عندما نزلو الى قاعه الفندق لمح الثنائي حمد متواجد هناك كالعاده
صقر قال بمزاح : من الجيد انني تناولت فطوري في الغرفه ههههه ..اذا هل ستتحدثين معه عن الخطه الجديده
لم ترد سمراء على سؤاله لانها كانت متناسيه الموضوع وبعد لحظات
صقر: سمراء هل انتي بخير
سمراء بتوتر : ماذا ...نعم ..انا بخير
ثم وصلو الى حمد
صقر: مرحبا ..حمد
ثم وجه انضاره الى سمراء : اذا سأترككم بمفردكم ..سمراء تريد ان تقول لك شي ..وداعا
سمراء وهي تخاطب صقر : انتضر .. الى اين انت ذاهب
صقر: ساذهب لزياره صديقي ..ساعود لعد قليل
حمد بتعجب وهو يخاطب سمرا: ما خطب هذا المدلل ..لم يعاملني بأحترام فجئه ..هل فقد عقله
سمراء بانزعاج : لا تناديه بالمدلل
حمد : وااه ..واصبحتي تدافعين عنه .. عموما ..ماذا كان يقصد ....ما هو الموضوع الذي تودين قوله لي
سمراء بتوتر : ماذا ...لا شيء ...عن اي موضوع تتحدث
حمد : قال لي ان سمراء تريد ان تقول لك شيء ما
سمرا ء بتوتر : اممم ..احم ..لقد نسيت الامر
تظاهرت سمراء بنسيان شيء ما الى الجناح الخاص بهم
وعندما دخلت الى الجناح كانت غاضبه وكانت تحدث نفسها بغضب : سمراء ..ما خطبك ..هل فقدتي عقلك ... من المفترض ان تكوني سعيده ..لا بل وفي قمة سعادتك ..لكن لما انا لست كذلك .. لم قلبي يحترق هكذا .. هل فقدت عقلي واغرمت بصقر ..لا هذا هراء ..استحاله
مرة ساعات وسمراء جالسه بمفردها في الجناح والافكار تدور في رأسها بشأن حمد وصقر
بعدها شعرت سمراء بوجود خطب ما في الفندق حيث كانت اصوات الضوضاء تتصاعد وبعدها شمت رائحة دخان ..بحثت سمراء عن مصدر الرائحه .. لحظات حتى بدأة تلاحظ تصاعد دخان من الباب الخارجي الخاص بالجناح ... شعرت سمراء بالفزع وهرعت لفتح الباب لكن مقبض الباب كان ساخن ..حاولت فتحه بعدة طرق ولكن دون جدوى ...لحظات حتى ايقنت ان الفندق يحترق .. كانت كل لحظه تمر يتخلل النار فيها داخل غرفه الموجوده فيها سمراء
اصبحت تصرخ باعلى صوتها طلب للنجدى لكن دون اي رد خارجي ..شعرت باليأس وجلست تبكي في احدى الزوايا
في ذلك الوقت كان صقر عائد الى المنتجع ومن بعيد رأى دخان يتصاعن من البنايه التي يسكنون بها .... شعر بالفزع وركض باقصى سرعته متوجه نحو الفندق وعندما وصل كان الفندق باكمله يحترق وكل من في الفندق خارجه
بدأ يبحث عن سمراء بين الحشد المتجمع امام بوابة الفندق ثم بدأ يصرخ باسمها
صقر: سمراااء ...سمراااء ..اين انتي
لمح صقر حمد بين الموجودين وركض نحوه
صقربقلق: حمد اين سمراء
حمد بخوف : لا اعلم
صرخ صقر بوجه حمد بجنون : ماذا تقصد ب لا اعلم ..لقد تركتها معك ايها الاحمق
حمد بتوتر : صدقني لا اعلم ..اخر مره رأيتها كانت عائده الى غرفتها
لم يكمل حمد كلامه الا وصقر ركض وهو يتوجه نحو الفندق الذي يحترق قبل ان يدخل امسك به رجال الاطفاء
الاطفاء: سيدي ابتعد ارجوك هذا خطر .. لا يوجد احد بالداخل
صقر وهو بصرخ : ابتعد عني ..زوجتي لازالت في الداخل
الاطفاء: ماذا ..يا شباب لازال هناك شخص في الداخل
بعدها راوغهم ودخل الى الفندق ..كان الحطام والنيران تملى المكان باكمله ومع كل خطوه كان صقر يصرخ باسم سمراء لعلها تستطيع ان تجيبه ...
كانت سمراء تبك وتسعل في احد زوايا الغرفه ..وفجئه سمعت صوت من بعيد
بدأت بالصراخ طلبا للنجده.. لحظات حتى ميزت ان الذي يصرخ هو صقر
سمراء وهي تبك من شدة الخوف : صقر.. صقر .... انا هنااا ..ساعدني
سمع صقر صوت سمراء وبصعوبه بالغه استطاع صقر الوصول الى الجناح حاول فتح الباب ..لكن المقبض ذاب من شدة حرارة المكان ..وبعد عدة محاولات استطاع صقر كسر مقبض الباب
استطاع اخيرا الدخول الى الغرفه التي توجد بها سمراء
ركض صقر نحو سمراء واحتضنها بقوه : سمراء هل انتي بخير ..كدت ان اموت من شدة القلق عليكي .. ضننت ان مكروه قد اصابك
سمراء وهي تبكي بحرقه : صقر انا خائفه جدا
صقرولا زال يحتضنها : لا تخافي ..سيكون كل شيء على ما يرام ... ستخرجين سالمه ..اعدك بذلك
سمراء: شكرا .. لانك اتيت لمساعدتي ..ضننت انني ساموت في هذا المكان
امسك صقرسمراء من وجنتها وبدأ يمسح دموعها : ما الذي تقولينه ..انتي زوجتي ..وهذا واجبي
وبعد لحظات سمع الثنائي صوت رجال الاطفاء يقتربون الى ان وصلو اليهم ارتدو الثنائي ستر النجاة الخاصة بالحرائق
وبعد عدة دقائق استطاعو بصعوبه الخروج من الحريق وسط هتاف الحشد المتجمع امام المبنى
نقل كل من صقر وسمراء الى المشفى للتأكد من حالتهم الصحيه
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!