الفصل 10 | من 18 فصل

رواية فتاه بالحجاب زينت الفصل العاشر 10 - بقلم sososamir (الزهرة السوداء)

المشاهدات
19
كلمة
725
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18


نظرت عائشة لليلى لتسألها ان كانت استفادت او لا لكن وجدت دموعها تنهمر بغزارة ، فنظرت لها عائشة باستغراب فليس هناك ما يدعو للبكاء ، عائشة : فى حاجة ضيقتك هنا يا ليلى
هزت ليلى رأسها نفيا ، فاكملت عائشة قائلة : طب بتعيطى ليه
ليلى : انا كان ممكن اموت وانا لسة متحجبتش صح
عائشة : يبقى تقولى الحمد لله ان ربنا اداكى فرصة تتغيرى للاحسن ويبقى عندك وقت تعرفى معلومات كتير عن الحجاب
ليلى بعد ان جففت دموعها : انتى صح الحمد لله
عائشة : طب قومى اتوضى علشان نصلى المغرب قبل ما نروح
نظرت لها ليلى بتردد ، فقالت لها عائشة مشجعة : يلا علشان تبقى ملتزمة فى الحجاب والصلاة وكل حاجة
ليلى بحماس : انا داخلة اتوضى
دخلت عائشة دورة المياه وبعدها عائشة للوضوء ، ثم وقفوا و وقفت معهم عدة فتيات استعدادا للصلاة ، ولاول مرة منذ زمن تقف ليلى للصلاة ، رفعت يدها قائلة : الله اكبر
ثم هدأت تماما وبدأت تشعر براحة وسكينة لم تشعر بهما من قبل واكملت صلاتها بخشوع تام حتى انهتها قائلة وهى تدير رأسها ناحية اليمين : السلام عليكم ، ثم ادارتها ناحية اليسار قائلة : السلام عليكم
وجهت لها عائشة الكلام بعد ان انهت صلاتها قائلة : حاسة بايه دلوقتى
ليلى بابتسامة : حاسة براحة كبيرة اوى ،ثم نظرت فى ساعة يدها قائلة : الساعة سبعة ونص الا خمسة ، ثم اكملت وهى تلملم اشيائها : بابا قالى اخرك الساعة سبعة
ضحكت عائشة ثم قالت محاولة اغاظة ليلى : لسة فاضل 5 دقايق كاملين براحة كدة وهدى نفسك
ليلى ضاحكة : انتى هتجنينى قريب يا عائشة وعلى فكرة مروان جاى يخدنى
عائشة باضطراب : انا عارفة علشان كدة قولت لبابا يجى يخدنى
ليلى : ماشى ، مرت ثوانى قليل حتى رن هاتف ليلى معلنا اتصال من مروان
ليلى : السلام عليكم
مروان : ........................
ليلى : طيب انا خارجة دلوقتى
مروان : .......................................
ليلى : لا اتصلت بأنكل رأفت وهيجى يخدها
مروان : .....................
ليلى : ماشى سلام عليكم ، ثم اغلقت الهاتف وهى تقول لعائشة : مروان جيه و....
قطع حديثها صوت رنين هاتف عائشة وكان ابيها ، فقالت لها عائشة : بابا كمان جيه
خرجت الفتاتان من المسجد ، ثم ذهبت ليلى الى سيارة مروان وعائشة لسيارة والدها ورحلت كل سيارة فى طريقها وفى اثناء الطريق قال مروان : النهاردة الساعة 9 هروح اجيب حسام من المطار
ليلى بعصبية : وانا مالى
حاول مروان تهدئتها فقال بابتسامة : حفظتى قران النهاردة
ليلى : اه
مروان : وبعدين
ليلى بحماس : كلمتنا عن الحجاب بعد لما خلصنا وكل مرة هنكلم فى موضوع
مروان ضاحكا : مينفعش اجى معاكوا
ليلى بغيظ : مروان
مروان : حاضر حاضر
اوصل مروان ليلى الى الفيلا ثم انطلق الى المطار ، اما ليلى فقد صعدت الى غرفتها ثم اغتسلت وبدلت ملابسها ثم طلبت من الخادمة ان تحضر لها العشاء فى غرفتها ثم جلست تحفظ الجزء التى امرتها الحاجة نعمة بحفظه ثم تناولت العشاء بعد ان احضرته لها الخادمة ، ثم ارخت جسدها على السرير ما لبثت حتى راحت فى ثبات عميق .
عند مروان فقد وصل الى المطار فى انتظار صديقه وفجأة ..... !

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...