يابَ مساء النور يلّي كُلكم نور
شلونهم الكيكات؟
الجزء الثاني ، قريباً
تبدأ الحكاية
من لصوص تحاول سرقة المنازل لكن فجأة
يكن للحب موقف ثاني
ويأخذ الابطال لذكريات الماضي
بين الحنين و الاشتياق
وبين كلمات الزعيم
لو أردتم الرجوع لذلك الحب القديم عليكم التنازل عن الفضيلة و أن تسرقوا وتنثروا دماء الجميع
حتى يقف بطل الحكاية قائلاً: هل ينبغي ان اسرق لأكون بين ايدي محبوبتي؟ يا للعار على ذلك
يمر بين ازقة المنازل باحثاً عن محبوبته
ليناديه صوت من الخلف وعند سماعه ذلك
فجأة
يسقط
على الارض باكياً
و تبدأ نبضات القلب تصرخ حباً .
وتهب عليه عشيقته بقبلاتُ دافئة
وهنا تبدأ الاسلحة تتكلم
وتكثر التساؤلات ماذا حصل؟
أليكم الفيديو، أعلان الجزء الثاني .
أشوفكم بالف خير يحَلوين , قريباً
للمتابعة في الانستكرام: tahsin_luqman
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!