تحميل رواية «فتاة العناق» PDF
بقلم شيماء
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ء اسكريبت ~العناق هو ان تأتي بعطر وترحل بعطرين~ _ايوه موقع فضفضة مع بيت للفضفضة ليه لاء . لمعت عينيها بحماس وهي بتهمس لنفسها الكلمات دي بدأت تشتغل على فكرتها وصل وقت الغدا خرجت من اوضتها وهي مبهورة بلي عملته قعدت قصاد اهلها كملت اكلها فانتبهت لصوت باباها : _لسه مش لاقية شغل يا اروى . ابتسمت امها بتريقة : _وهي من امتى بتنجح في حاجة يا حج . ضغطت اروى على الشوكة لي بين ايديها بتحاول تمسك نفسها طول عمرها فاشلة فنظرهم _انا جاتلي فكرة . ركزو كلهم مع صوتها الهادي فشربت من كاسة المية لي قصادها وكملت : _...
رواية فتاة العناق الفصل الثاني عشر 12 - بقلم شيماء
ء
.اسكربت فتاة العناق 12
مر اليوم بسلام عالبعض ومؤلم للبعض الاخر صحا قام من مكانه بص لمكانها لي كان فارغ بحسرة وهو بيفتكر في الوقت ده كانت بتصحيه وهنا كانت بتصلي وراه هنا بتفضل سرحانه في البلكونه هدوئها وصمتها قصاده سهرها على راحته وكل حاجة مسح على وشه بضيق بعد فترة طلع من الشقة وراح على بيت اهله
دخل بهدوء :
_اروى عايز اتكلم معاكي .
بصت ليه بعتاب ومردتش بس هو قعد قصادها بيقول :
_ماتبصليش كده هي لي اختارت تمشي معاه اعملها ايه .
حركت جسمها بعصبية بانت في صوتها كمان :
_تتمسك بيها تحسسها بالأمان لي هي خسرته من زمان ومارجعش الا لما اتجوزتك انا كنت شايفه نظراتها الدافية ليك هي كانت مطمنه ومرتاحه وهي معاك بس شوف انت عملت ايه
انت عارف انو مش بعيد يقتلها انت متعرفش كانت بتحكيلي عنه ايه ده هم*جي بلطج*ي.
ضغط على ايده بقهر :
_هي لي غلطت مترميش اللوم عليا كله هي لي سابتني مش انا وده مهما كان اخوها بيهدد عالفاضي مش هيقدر يأذيها .
بلع ريقه بخوف من الافكار لي جاتله وبقا يطمن نفسه بالكلام ده
_كانت بحكيلك ايه عن اخوها تفتكري ممكن يأذيها بجد
ابتسمت بسخرية وجاوبته:
_انت اتعودت عليها وده باين من عينيك وقلقان فماتكابرش وروح رجعها صدقني اول ماتشوفك هتجري عليك وهتسيب كل حاجة هي اكيد كانت خايفه علينا منه
لانه هي اكثر حد عارفه اخوها بيفكر ازاي اما هي كانت عايشة معاه ازاي فدي هي هتحكيهالك ده لو فضلت واثقة فيك تاني.
طلع من البيت بيلف في الشوارع وهو مش عارف يرسى على رأي واحد .
قسوة القريب بتوجع ودي مش جمله ولا مجرد كلام لا دي اكتر حاجه حقيقيه في الدنيا فعلا قسوة القريب بتوجع يمكن لما بتحصل من اي حد غريب مش بنتاثر ممكن نزعل يوم ولا اتنين وخلاص لكن القسوه لما بتكون من حد غالي علينا وقريب لينا بتفضل معلمه فينا العمر كله ومبننسهاش ابداً لان مش بنبقي متوقعين اللي حصل ولا بنكون مستوعبين ان كل ده من اقرب واغلي ناس لينا …
ده لي جه في بال قمر بعد ما قضت الليل كله في التفكير
استندت على السرير وهي بتطبطب على قلبها لي بنقبض بطريقة موجعه خدت نفس بتحاول تطمن نفسها وتهدي ارتعاشة جسمها رفعت راسها للمراية وسرحت بتفتكر
" اول ماوصله زقها تدخل وقعت عالأرض وهي عارفة لي جاي غمضت عينيها وصوت العصا لي عز بيمشيها عالارض
رجعها لاسوء واكثر ايامها سوداوية لفت ايديها بتحضن جسمها مستسلمة بتهمس"مفيش فايدة"
_واضح انك واحشتي العصايا دي وهي بتسلم على جتتك
عشان كده لسه بتغلطي انتي مابتحرميش .
ماجاوبتش لانها متأكدة عايزها ترد عشان يلاقي سبب لضربه ليها مكنتش عارفة اد ايه مر من وقت وهو بينزل بالعصايا علي جسمها صمتها واستسلامها نرفزه سحبها من شعرها بيزعق:
_ رايحه تتجوزي من ورايا ماصدقتي فضلتي وحيدة مشيتي على حل شع*رك .
ماردتش مكنش فيها حيل تنطق رماها عالارض وسحب حزا*مه وهو مش بيشوف من فرط غضبه ونزل فيها ض*رب.
صحيت الصبح لقت نفسها زي ماسابها قامت بالراحة ورمت نفسها عالسرير بتبتسم بهدوء !"
خدت شاور وخرجت رتبت البيت وعملت غدا بسيط
ورجعت لاوضتها تنام !وده بلا روتينها بتعمل لي عليها من غير ماتنطق حرف واحد مرت 4 ايام من غير جديد
كان هادي في صراع مع نفسه بين انو يروحلها او يسيبها على راحتها زي ما اختارت لوحدها انها تبعد ترجع لوحدها
شد شعره بعصبية بيلف حوالين نفسه هو ميعرفش عنها اي حاجة من يوم مامشيت كل لي يعرفه انه تعبان وبس
وهي مش قدامه .
_ليه مشيتي يا قمر عملتي فينا كده ليه و احنا اتفقنا نبدأ مع بعض من جديد.
حس بإيد بتتحط على كتفه لقاه هيثم قعد قدامه:
_ياابني روح رجعها وريح نفسك الحياة بسيطة بتعقدها ليه.
هز راسه بنفي :
_مش بالسهولة دي ياهيثم صدقني هي مافكرتش ثانية وحدة ترجع عن قرارها زي ما مشيت وحدها ترجع لوحدها عالعموم فكنا من الموضوع ده لانه منتهي بالنسبالي قلي انت مأجل حوار الخطوبة ليه
_يا عم اكيد حد راشق عينيه وباصصلي فأم الموضوع ده تصدق مش عارف بس قلت اكيد مش فايقين للموضوع ده عالاقل اليومين دول .
فوق عند اروى كانت بتمشط شعرها ومبتسمه الايام لي فاتت اتقربوا من بعض اوي كل يوم لازم يتكلموا حست انه سندها بجد
_الاحساس ده حلو اوي .
حطت ايدها على قلبها لي بيدق بسرعه وهي بتفتكر زياراته لاخوها ووقفته معاها وكانت بتسرق نظرات من باب اوضتها .
_يارب تتحل مشكلة هادي ويتقدم بقا .
_هيثم انا محتاجة اتكلم معاك عايزة افضفضلك انا اتخانقت مع بابا دي اول مرة يضربني ولا مرة عملها .
مرت الايام وبقت شهر بس الفرق انه لمعه عينيها دبلت _مالك يا اروى .
قالها هادي بهدوء وهو بيمسح على شعرها بحنية هزت راسها بغصة وقامت :
_الحمد لله شبعت .
بصولها بحيرة لسه قبل شهر كان صوت ضحكتها مالي البيت وكانت كتلة نشاط ايه لي خلاها تنطفي كده
دخل هادي اوضتها لقاها نايمة عالسرير وسرحانه
غطاها كويس مسكت ايده وقالت بخنقة بانت من صوتها
_هادي انت بقالك فترة بعيد عني من اول مااتجوزت مابقتش تسمعني او
قاطعها هو حاسس دماغه هتنفجر سحب ايده وباس راسها :
_نامي دلوقتي وبعدين نتكلم .
دموعها نزلت وكان اخر حد تستنجد بيه دماغها مليانه افكار سلبية
_هيثم ارجوك رد عليا انا تعبانة بجد عايزة اتكلم .
عملseen وماردش ضغطت على ايدها
كانت ماسكه تيليفونها كل مرة بتكتب حاجه بتمسحها رمت التيليفون بضيق :
_مش عارفة ترتبي كلمتين ورا بعض مابدهاش بقى .
مسكت تيليفونها وبعتت:
_عارفة اني تقلت عليك وانت بقيت بتتهرب مني وفرضت نفسي عليك بما فيه الكفاية مش هزعجك مرة تانية فرصة سعيدة انا هوافق عالعريس لي اتقدم لبابا ومش هقلقك تاني .
نزلت دموعها وعملتله بلوك من كل حاجه وهي بتفتكر الايام لي فاتت ازاي كانت ردوده باردة وبيتجاهل رسايلها فاكتر الاوقات ولو رد بتكون ردوده مقتضبه .
خدت نفسها :
_متعيطيش عشانه هو مايستهلكيش لحقتي تتعلقي بيه في فترة قصيرة يعن
زاد عياطها بتفتكر اهتمامه بيها في الفترة لي بعدت فيها عن اهلها لانها اتجرحت منهم اوي اخر فترة مساندته ليها .
طلعت من الاوضة لقت باباها قاعد بيتفرج عالتيفي قعدت قدامه وهي بتضغط على ايدها قامت ورجعت قعدت تاني
_عايزة ايه صدعتيني قايمه قاعده.
عينيها اتملت دموع :
_انت ليه بتعمل كده يا بابا .
رمى الريموت بيبص ليها باستغراب
_اروى اختصريني وقولي عايزة ايه لاني مش طايق نفسي.
ابتسمت وهمست :
_ وانت من امتى طايقني يا بابا .
مسك الريموت تاني بيقول بلامبالاة :
_ايوه بدأنا دراما ومحن.
قامت بصمت باست جبينه ودي كانت اول مرة وقالت بصوت بارد :
_هترتاح يا بابا صدقني هترتاحوا كلكم .
ماينكرش انه قلبه اتقبض من نظرتها الباردة ونبرة صوتها الجامدة .
جه الصبح وهادي قرر انه يروح يرجع قمر ويسمعها ويفهم منها كل حاجة بص لمكان اروى الفاضي
_هي اروى لسه ماصحيتش غريبة .
_روح صحيها يا ابني حالها امبارح مكنش عاجبني
قالها والده بهدوء .
في بيت هيثم كان متوتر بس حاسس بسعادة كبيرة بص لنفسه عالمراية وهو بيعدل شعره وبعدين بص للحاجات لي اشتراها
_اكيد هيعجبوها هراضيها بالطريقة دي .
فضل يحسب الوقت بالدقيقة وهو بيجهز لمفاجأته ليها
انتفضوا كلهم على صوت هيثم لي طلع شايلها بين ايديه
وبيجري لبرا من غير مايرد عليهم وصل بيها المستشفى
واتنقلت عالاستعجالات وطلع الدكتور بعد فترة:
_لاسف
رواية فتاة العناق الفصل الثالث عشر 13 - بقلم شيماء
ء
فتاة العناق الفصل الاخير
قعد عالكرسي بارهاق وهو بيفتكر منظرها وعلب الدوا الفاضية لي حواليها مر الوقت ومحدش خرج يطمنهم
قدام البيت وصل هيثم وهو مبتسم وبيرن في الجرس
بس محدش رد شافته وحده من الجيران فقالت :
_محدش في البيت يا ابني بنتهم الكبيرة تعبت وخدوها المستشفى ولسه محدش رجع واخواتها عندي.
اول ماسمع كلامها نزل جري حط الحاجات لي كانت في ايده من ورد وشوكولاه واتصل بهادي وقلبه بيدق بطريقه عنيفه من قلقه بس مردش عليه .
_رد يا هادي ابوس ايدك .
التليفون فصل ومحدش رد فكر شوية وبعدين جري لاقرب مشفى اول ما دخل قابله هادي في الممر قاعد وحاطط ايده على وشه وباباها ومامتها واقفين جنب الاوضة
قرب بخطوات تقيلة وهو حاسس كأنه حد بيعصر قلبه بين ايديه وجع رهيب من يوم وفاة اخوه بيكره المستشفيات والدكاترة بيخاف من الفقد قرب ليهم ودموعه محبوسه
فعينيه قعد قدام هادي وطبطب على رجله:
_ان شاء الله خير هتبقى كويسة.
ضغط على ايده بغضب وهو بيجاوب بشرود:
_انا شفتها مكنتش بتننفس و حاجه طالعه من بقها زي الرغوة ازاي تعمل كده .
غمض التاني عينيه بنفس الغضب والاستنكار
_ايه لي خلاها تعمل كده يا هادي .
سأل بتوتر خايف يكون هو السبب فكرة انو يموت حد تاني بسببه وجعاه اوي .
سند هادي راسه عالحيط بيفكر وجاوب :
_الي هقوله اتمنى يفضل بينا يا هيثم .
ركز هيثم في كلامه واعتدل هادي فقعدته بيقول :
_اروى من لما فشلت مرتين في الثانوية العامة لكن نجحت بعدها بس المجموع مكنش قد كده بقت ثقتها فنفسها مهزوزة وضغط اهلي زود الموضوع لما شفت الموضوع زاد عن حده اتدخلت وخليتها تتعالج من لي هي فيه لانها حبست نفسها في البيت ومبقتش تفكر تجرب اي حاجة خوفا من انها تفشل بقت عايشة عالمهدئات من ورانا
ولما تتشجع بسبب كلامي وتعمل اي فكرة جديدة وتفشل اول حاجة بتعملها بتحاول تنهي حياتها بسبب كلام اهلنا وبعد فترة عرفت وخدتها تتعالج بالسر مكنتش تستجيب للعلاج في الاول وبعدين كنت بحس انها بتحاول تطمني وخلاص وبعد فترة رحلة علاجها انتهت وفكرت في بيت الفضفضة
خد نفس واتنهد بيكمل :
_هي مكنش عندها لي بيسمعها غيري .
سأل هيثم بتردد :
_طب والد ووالده حضرتك .
ابتسم هادي بيجاوبه بهدوء:
_العلاقة بينها وبينهم مش ولابد الايام الاخيرة قطعت تواصلها معاهم لانهم ديما ضدها ومابيتفقوش على حاجة.
حتى انا من لما اتجوزت بعدت عنها وانا متأكد انه ده لي اثر فيها و
جه يكمل كلامه الدكتور طلع وقفوا كلهم بخوف مستنيين
كلامه :
_هي دلوقتي كويسة عملالها غسيل معدة بس لسه مافاقتش كويس انكم لحقتوها بدري والا كنتوا هتخسروها بجد لايام لي جاية هي محتاجة راحة عشان نفسيتها تعبانة .
مشي سابهم واتنقلت هي لاوضة عادية دخلوا وفضل هيثم برا بس قلبه نار شاعله جواه حابب يطمن عليها
بص باباها عليها شوية وقال وهو بيطلع :
_اهي كويسة انا هروح اجيب اخواتك تركناهم عند الجارة كتير
ضغط هادي على ايده وبص لمامته وقالت :
_هتفضلي سلبية كده لحد امتى قربتي تخسري بنتك بسبب طريقته وماتكلمتيش .
شوحت بإيدها وقامت ماشية :
_دلع بنات .
لحقت جوزها دخل هيثم بعد مدة طبطب على كتف هادي
فتحت عينيها بعد مده حاسة بوجع رهيب في جسمها ودماغها تقيلة صدر منها توأه صغير
_آه.
انتفض هادي من مكانه بيجري عليها مسك ايدها ومسح على راسها بيقول بلهفة :
_حبيبتي انتي كويسة ؟
مردتش عليه اتخبت تحت الغطا وادته ظهرها مسح وشه بضيق
_احنا هنسيبك ترتاحي دلوقتي يا حبيبتي ماشي .
ماردتش .
خرج هادي وقلقه زاد بعد ماشاف حالة ازوى وازاي اول ماصحيت فضلت تدور بيعينها بلهفة وانطفت اول ماشافته لوحده من غيرهم .
مرو يومين خرجت فيهم اروى بتستند على هادي هادية من غير ماتنطق او تتكلم دخلت البيت وهمست:
_شكرا تعبتك معايا.
ومشيت لاوضتها بالراحه وقفلت الباب
بصت على تيليفونها لفت رسايل كتير من اكونت تاني لهيثم عملت seen ومردتش ورمت تلفونها من غير اهتمام ونامت بهدوء .
~~~
صحي مفزوع ووشه مليان عرق بيتنفس بسرعه
بص حواليه لخامس مرة الكابوس بيتكرر
"هي دي الامانه لي سبنهالك ياابني "
ضغط على راسه مش حابب الصوت ده يفضل فأذنيه
حس فجأة بسخونية فجسمه فرك انفه بيهمس:
_مش وقتك ابدا .
فتح الدرج لقا الاكياس فاضية وقمر كانت بتفرك ايديها بتوتر وحسمت امرها دخلت اوضته
ووقفت عند الباب جالها صوته العصبي :
_عايزة ايه دلوقتي .
ضغطت على ايدها ولا مرة جمعهم حوار هادي دايما زعيق وصريخ وضرب منه يقابلها صمت وهدوء منها بصت لحالته بريبة وقالت لنفسها :
_واضح اني جيت في وقت مش مناسب ابدا.
قربت منه بالراحه ووقفت قصاده :
_ممكن اتكلم معاك بهدوء ارجوك.
فضل يقلب في الاوضة من غير مايديلها اهتمام
_اخفي من وشي دلوقتي مش طايقك.
ابتسمت بتريقة :
_وانت من امتى طايقني .
ضغط على راسه بيطرد الفكرة لي جاتله وبعد عنها مديها ضهره
_اطلعي برة بسرعه
قالها بربكه
_بس
بعدت بخوف لما قرب منها بصت عليه بقلق وهي بتشوف الدموع في عينيه مسك ايدها بالراحه وخرجها من الاوضة وهي شايفه ايده لي بتترعش دخلها اوضتها وقفل الباب
بالمفتاح
مكنش عارفة فضلت جوا اد ايه بس سامعه صوت التكسير والصريخ
_افتح يا عز ارجوك انت بتعمل ايه .
فضلت تخبط عالباب بكل قوتها حست بنغزات فقلبها
فهمست :
_لاء مش وقتك خالص .
سندت عالباب وهي بتضغط على قلبها بكف ايدها
عند عز كان بيكسر اي حاجه بتقابله وقف بينهج بص لايديه لمليانة دم
ودموعه نزلت واغمى عليه عند اروى سندت عالحيطه
ونامت وهي بتقاوم الوجع لي فقلبها المرة دي عدت على خير المرة الجاية متأكده انه هيوقف .
فاقت على صوت الباب بيتفتح وقفت بسرعه بقلق
وفتحته مسك ايده بسرعه :
_عز انت كويس ايه الدم ده ايدك مالها .
سحب ايده منها ووقف قصادها :
_لو جوزك جه عشان يرجعك هتوافقي:
بلعت ريقها بتوتر وهي بتضغط على ايديها ونزلت راسها وهمست :
_الي تشوفه.
مسكها من كتافها بهدوء وقعدها على كنبة قريبة :
_انا بسألك عن رأيك انتي .
رفعت راسها ليه باستغراب وهمست :
_من امتى عندي رأي عز انت كويس .
قاطعهم صوت الباب وهو بيخبط قام عز بيفتح لا هادي قصاده قفل الباب وطلع
_كويس انك انت لي جيت لاني كنت جاي ليك احنا لازم نتكلم .
نزلوا لتحت وقعدوا في القهوة مسح عز وشه بتعب:
_من الاخر عايزك ترجع قمر هي معايا فخطر انا مبقتش بحس بنفسي خايف أأذيها من غير ماحس .
كور هادي ايده بغضب وسأل بعصبية :
_انت عملتلها ايه .
بلع ريقه بتوتر حاسس انه ضايع :
_انا هختفي من حياتها المهم انك تاخذها دلوقتي وبس.
_انت مد*من صح!
نزل راسه بكسوف :
_انا حجزت اتعالج عايز افوق من لي انا فيه انا دمرت نفسي ودمرت اختي معايا طالب منك حاجة وحدة بس
تحاول تخليها تسامحني .
وقف هادي بجمود :
_قولها تجهز نفسها وانا هستناها بره .
دخل عز البيت ولقاها قاعدة في الصالون قعد قصادها
من غير مايبصلها :
_جوزك تحت جهزي نفسك هترجعي معاه .
ضغطت على ايدها وهزت راسها من غير ماتجاوب حبست دموعها بالعافية وجهزت نفسها وخرجت فتح عز الباب
اتلاقت عيونهم لثواني وكسرت هي التواصل البصري لي مابينهم ونزلت راسها لمحت في عينيه لوم بيعاتبها على ايه هي مش فاهمة .
ركبوا في التاكسي بصمت وهي عمالة تضغط على ايدها وسرحانه ساندة راسها عالشباك
"فاكرة اخوكي هيعززك ويعملك قيمه قدام اهل جوزك اهو ماصدق خلص منك ومش بعيد هو لي اتصل بيه
عشان يخلص منك."
نزلت بصمت وبصت بحيرة ليه فقال :
_انا جبتك بيت اهلي عشان اروى محتاجاكي.
اتسائلت بقلق :
_مالها.
_خلينا نطلع وهحكيلك .
هزت راسها ومشيت وراها فتح الباب ودخلوا خدها على اوضته قعدت على السرير بتوتر :
_اا مالها اروى في حاجه حصلت .
سحب كرسي وقعد قصادها :
_خلينا نركن خلافنا على جمب لغاية اما الاقي حل لمشكلة اروى .
حكالها لي حصل فشقهت بخضة وقامت تروحلها وقفها
_هي من ساعة ماطلعت من المشفى مابقيناش عارفينها اتغيرت جدا حاولي معاها بالراحه .
مشيت تروحلها وهي بتفتكر كلامه :
_مش بتكلم حد فينا كأنها عايشة لوحدها وبترد على قد السؤال وبتطلع ماترجعش الا المسا بتنام على طول .
دقت الباب محدش رد عليها خدت نفس ودخلت :
_عاملة ايه يا اروى .
رفعت راسها لقمر وهي بتحط مناكير وهزت راسها بلا مبالاة
_كوييسة وبما انك رجعتي واضح انه اموركم تمام فوصلي الرسالة لجوزك يلتهي فحياته ويسبني فحالي.
بصت ليها قمر بحيرة دي مش طريقة كلامها ابدا
شوحت اروى بإيدها :
_ممكن تطلعي ورايا حاجات هعملها .
هزت راسها بحرج غيرت هدومها وطلعت قعدت في البلكونة ونامت هناك من غير ماتحس .
دخل لاروى بهدوء وقعد وقال وهو بيبتسم :
_عاملة ايه انهاردة .
كانت حاطة رجل فوق رجل وبتقرأ قفلت الكتاب بملل :
_مش هنخلص انا عارفة كويسة وحتا مراتك جت الصبح وقلتلها كويسة في ايه .
كانت بتتكلم بعصبية ومش طايقة حد رفع ايديه باستسلام :
_مالك اهدي هتاكليني ولا ايه حبيت اطمن عليكي واعرض عليكي عرض هديت شوية بتسمعه
_ايه رأيك تيجي تعيشي معايا بعيد عن هنا .
طلع من الاوضة وسابها طول الوقت بتفكر
_فيها ايه انا عايزة ابعد عن المكان والوجوه لي هنا .
جهزت شنطة صغيرة وطلعت من اوضتها لقته قاعد في البلكونه نازل على رجليه مبتسم سرحان في ملامحها وايده بتلعب بشعر قمر لي نايمة
رجعت لاوضتها مخنوقة وعينيها بتدمع بتهمس :
_متبقيش انانية وحشرية هما كمان متجوزين جديد وملحقوش يقعدوا مع بعض هتعملي ايه وسطهم كده كده محدش عايزك .
رمت الشنطة في الدولاب وخدت دواها واتغطت ونامت .
رجع هادي ليه اطلع عليها بحزن وقرب ليها مسح دموعها
بالراحه
_هترتاحي يا حبيبتي قريب صدقيني .
حست بحد بيطبطب على كتفها فتحت عينيها بالراحه
_انا اسفة نمت من غير ما احس .
مد ايده ورجع شعرها لورا :
_ولا يهمك هنمشي لشقتنا دلوقتي .
همست باستسلام:
_الي تشوفه بس اروى هنسيبها .
ماردش عليها ونزل مستنيها تحت وصلها البيت ودخل وراها
_ممكن نتكلم دلوقتي وبهدوء .
مسك ايدها وقعد قدامها عالكنبة رفع راسها ليه وهو حاضن وشها بكفوفه بيهمس بتعب :
_ليه دايما بتهربي مني كل مااحاول قرب بتبعدي انا اعودت على وجودك في حياتي الشهر لي اختفيتي فيه بقت حياتي مملة حسيت بحاجه ناقصة بجد والنقص اكتمل اول ماارجعتي عايز نكمل حياتنا طبيعي يا قمر.
نزلت راسها وقلبها بيدق جامد معرفتش ترد من كسوفها
هزت راسها بتبتسم بعد ماقررت تسيب نفسها ليه هي واثقة فيه قربت منه بتردد وحاوطت ظهره بايديها جامد ودفنت وشها فحضنه اتفاجأ من ردها وبعد لحضات ابتسم
وضمها ليه باس دماغها
_لسه محتاجه وقت يا قمر ؟
حس بيها بتدفن وشها اكتر في حضنه وايديها محاوطينه جامد
ضحك ضحكه خفيفة :
_اعتبر دي موافقة انتي زعلانه مني طيب.
ضمت شفايفها وهمست :
_ايوه.
_هصالحك حالا.
شالها وهي لسه ماسكه فيه ورافضة تبعد ودخل اوضتهم وقفل الباب .
بليل طلعت اروى من اوضتها بصت عالمكان كان هادي وفاضي
اهلها لسه مرجعوش من سفرهم همست بحزن :
_يعني هما سافروا يفكوا عن نفسهم وهادي خد زوجته ومصدق يخرج عشان يصالحها وبقيتي لوحدك يا نكدية
قرفتيهم الفترة لي فاتت .
مسحت دموعها لي عمال تنزل وخدت تيليفونها وايديها بتترعش وعملت اتصال :
_ مش انت عايز تتجوزني انا موافقة اتجوزك هتيجي بعد بكره ونكتب الكتاب مش عايزة فرح .
قفلت في وشه وهي بتعيط بحرقة هتتجوز والسلام عشان تبعد عنهم وخلاص .
فتح عينيه بتثاقل وحس بثقل على جسمه ابتسم وهو بيبص عليها لقاها ماسكه فيه ونايمه بهدوء فضل مكانه عشان ماتصحاش .بعد بالراحه ورجعها مكانها وغطاها كويس وخد شاور صحيت بعد فترة سندت على سرير بتبتسم وطبطبت على قلبها لي حساها هيطلع من محله
خدت شاور ومشيت للمطبخ جهزت فطار بسيط مشيت للمراية جمعت شعرها بشكل جميل وحطت ميكاب خفيف
انتفضت اول ماسمعت الباب اتقفل كانت متوترة جدا
وقفت قدام الباب وهمست بابتسامه :
_صباح الخير .
قرب منها براحه وضمها ليه جامد وطبع ب*وسة على شفايفها قرص خدها بيقول :
_هي دي صباح الخير لي بجد .
حاولت تتوه الموضوع وقالت :
_الفطار جاهز اتفضل .
مسك ايدها ورفعها ولفها بيصفر :
_ماشاء الله انا فطاري قدامي اهو .
سحبت ايدها بكسوف :
_يووه بطل بقا مكنتش اعرف انك جريئ كده .
حاوط كتفها بيضحك بعلو صوته وهو بيمشي بيها للكنبة
_هو انتي لسه شفتي حاجه ده انا مأدب ومتربي اربع مرات .
ضحكت على كلامه وكملوا فطارهم وسط مناشغات هادي ليها وساعدها فشغل البيت .
_ابويا اتصل وقال انو هيثم هيتقدم لاروى بكره .
_ربنا يسعدها .
تمت كل حاجه زي ماهي عايزة وانكتب كتابهم بصت لباباها بجمود وقالت :
_هو لو منه كانت اكبر مني واتقدملها شخص بحالة هيثم هتوافق خصوصا انو جه وحيد و انك عرفت انه طالع من السجن من فترة
ارتاح اهو خلصت مني .
مكنش عارف يرد عليها مسكت ايد هيثم وقالت بنفاذ صبر _عايزة امشي من هنا .
استغرب منها وطبطب على ايدها :
_الي انتي عايزاه هيحصل نسلم على اهلك طيب .
زعقت بانفعال:
_مش عايزة اسلم على حد خلينا نغور من هنا .
فرك راسه بحرج وهما بيبصوا لبعض بصدمه من تصرفاتها حتى هدومها كانت هدوم خروج عادي
مسك ايدها ومشي مكنوش عارفين فضلوا يتمشوا في الشوارع اد ايه فضلوا ماسكين ايدين بعض اد ايه بدأ المطر ينزل بغزارة خدت نفس طويل وهي فاردة ايديها وقعدت على اقرب كرسي غمضت عينيها ودلوقتي ارتاحت خلصتهم من عبئها وهمها اتنهدت براحه حست بيها قعد قدامها بصمت والناس بتبص عليهم باستغراب كل واحد بيجري بيروح بيتخبا من المطر وهما قاعدين في وسط الشارع مش هاممهم حاجه سندت على كتفه وسمحت لدموعها تنزل بصمت كده كده المطر بيغطيهم
بعد وقت نطق :
_احسن دلوقتي .
هزت راسها بآه وبصت عليه بابتسامه :
_شكرا لوجودك جمبي كنت قادر تمشي وتسبني بس قعدت معايا وسط المطر ده ومااهتمتش.
مسح وشها باديه :
_المهم ارتحتي تصدقي عجباني القعدة كده .
ابتسمت وقامت مدت ايدها ليه وجريت وفضلوا يتلففوا في الشوارع وبعد ماتعبوا روحوا دخلوا البيت وكل واحد غير هدومه بدأت تعطس بشكل مستمر ابتسم وفإيده فوطة وفضلت يجفف في شعرها
_واضح انه في حد فينا هيسهر يعالج التاني طول اليل.
ضيقت عينيها:
_ايه مش جوزي وده واجبك ولا ايه
ابتسم ورفع ايديه باستسلام :
_امري لله .
غطاها كويس وهي بتترعش ونام جمبها وقربها ليه وبقا حاضنها وهمس بحبك .
انتفضت بتزعق فاتخض:
_احلف .
حط ايده على قلبه بيلومها:
ياشيخة حرام عليكي قطعتيلي الخلف.
قرب من ودنها وهمس:
_وهو انا من امتى بهزر .
فضل بيقرب منها وهي متوترة واول ما شفايفه وصلت لشفايفها عطست في وشه
_اوبس مريضة وكده سوري .
بص عليها بغيظ ودفعها لورا وغطاها :
_نامي يا فصيلة نامت عليكي حيطه .
مرت الايام بسلام لكن هي بعدت عن عيلتها بشكل نهائي
ولو هادي وقمر زاروها مكنتش تقدر تتكلم براحتها اول ماروحو فضلت تعيط قعد قدامها بيمسح على ظهرها:
_مالك يا حبيبتي .
مسحت وشها بتجاوبه بحزن :
_داؤما بكسفهم كده ويروحو زعلانين ومقهورين انا مبقتش عارفة اتواصل معاهم حاسة اني كرهت عيلتي بس مش بإيدي غصب عني بتعامل كده مش بحس بحاجه ناحيتهم و
سند راسها على كتفه بيمسح على ظهرها :
_هشش اهدي هما متقبلين الموضوع الدكتور قال انو علاجك هيطول حبتين وده طبيعي وحده وحده هتتغير كل حاجه اهم حاجه ماتقطعيش زيارتك ليهم وكلامك معاهم حتى لو بتتعاملي معاهم ببرود الوضع مستقبلا هيختلف.
دخل اوضته من غير ولا كلمة مشيت وراه بحزن وحضنته من ورا:
_اهدي يا هادي هي هتتحسن وتبقا كويسة وهترجع زي زمان.
هز راسه بالنفي وهو بيحاول يهدي نفسه:
_سنة كاملة عدت ولسه زي ماهي مش طايقانا يا قمر
ضمت ايده بين كفوفها:
_محتاجة وقت تفصل فيه وترتاح وترتب كل حاجه .
اهو انا مقدرتش اشوف اخويا ولا ازوره في المصحه بس بحاول عارفة اني هيجي وقت واسامحه بس امتى لسه ماعرفش .
خدها فحضنه عشان يرتاح ويهدى سحب نفس وخرجه بالراحه مسكت ايده وحطتها على بطنها
_بنتك تعباني اوي اليومين دول .
نزل على ركبه وباس بطنها
_براحتها تعمل لي هي عيزاه حبيبة باباها حبيبة .
وقف وقال بجدية :
_انتي منتظمه فدواكي يا قمر الموضوت ده مفيهوش هزار
لولا اني شفت البرشام بالصدفة مكنتيش هتقوليلي .
نزلت راسها بحزن بتفتكر
"ايه الدوا ده قالها هادي وهو بيقلب العلبة بين ايديه بعد ما لقاها تحت هدوم قمر نزل الصيدلية وسأل وكانت صدمه ليه ده دوا القلب رجع جري عالبيت مش شايف قدامه وهو بيفتكر تعبها بمجرد مايقرب منها ارهاقها لي بيزيد نهيجها من اقل مجهود بتعمله وصل البيت بيزعق
_قمررر .
جت جري على صوته رمى العلبة في الارض فركت ايديها
_كنت هقولك والله انا حالتي مش خطيرة ككنت صغيرة يومها وضربني اخويا جامد ونزل بإيده على ضهري اتنفضت حسيت كل حاجة وقفت انفاسي بقت بتطلع بالعافية حطيت ايدي على قلبي حسيت ضرباته شبه معدومه واغمى عليا وبعدها جارتنا خدتني عند دكتور وشرحلها حالتي بالدوا مؤقت والراحه وهبقى كويسة
غمضت عينيها بخوف اول ما قرب منها كانت عيونه حمرا
_مش عايز اخسرك نروح لدكتورة تتابعي حالتك ونشوف لو الخلفة خطر عليكي بلاش انتي اهم صدقيني."
_انت لسه زعلان مني .
سند جبهته على جبهتها :
_مشكلتي مااقدرش ازعل منك يا قمراية .
اول ماخرج نزلت دموعها بصمت حضنت بطنها بتهمس:
_اسفه اسفه ياهادي .
مرت الايام والشهور ورجعت الامور لمجاريها نسبيا
كان نايم حس بنغزات خفيفة على كتفه انتفض بقلق:
_انتي كويسة يا قمر .
هزت راسها بضعف وراحوا عالمستشفى واخدوها عالنقالة
مسكت ايده :
_بنتنا امانه عندك يا هادي اسقيها حب متخليهاش تعيش لي انا واروى عشناه انا بحبك اوي انفصلت ايديهم ونظرة الخوف لي فعينيها من راضية تروح من باله حاسس انه في حاجه غلط فضل رايح جاي رايح جاي صوت صريخها وقف اعصابه سابت والباب اتفتح خرجت الممرضة بابتسامه
_مبروك بنت زي القمر .
مد ايديه لي بتترعش ومسكها كتلة لطافه بين ايديها
احساس غريب جواه وفال بلهفة:
_مراتي مراتي عاملة ايه.
ابتسامتها اختفت وقالت بتوتر :
_هتطلع الدكتورة تطمنك عليها دلوقتي .
ضم بنته ليه وبعدين استلمتها منه الممرضة فضل واقف
مستني بيقاوم دموعه خرجت النقالة وفوقها جسم متغطي بالابيض كله بص عليهم وفضل مستني
_اكيد مراتي هتطلع دلوقتي .
هزت الدكتورة راسها بحزن :
_دي مراتك يا استاذ .
دموعه نزلت هز راسه برفض وقرب بخوف:
_هي مغمى عليها صح طب اكشفه على وشها كده هتتخنق
شال الغطا عن وشها وصرخ بأعلى صوته ووقع بعدها
مرت ايام العزا مكنش فوعيه نهائي فضل ايام قصاد باب العناية على امل انها تطلع بيفتكر كلام الدكتورة:
_لاسف واضح انها كذبت على حضرتك انا نبهتها انه الحمل خطر عليها وخيرتها لما جت تولد هي او الجنين بس اختارت الجنين وقالت انه ده اتفاقكم .
روح ودخل شقته بعد غياب بس ماقدرش يفضل دقيقة وحده ورجع بيت اهله شال بنته بتردد حضنها ونام بعد ما سمح لدموعه تنزل بقهر .
حياته مابقتش زي الاول وحبيبة بقت طول الوقت عند اروى وفضلت الحياة ماشية وحياته هو لي واقفة بيشتغل واول مايخلص بيفضل عند قبرها مدة طويلة .
_حاله مش عاجبني يا هيثم بنته محتاجاه.
اتنهد هيثم بحزن :
_اعذريه محتاج وقت عشان يفوق صدقيني .
ضمت حبيبة ليها بحزن وهي بتدعي لاخوها لي اتغير كليا
وحياته شغل فشغل وبس .
تمت
(ذقنا الوصال فهل نطيق تباعدا ...
هل بعد أصل الصوت يروينا الصدى
مـا ظل شبر في ولايـة خـافقي ...
إلا علـــى حُكـــم الفِــــراق تمـــردا
مـا كنت ممن يمنحـون قلوبهم ...
فســرقـت قلبـي عـامـداً مـتعـمـداً
لــو خيّـروه الآن أيـن مقــامـه ...
لاختـار صـدرك دون أن يتـرددا
فلئـن قبلــت بــه فقـد أهـديتـه ...
وطنــاً وإلا قـد يعيـش مشــرداً)
(منقولة)