الفصل 17 | من 28 فصل

رواية صعيدي ولكن عاشق الفصل السابع عشر 17 - بقلم نرمين قدري

المشاهدات
20
كلمة
1,022
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

بدأت حور أن تفوق. حور: اااه ااه. مها: حور انتي سمعاني؟ حور ايه اللي حصل؟ أكلم جاسر؟ حور: لا يا مها متكلمهوش. مها: ليه يا حور؟ حور: أيوه يا مها. هحكيلك على كل حاجة بس توعديني محدش يعرف مكاني. علشان لو سمعت إنك أو جوزك حد قال على مكاني، حمشي. وأنتم كمان مش حتعرفوا مكاني، فخليني قاعدة في وسطكم. مها: احكي يا حور. حكت حور كل اللي حصل وسط دموع مها وحور. مها: تفتكري مين اللي عمل كده؟

حور: معرفش، معرفش يا مها. حموت من قهري، بس شاكة في حد بس معيش دليل، علشان كده مش عاوزة أظلم حد. مها: اهدي بس وكل حاجة حتتصلح. بس أنا بقول لو انتي رحتي عند جاسر دلوقتي وانتي حامل، أكيد حيعرف إن ده ملعوب. حور: لاء أروح لمين؟ لواحد شك فيا وفي شرفي؟ وبهني بالشكل ده، المفروض فيه ثقة بينا يا مها. الحب إيه غير ثقة؟

مها: اعذريه يا حور. جاسر غصب عنه. الأسباب كانت قوية ولعبوها صح. متنسيش إن جاسر معاش حياة طبيعية، غصب عنه تبقى ثقته في كل اللي حواليه مهزوزة. حور بغضب: بس أنا لاء، أنا لاء يا مها. أنا كنت حتة منه. أنا سلمته قلبي وعمري وحياتي. مها: بس انتي دخلتي حياته في الأول بكده. كدبها فادي عنك وجاسر أخد وقت عشان يثق فيكي. حور: خلاص يا مها قفلي بقى على الموضوع ده. أنا عاوزة أنسى كل حاجة وأنسى القصر وجاسر والصعيد.

مها: ماشي يا حور. قومي يلا خلينا نروح للدكتور نطمن عليكي. حور: حاضر، بس ساعديني ألبس مش قادرة يا مها. رن هاتف مها. مها: دي أمي. حور: أوعي تقولي حاجة عني. مها: الو أيوه يا أمي. كيفك وكيف أبويا؟ دهب: تسلميلي يا ضنايا. انتي كيفك؟ مها: أنا الحمد لله مليحة. بس انتي صوتك عيط. خبر إيه يا أمي؟ دهب: أمي يا مها، إني ماتت. مها: إيييه! جدتي فضيلة ماتت؟ اااه يا جدتي. دهب: اهدي يا ضنايا اهدي. شوفتي اللي حصل لواد خالتك؟

مها: قصدك جاسر؟ ماله؟ حور انتفضت من مكانها. ماله جاسر؟ ماله؟ شورتلها مها تسكت. مها: إيه يا أمي ماله جاسر؟ دهب: عيني على حاله. مش حور سابته ومشيت؟ شكل العجوزة داليا عاملة مصيبة لأن جاسر ضربها وزعق جامد فيها. مها: معرفتش عاملة إيه؟ دهب: أنا سألت هنية قالتلي شكلها وجعت الدنيا بين حور وجاسر جامد. مها: ربنا يهدي يا أمي. لما تعرفي حاجة بلغيني. دهب: حاضر يا ضنايا. معوزاش حاجة. سلام يا جلب أمك. قفلت مها التليفون. حور: شوفتي؟

مش قلتلك؟ أنا كنت متأكدة إن هي ورا اللي حصل. متعرفيش هو اتجوز داليا ولا لأ. مها: جواز إيه؟ جدتي ماتت بعد ما مشيتي. طولت وسمعت إن جاسر ضربها. حور: بس ياترى جاسر عرف منين؟ مها: المهم يلا بينا معاد دكتورة. ذهبت مها وحور على دكتور. كشفت دكتورة وقالتلها: انتي حامل في شهرين ونص كده. وعندي مفاجأة، انتي حامل في توأم. حور بفرحة: بتتكلمي جد يا دكتورة؟

دكتورة: طبعًا. باين قوي. والشهر الجاي إن شاء الله حقولك نوعهم كمان. ألف مبروك. حور: مها وحياة أغلى حاجة عندكم، مش عاوزة حد يعرف إني حامل أو مكاني فين. مها: ييأس. حاضر يا حور. في الصعيد، بعد مرور شهرين على وفاة جدته. جاسر قالب الدنيا على حور. جاله تليفون من أمريكا. جاسر: الو أيوه يا زاهر. خير؟ في إيه؟ زاهر: أيوه يا جاسر باشا. لازم تيجي عندنا حالا. جاسر: في إيه؟ خير؟

زاهر: الدنيا مقلوبة والشركة هنا وضعها في خطر. لازم حضرتك تيجي تظبط الأمور هنا. جاسر: حاضر يا زاهر. حجز على أول طيارة وجاي. نزل جاسر الإسطبل عشان يطمن على المهرة حور، فهي بقت أنيس وحدته الأيام الماضية. جاسر: أهلاً بأجمل حور في الدنيا. وذهب يتحسس عليها بحنان ويطعمها سكر. دخل عم جاسر الإسطبل. عم جاسر: بقولك إيه يا ولدي؟ في عريس متقدم لداليا. أنا شايف إنه كويس.

جاسر بدون اهتمام: مش أنا شايف إنه كويس. على باركة الله. بس من غير زيطة، يكتب ويمشي معاه. عم جاسر: أيوه يابني من غير زيطة. هو أساسًا حيكتب وياخدها ويسافر. شغال في بلد عربي. جاسر: بسلامة. سافر جاسر على أمريكا. وجاء العريس المنتظر، وكان شاب في 30 من عمره وسيم. جلس مع الأب. تغير لون وجه الأب، ولكن بعد كده بارك الزواج وتم عقد قران داليا واستعدت للسفر وسافرت مع العريس. حور عند الدكتورة.

دكتورة: مبروك يا حور. حامل في ولد وبنت. ربنا يكملك على خير. روحت حور على مها وعمار. مها: ها بقى يا حور، ناويه تسميهم إيه؟ حور: إن شاء الله أسر وأسيل. عمار: ربنا يبارك فيهم. بس ناويتي تعملي إيه في الجاي؟ حور: أول حاجة عاوزة أشتري بيت صغير بجنينة جنبكم. مها: وه ليه؟ وحد اشتكى لك إننا تعبنا؟

حور: أنا وضعي ده دايما مش مؤقت. يعني على طول، ف أنا حابة أكون براحتي. وبعدين يا عمار، أنا عاوزة أشتغل في مستشفى اللي كنت ماسك المشروع بتاعها. عمار: دي سهلة. نشوف حكاية البيت الأول. في فيلا صغيرة وجمب فيلتنا للبيع، بس هي أصغر من بتاعتنا. حور: تمام. حلوة كده. أنا معايا حساب في بنك كويس. شوف بس حتعمل كام وقولي. أنزل أسحب فلوس. عمار: تمام. بكرة إن شاء الله. مها: صحيح؟ عرفتوا إن جاسر سافر أمريكا؟ حور: سافر إمتى؟

وحيرجع إمتى؟ عمار: آه، أنا عارف من شغل. سافر من أسبوع ولسة مش باين حيرجع إمتى. في مشكلة في شركة اللي هناك. ربنا يعديها على خير. علشان دي الشركة الأم اللي بتوزع للشركات كلها. وشكله مطول هناك شوية. استأذنت حور وقامت. دخلت حور غرفتها وعلى وجهها علامات الحزن. لقد اشتاقت لحضنه وريحته. لقد اشتاقت الرجوع للحياة. فهو كان الحياة. طلعت صورته من الموبايل.

حور: وحشتني قوي يا جاسر. وحشتني كلمة يا ست البنات. بحبك وحفضل عمري أحبك. تحب أعرفك هنا في حتة منك يا قلبي؟

أوعدك ححافظ عليهم. تعالي أعرفك على آنسة أسيل. إن شاء الله حتطلع بنوتة شقية مشاغبة تخطف النظر. وأكيد حتكون عنيدة زيك وزيك. وحتطلع أجمل دكتورة في الدنيا. كمان هنا في المهندس أسر. حعلمه يحب أخته ويكون حنون عليها ويخاف عليها من الهوا ومن نفسه. وإن شاء الله حخلي أكبر مهندس ويطلع حوت في الاقتصاد زيك. بحبك يا قلب حور من جوا. مسحت حور دمعها وقامت تشوف حتعمل إيه. نرجع بقى للعرسان. هو إحنا عندنا كام عروسة؟

دخلت داليا بينها الجديد مع المفروض أنه عريسها. داليا: هو أنا ساكت ليه طول الطريق؟ انت مش بتتكلم؟ أنا معرفش عنك حاجة. حتى اسمك. الشخص: هو أبوكي مقلكيش؟ داليا: قالي إيه؟ مش فاهمة حاجة. شخص: مش أنا العريس. داليا: كييييف؟ أمال مين؟ مش انت اللي مضيت على عقد الجواز؟ شخص: أيوه أنا مضيت بموجب التوكيل اللي عملهولي. داليا: بالهوي يالهوي. أمال مين العريس؟ يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...