وصل الى المطار فى انتظار صديقه وفجأة وجد يد على كتفه فأستدار ليعرف من هو صاحب اليد ليجد شخص طويل القامة ذو بشرة بيضاء وشعر اسود وعينان باللون الازرق قائلا بمرح: كان فى واحد اسمه مروان كان جاى يخدنى وشكله تاه مشفتوش
صاح مروان فى سعادة : حســـــــــــــــــــــــــــــــــــام !
حسام : وحشتنى ياض
احتضن حسام مروان بشدة ، مروان : فى واحد راجع من امريكا يقول ياض
حسام : سيبك منى انت عامل ايه
مروان : تمام يلا بينا علشان نروح
حسام : ماشى
انهى حسام الاجراءات الخاصة بالجمارك والمطار سريعا بسبب مركزه فهو ( حسام النصار ) صاحب شركات النصار جروب ، ثم ذهبوا الى السيارة ، حسام بعد ان ركب السيارة ومعه مروان : البت ليلى فين
مروان : مبقتش بت دلوقتى
حسام : بت غلسة ودماغها ناشفة
مروان : لو سمعتك كان زمانها فرمتك
رفع حسام ياقة قميصه بطريقه كوميدية قائلا بغرور مصطنع : ولا تقدر يا بنى
مروان : طب يلا يا عم المهم
قاد مروان السيارة الى فيلا المرشدى فحسام ليس له اقارب فى القاهرة ووالده استقر فى امريكا بعد وفاة والدته اما حسام فهو ليس مستقر فاحيانا يبقى مع والده واحيانا ينزل الى القاهرة ليتابع شركات ( النصار جروب ) الخاصة به ، وصل مروان وحسام الى الفيلا ثم نزل حسام اولا وترك مروان ليصف سيارته ، فلمح حسام فتاة موجودة على الارجوحة فى حديقة الفيلا ترتدى عباءة سوداء وطرحة باللون السماوى فاعتقد انها سمية فقال لها بمرح : ايه يا طنط سمية هو حضرتك خسيتى كدة ليه
نظرت له بوجه غاضب ومتمرد قائلة : ما تتلم وتحترم نفسك يا حسام
حسام بصدمة : ليلى
ليلى بغضب : ايوة ليلى
وصل مروان فى ذلك الوقت واستمع الى ليلى الغاضبة ثم قال : اهدى يا ليلى ايه اللى حصل
صمتت ليلى بينما اجاب حسام قائلا : افتكرتها طنط سمية وبهزر وبقولها خسيتى كدة ليه اتعصبت وزعلت ، ثم اكمل بسخرية : مش متعود يبقى لبسها محترم
ادمعت عين ليلى وجاهدت فى اخفاء دموعها ثم قالت بكبرياء : انا محترمة غصب عنك ، ثم رحلت وتركت لعبراتها العنان
مروان بعتاب : ينفع كدة
حسام بدهشة : هى امتى بقت كدة
مروان : هحكيلك بعدين بس المهم دلوقتى عاملها دلوقتى باحترام علشان هى حساسة
حسام بضيق : حاضر هعامل جلالة الملكة كويس
مروان بصرامة : حسام
حسام : حاضر هسكت
دخلوا الى الفيلا وسلموا على سمية واحمد ثم صعدوا الى غرفة مروان ، حسام : انا هقعد معاك شوية وبعدين اروح انا كلمت خدامة وراحت نضفت الشقة
مروان : لا انت هتبيت معايا
حسام :وليلى
مروان : انا هروح اصالحها
ذهب مروان الى غرفة ليلى وفى نفس الوقت كانت ليلى تسترجع شريط الذكريات
فلاش باك لما حدث منذ سنوات :
كان حسام فى زيارة الى مروان ورأى ليلى تنزل فقال لها : ازيك يا ليلى
ليلى : تمام
حسام ضاحكا : ايه اللى انتى عملاه فى وشك ده
ليلى : حطاه ميكب
حسام : بس كدة غلط
ليلى : ملكش دعوة انت اصل مش بتفهم فى الموضة
ومنذ تلك المرة اصبح حسام لا يطيق الكلام مع ليلى بسبب ملابسها و ...... ، وعندما حاولت ليلى الكلام معه صدها قائلا : انا مش بفهم فى الموضة
عودة للوقت الحالى :
افاقت ليلى من شرودها على صوت دق الباب فقالت : ادخل
دخل مروان ووجدها تجلس على السرير بملابسها ودموعها تستقر على خديها ، جلس مروان على السرير بجانبها ثم ربت على كتفها بحنان بالغ قائلا : كل ده علشان كلمة حسام قالها
ليلى : لا كلهم فى الجامعة وخدنى بطبعى القديم
مروان : مسيرهم يفهموا ان انتى لا يمكن تتخلى عن حجابك واللى مش عايز يفهم براحته ميفهمش انتى بتعملى لربنا مش للناس
ليلى : حاضر يا مروان
مروان : انتى عارفة ان حسام هو اللى قالى اجى اصالحك علشان هو خايف يعتذرلك تديله قلمين ولا حاجة
ضحكت ليلى بوهن ثم قالت : اكيد هيبيت معاك
مروان : اه بس لو مش عايزة خلاص
ليلى : لا خليه
مروان : مش انتى المفرض تكونى نمتى ايه اللى نزلك الجنينة
ليلى :قومت من النوم علشان اشرب وبعدين معرفتش انام تانى فقولت انزل الجنينة وعلشان عارفة ان حسام ممكن يجى قولت البس العباية والطرحة
قبل مروان رأسها قائلا : ماشى تصبحى على خير
بدلت ملابسها ثم ذهبت الى سريرها ، علها تنام بعد ما حدث !
ذهب مروان الى غرفته ووجد حسام يجلس ويشاهد التلفاز ، مروان : قولتلها وهى مش زعلانة خلاص
حسام : ايه اللى حصل غيرها اوى كدة
حكى مروان ما حدث ثم نام وظل حسام يفكر فيما حدث فهى دائما عنيدة لا تتقبل اراء الاخرين فى حياتها وعلى الرغم من ذلك كانت تستمع الى سالى اللعينة وكانت تجعلها تتدخل فى معظم امور حياتها لكن كيف فى وقت قصير تتخلى عنها بل وتجعل عائشة صديقتها و .... ، تعب حسام من كثرة التفكير فقرر ان ينام وسيتضح كل شئ فيما بعد .... !
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!