الفصل 15 | من 18 فصل

رواية فتاه بالحجاب زينت الفصل الخامس عشر 15 - بقلم sososamir (الزهرة السوداء)

المشاهدات
20
كلمة
982
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

ويقول بغل: اللى قولتيه حصل يا ريسة لكن فى حاجة مكنتش متوقعة !

سالى : ايه اللى حصل

حكى لها معتز كل ما حصل ، سالى : انا كنت بعتك علشان تجوزها وتطلع عينها مش علشان تعكسها يعنى لولا تصرفك الغبى كان زمنها بتديك رقم ابوها والخطة كانت ماشية كويس ليها حق تديك مش قلم واحد لا تديك ميت قلم علشان غباءك ده

معتز: بس حقى لازم يرجع

سالى بتوعد: ليلى حسابها تقل معايا اوى وهتشوف ايام سودا

**************************************************

ذهبت ليلى الى الفيلا ثم صعدت الى غرفتها وبدلت ملابسها وجلست لتذاكر قليلا حتى شعرت بالنعاس فأطفات الانوار ونامت ، اما عند حسام فلقد اخذ ملابسه واشيائه من الفيلا ثم ذهب الى الشقة مع لمروان بأن يأتى له فى الصباح .

وفى الصباح داعبت بعض نسمات الهواء العليلة رموش بطلتنا الحسناء ليلى فقامت بنشاط ثم اغتسلت وارتدت ملابسها لتذهب الى عائشة فاليوم ليس لديها اى محاضرات، ثم نزلت وتناولت الافطار مع سمية و احمد ومروان وعندما لم تجد حسام خمنت انه عاد الى الشقة لكنها لم تسأل خشية ان يسئ احد فهم السؤال وخاصة مروان وبعد ان انهت افطارها ودعت الجميع ثم ركبت سيارتها ورحلت ، وفى اثناء طريقها توقفت السيارة دون سابق انذار ولم تعرف كيف تتصرف وفجأة خطر ببالها بأن تتصل بمروان ليأتى لها ، فتحت حقيبتها وظلت تبحث فيها حتى وجدت هاتفها ثم جاءت لتتصل به ، وجدت بطارية الهاتف قد نفذت فزفرت فى ضيق قائلة بصوت عالى نسبيا : كانت ناقصة طب انا هعمل ايه دلوقتى

اما عند حسام فقد استيقظ ثم ارتدى ملابسه ليذهب الى مروان وبعدها يذهب الى الشركة ليستطلع احوالها ، ثم نزل وركب سيارته وفى اثناء الطريق رأى فتاة ترتدى ملابس مثل التى ترتديها ليلى وكن لم يأتى فى باله ولو للحظة انها ليلى ، رأها تقف امام سيارتها حائرة ، ويبدو ان سيارتها قد تعطلت ، فأوقف سيارته ليساعدها لكنه فوجئ بأنها ليلى فقال لها بصدمة : ليلى

نظرت له ليلى وعينها مملؤة بالدموع وقالت : الحقنى يا حسام العربية عطلت وانا مش عارفة اعمل ايه

حسام بحنان : طيب ادخلى العربية وانا هشوف في ايه

دخلت ليلى الى السيارة ، وظل حسام يعبث بالسيارة قليلا حتى عملت مرة اخرى ، حسام : كدة هى اشتغلت يا ليلى

ليلى بامتنان : بجد مش عارفة اشكرك ازاى

حسام : على ايه انا معملتش حاجة

ادرات ليلى السيارة مرة اخرى ثم رحلت ، نظر حسام مكان الفراغ بشرود قليلا ثم رحل هو الاخر ، وصلت ليلى الى فيلا ( رأفت السيوفى ) ثم صفت سيارتها ونزلت ثم دخلت الفيلا بعد ان فتحت لها الخدامة ثم جلست قليلا حتى جاءتها والدة عائشة ترحب بها ، والدة عائشة : ازيك يا حبيبتى عاملة ايه

ليلى : الحمد لله يا طنط

والدة عائشة : عائشة فوق فى اوضتها و دادة كريمة هتوريكى مكانها

هزت ليلى رأسها ثم تبعت دادة كريمة لتعلمها مكان الغرفة ، طرقت الباب ثم انتظرت عدة ثوانى حتى اتاها صوت عائشة : ادخل

ليلى : حبيبتى عاملة ايه

عائشة بابتسامة واهنة: احسن الحمد لله

قطع حديثهم طرق الخادمة للباب ، عائشة : ادخل

الخادمة : رأفت بيه عايزك يا عائشة

عائشة : ماشى انا جاية وراكى ، عن اذنك يا ليلى

ذهبت عائشة الى رأفت ثم طرقت الباب ودخلت ، رأفت : اقعدى يا عائشة ، جلست عائشة ثم صمتت فى انتظار ما سيقوله ، رأفت : مروان عز الدين اخو ليلى صحبتك اتصل بيا دلوقتى وقالى ان هو جاى النهاردة علشان يتقدملك

صمتت عائشة واطرقت برأسها ، فأكمل والدها قائلا : فكرى وقوليلى رأيك

عائشة بخفوت : اللى تشوفه يا بابا

رأفت بابتسامة : ماشى يلا اطلعى متسبيش صحبتك لوحدها

صعدت عائشة الى غرفتها واخبرتها بما حدث ثم اكملت بنصف عين : انتى كنتى عارفة

ليلى بتفكير : لا مروان مقاليش

اختارت عائشة ما سترتديه اليوم ولم تنسى ليلى ايضا نفسها ، مر الوقت سريعا وجاء مروان وسمية واحمد وجلسوا مع رأفت ووالدة عائشة وايضا عائشة وبالتأكيد ليلى واتفقوا على كل شئ وتحدثوا بخصوص ميعاد الخطوبة ، ثم انتهت السهرة سريعا و رحل احمد وسمية اما مروان فقد انتظر ليلى كى تخرج ، ظلت ليلى قليلا مع عائشة ثم خرجت وهى تعلم ان مروان ينتظرها فى الخارج لكنها لم تجده وكنها فوجئت بــــ ...... !

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...