الفصل 37 | من 46 فصل

رواية فستان أحمر الفصل السابع وثلاثون 37 - بقلم tahsin_luqman

المشاهدات
20
كلمة
5,202
وقت القراءة
27 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

عزيزي القارئ فضلاً وَليس أمراً أضغط تصويت لنشر المزيد من احداث الروايه.

       فستان احمر
             
                      تحسين لقمان

  حنظل : سجى ..

مهرة ركضت عليها وحضنتهه وانا صافن بمكاني , والجرس مستمر يدك , وخرت عنها مهرة: سجى بعدين تفهميني كلشي

منكدر نطلع لازم تفتحين الباب

سجى وبصوت انوثي ناعم:  حنظولي هلا والله

مهرة هزتها من جتفهه: يمعوده مو وكت حبجيات بس الباب فتحيها

اباوعلها بكل هدوء وخرت شعرها ليورة: اي اي رايحة 

تمشي ووراها مهرة , وانا افتر بالهول يارايح ياجاي واباوع على البنية الوكعت بنصنه , حكيت شعري

و غمضت عيوني اخذت نفس سريع , رجعت دخلت مهرة وسجى

مهره: سجى احجيلي شنو تسوين هنا , اني مو حجزت بأسمج بطيارة الاردن؟

جاوبتها وهي مرتبكة: جيت قبل فتره علمود امشي بشغلة بابا ، وبلغتيني ارجع للاردن وانتي تتوكلين بس ماكدرت اتركه

لعنت الشيطان وعضيت اصبعي وصحت اخخ , باوعتلي مهرة : شبيك انت الثاني  ؟

حنظل: ماتسمعين البلوة . جايه تساعد ابوها الكلب 

سجى: و انت هي شووو متعرف تحجي, هسه صار بابا كلب و كُخه مو انت نفسك الجنت تكلي ابوج ثم ابوج 

رجعت صحت بيها: و ليش ابوج طلع آدمي ؟

سجى : وشبي بابا ها , و من تحجي عن الابوة اعرف ابوك منو؟

وبعلو صوتي جاوبتهه: يلفهميه يحضرة المثقفة لو ما ابوج احنه متزوجين وجهالنه تارسه الحوش وليش هو منو فرقنه ؟ 

جاوبتني بنتر: افترقنه لان انت تركتني محد فرقنه

باوعت للحايط , لميت جف ايدي وضربته: لج شهور كلها ايام وليالي

يكتلون بيه ويضربوني ويعذبوني ابوج وجماعته وهسه تحجين ماله علاقه وانا تركتج 

رجفت شفايفها: حنظل ايدك , دم تجمع بيها افتحها 

مهره صاحت: مصختوها تره انت حنظل اهدأ وماكو داعي هاي كمزاتك

حنظل: اسكت ترديني اسكت والافنديه طالعة تفتر بالخارج وانا ماكل شهور من ايدج بواري

وكفخات وسب وفركه عن اهلي وكلشي و الاخت ناسيه هذا القندرة الجانت تحبه؟ 

كعدت البنيه وصاحت : سجى سجى اتصلي على بابا ولج حراميه نصابين 

وسجى راحتلها: اهدي اعرفهم معليج سكتي 

اباوعلهن واتعوذ الشيطان احسن بلا ما ارتكب جريمة بيهن كلهن , اخ يانار كلبي منو يطفيهه

صاحت مهره بالبنية: انتي اهلج وين راحو؟ 

البنيه وهي خايفة : للاسواق هسه على جيه , فدوه خاله طلعوا والله البيت امانه عدنه ننطرد من عنده لو عرف صاحبه . 

سجى : اهدي حبيبتي ولا يهمج, هسه يطلعون 

مهره: ماما انتي شنو تسوين هنا , شلون باقية بالعراق مو اتفقنه تسافرين؟ 

سجى: ترديني اترك بابا بالسجن وانتي تلعبين براحتج!

حنظل: السانج السانج احجي عدل يالسلام 

صاحت: وليش كلامي بي خطا

مهره:ابوج مال يطلع من السجن مستحيل , ولو يطلع جان طلعته ابتهال الماسونيه بس مستحيل

سجى: لعلمج بابا موكلتله من اشطر كوادر المحاميين والقضاة وكاعدين نشتغل تمييز

ف مو بحاجتج ولا بحاجة احد بس متحمسة يمهره اشوف وجهج بوكت مايطلع ويوكف كدامج 

ضحكت وكتلها: تدافعين لواحد مرمر كلبنا؟ 

سجى: سوالف حبك ماتت عندي يحنظل  !

حنظل: الاردن فتحت عينج مو ؟ ولو ليش استغرب ابوج منو متكليلي  

سجى : حنظل شنو تريد من الاخير؟ 

حنظل: ابوج ميطلع ولا تطلعي ولاهم يحزنون لازم تعرفين وتتقبلين فكرة ان ابوج مجرم وقاتل ويستحق الاعدام فاهمه لو اعيد؟ 

مهره: يا سجاوي اختلف كلامج هسه من جنتي يمي بالبيت فهمتج وتركت ضمانات تكملين بيها حياتج وحجزتلج للاردن شنو كاعدة تسوين بهذا البيت!

سجى: بيت صديقتي وجايه عليها انتو شنو عندكم وشنو هاي دخوليتكم !

مهره جرتها وكعدتها على التخم: عيوني سجاوي احنه جاين بعملية جبيره مخطط نسرق البيوت السته مال الصايغ ساعدينه ونعطيج حصة من المقسوم 

البنيه شهكت وسألت: سجى هاي شنو دتسمعين شدتكول بعدين شنو ابوج هيج ؟ 

سجى: علياء سكتي حبابه خليني اركز , بابا مو هيج تره 

مهره: للأسف ابوج اكثر من هذا ثقي ، لابد ان تتقبلين الحقيقة 

اباوع لوجناتها هل عليهن دمع العيون , وخرت شعرها وراسها بين ايدها وبجت

بحرگة وبين البجي والشهكة: ليش مادري ببابا  ولكم كل فتره يزورني شوكت صار هذا الكلام

رحت يمها وكعدت قريب عليها

اجيتي بالي يمياده وكأنه تبلغيني ياويلك تنساني وتتقرب وتسولف وياها

رفض كلبي خيانتج وكفت على حيلي وابتعدت عنها وحجيت بصوت رقيق يحاول يواسيها بنفس الوقت خايف يميادتي الساني يزلك وينسى ذكرج !

حنظل: سجى مسحي دموعج واخذي نفس

بالهدوء والتفاهم راح ينحل كلشي . 

سجى: حنظل انت من شوكت هيج يعني انت نفس بابا ومهره مو  ؟

جاوبتها بأمتناع : لا لا اياج تشبهيني بالحثالة كل الكاعد اسوي على اتفاقي ويا مهرة وبس

ومهرة سألت علياء : ماما اهلج شوكت يجون بأي وقت تحديدا , خابريهم!
 
وفعلا علياء راحت للغرفة تخابر اهلها ومهره لحكتها و وياهه المسدس ماخذه الحذر من اي تصرف تحسه مربك للمخطط مالتهه

وماصفيت الا انا وسجى بعد غياب طويل , فراق مزق كلوبنا على احر من الجمر

اباوعلها بعيون ذبلانه وتعبانه بين الشوق لايامها ولايام مياده .

ميادتي انا ضعت بين تذكار الماضي والحاضر و بين بؤس عيونج وبين ايام الحب وشبكات الايادي وسندة الظهر وبوسات سجى!

معقولة حبيبتي اكو مثلي؟  اي اكيد اكو انتي لازم ماتضوجين ابدا , عذريني بأي عذر ,

كلبي كلب سمجه يمياده . تقربت عليها وكعدت بصفها لهفني ذاك العطر وبين اللهفة والحنين همس صوت بأذني من الخيال " ديربالك تنجرف وياها "

وانمزج عطرها الطيب ويا ريحة غيرتج ..

حنحنت بصوتي. ..

حنظل : سجى

وسكتت ماكدرت اكمل ارتعشت ومالهف وجناتي غير حرارة قوية اشبه بالعقاب من عندج يميادة ؟!

باوعتلي سجى بمعنى شنو تريد ؟

التفتت بعيوني لأركان البيت وجاوبتها: شلونج؟

تصدكين مياده انعقد الساني من بعدج ؟

سجى: تسألني شلونج , وهو ياحال ويا لون بقه بعد مايغيب دفه الاب عن بنته ..

حنظل:الخارج عيشته صعبه ؟

سجى: حنظل

باوعتلها ونزلت نظراتي بسرعه  , عيوني تقابل عيونج وبس . : ها !

سجى:  من شوكت تصد عينك عني !

اعذرها ماتدري مايتوسط بؤبؤ عيوني هو غير رسمت عيونج ..

سجى المتلهف الها حبج محاها وخلاني اتصرف هيج , ردت اجاوبها بس دخلت مهره وعلياء

مهره: اهل علياء جايين وجوز وصلو , بنات ثقو نشرحلكم كلشي بس نريدكم هدوء

علياء: انتو جايين تبوكون شنو تتوقعين من عدنه , بعدين سجى ماتوقعتج هيج ابد مدخلتج بنص البيت وبيناتنا زاد وملح تاليها متفقه ويا جماعة ابوج

مهره: لا لا باوعي ابد سجى متدري بينه واصلا عبالي راحت للاردن كلش تفاجأنا من شفناها هنا !

هي وسكتت مهره ندكت الباب . بقيت على البنات انا وسلاحي ومهرة راحت للباب

مانحس الا صراخ خفيف كله خوف

علياء وهي تركض عليهم : ماما لحكي حراميه 

ركضت وراها لزمتها من ايدها بكل قوتي وهي تحاول تدفع بيه , وبين المدافع حبج مسيطر عليه ماينطيني كلبي المسها ابد !

رميتها على سجى الجامعه راسها على مخدة التخم وتبجي بهدوء كلش

انفتحت باب الهول دخل رجال جبير ومره أيديهم ليفوك وهم كاتلهم القلق

وراهم مهره ووياها رجال شاد عصبه على راسه عرفته من زلم ياسين

ام علياء: فدوة والله مؤجرين ماعدنه اي شي 

مهره: قسم بروح كل غالي عندي , ضغطة على الزناد وافلش جبيركم 

صاح بيها ابو علياء: عمي شتردين منو انتو , فلوس الي بجيوبنا اخذوها وروحوا مروتكم

جاوبته سجى : لتخافون الجماعة اعرفهم اطمئن عمو 

نهضت على حيلها , عدلت وكفتي وصوبت سلاحي عليها ووين ماتروح يروح وياها الحذر واجب عاد

حضنت ام علياء و الخوف لبجي وحزن
كعدناهم كلهم على جهه وحده

فتحت سلاحي موجهه عليهم
والخوف واضح على  وجوهم ومهره
كاعده تهدد بيهم

الى ان فتحت الموضوع: شغلي ويا البيوت الي بيها ذهب تساعدوني اساعدكم انتو اهل وعندكم بنيه

حليوة حديثه تردوها لو لا اذا لا زلمنه تشوف شغلها وياها 

جاوبتها بعصبيه ام علياء من بين الدموع: فدوة وروح امي ماعدنه احد الكدامج يتيمه وماعدها احد غير

هالبنيه فدوة شتردين كولي

مهره : تدخلونا لباقي البيوت

ابو علياء: شلون بنتي هيج هذا حرام والبيوت مو النا

مهره: سوالف الحرام والسلام نكعهن واشرب ميهن لا وداعت علياء شاجوري افرغه بمخك يمطكطك

الي عليكم تدخلوني وَ أي حركة مو حلوة انتو الخسرانين وخاف يعني تفكرون تلعبون ويانه

تذكروا كدامكم علياء وشنو ممكن يصير بيها . 

اباوع لابو علياء رجال جبير ومابيده اي شي غير ينفذ وبس خوفا وحرصا على زوجته وبنته

مشى بينه الوكت بين الهدوء والكلام وسجى تقبلت نوعا ما الفكرة ورحنا انا وياها نحضر عشه

بسيط ومهرة واكفه عليهم , كعدت يمها على الميز وهي تفتر , وجسمها وخصرها يتمايل وياها

كل هذا الجمال وترديني ان اكون متحمل واتعذب بصمت !هيج صعبه عليه يمياده

تسارعت دكات كلبي اشبه بأنُ تسألني تحب مياده لو سجى , سؤال قريب على تحب امك لو ابوك ؟

و أيعقل للانسان التمييز بينهم وان يختار واحد؟  الاثنين تعبوا وحبونا من منبع كلبهم الطيب

قبل لا نجي للدنيا وان صرخوا بوجوهنا من خوفهم ومن كثر حبهم النا , فشلون يكلبي اختار

انا وسجى خضنا ايام الحب بالحلو والُمر وانا وياج يمياده واحد حمى الثاني وواحد نقذ الثاني .

كلبج كلب ام . واكو انسان يمياده يكتل وتر العاطفه للام ؟ اكيد اختارج يا امي ودنيتي وروحي ..

فزعت على صوت سجى وهي تكلي: شلونها ايامك 
جاوبتها بين صيحات الاضلع:ايامي من بعدج  مُرة يسجى .

ليش جاوبتهه بجواب بي امل ورشفه من رشفات الحب ما اعرف ..

معقولة كلام مهره صحيح احنا الرجال متناقضين ؟ اخ يامياده حبج اثاره شكبرها ماتكليلي ! 

جاوبتني وهي تقلي الطماطه بطاوة : حبك صار ماضي وراح كلشي

انكمش كلبي وانخطف لون وجهي بسرعه , خفت مياده نتواجه انا وياج واسمعها منج ...

ساعتها ثقي مايحل بعقلي غير المرض وبعدها استسلم لسرير الموت وينكتب على قبري شهيد مياده . .....

طكيت اصبعي وجاوبتها: اكو من حل كلبج غيري ؟ 

سجى: الزواج يحل عليه وعلى كلبي واحد , اما الحب يحل عليه عدد لا يحصى ووين ما يوكف كلبي ويطمئن لحجايات الحبيب ينغلق وخلاص 

حنظل: افتهم منج واكعة .

جاوبتني والاهتمام واضح عليها : يهمك هالشي؟  

حنظل: من شوكت مايهمني بيج شي

سجى: حنظل انا ماضي وخلاص 

جاوبتها وانا عاقد حواجبي: والماضي يموت ؟

سجى: بس يروح وكته ومايبقى غير بس نسمات حلوة 

كاعد اجاوبها بس دك تلفونها رادت تجاوب رحت بسرعة اخذته من ايدها

صاحت: لا فدوة مالك هذا 

حنظل: منو مالك ؟ 

وخرت خصلات شعرها حركتها المعتاده ومسحت وجهها وهي تكول: اوف ربي الصبر الهي , لك شعليك انت فهمني شعليك  

حنظل:  هاهيَ كملي والتلفون يمي

جاوبتني وهي مخليه ايدها على راسها صفح باين عليها الم الراس: فدو ة والله باله يمي

وتريد افتح سبيكر هم عادي المهم احجي ويا واطمنه عليه 

حنظل: شيصير منج؟ 

جاوبتني وهي تباوع بعيوني كأنها تريد تعرف ردة فعلي : مالك يصير ابني

سجى حبيبة الايام , تاريخ حبي ، متزوجه وعندها طفل ! تظاهرت بين المهتم وَ الا

انطيتها التلفون وجاوبت " شلونك حبيبي .

اخر مره سمعتها منها جنه بمعهد الدراسة , وقتها كان الصبح دخلت واستقبلتني بفستانها الفضي

القصير وكالعادة ما تدخل محاظرات: ميصير تلبسين هيج هديمات رحمي حالي يسجى..

لتجاوبني بحركة

ايدها تضغط على نهاية فستانها وتسحب عصبيتي ببسمتها التشافي المبتلي

وخرت ايدها وكالت: شلونك حبيبي , اخ يا حلاوة الايام الكانت وياج سجى !

اسمع صوته طفولي غمضت عيوني وتمنيت النا يمياده يرزقنا الله بطفل يشبعنا من هذا الصوت الحلو

كملت مكالمه ورجعت اخذت الموبايل: مالك باقي يم ابو مارجع للعراق

حنظل: ومتزوجه بعد ياسجى؟

سجى: وليش ماتزوج؟ 

حنظل: وحبنا مو قطعنا وعود يابَ وعود وبوكتها واحد فده روحه للثاني  !

سجى: اسأل نفسك , شلون اعطاك كلبك تتركني؟ 

حنظل: ماتصدكين انُ كنت عند ابوج !

واذا متصدكين شنو المانع ما تنتظرين ارجع مو يكولون الغايب عذره ويا؟

سجى: صراحة انا مو غبيه و أفني عمري انتظر  رجال غايب , ليكون خلصوا الزلم واحبس روحي

لحد متجيني على الحصان الابيض؟

التسوي هيج غبيه ومتفتهم 

حنظل: لعد وين الحب , وين المشكله ان حبستي روحج علمودي؟ 

جاوبتني وهي تضحك: عيوني انا مو حيوان واحبس روحي , وبعدين فدوه لطولك على شنو الوحده تحبس روحها تتطور روحها وتسافر وتكمل حياتها سواء زواج او لا

دتحسسني ان البنية ما تكتمل حياتها الا رجال وياهه!

حنظل: وجوده سند الها تره ! 

سجى: وليش متكدر تسند روحها وحيدها ؟ والله انا قوية والقوية 

همست: والقوية هي تصفك لروحها وهي تشجع نفسها مابحاجة لرجال بصفها , من تأسس حياتها هي راح تختار بكيفهه

ابتعدت عني ورجعت على الطباخ: وهسه انا شمحلاتي بالخارج , كملت دراسه وتزوجت وكونت حياة حلوة تليق بيه

حنظل: ومنو الساعدج بتكوين الحياة الزوجيه ؟ مو زوج  مو رجال ليكون حرمه وانا مادري؟ 

سجى: حياتي انا سويتها

اما الرجال كون ويايه حياتنه الزوجيه فقط انا سندته وهو سندني

دفنت راسي بجفوف ايديه وانا حاير يمياده شلون واحد يتجاوز حبه بسهولة ؟

وخاصة ان كان الحب الاول للگلب !

اباوعلها كملت عشه وهي مبتسمه ورموز القوة واضحه عليها . نهضت وساعدتها بكم شغله

نقلنا الاكل لميز الطعام وصحت مهرة وعلياء واهلها و اجتمعنا كلنا ناكل بهدوء وحذر

وواكف على راسنه ابو عصابه يعاين علينا ويبتسم . انصدم عقلي ويا افكاري وتساؤلاتي شلون من الممكن الانسان يتقبل السارق او المحتل بسهولة ؟

باوعت بوجوهم ابو علياء وزوجته الهدوء عليهم بس اطار الخوف موجود وساعتها قارنت بيهم وبين سلطة القضاء ورؤساء البلد شلون مرتاحين وهادئين بوجود المحتل من مختلف الدول !

  ومهره لأبو علياء: لك حصه ربع من المبلغ ان وصلتنا للنريدة

وهنا كملت المقارنة نهدأ لوجود المحتل لان متقاسمين الربح بيناتهم ..

  وبالحالتين هو مستفاد وانا مستفاد . اخ ياسياسة العهر !

كملنا عشه بوسط انفاس الهلع ونهضنا نهضه وحده , بقيت يم سجى تغسل مواعين والباقي رجعو

  مهره اسمعها من بعيد تتفاهم وتحاول تلكه كل الطرق المفتوحه امامها ليتحقق سعيها .

وانا صفيت بين سجى وجمالها  ...  

فزعت على صوتها وهي تكول: تشرب شاي؟ اهدر جديد ؟

جاوبتها وانا متردد : اي سوي 

سجى: اهيله؟ وغمزت

حنظل: هيلي كلاصي ببوسه 

ضحكنا وراح بالي يتذكر ويفكر شلون جنه وشلون صرنا ويامغير الاحوال

معقولة الدنيا تتغير على بني ادم؟ صفنت ومالكيت غير بس جواب الدنيا نفسها بنهارها وليلها

بس بشرها الّي تغير , وفعلا سجى تغيرت وانا ضليت على حالي .

شوية وتقربت وهي حاملة بيدها الناعمه كوب الشاي , مديت ايدي اخذه منها سحبته عليها

وانامستغرب فعلتها

سجى: ناقصه هيل وماندل وينه وهاي بوستي على الكوب بدل الهيل .

باوعتلها وانا مبتسم شلون قربت شفايفها وطبعت بوسه خفيفه على زجاج الكوب وخلت كلبي يرتعش ويتمرغل بكل نسمات الحب ..

  بعدها تحبني ...

وخرته سريع عن شفايفها احتركت شفايفها بحرارة الكوب و بهمس : اووي يربي ..

نهضت ولمستهن بصابعي وهي جمدت بمكانها و اخذني الشوك والحنين

ولحظة غضب منج يمياده ابتعدت عنها بسرعه صوت ضميري همس بأذني "  بسيطة حنظل ...

خفت من تحذيرج اخذت الشاي ورجعت بمكاني هادئ  ارتشفت منه رشفتين

وسجى كعدت يمي و ايدها تحت حنجها فاجأتها بسؤالي: بعدج تحبيني مو  ؟ فاضحتج العيون

سجى: حنظل الكدامك متزوجه وعندها طفل يا حب يبقى؟! 

تركت الشاي على الميز وكتلها: نطلع للحديقه نكعد , نشتم هوى 

باوعت عليه وعلى شباك المطبخ تشوف منه الجو ورجعت جواب: يلا نطلع

طلعنا و مرينا على الهول ولكينا مهره بعدها تسولف وتخطط ويا ابو علياء وهو مندمج شافتنا

وكالت: على خير , ناوين الرحيل لو شنو

جاوبتها سجى نشتم هوى

علياء: اجي وياكم؟ 

استغربت من طلب علياء جاوبتها سجى : شوية وتعالي لان عدنه سالفة عن اهلنا قبل . 

هزتلها براسها بمعنى اخذو راحتكم , طلعنا انا وياها كعدنا على مرجوحة الحديقة , كعدت بصفها حنحنت

حنظل: مساء حروف حُبنا

سجى : الله لايحرمني من هذا هوى , صارلي شكد ما متنفسه هوى عراقي 

ضحكت وكتلها: انتو اهل الغربه خارج العراق والله عندكم سوالف هو الهوى نفسه الهوى اكو اختلاف واحنا مندري؟ 

اخذت حسره وجاوبتني : مايحس بي غير بس المهاجر البعيد عن اهله واحبابه 

حنظل: الضاهر حنيتي لأحبابج الي هنا؟ 

جاوبتني: ومنو غيرك حبيب عندي ! 

حنظل: تره ضعيف كدام الغزل , عليكفج ويايه  .
  
مدت ايدها للأمام ولوتهه, باوعتلي: ليش تركتني ورحت ؟

اخذت نفس طويل وسكتت وبعدها انطلق الساني : بعد ماطلعنا من الجامعة وودعتج وانا بطريقي حالي حال اي طالب جامعي راجع للبيت

انقطع طريقي بوجوه ملثمه اخذوني بالضرب وانا استنجد بالمار , بس منو يتقرب الروح عزيزة ياسجى..

اخذوني بسيارتهم وانا مثل الاطرش بالزفه ميعرف شي . دخلو بيه بستان وتركوني بغرفة يوميه بليل

اتعرض لاقوى ضرب بالحبل , الحزام , وهاي ايدي كدامج , شوفي اضافري شلون مزلغات .

شكو منو  !

مسحت دمعتها: بابا مو؟ 

حنظل: لا مهره , كل الي جنت اشوفه اكعد براشدي يغمى عليه بنتله وهيج مكضيها لأسبوع بس مهره تدك عليه من دون رحمه ابد

وتحجي عود؟ تفهمج ليش تسوي هيج ؟ لا كلش متوهمه على الساكت تدخل تضرب وتطلع .

ومن تضرب تضرب وتترك اثر , تدرين حبج ليامستوى وصلني ؟ لمستوى الحيوان .

حاجتي اسويها جواي وبنفس المكان تعاملت معاملة الحيوان...

وبوكتها لو اتقارن بالحيوان فالحيوان انظف مني !

ومحد ينظفني ابدا غير بس ولد نص وجهه محروك يجي ينظف مكاني ويروح , والذبان التم عليه

وانحبست حبسة صعب يتحملها اي بشر, غمضي عينج وتخيلي بس وين وصلت المواصيل ويه مهره

واحد من الولد نظفني وبدلني ودخلتلي بنيه لحد هسه اتذكرها اسمها نورة جبرتني بالرغم عني انام وياها ونمت وياها وصورتني وانا كما خلقتني ربي

جنت بأبشع صورة . وماكدرت ارفض اي شي لان بس ارفض اواجه التعذيب وانا بأسبوع ضعف عودي

ومابيه بعد ابد . وراها مرت ايام وانا على هالحالة , يوم تشربني بيگين عرك وبس ويوم تبلعني حبوب

في سبيل اكلها موتيني وخلاص . وبين فكري وبالي مشغول على اهلي وعليج وعلى دراستي وحياتي كلها

دخل عليه رجال مشورب نص عليه و بغيض حاجاني " كل ذنبك حبيت بنتي , تحمل نتيجة خطأك ...

وشغل عليه النتل لحد ماغمى عليه و تعودت على كلشي ، عرفته ابوج !

عرفت ان ُ ابوج رجال عصابجي جبير مو شلون مكان والاصعب عرفت امي واخويه تفردش حالهم ..

وانا بقيت جوه ايدهم اتعذب وانهان بأقبح صورة ممكن تتخيليها ببالج ..

كطعت كلامي ماتحملت الصار ويايه! و تبللت جفوف ايدينا بالدموع وتون على ونين ثنينه ضحية حبنا

الي حبينا بي روحنا من كل صدك ومن اعماق كلبنا , شحجيلج بعد ياسجى فهميني شحجي وشنو اكول ؟

حياتي وكلشي يخصني راح لان حبيتج !
معقولة الي يحب هيج يصير بحالة؟ 

جاوبتني بين الدموع : ثق ثق صدكني مكنت ادري سمعت من ولد الجامعة ان ماخذ امك

ومسافر لبعيد وانا كنت كل ليلي كلبي محروك  على فراكك .

قابل  هينه عليه يحنظل يروح مني الكان الروح والريا ؟ 

سفرني بابا بنفس اسبوع اختفائك وحاولت انساك واطلعك من بالي بس ماكدرت ماكدرت ابد .

انشغلت بالسفر وتكوين نفسي هناك . وتحولت من  روح هادئة للانسانه متمردة متسلطة مايهمها اي شي .. 

مدت ايدها وسحبت ايدي: حنظل باوعلي شو

باوعتلها بعيون غركانه بالدموع , اخذت جف ايدي لحلكها وطبعت بوسه عليه ونهضت من مكانها

ونهضت وياها وتقابلنا واحد مقابيل الثاني وتلاگت عيونه وگلوبنا دكت سوه , دكات الحب ..

قربت راسها وهي تباوع على عيوني وانا سحر جمالها ضرب وجهي وماتحملت .

قربت راسي من حلكها والتهمت شفايفها بشراسه نمر ولكه فريسته . ماهمني الوجود . ..

خليني اطفي نار العشك نار اللهفه المكبوته بيه .

صدرها لامس صدري وايديها الناعمات حاوطن ركبتي وكلما ابتعد تدفع بيه اكثر .

الساني يلعب ويا السانها لا وانفاسنا تخالطت مثل خليط المي والملح وحراراتها زادت اثارتي

وبالمدافع وصلنا لشجرة النبكة وختلنا وراها  ابتعدت عني ونزلت على ركبتها جريت جلدها بعضه خفيفه وضكت حلاوتها بلساني همست: نسيني كلشي فدوه ...

ميادتي ماراح اتمنى السماح منج لا اطلبها واطلبها بخشوع هم , خنتج ونسيتج بهاي اليله ...

ليش ابتعدتي عني ليش ماجاني همس منج بعدني عنها؟!

ماعرف بأي وجه اواجهج واطلب منج, اذيتج وهنتج وهنت نفسي اعترف ...

بس شنو بيدي ؟

لهفة الحب صعبه تعبريها .

صار الصبح وصبح كل واحد بينا تعبان ومهموم وانا الوحيد فرحان ..

لأن راح اخلص من مهره وارجع لامي وارجعلج؟

كعدت مهره وتجهزنا سويه بمساعدة ابو علياء راح يفتحلنا باب البيت الثاني من الحديقه .

وفعلا ودعت سجى وانا تارك وراية ورقة جبيره من الماضي .

ضل يمهن ابو عصابه وانا ومهره وابو علياء توجهنه للحديقة الخلفيه فتح الباب وراح

سحبنا اقسام وعدينا انا ومهره من الواحد للثلاثه ودخلنا

وصلنا للباب دكيناها محد جاوب مره ثانيه

اندكت الباب الّي ورانا

وانا ومهره نرعبنا خوف ، راح يمسكونا ..

بس بسرعه انفتحت الباب الداخليه وصحت من يمي على البنيه: الايدين ليفوك ولاحركه بسرعة بسرعة

مهره : ايدج ايدج للأعلى

البنيه صاحت وطلعت امها بيدها سجينه المطبخ صاحت : دخيلك ربي منو منو 

مهره: ولا حرف ينكال الكل يهدأ, حنظل عينك على الغرف 

كتلها على العكس صحيح انا هنا وانتي عينج على الغرف ..

وكفتهن والسلاح عليهن . مترقب اي حركه علمود اطلق النار واصير مجرم وقاتل !

اسمع البوب تنفتح على ايد مهره باوعت ليورة لكيتها تحاول تفتح باب مقفولة

درات وجهه علينا وسألت ام البيت بصياح: مفتاح هلغرفه وين بسرعه  

ام البيت جاوبته بتمتمه , تقربت عليها بسرعه و ضربتهه على حلكها وانا انمرد كلبي مره بكد امي ..

كلتلها مقفوله من زمان ..

بس ماعرف شنو غاية  مهره على ان تفتحها  ومافشلت بفتحها بالماشه وشويه شويه وباوعت علينا

  ايدها على كيلون الباب وفتحتها وتوجه السلاح عليها 

صاحت : انتي 

اجاني صوت انوثي : اي انا , نسيتي ؟

مهره رجعت ليوره وطلعت البنيه

حنظل: الاء خانم؟  

باوعتلي وصاحت: اركض بسرعة اخوك يم السيارة اطلع من حديقة البيت الاول روحوا لأمكم بالحلة

ببيت سمكري , العنوان بورقه على السويج 

وكع السلاح من ايدي وتخربطت موازيني كلها شنو ديصير

الاء شتسوي هنا !

ماعرف اي شي الا ان سحبتني البنيه وكالت اركض لحك  ..

باوعت على الاء تقترب على مهره والسلاح على مهره موجهه ,

حنظل : السويج السويج وين

صاحت: بالسيارة مضموم دوروا عليه ولحكوا على امكم لاتخسروها 

ماعرف اتقدم ولا ارجع رجليه ثكلن والساني تلعثم طلعت من البيت الهث ادور منين دخلت ومنين اجيت

امشي مثل المخبل وانا اصيح الهي دخيلك لاتفجعني بامي الهي احفظها بأسمك الرحمن  

دموعي يجرن وكلبي يرن دكات سريعة خايف مالحك على امي وتروح من بين اديه

طلعت من البيت الثاني تسلقت الحايط علي البيت الاول ورحت للحديقه الخلفيه فتحت باب السيم

وصار كدامي سلطان يدور بالسيارة  شافني
" ويايه لاتوكف دور دور امنا راح تروح 

رجع صاح بيه " لك يالسلام دور بسرعه المفتاح الصخام  هنا موجود

شويه و نموت ... لحظات و اوقات صعبة ..

بين الدموع والاستعجال والخبصه شلنا دواسات السياره ولكينا السويج جواها من جهة السايق ملفوف عليه

ورقه بيضه فتحناها مكتوب بيها العنوان . داسلها سلطان بين الفروع وبين السيارات وانا اصيح على كل ازدحام من السيارات يفتحولنا مجال

روح الام عزيزه ياناس يمعودين امي راح تروح . ..

وبين التسهيلات وبين المخالفات القانونيه وصلنا الطريق الدولي بغداد وبابل ....

  اباوع لسلطان ندمج دموعه ويا رشح خشمه .

ووجناتي رجفن من وره الهلع ..

كدامنا لوري محمل طابوك ، سلطان اخذته الرجفه ومالت السيارة

وقبل لا اغمض عيوني ماشفت الا الفاصل بيناتنه خطوة وحده ..

                          يتيع....
______________________

أحبتي اصدقائي القراء نظراً لموعد الامتحانات القريبة سيتم نشر ماتبقى من الرواية الى ما بعد اكمال الامتحانات فلذلك التقيكم بألف خير مجدداً

ماوصيكم يحَلوين شدوا حيلكم اهم شي دراستكم وشهادتكم المدرسية .

و لننسى بالعلم والمعرفة نرتقي نحو الازدهار و هذا  هو الوقت الحقيقي لننهض بلدنا ونرتقي به

للمتابعة على الانستكرام: tahsin_luqman
ولمتابعة بيج الرواية بالفيس بوك
الرابط بحسابي على الواتباد
اشوفكم بمليون خير ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...