الفصل 17 | من 18 فصل

رواية فتاه بالحجاب زينت الفصل السابع عشر 17 - بقلم sososamir (الزهرة السوداء)

المشاهدات
19
كلمة
857
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

قبل الاخيرة

لكن صدم الجميع عندما عرفوا ان سالى هى من فعلت ذلك فهى لم تخطر على بال احد ، اللواء : احنا قبضنا على رجالة سالى لكن لسة مقبضناش عليها ومتقلقيش قريب اوى هيحصل

سألت سمية الطبيب بشأن خروج ليلى من المستشفى فقال لها : عادى لو خرجت اهم حاجة تاكل كويس ومتعملش مجهود كبير

وخرج ليلى وسط فرحة من الجميع وفى اثناء الطريق نظر احمد لليلى و عائشة فى مرآة السيارة وقال : خطبتكوا يوم الخميس اللى جاى ، جاء عائشة لتتكلم فقاطعها احمد قائلا : وباباكى عارف يا عائشة

وصل الجميع الى الفيلا ماعدا حسام فقد فضل العودة الى الشقة ليرتب اموره ، سمية : حمد لله على السلامة يا حبيبتى

ليلى : الله يسلمك يا ماما ، ثم وجهت كلامها لعائشة قائلة : عيزاكى فى اوضتى عن اذنكوا يا جماعة

صعدت ليلى و عائشة الى الغرفة ثم اغلقوا الباب ودخلوا وتكلمت ليلى قائلة : عجباكى خطوبتنا اللى يوم الخميس دى

عائشة : عادى طالما بابا موافق

ليلى : حاسة ان انا قلقانة او مش هنلحق نجهز نفسنا

عائشة : دى خطوبة مش فرح وبعدين انا ماشية علشان متأخرش ، ثم رحلت ، ظلت ليلى واقفة مكانها قليلا ثم ذهب الى مكب ابيها ، وطرقت فاذن لها بالدخول ولكنها صدمت عندما دخلت ووجدت حسام يجلس مع ابيها فقد كان ذهب الى شقته ، احمد : تعالى يا ليلى

ليلى : خلاص مش دلوقتى يا بابا

احمد : قولى بس كنتى عايزة ايه

تظاهر حسام انه يعبث بهاتفه كى تتكلم ليلى ، فقالت بارتباك واضح : كنت عايزة أجل الخطوبة

حسام : نعم يا ختى

احمد : حسام ، ثم وجه نظره لليلى قائلا : بصى يا ليلى انتى هتجربى حسام فى الخطوبة طلع غلس رخم سيبيه وانا اجبلك سيد سيده

حسام ضاحكا : الله يكرمك يا عمى

ليلى : ماشى يا بابا

حسام : ده انا حتى اليف يا ليلى وموفر للمكان والوقت لو حابه ، ضحكت ليلى ثم قالت : عن اذنكوا

عند معتز فقد كان يفكر فى ان يبلغ عن مكان سالى وقال لنفسه : انا لو بلغت عن مكانها هبقى انا الكسبان ومحدش هيعرف مين اللى بلغ !

وفى صباح اليوم التالى بالفعل ذهب معتز الى القسم واخبر الضابط بكل ما يعرفه ، وذهب لينفذ شئ آخر ... ، وتم القبض على سالى وبالتأكيد عرف الجميع بذلك .

مرت عدة ايام لميكن فيها شئ يذكر حتى جاء يوم الجميس يوم خطبة ليلى وعائشة ، وتم الخطبة فى حفل رائع وسط حضور الاقارب والاصحاب ، وانتهى الحفل وسط البريكات والتهانى .

وفى صباح اليوم التالى ذهب حسام الى الشركة للاطمئنان على الاوضاع لكنه فوجئ بـشئ موضوع على المكتب فهاتف ليلى ، ليلى : الو سلام عليكم

حسام : ايوة يا هانم انا جايلك الفيلا خمس دقايق والاقيكى تحت فى الجنينة

ليلى : ليه

لكنها لم تلقى ردا فقد اغلق الخط ثم رحل من الشركة ، وما هى عدة دقائق حتى وصل الى الفيلا ووجد ليلى تنظره بابتسامة فوقف امامها وفجأة وبدون اى مقدمات صفعها بشدة جعلتها لاتقوى حتى الكلام ، ظلت تنظر له بأنكسار منتظرة منه حتى ان يقول لها فيما اخطأت ، لقد احبته بشدة بل عشقته ، ايكون هذا جزاءها ، نظر لها ثم قال بعصبية : كنت فاكرك غيرهم عمرى ما توقعت ان كل ده يجى منك انتى لكن للأسف طلعتى زيهم ، ثم رمى عليها ظرف به عدة صور تناثرت فى اماكن مختلفة بسبب قذفه العنيف لها ، ثم رحل من الفيلا بل من البلد بأكملها .....، رحل من الفيلا ثم ذهب الى بيته ولملم اشيائه ، حاول والده فهم ما يحدث لكنه اكتفى بقول : لو عايز تقعد فى مصر خليك لكن انا مسافر ومش راجع

ثم ذهب الى مكان ما الى ان يحين موعد سفره ، اما ليلى فظلت دموعها تنهمر لكنها تذكرت الظرف الذى رماه عليها فنهضت واحضر وفتحته ووجدت فيه ...... .

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...