الفصل 41 | من 46 فصل

فستان أحمر الفصل الحادي وأربعون 41 - بقلم Tahsin Aljawhar

المشاهدات
9
كلمة
7,372
وقت القراءة
37 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

عزيزي القارئ فضلاً وليس امراً اضغط تصويت لنشر المزيد من احداث الرواية .

فستان احمر
تحسين لقمان

عرگ جبيني يصب على عيوني و رموشي ثگلن ، خطف مسامعي صوتها الانوثي البارز من شفايفها الملمعة

بلون وردي، وذاب گليبي على شعرها النايم على جتفها تقربت يمي ورن حجلها وويا رناته زادت نبضات

گلبي: عيوني فدوه لطولك دبة مي مفلترة وها رايده عربانه وياها

_____________________________

واگفه كدام الشباك وانا أراقب بعيوني الذابلة طلوع الاشعة الشمسية شلون توسع الغيوم وتعلن

للطيور وكُل الكائنات يوم جديد وحياة جديدة، لتدخل بوسطها العصافير تعزف انشودة السلام ..

واردد بعدها السلام على گلبي واحبابي السكنو المگابر وعشگو حفنات التراب...

حركت شفايفي ورتلت اية من القران مقابيل هلجمال كله " يس ★ والقران الحكيم "

متعوده يوميه اجودها بصوتي واهديها لأحبابي عسى الله يغفرلهم..

أندگت الباب و على علم منو الي دكها فتحتها ودخلت ياسمين بفرحتها والمحليها ثگلها ورزانتهه

عن قبل گالت: صباح الخير عيوني، صليتي؟

اخذتي دواج؟

جاوبتها وانا ادور بعيوني منا ومنا: شتفيد الابرة والحباية بعد

المرض بس يضربج انسي يروح لاهو ولا اثره

جرتني من ايدي وكعدتني على جربايتي، اباوع لجسمها الصار احلى من قبل

منحوت من الخصر والشعر واكع على الضهر ورنات حجلها وياها يرن .

توجهت باتجاه الشبابيك فتحت الستائر وطلعت راسها من الشباك وصاحت: اخ اي والله شحلاته هواك يربي يربي

ضحكت وكتلها: سكتي يمعوده هسه تجينا ام علي

جاوبتني وهي تهز الحجل برجلها: عشتو واحد ميحجي ميگول

سويتلها مكان يمي واجتي كعدت يمي، گالت: وين وصلتي بالتعليم؟

دتحفضين القراءة والكتابة شدي حيلج عيوني

جنج بگة ليل..

ضحكت وضربتها على جتفها : نزول عليج والله شنو بگة ليل دشوفيني شحلاتي

اندكت الباب ودخلت بثوبها الاسود ، انا وياها تشاركنا الاسود ومن توكع دموعها توگع دموعي

وهيج ماشيه ويانا الايام طبگت الباب وراها وحجت وهي تقلد ام علي: صبحجن الله بالخير حبيبات

ضحگت ياسمين وگالت:هلا داده هلا

ضحكنا كلنا وكتلهن: ولجن من صباحيات الله ناخذ غيبة العالم سكتن كافي

ثرية: اليوم نطلع العصر للحديقة، تره ضوجه حبابات

جاوبتها ياسمين وهي تطگ اصبع: هلا عيوني هلا

وگابلتها ثريه: هلا وهلا بيج هلا

جاوبتهن وانا اضحك: هلا

ضحكنا وفتحت حضني الهن وكلنا حضنا بعض متناسيات كل ماضينا ..

فزينا كلنا على صوت تكسر الزجاج لصورة المرحوم رفيق من الحايط ...

ركضت بسرعه الها وورايه ياسمين توصيني بحذر: ديربالج ديربالج كزاز لاتنجرحين عيوني

ثرية گالت : شو اوكفيلي اجيب المكناسه واجي

راحت ركض وراحت دموعي تنزل على وجناتي اسرع منها..

رفيق المسكين لا من هو عايش مرتاح ولا من هو ميت مرتاح ..

ياسمين طبطبة على ضهري وهي تگلي: يا ميادة شجاج هاي بدال ماتدعيله

جاوبتها: هو شبقه عندي من رفيق غير بس هلصورة ذكرى لاحگني عليها الهوى ووكعها! ...

ياسمين: الله يرحمه جان نعمة الاخ والزوج والصديق وهي صورة ووكعت لاتسويها مناحه مو زين عليج لاتروح تدهور صحتج!

جاوبتها وانا شابگه اطار الصورة: ياصحة متكليلي ياصحة بقت من بعد رفيق حبيب الروح

دخلت ثريه وجمعت كل الزجاج وانا شلت اخر وذره منها ويا صورته وقربتها لصدري واطلقت انفاسي

بكُل قوة رجعت للسرير وگلت بهمس: نام مرتاح بگبرك يعيون مياده

ونزلت دمعه من عيني على الصورة اشبه بدمعة الشمعة بعد ماتنصهر تنزل وتجوي من كثر الالم الّي بيها ...

ياسمين اخذت مني الصورة ورجعت مددت على جربايتي الصارت شاهده على كُل ايامي ويا المرض

والالم رجعت ثرية للغرفة وگالت: يلا بنات ام علي جابت الگيمر

جاوبتها: فدوه كعدتي مازن ليروح الدوام عليه ؟

ياسمين:اصلا هو كاعد لگيته يقره كتب والله

خايفه عليه من كثر ميقره يجي يوم
يمشي ويزوع احرف ..

صدك جذب

ضحكنا بصوت عالي ورجعت گالت: اي وداعتجن يبنات جا الكتب اول طيحتها

ثريه: هسه انتي ياهو مالتج صيري مثله وتعلمي

جاوبتها بحده وهي تهز رگبه ورافعه اصبعها الايمن: اوي عيوني فدوة لطولج وشبيه تعلومي

جا الا الزم كتاب معناها تعلمت

جاوبتها: لعد الي يتعلم منين متكليلي غير من الكتب

صاحت: اگولج هسه مو هاي جارتنا ام علي ابنها مهندس ومطي هو ياهو لزمله كتاب و صار

وعوجت حلگها وكملت: مثكف ومثكف

ثرية جرتها من ايدها: ياسمين امشي ورانا ريوك

گمت على حيلي سندتني ياسمين وهاي يوميه من اكوم من الفراش تعبانه ومنتهيه من التشنج الي

يصير بأطراف جسمي السفلية، نزلنا الدرج وثريه تغني: وطلعت الشميسه الحليوة

وياسمين تگلها: سوي بيها ايقاع كون بيها هجع

خطفت مسامعي گحات ابويه القوية معناها كعد توجهت لغرفته وصبحت عليه، فتحلي حضنه الابوي

ورحت مهروله بأتجاها مثل بزونه ولگت اكلها

حضني ونثز عليه كُل معاني الابوة حنحن بصوته المطبگ وگال: ها بويه شلون صرتي، ماناسيج بدعائي

مازاد جمال كلامه غير بس هلمحنة الدافية، رچيت راسي على صدره وانا استمع لنبضات گلبه كأنه هي

مصدر شفائي وسعادتي بالدنيا بعد ماترحل عني الاحبه..

جاوبته وانا مبتسمة: زينه بوية زينه، انت تشم الهوى وتريدني مو زينه..

بس فهمني وين صايره هاي .؟

ضحك وهو يضربني على ضهري بخفه: شلون وتاليها ويا سوالفج

ضحكت ورفعت وجهي بوجهه وصفنت، اخذت نفس وگتله: بابا انت ليش حلو؟

ضحك وگال: هاي شنو بويه منو معلمج حجي وغزل حلاوي

ابتسمت وكتله: ام علي الكيمر

وبهلاثناء دخل مازن وطل علينا بصينية الاعشاب والبدله البيضه اللابسهه وسماره و شعره المسرح

" سبايكي، زايد من جماله ورصعاته الي تعودت ياسمين تسميهن" حفر دود " ..

وهو مبتسم بسمة خير: صبحكم الله بالخير

شلونك حجي هاي شنو ميادة هنا اليوم

جاوبه بابا: حبيبي مازن تعال ليه شجايب بالصينية اليوم البارحة مشروب نعناع واليوم شنو ويسكي

ضحكنه كلنا

جاوبته: صباح النور دنتعبك ويانه

جاوبني وهو يخلّي الصينية على الطاولة: وخري وخري كاعده يم ابويه الثاني

صدك جذب كم كريم كاسيته عندي بالدنيا

دمعت عيني وانا اشوف مازن شلون مفرغ وقته قبل ليروح لدوامه يعتني بأبويه ويغسله ويبدله ملابسه

ومايقبل ابد نمد ايدينا ونساعده يگول ابويه هذا وواجبي تجاهه

تقرب عليه وفتحتله المجال ،گعده بشكل مستقيم وخلّه المخدة الديڤاج وره ضهره وترجه عليها

اباوعله قدمله الزنجبيل ويگله: شربه بهداوة حجي ، حار شويه .

اخذه بابا وبده يشرب بي التفتت عيني على مازن تحرك لزم جهاز الضغط وبده يقيس ضغط ابويه

بدلته ماتفارگه من يشتغل ويا المرضى يگول الابيض لون النقاوة والصفاء فالمريض بحاجة لهذا اللون مو البسله اخضر،اطلع فيفي عبده..

ابتسمت وانا اتذكر ياسمين من سمعته

وجاوتبه" سلام الله على النقاوة، يانقاوة الله يخليك وهي نص الردهه كاتلها الوصخ واللثگ " ...

. انتبهت على صوت مازن من يحاجي ابويه: يلا شو هاك اوكل ملعقة عسل

وابويه يگله: جيب بويه جيب عسل حليب هسه احنا شماكلين ...

وضحك ويا وضحكت وياهم، وجود مازن بصف ابويه زادت من شقاوته وجرأته وتغيير نفسيته

وخاصة مازن عنده تعامل حلو ويا الكل، وهذا ماخلاني اتساءل بداخلي ياهو اليشافي المبتلي.

العلاج ، الدكتور، البيئة، المحيط . طگ اصبع كدامي وكال: مياده دتحضرين دروسج زينه مو؟

جاوبته بأبتسامه : اي خويه كلش زينه

گال: اهم شي حاليا دتقرين وتكتبين وهذا احسن من قبل شدي حيلج علمود تكملين خارجي وغيره

وغيره الدنيا كلها كدامج لا تدفنين روحج

وكلعاده يومية بكلامه الطيب يطيب بالي وتفكيري واردد بداخلي جعل محد غيرك يسولف هيج مثلك

جاوبته وانا منشده البال: ان شاء الله

دخلت ياسمين وكأنه على هجوم مستعده: يهل كهف جا ماناوين تنورونا على السفره

يا هاي عمي كاعد صباح الخير عمو

جاوبها بابا: بنتي ياسمين صباح الخيرات، هاي شنو منو حاميج علينا

جاوبته وهي متخوصره: ياعمو البطن من تجوع تگوم تلطم تعذرني لو لا

مازن: واذا ماعذرج؟ تدكيها مناحه

جاوبته وهي تحرك حواجبها: ديربالك على بدلتك لا تحترك وغمزتله

وهاي لغة التهديد واللغز مستمره بين مازن وياسمين وكلما يدخل بشي يخصها تهدده ببدلته وتگله

حالفه الا احرگها يالمثكف وتقلد عليه من يلزم كتاب ويكعد يقره .

توجهنا كلنا للهول والساعه سبعه والبوب والشبابيك مفتحه والهوى يضرب على وجناتنا وعلى گولة ثرية: هوى عذبيي .

مازن كسر كل السكوت وهو يگول: ثريه بلا زحمه خاف تندك الباب ويطلع ولد اسمه كرار انطي فايل اصفر على مكتبي

جاوبته ثريه: بعيوني تدلل

ونصت على الاكل ماخذها الخجل ، ومايحل بيناتنا الشك بأن العصافير دائما تبدي مخططاتها

من الصبح وماخفي كان اعظم . ..

كملنا ريوگ بين البسمه والسكته هاي عاده عدنه السكوت لان مازن ينزعج من احد يحجي على الاكل

يگول " عادة مو حلوة، فقط صوت الموسيقى يسلطن بأرجاء البيت بشكل اكثر

وريحة الجاي المهيل تاخذ الي يتريك لغير وادي كله دفو ومحنة..

بدينا ننظف وكل وحده تعد على الثانيه همومه تسلقت الدرج مختفيه من الانظار لملجئ روحي

اشتاقيت لذاك الوجه الطفولي الودع الدنيا من دون مايلفظ اي حرف لا ما ولا ماما ...

فتحت الدولاب وصارت صورته وگماطه كدامي وانا اتذكر رفيق شلون حضنه ويردد اسمه يم اذنه"

عب ع عبد عبد اي اي عبد الص الصم الصمد اي عبد الصمد "

وگعت دموعي على الصورة وضميتها لصدري وصحت بصوت همس: اويلي عليك يمه عبودي!

وتجمعت كل صوره بمخيلتي ، شلون الدكتور يدگ على ظهره ويگله"ابجي ابجي سمعني صوتك "

وهو يتحرك بين ايديه معلن بحركاته وجوده وكيانه ، الوكت اخذك انت وابوك مني بسرعه

تفلشت السياره عليكم وماطلع منها سالم الا اني وكأنه الدنيا ييمه راسمتلي طريق ثاني!

دخلت ياسمين للغرفه وصاحت : هم دك نوح وحزن لج عيوناتي مفروض تفرحين من واحد يموت

عقجت حواجبي وجاوبتها: واكو واحد يفارك

يهلهل من الفرح؟

جاوبتني: فرحي وابتسمي وادعيلهم

لان هم راحو لرب العالمين تعرفين شنو؟

يعني لأرحم مني ومن أي انسان!

تعلمي لتحزنين عليهم سوي العكس فرحي وبس!

باوعتلها صفح وبوسط الدموع: منيلج هلحجي ياسمين افندي

هزت جتف وگالت: من صدري هو الي يعاشر اخيج شيصير ماتكليلي هو انتي عندج علم لو يشد حيله

يصير سقراط ...

ضحكت ضحكه بسيطه وانا ارجع ملابس عبودي للجرار، دخلت ثريه وصاحت

انا جيت وتتحرك يمنى ويسرى بگصيبتها الهنديه صاحت ياسمين: بنات تره الوكت يمشي بسرعه

خلونا نختار ملابس من هسه للطلعه!

جاوبتها: روحي ترسي الدبه مي وتعالي نبلش .

انا وثريه نسوي التمن للغده علمود كلشي يجهز وماصدكت ياسمين اجتها طلعه لخارج قفص البيت

راحت بفستانها الزهري وراحت شفايفي تتوارد وراها ادعيه الهيه!

انا وثريه نزلنا بايات الدرج وكأنه سباق على ابو ظبي!

وتوجهنا للمطبخ وكل وحده لركنها هي تمسح الكاونتر وانا اتفقد المسواگ بهمه وقوة

باوعتلها وصحت: يا ثريه ولج ماعدنه مسواك جاوبتني وهي تبتسم: عادي روحي للسوك ميحتاج

هذا التفاجئ وهالله الله باوعتلها صفح: لتكثرين كعداتج ويا ياسة لاتروحين تهزين جتف

دك الكاونتر وتلحن بأغنيه وتميل شعرها عناد بيه. ابتسمت على مرحها وموقفها

و رحت لغرفة ابويه اخذت عبايتي وبوشيتي واخذت الرخصه من ابويه

و تبوشت وتعطرت وطلعت من البيت منتظره تكسي يمر عليه وينتشلني من نظرات جعفر المطيرجي .

اذا مايتحارش بيه من السطح بوكت شر الهدوم فبطلعتي يتحارش !

جنت قبل مفرعه نفس التحرش اللفظي وتحجبت وتبوشت و زاد ماقل .

اجه تكسي سايبه اجرته وصعدت من دون مانتبه للسايق كل همي اخلص من جعفر!

وكتله للجبل وشويه وحسيته يباوعلي باوعتله ورجف گلبي صاح مياده وانا بين رجفت الگلب

ورعشة جلد وجهي جمعت روحي وبقوة جاوبته: بلي،ويهمك هلشي؟

انفاسي تسارعت و معدتي تقلصت ووياها الوجع زاد. فتحت الباب ونزلت وانا اسمع كلامه وصوته

وگلبي وعقلي الي صار يجمع تذكار الماضي ويهمس شردي ولاترجعيله..

نزل ورايه وانا مشيت باسرع ماعندي

ماريده ولا اريد اسمعه، طلب مني اوكف ورفضت ماحسيت الا ايدي انسحب غضب ووكفت!

وصوت الي يحذر بي مستمر " اوكفي لا العن يومج!

كلهم متبادلين الاقوال والافعال يصلخون ويلعنون!
بين ما اسمعه واباوع على الرايح والجاي صاحني طفل

بيمه، نطبگ گلبي وانا اباوعله يامحلى الشبه البينه وبين عبودي

كل معانيك الحلوه يبني تجمعت براسي . مبين ضايع وديسال عن امه .

فززني صوته الخشن وهو يرعد على راسي يعيد ماگاله الطفل" ماما!

باوعتله ولوني انخطف على تعابير وجهه الرجوليه القاسية و لو لا الشارع ووجود الناس

ما بيده الا يخنگني ويدفني !

رجعت باوعت للطفل وگتله: ها حبيبي ماما وين؟

سمعت صوتها يرجف وهي تصيح من وراه " يا يا يوسف ولك وين رحت

راحلها وهو يبجي تقربت من عدنه وهي تتشكر وتحاول تخفي خوفها على ابنها الصغير!

باوعتله و مارايده منه شي غير بس يكمل مسيرة الرحيل مالته!

تفضل؟

جاوبني وهو صاك على سنونه: مياده حذري غضبي وطگة گلبي عليج، صعدي للسيارة!

صاح بصوت ناصي: لاتباوعين هيج لا اشلعهن لعيونج

مياده: لا تباوعين، لا تمشين، لا ترفعين لاتضحكين شبيكم شنو عندكم ويا الـ لا نوعو شوية!

ومنو انت ماما وواكف كدامي وتتأمر؟

گلت كلماتي و بلعت ريگي من الخوف سميت بگلبي وانا اباوع لقبضة ايده يلمها ويكتم بيها عن عصبيته!

شال أيده اليمنى ومسح عرگ جبينه الي سبح بي وگال: كسري الشر وصعدي السيارة، تره خبل وواصله حدها عندي

باوعت يمنى يسرى نص المنطقه اعرفهم وانا ماناقصة أي كلمة

درت وجهي وصعدت السيارة وانا متحمله الوضع رغما عني!

اجه وصعد كتله بصوت ناصي: عفيه اطلع من المنطقه مناقصتني حجايه

باوعلي بالمراية نظرات عتاب وكأنه اله حق يعاتبني!

مشت السيارة ومشى بينا الوكت وگفنا يم نهر طويل غرگانه الطحالب بي

حنظل: شنو حالج هذا؟

جاوبته من دون خوف: منو انت و تسألني عن حالي!

حنظل: مياده، وجر حسره وكمل

" باوعيلي

باوعتله وتقابلت عيني وعينه وحده تعاتب الثانيه ووحده تريد تتشابك ويا الاخ!

ورث جگاره وهو مقهور گال: معاملتي مثل الغريب مانصحج بيها ماشي؟

مياده:على فكرة معاملة الغريب متستحقها انت
معاملة حيوان

بعدني مامكملة كلامي ضرب الستيرن وصاح: لسااااانج

مياده: من تصلخ وتذبح وتتوعد بالنار وكأنك اله مصغر مكعب

متحجي ومتكول و من تعارضك مياده ميصير!

حنظل:سألتج بأحترام جاوبيني باحترام

مياده: و ما الك أي حق لتسألني الي بيني وبينك انتهى من زمان

حنظل: من شوكت انتهى؟

باوعتله شلون ايده ترجف وهو يقدمها لشفايفه ياخذ نفس من جكارته

رفعت راسي اعلى وجاوبته: من نكتب گلبي بأسم زلمه

عيونه عليه وكأنه دخلت سجينه بأحشائه بلع ريگه وگال: تزوجتي!

مياده: وصار عندي طفل

وگعت جمرة جكارته ووكعت من ايده كلها، صحت بي: بالك بالك لا تحركك وخرها

وكعت الجمرات على ايده وهو ساكن بمكانه ما واضح عليه غير بس كاعد يتقبل الي سمعه

حرك شفايفه وگال: وحبنا ووعودنا

جاوبته بضحكه : جوابهن يمك يعيوني

من دزيت ورقة الطلاگ مافكرت بهلكلمتين لو تعرف بس توقع وتبصم وتدزها ؟

حنظل: انتي مو صاحية تعرفين شنو سويت علمودج تعرفين كم ليلة تعذبت وتمرمرت علمود ارجع المج

داخل حضني تاليها متزوجه شلون من وين وين شوكت!

ورجع ضرب باب السياره وهو يغلط ويرعد عليه بانواع الكلمات

رجل شرقي وثار....

جاوبته: منو گلك من رحت انت صارت ايامي خير وبركه وصرت اطلع اتمشى بگاع الله

الصار وياك صار ويايه بأضعاف مفهوم لو لا؟

باوعلي وصاح: انتي واعيه على كلامج! تعرفين شنو معنى تزوجت شنو معنى وعندي طفل!

تعرفين لو لا

ضربت كشن السيارة وصحت: وانت تعرف شنو معنى انام وياك ليلتها وتعوفني بدموعي

وبوسط تساؤلاتي تعرف لو لا؟

جاوبني نبلع لسانك ؟

گال بصوت اعلى وشرارة عصبيته تطفر عليه بين الثانيه والدقيقة: ليش ماتگولين وين وليت وليش سويت هيج؟

جاوبته: اكو ابشع من عذرك " وين دمج؟

فرك وجهه وفتح ياخة قميصه وصاح: لج قسم بالسموات والارض مايهمني ولا قطرة دم منج!

بس ليش ماگلتي شنو الي خلاه يسوي بيه هيج!

مياده: ماكو داعي اسأل واضح كلشي من مكعدنا ببيت ناس عركجية!

وحتى ان سألتك شنو تجاوب وشنو تطلع عذر!

لتتوقع مني ارجع واتفاهم ويا نموذج مثلك!

عض السانه وهو يباوع يمنى ويسرى وكأنه يتأمل مني الخوف والعذر عن كلماتي!

گال بصوت هادئ: تركتج ليالي اتلوع بحبج الي مانسيته أي لحضة!

مياده: مشكور، ابن الرافدين اطباعك ماتنسي

حنظل: منو زوجج وين ساكنة شنو تسوين هنا؟

مياده: ولله يعيوني من يكون الك حق عليه بذيج الساعة اسأل هلسؤال الفضولي، واضح؟

حنظل: لا تخليني اتمادى اكثر!

باوعتله صفح وحركت شفايفي يمنى ويسرى: له له تتمادى شنو شدتحجي منو انت بس فهمني!

رفع حاجبه وغمز بعينه وگال: ابن الرافدين مثل ماتفضلتي هه

مياده: رحم الله امرأ عرف قدر نفسه، هالله

بنظرات يحن الها الگلب وخوفي من گلبي مال عليه!

حنحن وگال: متأكده متزوجه؟ لو تردين تثيرين غيرتي

ضحكت بأعلى صوتي وجاوبته بأنكسار: تزوجت زلمه وگفلي بالحلوة والمره ومارزقني الله منه غير بس الحب وابنه عبدالصمد!

جاوبني وهو عاقد حاجبه: ووينه هسه؟

رفعت راسي للسماء دورت عليك يارفيق ياخاتم گلبي مالكيتك كأنه عندك لقاء مع أله السموات؟

لاح عليه بأيده وهو يگلي: الصفنة وين!

جاوبته: انطاك عمره هو وابنه وما بقه الا الذكرى والريحة الطيبة!

ضحك وگال: هي گوه حلالي انتي وماتصيرين لغيري

بوياي شسمه شكد عمره، مو من ثوبج تتعرفين!

جاوبته بغصة: المرحوم رفيق

رجع ليوره وصاح: شلون؟ !

رفيق المخبل ، رفيق زوجج وابو ابنج!

جاوبته وانا منزله راسي: الله يرحمه

نزلت دمعته والغصه بانت عليه وهو يگول بصوت مبحوح: شلون مات فهميني شلون!

لا مستحيل الهي لا

دفن راسه بجفوف ايده وبچه بحرگه وراحت حواجبي ووجناتي تعلن الدهشه والاستغراب منه، حنظل يبجي!

اخ يارفيق شنو سوه فرگاك بينا! رفع راسه وگال وين مدفون كليلي احجي!

جاوبته بهداوة: للسوالف حديث ثاني، اريد اروح

فزعت على صوته ودگت نبضات كلبي الي اخذت ايعاز الخوف: وانا شنو وين ترحين فهميني وين

الكدامج طرطور؟

تعرفين شنو احبج واريدج انتي وبس! لو لا

مياده: الماضي ماضي، والحاضر حاضر وانا بعدني بعمر الورد كدامي طريق اريد اشوفلي ولد حليو

گد كلمته ، انساني وبس!

صاح بوجهي ورجعت ايده بعصيبة ليوره وفطر زجاج السيارة

وجه اصبعه عليه بصيغة التحذير : قسما برب العباد ماتصيرين لغيري لو يجي جد رفيقج فاهمة لو لا؟

صحت بي وبكل قوة خاليه من اي خوف: ونفس قسمك ماصير الك ياااااافحل

صاح بيه : اخ لج حمدي الله انتي بالسيارة

رجعت خصلات شعري ليوره وجاوبته: شتريد هسه؟

ارتجه على كشك السيارة وگال: اريدج وبس! اريد اكعد الصبح اصبح بيج واتريگ واسبح واصلي بيج!

لاتحرميني منج . ميادتي ...

نزلت دمعتي الجانت متحمله ماتنزل، گلبي ذاب على حجايته وراحت ذاكرتي تتذكر حبنا وكعدتنا

وهمساته بليلة عرسنه وهو يتلمس خصري

" منحوت نحت الله يسلمه"!

شنو سويتلي يحنظل شلون ازيل اثار حبك من گلبي؟

جاوبته: انسى وبس افتح الباب اريد انزل

جاوبني: ماكو نزله ليش ماتنطيني فرصة؟

باوعتله بعتب: شنو انطيك حنظل، فرصة! هه شنو راح تگول بس فهمني!

تدري شي عندك عادي لان مو انت الي نتركت بليلة عرسك

قاطعني وهو يگول: امي السبب امي تخيرت بين امي وبينج!

صفنت بوجهه وانا احاجي:امك، شلون امك، مو ميته!

حنظل: تنطيني الامان وتغفريلي؟

مياده:شغفرلك! امك مو ميته ماتحجي!

حنظل: كلشي حجيته عني جزء بسيط واغلبه تأليف من عندي لأحمي عائلتي!

رعشة مشت بجسمي وانا اسمع كلماته وهو يحاول يوضح استعملني بس علمود يطلع منهم!

وانا انخدعت بكل سهوله! صحت بي: يلعنك الله بس لك شنو من گلب عندك تمثل بحبك

و بتعريف شخصيتك وحياتك!

لك شنو شنو

قاطعني وهو يگول: خلي والدج بمكان امي ويبلغوج امج بين الحياة والموت شنو تسوين!

جاوبته: كافي ماريد اسمع نزلني

حنظل: ماتنزلين كليلي وين ترحين شعندج بالسوك

حطيت ايدي على گصتي وانا بس افكر بشي اخلص منه، للسوك للجبل

كال:شتردين كليلي انا اجيبهم!

مياده:ماما معليك معليك تفهم شنو معليك انساني

صاح: قسمت ماعوفج، ماشي؟

كمل كلامه وابتسم وبرزت غمازته اكثر وجمال سماره دوخ بالي وتفكيري

تحركت السيارة وانا صحت بي: هوب هوب وين رايح؟

جاوبني وهو مبتسم: شسمه اخطفج وغمزلي

صحت: حنظل بس عاد، اوكف ورجعني

حنظل: ارجعج لحضني وبس ،شگلتي؟

نصيت راسي وانا مبتسمه ، شغل اغنية ويدندن وياها ويباوعلي بالمرايا

وصلنا تقاطع الشارع نزل نافذته وصاح بعلو صوته " احبج ميادتيي "

مياده: انت خبل فاهم لو لا

باوعلي وصاح: غير كُلج مدوختني وماخذه حيلي كله!

وصلنا السوگ ماقبل ادخل ليجوه نزلنا يم محلات الجمله اخذت الي اريده ورجعنا للبيت هو يسوق

ويتغزل وانا بين الخجل ادلي بالبيت وصلنا يم الباب گال: انتي ويامن؟

جاوبته: انا والبنات، وابوية واخوية مازن

ضرب بريك وكأنه متفاجئ! گال: مازن اخوج؟

شنو ديصير ميادة؟

فتحت الباب ونزلت الغراض بسرعه ،باوعتله وگتله: مالك حق تعرف شنو ديصير، مثل ماجيت غيب

واضح؟

وطبگت الباب بكُل قوتي رفعت راسي ورجعت ضهري بشكل مستقيم وتوجهت لباب البيت

اسمعه من ورايه يدگ هورن وبدون أي اهتمام مني فتحت الباب ووگفت وراها، عضيت شفايفي وانا سارحة ويا ذاكرتي بشعره الاسود و لمعتة التضوي!

كلشي بي حلو ..!

__________________________________

فدوه لطولك دبة مي مفلترة وها رايده عربانه وياها ..

اباوعله ذاب الاخ وراح صفن على كل تفاصيل جسمي، رنات الاشمئزاز منه رنت بسامعي..

كُلهم شهوانين جسم وصدر وشفه كزاز وغرفة وضوه مطفي، عقول صبيانيه غبية

طگيت اصبعي بوجهه وانا اگله" ها عيوني، ديربالك لا ينزل المي واصير سبب بأثارتك"

باوعلي بنظره ما اعرف افسرها بس گلبي حن الها جاوبني: اهلج وين مفرعيج هيج بنص الزلم؟

جاوبته بنتر: وليش عيوني البنيه ميصير تطلع بنص الزلم؟ مثلا عليها جنابه لو بيها ابو خريان!..

جاوبني بغضب: من تحجين احجي بأنوثه عدل!

وانا بذكاء: نتعلم منك عيوني!

صاح بهمس: انتي عليمن تغلطين لج وحگ الخلگج

قاطعته وكملت عنه: بس بس تصلخني وتذبحني وراها للجلاب السود، ياربي على منوالكم فدوه

استعجلني بالدبه!

جاوبني بأستهزاء: حافظه كلامنا الله يعلم على كم واحد مفتره!

جاوبته: اخر ليله يم ابوك، بس شلون ليله جانت تخبل! مكانك خالي ...

سد صوندة المي وباوعلي بتركيز والغضب يغلي بعيونه وكأنه يتمنى بداخله ان ينفرد بيه ويتهجم

بكل ثورته الشرقاوية للتعبير عن رجولته البهيمة، جاوبني: تمنيتج رجال وبس!

جاوبته بضحكه: اعتبرني رجال ومد ايدك

سلطان: المره تبقى مره

ياسمين: وانا كاعده اكولك اعتبرني رجال وان جنت انت اخو اخيته وابن ابوك مد ايدك

تقربت عليه وانا اگول كلماتي التحذيريه: علمود تنعفص وتنحط جوه الابط

وخر الصونده وذبها على رجلي رجعت ليوره بلعت الالم وكل تفكيري اكله اكل لهلكائن الزائد على البشرية كلها!

خلى الدبه على العربانه بعصبية وهو ساكت دفعها بأتجاهي بكل قوه وگال: ماشوفج كدامي بسرعه

لا ابتلي بيج وحگ الخلگج، ياگشره "

مجرد سمعتها وگفت: لأن جاوبتك بحجاية حق صرت گشره، اوي صدقه!

الگشره الي تسكت عليكم اوكي؟

اخذت العربانه ادفع بيها بس ثگيله والعيون تحاوطني من كل مكاني

اجه وخر ايدي عن عودتها واخذها مني ،باوعلي وگال: بيتج وين؟

جاوبته: ببيروت، بهذا الفرع منا على ايدك اليسرى

ضحك ووخر شعره عن وجهه وابتسم، وذاب گلبي عليها قفل محله واخذها كدامي

وانا بصفه اتمشى اسمعه يستغفر ويتوب كتله:

عيوني الي بصفك بشر مو شيطان

جاوبني: تكفين مره ،والرجال والمره ثالثهم شيطان .

ضحكت وگتله: ليش مو ثالثهم الحب ليش هلتفكير السطحي ؟

اكيد سامعه من جدك الگضه ايامه يموع التمريايه بالچاي بدل الشكر!

وگف وباوعلي: ليش هيج صلفه ما الج رداد؟

مشيت كدامه وجاوبته: من وحدتنا تگول الحق تصير صلفه، وبعدين فدوه لطولك الشيطان تارك الدنيا يفتر ويانه هالله مادري شگول .

سلطان: الحجي مو من عندي راجعي المصادر

جاوبته بنتر: ومو كلشي بالمصادر صح، وانت

ماعندك عقل وتفكير لهاي الدرجه مثاق بنفسك؟ ليش متكون مصدر نفسك!

سلطان: انا مو عالم يلفهيمه!

جاوبته بضحكه: وكأنه المصدر ينطي بس العالم، راسه مربع هالله امشي عيوني امشي

ضحك بصوت عالي وسألني: شنو اسمج انتي؟

جاوبته بأبتسامه: ياسمين يعني الحب يعني السعاده يعني للصبح واگطع!

سلطان: تشرفت ياسمين وانا سلطان

گلت بگلبي وانا اباوع على جمال وجهه "جعلك سلطان گلبي" هزيت راسي

وگتله: هلو عود، شسمه هذا بيتنا تعبتك ويايه

جاوبني وهو مبتسم: عندج رقم او برنامج تواصل علمود اذا ردتي مي راسا كولي وانا اجيبه

باوعت يمنى يسرى: هذا الشيطان بحد ذاته

ضحك وگال: قسما تگمزين الواحد انتي

جاوبته: كل الفخر بنفسي، عندي انستكرام وتويتر انطيني تلفونك اكتب اسمي!

اخذته وانا بواهسي افتح الاستوديو وافتح سجلات البحث وابحث واشوف فضولية مة بيدي بس استحيت

كتبت اسمي على تويتر ورجعته اله!

گال: وحيدة اهلج انتي؟

جاوبته:لتحتك عيوني، درب السلامه، يلا توكل

ضحگ وگال بروح ممزوجه بعصبيه: انتي بنيه وعدلي اسلوبج منا ورايح!

دار وجهه وراح وهو ضايج، ما اعرف ليش غصه تجمعت بدواخلي كأنه جرحته وليش اصلا

انا مهتمه اله ما اعرف اباوعله شلون يمشي برزانه وهيبه بارزه رجولته

طلعت الساني وغميته شوكت يتوب مادري، دخلت البيت وتلگتني ثريه بسوالفها تروح منا وتجي منا

بشغل البيت وراها بفتره دخلت مياده وبيدها المسواك ومبين علئ وجهه الخوف والهلع

كعدت يمنا وبدت تحجيلنا بهمه وحب عن لقائها ويا حنظل وماواضح عليها الا الاشتياق والحنين!

يساعد گلوب العشاق، شلون يتحملون الفراگ ماعرف!

رن موبايلي بأشعار رسالة، فتحتها لگيته من تويتر
" ديربالج الشيطان بصفج، وملصق يضحك"

جاوبته وانا مبتسمه" ماكو غيرك شيطان

طلعلي يكتب الان ...

انتظرت شويه ووصلتني " بيتج واندليته ف اي اسلوبج عدلي!

جاوبته: ليش اعدله وعلمود منو؟

جاوبني بملصق حزنان وكمل بعدها: علمودج وبس!

كلما تكونين واعيه بأسلوبج راح تكونين انثى قوية حلوة!

عصبيتج وصوتج العالي وطريقة كلامج المايل للشقاوچي راح يقلل من قيمتج الانثوية!

كلامه دخل گلبي وحسيت ظلمته من حسيته حال الباقي!

بس مارتاحيتله كلها مظاهر واشكال والوان!

جاوبته برسالة: شُكرا الله كريم!

ضحك وكتب: كم اخ عندج ياسمين؟

جاوبته: وحيدة، احنه مجموعة بنات صديقات وبس!

كتب: العصرية منا ورايح يمج ان شاء الله، وملصق يضحك

ياسمين: خليني عاقلة لا تخليني انزل كليشتي وتصير وصلة مسح!

ذبيت موبايلي ورحت ويا البنات سالفة تجر سالفه، بين حنين وذكريات الماضي والحاضر وبين صفحاتنه

الجديده لنسجل بيها الحلو والمُر! مشى بينه الوقت ودخل مازن علينا من الدوام وبدأت مغامرت الحب بينه

وبين ثريه، الحُب احتل بيتنا جهه حنظل و ميادة وثرية ومازن، وانا ما الي أي نصيب اشوف نهايتي اگابل ابو مياده واگضيها تحبني واحبك!

البنات بدو يصبون الغده وانا انسحبت لجهازي اشوف هلولد الشغل بالي، يا ما مروا اصناف عليه الا انت!

بدايتك اسلوبك، كلامك عصيبتك، ملصقاتك! ما ادري ...

لگيت ثمانيه وعشرين رسالة! خفت لا صاير شي ، اصابعي عرگن وجهازي شكل بفتح الرمز!

وانا ذبت اريد اعرف شكو، فتحتهن وابتسمت على خبالك تسأل وين رحت وليش ماجاوب بسرعة!

كتبت " ردي لا اجي!

ومرة ثانيه كاتب: صبرج ياروح اكثر شغله اكرها ، شتميني ولا تردين متأخره!

حتى وانت تكتب عصبي وتضوج! وباقي رسايلك مكرر بيها التحذير والاشتياق!

ياعجبي عليك ساعات من عرفتك وعرفتني .

جاوبته: شسمه كاعده اتغده

سلطان: تتغدين وتكتبين، حلو كلش حلو

ضحكت وضميت صوتها بأيدي عن البنات، جاوبته: مو باوع اجه اخو صديقتي و اقصد دنصب الاكل

سلطان: اخو صديقتج، هيو شنو صاير؟

جاوبته بأستغراب: وذا لعد!

سلطان: زلمه وياج بالبيت وذا عندج؟

ياسمين:باي كاعدين يصيحوني ..

تركت الموبايل وانا خايفه من تسمع سالفتي وماضيي!

سمعت بمازن سويتني هيو ... اجتمعنا كلنا وتغدينا على سفرة يتوسطها الهمس

كملنا غده وتوزعنا على غرفنا نجهز ملابسنا لطلعتنا اليوميه، تبتدي من العصر ونتعشه بره

ونرجع تالي العشره . ينزلنا مازن يم الحدائق ويروح يكمل طلعته ويا جماعته ويرجع يكعد يمنا .

الدنيا حلوة وكعدتنا امان لان مكان عام وكلها عوائل مرتبه . لبست فستان زهري متأمله حياتي

تنترس زهور مثله! زينت عيوني بكحله ناعمة ، والباودر نثر نسماته على وجناتي

وبمسحه متساويه و حمره ورديه سحري . شعري كيرلي صفح رشات عطر يم الرقبه وابتسامه خفيفه برزت جمالي !

فتحت تلفوني لگيته متصل على الانستكرام ضحكت وجاوبته: شجاك خابص الدنيا؟

مو كتلك كاعده اكل

يكتب الان .. وبعدها وصلتني: وكلها تاكلين؟
كلش حلو وسمايل سچينه وقمر اسود!

دزيتله سمايل يضحك وكتبت: مو شسمه جنت ابدل!

سلطان:عسى خير وين؟

ياسمين: نتمشى انا والبنات من العصر لليل

سلطان: دزيلي الموقع

ياسمين: شكو؟

جاوبني: دزي ومعليج

وانا مثل العميه دزيته ..

سلطان: اوگفي اغمض عيوني واتخيلج اكيد حلوة هسه؟

ياسمين: غير ياسه بعد، وسمايل حزنان ويضحك .

صار العصر وتجمعنا البنات بالهول نحجي ونسولف بيناتنه ودعنه عمو وبعدها نزل مازن بهيبة جسمه

وملابسه وطيبة عطره، ومايخلو من تعقيبات ثرية ومن نگلها تغارين عليه تجاوبنا

" لا بس خطيه خاف مامنتبه" خطف من يمنا وثريه كلتله" مو مخلي عطر هواي؟"

باوعلها وابتسم گال" وذا وين المشكلة"

جاوبته" لا تروح تخلص العلبة مو تضل تشتري وانت عندك مصاريف!

باوعتلنه وگالت: مو صح بنات؟

ضحكنا انا وميادة: كلش صح كلش

طلعنا كلنا بالباب الخارجية، مازن طلع سيارته وركبنا بيها وبوسط الاغاني نفتح النوافذ ونغني

ونصفگ ناسين كل ايامنه ، شحلاتنا هيج!

مياده: صفكه صفكه، وثريه تهلهل وانا جتفي وحيده يسمع موسيقى عسى ما حزينة يبدي يذوب وياها ..

وصلنا للحدائق واعطانا مازن مصرف، كلمة شكر بحقه كلش قليلة!

متحمل مسؤليتنا من كل النواحي . وصانا منطلع خارج الحديقة وساعتين ويمر علينا علمود نتعشى ..

دخلنا وصار بوجهي سلطان بيده جكارة يدخنها بعصبية وضايج!

باوعلي من فوك ليجوه وكأنه يتفحص جسمي كله!

رجعت خصلات شعري ليوره .

ميادة گالت: يلا ياسه شبيج واكفه

جاوبتها : روحن كعدن بالمكان مالتنا هسه اجي

وبدون أي مبالاة راحن كدامي ، تقربت عليه وانا ابلع ريگي وگفت بصفه لشويه بعيد

سلطان: مقتنعه بملابسج؟

ياسمين: عفوا شنو بيهن؟

لعد انت مقتنع بملابسك؟

سلطان: يصير خير ، امشي نتمشى هناك ..

جاوبته بنتر: وين ماخذني هناك متشوف ولد ملتمه

جاوبني وهو يباوعلي: وشنو خايفه غير الي يحجي ازوعه حليب امه

ضحكت وكتله: امشي وبدون مشاكل!

ما اعرف شنو الي مخليني مطاوعته رحت ويا نتمشى ونكرز حب الشمس .

سلطان: شنو عايشه ويا اخو صديقتج؟ شبيج انتي؟

جاوبته بحده: اولا معليك ثانيا احنا مجموعة بنات عايشين سوه وويانا ابو صديقتي واخوها واضح؟

جاوبني بأصعب سؤال: واهلج وين؟

جاوبته: سالفتي سالفة طويلة، بأختصار لا اب و لا ام

سلطان: شلون يعني؟

ياسمين: اخر خبر عن امي بمصر وبس والوالد يگولون توفى!

سلطان: شنو يگولون اكو احد ميدري بأبو وين!

وامج شلون تركتج وراحت مصر؟

دمعت عيوني و حاولت اقوي روحي: باعتني وراحت!

تفاجئ من كلماتي : لمنو ؟

جاوبته: لرجال اسمه مطلك وگضيت كل عمري بين الرگص وفراش الزلم

رجع ليورة وهو يتمتم بكلام مامفهوم: يعني انتي

جاوبته بين الدموع: راقصة!

تقرب عليه بسرعه و اصبعة على شفايفي وهمس: شش لا تكملين شش ماريد اسمع .

وكعت دمعتي اكثر وانا اشوف شلون الغضب مسيطر عليه: الرجال وين هسه؟

ياسمين : بالسجن، وقسما كلشي صار بالماضي وكلشي تغير حاليا .

عقد حواجبه وكمل كلامه : تعرفين اخويه وياكم؟

كُلي صدمة :شنو اسمه؟

سلطان: حنظل

خلّيت ايديه على حلكي وانا اباوع على ميادة وثرية من وراهن

رجع حاجاني:تعرفي مو؟

هزيت راسي بمعنى اي ووگعت دموعي على وجناتي مسحتهن: لازم اروح اتركني وانساني فدوة

عفته ورحت، رجعني عليه من ايدي وهو يگول بهمس بحرگة: من اكون يمج واگف مايندار ظهرج عليه..

يصير خير ...

باوعتله وانا اتذكر شسويت من عمايل واهاين بأخو

ياسمين :مع السلامة

كاعده اكمل كلامي وولد ذب كلمه " اليوم الجو زهري "

وسلطان " صبرج ياروح

جاوبته: اسكت وامشي ارجع معليك

صاح بنتر: شسكت عاجبج الوضع؟

جريته من ايده للأمام وما اخذ كلامي نتر ايده مني ورجع على الولد

لوني انخطف ورأسا نخيت الي بصفي: فدوة لحكو رايح للولد ..!

_________________

انا وثريه كاعدين بالحديقه وعيونه تناظر السماء وضوء الشمس بخيطها المغربي

تضرب على وجهنا، و نفسنا ياخذ هوى الشط، رخيت كتفي وانا استمع لزقزقة العصافير .

نهضت من مكاني وسألت ثرية : رايحه اشتري شاميه تردين شي؟

جاوبتني: لا يمعوده مارايده شي شبعانه

جيبي من حسين هالولد الصغير"

تمشيت لحسين المسكين ولد صغير يطلع عمره بالمتوسط محتل الحديقة بشاميته الطيبة

ومن كثر جياتنه لهنا تعرفنا عليه وعلى حياته!

" شلونك حسون.

عفيه جيس شاميه من يمك"

رحب بيه وانطاني وكلعاده مياخذ من عندي أي ربع الا من مازن ومن اساله

يگول: زحمه اخذ من مره شنو تگاطعت الدنيا!

مديت ايدي اخذ الشاميه ولزم ايدي ، استغربت من عنده ديحجي الولد وصاحني من ورايه واحد

باوعت لگيته حنظل: مياده؟ خير شكو

تقرب بأتجاهنا وهو يباوع علينا بشك، شريان رقبته بين اكثر

وبين كل هذا حرك تفاحة ادم

عرفتها مراح تعدي على خير!

حنظل: خيرك ابو الشباب شكو؟

ديحجي حسين ويا وهو لم جف ايده وانا سحبت روحي من حسين ولزمت كفه " لا فدوه بس افتهم!

يتبع..

_________________

لاتنسوا التصويت والتعليق ..
النشر معتمد على التصويت فقط
للمتابعة على الانستكرام: tahsin_luqman
محبتي للجميع اصدقائي .

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...