الفصل 12 | من 18 فصل

رواية فتاه بالحجاب زينت الفصل الثاني عشر 12 - بقلم sososamir (الزهرة السوداء)

المشاهدات
18
كلمة
1,313
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

استيقظت ليلى باكرا وهاتفت عائشة قبل ان تفعل اى شئ ، ليلى هاتفيا :السلام عليكم

عائشة وهى تتثاوب : وعليكم السلام مين معايا

ضحكت ليلى بشدة على الرغم من حزنها قائلة : معاكى النقيب عبد العال

تعرفت عائشة على ليلى من صوتها فقالت : والله انتى فايقة يا ليلى حد يتصل بحد الساعة 8 ونص

ليلى : اه انا ، ثم اكملت بحزن : ومخنوقة ولازم اكلم معاكى

عائشة : مالك ايه اللى حصل

ليلى بانهيار : لية كل الناس وخدنى بذنبى القديم هو انا وحشة اوى يا عائشة

عائشة بحزم : بطلى عياط الاول وبعدين انتى مالك ومالهم اللى يقول يقول واللى يكلم يكلم هما هيخدوا حسابهم عند ربنا لكن انتى متعيطيش علشان حد مش عايز يقبل التغيير اللى حصلك طالما ربنا قبل توبتك واداكى فرصة للهداية يبقى خلاص مش مهم اى حد تانى واوعى تسمحى لاى حد ملوش لازمة يقول رايه فى حاجة هو مالوش دعوة بيها لان الحاجة دى تخصك انتى لكن اوعى تعيطى علشان الناس علشان دموعك دى غالية اوى

ابتسمت ليلى قائلة : نفس الكلام اللى قالو مروان

عائشة : ايه اللى حصل طيب خلاكى تعملى كدة

ليلى : هحكيلك لما نروح الجامعة

عائشة ضاحكة : انا اللى عليا الدور النهاردة

ليلى : دور ايه

عائشة : دور العربية يا هانم

ليلى : اه صح ماشى هستناكى

عائشة : سلام عليكم

ليلى : وعليكم السلام

اغلقت ليلى الخط ثم دخلت الى دورة المياه واغتسلت ثم ارتدت ملابسها المكونة فستان باللون ( اوف وايت ) به زهور باللون الاخضر وجاكيت قصير من نفس لون الورود وطرحة طويلة نفس لون الفستان ثم نزلت لتتناول الافطار مع اسرتها ومع هذا المدعو حسام ، جلست ليلى على السفرة فوجدت احمد وسمية فقط .

فقالت بسخرية : فين مروان والزفت التانى

همت سمية بأن ترد لكن قاطعها حسام وهو ينزل مع مروان على الدرج قائلا بمرحه المعتاد : الزفت نزل اهو

احمر وجه ليلى خجلا وغضبا فى آن واحد وصمتت تجنبا للدخول معه فى جدال ، ضحك مروان قائلا : خف شوية حسام : انا معملتش حاجة ليلى اللى عملت

صمتت ليلى ثم انهت فطورها سريعا ثم رحلت بعد ان ودعت سمية واحمد ومروان ، وفى اثناء طريقها الى بوابة الفيلا الخارجية ، سمعت حسام يناديها فالتفت قائلة : خير يا حسام

حسام : انا اسف على اللى حصل امبارح انا فعلا مكنتش اعرف ان انتى كنت فاكرك طنط سمية بس كدة احلى كتير من اللبس الضيق والميك _ ام تقريبا

ضحكت ليلى بخفوت قائلة : اسمه ميك _ اب

حسام : اى حاجة وخلاص المهم انتى مسمحانى

ليلى : اه

حسام : تعالى اوصلك

ليلى : اولا مش هينفع ثانيا عائشة جاية تخدنى

حسام: وفين عربيتك

ليلى : احنا عمليناها بالدور علشان محدش ينسى السواقة

قالت ذلك ثم ضحكت ، شرد حسام قليلا حتى قالت ليلى : انا ماشية زمان عائشة وصلت

جاء حسام ليودعها لكنه رأى شئ ما فقرر ان يحمى ليلى منه ، فصاح بصوت عالى وهو يجرى عليها : ليلى حاسبى ، حتى وصل لها و شدها ناحيته اما هى فكانت مندهشة مما فعله ، فلقد رأت الشاحنة متجهه ناحيتها وفجأة توقفت كل اجزاء جسمها عن الحركة فلم تقدر على فعل شئ فكان فعله بالنسبة له فعل مفاجئ !

حسام بعصبية : انتى مجنونة ازاى شايفة العربية جاية نحيتك وانتى واقفة

بدات تستوعب ليلى ماحدث و بدأت دموعها بالانهمار

حسام بهدوء : المهم انتى كويسة

ليلى : اه

حسام : انا هروح اجيبلك مايه واجى خليكى هنا

دخل حسام لاحضار المياه اما بينما ظلت ليلى تبكى فى صمت ، جاءت عائشة فى نفس الوقت وعندما رأت ليلى فى هذا الوضع ذهبت اليها قائلة بقلق : اتاخرتى ليه ومالك بتعيطى ليه

مسحت ليلى دموعها بأنمالها الصغيرة ثم قالت : هحكيلك فى الطريق

عائشة : طيب يلا بينا

ليلى : استنى حسام هجيبلى مايه

وضعت عائشة يدها فى خصرها قائلة بمكر : مين حسام

ليلى : لا متخافيش مش من اصحاب السوء بتوع زمان

جاء حسام حاملا كوب الماء وناوله لليلى وسالها عن عائشة فاخبرته بانها صديقتها ثم اعطته الكوب بعد ان ارتشفت منه القليل ورحل حسام بينما اخذت ليلى حقيبتها ورحلت مع عائشة ، ثم ذهبت معها الى السيارة وفى اثناء الطريق ، قالت عائشة : وايه حكاية الكوباية وحسام

اخبرتها ليلى بجميع التفاصيل فعلقت عائشة قائلة : بس كدة

ليلى : اه بس

وصلوا الى الجامعة ثم ذهبوا الى المدرج لحضور المحاضرات وبعد انتهاءهم منها خرجوا وهم يضحكوا بعد قص ليلى على عائشة ماحدث معها ليلى البارحة مع حسام وفى اثناء ذلك وجدوا شاب يمشى بالقرب منهم و يقول بعض الكلمات البذيئة التى يستخدمها الشباب لمعاكسة الفتيات فتظاهرت ليلى بعدم الاهتمام رغم فهمها لما يحدث ، وفجأة وجدت هذا الشاب يتقدم نحوها قائلا : عايزك على انفراد لوسمحت

ليلى بعنف : اتفضل اتكلم مفيش حد غريب

الشاب : الموضوع يخص باباكى

نظرت ليلى الى عائشة تطلب مشورتها فهمست لها عائشة : روحى وانا هقف قريب منكوا علشان لو حصل حاجة

ليلى : اتفضل يا استاذ

قادها الشاب الى مكان بعيد نسبيا عن عائشة ثم مد يده قائلا: انا معتز

نظرت ليلى ليده ثم قالت : اسفة مبسلمش بالايد

نظر لها بسخرية ثم سحب يده سريعا قائلا : حضرتك انسة ليلى

اومأت براسها مؤكدة ، فعاد يقول من جديد : ليلى احمد المرشدى

ليلى بنفاذ صبر : ايوه انا ليلى المرشدى عايز ايه وبعدين لو فاكر ان انا مش واخدة بالى من اللى انت كنت بتعمله لا انا واخده بالى كويس اوى فياريت تتخلص بدل ما انادى حرس الجامعة يظبطوك

معتز : طيب انا بس عايز رقم والدك

ليلى : ليه

معتز ببرود : علشان اتقدملك

لم تدرى ليلى بنفسها الا وهى ...... !

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...