ليلى بحزم : تعالى نروح الجنينة علشان عيزاك موضوع يا مروان
ذهب كلا من مروان وليلى الى الحديقة ثم جلسوا فبدأت ليلى الكلام قائلة : انت ليه قولت لحسام
مروان بهدوء : علشان يساعدنى
ليلى بعصبية : اذا كان انا مقولتش حتى لبابا وقولتلك انت علشان محدش يعرف
مروان : انتى عايزة ايه دلوقتى
ليلى : تقول لحسام ميجيش بكرة
مروان : مش هينفع علشان من ساعة ما عرف وهو متعصب اروح انا اقوله بكل بساطة متجيش علشان ليلى مش عايزاك تيجى
ليلى : ماشى يا مروان تصبح على خير
مروان : وانتى من اهله ومش عايزك تبقى زعلانة منى
ليلى : مش زعلانة
صعدت ليلى الى غرفتها وهى فى قمة غضبها وخوفها ،لا تعرف ما هو السبب لكن كل ما تعرفه انها خائفة على ..... !
جاء صباح يوم جديد استيقظت ليلى بنشاط ثم اتغسلت وارتدت ملابسها المكونة من فستان باللون البنى به نقوش باللون البيج وجاكيت قطنى قصير من اللون البنى وطرحة طويلة من اللون البيج ثم نزلت وكان فى انتظارها مروان وحسام ثم تناولوا الافطار ورحلوا ، ركب حسام ومروان فى سيارة حسام اما ليلى فركبت فى سيارتها ، وعائشة فبعد معرفتها لتفاصيل ما حدث اخبرت ليلى انها ستذهب بمفردها هذا اليوم وستقابلها فى الجامعة .
وصل الجميع الى الجامعة ثم ترجلوا من السيارات ، ظلت ليلى واقفة كالبلهاء لا تعرف ماذا سيفعلون ، احس مروان بذلك فبادر قائلا : احنا هنروح للمعيد وهو هيتصرف انا كلمته امبارح
ليلى : يلا علشان الحق المحاضرة بتاعتى
ذهبوا الى المكتب ثم طرقوا الباب وانتظروا عدة ثوانى حتى اذن لهم بالدخول ، فتحوا الباب ثم دخلوا ليجدوا رجل فى اواخر منتصف العقد الخامس من عمره ويبدوعليه الصرامة .
تنحنح مروان قائلا وهو يمد يده ليصافحه : ازيك يا استاذ على انا مروان عز الدين اللى كلمت حضرتك امبارح
على : اه اهلا بحضرتك
مروان وهو يشير ناحية حسام قائلا : حسام النصار صاحبى ، ثم اكمل وهو يشير ناحية ليلى : ودى ليلى المرشدى اختى
على : اهلا بيكوا اتفضلوا اقعدوا تشربوا ايه
مروان : ولا اى حاجة انا بفضل ندخل فى الموضوع علطول
على : حضرتك قولت امبارح ان فى ولد هنا فى الجامعة ضايق الانسة ليلى
مروان : بالظبط
على وهو يرفع سماعة هاتف بجواره : هو اسمه ايه
نظر مروان لليلى تلقائيا لتجيب فاجابت قائلة : معتز
على : كنت شاكك فيه ماشى انا هجبهولك دلوقتى
هاتف على شخص ما وامره باحضار معتز وماهى عدة دقائق حتى حضر مطأطئ الرأس ، امر على الشخص المصاحب له بالانصراف ، وبالفعل رحل هم بعدها معتز بالجلوس ولكنه تسمر مكانه عندما سمع صوت على بصرامة قائلا : قوم اقف انا قولتلك اقعد
فقام معتز وهو يتمتم بكلمات غير مفهومة ، على : هو ده يا ليلى
هزت ليلى رأسها مؤكدة ، فقال على موجها كلامه لمعتز : مفيش حد غيرك يعمل العمايل الزبالة دى
معتز: ليه يا باشا هوانا عملت ايه
على : انسة ليلى بتقول ان انت ضايقتها امبارح
معتز بدهشة مصطنعة : انا معملتش حاجة
على بعصبية : يعنى كل البنات اللى جم قبل كدة كدابين وانت برئ معملتش حاجة بس المرة دى انا هريح نفسى خالص انت مفصول
حاول معتز مقاطعته لكن على لم يدع له فرصة لذلك فقال بصرامة : برة ومشوفش وشك فى الجامعة
خرج معتز من المكتب بل من الجامعة كلها ولكن خطرت فى باله فكرة شيطانية فذهب لينفذها ، اما ليلى فقد اطمأنت تماما بعد ما حدث لكن حسام كان يغلى من الغضب فقال لمروان : هو ده اللى ربنا قدرك عليه
مروان : يعنى عايزنى اعمل ايه تانى
قطع حوارهم ليلى قائلة : عن اذنكم انا رايحة احضر المحاضرة بتاعتى ، ثم رحلت
حسام : بس هو كدة ممكن يضايقها تانى
مروان : متقلقش تعالى نروح اى كافيه
حسام : ماشى
ذهبت ليلى الى المدرج ثم جلست بجوار عائشة وحكت لها كل ما حدث ثم اكملت قائلة بحيرة : بس مش عارفة حسام بيعمل كدة ليه
عائشة ضاحكة : وانتى مالك بيعمل كدة ليه
ليلى : صح وانا مالى
ذهب كلا من حسام ومروان الى كافيه ثم جلسوا يتحدثوا قليلا ، مروان : فاكر عائشة صاحبة ليلى
حسام متذكرا : اه شوفتها مرة قبل كدة
مروان : نويت اروح اتقدملها ان شاء الله
حسام : مبروك ياصاحبى
قطع حديثهم رنين هاتف حسام فأجاب قائلا : ايوة يا سنية
سنية : ...................
حسام : ماشى انا جاى
اغلق الهاتف ثم قال لمروان : انا ماشى علشان سنية نضفت الشقة ومستنيانى علشان اديها الفلوس
مروان : ماشى يلا
**************************************************
خرجت الفتاتان من الجامعة وهما يتحدثان وفى اثناء ذلك سعلت عائشة بشدة ،ليلى بقلق : انتى كويسة
عائشة : اه الحمد لله يلا بس علشان نروح
جاءت عائشة لتركب سيارتها فقالت لها ليلى بلهجة آمرة : انا هروحك يلا اركبى العربية بتاعتى
ثم اوصلتها الى منزلها وذهبت هى ايضا الى منزلها .
ذهب معتز الى مخزن قديم يحرسه رجلان قويان فتحدث مع احدهما ثم دخل ليلتقى بفتاة نعرفها جيدا ويقول بغل: اللى قولتيه حصل يا ريسة لكن فى حاجة مكنتش متوقعة !
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!