الفصل 7 | من 20 فصل

رواية فصليه الفصل السابع 7 - بقلم غير معروف

المشاهدات
21
كلمة
1,591
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

ثم نضر صقرالى عينيها وقال : لكن لا بأس بك كزوجه لي ..سنكون ثنائي رائع .. فبهذا استطيع المزاح معكِ وقت ما اشاء

سمراء وهي تتفادى النضر في عيني صقر : ليس مضحكا حقا .. فانا خائفه من ما سيحدث
صقر: و ما الذي سيحدث
سمراء : انا خائفه من الشيخه
صقر ابتسم بعفويه : جدتي من لا يعرفها يخافها .. لكن ما ان تتعرفي غليها جيدا سوف تحبينها ..وهي سوف تحبك ايضا ..انا متأكد

سمراء :لا يهمني .. انا قلقه على حمد...

صقر وقد تفاجئ من الاسم لكن لم يضهر ردة فعل واضحه
صقر: حمد!؟ الا زلتي تعرفينه؟
سمراء:اعرفه؟بالطبع لازلنا معا... كنا قد اتفقنا على الزواج .. لولا المصيبه التي فعلها اخي

نهض صقر من مكانه وهو يحاول التظاهر برسميه ..
ثم قال وهو يمسح رقبته بحركه عفويه : اهاا.. حقاا.. وكيف حاله الان

سمراء: سيئه ... بالتأكيد هي سيئه في الوقت الحالي ... فأخر مره صرخ بوجهي بسبب قراري هذا ... ثم تركني

صقر : ماذا .. صرخ بوجهك .. لكن لماذا ... لانك حاولتي حمايه عائلتك ... لا اعلم لكن اجد تصرفه اناني

سمراء وهي تبرر: لا كان محق .. لم افكر به في قراري عندما اتخذته .. لقد ندمت

صقر بمزاح : هل ندمتي لانك تزوجتني يا عزيزتي
سمراء : صقرر .. هذا ليس وقت المزاح
صقر: هههههه اذا فالتنسيه
سمراء وقد ازداد انزعاجها : صقررر .. لطالما كرهت طريقة مزاحك

واصل صقر الضحك على ردة فعل سمراء المبالغ بها وبعد ذلك

صقر :اذا سوف اختار الجانب الايسر من السرير

سمراء تصنعت الضحك :هاهاها ماذا .. ومن قال انك سوف تنام على السرير اصلا
صقر: واين سانام اذا
سمراء تؤشر بيدها: على الاريكه
صقر :وهل يهون عليكي ان ينام زوجك على الاريكه

ودون ان ترد عليه سمراء امسكته من اذنه وجرته حتى اوصلته الى الاريكه

صقر:ااخ ...اااخ .. حاضر حاضر ... سأنام على الاريكه

ثم نامت سمراء على السرير وبقي صقر نائم على الاريكه

وفي صباح اليوم التالي سمعو احد يطرق الباب ففزعت سمراء ل ايقاض صقر ثم همست بقربه : صقر .. صقر استيقظ احدهم يطرق الباب
صقر وهو شبه مستيقض : اممممم ... ماذا ..اتركوني انام
سمراء: ياااا .. انت .. استيقض .. احدهم يطرق الباب

ثم وعي على نفسه ونعض من على الاريكه
صقر: ماذا حقاا.. فالنعيد فراشي الى السرير ... والا سيشكون بامر زواجنا المزيف

سمراء : اجل معك حق

اعادو الوسائد والشراشف الى مكانها ثم فتحو باب الغرفه

صقر وقد فتح باب الغرفه: ااه .. عمتي صباح الخير
زوجة عم صقر: صباح الخير ايها العريس الوسيم .. هيا نادي عروستك ... العائله كلها تنتضركم للافطار
صقر :حسنا .. سوف ننزل بعد لحظات

ثم غادرت زوجة عمه و اغلق الباب
سمراء بقلق: ماذا .. ماذا هناك
صقر: الجميع ينتضرنا في غرفة الطعام من اجل وجبه الفطور
سمراء بخوف: ماذا ... لن انزل ... انا خائفه
صقر: ههههه من ماذا ستخافين .... لا تخافي انا معكِ
سمراء : حسنا اذا اسبقني انت وانا سوف ااتي بعد لحظات
صقر: ولما
سمراء: اريد ان اغير ملابسي
صقر: حقا .. هيا غيري ملابسك

اكتفت سمراء بضرب قصر ودفعته حتى خرج من الغرفه ... ورغم الضرب الذي تلقاه فقد غادر وعينيه تدمع من شده الضحك على ردة فعل سمراء تجاه ما يقوله

كان الجميع يترقب نزول العرسان الجدد من السلالم فلما نزل صقر من السلم ضل الجميع صامت يراقب ذلك الشاب الوسيم طويل القامه ... وخصوصا ان اغلب الموجودين لم يتمكن من رؤيته جيدا منذ يوم وصوله الى الان بسبب انشغاله الدائم

زوجه عم صقر : ماشاء الله ... اصبحت شاب وسيم يا عزيزي
عم صقر : اجل يا عزيزتي .. فابن اخي ورث الوسامة من عمه ... تعال وصافحتي يا فتى

صقر ضحكه عفويه وبعدها سلم على عمه واحتضنه وبعدها سلم على زوجة عمه وعلى باقي الموجودين من ابناء عمه ... ثم توجه ليقبل كف جدته الشيخه ... وعندما جلس على المائده

الشيخه بصرامه : صقر ... اين عروستك
صقر: احم.. سوف تنزل بعد لحظات
الشيخه : كان عليها احترام اداب المائده واحترامك والحظور معك لتأكل معنا هل تحاول ان تتكبر على الحاضرين ولا تأكل معنا
صقر بهدوء: جدتي ... ليس الامر بهذه الطريقه ... كل ما في الامر انها تأخرت في تغيير ملابسها

وبعد لحظات سمعو احد ينزل من السلالم .. لقد كانت سمراء ترتدي الزي العربي جلابيه بيضاء مزينه بالخرز الملون ترسم تفاصيل جسمها الرشيق تاركة شعرها الاسود الطويل على جانبي اكتافها وعيناها الخضراوتان تنضران بخجر .. تصلب صقر من المنضر الذي امامه ..فقد كانت فاتنه كأنها ملاك

وعندما وصلت سمراء لطاولة الطعام قالت بصوت منخفظ وعينيها في الارض: صباح الخير

ضل الجميع يحدق بها ل لحضات ثم بعدها نهض عم صقر ثم قال بصوت عالي وهو يبتسم : صباح النور.. وما اجمله من صباح اذا اصبحنا بوجه مثل وجهك هههههه

ابتسمت سمراء ابتسامه عفويه

الشيخه بجديه : ما هذا الهراء الذي تقوله ... هل هذه طريقه رسميه لتحيي  بها الفرد الجديد الذي انضم للعائله

عم صقر بعفويه : اممممميي ... اني امتدح جمالها ليس الا .. ما العيب في مدح جمال ما خلقه الله

الشيخه : اصمت ... اصمت فحسب .. وانت يا صقر الن ترشد زوجتك على مكان جلوسها على الطاوله ام ستضل النهار بطوله تحدق بها هكذا

صقر بتلعثم وعي على نفسه : ماذا ... ااه ... اجل .. طبعا .. احم تفضلي

فنهض وسحب الكرسي الذي بجانبه ودعى سمراء للجلوس

الشيخه : على زوجتك ان تجلس امامك لا بجانبك .. فانت لست في شهر عسل .. العادات تقول ذلك

سمراء بهدوء: لا داع لنهوظك .. انا ساجلس بمفردي
صقر ينضر لعينيها مباشراً : لا ساسحب لك الكرسي بنفسي
وبعدها اكملو وجبة الفطار .. فتبرعت سمراء بمساعدة فرح زوجه عمهم بحمل الصحون ونقلها للمطبخ

عندما توجهت للمطبخ تعرفت سمراء على شخص اخر بالعائله .. كان شابا طويل القامه ذو بشره حنطاويه ينضر اليها نضرات حارقه

الشاب : مرحبا ايها الفرد الجديد بالعائله
سمراء برسميه : مرحبا

ثم مد الشاب يده للتحيه وقال: اعرفكي عن نفسي انا اسمي راشد ابن عم صقر
صافحته سمراء: مرحبا راشد .... انا اسمي سمراء ... تشرفت بمعرفتك

بقي راشد ممسك بيد سمراء بقوه : اذا انتي زوجه صقر ... يا للخساره ... كان من الممكن ان تكوني من نصيبي

شعرت سمراء بالخوف منه ثم سحبت يدها بقوه

راشد ولازال يحدق بسمراء من الاعلى الى الاسفل ثم ابتسم بخبث:ههههه لم انتي خائفه مني ..انا لا اعض ..لكن حقا من المؤسف انكِ لستي من نصيبي .. فانتي اجمل بكثير من الوصف الذي وصفوه عنكِ .. لولا اصرار صقر على الزواج منك .. ل اصبحنا زوجان الان ... الان ادرك لما صقر كان مصر الى هذه الدرجه

فتحت سمراء عينها على وسعها : ماذا ... ماذا تقصد
راشد وهو يتنهد:اااه ... انا هو الحفيد الاكبر بالعائله .. وقوانين الفصل تنص على اكبر ان شاب سنا بالعائله له الاولويه في الفصليه .. لكن صقر اصر على ان يتزوج بك ... وبما ان صقر حبيب الشيخه وهو الحفيد المدلل بالنسبه لها .. وافقت على طلبه

بقيت سمراء مصدومه من ما سمعته

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...