فتحت الشباك و اخذت نسمة هوى ، تنفستك!
آه يا محلاك .
كيف تعانق التراب الان؟
هل كما كُنت تعانقني ؟ ام اختلف الامر؟
هل احببت غيري من حوريات الجنة؟
هه .. ياويلك ان كُنت تفكر بهذا فلعنتي
تلاحقك لأبد الدهر
و لا تقترب من أي انثى
و لاتحاول ابدا لأني انا الانثى و البقايا رجال ..
احبك!
................
نص من الجزء الثاني .!
شنو توقعاتكم؟
للمتابعة في الانستكرام: tahsin_luqman
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!