني، فيه إيه
فهد حكي ل زين علي اللي حصل و قاله يتابع المجرم اللي في المستشفي اول باول علشان أعداء فهد ميشكوش ان فهد عرف حاجة
زين بتردد / فهد، موش يمكن يارا هي اللي
قاطعه فهد /لا يا زين يارا مستحيل تعمل كده يارا علي قد ما هي كده بس متوصلش للقتل
زين بشك / ماشي يا صاحبي، انا هشوف الموضوع و هفضل اتابعك
باااك
رحيم / تمام كل ده بس انتوا اتاكدتوا ازاي ان هي يارا و كمان حازم ايه اللي دخاله في الموضوع
فهد بغضب / انا افهمك يا رحيم
فلاش باك /
فهد تاني يوم نازل ل يارا يعاقبها و قبل ما يدخل الاوضه جالها تليفون لسه بيسيب الاوكراه علشان يرد علي التليفون سمع يارا و هي بتتكلم هي كمان في التليفون
يارا / ألو ايوه يا حازم انت فين، حازم انا خايفه اوي ل فهد يعرف اني كنت السبب في اللي حصل مع روح امبارح و لا يعرف انك لعبت في فرامل العربية بتاعته علشان يعمل حادثه و يموت، موش عارفة امتي يا حازم نخلص منهم و نوراثهم و نبق ل بعض يا حبيبي، لازم نفكر في خطه علشان نخلص منهم في اسرع وقت
فهد اتسمر مكانه من الصدمه و موش مصدق ان يارا مراته حبيبته و حازم اخوه يعمل فيه كده فاق من صدمته على رن التليفون و كان زين، فهد بعد عن الاوضه و رد علي زين
فهد بحزن /ألو
زين بتردد/ أيوه يا فهد انا استجوبت المجرم و مسبتوش الا اما اعترف و عرفت مين اللي عمل كده
فهد غمض عينيه بقوه و قال ل زين بصوت منبوح /يارا موش كده يا زين
زين بصدمه و استغراب / ايوه بس انت عرفت ازاي
فهد بألم / بعدين يا زين، المهم عايزاك باسراع وقت تيجي ل عندي هنا في البيت لازم تيجي يا زين علشان لو جرالي حاجة تخلي بالك من روح
زين بقلق / في ايه يا فهد
فهد حكي ل زين كل حاجة و حطوا خطه سوا علشان يوقعوهم
و زين اقسم بداخله ان موش هيسمح ل حد يإذي لا فهد ولا مراته و استأذن من مديرها و اعتذار عن المهمه اللي كان رايحه علشان يروح ينقذ ابن خاله و صاحب عمره و اخوه و زوجته
باااك
رحيم / طب و اللي حصل ل روح ليه عملت كده فيه و ضربته و جرحته بالشكل ده
فهد بوجع دموع / كان لازم اعمل كده كان لازم
فلاش باك /
الدكتور كان بيكشف على روح وسط قلق و خوف فهد ل يكون يارا عملت فيها حاجة و اللي زاد خوفها اكتر و اكتر انه شاف يارا و هي واقفه وراه الشباك بتصنت
اول ما دكتور قال ل فهد ان روح حامل فهد اتصدم من المفاجأة و كان نفسه يروح يحضن روح و يعيط من الفرحه في حضنها لكن مكانش يقدر يعمل كده كان لازم يمثل قدام يارا انه موش طايق روح ولا ابنه علشان يحميه منهم
فهد كان بيضرب روح بس كان من جواه حس ان هو اللي بيضرب ألف قلم ، كان حاسس نفسه بيموت بالبطيئ
و كان لازم ياخده المستشفي و يثبت الدور اما شاف يارا متابعها و مشت وراه علشان تتأكد
باااك
رحيم حاسس ان هو مصدوم من اللي بيسمعه من فهد و استحقارهم جدا و شاف صاحبه اللي واقف زي الجبل بس جواه حزن يهد الجبل ده قرب منه و اخده في حضنه و كأن فهد مستني حد يحضنه و انفجر من العيياط من الصدمات اللي قاعد ياخدها و زين كمان قرب عليه و حضنوا بعض هم التلاته و بعد كده فهد بص ل زين و قاله
فهد / انت ازاي عرفت ان فيه عربيه كانت هتدوسنا و ازاي عرفت مكانا
زين بارتباك لاحظه فهد و رحيم
زين / ما خلاص يا فهد عرفت و خلاص
فهد بحده /زين، انطق ايه اللي حصل
زين اتنهد تنهيده قويه و قال / انا هحكلكوا
فلاش باك /
بعد ما أسيل مشيت ساعه ما كانوا واقفين زين كان جاي ينزل بس اتلاق يارا بتتسحب و راحه علي اوضه حازم، زين مشي براحه ووقف وراه الشباك يسمع هيقولوا ايه
حازم بغضب / انتي، ايه اللي جابك هنا يا مجنونه
يارا / جيت احكيلك على اللي حصل انهارده حصلت حاجة غريبه اوي
حازم باستغراب / ايه اللي حصل
يارا حكت ل حازم من اول ما دكتور بدأ يكشف علي روح ل غايه اما فهد جابه من المستشفي
حازم استغرب اكتر و اكتر لان فهد امنيه حياته انه يبقا عنده طفل معناه ليه و خلي روح تنزل الطفل
حازم بشر / لا يا يارا فهد موش سهل و مستحيل ينزل ابنه في حاجة غلط
يارا / و ليه لا فهد لسه بيحبني و ده اللي خلاها يعمل كده مع روح لانه عايز مني انا الطفل موش هي
حازم بعدم اقتناع/ ممكن، بس موش عارف حاسس في حاجة غامضة
يارا / تخيل ان هو سابها و خرج دلوقتي
حازم بإستغراب / سابها و خرج، اديني لحظه، طلع تليفونه و اتصل برجالته اللي طلب منهم ان هم يراقبوا فهد
اتصل و عرف مكان فهد و طلب من رجالته انه تدوس فهد بالعربيه لانه واقف في مكان مقطوع و محدش هيلحقه و ذكر اسم المكان قدام زين
زين جري باسراع وقت علشان ينقذ صاحبه
باك
رحيم بصدمه / اخوك حازم عايز يقتلك طب ليه ده طول عمره بيحبك و بيظهر ده قدامنا كلنا ليه بيعمل كده
زين بغضب / علشان الاملاك هو اللي في الاخر ياخد كل حاجة ملكه
رحيم بذهول / فيه اخ يعمل
قاطعه فهد بصوت عالي
فهد بغضب / موش اخويا حازم موش اخويا
________&&&&________
سوسن في بيت جوزها و قاعده مع العيله كله و كانت قاعده حلوه ما بينهم و حبت الاجواء و خصوصاً اخوات محمد حبتهم بشده و صاحبتهم
محمد جاه من بره و قال
محمد / السلام عليكوا
الكل / و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اخت محمد و تدعي سالي
سالي /تعال يا ابيه شوف مراتك صوته حلو اوي ازاي
محمد بص ل سوسن و ابتسم بحزن و قالهم
محمد / معلش يا جماعة انا تعبان و عاوز ارتاح، عن اذنكوا
محمد دخل اوضته، و ام محمد بصت ل سوسن و قالتله
ام محمد / قومي يا حبيبتي اكل جوازك جواه خوديه و اديله لقمه ياكله لانه متعود ياكل هنا في البيت و ميأكلش بره و انتي اول مره تطبخي هنا ف قومي و دوقيه اكل يا حبيبتي
سوسن ابتسمت بحب ل حماته و فعلا عملت اللي هي قالت عليه
دخلت ل محمد و اتلاقته نايم و باين عليه التعب قعدت جنبها و صحته و قالتله
سوسن / شكلك تعبان كان عندك شغل كتير انهارده
محمد / تخيلي الصيدليه كانت ملانه بطريقه غريبه اوي انهارده ل درجه ان انا مقعدتش ولا لحظه
سوسن بابتسامة / ربنا يزيدك
يارب
محمد بإستغراب / يزيد ان الناس تمرض هو انتي فاكرها ان انا كده هبق مبسوط
سوسن بعدم فهم / بس اما الناس بتمرض بيجوا الصيدليه و بكده رزق يزيد
محمد / لا بس انا موش عايز كده انا عايز كل الناس تخف موش تمرض يا سوسن و بعدين عايز اقولك على حاجة انا عامل الصيدلة لاهل البلد يا سوسن يا اللي معاه ياخد و اللي ممعهوش بردك ياخد، طب اقولك على حاجة انا بقولك انهارده انا مقعدتش ولا لحظه و مفيش غير في جيبي غير عشرين جنيه تقولي ايه بقا ساعته
سوسن بدهشه / معقول، يعني كل اللي جايلك انهارده مدفعش فلوس و انت خرجت الدواء كده ببلاش
محمد / بصي يا سوسن انا الحمدلله موش محتاج حاجة الحاله مستوره و الحمد لله، انا فاتحه لله اللي معاه يدفع و اللي موش معاه ميدفعش، فهمتي ولا لسه
سوسن بابتسامة هزت رأسه و قالتله
سوسن /الاكل هيبرد
محمد شم رايحه الاكل و قال
محمد / الرايحه تفتح النفس هقوم اغسل ايدي و اجي
محمد قام و سوسن متابعها و بتبصله و بتقول ف نفسه
سوسن/ معقول في حد طيب اوي كده انت طيب اوي يا محمد ربنا يرزقك ببنت الحلال
غبيه، اتدعو ل زوجها اللي انكتب انه يكون نصيبه ان يكون ملك لاخري ستندميين لاحقا على هذه الدعوه يا ايتها الغبيه
_______&&&&_________
رامي اخد مريم و وداها على اوضته و سابها و هي وقفت تنهج بصعوبه و بتبص لاقت ايده قاعده تنزف من السكينه و هو وقع على الارض من التعب