الفصل 20 | من 20 فصل

رواية فصليه الفصل العشرون 20 - بقلم غير معروف

المشاهدات
21
كلمة
1,577
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

نقل الثنائي الى المستشفى بسيارتي اسعاف
كانت سمراء تعاني من الاختناق بسبب الدخان اما صقر كان يعاني من الحروق طفيفه في ساقه وذراعه
وصلو الى المستشفى ..وتناولت سمراء ادويه مهدئه نامت على اثرها
وبعد مرور عدة ساعات استفاقت وكان حمد جالس بجوارها قرب السرير

حمد امسكها من يدها :سمراء ..عزيزتي ..حمد لله على سلامتك ..لقد قلقت عليكي

ولازال اثر التخدير في جسد سمراء ..قالت بصعوبه: اين... اين هو ..اين صقر

حمد : لا تشغلي بالك باي احد ..فقط ارتاحي

حاولت سمراء بصعوبه النهوض من السرير لكن حمد منعها
حمد باصرار : سمراء ... استلقي على السرير ارجوك ..الى اين انتي ذاهبه
سمراء بخوف وقلق : سابحث عن صقر
حمد : انه بخير..فقط اهدئي

وقبل ان تنهض من السرير سمعت صوت صقر من امام الباب قال بصوت مبتسم :هههه انا بخير لا تقلقي

كان وجه صقر مليء بالندوب والجروح الطفيفه
صدمت سمراء من شكل صقر وجروحه وركضت نحوه وهي تتفقد وجهه وتلمس وجنتيه
سمراء بقلق والدموع في عينها : صقر ..ماهذه الحاله التي انت بها ..هل انت بخير ..هل اصابك مكروه ما ... هل هذه الجروح عميقه
ضحك صقر بعفويه بسبب ردة فعل سمراء المبالغ بها : ههههه ..انا بخير حقا ..اهدئي وعودي الى السرير

سمراء: لكن انضر الى كل تلك الجروح ..ولماذا تسير وانت تعرج ..و هل ادريان بخير
صقر: لا تقلقي ..ادريان بخير... و

ثم قاطعها حمد بحده : سمراء ..عودي الى السرير ..لقد قال لك انه بخير

وبعدها اصطحب صقر سمراء الى سريرها وجلس بجانبها
وبدأة تروي له افاصيل الحادث وما هي الضروف التي مرة بها

وبعد مكوثهم عده ايام في المستشفى جاء اليوم الذي يسمح لهم بالخروج منها
وقبل ان يخرجو دخل صقر على سمراء في غرفتها في المستشفى وكان حمد متواجد ايضا
صقر: مرحبا
حمد ببرود: مرحبا
ابتسمت سمراء ما ان رأت صقر: صقر ...مرحبا لم تأخرت اليوم عن الجيء الى هنا

دخل صقر الى الغرفه وجلس على احد الكراسي الموجوده بجانب السرير
صقر: كان يوما حافلا لقد تحدثت مع الطبيب وقد سمح لنا بالخروح من المستشفى
سمراء : واااه ..هذا خبر جيد
صقر وهو يتصنع الابتسامه : وهناك خبر جيد اخر ... اتصل صاحب الفندق اليوم وقال ان جوازاتنا لم تحترق ... وعرض علينا السكن في منتجع اخر .. لكن رفضت وانتهزتها فرصه لتنفذو خطتكم

حمد بصدمه: عن اي خطه تتحدث ؟
صقر: الم تخبرك سمراء بذلك
حمد وهو ينضر الى سمراء ولازالت علامات التعجب واضحه على وجهه : لا لم تخبرني باي شيء ... ماذا هناك يا سمراء؟
سمراء بتوتر : ماذا ...اااه ...كنت اود اخبارك في ذلك اليوم لكن نشوب الحريق انساني كل شيء
حمد بعصبيه : على احدكم ان يقول لي ما هو هذا الشيء
صقر ببرود : هدئ من روعك ...فهو امر سيفرحك
حمد وقد اصبح اكثر هدوء : وما هو هذا الامر المفرح
صقر يتظاهر الابتسامه: انت وسمراء ستعودان لبعضكم البعض

ثم شرح صقر الاتفاقيه التي دارت بينه وبين سمراء خلال فتره زواجهم واسباب انسحابه من هذه اللعبه
شعر حمد بالسعاده وبدأ يحتضن سمراء فرحا بعودتها له
كان صقر يتظاهر بالسعاده امامهم وفي داخلة نادم الف مره على القرار الذي ابداه
اما سمراء فلم يرتسم على وجهها اي مظهر من مظاهر البهجه والسرور ...حتى هي تجهل سبب ذلك ..لم تكن تتوقع ان ردة فعلها ستكون بارده الى هذه الدرجه

ومرة الساعات توجهو بها نحو الفندق الذي احترق فقد كان المدير ينتضرهم هناك من اجل تسليمهم جوازات السفر وبعض من الاغراض التي لم تحترق بعد

سمراء وهي تخاطب صقر: يؤلمني انه احترق... لقد امضينا اوقات سعيده ...اليس كذاك
صقر وهو ينضر لسمراءويضحك لكن كمية دموع متلئ عينه : كانت اسعد ايام حياتي ..رغم كمية الضرب التي تلقيتها

ضحكت سمراء على رد صقر والدموع تتجمع في عينها هي الاخرى ارادة ان تكمل حديثها لولا سماع صوت حمد من بعيد ينادي عليها

حمد: سمراء ..هيا بنا ..سوف نتأخر

بدأ قلب سمراء ينبض بسرعه تبتسم بتوتر : حمد يناديني ..علي المغادره الان

صقر وهو الاخر علامات الحزن واضحه في
وجهه: اجل... لقد سمعته... انا ايضا علي المغادره

احتضن صقر سمراء بعفويه وقال لها : وداعا
سمراء بادلته الاحتضان : وداعا

ثم اصبحو يسيرون في طرق متعاكسه اصبحو يبتعدون عن بعض بخطوات قليله ثواني حتى التفتت سمراء لمناداة صقر
سمراء والدموع تملئ عينها :صقر
صقر : نعم
سمراء: اسفه .. لاني كسرت قلبك
صقر: لا بأس

ثم واصل سيره ..حتى نادته سمراء من جديد
سمراء: صقر
صقر: نعم
سمراء:لقد استمتعت بوقتي كثيرا ..شكرا لك
صقر بحزن بالغ : العفو

عاود السير مجددا حتى نادته سمراء من جديد : صقر
صقر: نعم
سمراء:شكرا ل اسطحابي الى مدينة الملاهي صقر:عفوا

ومجددا سار خطوات معدوده ونادته سمراء من جديد : صقر
صقر: نعم
سمراء: شروق الشمس في ذلك المكان كان رائع ..لن انساه طوال حياتي
صقر: اجل ..انا ايضا لن انساه

سار مجددا ونادته سمراء مجددا: صقر
صقر : نعم
سمراء: عتني بادريان جيدا
صقر: سافعل

ثم افترقو وذهب كل منهم باتجاه معاكس كانت سمراء تتوجه نحو حمد لكن كل ما يشغل تفكيرها هو ذلك الذي يبتعد شيء فشيء

الى ان وصلت الى حمد ...كان حمد يتحدث معها بحماس ويتذمر بسبب تأخيرها وفجئه انتبه الى وجهها وجد شلالات من الدموع تجري من عينها
حمد بقلق: سمراء ما خطبك

ما ان سمعت حمد حتى انفجرت باكيه ثم قالت بغضب : ذلك المعتوه لم يمنعني من المغادره ..اصبحت اكرهه حقا
حمد بيأس : كنت اعلم ان هذا سيحدث ... لقد شعرت بالامر ... حسنا اذهبي اليه قبل ان يبتعد اكثر من ذلك

شكرت سمراء حمد على تفهمه وركضت باقصى سرعتها نحو صقر
كان صقر يسير بمفرده والدموع تجري من عينيه بصمت
وفجئه شعر بشخص يمطر عليه بوابل من الضربات على ضهره ... استدار صقر باستغراب ورأى ماكان يتمنى
كانت سمراء تضربه من الخلف وهي تجهش بالبكاء
صقر قال بقلق ولازالت عيناه حمراء اثر الدموع الساقطه منها : سمراء ما بك

سمراء ولازالت تضربه عله صدره قالت وهي تجهش بالبكا :انت معتوه ...واحمق ..وغبي ... لقد قلت لك الكثير من الكلمات ..لكنك لم تقل لي لا ترحلي

ثم استسلمت لبكائها
في تلك اللحظه اطلق صقر العنان لدموعه لكن هذه المره دموع فرح مما سمعه من سمراء
صقروهو يمسح دموع سمراء قال وهو يدمع بفرع : حسنا اذا ..... لا تتركيني...ان اتوسل اليك ان لا تفعلي ذلك ...لن تفعلي ..اليس كذلك

اكتفت سمراء بايماء رأسها بنعم
حضن صقر سمراء ثم حملها وهو يدور بها
قال وهو يصرخ بسعاده : احبك يا بومتي الصغيره ..احبك جدااا

ضحكت سمراء من در فعل صقر واحتضنته بقوه
سمرا: احبك كثيرا ايها المعتوه

ثم عادو ليجددو شهر عسلهم بمكان اخر وبذكريات اخرى بصحبه ادريان بعيدا عن عقد الفصل وبعيدا عن حمد وماضيه

النهايه
~~~~~~~~~~~~

اتمنى تكون القصه نالت اعجابكم
وما اكون قصرت معاكم
واكتبولي اي جزء كان المفضل عدكم
وشكرا جزيلا على قرائتكم قصتي
وانتضروني بقصص جديده ان شاء الله
مع تحيات
Banosh

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...