الفصل 18 | من 18 فصل

رواية فتاه بالحجاب زينت الفصل الثامن عشر 18 - بقلم sososamir (الزهرة السوداء)

المشاهدات
18
كلمة
1,093
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

الاخيـــرة

وجدت فيها عدة صور لها مع شخص اخر فى وضع غير لائق ، الآن اكتملت الصورة لديها لقد صفعها بسبب تلك الصور الا يثق فيها لماذا لم يتفاهم معها ..... ، لكنها اخذت الصور ثم صعدت الى غرفتها وهى تبكى ولكن فجأة قررت ان تصل ب عائشة علها تعرف حل هذا المأزق ، ليلى ببكاء : السلام عليكم

عائشة : وعليكم السلام مالك يا ليلى

ليلى : ....................

عائشة : قومى امسحى دموعك و انا هجيلك علشان نشوف حل للموضوع ده

ليلى : ماشى

لم تتمالك ليلى من البكاء فهو الشئ الوحيد الذى تخرج به كل حزنها ، الى ان جاءت عائشة وطرقت الباب ثم دخلت قائلة : كل دى دموع الفيلا قربت تغرق

ليلى بضيق : مش وقتك خالص

عائشة : والله انا قصدى تفكى من النكد اللى انتى فيه

ليلى ببكاء : ازاى هو مش عارف ان سالى ممكن تعمل اى حاجة

عائشة بتفكير : معتقدش ان سالى هى اللى بعتت الصور لحسام هى فى السجن اصلا

ليلى : ممكن تبعت اى حد يعملها

عائشة : لا هى لو عايزة تأذيكى مكنتش وقع بينك وبين حسام كان بعتت حد قتلك او كدة

صمتت ليلى وهى تفكر فى هذا الشخص المجهول الذى بعث بالصور لحسام ، ثم فجأة قالوا فى آن واحد : معتــز

عائشة : ايوة صح ازاى مجاش على بالنا اكيد هو الوحيد اللى ليه مصلحة فى كدة وبعدين اختفاءه بعد القبض على سالى دى حاجة مكنتش مطمنانى

ليلى : طب وهنعمل ايه دلوقتى

عائشة : مش عارفة

ظل عائشة تدور فى الغرفة الى ان اتذكرت شئ ما .... ، فصاحت فى ليلى قائلة : بسرعة البسى وانا هعمل تليفون واجى

ليلى : طيب عرفينى هتعملى ايه

عائشة وهى تعبث فى هاتفها : هكلم سلمى

ليلى : سلمى مين

عائشة بتأفف : اسمعى الكلام وانا هتصرف

ثم اتجهت نحو البلكونة الموجودة داخل الغرفة ، واتجهت ليلى الى خزانة ملابسها لتأخذ ملابسها وتبدأ فى ارتدأها ، اتصلت عائشة بسلمى ثم انتظرت عدة ثوانى حتى اجابت سلمى قائلة : الو سلام عليكم

عائشة : وعليكم السلام ازيك يا سلمى

سلمى : الحمد لله اخبارك ايه

عائشة : كويسة بقولك معلش مش جوزك بيفهم فى فبركة الصور والحاجات دى

سلمى : اه ليه

عائشة : محتاجاه يشوفلى صور هو موجود دلوقتى

سلمى : اه موجود

عائشة : طيب هجيلك انا وليلى دلوقتى

سلمى : تنورى يا حبيبتى

عائشة : سلام عليكم

سلمى : وعليكم السلام

انهت ليلى ارتدأها لملابسها ثم ذهبت الى عائشة قائلة : ها عملتى ايه

عائشة : بصى يا ستى فاكرة سلمى اللى كانت بتحفظ معانا فى المسجد

ليلى : اه

عائشة : جوزها هو اللى بيعرف فى الصور المتفبركة و الحاجات دى وهيتصرف

ليلى : ماشى ،انا رايحة اقول لمروان

ذهبت ليلى الى غرفة مروان واخبرته بما حدث فاخبره بمكان ستجد فيه حسام بعد ان تتأكد من فبركة الصور ، ركبت عائشة ليلى السيارة ثم ذهبوا الى شقة سلمى ورحبت بهم سلمى كثيرا واعطت الصور ل( مالك ) زوجها الصور ليرى عمله معها ، ثم قال مستفسرة : ايه حكاية الصور دى يا ليلى

ليلى : ..................

سلمى : ان شاء الله تطلع متفبركة

بعد تلك الجملة وجدوا مالك يخرج من الغرفة قائلا : الصور دى متفبركة وببساطة قدرت اجيب الصور الحقيقية ، نظرت ليلى للصور ووجدت سالى فى تلك الصور ، اذا من زور الصور شخص يعرف سالى ولكن هل يعرف معتز سالى لكن المهم ان انا لست فى هذه الصور وسيعرف حسام هذه الحقيقة ، هذا ما قالته ليلى لنفسها ، ثم شكرت مالك وسلمى ورحلت مع عائشة ثم امرت عائشة بالتوجه الى النيل ، وبالفعل توجهت عائشة الى النيل ثم نزلت ليلى ورحلت عائشة ، وبالفعل وجدت حسام هناك كما اخبرها مروان فقالت وهى تنظر للنيل : مروان قالى انك هتكون هنا

لم ينظر لها بل قال بقسوة : انتى ايه اللى جابك

مدت له ليلى يدهابالصور ثم قالت : علشان اوريك دول

امسك حسام بالصور ثم رأها وقال لها : مقدرتش استحمل لما شوفتك فى الصور كان هو ده الحل الوحيد

ليلى : غلطان كان المفروض نتفاهم مش كدة ، ثم اكملت ضاحكة : بس انت مطلعتش اليف خالص

نظر لها ثم قال : خلاص بقى ميبقاش قلبك اسود

ذهبوا سويا الى الفيلا وحكوا لهم كل ما حدث ثم اكمل حسام قائلا : وفى حاجة كمان فرحنا يوم الاربعاء اللى جاى مروان ضاحكا وهو ينظر لعائشة : يعنى هى جت علينا احنا كمان فرحنا يوم الاربعاء اللى جاى انا رايح اكلم عمى رأفت .

يـــــوم الفرح :

كانت ليلى متألقة وبالتأكيد عائشة و لكن الغريب ان ليلى كانت مرتدية حجابها على الرغم من اصرارها قبل مقابلتها لعائشة ان تكون دون حجاب يوم عرسها ، ولكن الامور اختلفت الآن فأصبحت ليلى فتاة بالحجاب تزينت .

تمـــــــــت بحمد الله

بقلمى / بسمة محمد

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...