الفصل 6 | من 20 فصل

رواية فصليه الفصل السادس 6 - بقلم غير معروف

المشاهدات
20
كلمة
1,308
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

وها قد جاء يوم زواج سمراء من الرجل المجهول حسب اتفاق الفصل

سمراء وهي تجهش بالبكاء: امي ... لا اضنني استطيع ... لا استطيع الزواج هكذا ... انا خائفه ... لا استطيع الابتعاد عن حمد

ام سمراء وهي تبك ايضا : ما باليد حيله يا عزيزتي .. ما حدث قد حدث
ثم استجمعت ام سمراء قوتها ثم قالت: كوني فتاة قويه يا عزيزتي ..دعيهم يقولون انني واباك احسنا تربيتك ... مع الايام سوف تنسين الماضي .... ساعدي نفسك بنسيان الماضي .. عائله الشيخه عائله محترمه لا اضن انهم سوف يسيؤن معاملتك ... كوني قويه يا ابنتي .. انهضي كل صباح وقولي ساتحمل اليوم فحسب ... قولي ذلك كل يوم .. ستجدين الحياة اسهل ... يعز علي تركك ترحين وانتي عروس وبدل ابتسامه الفرح هناك دموع حزن وحسرة.. لكن لو كان الامر بيدي لما سمحت بذلك .. لكن قدر الله وما شاء فعل

ثم احتضنت سمراء امها وواصلت البكاء

وبعد ساعات توجهو الى مكان الذي يقام في عقد القران كانت سمراء ترتدي فستان زفاف ابيض قديم الطيراز وسرحت شعرها بطريقه عفويه وطفوليه دون تكلفة السشوار .. ووضعت القليل من مساحيق التجميل ومع ذلك كانت تبدو كالملائكه من شده جمال وبرائة وجهه وكان يبدو عليها الشحوب من شده البكاء والحزن بالاضافه ل قله الاكل الذي تأكله بسبب الضرف الذي تمر به والام الذي يتخلل قلبها

وعند وصولها لمكان الزفاف كانت تغطي وجهه بقماش ابيض شفافةعليه بعض الرسوم تخفي بي ملامح وجهها الحزين ودموعها المتساقطه
وبدأ عقد القران وما لم تكن تتوقعه هو حفل زفاف كامل من جميع النواحي فقد كان زفاف فخم يليق بعائلة الشيخه لكن رغم ذلك لم تتهنى به بل وكأنها غير موجوده
فطوال وقت الزفاف كانت تضع ذلك القماش على وجهها بل ولم ينتابها الفضول لترى ذلك الشخص الذي كان جالس بجانبها طوال الحفله لم تلمح منه سوا هيئته فكان طويل يرتدي بدله رسميه ذات تصميم عالمي

وما ان انتهت الحفلة حتى عاد جميع المعازيم الى ديارهم ..وتوجه العرسان الى جناحهم

دخلت سمراء الى الغرفه وجلست على السرير وشيء فشيء بدا صوت بكائها بالوضوح
ثم سمعت صوت شاب

.......: احم ... مرحبا ... اذا .... الن تريني وجهكِ

ما ان سمعت سمراء عذه الكلمات حتى ارتفع صوت بكائها ونحيبها ... لدرجة انها بدأت تشهق بالبكاء

الشاب بتوتر : مااذا .. انتي تبكين؟!؟ لكن لماذا ؟!؟ هل قلت شيء اساء اليكِ ... حسنا انا اسف .. توقفي عن البكاء ارجوكِ

سمراء وهي تبكِ: لا .. اريد .... لا اريد ذلك

الشاب ولازال متوترا : حسنا .. اهدئي فحسب .. لن يحدث لكِ مكروه اعدكِ بذلك

ثم ذهب ل احضار كأس من الماء كان موضوع قرب السرير

الشاب :خذي .. اشربي القليل من الماء .. وازيلي هذا القماش عن وجهك لتستطيعي التنفس .. سأغلق عيني كي لا ارى وجهك اذا اردتي ذلك

شعرت سمراء بالامان قليلا وان الشاب الذي امامها لا يشكل تهديدا عليها
ثم قالت بصوت منخفض : لا داع بان تغلق عينيك

ثم ازيلت سمراء القماش عن وجهها وتفاجئت بمن هو امامها

فقد كان نفس الشاب الذي ارتطمت به بالسوق والذي تشاجرت معه وقتها ..

كان يبدو اكثر اناقه ووسامه مما كان عليه في السوق فقد كان يرتدي قميص ابيض وستره سوداء تبرز عضلات ذراعه وبنطلون اسود وكرفته سوداء اما ملامح وجهه (كما في اعلى الصوره)

سمراء بتعجب : انت !!! انت الذي التقيت بك بالسوق

ضل الشاب صامت يحدق بملامح سمراء دون ان يرمش

سمراء تجيب نفسها بتعجب: اجل انه انت .. كان يجب ان اعلم انك احد اقارب الشيخه .. فكان يبدو عليك الغنى من مضهرك

ثم انتبهت ان الشاب ينضر اليها بنضرات غريبه
سمراء: لكن!! ما خطبك

وفجئه بدأ الشاب بالاقتراب من سمراء شيء فشيء الى ان اصبح يبعد بين وجه سمراء والشاب بضع سانتمترات
عاد الخوف يدب في قلب سمراء .. قالت بصوت يرتجف
سمراء: ماذا .. ماذا هناك .. ار..ارجوك لا تقترب مني .. ارجوك

وقبل ان تبكِ ضربها الشاب على جبينها
سمراء بتعجب : اااخ ... لكن .. لما فعلت ذلك

ثم انفجرت ضحكات من الشاب لدرجة ان عينيه قد ادمعت من شده الضحك
ضلت سمراء متعجبه من ردة فعل الشاب ... ثم بعد ذلك قال الشاب وهو لازال يضحك

الشاب: يااااا .. ياعين البومه.. الم تذكريني حقا

سمراء فتحت عينيها على وسعها ثم بدأت ترتسم عليها علامات الابتسامه ... ثم بعد ذلك ارتمت على الشاب وهي تحتضنه
سمراء بفرح: صقر ... انت صقر ... يا الهي لا اصدق ...انا حقا سعيده لرؤيتك .... حمد للرب انك اتيت... وانه لم يكن احد اخر غيرك

نعم انه صقر ذلك الصديق من ايام الطفوله الذي ابتعد عن اصدقائه ها قد عاد بعد طول سنين
صقر وهو يتظاهر الانزعاج ولكن الابتسامه لازالت مرسومه على وجهه: يااا ابتعدي عني ... الم تكفي عن تصرفاتك الطفوليه .. بعد كل تلك المده انتي لازلتي كما انتي .. كم هذا مزعج

سمراء وقد تبدلت دموع الحزن الى الفرح فقد جاء من تضن انه مخرجها من هذا المأزق
سمراء : لقد كنت خائفه ... انا سعيده لوجودك .. لقد اشتقت لك كثيرا ايها المعتوه

صقر وضربها مجددا على جبينعا: كم مره قلت لك.. انا اكبرك سنا .. عليكي التحدث برسميه معي
سمراء بانزعاج وهي تقرص اذنه : وكم مره قلت لك ان الضرب على الجبين مؤلم ويوترني
صقر : ااه ... اااه ... اتركي اذني .. حسنا لن اكررها
ثم واصلو الضحك والمزاح مع بعضهم

وبعد ذلك قالت سمراء: اذا ... هل حقا سوف تتزوجني .. او تتظاهر بذلك .. انا لا اريد الزواج منك

بقي صقر صامت ل لحظات ثم ضحك : ههههه ... احقا كنتِ تضنين اني سأتزوج بكِ ... فانتي لايوجد بك ولا حتى صفه صفيره من وموصفات فتاة احلامي

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...