تحميل رواية «في بيت عشق» PDF
بقلم عمر يحيى
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
اقرأ في بيت عشق بقلم عمر يحيى.
رواية في بيت عشق الفصل الأول 1 - بقلم عمر يحيى
_ ( فى بيت عشق ) ……
أحمد ( أخ عشق الكبير ) وقد أحضر دلو مليئ بالماء البارد وقد قام برميه على عشق وهى نائمة : قومى يا بنت ال…. انتى فاكرة نفسك نايمة فى فندق ….قومى يا كلبة قومى
عشق : هاااا …. ايه فى ايه ….ايه اللى حصل …انا عملت ايه
أحمد : نايمة كل ده ليه يختى فاكرة نفسك فى إجازة …قومى لحسن والله احلف ما انتى رايحة الكلية ولا رجليكى هتعتب بره البيت ….قومى اعمليلى فطار
عشق : حاضر….هغير هدومى المبلولة دى وهعملك الفطار على طول
أحمد : تعملى ايه يختى …. لأ انتى هتعمليلى فطار الأول وبعدين انا مالى هدومك مبلولة ولا لأ ….يلا يمكن تموتى ونرتاح منك ومن قرفك
عشق بدموع : حاضر
الأب : فين الفطار …هى بنتك الفاشلة ناوية تأكلنا المغرب ولا ايه ….انتى يا زفته فين الأكل
الأم : يعنى هى بنتى لوحدى ….انا مش عارفة عملت ايه في حياتى علشان البت دى تبقى بنتى …يلا ربنا ياخدها ويريحنا منها
عشق : الأكل اهو اتفضلوا
أحمد : ايه انتى مش عايزة تفطرى معانا ولا ايه
عشق : لأ ….اصل ….اصل انتوا مش بترضوا تخلونى اكل معاكوا وكمان باكل اكل قديم مش زى اكلكوا ولو قعدت معاكوا بتضربونى وانا جسمى وجعنى من كتر الضرب
الأب : عارفة ليه احنا بنعمل معاكى كدة
عشق بدموع : ليه يا بابا
الأب : علشان انتى هنا خدامة وبس وبعدين احنا بنكره البنات ومكوناش عاوزينك أساساً
عشق : طب انا ايه ذنبى …هو ربنا خلقنى بنت اعمل ايه
أحمد وقد قام من مكانه لكى يضربها : انتى مش عاجبك الكلام ولا ايه ….طب تعالى بقى …
عشق : اااااه …خلاص والله مش قصدى ….. أنا آسفة …اااه
الأم : خلاص سيبها يا احمد متوسخش ايدك بيها وتعالى كمل فطارك ….انتى يا بت روقتى البيت وغسلتى الغسيل والمواعين ولا لأ
عشق ببكاء شديد : اه …عملت كل حاجة
الأم : طب يلا غورى على الكلية بتاعتك ومتتأخريش
عشق : حاضر ….عاوزين حاجة منى قبل ما امشى
الأب : عاوزينك تروحى ما ترجعى أو ترجعى على الترب
عشق بدموع : سلام
خرجت عشق من المنزل وهى تبكى على حالها وعلى معاملة أهلها لها وتطلب من الله المساعدة والصبر فهم يظلون أهلها بالاخير ورضا الله من رضاهم ….وصلت إلى الكلية وحضرت اول محاضرة وبعد ذلك جلست مع اصدقائها يضحكون لكى تنسى حزنها قليلا وبعد ذلك ذهبت مثل كل يوم إلى ميتم الأطفال فهى عندما تجلس مع هؤلاء الملائكة الصغار تنسى حزنها وهناك سوف تلتقى بسليم لأول مرة
_ ( فى الميتم ) ….
مديرة الميتم : والله يا سليم بيه انا مش عارفة اقولك ايه حضرتك بتتبرع بفلوس كتير اوى ده غير الهدايا اللى بتجبها للأولاد .. ربنا يجازك خير
سليم : انا معملتش حاجة اهم حاجه الاطفال دى تفرح … ودلوقتي عن اذنك عاوزة اشوفهم قبل ما امشى
مديرة الميتم : طبعاً ….اتفضل
ذهب سليم إلى الأطفال وكان يتحدث معهم ويعطيهم الهدايا ولكنهم عندما رأوا عشق من وراء سليم ذهبوا إليها مسرعين وتركوا سليم والهدايا أما سليم فقد نظر خلفه لكى يرى لماذا ركض الاطفال هكذا
عشق : اذيكوا يا صحابى الحلوين ….عاملين ايه يا عفاريت
الأطفال : احنا كويسين …بس زعلانين منك
عشق : انا …زعلانين منى انا …أخص عليا انا وحشة علشان زعلتكوا منى …انا آسفة …بس صحيح انتوا زعلانين منى ليه
احد الاطفال : علشان انتى مجتيش امبارح
عشق : امبارح كان مفيش كلية وانا مش بجيلكوا الا لما يكون فى كلية …سامحونى بقى
الأطفال : خلاص سامحناكى
عشق : شكراً … شكراً جدآ يا عفاريت … دلوقتى يلا نصلى الضهر انتوا مش سامعين الاذان ولا ايه
الأطفال : يلا بس انتى اللى هتصلى بينا
عشق : اممممم … اشطااا موافقة يلا
كان كل هذا تحت انظار سليم الذى لا يعرف لماذا هو ينظر لها ولماذا قلبه ينبض بشدة وكأنه سوف ينفجر ويحدث نفسه ويقول ….فى ايه يا سليم انت …هو انا ببصلها كدة ليه ..بس عندى رغبة انى اكلمها وهى حلوة اوى … لأ حلوة ايه دى جميلة الجميلات دى ملاك من السما …ملامحها بريئة زى الاطفال بالظبط وعنيها فيها جمال الدنيا بس مليانة حزن …ياترى هى حالتها ايه …انا هروح اصلى فى الجامع وارجع تانى أشوفها
وبالفعل ذهب سليم إلى المسجد وانتهى من صلاته وذهب إلى أحد غرف الميتم والتى تصلى بها عشق والأطفال وكانت فى اخر ركعة …وقف عند الباب ينظر إليها ويطلبها من الله …هو لا يعرف لماذا هو منجذب لها ولا يعرف لماذا يريدها ولكنه كل ما يريده أن تكون معه بجانبه ولكن لا يعلم لماذا
عشق : السلام عليكم ورحمه الله …… السلام عليكم ورحمه الله……حرما يا ولاد
الأطفال : جمعا إن شاء الله
عشق : انا لازم امشى دلوقتى علشان متأخرش ومتزعلوش هجيلكوا تانى
الأطفال بحزن : هتمشى خلاص ….طب ما تقعدى معانا شوية كمان …شوية صغيرين
عشق : والله لو كان ينفع كنت قعدت …متزعلوش هجيلكوا تانى اتفقنا
الأطفال : اتفقنا
كان سليم ينظر لها بحب وعشق وذهب خلفها حتى أنه لم يأخذ سيارته وأمر حراسه بالوقوف أمام الميتم أما هو فكان يسير خلفها ولا يعلم لماذا ولكنه توقف حين رأى عشق تتحدث مع طفل صغير فى الشارع ويبكى
عشق : انت بتعيط ليه يا حبيبى فى ايه
الطفل ببكاء : ماما هتضربنى علشان ضيعت الفلوس
عشق : خلاص متعيطش وقولى الفلوس كام وانا هديهالك
الطفل بفرح : بجد هتديهالى
عشق : اه يا حبيبى …وقد فتحت عشق حقيبتها ولكنها وجدت فلوس المواصلات فقط ولكنها اعطتها له
الطفل : بس انتى معكيش فلوس غير دول …هتروحي ازاى
عشق : مش مشكلة يا حبيبى انا همشى على رجلى بس انت خلى بالك من الفلوس ماشى
الطفل : ماشى …ممكن اطلب منك طلب
عشق : طبعا اتفضل
الطفل : هاتى بوسة
عشق : ???????? بس كدة ….بوسة اهى يا عم …يلا سلام علشان متتأخرش على مامتك
الطفل : سلام
كان سليم ينظر لها بإنبهار واعجاب شديد وهو يسير خلفها ويحدث نفسه ويقول ….هى البت دى بجد ولا أنا متهيألى ..هو لسه فى ناس كدة يا ربى ..يعنى هى مكنش معاها غير فلوس المواصلات واديتها للطفل ده مع إنها كانت تقدر تسكته ومتديلوش حاجة وروحت بيتها على رجليها علشان ميزعلش … لأ دى فعلاً ملاك …رن هاتف سليم فأجاب فكان مدير أعماله يبلغه أنه تأخر على الاجتماع ويجب عليه الذهاب إلى الشركة ….كان سليم يريد أن يكمل السير خلفها ولكن هذا الاجتماع منعه فأمر أحد حراسه أن يتبع عشق ويعرف كل شئ عنها
ذهبت عشق إلى البيت ودخلت غرفتها ولكنها أحست بوجع شديد في معدتها وذهبت إلى الحمام وفى هذه الأثناء دخل احمد إلى الغرفة وقد سمع صوت عشق فى الحمام
أحمد : هى مالها البت دى …عمالة تستفرغ ليه كدة …يالهوى معقولة تكون جبتلنا العار وفى واحد ضحك عليها …وليه لأ ما هى قليلة شرف وتعملها …انا لازم اقول الكلام ده ل ابويا يقتلها ويخلصنا منها ….إلحق يا حج فى مصيبة
الأب : فى ايه يا ابنى مصيبة ايه
الأم : يالهوى ايه اللى حصل
أحمد : شوفوا بنتكوا قليلة الرباية مين اللى ضحك عليها وكمان حامل منه …بنت جبتلنا العار يا حج
الأب : ايه الكلام الفارغ ده….انت متأكد
أحمد : ايوه يا حج متأكد ولو مش مصدقنى ادخل الاوضة هتلاقيها فى الحمام عمالة تستفرغ
الأب : ده انا هقتلها واشرب من دمها
الأم : ايه البلوى دى بس يا ربى
خرجت عشق من الحمام ووجدت أهلها فى الغرفة وأبوها يضربها بشده ويحرقها حتى اغمى عليها ( الاسكريبت )
_ ( فى المستشفى ) ….
الدكتورة : انا لازم ابلغ البوليس دى جسمها مليان حروق وكدمات غير الضربة اللى على رأسها
الأب : لأ يا دكتورة مش عاوزين مشاكل …هى كانت عاوزة تنزل الواد اللى فى بطنها وجوزها ضربها علشان كدة
الدكتورة : الواد اللى فى بطنها !!؟؟ وجوزها !! هى متجوزة اساسا
الأم : ايوه يا دكتورة وكمان حامل
الدكتورة : لأ انتوا اكيد فاهمين غلط …هى مش حامل وكمان لما كشفت عليها باين أنه مفيش حد لمسها
وقف الاب والام مصدومين من كلام الدكتورة ولم ينتبهوا للعيون التى تنظر لهم بغضب …نعم إنه سليم فقد أخبره الحارس الذى أمره أن يذهب خلف عشق أنه سمع صراخ من شقتها وبعدها نزل أهلها معها إلى المستشفى
سليم بغضب شديد : هقتلكوا ….هقتلكوا كلكوا ….هعذبكوا واخليكوا تتمنوا الموت ….انا هعرفكوا ازاى تعملوا كدة فيها
رواية في بيت عشق الفصل الثاني 2 - بقلم عمر يحيى
أمر سليم حراسه بأن يأخذوا أهل عشق لمخزن قديم خاص به ويقومون بضرب ابوها وأخوها أمام والدتها أما فدخل غرفة طبيبة عشق ووضع ساق فوق الاخرى ولم يستأذن بالدخول
الدكتورة : ايه ده ….مين حضرتك وازاى تدخل بالطريقة دى
سليم : من غير لف ودوران الحالة اللى جت ليكى انهاردة لبنت اسمها عشق عاملة ايه
الدكتورة : انت مين أساساً …وبعدين انا مش هخرج اسرار المرضى بتوعى ….واتفضل اطلع بره
سليم وقد أخرج مسدس ووضعه أمامه : انا مفيش حد يقدر يتكلم بالطريقة دى معايا انتى فاهمة ولا لأ وهسألك لآخر مرة هى عاملة ايه
الدكتورة بتوتر : انت …انت بتهددنى
سليم : لأ أنا بنصحك بس علشان انا مبهددش انا بنفذ
الدكتورة بخوف : هقولك ….البنت متبهدلة جدآ وحالتها وحشة اوى وفى فى جسمها حروق فظيعة باين انها بآلة حديد وكمان الكدمات بسبب الضرب اللى فى وشها وجسمها والبنت ضعيفة جدآ كمان وباين أنها كانت بتأكل اكل بايظ أو قديم علشان معدتها فيها مشاكل بسبب الاكل ده وفى حاجة كمان عرفناها بعد اما كلمنا أهلها ..الضربة اللى على رأسها قصرت على العين وفقدت بصرها ومش هنعرف نعملها العملية غير لما تتحسن جسديا ونفسياً
سليم وقد احس أن هناك شخص يقبض على قلبه ..نعم فهذا الوحش قد وجعه قلبه عليها وبشدة ويريد أن يحرق العالم ويتوعد لأهلها بأشد العذاب
سليم بغضب : والله لهندمكوا على اللى انتوا عملتوه فيها طول عمركوا ….الموت هيبقى ارحم من اللى هعمله فيكوا
الدكتورة : انا هبلغ البوليس يا استاذ ….مع أن أهلها رفضوا بس أنا لازم ابلغ البوليس دى لولا ستر ربنا كانت ماتت
سليم بصراخ وغضب : متقوليش ماتت دى على لسانك بدل ما اخليكى انتى اللى تبقى ميتة فعلاً…وكمان مش هتبلغى ولا هتعملى حاجة ….و ااااه خدى دول ومش عايز اسمع إنك اتكلمتى فى الموضوع ده مع حد انتى فاهمة
الدكتورة : فاهمة
دخل سليم إلى الغرفة الموجودة بها عشق ووجدها نائمة على هذا السرير الابيض وجهها ملئ بالجروح والكدمات وجسمها مغطى بالكامل بشاش وقطن المشفى ….اقترب منها وجلس على الكرسى الموجود بجانب السرير وأمسك يدها برفق وكأنها قطعة زجاج يخاف أن تنكسر وقبلها ورغما عنه نزلت دموعه عند رؤيتها بهذه الحالة
سليم : أنا آسف ….آسف على كل اللى بيحصلك ده … آسف على ظلم الدنيا ليكى … آسف على معاملة الناس الوحشة معاكى … آسف على دموعك ووجعك وجروحك … آسف على كل حاجة حصلت معاكى واوعدك أن مستحيل حاجة من إللى حصلت معاكى دى هتكرر تانى …بس انتى قومى انا مش قادر اشوفك بالمنظر ده …انا مش عارف امتى اتعلقت بيكى للدرجة دى بس كل اللى اعرفه انى مقدرش ابعد عنك ومستعد اموت علشان اشوف ضحكتك والغمزتين بتوعك يزينوا وشك تانى زى اول مرة شوفتك فيها …قومى يا قلب سليم ومتوجعيش قلبى عليكى ….انا هخليهم يتمنوا الموت على اللى عملوه فيكى هدفعهم تمن دموعك دى بس انتى قومى ….انا هروح مشوار صغير كدة وارجعلك متخافيش مش هتأخر
وقف سليم أمام عشق وقبلها من رأسها قبل أن يخرج وذهب إلى المخزن الذى به أهل عشق وقد عذبهم حراسه أشد أنواع العذاب بالضرب والكهرباء وغيرهم ….دخل سليم إلى المخزن وقد أحضر له أحد حراسه كرسى ووضعه أمامهم وجلس عليه ينظر لهم بغضب
سليم : ايه عجبتكوا الضيافة بتاعتى ولا لأ
والدة عشق : انت مين يا جدع انت وعاوز مننا ايه
سليم : صوتك ميعلاش عليا انتى فاهمه …ومش معنى انى مخلتش رجالتى يقربوا منك ولا يعملولك حاجة تبقى انتى فى السليم لأ كل الموضوع انى معملش كدة فى واحدة ست بس ده مش معناه انك فى امان …فخلى بالك وانتى بتتكلمى معايا
والد عشق بتعب شديد من الضرب والكهرباء : انت عاوز ايه مننا وبتعمل معانا كدة ليه….احنا معملناش حاجة
سليم بغضب شديد : معملتوش حاجة….بعد كل ده وجاى تقولى معملتوش حاجة تصدق انك راجل وسخ …حتى متستحقش لقب راجل لا انت ولا المحروس ابنك
أحمد ( اخو عشق ) بإرهاق وتعب : طب ما تقول انت مين وبتعمل معانا كدة ليه
سليم : بخصوص انا مين ف ده موضوع ميخصكش …أما بقى بعمل معاكوا كدة ليه ف احب اطمنك انكوا تستحقوا اكتر من كدة على اللى عملتوه ف عشق …هو انتوا لسه شوفتوا حاجة من اللى هعملوا فيكوا …ده انا هخليكوا تتمنوا الموت بس اصبروا عليا….الصبر حلو
أحمد : ايوه قول كدة بقى …انت جاى علشان قليلة الرباية دى وياترى انت تبقى واحد من اللى هى ماشية معاهم ولا ايه…مش قولتلك يابااا أن بنتك مش مظبوطة واتفرج شوف بعينك
قام سليم من مكانه ولم يشعر بنفسه الا وهو يضرب احمد فى كل مكان كاد أن يموت فى يده لولا الحراس الذين ابعدوه عنه فى الوقت المناسب
سليم : اوعى يا كلب اسمعك بتجيب سيرتها على لسانك انت فاهم….صدقونى انا اللى منعنى عنكوا لحد دلوقتي انكوا للأسف أهل عشق وغير كدة قسماً بالله كنت دفنتكوا صاحيين
والد عشق بخوف : اخرس انت يا احمد …قول يا باشاا عاوز مننا ايه واحنا هنعمله
سليم : ايوه كدة شاطر…ابتديت تفهم …وانت اتعلم من ابوك
أحمد : ويا ترى بقى هى عملت معاك ايه علشان تدافع وتجيب حقها كدة …اكيد مش بتعمل ده لله وللوطن يعنى ….انا وانت فاهمين على بعض وانت عارف كويس اوى أن كلامى مظبوط وهى عشيقتك مش كدة …اخدت منها اللى انت عاوزه وبعد كدة هترميها
سليم : بسم الله ماشاءالله عليك …تصدق إنك ذكى …طب ايه رأيك بقى اوريك معنى كلامك ده على الست والدتك
والد عشق : قصدك ايه
سليم : اقصد انى اخلى رجالتى يعملوا اللازم مع مراتك وقدامك انت وابنك
والدة عشق : لأ يا باشااا انا مليش دعوة بالكلام اللى بيقوله الواد ده …انسى كلامه يا باشااا …انا مليش ذنب
سليم : لأ ليكى …مش دى خلفتك …ابنك ده ولا مش ابنك ….على العموم مش ده موضوعنا دلوقتى ….فى حاجة اهم
والد عشق : ايه هى يا باشااا واحنا نعملها بس سيبنا نخرج من هنا
سليم : المأذون هيجى دلوقتى علشان هتجوز عشق
رواية في بيت عشق الفصل الثالث 3 - بقلم عمر يحيى
الأب : انت بتقول ايه ……هتتجوزها ازاى
سليم : زى الناس مالك فى ايه ….ولا ليكون انا عريس ميشرفكش وانت خايف على بنتك منى …. آسف معلش المفروض اقول أنا اللى اخاف عليها منكوا
أحمد : تدفع كام
سليم : قصدك ايه
أحمد : قصدى انا وانت عارفينه كويس وانت عاوزها علشان عجبتك يعنى تتبسط معاها شوية وبعدين مفيش حد يقدر ينكر قد ايه هى حلوة وتقدر توقع اى حد بسبب جمالها ده مش انت بس والله لولا أنها اختى انا مكنتش سبتها
غضب سليم بشدة بعد سماع هذا الكلام…كيف يفكر هذا الحقير بها ….صوب سليم المسدس على يدين ورجلين احمد وأطلق عليه اربع رصاصات
سليم : سمعنى بقى كنت بتقول ايه
الأم : ايه اللى انت عملتوه ده …..ابنى حبيبى …قوم يا ابنى
أحمد : اااااه ….مش قادر ….ااااه
الأب : ليه عملت كدة …..سيبنا فى حالنا بقى
سليم : ابنك طول لسانه على حاجة تخصنى لأ وكمان ايه غلط فيها يبقى يستحق اللى يجراله …ومتخافش مش هيموت دلوقتى أنا اللى سايبه عايش بمزاجى ….انا بس كنت بعلم عليه علشان بعد كدة يفكر في الكلام قبل ما يقوله
الأب : طب انا هعمل اللى انت عاوزه ….بس سبنا فى حالنا
سليم : هو انت بتتشرط عليا ولا ايه
الأب : لأ والله يا باشااا …..اللى انت عاوزه هنعملوه
سليم : تمام اوى …. يا شباب فكوا الراجل ده علشان هو أبو العروسة ومش هينفع اتجوز من غيره
الأب : خلاص انا عملت اللى انت عايزه ودلوقتي هى بقت مراتك ….أقدر امشى انا ومراتى وابنى دلوقتى
سليم : لأ
الأب : بس انت قولت انتا لو عملنا اللى انت عايزه هتسبنا
سليم : انت بتزعق فى وشى ولا ايه يا راجل انت
الأب : لأ والله ياباشااا أنا مقدرش
سليم : على العموم انا هسيبكوا بس لسه فى حاجة اخيرة هتعملوها وبعد كدة روحوا فى ستين داهية
الأب : ايه هى
سليم : هتعرف قريب …..متستعجلش
ذهب سليم إلى المستشفى ودخل إلى غرفة عشق وجلس بجانبها
سليم : تعرفى إنك حلوة اوى اوى اوى وجميلة جدا …انتى مفكيش حاجة من البنى آدمين هما كلهم كدابين وخداعين وبيظلموا بس انتى حاجة تانية كدة ….الواحد لما بيشوفك بيحس إنك جنة مصغرة نازلة من السما …دعوة حلوة من عند ربنا ….ابتسامة جميلة تمحى الهموم ….انا ادفع عمرى كله ومشوفش نظرة الحزن اللى فى عنيكى دى ….وجعك بيقتلنى ….انا مش عارف امتى بقيتى مهمة عندى اوى كدة ومش عارف ازاى انا اتعلقت بيكى بالسرعة دى ….بس كل اللى أنا اعرفه انك بقيتى روحى ومفيش انسان من غير روح …صدقينى هعمل كل اللى أقدر عليه علشان انسيكى الايام الوحشة اللى عشتيها…انا عارف إنك اتعذبتى كتير والدنيا ظلمتك اوى وانتى بريئة ….انا آسف على أى حاجة زعلتك … آسف على كل دمعة نزلت من عنيكى … آسف على أى حاجة وحشة فى حياتك بس اوعدك انى هعوضك بس انتى قومى …قومى يا عشق سليم وقلبه
وفى هذه الأثناء استيقظت عشق حاولت فتح عيونها وصرخت بأعلى صوتها
عشق بصراخ : ابعدوا عنى ….انا معملتش حاجة والله …بس كفاية محدش يضربنى …انا جسمى وجعنى ….ابعدوا عنى والنبى …. يابابا كفاية والله ما عملت حاجة ….يا ماما الحقينى ….حد يلحقنى
سليم بدموع : اهدى …اهدى مفيش حد هيقرب منك ولا هيلمسك بس اهدى …اهدى متخافيش انا جنبك
عشق : لأ هيموتونى ….قولهم انى معملتش حاجة والله …خليهم يبعدوا عنى ….دول حرقونى ….انا معملتش حاجة …….سليم ضمها إلى حضنه وبكى بشدة رغماً عنه وهى قاومته بشدة ظنت أنه سيؤذيها ولكنها استسلمت بعد فترة وشعرت بالأمان
سليم وهى بحضنه : ششششش …اهدى مفيش حد هيقدر يلمسك طول مانا عايش بس اهدى
عشق : انا ….انا ….انا…ب…
سليم : بس خلاص مفيش حاجة تخوفك …اهدى وبطلى عياط ابوس ايدك …وقوليلى عاوزة ايه وانا اعمله
عشق : انا… أنا بخاف من الضلمة …شغل النور والنبى
وقعت هذه الكلمات على قلب سليم مثل النار وشعر بالغضب وأراد قتل أهلها فى هذه الثانية لأنهم السبب فى كل هذا …حاول منع نزول دموعه ولكنه لم يستطع ف كلامها وجع قلبه ولا يعرف ماذا يفعل
عشق بدموع : حد يشغل النور …انا خايفة أوى
سليم : متخافيش ….طول مانا جنبك متخافيش …مش هسيبك وامشى انا معاكى بس اهدى
عشق : طب شغل النور والنبى انا خايفة
سليم : بصى …هو الموضوع أنه ….يعنى اللى حصل …عنيكى فيها مشاكل ومش هتشوفى بيها لفترة صغيره بس مش كتير
عشق : قصدك انى بقيت عامية
سليم : لأ …صدقينى هى فترة صغيرة وهترجعى تشوفى تانى وانا هخليكى تسمعى الكلام ده من الدكتورة لو مش مصدقانى
عشق : بس ….بس أنا بخاف من الضلمة
سليم : متخافيش انا هفضل جنبك ومستحيل اسيبك
عشق : انت مين
سليم : هتعرفى دلوقتى ….بس اهدى
وفى هذه الأثناء دخلت أم عشق عليهم الغرفة بعدما تركها الحراس بأمر من سليم
الأم : عاملة ايه دلوقتي يا بنتى
بعدما سمعت عشق صوتها خافت وارتعشت اجزاء جسمها كله خوفاً منها وبكت بشده ولاحظ سليم هذا وأخذها بين احضانه لكى تهدأ
سليم : ششششش …اهدى انا قولتلك طول مانا جنبك مستحيل حد يقرب منك بس اهدى
عشق بدموع : هما هيموتونى وانا معملتش حاجة والله
سليم : مفيش حد هيقرب منك ….ده انا ادفنهم صاحيين …اهدى انا معاكى
الأم : انا مش هعملك حاجة انا جاية اقولك كلمتين وماشية على طول ….احنا خلاص مش عاوزينك والجدع اللى جنبك ده هو اللي هياخدك …..متجيش لينا ولا تقربى مننا ابعدى عن حياتنا واحنا هنبعد عنك
عشق ببكاء شديد : طب انا عملت ايه ليكوا علشان تكرهونى بالشكل ده ….انا معملتش حاجة لكل ده
الام : انا قولت اللى عندى وخلاص متقربيش مننا ولا احنا هنقرب منك
عشق : طب انا هروح فين ….انا معرفش حد
الأم : هتروحى بيت جوزك
عشق : ايه ….جوزى مين وازاى ….. لأ والنبى يا ماما متسبنيش انا هعمل أى حاجة بس خدينى معاكى
الأم : خلاص انتى بقتى مراته وملكيش علاقة بينا…سلام
عشق بدموع : ماما….يا ماما استنى متسبنيش ارجوكى
سليم : اهدى ….انا قولتلك كفاية عياط …اهدى علشان خاطرى اهدى ….انا هعمل اللى انتى عايزاه بس متعيطيش
عشق : اعمل انا ايه دلوقتي ….اكيد هيعذبنى زيهم وكمان انا عامية هتصرف ازاى دلوقتى
سليم : مين قال إنه هيعذبك ….ليه بتقولى كدة
عشق : اومال اتجوزنى ليه وكمان انا معرفوش …انا خايفة يعمل معايا حاجات وحشة ويضربى ويحرقنى زيهم
سليم ضمها لاحضانه : متخافيش انا مستحيل اعمل كدة ….انا اموت نفسي قبل ما افكر ازعلك
عشق : قصدك ايه …..هو انت
سليم : ايوه انا جوزك …..جوزك يا مدام عشق
عشق : ……..
يتبع…..
رواية في بيت عشق الفصل الرابع 4 - بقلم عمر يحيى
عشق : جو….جوزى ….جوزى ازاى
سليم : انتى بتترعشى وخايفة ليه كدة….اهدى يا قلب سليم انا مستحيل اعملك حاجة وحشة
عشق بدموع : طب اتجوزتنى ليه …أهلى باعونى ليك صح …انت هتعمل فيا ايه…ارجوك سيبنى انا مش عارفة اعمل ايه وكمان بقيت عامية….ااااااااه ……يارب ساعدنى انا تعبت ….يا رب خدنى والنبى الدنيا دى وحشة اوى ….يا رب ريحنى انا مفيش حد بيحبينى خدنى وارحمنى يا رب ….اااااه
جاء الاطباء وأعطوا عشق إبرة مهدئة لأنها كانت فى حالة انهيار تام أما سليم لم يستطع رؤيتها بهذا الشكل وخرج من المستشفى كلها يبكى ويضع يده على قلبه ويشعر أن يكاد يتوقف من شدة الحزن والألم
سليم : اااااه ….اشمعنا هى اللى بيحصل معاها كدة ….ليه بتتعذب كدة …يا رب عذبنى انا بس هى بلاش …اعمل فيا أى حاجة بس هى تبقى مبسوطة ….هى طيبة اوى وبريئة ومتستحقش اللى بيحصل معاها يا رب …ارجوك يا رب
الدكتورة : احم …سليم بيه عاوزة حضرتك فى حاجة ضرورى …ممكن تيجى معايا
سليم : عشق حصلها حاجة ….انطقى ساكتة ليه
الدكتورة : حضرتك هى كويسة ونامت بعد المهدئ …انا عاوزة اقول لحضرتك على حالتها وهتتعامل معاها ازاى
سليم : ماشى …….خير قولى اللى عندك
الدكتورة : المريضة حالتها وحشة جدا سواء الجسدية او النفسية علشان كدة لازم تفضل فى المستشفى
سليم : لأ
الدكتورة : هو ايه اللى لأ حضرتك ….انا بقول الكلام ده علشان اساعد المريضة
سليم : خلصتى اللى عندك ….انا بقول الكلمة مرة واحدة …هى لأ يعنى لأ أنا هاخدها معايا وهعرف أخلى بالى منها كويس
الدكتورة قامت من مكانها وقربت من سليم وحطت ايديها على صدره وقالت بدلع : على فكرة أنا ممكن اجى معاك واساعدك إنك تساعدها …….
سليم : شيلى ايدك بدل ما اكسرهالك
الدكتورة : تؤ تؤ …هى مكانها حلو كدة
سليم : طيب ….انتى إللى جبتيه لنفسك
الدكتورة : اااه ….انت عملت ايه …انت كسرت ايدى …اااه
سليم : والله انا حزرتك وانتى حيوانة مبتفهميش …انتى لمستى حاجة مش بتاعتك … انا قلبى وكل حاجة فيا ملك لواحدة بس هى الوحيدة اللى ليها الحق تلمسنى ….أما انتى بقى بسبب اللى عملتيه اعتبرى نفسك مفصولة من المستشفى وصديقينى مفيش مستشفى هتقبلك بعد ما اوصيهم عليكى ….أمضى استمارة الخروج اخلصى …..سلام يا ….يا دكتورة
وبالفعل أخذ سليم عشق إلى الڤيلا الخاصة به ووضعها على السرير فى جناحه الخاص والذى لا يدخله احد إطلاقا غيره
سليم : نورتى بيتك يا قلب سليم …انتى بقى ملكة القصر ده وقبل كل حاجة ملكة قلبى وروحى وكل حاجة فيا …قومى بقى أنا وحشنى صوتك ووحشتنى عيونك اللى بتوه فيهم دول …صدقينى هعوضك وهنسيكى أى حاجة وحشة شوفتيها فى حياتك ….ايامك الجاية كلها هتبقى فرح وسعادة وضحكتك مش هتفارق وشك ابدا ….اما بالنسبة لاهلك فأنا كنت مقرر انى هسيبهم بس لأ لازم يدفعوا تمن عمايلهم معاكى…..ده انا هخليهم يتمنوا الموت هوريهم العذاب ألوان …..انا هنزل تحت ورجعلك على طول يا حبيبي
سليم : دادة سميحة …..يا دادة
سميحة : أمرك يا سليم بيه
سليم : ايه ده يا دادة ….هو انا مش قولتلك مية مرة متقوليش سليم بيه دى ….انتى ربتينى من وانا صغير وليكى معزة كبيرة عندى هرجع اقولك تانى تقوليلى سليم وبس
سميحة : معلش يا ابنى ما انت عارف انى اتعودت اقولك كدة
سليم : لأ بعد كدة عودى نفسك متقوليهاش
سميحة : حاضر يا ابنى ….بس فى حاجة عاوزة أسألك عليها …الخدامين اللى فى القصر قالولى إنك جاى شايل بنت وطلعتها الجناح بتاعك
سليم : ايوه يا دادة بس دى مش اى بنت دى مراتى
سميحة : ايه …مراتك ازاى واتجوزتها امتى
سليم : هو انتى مش مبسوطة انى اتجوزت ولا ايه
سميحة : لأ والله يا ابنى انا فرحانة اوى بس مستغربة ازاى بالسرعة دى
سليم : هو فعلاً كل حاجة جت بسرعة وهحكيلك على كل حاجة بس المهم دلوقتى عاوزك تخلي الخدم يحضروا اكل علشان عشق تعبانة ولازم تاخد العلاج وتأكل ولو سألتينى تعبانة ليه هبقى احكيلك برضو بس مش دلوقتي وكمان عاوزك تكلمى احسن محلات وتجيبى منهم لبس كتير اوى حاجة تحتاجها عاوزهم يبقوا موجودين بكرة الصبح سواء جبتى اللبس من مصر أو من بره مصر عاوزه يكون هنا بكرة والأهم مفيش حد يطلع الجناح ولا يشوف عشق غيرك يا دادة سامعانى
سميحة : حاضر يا ابنى …..انا هروح اخليهم يحضروا الاكل
سليم : اتفضلى
احد الحراس : سليم باشااا
سليم : ايه …..فى ايه
الحارس : الناس اللى محبوسين فى المخزن عمالين يصوتوا ويقولوا أنهم عايزين يمشوا
سليم : يمشوا يروحوا فين ده انا هنسفهم من على وش الأرض ….هشربهم من عمايلهم السودة ….تعالى ورايا وبعد كدة متتدخلش القصر تانى لا انت ولا غيرك …..سامع
الحارس : امرك يا باشا
سليم : فى ايه مالكوا عمالين تصوتوا زى النسوان ليه كدة
والد عشق : احنا عملنا اللى قولتلنا عليه ليه مسبتناش نمشى
سليم : اصل انا حبيت اقعد معاكوا شوية بصراحة القعدة معاكوا حلوة ومسلية
والدتها : انت عاوز مننا ايه تانى يا جدع انت ….مش اخدت اللى انت عايزه سبنا فى حالنا بقى
سليم بغضب : انتى بالذات تخرسى خالص ….انا قولتلك تقولى لعشق انى اتجوزتها علشان لو انا كنت قولتلها مستحيل تصدقنى أما انتى بقى حضرتك كلمتيها بطريقة زبالة زيكوا ….والله لهدفعكوا تمن اللى عملتوه غالى اوى ومفيش طلوع من هنا الا بمزاجى انا
والد عشق : قصدك أننا هنفضل محبوسين هنا
سليم : بسم الله ماشاءالله عليك ذكى اوى وبتجيبها وهى طايرة ….ايوه بالظبط هتشرفونى هنا لحد اما احس انى عايز اسيبكوا ………يا حراس
احد الحراس : امرك يا سليم بيه
سليم : تمنعوا عنهم الاكل والميه وكمان اتوصوا بيهم متخلوش نفسهم بحاجة ووروهم كرم الضيافة بتاعى
خرج سليم من المخزن وصعد إلى الغرفة وجد عشق لم تستيقظ فقرر أن يصلى ركعتين شكر لله على سلامتها ويدعوا لها وبالفعل توضئ وصلى بجانبها فى الغرفة ولكنها استيقظت فى وقت دعائه
سليم : انا عارف انى مهما عملت مش هقدر اوصف قد ايه انا فرحان أنها كويسة …. شكراً يا رب العالمين انك كريم اوى يا رب ….يا رب احفظها وبارك لى فيها واحميها من كل شر يا رب وتفضل دايما جنيى ومبسوطة ….انا مستعد اعمل اى حاجة علشان تنبقى فرحانة وبتضحك على طول …يا رب نصيبها من الحزن اخده انا ارجوك …انا مستعد اعمل اى حاجة علشانها يا رب ….احميهالى يا رب وبارك لى فيها وساعدنى انى اكون قد المسؤلية فى انى افرحها
كانت عشق تسمع دعائه وهى مصدومة وتقول : هو …هو معقولة بيدعيلى انا … لأ اكيد مش انا …. وبعدين هو هيدعيلى انا ليه يعنى …انا لحد دلوقتي معرفش هو اتجوزنى ليه …معقولة يكونوا اهلى خبوا عليه انى بقيت عامية وهو لما شافنى صعبت عليه …ايوه اكيد هو ده السبب بس أنا معرفوش ومعرفش اسمه حتى …هقعد معاه فى بيت واحد ازاى….يا رب ساعدنى انا مليش غيرك
لم تخرج عشق من أفكارها الا على صوت سليم
عشق : ايه فى ايه ….هو حضرتك ناديت عليا
سليم : ناديت عليكى!!؟؟ ده انا بقالى ساعة بكلمك
عشق : انا آسفة ….بس سرحت شوية
سليم : سرحتى فيا انا صح
عشق : ها ؟ … لأ طبعا ايه الكلام ده وانا هسرح فيك ليه
سليم : بكرة لما تشوفينى تندمى
عشق : مش لما ابقى اشوف بقى …..وهندم ليه يعنى
سليم : هتشوفى…صدقينى هتشوفى وهتبقى احسن من الاول وبعدين مانا قولتلك الوضع ده مؤقت لحد انك تتحسنى وبعد كدة نقدر نعمل العملية…..وصدقينى انا واد حليوة والبنات بتجرى ورايا
عشق : وانا مالى بالبنات دى ….كل واحد حر
سليم : ماشى يا ستى …بكرة تغيرى رأيك … ودلوقتي يلا علشان تاكلى انا عارف إنك جعانة واتأخرتى على معاد الاكل
عشق : لأ عادى مانا متعودة
سليم : متعودة على ايه؟
عشق : متعودة على قلة الأكل علشان انا مش باكل كل يوم
سليم : وده ليه إن شاء الله؟
عشق : علشان اهلى كانوا بيدونى اكل كل يومين تلاتة كدة وكانوا على طول يقولولى إن ليا فى الأسبوع تلت وجبات اكل بس
سليم بغضب حاول اخفاؤه : طب كنتى بتاكلى ايه
عشق : هو نفس الاكل مبيتغيرش …رغيف عيش ناشف وجنة قديمة …..مرة طلبت منهم عيش طرى ضربونى ومكلتش اسبوع علشان كدة كنت باخد وبسكت
سليم: بحبك …..علشن بحبك وبموت فيكي يا عشق
عشق٠٠٠٠٠٠٠
رواية في بيت عشق الفصل الخامس 5 - بقلم عمر يحيى
(الفصل الخامس)
عشق : ......
سليم : عشق انتى ساكتة ليه ردى
عشق : ......
سليم : عشششششق
عشق : ايه !!؟؟ فى ايه ؟
سليم : ايه انتى روحتى فين ؟
عشق : انا هنا أهو والله متحركتش
سليم بضحك : هو انتى فكرانى مش مصدقك مانا عارف إنك قدامى متحركتيش ....المهم انتى سمعتى سبب جوازى ولا عوزانى اقوله تانى
عشق : لأ سمعت
سليم : طب ايه؟
عشق : ايه!!؟؟
سليم : هو ايه اللى ايه ....ايه رأيك في كلامى
عشق : احم...بص حضرتك انا مقدرة مساعدة حضرتك ليا وكمان بتقولى الكلام ده علشان مش احس بالذنب من نحيتك ، انا معرفش سبب جوازك منى الحقيقى بس اكيد مكنتش عارف انى بقيت عامية وممكن تكون حضرتك اتقدمتيلى قبل ما ده يحصل واهلى خبوا عليك انى بقيت عامية ف علشان كدة أنا بحرر حضرتك من الجواز ده وبقولك تقدر تسيبنى انا مبحبش اصعب على حد
سليم : خلصتى
عشق : ايه؟
سليم : خلصتى اللى عاوزة تقوليه
عشق بتوتر : اه
سليم : قبل ما اتكلم فى حاجة انتى كنتى بتقولى انك تحررينى من الجوازة دى ممكن اعرف حضرتك ناوية تروحى فين بعد ما تحررينى
عشق : عند اهلى
سليم بعصبية يحاول إخفائها : أهلك ....فين اهلك دول
عشق : انا عندى أهل حضرتك ...بابا وماما واخويا احمد
سليم بصراخ شديد ارتعب كل من فى القصر بسبب صوته : بعد اللى عملوه فيكى بتقولى اهلك ....انتى ايه ..جنسك ايه دول كانوا عاوزين يموتوكى وبهدلوكى وعاوزة ترجعى ليهم تانى .....ده على جثتى الكلام ده فاهمة
عشق : .......
سليم : لما اكلمك تردى سامعة
عشق : ....
سليم التفت اليها : انتى أز.......
صدم سليم من منظرها فهى جلست على الأرض فى إحدى زوايا الغرفة وتضم رجليها إلى صدرها وترتعش بشدة وتبكى ورأسها فى الارض ..... اسرع إليها وجلس أمامها ونزل لمستواها وما ان مد يده لكى يهدئها صرخت خوفاً منه
عشق ببكاء وخوف : لأ لأ والله ما عملت حاجة ....انا اسفة بس متضربنيش والنبى ....انا مش هعمل حاجه تانى بس متضربنيش ارجوك ....هعمل اللى انتوا عايزينه بس مفيش حد يضربنى والنبى انا جسمى وجعنى اوى والله ...انا آسفة اسفة ومش هكررها والله بس متضربنيش
سليم وهو يحاول أن يأخذها بين ذراعيه لكى تهدأ : اهدى ...اهدى مفيش حد هيقرب منك لا أنا ولا غيرى بس اهدى متخافيش ....انا الغلطان انا آسف ...اهدى ومتخافيش منى ....انا آخر واحد فى الدنيا تفكرى انه ممكن يإذيكى ...نظر لها وجدها مغمى عليها بين زراعيه ف ارتعب من شكلها وجسمها البارد وحملها ووضعها على السرير واتصل بالطبيبة لكى يأتى .....اما هو فجلس بجانبها ينظر لها وهو غاضب من نفسه ويقول : غبى ...غبى ...انا ازاى رفعت صوتى عليها بالشكل ده هى معملتش حاجة لكل اللى أنا عملته بس فكرة أنها تبعد عنى وكمان عاوزة تروح عند الناس دى بتقتلينى انا مقدرش اعيش من غيرها بس مكنش المفروض عملت كدة انا غلط ولا حصلها حاجة مش هقدر استحمل .....قاطعه صوت طرقات على الباب ف مسح دموعه التي فرت من عينيه رغما عنه
سليم : ادخل
سميحة : سليم يا ابنى الدكتورة وصلت
سليم : دخليها بسرعة يا دادة
سميحة : حاضر
الدكتورة : مساء الخير......عامل ايه يا سليم بيه
سليم بعصبية : انتى لسه هتسلمى ..اخلصى شوفى مالها بدل ما ادفنك مكانك يلا
ارتعبت الطبيبة من نبرة صوته واسرعت فى فحص عشق
سليم بخوف : ايه ؟ ..هى عاملة ايه
الطبيبة : سليم بيه الانسة اتع....قطعها صوت سليم
سليم : مدام ....مدام عشق سليم التهامى
الطبيبة بتوتر : اسفة مكنتش اعرف....المدام اتعرضت لضغط عصبيى كبير وكمان فى حاجة خوفتها اوى وده سبب الانهيار العصبى اللى هى فيه ....حضرتك حالتها النفسية وحشة اوى ومحتاجة معاملة خاصة لحد اما تبقى كويسة والا المرة الجاية مش هنلحقها
سليم : فى علاج ولا حاجة
الطبيبة : اه أنا كتبتلها على مهدئات ومقويات علشان هى ضعيفة اوى اتفضل اهى
سليم : تمام تقدرى تمشى
خرجت الطبيبة مع دادة سميحة وهى تسب سليم بكافة الشتائم
سميحة : آسفة يا دكتورة على الطريقة اللى سليم اتكلم معاكى بيها بس هو كدة
الطبيبة : ده انسان مغرور ومحدش يطيقه انا معرفش مراته دى اتجوزته ازاى ...يلا انا مالى ...عن اذنك
سميحة : اتفضلى .....ربنا يهديك يا سليم وتنسى اللى حصل معاك فى حياتك يا رب
سليم : دادة سميحة
سميحة : نعم يا ابنى
سليم : اطلعى خليكى جنب عشق علشان خارج
سميحة : انت لسه بتعمل كدة فى نفسك يا سليم
سليم : دادة لو سمحتى اطلعى لعشق وانا شوية وهرجع ...سلام
سميحة : يا رب ساعده ومتخليهوش يإذى نفسه اكتر من كدة
ذهب سليم الى بيت مهجور وسط الغابة ودخل وقام بنزع ملابسه وأمسك السوط ( الكرباچ ) وقام بضرب نفسه دون توقف وهو يقول : انا غبى زعلتها وخوفتها منى وهى معملتش حاجة...معرفتش احسسها بالأمان جنبى انا مستحقهاش ....غبى انا غبى كانت ممكن تموت بسببى ليه عملت كدة ليه .....وظل هكذا حتى سال الدم من فمه وأنفه ووقع على الأرض وامسك صورة موجودة في البيت وكانت صورة أمه ......شوفتى يا ماما ابنك اتجوز واحدة جميلة ملاك نازل من السما ضحكتها بتحلى ايامى وتنسينى حزنى بس أنا زى كل الناس جرحتها وزعلتها زيهم ....ليه ياماما بيحصل معاها كدة هى بريئة ومتستحقش كل ده ...انا معرفتش احميها واحسسها بالأمان زى ما عملت معاكى برضو انتى بسببى حصلك كل ده ....سامحينى يا امى وخليها تسامحنى ....هى الوحيدة اللى حبيتها بعدك خليها تسامحنى
نهض سليم من مكانه ولبس ثيابه وذهب إلى المنزل وصعد إلى الجناح الموجودة به عشق و رأته سميحة وصرخت من منظره
سميحة : يالهوى ايه ده ....ليه يا سليم تعمل فى نفسك كدة ليه يا ابنى ....حرام عليك نفسك يا سليم ....انسى يا ابنى انسى كل اللى حصل زمان وعيش حياتك بقى
سليم بتعب : دادة لو سمحتى روحى نامى....انا خلاص جيت وهقعد مع عشق
سميحة : اسيبك ازاى بس ....تعالى اعقم الجروح اللى فى جسمك دى
سليم : دادة ...لو سمحتى سبينى
سميحة : حاضر يا ابنى .....تصبح على خير
سليم : وانتى من أهله
نظر سليم إلى عشق وجدها نائمة فى طرف السرير ...ذهب وجلس على الأرض وامسك يدها وقبلها وهو ينظر لها ودموعه تنهمر بشدة مثل الطفل الذى فقد امه
سليم : انا اسف ....آسف يا قلب سليم سامحينى ارجوكى ...صدقينى مستحيل أأذيكى انتى روحى فى حد يإذى روحه سامحينى انا مقدرش اعيش من غيرك والله
عارفة أنتى فيكى شبه من اغلى إنسانة على قلبى امى ،اول مرة شوفتك فيها حسيت قلبى هيخرج من مكانه وكنت عاوز اقرب منك معرفش ليه بس كل اللى كنت اعرفه انى عاوزك جمبى ع طول ....متسبنيش يا عشق انا ما صدقت لقيتك صدقينى انا محتاجلك اوى ...... عارفة كل الناس بتقول عليا وحش ....انا فعلاً وحش بدمر اى حد يجى فى طريقى وبقتل بدم بارد بس انا مبجيش على حد والله ....كل اللى انا محتاجه إنك تفضلى جنبى ومتبنيش ارجوكى خليكى معايا يا عشق ارجوكى ...انا آسف آسف سامحينى
نهض سليم من مكانه وقبل عشق من جبينها وذهب لكى يستحم ويزيل الدماء التى تغطى جسمه اما عشق فكانت تسمع كل حديثه من البداية فهى استيقظت فور أن دخل الغرفة ولكنها لا تعلم لما قلبها يؤلمها عليه عندما سمعته يبكى ولم تستطع أن تسيطر على دموعها وتقول : طب انة زعلانة عليه وبعيط ليه دلوقتي ....بس هو باين عليه زعلان اوى بس ايه اللى مدايقه اوى كدة ....هو ساعدنى وواقف معايا لحد دلوقتي واكيد انا مش هسيبه ....
توقف صوت الماء فعلمت أن سليم سوف يخرج فمسحت دموعها وأغلقت عينيها اما هو خرج من الحمام ونظر إليها وعلم أنها مستيقظة
سليم : انا عارف إنك صاحية
فتحت عشق عيونها ونظرت إليه ولم تتحدث اقترب منها وجلس بجانبها على السرير
سليم : انا اسف ...والله ما كان قصدى انى اخوفك منى بس أنا اتعصبت لما سمعتك بتقولى انك عايزة ترجعى للناس دى بعد ما عملوا فيكى كل ده ....صدقينى مكنش قصدى انا آسف سامحينى
عشق : خلاص انا مش زعلانة
سليم : بجد مش زعلانة منى
عشق : اه والله
سليم : ممكن اطلب منك طلب بس لو مش موافقة خلاص انا مش هضعط عليكى
عشق : اتفضل
سليم : عاوز انام فى حضنك ممكن
انصدمت عشق من طلبه ولكنها أحست من نبرة صوته بأنه حزين ويتألم ويحتاج شخص معه اما سليم عندما لم تجب عليه فتوقع أنها سترفض
سليم : خلاص انا آسف ....أنا هقوم انام على الكنبة تصبحى على خير ...
عشق بتوتر : انا موافقة
سليم : متضغطيش على نفسك لو مدايقة خلاص
عشق : لأ مش مدايقة ....ومدت زراعيها لكى ينام أما هو فأسرع واحتضنها ونام بعمق وكأنه لم ينم منذ سنين ....نام وهو يحاوطها بذراعيه وكأنها سوف تهرب ونامت هى أيضاً
استيقظ سليم قبل الفجر على صوت هاتفه ووجد احد الحراس يتصل به ويخبره بشئ جعله يغضب وخرج مسرعاً من الغرفة وذهب إلى مقاوبر أمه ......
سليم بعصبية : انت بتعمل ايه هنا
الشخص : سليم ابنى وحشتينى
سليم : متقولش ابنى ....انا مش ابنك انا ابويا مات ...انطق قول ايه اللي جابك هنا
الشخص : جاى ازور قبر مراتى ولا انت صدقت أنى ميت بجد
سليم : .....
رواية في بيت عشق الفصل السادس 6 - بقلم عمر يحيى
سليم : متقولش مراتك انت ناسى مين كان السبب في موتها ولا ايه لو كنت ناسى افكرك يا حلمى بيه
حلمى ( والد سليم ) : قولتلك كل اللى فى دماغك دى أوهام وبعدين الدنيا كلها عارفة انك اللى قتلتها وكمان اتسجنت علشان كدة بس اظاهر انك كنت لازم تفضل فى السجن اكتر من كدة علشان تتربى
سليم : والله بقى أنا متربى أو مش متربى ده شئ ميخصكش وانا مش هتكلم معاك انا هسيبك كدة للأفكار اللى فى دماغك دى بس صدقنى لما تعرف الحقيقة هتندم وهتيجى لحد عندى وانا ساعتها اللى مش هعرفك
حلمى : انت لسه لحد دلوقتي بتنكر الحقيقة ….يا بجاحتك يا شيخ …امك دلعتك وانت صغير زيادة عن اللزوم
سليم بغضب : متجبش سيرة امى على لسانك انت فاهم وده احسنلك
حلمى : انا سمعت انك اتجوزت من واحدة فقيرة وشحاتة وهو ده مقامك على فكرة
سليم : وربى اللى فى سماه لو اتكلمت عنها كلمة كمان لهقتلك وهنسى انى فى يوم من الايام كنت قاعد معاك تحت سقف واحد انت فاهم ……..يا حراس
احد الحراس : امرك يا سليم بيه
سليم : وصلوا حلمى باشا لبرة أصله تايه ومش عارف الطريق
حلمى : لأ مفيش داعى انا خارج لوحدى……اه ابقى خلى بالك من مراتك …… سلام
سليم : ااااااااه …… يا امى انا تعبت ….بس صدقينى هانت وهجيب حقك من اللى قتلك بس هوريهم العذاب والموت الاول ….هدمرهم وهقتلهم بالبطئ صدقينى
ذهب سليم إلى البيت وصعد إلى الجناح و شعر بالخوف عندما رأى عشق تجلس على الأرض وتبكى فأسرع إليها وجلس أمامها يمسح دموعها ويهدأها
سليم : اهدى ….فى ايه مالك فى حاجة بتوجعك …اطلب الدكتورة
عشق : لأ ….اا ..انا …م مش …ع..
سليم : اهدى يا حبيبتى ….اهدى متخافيش واتكلمى وانا هفهمك
عشق : انا مش عارفة اتوضى ومش شايفة حاجة وعاوزة اصلى الفجر وناديت على أى حد كتير ومفيش حد رد عليا …و …وانا بخاف من الضلمة اللى أنا فيها دى
سليم بحزن وهو يضمها لصدره : انا اسف …اسف حقك عليا سامحينى انى سبتك ومشيت واوعدك انها مش هتتكرر
عشق : عاوزة اصلى ….ممكن؟
سليم : طبعاً ممكن …بس الاول انتى مسمحانى
عشق : عادى مفيش حاجة حصلت علشان تتأسف
سليم : لأ يا حبيبى انا غلطت فى حقك ولازم اتأسف وبعدين لما تزعلى منى تقوليلى ماشى
عشق : ماشى
سليم وهو يحملها : طب يلا يا بطل
عشق بفزع : انت …انت بتعمل ايه
سليم : هنروح نتوضى علشان نصلى
عشق : طب نزلنى وانا همشى
سليم بضحك : لأ أنا عجبنى الوضع كدة
دخل سليم وعشق إلى الحمام وساعدها لكى تتوضى وتوضئ هو الآخر وأحضر لها إسدال وقاما بالصلاة
سليم : السلام عليكم ورحمه الله ….السلام عليكم ورحمه الله ….حرما يا ملاكى
عشق بوجع : جمعا إن شاء الله
سليم : فى ايه مالك
عشق : مفيش حاجة
سليم : كنت عارف إنك هتتوجعى …انت لسه الحروق والكدمات اللى فى جسمك مخفتش
عشق : مش مهم المهم انى صليت
سليم وهو يحملها ويذهب بها إلى السرير : طب يلا ننام …
بعد فترة من السكون وسليم يضم عشق إلى حضنه وبقوة كأنها سوف تهرب ….تحدثت عشق
عشق : احم …هو حضرتك صاحى
سليم : ايوه فى ايه محتاجة حاجة ولا فى حاجة وجعاكى
عشق : لأ بس كنت عاوزة أسأل حضرتك سؤال
سليم : يا بنتى انتى هبلة
عشق : لأ والله
ضحك سليم بكل صوته ويقول : متجوز طفلة انا والله …. وبعدين ايه حضرتك اللى عمالة تقوليها ايه انتى ناسية أننا متجوزين وكمان انتى فى حضنى وتقوليلى حضرتك
عشق : ما انا معرفش اسمك
سليم : انت بتهزرى ولا بتتكلمى جد
عشق : والله ما بهزر انا فعلا معرفش اسمك لحد دلوقتي
سليم : معاكى حق انا اللى غبى هتعرفيه منين وانا مقولتش ليكى اسمى….وكمان ده حدث تاريجى واحدة نايمة فى حضن جوزها ومش عارفه اسمه
عشق : انت هتتريق عليا خلاص مش هتكلم
سليم : خلاص انا آسف …انا أسمى سليم التهامى
عشق : اسمك حلو …مين اللى سماك
سليم : شكراً …. ويستى امى هى اللى سمتنى سليم علشان كانت بتحب الاسم ده اوى
عشق : هى عايشة معاك هنا
سليم بدموع : يا ريت ….امى اتوفت من 13 سنة …ماتت قدامى وانا معرفتش اعملها حاجة
نزلت دمعة من دموع سليم على خد عشق واحست بها وبكت أيضاً : انا اسف مكنتش اعرف اسفة مش كان قصدى اضايقك
سليم : ششششش بس خلاص متعيطيش تانى انا مزعلتش منك أساساً وبعدين انتى معملتيش حاجة بس اهدى
عشق : انا آسفة … خلاص مش هتكلم تانى
سليم : وده ليه إن شاء الله ….اتكلمى انا بحب صوتك
خجلت عشق من كلامه واحمرت وجنتيها كثيراً ولاحظ سليم ذلك فضحك عليها
سليم : يالهوى على الفراولة بتاعتى يا ولاد
عشق : انا …انا هنام تصبح على جنة
سليم : ماشى يا حبيبي يا مكسوف انت …وانت معايا فى الجنة إن شاء الله
فى منزل حلمى والد سليم
جاء الصباح وكان حلمى يجلس فى مكتبه وفجأة دخل عليه اخوه عثمان
عثمان : صباح الخير يا حلمى
حلمى : صباح النور
عثمان : مالك يا حلمى مدايق كدة ليه
حلمى : النهاردة سنوية وفاة ملك مراتى يا عثمان
عثمان : انت لسه بتفكر فيها يا حلمى
حلمى : انا منستهاش أساساً …لولا ابنها اللى قتلها كانت زمانها معايا دلوقتى
عثمان بتوتر : ربنا يرحمها ….طب انت هتعمل ايه دلوقتي
حلمى : كنت عايز اروح المقابر وافضل معاها طول اليوم بس مش هينفع
عثمان : ومش هينفع ليه
حلمى : سليم حاطط حراسة على القبر وحذرنى انى مروحش هناك
عثمان : طب واللى يخليك تروح
حلمى : قصدك ايه
عثمان : قصدى انى ابنك محتاج يتشد عليه شوية علشان يعرف هو بيكلم مين ….اطمن انا هتصرف …عن اذنك
حلمى : اتفضل
استيقظت عشق ولم تجد سليم بجانبها ولكنها سمعت صوت دادة سميحة ف سليم حذرها أن تترك عشق بمفردها
سميحة : صباح الخير يا ست البنات
عشق بخوف : صباح النور …..مين حضرتك
سميحة : انا دادة سميحة اللى ربيت سليم من صغره وكمان مديرة القصر هنا
عشق : اتشرفت بمعرفتك
سميحة : انا اكتر يا حبيبتى …. ودلوقتي يلا علشان تفطرى وتاخدى الدوا سليم منبه عليا انك تاكلى وتاخدى العلاج فى معاده
عشق : حاضر …..بس سليم فين
سميحة بحزن : النهاردة سنوية وفاة أمه الرابعة وهو فى المقابر دلوقتى
عشق : ربنا يرحمها طب ليه مش صحانى اروح معاه
سميحة : معلش هو عارف إنك تعبانة
عشق : ثانية واحدة انتى قولتى سنوية وفاة أمه الرابعة
سميحة : اه يا بنتى
عشق : ازاى وسليم قالى أن أمه ماتت من 13 سنة
سميحة بتوتر : ايه …هو قالك كده … لأ اكيد انتى فهمتى غلط يا بنتى
عشق : لأ أنا متأكدة من كلامى ده حتى هو……..قاطعها دخول إحدى الخدمات وهى تركض نحوهم
الخادمة : مدام سميحة إلحقى
سميحة : فى ايه مالك بتجرى كدة ليه
الخادمة : الاخبار فى التلفزيون عن سليم بيه
سميحة : فيها ايه الاخبار دى ….افتحى التلفزيون
فتحت الخادمة التلفاز ووجدت مذيعة الاخبار تقول إن رجل الأعمال المشهور واصغر ملياردير على مستوى العالم سليم التهامى قد قام بقتل والدته من 13 سنة وقد تم سجنه فى أحد سجون امريكا وهو يقوم بخداع العالم حول وفاة أمه وهو من قام بقتلها
سميحة : يالهوى …ايه المصيبة اللى وقعت على دماغنا دى يا ربى ….هتصل بسليم واقوله …..رد بقى يا سليم
سميحة : الو … سليم يا ابنى انت فين
سليم : فى ايه يا دادة عشق كويسة ….حصلها حاجة؟
سميحة : لأ يا ابنى هى كويسة بس اتصلت عليك علشان الأخبار عنك …و…
سليم : عارف يا دادة عارف كل حاجة ومتخافيش انا هتصرف المهم خلى بالك من عشق وطمنيها لحد اما اوصل
سميحة : ما تخافش يا ابنى دى فى عنيا
سليم : اديها الموبايل اكلمها يا دادة
سميحة : حاضر يا ابنى …..خدى يا بنتى سليم عاوز يكلمك
سليم : عشق
عشق : ………
سليم : ردى يا قلب سليم
عشق : انا خايفة
سليم : خايفة منى
عشق : لأ ….بس
سليم : انتى مصدقة انى ممكن اعمل كدة
عشق : لأ والله انا مصدقاك انت
سليم : وده اللى يهمنى انا مش مهم عندى رأى حد غيرك
عشق : طب هتيجى امتى
سليم بمكر : ليه وحشتك
عشق : هااا … لأ قصدى اه …يوووو بقى أنا هقفل سلام
ضحك سليم بكل صوته : ماشى ياعم المكسوف اهربى براحتك … انت اكلتى
عشق : هااا ….هو يعنى
سليم بعصبية : إدى الموبايل لدادة سميحة يا عشق
خافت عشق من نبرة صوته وبالفعل أعطت الهاتف ل سميحة
سميحة : نعم يا ابنى
سليم : دادة انا قولتلك قبل ما امشى إنك تفطرى عشق وتاخد العلاج اول ما تصحى هى لسه مكلتش ليه
سميحة : والله يا ابنى كانت هتفطر بس الاخبار دى هى اللى …
سليم : اخبار ايه وزفت ايه ….تفطر دلوقتى وتاخد الدوا وانا كلها ساعتين وجاى
سميحة : حاضر يا ابنى …سلام
فى منزل حلمى…..
حلمى : عثمان انت اللى عملت كدة
عثمان : عملت ايه مش فاهم
حلمى : انت السبب فى الاخبار دى
عثمان بتوتر : لأ وانا هعمل كدة ليه واحنا بنحاول نخبى الفضيحة دى من زمان
حلمى : معاك حق بس مين اللى عمل كدة …..مفيش حد غريب يعرف الموضوع ده
وفجأة اقتحم سليم منزل عثمان هو وحراسه وأطلق النار فى كل مكان
سليم : زى ما انتوا والله ما انتوا متحركين عيب احنا اهل
حلمى : انت اتجننت يا سليم بترفع السلاح فى وش ابوك وعمك وكمان تدخل البيت بالطريقة دى
سليم : والله انا حر اعمل اللى انا عايزه ولا ايه يا عثمان بيه
عثمان بتوتر وخوف : …….
سليم : ايه هى القطة كلت لسانك ولا ايه ….ومالك مرعوب زى النسوان ليه كدة …. لأ اجمد كدة لسه هتشوف منى كتير
عثمان : انت عاوز ايه منى يا سليم ….عاوز تموتنى …يلا موتنى واخلص
سليم : صدقنى نفسى اعمل كدة من غير ما تقول بس أنا لو موتك دلوقتى النار اللى فى قلبى مش هتبرد علشان كدة هخليك تتمنى الموت من اللى هعمله فيك ……اه وبالنسبة للأخبار اللى انت نشرتها فأنا هعرفك تمن اللى عملته غالى اوى وانت اللى جنيت على نفسك …..يا حراس حد يشغل الزفت ده ويجيب الأخبار
وبالفعل شغل احد الحراس التلفاز والأخبار تنفى ما حدث وتقول أن هذه إشاعة وسليم التهامى برئ منها ولا يوجد شئ مثل هذا وفى نفس الوقت رن موبايل عثمان ويخبره مدير أعماله أن المصنع قد احترق واسهمهم وقعت فى الارض وهم على وشك الإفلاس
سليم : ايه ده مالكوا وشكوا اصفر كدة ليه …. لأ اجمدوا كدة أنا عايزكم فايقين علشان ادمركوا كويس ودى كانت أول جرعة استنوا الباقى بقى …… ودلوقتي سلام إلى حين لقاء آخر …..
عثمان : ماشى يا سليم والله اعرفك تمن اللى انت عملته وفتح موبايله واتصل برقم وقال : نفذ دلوقتى عاوزها مقتولة قبل ما يوصل البيت
الشخص : متقلقش يا باشااا انا قدام الباب مع الرجالة اهو ووهتسمع خبر موتها بعد كام دقيقة
حلمى : فى ايه يا عثمان
عثمان : ابقى روح عزى ابنك فى مراته وتركه وذهب
حلمى : ……
رواية في بيت عشق الفصل السابع 7 - بقلم عمر يحيى
(الفصل السابع)
حلمى : أنت هتعمل ايه يا عثمان .....إوعى تعمل اللى فى دماغك ....اتقى شر سليم يا عثمان انت متعرفهوش
عثمان : صدقنى هو اللى ميعرفنيش .....هوجع قلبه على مراته
حلمى : لأ يا عثمان ......عثمان بلاش .....عثماااان
عشق : خلاص يا دادة سميحة والله شبعت
سميحة : انتى عايزة سليم يتخانق معايا ..... لأ يا بنتى خلصى الاكل كله انا مش قد سليم
عشق : يوووو بقى أنا هنفجر من كتر الأكل
سميحة بضحك : لأ متخافيش مش هتنفجرى ولا حاجة ....شوفتى اهو سليم بيتصل خدى ردى عليه
عشق : ألوو
اغمض سليم عينه يستمع إلى صوتها الذى يعشقه ويسمع صوت أنفاسها
عشق : الو.....سليم
سليم وهو مازال مغمض عيونه : قوليه تانى ارجوكى
عشق : هو ايه
سليم : إسمى ...قوليه تانى لو سمحتى
عشق بخجل : سليم
سليم : قلب وروح وعيون سليم
عشق : .....
سليم : ساكتة ليه يا روحى .....اتكلمى عايز اسمع صوتك
عشق بتوتر : هتكلم اقول ايه
سليم : انتى تقولى اللى انتى عايزاه.....كلتى واخدتى العلاج ولا لأ
عشق : اه واكلت الاكل كله كمان
سليم : بجد
عشق : اه والله وحاسة انى بطنى هتنفجر من كتر الأكل
ضحك سليم بشدة : والله انتى طفلة وبعدين يا حبيبتى الاكل اللى بتقولى هيخلى بطنك تنفجر ده اكل طفل عنده سنتين
عشق : على فكرة أنا مش طفلة انا كبيرة وعاقلة
سليم : طب يا كبيرة يا عاقلة عندك كام سنة
عشق : عندى 20 سنة كبيرة انا ولا مش كبيرة
سليم : غلط انتى عندك 19 سنة و 10 شهور و 24 يوم و16 ساعة و 39 دقيقة و دلوقتى بقوا 40 دقيقة
عشق بصدمة : ........
سليم : عشق
عشق : ......
سليم : حبيبى ردى عليا
عشق بخوف : س ....سليم
سليم : ايه يا حبيبتي مال صوتك ....انتى فيكى حاجة
عشق : انا ....انا هموت يا سليم
شعر سليم بأن روحه تخرج منه : اهدى يا عشق.....اهدى يا حبيبتى وقوليلى فى ايه
عشق : مش عارفه أنا سمعت صوت ضرب نار كتير تحت وبعدين دادة سميحة والخدم خدونى ومعرفش انا فين دلوقتي
ارتعب سليم وصرخ على السائق أن يسرع إلى القصر
سليم : اهدى يا حبيبتى ....اهدى انا معاكى ....متخافيش انا هوصل دلوقتى
عشق : انا خايفة اوى
سليم : انا آسف يا حبيبتى..... آسف متخافيش مش هخلى حد يقربلك بس انتى اهدى
عشق : اااااه ....س ...سليم
سليم : عشق .....عشق ردى ....يا عشششششق ...بسرعة يا غبى بسرعة
دخل رجال مسلحين على عشق والدادة سميحة وكان معهم خادمتين
احد الرجال : هاتوا مرات سليم التهامى وهنسيبكم عايشين
سميحة : عاوز منها ايه .....مستحيل اسيبهالك
الرجل : طب اتشهدى على روحك بقى
أطلق الرجل نار على سميحة و الخادمتين ووقعوا على الأرض غارقين فى دمائهم أما عشق وقعت على الأرض من
الصدمة وهى تبكى بشدة
الرجل : ودلوقتي جيه دورك انتى .....اتشهدى قبل ما تموتى
عشق : ح ...حرام ..ع عليك ...ااا ..انا ..م معملتش حاجة
الرجل : والله اذا كان عليا انا مش عايز اموت الجمال ده كله
عشق : اااا..ارجوك س سيبنى
الرجل : معلش بقى غصب عنى لازم اقتلك بس ده ميمنعش انى انبسط معاكى قبل ما اقتلك
اقترب منها وحاول التهجم عليها وهى تصرخ وتبكى وهو يمزق ملابسها وفجأة دخل سليم ورجاله وقام بقتل كل من يراه أمامه و رأى الرجل فوق عشق وهى تصرخ وملابسها ممزقة ولم يشعر بنفسه الا وهو يطلق عليه النار مرة ومرة ومرة ومرة إلا أن نفذ الرصاص فى مسدسه اما عشق ف فقدت الوعى وذهب إليها وضعها على رجله وخلع چاكيته يغطى به جسدها ويبكى بشده
سليم ببكاء : عشق ....عشق حبيبتى قومى ....قومى يا حبيبتى انا سليم قومى يا روحى انا جنبك .....فتحى عينك يا قلب سليم ...قومى يا عشق والنبى متسبنيش ...انا مليش غيرك هتسبينى لوحدى يعنى ...قومى يا عشق والنبى متوجعيش قلبى عليكى انا هموت من غيرك متسبنيش ارجوكى متسبنيش لوحدى يا روحى
جاءت الإسعاف وتم نقل كل من تعرض للإصابة من الخدم والحراس وسميحة وعشق إلى المستشفى وقد مات سبعة من الحراس والخادمتين اما سميحة فكانت الرصاصة سطحية ولم تمت ....كان سليم يقف أمام غرفة عشق متوتر وخائف ومنتظر الأطباء وهو عندما جاء إلى المشفى أصر أن تفحص عشق طبيبة وليس طبيب فهو مستعد للموت ولا يلمسها أى رجل ....وبعد فترة خرجت الطبيبة من الغرفة
سليم : عشق عاملة ايه .....هى كويسة صح
الطبيبة : هى اتعرضت لمحاولة إعتداء صح
سليم : اه .....هو هو عملها حاجة
الطبيبة : لأ الحمدلله بس جسمها كان فى حروق وكدمات ودلوقتي زادت اوى بسبب الاعتداء ده وكمان حالتها النفسية هتسوء اوى ف علشان كدة لازم تتعامل معاها بحذر وتحاول تنسيها اللى حصلها وتبعدها عن المشاكل
سليم : عاوز اشوفها
الطبيبة : هى دلوقتى نايمة تقدر تدخلها
دخل سليم إليها وجلس بجانبها على السرير وقبل يديها وكل جزء فى وجهها ودموعه تنزل عليها فهى تعرضت لكل هذا بسببه هو
سليم : أنا آسف... آسف يا قلب سليم كل اللى حصلك ده بسببى آسف سامحينى بس صدقينى هقتلهم كلهم وما هرحم حد فيهم حسابهم تقل اوى معايا هدفعهم تمن خوفك ودموعك ووجعك هندمهم على اليوم اللى فكروا فيه يعملوا كدة بس انتى قومى يا عشقى
دخلت الطبيبة : سليم بيه لازم حضرتك تسيبها ترتاح دلوقتى
سليم : دادة سميحة كويسة؟
الطبيبة : اه كويسة أنا زى ما قولت لحضرتك ان الرصاصة سطحية وهى دلوقتى ممكن تخرج عادى
سليم : تمام انا هاخد عشق ودادة سميحة وأخرج
الطبيبة : مينفعش حضرتك مدام عشق لازم تفضل هنا
سليم بحدة : انا مش باخد رأيك انا ببلغك بس
وبالفعل أخذ سليم عشق ودادة سميحة إلى القصر وأبلغ حراسه أن يحضروا إجراءات الدفن للخدم وبعض الحراس الذين ماتوا وهو سوف يتكفل بمصاريف عائلاتهم كلها....اطمئن سليم على دادة سميحة وذهب مرة أخرى إلى عشق التى كانت تنام على السرير لم تستيقظ فجلس بجانبها سليم وهو يضمها إلى صدره ويدفنها فى حضنه لكى يهدئ من ارتجاف جسمها بين يديه وأخذ يحدثها حتى يطمئنها
سليم : فتحى عينك يا روحى ....وحشتينى اوى انا اسف يا عشق سليم وقلبه وآسف انتى اتجرحتى بسببى وانا وعدتك انى مش هخليكى تزعلى مهما كان .....لو كان حصلك حاجة النهاردة انا كنت هموت نفسى مقدرش اعيش من غيرك هموت لو سبتينى انتى روحى يا حبيبتي فى حد يعيش من غير روحه .....سامحينى يا ملاكى وكل حاجة فى حياتى
وفجأة وجد عشق تبكى وترتجف أثناء نومها وعلم أنها تحلم بكابوس ف نام بجانبها ووضع رأسها على قلبه ويحاوطها بيديه وكأنها سوف تهرب
سليم : اهدى يا حبيبتى ده كابوس اهدى انا معاكى ومش هسيبك ....متخافيش مفيش حد هيقرب منك اهدى ....
وبالفعل هدأت عشق ونامت ولكنه يشعر أن قلبه سوف ينفجر فهو يدق بعنف من قربها منه وبنفس الوقت يشعر بأنه يختنق حين وجدها تصرخ وتبكى بين يدى الرجل
فتحت عشق عينيها وتذكرت ما حدث وعندما شعر بها سليم حاوطها أكثر بيديه لأنه علم أنها سوف تبعده
عشق بصراخ : ابعد عنى ....ابعد عنى ارجوك انا معملتش حاجة سيبنى ومتقربش منى ...انا هعمل اى حاجة بس سيبنى والنبى ....ابعد عنى
سليم : عشق ....عشق حبيبتى اهدى انا سليم يا روحي متخافيش انا سليم ..سليم اهدى يا حبيبتى انا جنبك
هدأت عشق وضمته بشده وانهارت فى البكاء : س ...سليم..اااا ..انا ....ه هما ..ك ..كاا ن نوا ..ع عا
اعتدل سليم فى جلسته وحمل عشق وضعها على رجليه وكأنها طفل صغير واحتضنها أكثر يبث لها الأمان
سليم : اهدى يا قلب سليم انا هنا ومفيش حد هيقرب منك اهدى انا معاكى
عشق ببكاء : كان فى دم كتير وكمان ناس ماتت و دادة سميحة ضربها هى كمان بالنار وكان عاوز يموتنى هو انا عملتله حاجة يا سليم و ..و قرب منى وقطع هدومى وكان عايز ....وانفجرت هى فى البكاء اما سليم ف قلبه يكاد ينفجر من شدة الحزن ف صغيرته تعرضت لكل هذا بسببه هو وفى نفس الوقت يشعر بالغضب وكأنه سوف يحرق كل ما يجد أمامه
سليم : ششششش خلاص اهدى مفيش حاجة من دى هتحصل تانى ....انا آسف يا عشق آسف إنك شوفتى واتعرضتى لكل ده بسببى ....هموتهم كلهم وما هرحم حد فيهم ....انا هعرفهم يعملوا كدة ازاى
عشق بدموع : لأ والنبى يا سليم متسبنيش انا خايفة اوى
زاد سليم من احتضانها : متخافيش يا قلب سليم انا معاكى ومش هسيبك .......قبل عينيها ووچنتيها ورأسها وهو يضمها أكثر إلى أحضانه خوفاً عليها وفجأة لاحظ أنها نامت فوضعها على السرير بصعوبة وهى تمسك بملابسه من شدة الخوف وخرج وجد الممرضات أمام الباب
سليم : انا خارج ومش هتأخر لو واحدة فيكوا سابتها لوحدها أو هى صحيت ومفيش حد كلمنى هحرقكوا كلكوا سامعين
الممرضات بخوف : حاضر يا سليم بيه
نزل سليم إلى أسفل ووجد صديق عمره زياد فإحتضنه فهو الشخص الوحيد القريب منه
زياد : سليم انت كويس
سليم : هبقى كويس لما اموتهم واشوف دمهم قدامى
زياد : وانت عارف يا سليم مين اللى عمل كدة
سليم : هو فى غيرهم ممكن يعمل حاجة زى دى
زياد : لأ اهدى يا سليم لما نتأكد
سليم بصراخ : هو انا لسه هتأكد يا زياد انا مراتى كانت هتموت وكان فى كلب فيهم بيحاول يعتدى عليها وتقولى اهدى وكمان دخلوا بيتى وضربوا وموتوا الناس اللى فى بيتى عارف يعنى ايه فى بيتى يعنى فى حمايتى فاهم
زياد : فاهمك يا صاحبى والله هندفعهم تمن اللى عملوه غالى اوى بس نصبر شوية هانت اهى نصبر علشان مندمرش اللى عملناه فى سنين
سليم : مش قادر اصبر يا زياد......هو فين الكلب إللى فضل عايش منهم
زياد : فى المخزن ......بقولك ايه انا لما روحت المخزن لقيت رجلين وست هناك مين دول
سليم : أهل عشق
زياد بصدمة : أهل مراتك
سليم : اه
زياد : يخربيتك وحابسهم ليه
سليم : هبقى احكيلك بعدين يا زياد ....بس دلوقتى خلينى اروح للحيوان اللى فى المخزن
زياد : هاجى معاك
سليم : يلا
ذهب سليم إلى المخزن هو وزياد ووجد رجاله يعذبون الرجل امام اهل عشق الذين يكادوا يموتوا من كتر الخوف ....وقف زياد بجانب اهل عشق اما سليم ف جلس أمام الرجل
الرجل بتعب : ارجوك سيبنى انا معملتش حاجة
سليم : تؤ تؤ معملتش حاجة ازاى انا هعدلك ....اول حاجة اتهجمتوا على القصر بتاعى بسلاح وقتلتوا الحراس بتوعى وبعد كدة قتلتوا الخدم وضربتوا نار على دادة سميحة وخوفتوا مراتى وكنتوا عايزين تقتلوها وكمان تتهجموا عليها وكل ده وتقولى معملتش حاجة
الرجل بخوف : صدقنى انا عبد المأمور كنت بنفذ الأوامر وبس أما انا مليش دعوه
سليم : شاطر مين بقى صاحب الاوامر دى
الرجل بتوتر : معرفش انا كنت بنفذ اللى بيقول عليه الرئيس بتاعنا وهو اللى انت قتلته لما كان بيعتدى على مراتك
سليم : انا كل ده هادى معاك ومش عايز اتعصب قولى مين اللى وراك احسنلك ....انا عارف مين اللى باعتك بس زى ما تقول كدة نفسى اسمعها منك بصوتك الحلو ده
الرجل : معرفش
أشار سليم للحراس فأحضروا زيت مغلى وقاموا بوضعه على رجل الرجل وهو يصرخ من شدة الألم
سليم : ها ....لسه مش عايز تتكلم
الرجل : قولتلك معرفش ......ااااااه
أشار سليم مرة أخرى لحراسه وقاموا بوضع الزيت على يديه
سليم : قولتلى بقى إنك متعرفش
الرجل : هقول بس سيبنى فى حالى ارجوك
سليم : انطق
الرجل : عمك عثمان وابوك حلمى
سليم : ايه ده مش انت مش كنت بتقول متعرفش عرفت ازاى دلوقتى
الرجل : افتكرت
سليم : اه قولتيلى افتكرت......كان حراس سليم يسكبوا عليه البنزين
الرجل : هما بيعملوا ايه...... انت هتعمل ايه معايا انا قولتلك كل حاجة اعرفها
سليم : حق خوف مراتى ودموعها واللى كنتوا عايزين تعملوه فيها هجيبوا منك واحده واحده ......اشعل سليم عود كبريت واشعل النار فى الرجل وخرج من المخزن دون أن يرف له جفن ........خرج وسط زهول اهل عشق وخوفهم
أحمد ( أخو عشق ) : ايه ده ....مش معقول يكون ده بنى آدم ده اكيد وحش
الأم : هو هيعمل فينا ايه انا خايفة
الأب : لازم نخاف بعد اللى شوفناه النهاردة
زياد : اللى انتوا شوفتوه ده ولا حاجة من غضب سليم واحمدوا ربنا انكوا لسه بصحكتوا لحد دلوقتي ....سلام
ذهب زياد خلف سليم مسرعاً لكى يلحق به فهو فى شدة غضبه الآن
زياد : اهدى يا سليم استنى ومتتهورش
سليم بغضب : متقوليش اهدى انت مش شايف هما عملوا ايه ....لازم اقتلهم واخلص منهم
زياد : صدقنى يا سليم هيموتوا بس مش دلوقتي لما تنتقم منهم ونعذبهم الاول ...خلاص هانت مبقاش غير القليل
سليم : ااااااه ....تعبت يا زياد تعبت ومش قادر استحمل اكتر من كده ....عشق كل حياتى لو حصلها حاجة انا هموت نفسى مش هقدر اعيش من غيرها
ضم زياد صديقه الذى يراه لأول مرة فى هذه الحالة: صدقنى يا سليم كل حاجة هتبقى كويسة وهى كمان الحمدلله جنبك ومحصلهاش حاجة ......قاطعه صوت هاتف سليم والتى أخبرته إحدى الممرضات أن عشق استيقظت وتبكى بشده فذهب إليها مسرعاً وعاد زياد إلى بيته
سليم وهو يأخذها فى حضنه : اهدى يا حبيبتى انا جنبك اهو .... أنا آسف
عشق : سليم انا خايفة
سليم : شششش متخافيش طول مانا معاكى متخافيش
عشق : بس .....قاطعها صوت سليم
سليم : مفيش بس فى هتاكلى دلوقتى وترتاحى
عشق : بس أنا مش جعانة
سليم : لأ يا حبيبتي انا مكلتيش من الصبح
عشق بدموع : دادة سميحة
سليم : متخافيش دادة سميحة كويسة
عشق بفرحة : بجد
سليم : ايوه يا روحى بجد
عشق : طب انا عايزه اروحلها
سليم : الصبح يا حبيبتى علشان هى دلوقتى نايمة .... ودلوقتي يلا علشان تاكلى وتاخدى العلاج
عشق : ماشى ........ بعد فترة..... خلاص والله شبعت يا سليم كفاية كدة
سليم : اخر لقمة
عشق : انت كل مرة تقول كدة .....انت كذاب
سليم : انا كذاب !!؟؟
عشق : اه
سليم : طب يستى شكراً ويلا دلوقتى على النوم...... اخذها سليم فى حضنه وهو يخاف أن تبتعد عنه أو يحدث لها شئ
عشق : سليم
سليم : قلبه
عشق : ممكن أسألك سؤال
سليم : انتى تعملى اللى انتى عايزاه يا روح سليم من جوه
عشق : انت امبارح قولتيلى إن مامتك اتوفت من 13 سنة ودادة سميحة قالتلى النهاردة من 4 سنين ازاى ده وكمان مين الناس اللى ضربوا علينا نار النهاردة
سليم : دى حكاية طويلة اوى متشغليش بالك بيها
عشق بحزن : ماشى
سليم : زعلتى
عشق : لأ ......بس خلاص انا عارفه إن الواحد فى حاجات فى حياته مش بيحب يحكيها لحد ف عادى والله مزعلتش
سليم : يا روحى انتى مش حد وبعدين انا لو خبيت عن الدنيا كلها مستحيل اخبى عليكى ....كل الحكاية انى مش عايز اضايقك بس هحكيلك .....عاوزة تسمعى دلوقتى
عشق : اه
سليم : الحكاية بدأت من ..
رواية في بيت عشق الفصل الثامن 8 - بقلم عمر يحيى
سليم : الحكاية بدأت من وانا عندى 12 سنة كنت عايش في لندن انا واهلى ومعانا عمى ومراته وبنته وكنت دايما بلاحظ نظرات عمى الغريبة لأمى وهى كانت بتدايق جدآ منه حتى انا فى يوم سألتها عنه هو ليه بيتصرف كدة بس هى غيرت الموضوع ومرضيتش تقولى وف يوم كنت راجع من المدرسة وسمعت صوت امى بتصوت دخلت ليها وانا بجرى لقيت عمى عثمان بيتهجم عليها وبعدين مسكت عصاية وضربته بيها على رأسه وساعدت امى أنها توقف وهى صرخت عليه وقالتله أنها هتقول لبابا على اللى عمله وهو طلع مسدس وضربها بالنار موتها قصاد عيني وانا معملتلهاش حاجة وجريت عليه وفضلت اضرب فيه ومسكت المسدس ولسه هضربه بالنار لقيت ابويا رفع ايدى والطلقة جت فى الهوا وشد المسدس من ايدى وبعدين عمى عثمان قام من مكانه وفضل يكدب علي بابا ويقوله انى كنت عايز من امى فلوس علشان اشترى مخدرات وامى مش رضيت وهو منعنى وروحت انا ماسك المسدس وقاتل امى وكنت هقتله هو كمان بس أبويا لحقنى وطبعاً ابويا اللى المفروض يصدقنى مسمعنيش ودخلت السجن هناك لحد ما بقيت عندى 20 سنة خرجت منه وانا كل هدفى انى انتقم منهم على كل حاجة عملوها فيه وفى أمى واشتغلت ومسكت شركات امى علشان هى كانت كتباها كلها بإسمى وطبعاً فى ناس كتير بيكرهوا ابويا وعمى علشان الشغل وهما ساعدونى علشان أكبر فى سوق الأعمال وفضلت اشتغل ليل نهار لحد ما وصلت للمكانة اللى أنا فيها دلوقتى بس أنا كنت عايز انجح واوصل علشان ادمرهم حقي انى انا مش هسيبه بالسهولة دى يا عشق لازم ترتاح حتى وهى ميته وانا مش هرتاح الا لما اشوفهم بيتعذبوا قدامى زى ما اتعذبت انا وامى وبعد كدة رجعت مصر وعرفت أنهم كانوا مخبيين موضوع موت امى هنا علشان الناس متسألش ماتت ازاى وبعدين أعلنوا عن وفاتها من اربع سنين وانا كمان اعتبرت ابويا مات وكرهته اوى يا عشق ليه عمل فيا كدة المفروض انا ابنه وكمان ابنه الوحيد ليه عمل معايا كدة حرمنى من طفولتى حرمونى من امى اتحرمت من كل حاجة فى حياتى .....قاطعه صوت بكاء
عشق
سليم : انتى بتعيطى ليه يا قلبي فى حاجة وجعاكى
عشق بدموع : لأ .....بس انت اتظلمت اوى فى حياتك
سليم : يا روحى انتى .......متعيطيش تانى ارجوكى حتى لو عشانى ماشى
عشق : ماشى بس انت كملت تعليمك ازاى
سليم : هما فى السجون بيخلوا الطلاب يكملوا تعليمهم عادى وبيمتحنوا فى لجان منفصلة لوحدهم ولما خرجت دخلت الجامعة واخدت شهادة إدارة الأعمال وفضلت مع انى كنت ساعتها بشتغل بس كملت علشان اعرف اكبر بسرعة فى شغلى وفعلاً كبرت
عشق : طب مين الناس اللى ضربت علينا نار النهاردة هنا فى البيت وكانت عايزين يموتونى هو انا عملتلهم ايه
سليم : لأ يا حبيبتي هما كانوا عايزين يإذوكى علشان ينتقموا منى انا واللى بعتهم عمى عثمان وابويا آسف جدآ إنك اتعرضتى لكل ده بسببى بس صدقينى مستحيل اسمحلهم يلمسوكى هما عايزين ينتقموا منى فيكى علشان عارفين إن روحى فيكى ومش هقدر اعيش من غيرك بس هدفعهم تمن خوفك ودموعك وكل حاجة عملوها بس الصبر
عشق : طب انت هتعمل ايه معاهم
سليم : متشغليش بالك انتى يا قلب سليم ويلا علشان ننام انتى تعبانة ومحتاجة راحة .....تصبحى على جنة يا جنتى
عشق : وانت من أهلها .....بعد فترة ......سليم انت نمت
سليم : لأ يا قلب سليم انتى محتاجة حاجة
عشق : كنت عايزة أسألك سؤال
سليم : مش ملاحظة إنك سألتى كتير النهاردة
عشق : خلاص هسكت ومش هسألك تانى
سليم بضحك : يا حبيبتى بهزر معاكى والله انت تعملى اللى انتى عايزاه فيا وانا هبقى اسعد واحد فى الدنيا
عشق : انت اتجوزتنى ليه
سليم : على ما اعتقد انى جاوبت على السؤال ده قبل كده
عشق : لأ مش قصدى كدة
سليم : اومال قصدك ايه
عشق : قصدى يعنى حبيتنى امتى وازاى وشوفتنى فين
سليم : حبيتك من أول مرة شوفتك فيها واول مرة شوفتك فيها كانت فى الميتم لقيت بنت جميلة كدة لفتت نظري فجأة عنيها سحريتنى ضحكتها خطفتنى وغمازاتها ...اااااه من غمازاتك اللى بتجننى دى
عشق بخجل : خلاص اسكت مش عايزة اعرف
سليم : انتى مكسوفة منى لأ يا حبيبتي متتكسفيش ده انا برضو فى مقام جوزك
عشق : انا هنام
سليم : لأ والله هكمل كلامى
عشق : سليم
سليم : يالهوى على سليم وسنين سليم ....احلى سليم دى ولا ايه
عشق : خلاص خلاص كمل بسرعة علشان ننام
سليم : طب ما كان من الاول ....اه قبل ما اكمل على فكرة فى حاجة هاخدها منك قبل ما ننام علشان هيجرالى حاجة لو مخدتهاش
عشق : حاجة ايه
سليم : لأ هبقى اقولك عليها بعد ما اخلص علشان مبتتكسفيش .....المهم فضلت ماشى وراكى ومراقب حركاتك واكتر حاجة شدتنى ليكى لما شوفتك اديتى للولد اللى كان بيعيط فى الشارع كل الفلوس اللي معاكى وانتى روحتى البيت على رجلك مع انك كنتى تقدرى تسكتيه من غير فلوس بس مهانش عليكى يفضل زعلان وكنت عايز اكمل وراكى بس كان عندى اجتماع ضرورى وخليت حراسى يمشوا وراكى ويعرفوا كل حاجة عنك وفجأة فى واحد رن عليا منهم وقالى أنه سمع صوت صراخ من البيت وبعد كدة شاف اهلك نازلين وخدوكى على المستشفى وروحت جرى وسمعت الدكتورة بتقولهم على اللى حصل وفهمت هما عملوا فيكى ايه من طريقتهم مع الدكتورة وبعدين روحت وقولت لأهلك أن المأذون جاى دلوقتى وهتجوزها برضاكم أو غصب عنكم مش فارقة وبس يستى دي كل الحكاية
عشق : يعنى انت كنت عارف انى بقيت عامية قبل ما تتجوزنى
سليم : اه كنت عارف.....بس بتسألى ليه
عشق : هااا .....لا ابدا مفيش
سليم : انتى كنتى فاكرة انى ادبست واتجوزتك ومكنتش اعرف حاجة عنك
عشق : الصراحة اه
سليم : وكنتى فاكرة ايه تانى
عشق : كنت فاكرة إنك راجل عجوز وهتخدنى عند مراتك وولادك يعذبونى وهتخلونى اشتغل وانا مش هعرف اعمل حاجة علشان عامية
سليم بضحك : انتى خيالك واسع اوى اوى يعنى
عشق بدموع : انت بتضحك عليا .....لما انا اشوف اهلى اللى من دمى بيعملوا فيا كدة هتوقع ايه من واحد غريب وكمان اتعرفت عليه من طرف اهلى على اساس أنه جوزى
ضمها سليم لاحضانه بقوة : انا آسف يا روحى والله مش قصدى اضايقك آسف سامحينى وانسى كل حاجة حصلت معاكى قبل كدة واوعدك انى هفرحك على طول
عشق : انت عارف يا سليم انا كان نفسى ف ايه
سليم : ايه يا قلب سليم
عشق : كان نفسى اروح الملاهى اوى من وانا صغيرة وكنت دايما بشوف صحابى وهما بيتكلموا عن الرحلات بتاعت المدرسة قد ايه كانت حلوة وهما انبسطوا بيها بس أنا ولا مرة روحت احمد اخويا هو بس اللى كان بيروح وف مرة خلاص قررت انى لازم اقولهم اشمعنا احمد بيروح وانا لأ وانى كمان عايزة اروح زيه بابا قام ضربنى وحبسنى فى اوضة قديمة فى بيتنا وكانت كلها فيران وصراصير وانا كنت خايفة اوى وكانت ضلمة وفضلت اخبط على الباب ومفيش حد فتحلى الباب وقعدت اعيط واترجاهم يوم ورا التانى ورا التالت وبرضو مفتحوش ولا ادونى مايه ولما فتحوا كنت أنا مغمى عليا من قلة الاكل ومن ساعتها وانا مش بطلب حاجة من حد لا منهم ولا من غيرهم ........سليم
سليم : ......
عشق : سليم انت مش بترد ليه
سليم : .........
عشق : سليييييييييم
سليم : ها ..ايه ...نعم يا حبيبتى
عشق : انت كنت سرحان فى ايه
سليم : لأ يا حبيبتي مفيش
عشق : مفيش ازاى انا بقالى ساعة بنادى عليك
سليم : بقولك ايه انتى مش ناسية حاجة
عشق : حاجة !!؟؟ حاجة ايه ؟
سليم : انا مش قولتلك انى هاخد منك حاجة قبل ما ننام
عشق : ايوه بس مقولتش هى ايه
سليم : مانا هقولك اهو يا روحى .........اقترب منها سليم وقبل خدودها ومكان غمازاتها
عشق بصدمة وخجل : انت ....انت عملت ايه
سليم : كنت بدوق الفراولة
عشق : انت قليل الادب وانا مخصماك ابعد كدة
ضمها سليم و منع تحركها : انا قليل الادب اه وتخصمينى ماشى بس تبعدى عن حضنى ده ممنوع .....يلا نامى يا عيون سليم
وبالفعل نامت عشق اما سليم فكان غاضب وبشدة من أهلها وكان يريد قتلهم فى هذه الثانية وحزين على ما تعرضت له طفلته البريئة .....انسحب سليم من على السرير وذهب إلى المخزن الموجود به أهل عشق وكانوا نائمين وأمر الحرس أن يوقظوهم بالماء وبالفعل قاموا مفزوعين
أحمد : ايه فى ايه
الأب : احنا عملنا ايه تانى
الأم : يا ابنى سيبنا فى حالنا بقى ابوس ايدك.....كانوا جميعهم مرعوبين فهم لم ينسوا كيف عذب الرجل وحرقه أمامهم
سليم : والله انا كل أما احاول اسيبكوا وأدور ليكوا على حاجة حلوة عملتوها مش لاقى وبعرف حاجات بتخلينى عايز ادفنكوا وانتوا صاحيين .....انا مش عارف انتوا ازاى أهل انتوا متستحقوش تخلفوا أساساً بس شوف ربك اداكوا ملاك وانتوا شياطين
الأب : شوف انت عايز ايه واحنا نعمله بس ارجوك سيبنا
سليم : هو انتوا أهل عشق الحقيقين
الأب : ايه السؤال ده طبعاً أهلها
سليم : لأ الصراحة اصل انا عمرى ما شوفت أهل بيكرهوا بنتهم بالطريقة دى
الأب بتوتر : ومين قال أن إحنا بنكرها
سليم : يا راجل !! يعنى بعد كل التصرفات بتاعتكوا دى وعايزنى اقول انكوا بتعشقوها مثلاً
الأب : انت قصدك ايه
سليم : قصدى انكوا فى حاجة مخبينها وانا هعرفها بطريقتى ..... سلام
أحمد : استنى احنا مكلناش ولا شربنا من تلت ايام
سليم : وايه يعنى مش مهم
الام : انت ايه مش انسان بنقولك هنموت من قلة الاكل والمايه
سليم بصراخ : وانتوا ليه مقولتوش الكلام ده لنفسكوا لما عملتوا كدة فيها على الأقل انا غريب عنكوا اما هى بنتكوا المفروض كنتوا رحمتوها وحنيتوا عليها بس لأ انتوا عذبتوها اكتر وانا بقى هوريكوا العذاب الوان وافتكروا انكوا لسه مشوفتوش حاجة منى ......نوم الهنا
حل الصباح واستيقظ سليم باكراً ينظر الى الملاك الذي بين يديه ويضحك على منظرها الطفولى وشعرها الذى على عينيها ويقول وهو يبعده خلف أذنها : معقولة كل الجمال ده ملكى انا ....انتى اجمل واحدة انا شوفتها في حياتى انا عمرى ما كنت أتخيل انى اتجوز واحدة أقل ما يقال عنها انها ملاك وعمرى ما كنت أتخيل انى هتجوز أساساً .....انتى عملتى فيا ايه يا عفريتة انتى .......شعر سليم بها تستيقظ ف توقف عن الحركة ليرى ماذا سوف تفعل
عشق : يووووو بقى هو انا كل يوم هصحى مكلبشة كدة بين اديه هعمل انا ايه دلوقتي يا ربى ده زى ما يكون فاكرنى ههرب .....اوف بقى أيده مش راضية تتحرك انا جنبى بدأ يوجعنى بسببه
نسى سليم كل شئ عندما سمع كلمة وجع ونهض سريعاً
سليم بخوف : ايه اللى بيوجعك
عشق : ايه ده هو انت كنت صاحى
سليم : فين المكان اللى بيوجعك يا عشق
عشق : ها ... لأ مفيش حاجة بتوجعنى
سليم وهو يمرر يده على خصرها : انا آسف يا روحى غصب عني مبعرفش انام الا وانتى فى حضنى آسف
عشق بخجل : خلاص مفيش حاجة
سليم : طب يلا نلبس ونصلى علشان هنخرج
عشق : هنروح فين
سليم : الملاهى
عشق بفرحة : بجد هنروح الملاهى
سليم : بجد يا قلب سليم
عشق بحزن : لأ بلاش نبقى نروح فى وقت تانى
سليم : وليه مش النهاردة
عشق : عادى
سليم : فى ايه يا عشق
عشق : اصل الملاهى بتبقى مليانة ناس كتير وانا مش عايزة ادايق حد وانت عارف انى دلوقتى مش بشوف
سليم : يا حبيبتى تدايقى مين وبعدين مفيش حد هيقرب منك طول مانا موجود ويستى علشان تطمنى انا حجزت الملاهى كلها النهاردة ليكى
عشق : انت بتهزر صح
سليم : لأ والله ما بهزر ويلا علشان منتأخرش باليل ...يلا اساعدك علشان تتوضى ..
عشق : سليم نزلنى قولتلك قبل كدة انى بمشى لوحدى
سليم : وانا قولتلك قبل كدة انى بحب اشيلك
عشق : انت قليل الادب على فكرة
سليم : عارف على فكرة
ذهب سليم وعشق إلى الملاهى بعدما اطمئنوا على سميحة وحاول سليم أن ينسيها كل ما تعرضت له ويحسن من حالتها وجعلها تركب كل الالعاب فهو كان مثل عينها ولم تشعر أنها لا ترى وعادوا فى المساء
عشق : انا انبسط اوى يا سليم النهاردة كان احلى يوم فى حياتى
سليم : اوعدك انى هخلى كل ايامك احلى من بعض ودلوقتي يلا نصلى وننام علشان عندنا معاد مع الدكتورة بكرة علشان نشوف عملية عينك
عشق : تمام يلا ........سليم انت نمت
سليم : اهلا فقرة أسئلة قبل النوم جت وانا عمال اقول هى اتأخرت ليه كدة
عشق : انت بتدايق منى لما بسألك
سليم : انا مستحيل ادايق منك يا روح قلب سليم
عشق : وهو ده السؤال
سليم : مش فاهم قصدك ايه ؟
عشق : انت ليه على طول بتقولى قلب سليم روح سليم عيون سليم كلية سليم فشة سليم هو انا اسمى مش عاجبك ولا ايه ؟
انفجر سليم ضاحكاً عليها وهى سرحت فى صوت ضحكته فهى لأول مرة تسمعه يضحك بهذه الطريقة
سليم بضحك : لأ مش قادر والله هموت من الضحك
عشق : ليه هو انا أرجوز علشان تضحك عليا
سليم : وانتى يعنى مش بتحبى اناديكى كدة
عشق : لأ مش قصدى ....اصل انت نادراً لما بتقول أسمى
سليم : علشان انتى فعلاً قلب وروح وعيون وكل حاجة فى سليم انتى ملكتى سليم
عشق : انا فى حاجة عاوزة اعملها بس مكسوفة منك
سليم : مكسوفة منى ؟ لأ يا حبيبتي اعملى اللى انتى عايزاه
عشق : لأ خلاص مش مهم......يلا ننام
فهم سليم ماذا تريد أن تفعل ومسك يديها ومررها على وجهه كله على عينيه وخدوده وذقنه الخفيفة وشفتيه وشعره واذنه ....هو فهم أنها تريد أن تتخيل ملامحه ولكن محرجة منه ولكنه تفاجأ بها تقبل خده وتهمس فى أذنه وتقول ...
عشق بهمس : شكراً ليك على كل اللى بتعملوه علشانى انا عارفة إنك هدية من ربنا ليا مهما عملت مش هعرف اوصفلك قد ايه انا فرحانة وعمرى ما فرحت بالطريقة دى ...تصبح على جنة
نامت عشق وسليم مازال مصدوم مما فعلته ويشعر أن قلبه سيخرج من مكانه من شدة سعادته فهذا اسعد يوم فى حياته ....ضمها لقلبه ونام هو الآخر
حل الصباح وذهب سليم وعشق إلى المستشفى وقد تم تحديد موعد عملية عشق وبالفعل تمت العملية ولكنها ستزيل الشاش من على عيونها بعد اسبوعين وكان سليم بجانبها طوال هذين الاسبوعين وخائف بشده عليها فهى تريد أن تسترجع بصرها وهو يريد أيضاً ولكنها هى الأهم بالنسبة له فالطبيبة أخبرته أن نسبة نجاح العملية ضعيفة
جاء اليوم الذى سوف تزيل فيه عشق الشاش من على عينيها وسليم جالس بجانبها يمسك يديها لكى يطمئنها ودادة سميحة معهم أيضاً وظل يحدثها والطبيبة تزيل الشاش
سليم : عشق حبيبتى انتى مؤمنة صح واكيد اللى هيجيبه ربنا حلو وانا الأهم عندى انتى
سميحة : ربنا هيفرحك إن شاء الله يا بنتى
عشق بخوف : أن شاءالله
الطبيبة : خلصنا اهو وشيلنا الشاش كله ودلوقتي فتحى عينك براحة وعلى مراحل
ظلت عشق تفتح عينيها عدة مرات وتغلقها لكى تتعود على اضائة الغرفة ووجدت الطبيبة وامرأة كبيرة فى حدود الأربعينات واقفة خلف الطبيبة وأشارت الطبيبة لها بيدها واصابعها وبالفعل نجحت العملية
الطبيبة : مبروك يا جماعة العملية نجحت
جلس سليم أمام عشق ونظر إليها بدموع الفرح فى عينيه وهى سرحت فى ملامحه فهى رأته من قبل
قبل سليم يدها : مبروك يا حبيبتى انا فرحان ليكى اوى ده احلى خبر فى حياتى
عشق : ......
سليم : ردى يا قلبى ....ساكتة ليه ؟
عشق : انا عارفاك
سليم بإستغراب : عرفانى !!؟؟ ......عارفانى ازاى ؟
عشق : .......
رواية في بيت عشق الفصل التاسع 9 - بقلم عمر يحيى
التاسع
سليم : عارفانى !!؟؟ عارفانى ازاى ؟
عشق : شوفت صورتك مع واحدة فى البيت اللى كنت بشتغل فيه
سليم : بيت مين وكنتى بتشتغلى ايه فهمينى براحة كدة ....استنى لو سمحتوا يا جماعة سيبونا لوحدنا شوية ...كملى يا روحى
عشق : اهلى كانوا بيبعتونى اشتغل خدامة فى بيوت الناس الغنية وكدة بس فى بيت كنت بشتغل فيه وكان فيه بنت آنسة يعنى وكانت دايما معاها صورك وتفضل تحضن وتبوس فيها وفى يوم كنت بقدم القهوة ليها هى ومامتها وسمعتها بتقول انها بتحبك وهتتجوزك ومامتها قالتلها انتى اتجننتى تتجوزى مين ده قتل امه ودخل السجن عاوزة تتجوزى واحد رد سجون ف البنت قالت لها مش مهم المهم فلوسه هو معاه فلوس كتير وهعيش ملكة معاه وبس
سليم : طب انتى فاكرة أى اسم من الناس اللى كانت موجودة فى البيت
عشق : حاولت والله بس مش افتكرت
سليم : طب البنت اللى بتتكلمى عنها دى حاولى تفتكرى اسمها علشان اعرف مين
عشق : مش فاكرة اوى بس هى كان اسمها تقريباً بيبدأ بحرف الهاء
سليم : استنى ...اسمها هايدى ؟
عشق : ايوه فعلاً اسمها كان كدة ....بس هو انت تعرفها
سليم : اه اعرفها دى تبقى بنت عمى عثمان وطبعاً اللى كانت قاعدة معاها مرات عمى
عشق : بس هى بتحبك
سليم : وانا بعشقك .....هو احنا هنفضل نتكلم كدة كتير
عشق : قصدك ايه
سليم : ايه رأيك فيا طلعت حلو وعجابتك ولا لأ
عشق : عاوز الصراحة
سليم : طبعاً أنا راجل صريح واحب الصراحة
عشق : لأ مش عجبتنى
سليم : أنا راجل منافق واحب النفاق
عشق بضحك : ما انت غيرت رأيك اهو على طول يا صريح
سليم : تعرفى انى ضحكتك دى بتنسينى همومى وكل حاجة وحشة فى حياتى انا بجد مش عايز حاجة من الدنيا غير أنى أشوفك مبسوطة .....ربنا يديمك نعمة فى حياتى يا رب
عشق : يعنى انت مش هيجى يوم وتزهق منى
سليم : ازهق منك ايه يا حبيبتى ده انا ما صدقت لقيتك انتى حلم جميل كان صعب بس حققته
عشق : بس أنا......
سليم : مفيش بس فى هنكمل حياتنا سوا وننسى اللى فات وانا زى ما قولتلك فى الاول هرجع اقولك تانى انى مستحيل اجبرك على حاجة انا وجودك جنبى عندى بالدنيا وما فيها
عشق : طب انا عاوزة اروح لأهلى علشان افرحهم انى رجعت اشوف تانى
سليم : انتى لسه بتفكرى فيهم ؟
عشق : ايوه طبعاً دول اهلى ولازم يكونوا ف بالى على طول
سليم : بس هما ظلموكى كتير ازاى تسامحيهم بالسهولة دى
عشق : مش عارفه بس أنا برتاح أما اسامح
سليم : انتى ملاكى اللى ربنا بعتهولى ....بس مش هتعرفى تشوفيهم الفترة دى
عشق : ليه
سليم : اصل .....اصل هما مسافرين
عشق : طب هيرجعوا امتى
سليم : كمان يومين تلاتة كدة .......ويلا اجهزى بسرعة علشان خارجين وانا هدخلك دادة سميحة تساعدك
عشق : هنروح فين
سليم : انا آسف يا باشا مش هقدر اقولك علشان دى مفاجأة
عشق : سليم
سليم : قلبه
عشق : شكراً بجد أنا مهما عملت مش هعرف أرد ولو جزء بسيط من اللى بتعملوا معايا
سليم : اوعى تشكرينى تانى علشان انا بحس انك بتقللى من رجولتى
عشق : لأ والله يا سليم انا مش قصدى كدة
سليم : عارف يا قلب سليم بس متكرريهاش تانى
عشق : حاضر
سليم : ودلوقتي يلا علشان منتأخرش
خرج سليم وغضبه من أهل عشق قد زاد لانه اعلم أنهم كانوا يجعلوها تخدم فى البيوت وتذكر كلامها أن بنت عمه عثمان تحبه فإتصل بصديقه زياد وأخبره
زياد : وانت عرفت الكلام ده منين
سليم : مش مهم دلوقتى عرفت منين.......عاوزك تراقب كل تحركات البنت دى عاوز اعرف كل حاجة عنها
زياد : ده اللعبة باين عليها هتحلو اوى
سليم : اه اوى اوى ......عملت ايه فى المعلومات اللى طلبتها منك من يومين
زياد : اسكت فكرتنى ده الراجل عملت ده طلع تعبان
سليم : وايه الجديد ما هو كدة فعلاً
زياد : ده طلع شغال مع المافيا وكمان بيتاجر فى الاعضاء والأدوية وبيهربهم بره مصر
سليم : ما انا عارف الكلام ده ....ايه الجديد
زياد : ايه ده عارف ومقولتليش
سليم : كنت عاوزك تعرف بنفسك وتجبلى ورق يثبت الكلام ده ولا انت ظابط فى المخابرات بس بالاسم وملكش لازمة
زياد : لأ يا حبيبى انا مسمحلكش اتفرج وشوف انا هعمل ايه
سليم : أما اشوف يا اخويا ......فى حاجة تانية عاوزها منك
زياد : انا عارف إنك متقدرش تستغنى عنى .....عاوز ايه تانى
سليم : بطل لماضة يا زفت واسمع .....أهل عشق
زياد : مالهم عاوز تعمل فيهم ايه تانى ....ده الناس هتموت بين ايدك والله من اللى انت بتعملوا فيهم ده جسمهم مفيهوش حتة سليمة
سليم : دول يستاهلوا الحرق .....المهم عاوزك تدور وراهم كدة وتعرف كل حاجة عنهم وتتأكد إذا كانت عشق بنتهم ولا لأ بس مش عاوز حد يعرف الموضوع ده غيرى انا وانت
زياد : تمام بس هو انت شاكك أنها مش بنتهم
سليم : مش عارف بس حاسس أنهم مخبيين حاجة
زياد : يومين وكل المعلومات تبقى عندك
سليم : تمام .........ايه يا حبيبتى خلصتى لبس
عشق : اه بس هنروح فين
سليم : مانا قولتلك مفاجأة ....يلا بقى
عشق : يلا
خرج سليم وعشق من المستشفى وكان سليم قد حضر لها الكثير من الأشياء فهو قد اخذها الى الملاهى مرة أخرى وأيضاً ذهبوا لكى تشترى ثياب كثيرة وذهبوا إلى السينما والمطعم أيضاً وظلوا هكذا طوال اليوم وعادوا فى المساء وذهبوا إلى جناحهم وقد صلوا مع بعضهم وجلس سليم يفحص بعض الملفات وكانت عشق تريد التحدث إليه ولكن مترددة ولكنها تشجعت
عشق : س ...سليم
سليم : نعم يا روح سليم
عشق : بجد النهاردة من احسن الايام اللى شوفتها في حياتى
سليم : يا حبيبتى اوعدك انى هعوضك عن كل حاجة وحشة شوفتيها فى حياتك وهنسيكى كل الأيام اللى تعبتى فيهم بس انتى خليكى جنبى
عشق : طب لو سمحت أنا كنت عاوزة اطلب منك طلب
سليم : انتى تؤمرى يا اميرتى
عشق : عاوزة ارجع الكلية
سليم : لأ
عشق بحزن : ليه يا سليم مش انت لسه قايلى انى اطلب إللى انا عاوزاه وانا نفسي ارجع الكلية
سليم : يا روحى انا مش قصدي ازعلك بس انتى لسه تعبانة ولازم تكونى مرتاحة
عشق : لأ والله انا كويسة وكمان هكون مرتاحة فى الكلية بتاعتى ولا انت خايف من حاجة كمان
سليم : بصراحة ايوه خايف عليكى يا عشق منهم وانا حكتلك على كل حاجة وشوفتى هما عملوا ايه مع انك كنتى فى البيت انا الاول مكنش بيهمنى يعملوا ايه أما دلوقتى لأ الوضع اتغير انا بقى خوفى كله متمثل فيكى انتى نقطة الضعف اللى ممكن يإذونى بيها وانتى لو حصلك حاجة انا هموت مش هقدر اعيش من غيرك
عشق : يا حبيبى ما احنا مش هنوقف حياتنا علشان خايفين منهم وكمان ربنا هيوقف معانا ف اهدى كدة ومتخافش وتوكل على الله وكل حاجة هتبقى كويسة
سليم : انتى قولتى ايه
عشق : كل حاجة هتبقى كويسة
سليم : لأ لأ اللى قبلها
عشق : توكل على الله
سليم : لأ برضو انتى قولتى يا ايه ؟
عشق بخجل بعدما أدركت ما قالته : احم ...م مقولتش
سليم : لأ والله قولتى انا متأكد
عشق : لأ يا عم دى تهيؤات
سليم : قولى قولتى ايه يا عشق
عشق : مش فاكرة
سليم بتمثيل : طب ماشى انا هنام بره لحد اما تفتكرى
عشق بسرعة : يا حبيبى
ابتسم سليم : انا حبيبك
عشق : هاا ؟؟! ايه
سليم وهو يقترب منها : بقولك انا حبيبك
عشق : مش انت اللى كنت عايزنى اقولك وانا قولتها علشان متزعلش
سليم : بس انتى قولتيها الأول
عشق : يوووو بقى ....ايه ده
سليم بضحك : خلاص هسكت كفاية عليكى كدة بس المرة الجاية مش هسيبك
عشق : تصبح على جنة يا سليم .....يلا نام
سليم : انتى هتنامى فين
عشق : هنام هنا
سليم : ايوه هنا بقى اللى هو فين
عشق : هنام هنا على طرف السرير
سليم : طب وانا هنام فين
عشق : على الطرف التانى
سليم : نعم!!؟؟ وده من امتى إن شاء الله
عشق : قصدك ايه
سليم : قصدى إنك كنتى بتنامى فى حضنى ودلوقتي سايبة مسافة مترين بينا
عشق بخجل : ما ...هو ...يعنى ...اصل انا مش كنت بشوف وكان لازم حد يبقى جنبى علشان كنت بخاف من الضلمة أما دلوقتى أنا الحمد لله بشوف واقدر انام لوحدى
سليم : يعنى انتى تشوفى ويطلع على دماغى انا لأ يحبيبتى ولا تزعلى هطفى النور وهخليلك الاوضة كحل دلوقتى ولا تزعلى .....اخذها سليم فى حضنه وبالفعل أطفأ كل الانوار
عشق : سليم ...انت صاحى
سليم : لأ يا حبيبتي مستنيكى تسألى قبل ما انام زى كل يوم
عشق : طب انت وافقت انى ارجع الكلية ولا لأ
سليم : مانا قولتلك لأ
عشق وهى تنظر إليه : علشان خاطرى يا سليم ارجوووووك
سليم : لأ ومتبصليش كدة بعينك ونامى
فهمت عشق أنه يضعف أمام نظرة عيونها فإبتسمت بمكر وزادت من نظراتها إليه وهى ترمش وتقول بدلع : يعنى أنا مليش خاطر عندك يا سليم طب خلاص اعمل اللى انت عايزه بس أنا زعلانة
ضعف سليم أمام نظرات عيونها وصوتها : خلاص موافق بس بشروط
عشق بسعادة : وانا موفقة
سليم : اسمعيها الأول
عشق : ماشى
سليم : هيبقى معاكى عربية بالسواق كمان عربيتين فيهم الحراس ومتتكلميش مع حد من الحراس ولا حد من الجامعة ولا تصاحبى حد وتبعدى عن جنس الرجالة ده نهائى حتى لو الدكتور بتاعك ولو مش فاهمة حاجة تعالى وقوليلى وانا هشرحهالك ولما ارن عليكى تردى على طول حتى لو جوه المحاضرة ....مش هكرر كلامى تانى يا عشق تبعدى عن أى راجل ولا تمشى جنبهم حتى ولا تتنفسى الهوا اللى بيتنفسوه ولبسك يبقى كله واسع ومش عاوز شعرة من راسك تبان بره الحجاب ومفيش ولا نقطة ميكب تتحط على وشك مفهوم
عشق بخوف : مفهوم
سليم : انا عارف ان طبعى صعب ومفيش واحدة تقدر تستحمله بس صدقينى غصب عني أنا مقدرش استحمل أن فى بنى آدم يبصلك حتى ف سامحينى ومتزعليش منى
عشق : مش زعلانة
سليم : حبيبة قلبي انتى ......يلا نامى علشان تقومى فايقة
عشق : ماشى
استيقظ سليم من النوم ولم يجد عشق بجانبه فغضب لأنها كانت لا تتحرك إلا عندما يستيقظ ويساعدها لكى تتوضئ وتأكل كان يساعدها فى كل شئ اما الآن فهى لم تعد تحتاجه
عشق : ايه ده انت صحيت ......صباح الخير
سليم بحزن : صباح النور .....ايه ده انتى لابسة وجاهزة اهو
عشق : ايوه مانا قومت بدرى اتوضيت وصليت ولبست ويلا البس انت كمان علشان ننزل نفطر قبل ما اروح الجامعة وانت تروح الشركة
سليم : طايب ماشى
عشق : مالك يا سليم هو انت فى حاجة مزعلاك
سليم : لأ
عشق : مش باين عليك
سليم : بصى يا عشق انا الصراحة حاسس انى بقيت بعيد عنك من ساعة ما رجعتى تشوفى متفهمنيش غلط انا فرحان جدا إنك رجعتى تشوفى بس مضايق علشان مبقتش جزء من تفاصيلك وكل حاجة بتعمليها
عشق بدموع : طب انا عملت ايه
مسح سليم دموعها : انا آسف ارجوكى متعيطيش انا اللى غبى متزعليش منى انتى معملتيش حاجة بس أنا اهبل
ضحكت عشق بقوة : خلاص ماشى
سليم : ايه ده انتى موافقة انى اهبل
عشق : مش انت اللى بتقول كدة
سليم : امشى يا عشق امشى من قدامى بدل ما اتهور عليكى
عشق : انا مشيت اهو
ذهبت عشق إلى الكلية وهى تتذكر كيف تحدث سليم مع الحراس أنهم إن نظروا إليها سوف يقتلهم وتتذكر شروطه لها وتضحك عليه ولم يقاطعها من أفكارها الا صوت صديقتها ريم وهى تنادى عليها وتذكرت كلام سليم أنها لا يجب أن تصاحب أحد ولكن ريم صديقتها الوحيدة
ريم بصراخ : عشششششق
عشق : فى ايه يا ريم خرمتى ودنى
ريم : مانا عمالة أنادى عليكى بقالى ساعة وانتى سرحانة ايه اللي واخد عقلك يا جميل
عشق : لأ مفيش حاجة
ريم : طب ايه العربيات اللى جاية معاهم دول وكمان ايه كمية الحرس دى انتى هتبقى رئيسة الجمهورية ولا ايه
عشق : ظريفة انتى اوى .....تعالى نقعد وهحكيلك.....بس يستى وهى دى كل الحكاية
ريم : يعنى انتى دلوقتى متجوزة سليم التهامى
عشق : ايوه
ريم : يا بختك والله
عشق : ليه يعنى
ريم : انت بتهزرى يعنى انتى مش عارفة مين سليم التهامى ده اصغر ملياردير على مستوى العالم وعنده فلوس لو فضل
يصرف فيها هو وأحفاد أحفاده مش هتخلص وكمان واد مز وقمر وحليوة واى بنت تتمناه
عشق بغيرة : خلاص خلاص يلا يختى على المحاضرة بدل ما نتهزق أصلا احنا اتأخرنا
ريم : يلا
دخلت ريم وعشق إلى المحاضرة ولكن الدكتور لم يبعد عينه من عشق فهو معروف بأنه يحصل على اى بنت تعجبه وجذبه جمال عشق وظل ينظر لها طوال المحاضرة وعندما انتهت حاول أن يتحدث إليها
الدكتور : آنسة ....يا آنسة
ريم : حضرتك بتكلمينى انا
الدكتور : لأ انا قصدى على الآنسة اللى جنبك
عشق : تقصدنى انا
الدكتور : ايوه
عشق : حضرتك عايز منى ايه
الدكتور : عايزك
عشق : نعم !!؟؟ ايه اللى انت بتقوله ده
الدكتور : كلكوا بتقولوا كدة فى الاول تعالى معايا يلا وبلاش الشويتين دول
ريم : انت انسان مش محترم واحنا هنبلغ عنك عميد الكلية
الدكتور : انا مش بكلمك انتى وبالنسبة لصحبتك ف هتيجى معايا بمزاجك أو غصب عنك ........ومسك اديها وشدها بالعافية وهى عيطت وكانت خايفة بس اتشجعت وصرخت فى وشه
عشق : انت انسان قليل الادب ولو ما سبتنيش انا همد ايدى عليك ف ابعد عنى احسنلك
الدكتور : انتى اتجننتى انتى مش عارفة انا مين طب تعالى بقى ......ورفع أيده عليها وضربها بالقلم
ريم : انت اتجننت ازاى تمد ايدك عليها
الدكتور : طب تعالوا بقى يانا يا انتوا فى الكلية دى ......ومسك اديهم وراحوا على مكتب العميد
العميد : ايه اللى بيحصل ده فى ايه يا دكتور وائل
وائل : الآنسة دى كانت بتحاول تغرينى وكانت بتطلب معايا انى اخدها على بيتى ولما رفضت قالت انى مديت ايدى عليها
ريم : كداب والله ده هو اللى طلب منها انها تروح معاه وهى رفضت وضربها بالقلم
وائل : الاتنين دول كدابين ولازم يتفصلوا انا دكتور معروف وليا سمعتى
العميد : يلا يا آنسة انتى وهى هتمضوا على ورق فصلكوا من الجامعة
عشق : لأ ريم ملهاش دعوة انا السبب هى معملتش حاجة
ريم : انا مش هسيبك لوحدك لو هى مشيت انا كمان همشى معاها بس خليك فاكر يا حضرت العميد أن إحنا معملناش حاجة
أما عند سليم فكان أحد حراس عشق قد رن عليه لأنه رأى عشق تبكى وكان يريد أن يخبر سليم بهذا ولكنه لم يرد لانه كان فى اجتماع مهم وهاتفه صامت ولكنه مسك هاتفه فجأة ورأى أن الحارس رن عليه كتير ف شعر بالقلق والخوف عليها ورن عليه سريعا
سليم : فى ايه انت رنيت عليا كتير عشق حصلها حاجة
الحارس : سليم بيه احنا شوفنا عشق هانم بتعيط وفى واحد مسكها من اديها وسحبها جوه
سليم بعصبية وهو ينهض من مكانه : وانتوا وقفتوا تتفرجوا عليها انا هدفنكوا لو حصلها حاجة ......وذهب مسرعاً إلى الكلية
عشق : يا حضرت العميد والله هو كداب انا معملتش حاجة من اللى قال عليها دى
العميد : انتى عارفة بتتكلمى عن مين ......دكتور وائل من اشطر الدكاترة اللى فى الكلية ومفيش ولا شكوة منه لحد دلوقتي
عشق ببكاء شديد: والله هو اللى طلب منى اروح معاه بيته وانا رفضت ومد أيده عليا
دكتور وائل : انتى لسانك طويل اوى وانا هقطعهولك ....تعالى بقى ...... وكان سوف يضربها مرة أخرى ولكنه فجأة رأى أحد يدخل من الباب وخلفه عدد كبير من الحراس
سليم بغضب شديد : انت بتعمل ايه يا ابن ال ......
رواية في بيت عشق الفصل العاشر 10 - بقلم عمر يحيى
العاشر
سليم بغضب شديد : انت بتعمل ايه يا ابن ال .....انت عارف دى تبقى مين .....تعالى بقى
وائل : انت اتجننت انت ازاى تمد ايدك عليا انت مش عارف انا مين
سليم : هو انت لسه شوفت جنان ده انا هوريك الجنان على أصله وميهمنيش اعرف انت مين
العميد : سليم باشاا ازيك ... اتفضل ارتاح
سليم : ارتاح ايه وزفت ايه ده انا هطربق الكلية دى على دماغكوا كلكوا
العميد : ليه يا باشااا ايه اللى حصل
وائل : وحضرتك بقى متعصب على اساس ايه مش لما تعرف الموضوع تبقى تقول رأيك
سليم بسخرية : وايه هو الموضوع حضرتك
و فجأة دخل زياد عندما علم أن سليم حضر إلى الكلية
زياد : فى ايه يا سليم ايه اللى حصل
سليم : استنى انت يا زياد مش وقت خالص ....وانت كمل كنت هتقول ايه
وائل : الآنسة دى عرضت عليا نفسها وكانت عايزة تيجى معايا بيتى ولما رفضت قالت انى ضربتها
ريم : والله كداب متصدقوش هو اللى عرض عليها انها تروح معاه ولما رفضت ضربها وبعد كدة مسكنا من ادينا وكان عاوز يفصلنا من الجامعة
وائل : انتى كدابة وشكلك زيها بتحبوا التهزيق
زياد فى سره : ياقلب امك يبنى ده انت لسه صغير على اللى هيحصل فيك ....ايامه فى الدنيا بقت معدودة
بدأت عروق سليم تظهر من شدة الغضب ونظر إلى عشق وجدها منهارة وهناك اصابع يد على خدها واقترب من وائل وقال بصوت مخيف
سليم : عارف انت لو كنت سكت كان اكرملك من اللى هعمله فيك أما بعد ما قولت الكلام ده انا مستحيل اسيبك
وظل سليم يضربه بشده ولم يتجرأ أحد على الاقتراب منه لأنه كان مثل الثور الهائج وكان وائل يصرخ من شدة الألم وكان سيفقد الوعى ووقع على الأرض
سليم : لأ فوق وصحصح معايا كدة ولا انت مبتسترجلش الا على نسوان ده انت لسه مشوفتش حاجة .....يا حراس خدوه على المخزن وخلوا بالكوا منه كويس اوى لحد اما اجيله
ذهب سليم واخذ عشق بين احضانه يحاول أن يهدئها
سليم : ششششش اهدى يا روحى خلاص محصلش حاجه أنا معاكى ومفيش حد هيقرب منك اهدى
العميد بخوف : سليم باشاا انا مكنتش اعرف ان الآنسة تبع حضرتك
سليم : مدام
العميد : ايه ؟؟
سليم : مدام عشق سليم التهامى مراتى
العميد : انا ....انا والله ما كنت اعرف انها مرات حضرتك
سليم : من غير كلام كتير تعتبر نفسك مرفود من دلوقتى أنا بلغتك قبلها علشان تلحق تلم حاجتك
خرج سليم من الكلية ومازالت عشق بين احضانه وكأنه يقول للجميع أنها ملكه كان سيدخل السيارة ولكنه سمع صوت فتاة تنادى على عشق
ريم : عشق استنى
عشق : انا كنت عاوزة اشوفك قبل ما امشى ....بجد يا ريم انا مش عارفة اقولك ايه شكراً على وقفتك معايا
ريم : ايه الكلام ده انتى هبلة احنا صحاب واخوات ...المهم كنت جاية اقولك انك ترتاحى باقى الاسبوع فى البيت وانا هبقى اقولك على المحاضرات
عشق : تمام ....ربنا يخليكى ليا
ريم : ويخليكى ليا يا حبيبتي ....هبقى اتصل اطمن عليكى...يلا باى
عشق : باى
ركب سليم وعشق السيارة وهو ما زال يأخذها فى حضنه ورأسها على موضع قلبه وتسمع صوت دقات قلبه السريعة وتشعر بجسده الصلب ويزداد خوفها منه فهى لأول مرة تراه غاضب هكذا وفجأة تحدث بصوت مخيف هادئ
سليم : مين اللى كنتى واقفة معاها دى
عشق بخوف : دى ....دى ريم صاحبيتى
سليم : هو انا مش قولتلك مش عاوزك تصاحبى حد ولا تقربى من حد
عشق : اصل ريم صاحبيتى من زمان حتى من قبل ما نتجوز وبعدين انا بخاف ابقى لوحدى
سليم : ابقى اشوف موضوع ريم ده بعدين .....احكيلى ايه اللى حصل
عشق : انا وريم كنا خارجين من المحاضرة وبعدين الدكتور ده نادى علينا وفضل يقول يا آنسة ف ريم ردت كنا فكرينه عاوزها هى بس هو قالى أنه عاوزنى انا ولما سألته عايز ايه قالى عايزك وانا لما رفضت وقولتله لو مش بعدت عنى همد ايدى عليه فضربنى بالقلم وبعد كدة اخدنى انا وريم على مكتب العميد وكدب عليه ...بس هو ده كل اللى حصل
شعرت عشق بسرعة تنفس سليم من شدة الغضب ف ارتعبت منه أكثر وهو لم يتحدث ولكنه كان فى قمة غضبه حقا ويشعر أنه إن كان هذا الدكتور أمامه لقتله
ريم : س ...سليم
سليم بصراخ : اخرسى مش عايز اسمع صوتك
عشق بدموع : طب انا عملت ايه
سليم : قولتلك اخرسى
حاولت عشق أن تبتعد عن حضنه فهو لم يتركها منذ أن ركبوا السيارة ولكنها لم تستطع فهو يقبض عليها بيديه بقوة
سليم : ما تتحركيش ولا تبعدى عنى انتى فاهمة
عشق : مش انت زعلان منى حاضنى ليه
سليم : انا اعمل إللى انا عايزه ومهما حصل بينا متبعديش عن حضنى
عشق : يعنى دى أوامر والمفروض أنفذها صح حتى لو غصب عني
سليم : ايوه بالظبط كدة
عشق بدموع : بس أنا مش خدامة يا سليم
سليم : انا اعمل اللى أنا عايزه ومش عاوز كلام كتير
وصلوا إلى البيت وصعدت عشق إلى الغرفة تبكى على معاملة سليم لها أما هو ذهب إلى المخزن لكى يفرغ غضبه فى هذا الدكتور .....دخل عليه سليم وجده على الأرض مرهق من شدة ما ضربه حراس سليم
سليم : ايه ده انت هتنام ولا ايه
وائل : انت عاوز منى ايه
سليم : انت ضربتها بأنهى ايد فيهم اليمين ولا الشمال
وائل بخوف : قولتلك مضربتهاش
سليم : تؤ تؤ كدة هزعل منك يالولو وبعدين هى ماما مقلتش ليك أن الكداب بيروح النار ولا ايه
وائل : وانا هكدب عليك ليه يعنى وبعدين ما هى ماشية معاك اهى ولا علشان انت غنى ومعاك فلوس ف عادى وانا تبقى معايا محترمة
قام سليم بضربه عدة مرات: دى مراتى يا غبى .....وانا ممكن اقتل بدم بارد علشان مشوفش دموعها شوف بقى انت عملت ايه .....انت اكيد ضربتها باليمين .....وفجأة كسر له زراعه وظل يضغط عليه وهو يصرخ من شدة الألم
وائل : اااااااه ارجوك كفاية خلاص مش قادر
سليم : انت لسه شوفت حاجة .....وشاور سليم للحراس وقام أحدهم بجلب مقص كبير وقطع كف وائل الأيمن وهو يصرخ من شدة الألم
سليم : انا مش هقتلك بس هخليك تعيش طول عمرك عاجز علشان متقدرش تلمس اى بنت بعد كدة لا برضاها ولا غصب عنها ....شوفت اخرت وساختك عملت فيك ايه دلوقتي لا ليك وظيفة ومستحيل جامعة تقبلك أصل انا وصيت عليك فى مصر كلها وبره مصر وحياتك وكل اما تبص على ايدك هتفتكرنى ومش هتفكر ترفع ايدك على أى واحدة
خرج سليم ومعه صديقه زياد متجاهلين خوف اهل عشق من سليم الذى يزداد مرة بعد مرة
سليم : انت بتضحك على ايه يا زفت انت
زياد : الصراحة عمرى ما كنت أتخيل إن سليم التهامى يخرج من اجتماع مهم بالطريقة دى وساب كل حاجة تبوظ
سليم : ما تولع اى حاجة دى مراتى انت اتجننت
زياد : اوووو ...انا انبهرت بيك .....هو انت هتفضل كل أما تعذب حد تعذبه قدام أهل مراتك
سليم : ما انا قاصد كدة علشان لو عقلهم فكر أنهم ممكن يإذوها مرة تانية يعرفوا ايه اللى هيحصلهم وانا معنديش فرصة تانية
زياد : تمام ...انا جبتلك كل المعلومات اللى طلبتها عن بنت عمك دى وبالنسبة لموضوع أهل مراتك ف انا لسه بدور
سليم : تمام
زياد : مالك يا سليم انت مدايق من حاجة
سليم : اسكت يا زياد انا عكيت وبهدلت كل حاجة
زياد : ايه اللى حصل
سليم : صرخت على عشق واتنرفزت عليها وهى ملهاش ذنب بس أنا كنت متعصب ومش شايف قدامى وهى بتحكى الحيوان دة عمل ايه .....اكيد زعلانة منى اوى ومش هترضى تسامحنى وانا مش عارف هعمل ايه
زياد : بصراحة يا سليم انت غلطان
سليم : هو انا بقولك الكلام ده علشان تقولى انت غلطان مانا عارفة انى زفت غلطان شوفلى حل
زياد : انت مفترى وتستاهل كل اللى يجرالك
سليم : غور يا زياد غور من وشى بدل ما ابوظلك خريطة وشك
زياد : طب يا عم متزقش بس ....بقولك هى مين البنت اللى كانت مع مراتك انهاردة دى
سليم : اه فكرتينى عاوزك تشوف البنت دى وتعرف كل حاجة عنها برضو
زياد : ليه هو انت شاكك فيها ولا ايه
سليم : لأ عادى بس هى قريبة من عشق وعاوز اطمن على مراتى من اى حد مش اكتر ف شوف أحوالها كدة
زياد : تمام
سليم : بس انت بتسأل عليها ليه هى عجبتك
زياد : ايه ... لأ .. ايه الكلام اللى بتقوله ده
سليم : خلاص هعمل نفسى مصدقك
زياد : انا ماشى ياعم وانت اطلع شوف هتصالح مراتك ازاى
سليم : يا رب ترضى تصالحنى بس
زياد بضحك : ربنا معاك
سليم : غور ياض
دخل سليم الغرفة ووجد عشق نائمة وآثار الدموع على خدها والوسادة فزاد بداخله شعوره بالندم و وجعه قلبه عليها وما أن اقترب منها حتى يمسح آثار دموعها حتى استيقظت لأن خدها ما زال يؤلمها بسبب ضرب الدكتور ولاحظ سليم ذلك
سليم : هو لسه بيوجعك
عشق : هو ايه
سليم : خدك لسه بيوجعك
عشق : لأ
سليم : مبتعرفيش تكدبى على فكرة
عشق : ......
سليم : عشق انا.....
عشق : لو سمحت أنا تعبانة وعاوزة انام
سليم : طب اتصل على الدكتورة
عشق : لأ بس عاوز انام
سليم : طب ممكن اتكلم معاكى خمس دقايق بس
عشق : لأ
سليم : أنا آسف
عشق : حضرتك انا مش زعلانة من حد ومليش حق ازعل يعنى انت بتصرف عليا وبتجبلى أى حاجة من غير ما اطلب وساعدتينى كتير ف عادى بقى هزعل منك ازاى انا هخرس ومش هتسمع صوتى الا لما حضرتك تطلب منى اتكلم
تذكر سليم ما قاله وهو يؤنب نفسه ويتألم على وجعها لانه عرف انها انجرحت منه كثيراً
سليم : عشق
عشق : نعم يا سليم بيه
سليم : لأ يا عشق ارجوكى متعمليش معايا كدة أنا مش هقدر استحمل طريقتك دى أنا بعاملك على اساس انك بنتى مش مراتى فإعملى فيا اللى انتى عايزاه بس متتعامليش معايا كدة لو سمحتى
عشق بدموع : انت كداب لو كلامك ده صح مكنتش صرخت عليا بالطريقة دى عارف انت حسستنى بإنى مليش قيمة خالص بس انت معاك حق المفروض كل واحد يعرف مقامه
تصبح على خير يا سليم بيه
نهضت عشق لكى تنام على الأريكة وتركت السرير اما سليم وف خرج من القصر وذهب إلى بيت الغابة لكى يعاقب نفسه ووقع على الأرض من شدة التعب بعدما ضرب نفسه بالسوط لساعات ومسك صورة أمه وتحدث معها
سليم ببكاء : شايفة يا ماما ابنك الغبى عمل ايه انا جرحت اكتر إنسانة حبيتها فى حياتى وهى مش هتسامحنى اعمل ايه انا دلوقتي ساعديني يا امى .....بس أنا مش هستسلم انا هروح دلوقتى وهعمل أى حاجة علشان تسامحنى وهقبل بأى حاجة هتقولها
ذهب سليم إلى البيت ودخل الغرفة وجدها نائمة على الأريكة ف جلس على ركبتيه أمامها ينظر إليها ويبكى بشده اما هى فإستيقظت على صوت بكائه ونظرت له ورق قلبها عليه ولكنها تذكرت إهانته
سليم ببكاء : عشق
عشق : نعم يا سليم عاوز ايه
سليم : عاوز أنام
عشق : طب وانا مالى ما تروح تنام السرير عندك اهو
سليم : انتى عارفة انى مش بعرف انام الا ف حضنك
عشق : سليم انا قو.....
سليم : ارجوكى يا عشق اعملى اللى انتى عايزاه فيا انا استاهل كل ده بس بالليل خدينى ف حضنك لو سمحتى
لا تعلم لماذا آلامها قلبها على منظره ولكنها نفذت ما طلبه ونهضت وذهب معه إلى السرير وأخذته بين أحضانها وهى تعبث فى شعره لكى ينام وهو يحاوطها بقوه ك من وجد امه
سليم : عشق أنا اس.....
عشق : نام يا سليم
سليم : والله ما كان قصدى ازعلك بس أنا اتعصبت لما سمعت الدكتور ده عمل ايه سامحينى والنبى يا عشق انتى عارفة انى مليش غيرك .....شعر سليم بدموعها ورفع رأسه إليها ومسح دموعها
سليم : متعيطيش انا مستهلش دموعك دى أنا اسف يا قلب سليم ارجوكى سامحينى
عشق : خلاص يا سليم مش زعلانة
سليم : لأ انتى لسه زعلانة
عشق : والله ما زعلانة خلاص انسى الموضوع
سليم : لأ أنا عاوز اتأكد إنك مش زعلانة
عشق : وهتتأكد ازاى
سليم : بوسينى يلا
عشق : انت ....انت قليل الادب وانا غلطانة أنى كلمتك ابعد كدة
سليم بضحك : خلاص خلاص متزعليش كدة هبوسك انا ...و قبل خديها
عشق : مش انا قولت انك قليل الادب تبقى فعلا قليل الادب
سليم : انا قليل الادب معاكى انتى بس ....تصبحى على جنة يا ملاكى
عشق : وانت من أهلها ..........سليم انت لسه صاحى
سليم بضحك : انا مش عارف لو كنتى فضلتى مخاصمانى كنتى هتسألى مين قبل ما تنامى ....قولى يا اخرة صبرى
عشق : هو انت هتخلينى ابعد عن ريم
سليم : ليه بتقولى كدة
عشق : علشان انت قولتلى مش عاوزك تصاحبى حد
سليم : يا حبيبي انا مقولتش الكلام ده علشان اتحكم فيكى انا بس خايف عليكى
عشق : متخافش والله ريم كويسة وانا عارفاها من زمان وجدعة كمان دى حتى كانت هتتفصل من الكلية بسببى
سليم : باين عليها جريئة وانتى جبانة اوى وعيوطة
عشق : وده ليه بقى إن شاء الله
سليم : انتى مشوفتيش نفسك انهاردة ولا ايه كنتى خايفة وساكتة وعمالة تعيطى وهى اللى كانت بتتكلم
عشق بحزن : علشان انا مش اتعودت انى اتكلم انا على طول ساكتة لانى كنت كل ما أحاول اتكلم كانوا بيخلونى اسكت
سليم : ششششش انا آسف سامحينى انا كل ما احاول انسيكى اللى عشتيه برجع من غير ما اقصد افكرك تانى .... احيانا بحس انى حمار
ضحكت عشق بقوة وسليم ينظر لها بعشق
سليم : الله يخربيت ضحكتك يشيخة اسكتى ومتضحكيش تانى علشان انا مش بتحكم فى نفسى بعدها وبعدين استنى انتى بتضحكى عليا
عشق : مش انت اللى قولت على نفسك كدة
سليم : لأ مقولتش كدة انا قولت أحيانا بحس .....نامى يلا علشان ترتاحى اليوم كان متعب عليكى
عشق : خلاص هنام اهو
سليم وهو يضمها أكثر : نامى يا قلب سليم
استيقظ سليم فى الصباح الباكر وترك عشق نائمة وذهب إلى النادى وفجأة ظهرت أمامه فتاة
البنت : مش تفتح يا اعمى
سليم : انا اسف
البنت : ايه ده سليم التهامى
سليم : انتى عارفانى
البنت : اه ده انا من أشد المعجبين بحضرتك
سليم : شكراً ليكى جدآ وآسف على الخبطة
البنت : لأ ولا يهمك انا اللى اسفة انى قولت عليكى أعمى مكنش قصدى
سليم : لأ عادى ....اسمك ايه
البنت : هايدى .... أسمى هايدى
سليم : اتشرفت بمعرفتك يا هايدى
هايدى : انا اللى ليا الشرف والله
سليم : طب عن اذنك
هايدى : ممكن اخد رقم حضرتك ....قصدى يعنى احنا نعتبر نبقى صحاب دلوقتى
سليم : اه طبعاً اتفضلى
هايدى : شكراً جدآ
سليم : العفو.....باى
هايدى : باى
ذهب سليم وظلت هايدى تفكر به وتقول : أخيراً قابلتك يا سليم بس انت معرفتنيش مش مهم يا حبيبى احنا افترقنا من واحنا صغيرين بس دلوقتى هرجعلك يا حبيبى
اما سليم ف رجع إلى منزله ووجد زياد
زياد : ايه يا عم ايه اللى اخرك كدة
سليم : مش كنت بظبط الشغل
زياد : هى الصناره غمزت ولا ايه
سليم : أيوه تقدر تقول كدة وهى زى العيلة صدقت انى معرفهاش وطلبت رقمى وبقينا صحاب كمان
زياد : ده انت سريع جدا
سليم : طبعاً معنديش وقت اضيعه
زياد : طب المهم انا شوفت البنت صاحبة مراتك دى ولقيتلك كل حاجة كويسة وعايشة مع ابوها وأخوها ومامتها وأبوها وكل حاجة فيهم تمام وناس كويسة
سليم : طب تمام حلو اوى
زياد : بس ....
سليم : بس ايه
زياد : مش انت طلبت منى أدور ورا أهل مراتك
سليم : انت عرفت حاجة ولا ايه
زياد : اه عرفت
سليم : عرفت ايه ما تتكلم على طول يا زياد
زياد : .......