صعدت ليلى الى غرفتها ثم اغتسلت وبدلت ملابسها ثم هاتفت عائشة لتطمئن ان كانت وصلت بسلام ، ليلى : هاى ازيك يا عائشة
عائشة : اسمها السلام عليكم
ليلى : هتفرق يعنى دى من دى
عائشة : اه طبعا تفرق السلام عليكم دى تحية الاسلام مش انتى مسلمة وبعدين التحية بتاخدى عليها ثواب
ليلى بدهشة : انا اول مرة اعرف الكلام ده
عائشة : ابقى تعالى معايا تحفيظ القران هتعرفى حاجات كتير زى دى
ليلى : ماشى هقول لبابا واجى معاكى
عائشة : قولى ان شاء الله
ليلى بعصبية : لازم يعنى
عائشة بهدوء : اه لازم علشان مفيش حاجة بتم غير بمشيئة ربنا لان لو ربنا مأردش ان انا اروح مش هروح ايا كان السبب
ليلى : اه معلش ان انا اتنرفزت عليكى بس انا بحس ان كدة تعصب فى الدين
عائشة : حبيبتى ده كدة مش تعصب فى الدين دى حاجات ربنا امرنا بيها وبعدين فى حديث عن الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) : " ان الدين يسر "
ليلى : اه ده انا كدة لازم اجى معاكى علشان اعرف الحاجات دى بس مش هحفظ
عائشة : طيب نشوف الموضوع ده بعدين ، سلام
ليلى : سلام
كانت ليلى تريد ان تذهب مع عائشة فضولا ليس اكثر ، مكثت ليلى بالغرفة قليلا بعد انتهاءها من مهاتفة عائشة لترتب اشيائها و تعلق ملابسها و فى اثناء ذلك رأت صورة تجمعها بوالدتها فتكرت ما فى يدها وامسكت بصورة وتأملتها كثيرا حتى انها لم تشعر بالدموع التى نزلت من عينها كالشلال ولم تشعر ايضا بسمية التى تطرق الباب ، فتحت سمية وجدتها تمسك بالصورة وتبكى بشدة ، جلست سمية بجانبها وربتت على كتفيها بحنان قائلة : أنتى كدة بتعذبيها أدعيلها بالرحمة واقراى لها قران
ليلى ببكاء : ماما وحشتنى اوى
اخذتها سمية فى احضانها وقالت لها وقد بدات الدموع تترقرق فى عينها : ادعيلها بالرحمة يا ليلى
ليلى وقد استكانت تماما بين احضانها : ربنا يرحمها
مسحت سمية دموعها ثم قالت بمرح محاولة تخفيف هذا الجو : يلا بقى علشان نتغدى زمان الاكل برد
ليلى وهى تمسح دموعها : يلا
وفى صباح يوم جديد رن المبنه الخاص بليلى فقامت بتثاقل وجلست على السرير عدة دقائق ما لبثت ان تذكرت ان عائشة ستاتى اليوم لتزورها حتى نهضت مسرعة ودخلت دورة المياه واخذت حماما سريعا ثم ارتدت ملابسها ونزلت لتناول الافطار وشئ اخر ....، ليلى : صباح الخير يا طنط
سمية : صباح الخير
ليلى بتلعثم : طنط انا كنت عايزة اقولك انـا يعنى ... ااااا انا اسفة على كل اللى عملتوا معاكى
سمية بدموع وهى تحتضنها : اوعى تقولى كدة يا ليلى انتى بنتى اللى مخلفتهاش
ليلى بابتسامة : يا حبيبتى يا ماما ، ادركت ليلى ما قالت واحست انها اخطأت فاكملت قائلة : انا اسفة انا اتلخبطت ، ثم جاءت لترحل فامسكتها سمية قائلة بابتسامة : ممكن تقوليهالى علطول
ليلى بسعادة : حاضر يا ماما
نزلت ليلى ومعها سمية للافطار ، وبعد ان انهوا فطورهم صعدت ليلى الى غرفتها فى انتظار قدوم عائشة ، وفجأة سمعت الباب يطرق فتوقعت ان الخادمة ستخبرها بقدوم عائشة ، ففتحت الباب ووجدت الخادمة لكن لم تخبرها بقدوم عائشة بل اخبرتها بقدوم شخص اخر لا يريد حتى قول اسمه ، فنزلت ليلى لمعرفة هذا الشخص المجهول !
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!