الفصل 38 | من 46 فصل

رواية فستان أحمر الفصل الثامن وثلاثون 38 - بقلم tahsin_luqman

المشاهدات
24
كلمة
5,285
وقت القراءة
27 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18


مساء الخير اصدقائي
                       عطلة سعيدة .

عزيزي القارئ فضلاً وليس امراً أضغط تصويت لنشر المزيد من احداث الرواية ..

               فستان احمر
                     تحسين لقمان

حنظل: ديربالك سلطان، انتبه يمعود

وكع گلبي بالخوف ورجفت وجناتي وزادت وناتي ويا دواسة البريك و وگفت السيارة

اخذتني الشهكة ،ميلت راسي على الجامة وانهاريت بالبجي، وعاوني سلطان وزادت دموعه ويا دموعي ..

صاح بعلو صوته الخشن " ربي ارحم بيه عبدك الضعيف، امي رايدها منك وبس "

راح بالي يتخيل امي تروح من بين اديه و اتيتم وانا ميتم! ..

سلطان يضرب راسه بستيرن السيارة وانا التهب بلعومي والنار لهبت صدري

سيارة وكفتلنا و نزل منها رجال جبير معگل ونظرات الخوف والتردد واضحه على عيونه تقرب علينا

وكال" خيركم يابَ عسى خير ان شاء الله

جاوبه سلطان بوسط الانهيار"ياخير ياخير الوالدة راح تروح من عدنه

باوع لحالنا وگال" ذكروا ربكم بويه وينها الوالدة ؟

جاوبته بعيون ذبلانه " بالحله ببيت سمكري "

حك لحيته وگال" أفا ابراهيم موجود وولد ديرتي ينوحون؟

فتح باب السيارة ونزلنا منها ياخذنا بسيارته لا حالي يسمح اسوق ولا حالة سلطان اخويه!

طول الطريق السايق يستفسر على حالنا وحال امي المسكينة من سلطان اخويه الجبير، ماعرف شلون

راح تغضين البصر عن جذبتي لما بلغتج اهلي كلهم متوفيين ومحد باقي اليه!

خلي گلبج ابيض ويايه وسامحيني الي شفته ببيت حجي مطلك ومهره مو قليل يروحي ..

اشتهيت الهوى ووراها اشتهيت طعم الموت يمر عليه وياخذني من هلدنيا، خفت منج بوكت ماكعدنا

وجذبت عليج بخصوص حياتي وحياة اهلي ، ايامي ويا مطلك زرعت بيه الرعب

تسامحيني؟ قرب موعد لقائي وياج والوكت الي نفتح بي غرفتنا وندخل للغرفة برجلينا اليمنى

ونتمايل على سمفونية بليغ حمدي و تفترين بأنحناء الخصر وجمال البسمة الّي تنزرع على شفايفج

وبعدها نعثر ونوگع على السرير وانا فوگاج العب برگبتج وانتي تحاولين تخفين عذابج ويايه!

مابقه شي ابدا، بس امي احصلها ونعيد عرسنا وليلتنا تحت هلهولتها وهوساتها القروية البسيطة

ولتكون هي تبخر غرفتنا بعودها الطيب وتمرره فوگ روسنه وهي تگول" يحمكم الرحمن ييمه، انتي بس

سامحيني وبعدها تنگلب ايامنه وساعاتنه حلوة بروحها . تچيت راسي على جامة السيارة وانا اتذكر

ليلتي ويا سجى، لاتعاتبيني يمياده على فعلتي هاي الذنب ذنبنا، انتي تركتيني بهمساتج وانا ماصبرت

كدام شفايف سجى ..  عجينة تكون هشه

سحرتني وجذبتني كأنه تعرف وين نقاط ضعفي ، تتذكرين يسجى شلون نقرة لامتحاناتنا بدقة

وضحكة، بليلة شتوية باردة و ريحة الگهوة المرة تتوسط مكتبي والتيبلام مفتوح على الضوء الخافت

رن موبايلي برسالة من " نشروان، جنت مسميج اسم فارسي يدل على مدى حُبي تجاهج

كاتبة" حنظل تعال لگروب الواتساب بسرعة

ابتسمت وانا مستغرب فتحت الواتساب لأتفاجئ بطلاب دفعتنا مسوين كروب بأسم "نتفق على غش .

ضحكت مجرد قريته ودخلت وياكم صعدنا مكالمة وبدايتهه صوتج يرن علينا كلنا" فدوة استعجلو واحد بيكم يشرحلنا تره مامفتهمه شي"

ويبدي علي يضحك عليج وتصير هوسه لننسحب بهدوء وننسى المادة وننام انا وياج على صوت بعض

وبعدها يكون لقائنا بالجامعة بدايته العتب انتي تذبين اللوم عليه وانا عليج

وبالاخير اسحبج من ايدج ونروح لحديقة القسم و واحد يباوع بعيون الثاني واحنا متناسين الامتحان

والمحاظرة، لأنطق "احبج لتجاوبيني "

عمري

همست بصوت ناصي " كون ابوسه لعمرج، ضحكتي وضحكت

ميلتي راسج على جتفي وانا راسي على شعرج وراحت ريحته تدخل دواخلي

ريحته بلسم للجروح وو اخ شيرجعها الايام يحلوتي .

ميادتي أعرف كاعد اخونج مرة ثانية، افكر بوحده غيرج بس شنو بيدي شلون امنع هروب

التفكير من روحج؟ طريق بغداد للحلة حلو بين الاخضر واليابس، ونوعا ما بساط من الصحراء

تمنيت انا وياج يميادتي نبني كوخ هنا ونعتزل عن العالم و الشغل والاكل وكلشي يزعجنا ويبعدنا

عن بعض، ويكون ليلنا ونهارنا نفس يخالط نفس وروح تعانق روح، ويحل علينا العصر ونرش التراب

بالمي وانتي واكفه بصفي وايدي تحاوط خصرج وكلما تهب علينا ريحة تراب نتنفسها

وبعدها نخلي بقايا من المي للطيور المهاجرة ونرجع لكوخنا واحنا فرحانين

ضحكت وگلت بهمس كافي احلام يحنظل، وين اكو مي هناك . سلطان يدخن بجكارته ويسحب

منها هوى بكل قوة ويذبه لهواها، وانا طلبت منه وحده ورثتها ونهايتها لامست شفتي و سحبت منها نفس

اباوع للسايق يسوق بهمه ويباوع بالمرايا اتساءل بداخلي شنو هاي روح التعاون اليّ عنده لا نعرفه ولا

يعرفنا اجانه بكل اصرار واخذنا ويا ونسى احنا غربه وبهيج دنيا كلشي نتوقع من الغريب!

اخ ياوكت بعد كل الخراب اليمشي بيك بعدها ناسك طيبة گلوبها .

وبالسيطرة اباوع على العوائل الّي بصفنا شلون باحضانهم الاطفال، ماحلت امنيه بعقلي غير انا

السايق وانتي جنبي وكراسي الخلف مملوئه باطفالنا وتضحكيلي واضحكلج ..

اباوع للغيوم وزادت نبضات كلبي من الخوف..
خايف تصير امي من ضمن هلغيوم واضل امسي عليها من سطح بيتنا!

صحيت على روحي وگلت بگلبي " شلون خليتها على الله وانا خايف منا ومنا؟ ! نزلت الجامه ورن بأذني صوت الولد" بارد ماي بارد، عمي ماي؟

ابتسمت بوجهه ، شيبرد گلبي وهو الجمر! اخذت واحد منه وانطيته لسلطان ودفعتله حقه

  راح على السايق الثاني وأشرله بيده بمعنى " روح منا لو واحد يهتف وراه" لا تلزم السيارة يمصخم!

باوعت على السايد الايمن ولد لازم بخاخ ووصلة يمسح بيها زجاج السيارات ويطلعها بمظهر حلو

يخليها بنقاوة عاليه تساعد السايق بالطريق، ومن كمل وطلب حقه مانطاه أي ربع!

هنا عرفت ما اقبح وابشع الانسان لما اضافره تنملي طحين ...!

  باوعت على السايق الي طرد الولد،وتقابلت عيوننا انتهزت الفرصة وطلعت راسي وبصقت بالگاع كدامه

طلعنا السيطرة وراسي راد ينفجر من الوجع، وجع الروح وصراع الحب وتذكار الماضي .

اجتي عيني على بطه تصارع الموت، راح بالي لذكرى قديمه انا وياج ياسجى !

بطلعتنا من الجامعة وبنص الطريق صحتي للسايق يوگف ونزلتي ركض وكلنا نباوعلج ونخطف لون

وجهنا عليج، ومن نشوفج وين رحتي، توجهتي باتجاه بزونه صغيرة مضروبه برجلها شلتيها بحضنج وهي

تنفخ نفخاتها الحاده عليج وماترددتي ولا خفتي منها، نزلت وراج وگلتي للسايق " روحوا انتوا انا اخذ تكسي واخذ هالحلوة للبيطري "

كل الطلاب تفاجئوا على انسانيتج الچانت يامحلاها

اخذناها انا وياج ورمينها بحديقة الحيوان ، جنتي عطوفة وسموحة ويا الحيوان الا وياي ولما سألتج ليش تسوين وياي هيج ؟

جاوبتيني " الرجال يعيوني مالازم ننطي عين، تره يتمادى ها

ضحكت وضحكتي! دخلنا مدخل الحلة بعد ماعبرنا سيطرتها الكبيرة

وصلنا لجسر مزدحم بوسائل النقل سماه السايق النيل، صعدنا عليه وعيني على الشط " شط الحلة ،

شيصير لو بيتنا يميادة يكون هنا على الشط وكلما نتصارع بالحب على سرير النوم

ندخل  ونغوص ولا تخافين ما اغركج أحضنج وندخل سوه، واذا تگولين نفسي ينگطع فنفسي الج

ونتقاتل انا وياج ويا امواج المي ونگضيها بهذا الشكل لحد ماينتهي بينه مطاف الحياة

عبرنا الجسر وطلت علينا المحلات الحلاوية

شميت هواها لهاي المدينة ذاب گلبي بحبها يامحلاها ومحلى ناسها . ميادتي صفنت ولگيت شبه بينج وبين

حلاوة هالناس ليكون اصلج حلاوي؟ ..

انتبهت مسامعي لمسجل السيارة وراحت الاغنية تعزف فرحتي

بابل يامجدنا العظيم . بابل ياشعلة النور

كلشي بهلمدينة باقي نفس ماهو بساطتها ابتسامة الناس الكبار و اهلها وروحها زايدها جمال اكثر من السابق .

وصلنا جسر الثورة الازدحام بشكل اكبر هنا لأن حسب الفهمته من السايق هنا الناس تنزل الجايين زيارة لمراقد المقدسة بالحلة

او اصلهم بالحله وجايين من سفر بعيد، حنحن بصوته وگال والله يعمي الحله مو هينه التاريخ الحضارة

شفتي ميادة مو بس انا معحب بيها ياويلج ان طلعتي حلاوية الا آكلج وكتها .

ماصدكت من وگفت السيارة وگال السايق من هلدرب بيوت سمكرية، نزلنا انا وسلطان واحد يباوع بوجه الثاني والفرحة والدمعة باينه على وجوهنا!

معقولة بعد هلبعد لسنين وشهور ارجع لاحضان امي! واتمدد على رجليها وتلولي عليه لحد ماغفى معقولة!

سلطان طبطب على جتفي وگال: همتك ابو الشباب انت منا وانا منا، اسم صاحب البيت ابو عدي

ابتسمت بوجهه وتركني وراح لغير بيت يسأل عنه وانا رحت على بيت كاعده ببابه مره الشامه متوسطه وجناتها والمهفه بيدها

بدل متهفي لا تنش الذبان بيها، اخذت نفس وسألتها" خاله بلا زحمه ابو عدي وين الگاه .

جاوبتني والضوجه والنرفزه مبينه على وجهه: شنو عيني

رجعت كتلها: العفو خاله سلامتج، درت وجهي ورحت لغير بيت، تقدمت وانا اسأل المار

اسمع واحد يصيح بعلو صوته حنظل عرفته صوت سلطان اكو احد ينسى صوت اخوه وحبيبه القضى ليالي ويا بيها يواسي اخو !

رحت ركض وره الفرع لگيته كدامي يركض بأتجاهي يصيح ويبجي " لكيتها لكيتها هياته هنا
تكطع نفسه وكمل

" بال بالر بالركن الحگ

لابيدي اتقدم ولابيدي ارجع ليوره امي مايفصلني عنها غير استدارة الفرع معقولة قربت الخطوة والفرصة!

راح ببالي يتخيل لحظة لقائي وياج يميادة بهذا الوجه المليان اثم شلون ؟!

ركضت بالاتجاه و ماحسيت الا صارت مره جبيره امامي و  الوجنات مهطلة والسمار يسطر

والدموع تهل والشفايف تنطق " وليدي وليدي يمه وليدي حنظل

وجمعتني بحضن كله عسل بوسط الناس..

ميادتي ربي رزقني لحظة لقاء يوسف بأبوه يعقوب ، وما بقت وياج بس هالحظة اعيشها واصير محظوظ اكثر

تشابگنا والدموع مستمره مثل وكت ماينزل الغيث، ريحتها ريحة تراب يامحلاها والشيله ساده وكلشي اسود بيها زايدهه جمال اكثر!

وخرتها عن حضني وشفتها ورجعت حضنتني بـ هالحال واشوفها لأمي ملائكة ومتخبل!

شحال لو شفت الملائكة!

صاحت بعلو صوتها : يمه گليبي وليدي يبو عليك يمه

زادت دموعي ويا كل حرف منها و لزمت وجهي تلمسه وتبوسه وتگول: لك يمه شصاير ييك متأذي

ضربوك مو فطروا گلبك احجي لاتسكت سمعني صوتك يصوتي يبني يروحي ييمه يريحة ابوك الغالي .

وتضرب على صدري ويالسان يوم يحجي من يشوفج بس فهميني

أشرت على گلبي وصاحت:كسروا لهذا مو، وعاينت لوجهي و صاحت:  سوده عليه مسمر من الشمس تعال ادخل جوه شيلتي

ياكبر كلماتج يمه ويامحلى معناها ب هالتعب والضيم الي انتي بي تفكرين بلون وجهي وتعبي وروحي شصاير بيها؟

شنو الي يدفع كل ام تسوي هيج ماكو غير دافع الحُب!

تقرب سلطان علينا ورمى روحه علينا وكأنه يطلب الامان لو يطلب الدفو والحنين الي نحرم منه بصدر الغربة!

ريحتج ييمه رجعتني لذكريات والدي المرحوم ، من يصبح علينا يكعد بصفج ويوكل بيج ويشم بيج ويگول ريحة امكم ماتعرفوها غسيل للرئة ودوة لكل مرض!

لو بوقت ماتطبخين تختلط ريحة الاكل ويا ريحتج وعلى گولت المرحوم: ضعت انا اكلج لو اكل الطبخ

ويطبع بوسة على وجناتج المورده . وبعد كل احضان الشوك اخيرا نطقت حروفي: تخافين على ابنج حنظل ذيب الليل

ابتسمتلي بوسط الدموع وهي تمسح بيهن وتكول: جا بعد گلي اروحنلك فدوة ورجعت ضمتني لصدرها

جرتني من ايدي انا وسلطان ودخلنا بيت، عرفته بيت ابو عدي كعدنه بالكراج وهي فتحت بطل مي

قيمته ربع دينار عراقي وذبته على وجهها المحلى بسمار ديواني على حلاوي

ينطي انطباع رايحه بيها الدنيا هواي! ليلى ، ياريت ليالينا تكون مثل حلاتج يليلى يمه

ليلى: شلونك يوم سلطان، كبران يروحي

جاوبها وهو خجلان:فراگج يشيب الواحد يمه، لاليلي ليل ولا نهاري نهار من بعدج!

حنظل: سولفيلي شجره بيج ولو هو واضح كلشي

جاوبتنه وهي تسحب نفس: ظلت سوالف بعد
هالظيم والفراگ، وحر الشارع وبرد الايام عليه

غمضت عيني وانا اسمع كلماتها الموجره، عضيت شفتي وصكيت على اسناني، حطيت اصبعي بحلكي ومن القهر والعصبية عضيته

وصحت:اخخ والله لو يطلع كدامي هالنذل مطلك الا اشرب من دمه

صاحت: لا يوم لا ماريدن طلايب نلم رواحتنا ونشرد بثوبنه

سلطان: يمه مطلك حكمته الدوله مؤبد ، شره خلص

راحت شفايفها تعزف الفرحة وهي تفتح زيچها للسماء وتدعي بحرگة گلب : بحق لوعة ونار گلبي وانا ام ومكانتي يمك شعظمهه لاتطلع ولاترد لينه مطلك ابن حوه مسلمته بيدك يرب الكون

ابتسمت للهجتهه وطريقة دعائها تبقى الام على طريقتها المعتادة مهما مر من تطور

ولما أسالها سابقا جوابها" هيج تربينا وهيج جانت حبوبتك جا مو تجي انت بكد كطف الجكاير تنهينا بحجة التطور

خايب عمت عينك على هلتطور المتروس ريحة مياعة "

وختمة كلامها دائما تگلب عيونها وتباوع صفح وتصيح" غدي غدي منك ومن سوالفك "

ضحكت بصوت عالي وانا اتذكر ايامنا، سلطان فز من يمه" اسم الله اخوي ، شنو تخبلت .

جاوبته بشقه
" هيو خلك بنفسك " ضربني بجتفي وضحك

وضحكت امي على ضحكته وهي تگله: ناوين تخلون امكم بهالتعب هيج يولدي

واحد باوع الثاني واحنا ناسين نفسنا وروحنا، جاوبتها وانا الفرحة ماليه وجهي " لا تأمرين امر يوم

ضحكت و سألتها بين وكت تذكار الماضي" شصارلج يمه؟ شلون تطلعين من بيتنا؟!!

فزت من مكانها وگالت: بيتكم تنسوا نأجر بيت منا بالحله و بغداد خط احمر بعد الصار

وسلطان: افضل هنا ببغداد ماشفنا غير الضيم!

كتلهم وانا عاقج حواجبي " تحجون بنقل السكن ، يعني شلون مدبرين بيت هنا؟

جاوبتني " گاع الله واسعه ، ام عدي هسه تشوفلنه الدلال " گامت على حيلها ودخلت ليجوة وقبل لا تدخل التفتت علينا

وگالت ' الوادم عندها فريخات ابقوا هنا

انا وسلطان واحد باوع على الثاني والضحكة مبينه على وجوهنا، دخلت هي وسلطان طلع جكارة من

جيبة وكال: تورثلك وحده؟

جاوبته : جكارة فرح؟ ضحك وگال: اي فرح

جكارة برجعة امنه يحنظل وباكيت كامل وعد برجعت گلوبنا بعد ماتسوحلت بالحب..

اخذتها منه وكل واحد بده يورث وياخد نفس وكأنه سباق بين الطرفين ياهو يخلص قبل

مسكين سلطان مثل اخيه راحت طيرته وظل گلبه يلوب عليها بكل صبح ومسى

اتذكر بيوم من الايام دخلت عليه بغرفته يخابر بصوت خافت وصحت يمه: مگضيها حبجيات وانا كاتلني الضيم

خزرني وهو يخابر ويا حبيبته بمعنى اسكت رجعت صحت: گول اخوي تعبان ،سنگل اشوفله اخت حبيبتي

گام على حيله وشمر مخدته عليه بمعنى اصبرلي انا الك، لو من يروح للدوام يلحگها وره الخط ونص

الطريق ويگطع الخط بحجة انا اوصلج وياريت يوصلها يگضيها على شط دجلة

سلطان غيرته اخذت مجال كلش جبير بين علاقته ويا حبيبته وبين دراستها وانحصرت جانب غيرته هنا

لاتداومين ولاتطلعين ولاتلبسين هيج هاي اغلب الكلمات الجنت اسمعها وهو يخابرها معنده يمه رحميني

ولما اسأله ليش يسوي وياها هيج حرام خطية،

يجاوبني بنتر: من تحب تفهم، من تدخل گلبك وتلبس حصر كدام الخلگ راح تشوط للسماء روحك

" وانا اهز ايدي وامشي " طلعت امي من البيت وهي تلبس العباية على راسها المدور ووراها مريه

گالت: يوم حبايب ليش ماتفضلتوا بالهول

جاوبتها: بيت العامر، ماقصرتي خاله

جاوبها سلطان: تعبناكم ،مشكورين

شهكت وهي تحط ايدها على صدرها: يا داده جم ام سلطان عندي صدك جذب هلا ومية هلا، وخوية ام سلطان تره البيت نظيف ومرت الدلال ماتقصر

جاوبتها قبل امي: هو وين البيت صاير؟

جاوبتني: بالثوره يمه وين الجسر شويه ليكدام بيت موظف يرد يسافر وانتو تأجروا. من عنده

سلطان تقدم على امي وگال: اهم شي ماننتظر لان ماعدنه احد

گالت: لا يخاله تروح تلگون مفتاح البيت عند جوارينهم بيت بسعاد وانا فهمتها لليلى وتباوع لأمي

بنظرات أحباب الگلب، وصار وكت الفراگ وحده تقربت على الثانية وتحاضنن وتباوسن

شگد صعبه يميادتي هي هاي لحظات الوداع ويا اليحبهم گلبنه!

بعد مانگضي ايام مملوئه بفرح تحل علينا لحظة وتخلي شفايفنا تلامس وجناتهم بطبع بوسة المحبة والمودة وكأنه نهاية فرحنا هنا وبس

والحضن بمعنى نسأل ربنا يجمعنا بدربونه حلوة ..

ومن نتلگاه يرجع بينا شريط الذكريات لحتى وصولنا لحظة الوداع الاولى!

اخذنا امي وهمت روحنا بكل فرح لأي تكسي كدامنا، اجرنا وتوجهنا لبيت وحياة جديدة بدون لا خوف ولا كتل ولا أي شي

گلوبنا انا وسلطان تنبض بسرعه علمود نوصل للبيت ونلتف حول امي ونسمع منها الصار اكثر  ونواسيها

ونواسي ارواحنا، عسى ولعل نلگه عزه لارواحنا .

السيارة تمشي والساعة تهرول قبلها والايام بعدها ماجمعتنا يمياده خوفي أن نلتقي وانا مگرم الرجلين والخشم رايح يهل بالرشح ونتلاگه بهيج منظر!

وصلنا المنطقة وراحت عيوني تتجول على كل ركن موجود بيها سألنا على بيت بسعاد واخذنا المفتاح منهم بعد ماطلعوا جوارينا هنا بالمنطقة

ودخلنا احنا وبسعاد وبنتها دميه الصغيرة . وهي ترحب بينا والشعر مفتوح على الاكتاف والرصعة تزين الخدين: هلا وزارتنه البركه البيت نظيف

ومرتب وكعدوا بي وارتاحو والايجار عيوني كل شهر هيج شي يجيني بدون شلعان گلب

جاوبتها امي: اذا توازيت كلش على الايجار اشلع عيوني وانطيهن الج صدك جذب بسعاد

هلزلم الكدامج ومايجيج الايجار .

باوعتلنا صفح والضحكة مبينه على وجهها گالت: اترك الخصوصية الكم، نرفع الزحمة يلا يمه دميه كدامي

طلعت وامي وراها تسد الباب وتودعها، وانا وسلطان مستغربين على البيت واثاثه وترتيبه

دخلت امي ورانا وگالت: يمه ولدي ارتاحو شوفوا البيت ولاتشيلون هم تره انا لامه جم فلس

كعدنه على التخم وگال سلطان: والفلس الي لامتهن منين؟

گالت وهي تصفگ ايد بأيد: من الناس الخيره ييمه تعرفني اني لا حول ولا  قوة شبيدي سوي هيج وهيج وان ماسويت انداس بالرجلين

گتلها: يمه احنا مانستنقص منج بس منا ورايح عندج زلم تشگ الگاع وتطلع ذهب صافي

والفلس الي لامتهن من خيرات الناس كلها تنجمع بجيس وتتوزع على الفقرة الداير مدايرنه

ابتسمت وصاحت: ماراحت ترتبيتك على الفارغ يموسى تعال ليه وشوف

سلطان گلها: ومن رخصتج يمه انتي وحنظل مو نقصان من مقامكم بس جبير البيت لازم يتولى وانتي يمه

تدرين حيلج راح ومال امور البيت فاني الزمه والصار بينا من نهك وسحق اليوم ينفتح والليل يسده

وبعدها ماينفتح دوم، كلنا احنا التلاثه تعذبنا وشفنا الويل وبين قوسين نجوم الظهر شفناها

وكليتنا نعرف لا بيدنا شي ولا احراج على المسير

بچت امي وگالت: تشتت حالنا يبني بعد ماجنتو مثل الورود معتنيه بيكم بكل وكت

جاوبها بصوت خشن نابع بغيره ومحنة: ومن گال ماتت ورودج ييمه هاي انه وهذا اخوي حنظل بلحمنا ودمنا

كدامج مهما صار ودار وجره علينا تبقين خيمتنا وعزوتنا للدوم وماعلينا ان نتقبل وضعنا ونتأقلم ويا الصار صار بعد

حركت شفايفي وگلت: انا متزوج وطلگت

فزت امي من يمها وگام سلطان على حيله وگال: شلون متزوج؟ ومنيه هاي! وشوكت!

حنظل: لتستغربون متزوج و ومطلك  وهسه ارد ارجع مرتي ..

گامت امي وگالت: ومنين تزوجت من المستنقع الي جنت بي؟ من الناس الي ذلو امك بتقاطع الشوارع

صحت ولاول مره ينرفع صوتي بوجه اخويه وامي: لا هي مو بنت شارع ولا بنت ليل ولا من مستنقع نگس

ثقو وروح المرحوم شريفه وشرفها يضوي مثل نجوم الليل

نب سلطان وگال: حنظل سالفة زواج ورجعه لبغداد وهاي السوالف گلت وحجيت كلها خط احمر

صاحت امي: ومن شوكت يحنظل البنيه الي دخلت يمهم صارت شريفه وشرفها يلولي

حنظل: الله يخليكم كل وحده دخلت هناك قابل بارادتها من تحجون بالعرض خافو الله يهلي

وكلش زين اكو هواي مجبورات، واولهن انتي ييمه
لو الا ..

تقربت عليه وضربتني راشدي وهي ترعد بوجهي: اششش اش ش لتكمل ياحسافة المدح بيك

لك انا الربيت والسهرت وانا الي سويتك وكبرتك وعلمتك الالف من الياء وهسه واكف كدامي وبكل صلافة!

تدخل سلطان وگال: گولوا يالله والمشاكل عمرها مانحلت هيج

رجعت كعدت على التخم وانا افرك بوجهي لابيدي اعتذر ولا بيدي اتصرف

حنظل: لمن تعرف المشاكل متنحل هيج، خلوني ارجع لمرتي وبيتي وانا ماباقي هناك ارجعها واجي

نعيش يمكم وبنصكم گايل شي هسه انا!

كعدت امي بصفي وهي كلها قهر : لك يمه حنظل هسه انا مافرح اشوفك عريس و تكون عائلتك

بنفسك بس انت شتعرف عنها متكلي واكيد زوجوها الك بالغصب

حطيت ايدي بيدها وانا منصي وجهي بين الخجل والخوف: يمه كلشي اعرف عنها وصدكي بيه راح

تدخل گلبج وتحبيها نفس ماوكع حب ابنج بيها

سلطان كعد وكال: بس رجعه هسه ماكو، الا لبعد نهاية السنة بين ماتهدأ الاوضاع ويضيع اثرنا هناك

حاولت من جديد : تره هي بنيه ووياها بنات ورجال لاحول ولاقوة شلون اتركها وحيدها متكلولي

جاوبتني امي: وانت گلتها بلسانك وياها بنات واب وتجيبهم هنا شنو توكلهم وتشربهم غير واحد

يحجي حجاية الحق، اشتغل هسه ورتب روحك واحوالك وجمعلك كم فلس ومعليك

سكتت وانا كل بالي وگلبي يمج، عاندت وصيحت على امي  في سبيل ارجعج والگاج كدامي يوميه واضوي عيوني بشوفتج!

اخ يميادتي كل ماگول الوكت يقرب كلما احسه يبعد. اخذ سلطان يسأل امي وعن حال الايام وياها

وهي تجاوبه بدمعه و بسمه: يمه انه هذا حالي من غربتوا عن الدار بقيت ليالي بلبيت وماحس الا

مسلحين يدخلون البيت ولانها مريه اسمها خانم هيج اسم وگضة الايام بيه مجديه بالشارع واكدر اشرد

وابلغ وكلشي اسوي بس الوگف بوجهي انتو يوليداتي مابيه حيل لفراگم اشتغلت وياها وارجعلها

الفليسات في سبيل تضلون عايشين اخذت ايدها وبستها وهي تمسح بيدها الثانيه على راسي: هاهيَ

يمه ولايهمج خلونا ننسى الصار مو سلطان؟

باوعلي وگال: اكيد صحيح وكافي نوح مو ناحت بطني من الجوع

ضحكنا كلنا وكالت امي: ومنين هلاكل همو روحكم يلا و دورا شغل

سلطان: نامي انتي نومة اميرة والباقي علينا

ومشه بينه الوكت بين تنظيف البيت وراحة امي وترتيب حياتنه من جديد وابد ماتعاجزنه انا وسلطان ايد على ايد ومانقصنه غير بس الشغل

طلعنا انا وسلطان بالباب واحنه نباوع على المنطقة وبيت بسعاد ونحاول نلگه اصدقاء ونتعرف عليهم

والحمد لله من لگيت رجل بسعاد صاحب نخوه عنده سيارة مال صديقه يريد سايق الها وبمرور الايام

تعلمت السياقه وبديت اشتغل تكسي ورزقي اقاسمه بين ابو مهدي صاحب السياره وبين امي وسلطان

سلطان لزم منظومة مي عن طريق معارف رجل بسعاد ومشت بينا الايام بهلحال ماعرف شلون اوصف الج زوج

بسعاد وكف ويانه وگفه ماتنسي وصارت شهور عليه وانتي بعيده عني ومابلذاكرة والگلب غير ذكراج

وريحتج الحلوة، وكُل يوم افكر واكول شنو كاعده تسوين واعد الاصابع علمود اجي واخذج

لحضني واشبع نفسي بيج وبس، كعدت الصبح وبين ضحكة امي وشقه سلطان طلعت للسيارة اخذتها

من الكراج وتوكلت لشغلي وعلى الله، ياما اخذ طالبات من الشارع او ناس عامه واكو من البنات هاي

الي تذب روحها او تلمح تريد علاقة وانا اخاف تتكرر ليلة سجى ويتسجل عليه اثم من عندج

انا واسوق والمح من بعيد مره ضعيفه لابسه بوشيه تأشر وتنزل ايدها مبين التعب عليها

وگفتلها وصعدت گالت: للجبل ، للسوگ خوية

اباوعلها بالمرايا واستغفر من وره عطرها يسطر سطر ودوخ راسي كلش

فريت المرايا كلش عليها و درت وجهي نزلت الجامه ورجعت نظرات عيوني

لكيتها تنزع ببوشيته وتصير الصدمه كدامي ..

حنظل: ميادة!

جاوبتني بكُل ثقة : بلي، ويهمك هلشي حنظل؟

وبرعشة اشتياق جاوبتهه: شلون لعد مياااادة! !!

فتحت الباب وغلقتها بكل قوة وراحت تمشي بسرعة نزلت وراها: اوكفي ميادة اوكفي

تكمل طريقها وتحجي بصوت مسموع:
مابيني وبينك شي روح

ركضت يمها بسرعه وگلبي يريد يطلع كدامي

لزمتها من ايدها وصحت: ميادة كاعد احجي وياج لاتخليني

العن يومج اوكفي

التفتت عليه وتركت ايدهه منصدم على كُل جمال الانوثة الّي بيها رغم مرور الوكت الاكشر عليها

وبين صفنتي ، طفل من وراها صاح: ماما ماما

سهم وصوب گلبي، باوعتله ورجعت عليها

وهي تباوع للطفل ، نصت لمستواه

وانا بصوت خشن كُله قهر ممزوج بعصبية : ماما !

_______________
لاتنسوا التصويت والتعليق
اشوفكم بألف خير في بارت جديد
لمتابعة بيج الرواية على الفيس بوك الرابط في بايو الصفحة
وللمتابعة على الانستكرام: tahsin_luqman
مودتي

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...