تحميل رواية «في بيت عشق» PDF
بقلم عمر يحيى
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
اقرأ في بيت عشق بقلم عمر يحيى.
رواية في بيت عشق الفصل الحادي عشر 11 - بقلم عمر يحيى
(الفصل الحادي عشر)
زياد : بص يا سليم انا دورت وراهم من اول ما اتولدت عشق زى ما طلبت بس قبل ما تتولد امها بعد ما اتجوزت ابوها أطلقت منه بس كانت مخلفة اخوها اللى اسمه احمد ده بس وتقريباً كدة كانوا عايزين يرجعوا لبعض تانى بس محتاجين محلل وفعلاً اتجوزت من الراجل اللى كان جوزها شغال عنده بس فى السر وبعد كدة أطلقت ورجعت لجوزها تانى بس الغريب أنها بعد ما رجعت لجوزها خلفت عشق مراتك بعد سبع شهور
سليم : قصدك إن ممكن عشق تكون بنت جوزها التانى
زياد : اه بس لو دى الحقيقة هتبقى نصيبة
سليم : ليه
زياد : علشان جوزها التانى عمك عثمان
سليم : انت بتقول ايه
زياد : للأسف هى دى الحقيقة لأنهم كانوا شغالين عند عمك عثمان من زمان وتقريباً هما اللى طلبوا منه أنه يتجوز ام مراتك لما أطلقت علشان جوزها يقدر يرجع لها تانى والموضوع ده كان فى السر يعنى مفيش حد عرف بالجواز ده غيرهم والورق اللى يثبت الكلام اللى بقوله معاك اهو
سليم : يعنى عشق ممكن تكون بنت عمى عثمان ....ممكن تكون بنت الراجل اللى حاول يعتدى على امى وقتلها وضيع عمرى فى السجن
زياد : اهدى يا سليم احنا لسه مش متأكدين
سليم : طب هنتأكد ازاى
زياد : تحليل DAN ونقدر نعرف الحقيقة
سليم : لأ هو انا لسه هستنى التحليل
زياد : اومال هتعمل ايه
سليم : اكيد امها هى اللى عارفة الحقيقة ولو كذبت هطلع بروحها فى ايدى
زياد : اهدى يا سليم ... سليم استنى .....سليم
ذهب سليم إلى المخزن وأمر رجاله بأن يحضروا أم عشق فى غرفة منعزلة عن الجميع
الأم ( سامية ) : انت عاوز منى ايه
سليم : هسألك سؤال لو جاوبتى عليه بصراحة هسيبك انتى وجوزك وابنك بس لو كدبتى هدفنكوا هنا
سامية : سؤال ايه
سليم : مين أبو عشق الحقيقى
سامية بإرتباك : ايه اللى انت بتقوله ده مين اللى قالك أن محسن مش ابوها
سليم : بس أنا مقولتش انه مش ابوها انا سألتك مين أبوها
سامية : هيكون مين يعنى ....محسن جوزى
سليم : خليكى فاكرة انى قولت لو كدبتى عليا هقتلكوا
سامية بخوف : وانا هكدب عليك ليه ....وبعدين لو هى مش بنت محسن هتكون بنت مين يعنى
سليم : هتكون بنت جوزك التانى مثلاً
سامية : ايه اللى انت بتقوله ده انا اتجوزت محسن وبس
سليم : يعنى عثمان التهامى مش جوزك التانى
سامية : انت عرفت الكلام ده منين
سليم بصراخ : انا مبحبش الكدب وانا هنا اللى أسأل وبس وانتى تجاوبى ....هتتكلمى ولا تموتى
سامية : لأ لأ خلاص هتكلم بس سيبنا فى حالنا
سليم : سامعك
سامية : بعد ما خلفت احمد ابنى ب خمس سنين حصلت بينا مشاكل انا وجوزى واطلقنا وبعدين كان عاوز يرجعنى علشان خاطر ابننا ميتبهدلش بينا بس كان لازم محلل وفى الوقت ده كان محسن شغال عند عثمان بيه ف طلب منه أنه يتجوزنى وبعد كدة يطلقنى وعثمان بيه وافق لأنه كان معجب بيا وقتها وحاول معايا كذا مرة قبل ما نتجوز بس أنا كنت برفض ولما محسن طلب منه وافق على طول بس الجواز كان فى السر ومفيش حد كان عارف الا احنا ومفيش حد من عيلته حتى عنده خبر بالجواز ده واتجوزنا فعلاً واطلقنا بعد تلت شهور بس بعد ما أطلقنا عرفت انى حامل فى شهرين وساعتها انا ومحسن قولناله بس هو رفض اللى ف بطنى واتبرى منه وقال إنه هيدينا فلوس كتير بس هددنا لو حد عرف أن اللى ف بطنى ابنه أو بنته هيقتلنا وبعد كدة رجعنا انا وجوزى لبعض واتولدت عشق بعد سبع شهور بس هى كانت بتفكرنا بعثمان بعد ما غدر بينا وبطل يبعتلنا فلوس وأنه ممكن يقتلنا بسببها لو حد عرف انها بنته وفضلنا مخبيين الموضوع ....بس هى دى كل الحكاية
وقع الكلام على أذن سليم ك الصاعقة وقام يكسر كل شئ يجده أمامه وفجأة دخل زياد وأخرج سامية ويحاول أن يهدئ صديقه
زياد : اهدى يا سليم .....استهدى بالله بس كدة واحنا هنلاقى حل بس انت اهدى
سليم بصراخ : اهدى ازاى قولى اهدى ازاى ...البنت الوحيدة اللى حبيتها فى حياتى تطلع بنت اكتر إنسان بكرهه
زياد : اهدى يا سليم هى ملهاش ذنب
سليم : يعنى امى اللى كان ليها ذنب ....انا اتحرمت من امى ومن طفولتى بسبب ابوها يا زياد ....هعيش معاها انا ازاى بعد كدة ...كل أما ابصلها هفتكر كل اللى عمله ابوها فيا
زياد : يا سليم هى متعرفش أنه ابوها حتى
سليم : بس هيجى يوم وتعرف
زياد : انا رأيى إنك تنسى الكلام ده وتكمل حياتك معاها زى ما هى ماشية
سليم : مش هقدر يا زياد مش هقدر
زياد : طب انت ناوى تعمل ايه
سليم : مش عارف
زياد : طب فكر كويس يا سليم علشان متخدش قرار تندم عليه وافتكر إن مراتك ملهاش ذنب هى مظلومة زيك بالظبط .... أنا آسف مضطر اسيبك دلوقتى علشان عندى مأمورية وهرجع كمان اسبوع كدة
سليم : ولا يهمك ترجع بالسلامة
زياد : علشان خاطرى يا سليم قبل ما تاخد أى قرار فكر كويس
سليم : حاضر
ذهب سليم إلى الغرفة ووجد عشق مندمجة فى الرسم ولم تلاحظه عندما دخل انا هو فظل ينظر لها ويفكر ماذا سوف يفعل ولم يقاطعه الا صوت عشق
عشق : سليم انت جيت ....صباح الخير
سليم : صباح النور
عشق : انا قومت الصبح مش لقيتك جانبى وسألت دادة سميحة عليكى قالتلى إنك فى النادى ف قولت اسلى وقتى وارسم شوية وحاولت ارسمك ...شوف كدة والله فيها شبه كبير منك
سليم : .......
عشق : سليم
سليم : نعم
عشق : انت مش قولتلى رأيك فى رسمتى ليه
سليم : علشان انا مش فاضى للكلام الفارغ بتاعك ده ...انتى عاوزة منى ايه ابعدى عنى بقى كفاية كدة أنا تعبت
عشق ببكاء : أنا آسفة
سليم : هعمل انا ايه بأسفك ده هااا .....آسفك ده هيرجع امى من الموت ولا هيرجع سنين عمرى اللى ضاعت فى السجن
عشق : طب انا ذنبى ايه فى كل ده
سليم : لما هو مش ذنبك اومال ذنب مين
عشق : انا مش فاهمة حاجة ....قولى انا عملت ايه خلاك تضايق منى
سليم : ........
عشق : انت مش بترد عليا ليه
رن هاتف سليم وكان المتصل هايدى وتحدث معاها وحددوا معاد لكى يخرجوا سويا كل هذا أمام أنظار عشق التى ظنت أن سليم يحب الفتاة التى تحدث معها
عشق بغضب : مين اللى كنت بتتكلم معاها دى
سليم : نعم!!؟؟
عشق : بقولك مين دى اللى اتفقت معاها إنك تقابلها
سليم : وانتى مالك
عشق بدموع : انت بتعاملنى كدة ليه انا عملتلك ايه
سليم : انا ماشى
ذهب سليم ك عادته إلى بيت الغابة لكى يعاقب نفسه ويتحدث مع صور أمه أما عشق فتركها تبكى ولا تعرف لماذا سبب هذه المعاملة
وقع سليم على الأرض يبكى ولا يعرف ماذا يفعل...هو لا يستطيع الاستغناء عنها وفى نفس الوقت لايستطيع أيضاً أن يقترب منها لانه سيشعر أنه يخون أمه وفجأة شعر بيد على شعره
سليم : ماما
الأم : ايوه يا حبيبى
سليم : انتى وحشتينى اوى اوى ليه سيبتينى لوحدى انا محتاجلك اوى
الأم : انا طول عمرى معاك يا سليم وعمرى ما سبتك
سليم : انا تعبان والله العظيم تعبان
الأم : متقلقيش يا حبيبى كل حاجة هتتصلح
سليم : ازاى بس يا امى انا مش قادر اقرب من عشق ولا ابعد عنها
الأم : بس هى ملهاش ذنب يا سليم
سليم : عارف انها ملهاش ذنب بس كل أما هشوفها هفتكر عمى وكل حاجة عملها مش هقدر اكمل معاها
الأم : طب وهتقدر تبعد عنها
سليم : .......
الأم : يا حبيبى هى ملهاش ذنب فى اللى عمله ابوها وبعدين هى متعرفش أساساً أنه ابوها ومفيش حد بيختار أهله يا سليم .....يعنى هى كان ممكن تسيبك لما حكتلها على الحقيقة بس لأ هى صدقتك انت مع انك اتسجنت بس صدقتك كلامك وفضلت معاك .....انت لو فكرت هتعرف انكوا الاتنين مظلومين ف متظلمهاش وتظلم نفسك اكتر من كدة
سليم : معاكى حق يا امى انا مش عارف ايه الغباء اللى كنت ناوى اعمله ده انا مقدرش اتنفس من غيرها
الأم : ربنا يحميك انت وهى يا حبيبى .....خد بالك منها ومن نفسك يا سليم ومتخليش حاجة تفرقكوا
سليم : ماما انتى روحتى فين ...ماما .....مامااااااا
استيقظ سليم من نومه وأخذ يفكر في كلام أمه ويندم على تصرفاته مع عشق وقرر أن يذهب إليها ويصالحها ولكن أثناء الطريق وهو يحول الاتصال بها ولكنها لا تجيب وفجأة ظهرت شاحنة امامه واستضدمت بسيارته اما عند عشق فكانت تبكى ولا تريد أن تتحدث معه ولا تجيب على مكالماته ولكن فجأة وجعها قلبها عليه واحست أن هناك شئ سئ وبعد فترة رن هاتفها بإسمه وردت لكى تطمئن عليه ولكنه لم يكن هو كان شخص آخر واخبرها أن صاحب هذا الهاتف فعل حادث وسوف يأخذوه على المشفى وسألته عن اسم المستشفى وذهبت إلى دادة سميحة واخبرتها ما حدث وذهبوا إلى المستشفى معا ووجدوا سليم فى العمليات ووقفوا امام الغرفة فى انتظاره
عشق ببكاء : سليم يا دادة
سميحة وهى تحضنها : اهدى يا حبيبتى سليم هيبقى كويس إن شاء الله
عشق : هو زعلان منى قوليله يقوم وانا هعمل اللى هو عايزه بس يقوم ويتكلم معايا
سميحة : متخافيش سليم هيبقى كويس وهيقوم ويتكلم معاكى ويرجع احسن من الأول
الدكتور : لو سمحتوا يا جماعة
عشق : ارجوك قولى إن سليم كويس وهيقوم
سميحة : فى ايه يا دكتور
عشق : أعدوا يا جماعة هو كويس بس الخبطة اللى فى دماغه جت شديدة عليه
عشق : يعنى ايه ....سليم هيحصله حاجة
الدكتور : اهدى مفيش خطر على حياته بس ممكن يحصل معاه مضاعفات بس الضربة اللى فى دماغه ومش هنقدر نعرف حاجة الا لما يصحى
سميحة : طب هو هيصحى امتى يا دكتور
الدكتور : ممكن على بكرة الصبح كدة .....
عشق : طب انا عايزة اشوفه
الدكتور : مش هينفع دلوقتى خالص
عشق : لو سمحت خمس دقايق بس مش هتأخر والله
الدكتور : تمام .....عن اذنكوا
سميحة : اتفضل يا دكتور
عشق : سليم هيبقى كويس يا دادة مش كدة هو مستحيل يسيبنى لوحدى
سميحة : ايوه يا حبيبتي هو كويس والدكتور قدامك اهو قال إنه عدى مرحلة الخطر
عشق : طب انا هدخل اشوفه
سميحة : ماشى بس خليكى هادية
عشق : حاضر
دخلت عشق عند سليم وجدته نائم على السرير ف جلست بجانبه ودموعها تنزل رغماً عنها عليه
عشق : انا عارفه انك زعلان منى وعارفة انك بتزهق من تصرفاتى بس والله مش بيكون قصدى ازعلك .....قومى يا سليم علشان خاطرى قوم ومتسبنيش لوحدى انا مليش غيرك ....انت علقتنى بيك ودلوقتي عايز تمشى وتسيبنى لأ والنبى يا سليم خليك معايا ....مش انت قولتلى إنك بتعاملنى على اساس انى بنتك مش مراتك يعنى انت عايز تسيب بنتك لوحدها ....متسبنيش يا سليم ارجوك انا مقدرش اعيش من غيرك .....بص اوعدك لو قومت مش هعمل أى حاجة تضايقك وهسمع كلامك كله وحتى مش هسألك حاجة قبل ما ننام بس انت قوم
ظلت عشق تتحدث معه إلى أن نامت بجانبه وطلبت سميحة من الدكتور أن تنام عشق معه وهو رفض ولكنها ترجته حتى وافق فى النهاية
حل الصباح واستيقظت عشق على حركة سليم بجانبها ونظرت ليه ووجدته يتألم من رأسه
عشق : سليم حبيبى انت كويس
سليم بضعف : راسى بيوجعنى اوى
عشق : طب ثانية واحدة هنادى على الدكتور
الدكتور : سليم بيه حضرتك حاسس بإيه
سليم : فى وجع فظيع فى دماغى حاسس انها هتنفجر
الدكتور : ده طبيعى حضرتك .....الخبطة اللى فى دماغك مكنتش سهلة
سليم : هو ايه اللى حصل
سميحة : انت عملت حادثة يا ابنى و فى ناس جبتك على المستشفى واحنا لما عرفنا جينا على طول
الدكتور : سليم بيه حضرتك سامعنى وشايفنى كويس
سليم : ايوه
الدكتور : طب الحمدلله
عشق بدموع : سليم
نظر لها سليم : انتى مين
عشق : انت لسه زعلان منى
سليم : هو انتى تعرفينى
صدم الجميع من كلامه ونظرت عشق وسميحة إلى الدكتور
الدكتور : حضرتك مش عارف مين اللى بتكلمك دى
سليم : لأ أنا أول مرة اشوفها
الدكتور : طب واللى جنبها
سليم : اللى جنبها دى تبقى دادة سميحة بس مين دى
سميحة : دى مراتك يا ابنى
سليم : ايه !!!؟؟ مراتى ازاى انا مش متجوز
عشق : .......
رواية في بيت عشق الفصل الثاني عشر 12 - بقلم عمر يحيى
عشق بدموع : س …سليم انت بجد مش فاكرنى
سليم : انا اول مرة اشوفك أساساً
سميحة : اول مرة تشوفها ازاى يا ابنى دى مراتك
سليم : برضو هتقولوا مراتى ……انا مش عارف اسمها حتى
الدكتور : اهدوا يا جماعة وانا هفهمكوا كل حاجة ….سليم بيه تقدر تقولى احنا فى شهر ايه و سنة كام
سليم : احنا ف شهر ……وسنة …..
الدكتور : تمام كلام حضرتك مظبوط فى السنة بس احنا أزيد بشهرين عن اللى حضرتك قولته
سليم : أزيد بشهرين ازاى وانا كنت ف امريكا الشهر ده علشان كان عندى صفقة هناك ولسه جاى
سميحة : لأ يا سليم الكلام اللى بتقوله ده حصل من شهرين
سليم : يعنى ايه الكلام ده
الدكتور : يعنى عندك فقدان زاكرة جزئى ومؤقت وده الحمدلله مش خطير وهتقدر تسترجع ذكريات الشهرين دول مع الوقت بس بشرط انت اللى تفتكرهم لوحدك ومفيش حد يقولك حاجة لأن ده هيكون خطر عليك لانك هتحاول تضغط على دماغك علشان تفتكر الكلام اللى هتسمعه ف الاحسن أن حضرتك تفتكر لوحدك
سليم : طب انا عاوز اخرج من هنا
الدكتور : طب يا فندم اقعد هنا لحد بكرة بس علشان نطمن اكتر عليك
سليم : لأ اطمن انا كويس وهخرج
الدكتور : اللى تشوفه حضرتك بس اهم حاجة الراحة التامة والعلاج يكون في مواعيده
سليم : تمام
الدكتور : انا هحتاج حد يخلص إجراءات الخروج معايا
سميحة : انا ممكن اجى معاك يا دكتور
الدكتور : تمام ……اتفضلى معايا
سليم : انتى هتفضلى تعيطى كدة كتير
عشق : ………
سليم : انتى ايه خرسة ….ما تنطقى
عشق : ………
سليم بصراخ : لما اكلمك تردى انتى فاهمة
عشق ببكاء شديد : ح ….حاضر
سليم : بطلى عياط
عشق : حاضر
سليم : وانتى بقى عملتى ايه علشان اتجوزك
عشق : مش فاهمة
سليم : يعنى ايه اللى خلانى اتجوزك و بالسرعة دى كمان ما هو مش معقول اكون اتجوزتك بمزاجى
عشق : ليه مش معقول
سليم : اولا علشان أن مش بفكر في موضوع الجواز ده نهائى
ثانياً لإنك مش من زوقى ….يعنى باين عليكى كدة من البنات اللى بيبصوا للراجل اللى معاه فلوس كتير ف مش لاقى سبب لحد دلوقتي يخلينى أقتنع إنك مراتى
عشق : انت غلط فيا وظلمتنى على فكرة ولما تفتكر كل حاجة هتندم على كلامك ده
سليم : احنا متجوزين بقالنا قد ايه
عشق : نعم ؟؟!!
سليم : بقولك متجوزين بقالنا قد ايه
عشق : من شهر تقريباً
سليم : وانا اول مرة شوفتك فيها كانت امتى
عشق : من شهر برضو
سليم : معنى كلامك ده انى اول ما شوفتك اتجوزتك على طول صح
عشق : ايوه
سليم : يعنى انتى عايزانى اصدق انك مش متجوزانى علشان الفلوس واحنا اتجوزنا فى المدة دى …..تقدرى تفهمينى ايه اللى يخلى اى بنت تتجوز راجل متعرفوش بالسرعة دى والوقت ده …..بقولك ايه هو احنا عملنا فرح ؟
عشق : لأ
سليم : ليه هو احنا متجوزين عرفى ولا حاجة ؟
عشق : لأ
سليم : يعنى متجوزك فى السر من غير ما حد يعرف ؟
عشق : لأ فى ناس عارفة أننا متجوزين
سليم : اومال معملناش فرح ليه ؟
عشق : علشان ظروفى وقتها مش كانت تسمح أننا نعمل فرح
سليم : وايه هى ظروفك دى بقى ؟
عشق : كنت فى الفترة دى عامية وعملت العملية من كام يوم بس ورجعت اشوف تانى
سليم : يعنى أنا كنت متجوزك وانتى عامية ؟
عشق : اه
سليم : انت بتهزرى معايا ولا فكرانى غبى ؟
عشق : ليه انا عملت ايه
سليم : يعنى انتى بتقولى انى اول ما شوفتك اتجوزتك وكمان كنتى عامية ومتجوزك على سنة الله ورسوله ايه اللى يخلينى اتجوزك وقتها بقى ……بلاش دى انتى وافقتى عليا ازاى وانتى متعرفنيش ولا شوفتينى
عشق : علشان اهلى قالولى انى اتجوزت وانت جيت قولتلى انى جوزك وانا مش كنت اعرف
سليم : يعنى انتى اتجوزتينى من غير ما تعرفى ؟
عشق : ايوه
سليم : الصراحة براڨو عليكى انتى ممثلة هايلة بي مش ملاحظة أن تمثيلك ده مش ممكن حد يصدقه ….مبالغ فيه زيادة عن اللزوم
عشق بدموع : انت فاكرنى بكدب عليك
سليم : لأ أنا مش فاكرك أساساً بس متأكد إنك كدابة
عشق : صدقنى يا سليم هتندم على كلامك ده بعدين
سليم : احترمى نفسك وانتى بتتكلمى معايا ….انتى مش عارفة انا مين ولا ايه
عشق : لأ عارفاك يا سليم ….عارفاك كويس اوى
سليم : سليم بيه
عشق : ايه ؟؟!!
سليم : لما تتكلمى معايا تقولى سليم بيه
عشق : حاضر يا سليم بيه
سليم : بما أن دادة سميحة بتقول انك مراتى ف انا هحاول اتقبل الموضوع بس خليكى عارفة انك هتتكلمى معايا بحدود وهتعملى كل اللى هقوله من غير نقاش فاهمة
عشق : فاهمة
سليم : ايوه كدة طول ما انتى بتسمعى الكلام هتتأقلمى بسرعة وهتكونى مرتاحة …..اه صحيح انتى اسمك ايه ؟
عشق وهى تضحك : عشق ….اسمى عشق
سليم : انتى بتضحكى على ايه هو انا قولت نكتة
عشق : لأ اصل انا اول ما اتجوزنا مش كنت عارفة اسمك ودلوقتي انت اللى مش فاكر اسمى
سليم : هو انتى فكرانى هصدق الكدب اللى بتقوليه لأ وكمان مكملة كلام وكإنى مصدق حاجة من اللى بتقوليها
عشق : انا مش بكذب على فكرة …..عاوز تصدق كلامى صدق مش عاوز براحتك ….عن اذنك
سليم : رايحة فين
عشق : وده يهمك في ايه
سليم : لما أسألك تردى على طول
عشق : هخرج بره علشان انا مش بحب اكون موجودة مع انسان فاكر انى طماعة وبكدب عليه
خرجت عشق وتركته يفكر في كلامها ويحدث نفسه : هو معقول اكون انا ظلمتها … لأ لأ ما هو برضو كلامها مش منطقى ازاى يعنى احبها واتجوزها فى نفس الوقت وكمان معملش فرح ….اكيد في حاجة غلط وانا لازم اعرف
خرج سليم من المستشفى ورجع إلى القصر مع عشق وسميحة وتركتهم عشق بمفردهم وذهب إلى الغرفة
سميحة : أطلع يا سليم ارتاح شوية انت لسه تعبان
سليم : دادة سميحة استنى انا عاوز أسألك على حاجة
سميحة : خير يا ابنى فى ايه
سليم : هو انتى متعرفيش انا وعشق اتجوزنا ازاى
سميحة : ………
سليم : انتى ساكتة ليه يا دادة
سميحة : انا خايفة اقولك حاجة وتتعب انت سمعت الدكتور لما قال انك لازم تفتكر كل حاجة لوحدك
سليم : متقلقيش يا دادة انا كويس بس علشان خاطرى ريحينى وقوليلى اتجوزتها ازاى
سميحة : بص هو انا معرفش ايه الموضوع بالظبط بس كل اللى اعرفه انك اول يوم جيت بيها هنا كنت شايلها على ايدك وهى كانت تعبانة اوى وانا لما سألتك عليها قولتلى أنها مراتك …..بس ده كل اللى اعرفه يا ابنى
سليم : طب انا كنت بعاملها ازاى …… كنا عاملين ازاى
سميحة : لما كنت بشوفك وانت بتتعامل معاها كنت بحس انى معرفكش وانك واحد غريب
سليم : ليه يعنى
سميحة : يا سليم انت شديد مع الكل ومفيش حد بيقرب منك كلهم بيخافوا منك ومن تصرفاتك بس انت معاها كنت انسان تانى كنت بحس انك بتتعامل مع بنتك مش مراتك كنت ب تهتم بأصغر تفصيلة فى حياتها وكنت بتحب كل حاجة فيها ومفيش حد كان يقدر يقرب منها وكنت بتغير عليها منى انا ….طب تعرف انك ف مرة اتخانقت معانا علشان هى كانت نايمة ف حضنى وقولتلها متنميش ف حضن حد غيرى
سليم : انا كنت بعمل كدة !
سميحة : واكتر من كدة كمان …..طب انت عارف انها اول ما عملت العملية وبقت تشوف ورجعت زى الاول انت كنت مضايق وجيت وقولتلى انك زعلان
سليم : ليه
سميحة : علشان هى بقت تعمل كل حاجة لوحدها وانت كنت بتحب تساعدها فى كل حاجة اما بعد ما شافت ف انت اتحرمت من الحاجات دى وكنت زعلان اوى
سليم : اااه …..دماغى
سميحة بخوف : مالك يا سليم فى ايه
سليم : مش عارف يا دادة دماغى حاسس انها هتنفجر من كتر الوجع
سميحة : بعد الشر عليك يا ابنى …..اقعد وانا هجبلك العلاج …….بالشفا أن شاءالله
سليم : شكراً يا دادة
سميحة : انا قولتلك يا ابنى بلاش احكيلك ولازم نسمع كلام الدكتور
سليم : خلاص يا دادة انا كويس …..انا هطلع انام وانتى كمان روحى نامى تصبحى على خير
سميحة : وانت من أهله يا ابنى
دخل سليم الغرفة ووجد عشق جالسة على السرير وتبكى بشده ف تألم لرؤيتها هكذا وتذكر كلام دادة سميحة
سليم : احم ……مساء الخير
عشق : ……….
سليم : انتى مش عاوزة تتكلمى معايا
عشق : وانت عاوز تتكلم مع واحدة طمعانة فى فلوسك وكمان بتكدب عليك ليه
سليم : ما هو انتى كمان كمان لازم تقدرى موقفى لما اقوم وتقولولى إنك مراتى فجأة كدة
عشق : لأ مش فجأة ولا حاجة انت اللى مش فاكر
سليم : طب ساعدينى
عشق : اساعدك ازاى
سليم : ساعديني انى افتكر ذكرياتنا سوا مع بعض
عشق : طب انا ف ايدى ايه اعمله
سليم : خليكى جنبى ……انا عارف ان اللى بقوله غريب وخصوصاً بعد كلامى معاكى فى المستشفى بس بجد أنا عندى رغبة إنك تكونى جنبى
عشق : طب لو انت مش افتكرتنى هنعمل ايه
سليم : نعمل ذكريات جديدة لينا مع بعض لأنى بجد حابب افتكرك أو احاول اعرفك من جديد
عشق : طب ايه اللى خلاك تغير رأيك كدة
سليم : بصراحة أنا سألت دادة سميحة علاقتنا مع بعض كانت عاملة ازاى ولما حكتلى صحيح انى استغربت بس حبيت كلامها اوى
عشق : ماشى
سليم : طب ايه ؟
عشق : ايه ؟؟!!
سليم : لسه زعلانة منى
عشق : لأ
سليم : صافى يا لبن
عشق : حليب يا قشطة
سليم : طب يلا ننام
عشق : ماشى
سليم : انتى رايحة فين ؟
عشق : هنام
سليم : هتنامى فين
عشق : على الكنبة
سليم : ليه ؟
عشق : هو ايه اللى ليه
سليم : قصدى يعنى انتى كنتى بتنامى فين قبل الحادثة
عشق : ع السرير
سليم : طب وانا
عشق : ع السرير برضو
سليم : طب خلاص مفيش حاجة هتتغير احنا اتفقنا إنك تساعديني نرجع زى الاول
عشق : ماشى …….بعد فترة …….سليم انت نمت
سليم : لأ كنت مستنيكى
عشق : مستنينى ازاى
سليم : مش عارف بس كنت حاسس انك هتتكلمى معرفش ليه
ضحكت عشق بقوة عليه
سليم : انتى بتضحكى على ايه
عشق : سبحان الله انت نسيت كل حاجة ما عدا دى
سليم : قصدك ايه
عشق : قصدى انى فعلاً دائماً بسألك قبل ما ننام على أى حاجة بس بيبقى من غير قصدى والله هى الأسئلة بتيجى فى دماغى ف الوقت ده
سليم : كنتى عاوزة تسألى على ايه
عشق : اه الصراحة…..كنت ….ع عايزة …..اصل
سليم : فى ايه مالك انتى خايفة تسألى
عشق : لأ اصل بصراحة نسيت كنت عاوزة أسألك على ايه
سليم بضحك : انا اللى ناسى مش انتى
عشق : يوووو بقى …..متضحكش عليا
سليم : حاضر يا قلب سليم
عشق : انت قولت ايه
أدرك سليم ما قاله وارتبك منها : انا مش عارف قولتها ازاى انا آسف لو ضايقتك
عشق : لأ مزعلتش بالعكس ده انت كنت على طول بتقولها معنى كدة إنك ممكن تفتكر كل حاجة بسرعة
سليم : اه ممكن ……يلا ننام بقى ولا ايه
عشق : ماشى ……تصبح على جنة
سليم : وانتى من أهلها
نامت عشق وظل سليم مستيقظ لا يعرف لماذا لا ينام وحاول كثيراً النوم ولكنه فشل فإستيقظت عشق بسبب تحركاته الكثيرة
عشق بنوم : فى ايه يا سليم مالك
سليم : مش عارف انام
عشق : فى حاجة بتوجعك
سليم : لأ بس مش عارف مش جاى لى نوم ليه …..انا أصلا مش بعرف انام بالليل علشان فى كوابيس بتجيلى كدة عن الماضى …….متشغليش بالك انتى
فهمت عشق معنى كلامه : بس انت كنت بتنام يا سليم
سليم : بجد ! طب دلوقتى مش عارف انام ليه
شدته من يده وحضنته وظلت تعبث فى شعره لكى ينام اما هو فكان مصدوم مما تفعله ولكنه لم يتحدث فهو كان يشعر بالأمان والراحة وبالفعل نام
حل الصباح واستيقظ سليم باكراً ينظر لها ويفكر ماذا يفعل فهو كان يريد تركها ولكنه يشعر بالراحة بجانبها
سليم : معقولة اكون كنت بحبها فعلاً ….بس ازاى حبيتها …انا كنت جاى مصر علشان انتقم منهم وارجع تانى بس هى طلعت فجأة كدة…..يا ترى طلعتيلى منين وايه حكايتك
عشق : ايه ده انت صحيت ……صباح الخير
سليم : صباح السكر ……ايه كل ده نوم ……اه على فكرة أنا حبيت الطريقة اللى نيمتينى بيها امبارح
عشق بخجل : هااا …..أنا هقوم اخد شاور
سليم : ماشى يا واد يا مكسوف انت
ذهبت عشق إلى الحمام مسرعة وهو ضحك على منظرها ونزل إلى مكتبه لكى يفحص بعض الملفات
سليم : فعلا كلامهم صح انا نفذت صفقات كتير الشهرين اللى فاتوا ومش فاكر منها حاجة …….ايه ده ايه الملف ده
فتح سليم الملف وانصدم مما بداخله فهذا هو الملف الذى أعطاه له زياد والذى يكشف أن عشق بنت عمه عثمان
سليم بعصبية : اه يا بنت ال…… عاوزة تضحكى عليا انتى وابوكى …. والله لدفعكوا التمن ….هقتلك واحرق قلب ابوكى عليكى زى ما حرقتوا قلبى على امى …. ماشى يا عثمان انت وبنتك …… عشششششق
عشق بفزع : فى ايه يا سليم مالك
سليم بعصبية : انتى لسه هتمثلى عليا ……اتشهدى على روحك
عشق بصدمة : ايه اللى بتعمله ده يا سليم وايه المسدس اللى ف ايدك ده
سميحة : فى ايه يا ولاد صوتكوا عالى ليه ……يالهوى ايه المسدس ده يا ابنى نزله انت بتعمل ايه
سليم : هقتلها ……هقتلها واشرب من دمها
عشق بدموع : عاوز تموتنى انا يا سليم
سميحة : سليم انت اتجننت عاوز تموت مراتك
سليم : ايوه هموتها ودلوقتي حالا ….. الوداع يا بنت عثمان
سميحة : عشششششق يا بنتى قومى …..انت اتجننت انت قتلت مراتك
سليم : ……..
يتبع…..
رواية في بيت عشق الفصل الثالث عشر 13 - بقلم عمر يحيى
ال١٣
سليم : انتى مالك خايفه عليها ليه كدة يا دادة.....سيبيها تموت علشان أحرق قلب ابوها عليها زى ما حرق قلبى على امى .....انا هاخد حق موت امى منهم كلهم
سميحة بدموع : سليم يا ابنى ارجوك تعالى ناخدها على المستشفى دى بتنزف جامد ونبضها ضعيف اوى .....لازم نلحقها قبل ما تموت
سليم بصراخ : خليها تموت مش فارقة معايا .....وهقتلهم كلهم ومش هسيب واحد فيهم عايش
كان زياد قد أتى مسرعاً عندما علم أن سليم تعرض لحادث ولكن عندما جاء صعد إلى الغرفة ووجد عشق غارقة فى دمائها على الأرض وسميحة تبكى بجانبها وسليم بيده المسدس وغاضب بشدة
زياد : ايه اللى حصل هنا
سميحة : إلحقنى يا ابنى ده ضرب نار على مراته وهتموت لو مروحناش المستشفى وهو مش راضي
زياد بصراخ : سليم انت اتجننت ايه إللى انت عملته ده اوعى كدة لازم ناخدها على المستشفى
زياد : هى مش هتخرج من هنا الا جثة وتروح على الترب ولو زعلانين أنها لسه عايشة انا هريحكوا وهضربها مرة كمان
رفع سليم المسدس وصوبه نحو عشق مرة أخرى ولكن زياد رفع يده والرصاصة ضربت الحائط وأخذ المسدس من يده
وظل يضربه
زياد : انت اكيد اتجننت انت ازاى تعمل كدة ....ضربت مراتك بالنار عاوز تقتلها يا غبى ....انت اكيد حيوان
سليم : انت متعرفش حاجة دى خاينة وكدابة ولازم تموت انت عارف دى تبقى بنت مين
زياد : عارف انها بنت عثمان
سليم : يعنى عارف وساكت وخليتنى اتجوزها ....ابعد عنى يا زياد انا لازم اخلص عليها خالص
زياد : مش هتقرب منها يا سليم الا على جثتى
سليم : زياد انت اتجننت ....انت عارف انها بنت عثمان وعاوزنى اسيبها
زياد : ابعد عن الباب يا سليم خلينا نلحقها ونوديها المستشفى
سليم : مستحيل .....هى لازم تموت
زياد : وانا قولتلك مش هتموت وانت اللى جبته لنفسك .....ظل زياد يضربه وسليم يرد له الضرب وأشار زياد لسميحة بأن تأخذ عشق بمساعدة الخدم وتذهب إلى المستشفى وبالفعل أخذوها وسليم وزياد ما زالوا يضربون بعضهم
سليم : اخر حاجة كنت أتوقعها منك انك تقف قصادى
زياد : وانا آخر حاجة كنت متخيل إنك تعملها إنك تقتل مراتك .......انت حيوان مستحيل تكون بنى آدم
سليم : بقولك هى بنت عثمان وكدبت عليا وقالتلى أن أهلها هما اللى جوزوها ليا ....كانت عاوزة تخدعنى بس أنا اكتشفت كدبها من الملف اللى فى مكتبة وشوفته بالصدفة ومش بعيد
تكون هى اللى دبرت ليا الحادثة لما عرفت حقيقتها وكملت كدبها لما لقيتنى مش فاكر حاجة
زياد : انت غبى غبى .....اكتر إنسان غبى شوفته في حياتي
سليم : انت لسه بدافع عنها بعد ما عرفت هى مين
زياد : انا اللى قايلك أنها بنت عثمان يا غبى والملف اللى انت شوفته انا اللى اديتهولك قبل ما اسافر وهى متعرفش حاجة
سليم : انت بتقول ايه .... ويعنى ايه متعرفش حاجة
زياد : هى متعرفش أنها بنت عثمان
سليم : انت بتخرف بتقول ايه
زياد : بقول الحقيقة .......حكى له زياد كل شئ من اول مقابلته لعشق ومعاملة أهلها وزواجه منها ......فهمت دلوقتى إنك حيوان ومتستهلهاش
سليم : مستحيل الكلام ده
زياد : لأ مش مستحيل وهى دى الحقيقة ...ولو مش مصدقنى انزل معايا المخزن وانت هتشوف أهلها اللى حبسهم علشان خاطرها
اخذ زياد سليم إلى المخزن وبالفعل رأى أهل عشق وكان لا يفهم شئ ويشعر أن عقله توقف
زياد : أظن دلوقتى فعلاً عرفت كل حاجة وفهمت معنى الكارثة اللى انت عملتها بسبب غبائك وتسرعك
سليم : انا مش قادر استوعب الكلام اللى انت بتقوله
زياد : اسمع كلامى ده كويس يا سليم ....لو مراتك حصلها حاجة انت هتموت وراها على طول ولو مش دلوقتي فأول ما تفتكر كل حاجة انت اللى ممكن تموت نفسك
سليم : كدب ....كدب ....اكيد كل الكلام ده كدب انتوا عايزين تضحكوا عليا
زياد : انت ايه يا اخى ...حيوان ده حتى الحيوان بيحس إنما انت جنسك ايه ......كنت فاكر انك اتغيرت بس للأسف لسه زى ما انت ....الانتقام عمى عينك ومبقتش عارف تفرق بين الناس وتعرف مين الحلو ومين الوحش......يا سليم فوق بقى من اللى انت فيه
سليم : انا مستحيل أصدق ولا كلمه من اللى بتقوله ده وابعد عني انا لازم الحقهم واخلص عليها نهائى وابعت جثتها لابوها
زياد : وانا قولتلك الكلام ده على جثتى يا سليم ....ورفع زياد المسدس فى وجهه
سليم : انت عاوز تقتلنى يا زياد .....عاوز تقتل صاحبك علشان خاطر الناس اللى طول عمرى بتمنى اليوم اللى هشوفهم فيه متعذبين زى ما عذبوني
زياد : لأ يا سليم ....انا واقف ضدك علشان مراتك ...مرات صاحبى واخويا اللى أنا عارف انه ميقدرش يعيش من غيرها
سليم : قولتلك دى مش مراتى دى واحدة خاينة وانا هقتلها
زياد : وانا مستحيل اخليك تقتلها
سليم : اعمل اللى انت عايزه يا زياد بس انا هروح وهخلص عليها خالص
جاء سليم ان يتحرك ولكن زياد ضربه بالمسدس على رأسه وفقد سليم الوعى بسبب إصابة رأسه واخذه زياد إلى المستشفى وأمر الحراس بأن يربطوه فى السرير وهدد الدكتور أنه إذا أخرجه من الغرفه سوف يقتله وذهب هو لكى يطمئن على عشق ووجد سميحة امام غرفة العمليات وتبكى
زياد : ايه الاخبار يا دادة
سميحة : والله ما اعرف حاجة يا ابنى هو أول ما جينا خدوها على اوضة العمليات ولسه لحد دلوقتي مطلعوش
زياد : متقلقيش يا دادة أن شاءالله هتبقى كويسة
سميحة : يا رب يا ابنى بس سليم فين
زياد : هنا فى المستشفى
سميحة : يالهوى جه هنا ...طب هنعمل ايه اكيد هيحاول يقتلها تانى
زياد : متخافيش سليم مستحيل يقرب منها انا هتصرف معاه
سميحة : ربنا يهديك يا سليم و يشفى عشق وتطلع بالسلامة
زياد : أن شاءالله
مر أربع ساعات على عشق فى غرفة العمليات ولم تخرج وأما سليم فهو ما زال فاقد الوعى ف شعر زياد بالخوف عليه فهو صديق عمره وهما أكثر من إخوة فذهب إلى الطبيب وسأله
دكتور : اتفضل يا حضرت الظابط
زياد : شكراً ......انا كنت جاى أسألك هو سليم لحد دلوقتي نايم ليه هى الضربة اللى على دماغه ممكن تكون أذته اوى خصوصاً أنه لسه عامل حادثة
الدكتور : اه مانا لاحظت أنه فى خبطة جامدة على دماغه نتيجة الحادثة بس عايز أسألك هو الدكتور اللى متباع معاه قال ايه بالظبط ...يعنى الخبطة أثرت عليه
زياد : ايوه هو فقد الذاكرة بس مؤقتاً يعنى ونسى آخر شهرين بس من حياته
الدكتور : كدة فى احتمالين واحد حلو وواحد وحش
زياد : ايه هو الوحش ؟
الدكتور : أنه ممكن يفقد الذاكرة نهائى وميفتكرش حتى هو مين أو اسمه ايه
زياد : والحلو؟
الدكتور : ممكن يفتكر الشهرين اللى نسيهم ويرجع طبيعى زى الأول
زياد : يا رب ده اللى يحصل .....بس احنا هنعرف ازاى
الدكتور : لما يفوق هنقدر نعرف
زياد : طب هو المفروض يفوق امتى ؟
الدكتور : والله هو مفيهوش حاجة تخليه نايم كل ده يعنى ممكن يفوق ف اى وقت
زياد : شكراً ......عن اذنك
الدكتور : اتفضل
ذهب زياد إلى سميحة التى تجلس أمام غرفة العمليات وتبكى على عشق التى تصارع الموت بالداخل ولم يخرج أحد من الغرفة إلى الآن فحاول أن يهدئها ورن هاتفه وكان أحد حراسه الذى تركهم عند سليم بالغرفة يخبره أنه استيقظ ويجب أن يذهب لكى يهدئه ..... أما سليم فإستيقظ وجد نفسه مربوط فى سرير المستشفى وحوله حراس زياد وتذكر كل شئ وماذا فعل بعشق فظل يصرخ عليهم حتى يتركوه ودموعه تنزل رغماً عنه ... دخل عليه زياد وحاول أن يهدئه
زياد : اهدى يا سليم اللى بتعمله ده مش هينفعك
سليم بصراخ : اقسم بالله يا زياد لو ما فكتنى دلوقتى انت والبهايم اللى وراك دول هقتلكوا كلكوا انت سامع
زياد : عاوز تقتلنى زى ما قتلت مراتك
سليم بخوف وقد احس انه يفقد روحه ويشعر بقلبه سيتوقف : هى ...هى عشق م ماتت
زياد : وده يهمك في ايه مش انت اللى موتها
سليم بدموع : أرجوك يا زياد قولى ايه اللى حصلها ارجوك انا قلبى هيوقف
زياد : سليم انت افتكرت كل حاجة ؟
سليم بصراخ : ايوه افتكرت ....قولى عشق ايه اللى حصلها
زياد : هى لسه فى اوضة العمليات بس الأوضاع مش حلوة الدكاترة بيقولوا حالتها خطيرة ومش مستقرة
سليم : افتح الكلبشات دى يا زياد
أمر زياد حراسه بأن يفتحوا الكلبشات ونهض سليم من على السرير ووجهه خالى من اى تعبير فشعر زياد بالخوف عليه
زياد : سليم انت كويس
سليم : خدنى عند عشق يا زياد انا عاوز اروح لها
زياد : ماشى ...يلا
ذهب سليم مع زياد إلى غرفة العمليات وما إن رأت سميحة سليم حتى ضربته كف على وجهه وهى تصرخ عليه وهو لا يتحرك
سميحة بعصبية : دى اول مرة أمد ايدى فيها عليك .....المرحومة أمك كانت اعز من اختى وانا ربيتك واعتبرتك ابنى وعمرى ما زعلتك ولا رفضت ليك أى حاجة ....ليه تعمل كدة قولى ليه عملت كدة ف مراتك لما انت عاوز تموتها اتجوزتها ليه ....حرام عليك هى عملتلك ايه لو امك كانت عايشة لحد دلوقتي عمرها ما كانت هتقبل انك تعمل حاجة زى دى ....انا بقولك من دلوقتى لو عشق حصلها حاجة هتكون انت السبب وانا عمرى ما هسامحك
زياد : اهدى يا دادة ..... إن شاء الله هتبقى كويسة
جلس سليم على الأرض أمام غرفة العمليات يسند ظهره على الحائط ويغمض عينيه ولا يشعر بأى شئ حوله ويتذكر أوقاته مع عشق وتذكر كيف تحدث معها فى المستشفى وكيف ضربها بالنار وهو ينظر لها وإنهار من البكاء فحاول زياد أن يهدئه ولكنه فشل فنظرت له سميحة وتألمت من منظره فهى تعلم أنه إذا كان بوعيه ويتذكر عشق مستحيل أن يؤذيها فذهب إليه وجلست أمامه واحتضنته
سميحة : اهدى يا سليم اهدى هى إن شاء الله هتقوم وهتبقى احسن من الاول
سليم : انا اللى قتلتها يا دادة انا اللى قتلت البنت الوحيدة اللى حبيتها ...انا مقدرش اعيش من غيرها ....حد يقولها انى هعمل أى حاجة هى عوزاها بس تقوم وترجعلى والنبى دى حبيبتى انا وبنتى انا .....متسبنيش لوحدى يا عشق ...اااااه يارب احرمنى من اى حاجة الا هى انا عارف انى مستحقهاش بس مش هقدر اعيش من غيرها .....اعملوا فيا اللى انتوا عايزينه بس رجعوهالى والنبى ...اه يا عشق متسبنيش
بكى زياد على حالة صديقه الذى لأول مرة يراه ضعيف وسميحة تحاول أن تهدئه وبعد فتره طويله خرج الطبيب من الغرفة فنهضوا سريعاً يسألوه عن حالتها
سليم : عشق ...عشق كويسة صح قول أنها كويسة
زياد : اهدى يا سليم .....اخبارها ايه يا دكتور
الدكتور : للأسف يا جماعة حالتها وحشة جدا و الرصاصة كانت قريبة اوى من القلب ومكانها خطير ....ده قلبها وقف فى العملية ست مرات عارفين يعنى ايه ست مرات يعنى دى واحدة مش عايزة تعيش أساساً ومش متمسكة بالحياة ف دلوقتى اللى نقدر نعمله أننا ندعيلها ولو حالتها استقرت 48 ساعة الجايين هتبقى عدت مرحلة الخطر ودلوقتي هننقلها الرعاية .....عن اذنكوا
اخرجوا عشق من غرفة العمليات وهم ينظرون لها والدموع تنهمر من أعينهم أما سليم ما إن وقع نظره عليها حتى أبعده سريعاً فهو لا يستطيع أن ينظر لها بعد ما فعل وكره نفسه وخرج من المستشفى وعندما نظر زياد حوله ولم يجد سليم خرج يبحث عن سليم فهو ليس بحالته الطبيعة ومن الممكن أن يفعل بنفسه شئ خرج من المستشفى ونظر وجد سليم يضع المسدس على رأسه ويضغط على الزناد
زياد بصراخ : سليييييييييم .....المرة الجاية
رواية في بيت عشق الفصل الرابع عشر 14 - بقلم عمر يحيى
١٤
زياد : سليييييييييم
جرى زياد على سليم ورفع يده واطلق الرصاصة ف الهواء وأخذ المسدس من يده
زياد بعصبية : انت اتجننت يا سليم……ازاى تعمل كدة …عاوز تموت كافر …..فوق وارجع لعقلك بقى فوق من اللى انت فيه ده حرام عليك
سليم : تعبت يا زياد والله العظيم تعبت كفاية كدة حرام ….انا مش حجر يا زياد انا انسان بحس وبخاف وبتوجع ليه كل ده معايا ليه
زياد : استغفر ربك يا سليم اللى انت بتعمله ده حرام وبعدين شوف مراتك مثلاً هى كمان اتعذبت واتوجعت ف حياتها وكمان انت بعد ما فرحتها اذيتها …انت شوفتها حاولت تعمل زيك كدة ….اكيد لأ عارف ليه علشان هى واثقة ف ربنا
سليم : لو حصلها حاجة انا هموت يا زياد مقدرش اتنفس من غيرها انا روحى فيها هى كل حياتى وانا السبب ف وجعها دلوقتى أنا اللى ضيعت حياتى من إيدى…اااااه
زياد : اهدى يا سليم هى إن شاء الله هتبقى كويسة
سليم : انا قلبى بيوجعنى اوى يا زياد ….مش ق ا د ر
زياد : سليم ….سليم فوق ….سلييييم
اخذ زياد سليم داخل المستشفى لكى يفحصه الأطباء وشعر بالخوف على صديقه
زياد : خير يا دكتور ……
الدكتور : هو ايه اللى حصل بالظبط
زياد : احنا كنا بنتكلم وفجأة هو اغمى عليه
الدكتور : طب فى مشاكل في حياته أو حاجة مزعلاه اوى
زياد : اه هو فى مشاكل بس ده ايه علاقته بالموضوع
الدكتور : هو اتعرض ل ساكتة قلبية مفاجئة نتيجة حزن شديد اوى
زياد : ايه !!؟؟ طب هنعمل ايه
الدكتور : الحمدلله قدرنا نلحقه لانك جبته بسرعة بس لو اتكررت تانى صعب نلحقه المرة الجاية علشان كدة أبعده عن أى مشاكل وضغط او زعل ده لو عايزين تحافظوا عليه
زياد : طبعا اكيد يا دكتور انا هخلى بالى منه
الدكتور : تمام …..عن اذنك
زياد : اتفضل ……..اعمل انا ايه يا ربى من ناحية صاحب عمرى واخويا ومن ناحية مراته اللى من اول ما اتجوزها واعتبرتها زى اختى …..يا رب ساعدهم
كانت عشق ف الرعاية الصحية ولم تتحسن حالتها حتى بعد مرور حوالى يوم ونصف على وجودها اما سليم ف ظل نائما ولم يستيقظ
دخل زياد على سليم لكى يطمئن عليه ف وجده ما زال نائما فحاول أن يوقظه
زياد : سليم …..سليم قوم انا عارف إنك أنت اللى مش عاوز تصحى عاوز تهرب اصلك جبان ….قوم يا سليم مراتك محتجاك وانا محتاجلك قوم علشان خاطر عشق حبيبتك
فتح سليم عينه ما إن سمع إسمها
زياد : أخيراً صحيت …حمد لله على السلامه يا راجل كل ده نوم ….يلا قوم يا عم الكسلان
سليم : ع عشق عاملة ايه دلوقتي
زياد : لسه في الرعاية ….الدكاترة بيقولوا أنها كلها كام ساعة ويقدروا يحددوا حالتها…….انت رايح فين انت لسه تعبان خليك مكانك
سليم : ساعدنى اقوم وانت ساكت
زياد : طب فهمنى هتروح فين
سليم : الجامع
زياد : ايه ؟!!
سليم : بقولك هروح الجامع يا زياد انا غلط اوى مع ربنا ولازم استغفر واخليه يسامحنى واطلب منه أنها تبقى كويسة أنا عارف انى غلط كتير ومليش حق اطلب منه حاجة بس هو كريم وهيسامحنى
زياد : طب يلا وانا هاجى معاك ومش هسيبك
سليم : يلا
ذهب سليم مع زياد إلى الجامع وصلوا سويا حتى زياد دعى ل عشق اما سليم فكان يجلس فى أحد أركان المسجد يبكى بشدة وطلب من زياد أن يتركه وفجأة جلس أمامه شيخ الجامع
الشيخ : استهدى بالله يا ابنى وكل شئ هيتحل بإذن الله
سليم ببكاء : بس أنا غلط كتير اوى ف حق ربنا وف حق اكتر إنسانة بحبها
الشيخ : إن الله غفور رحيم يا ابنى وبيقبل توبة عباده
سليم : يا رب يسامحنى
الشيخ : متخافش هيسامحك بس انت خلى عندك ثقة فيه
سليم : ونعم بالله
الشيخ : اهدى بقى كدة واحكيلى مالك بالظبط ومتخافش مش هقول لحد يا ابنى
حكى له سليم كل ما مر عليه هو وعشق لانه كان بحاجة لإخراج ما بداخله وكأنه رأى فى هذا الرجل طوق النجاة لكى يتحدث
الشيخ : ياااه ….ده انت اتعذبت اوى انت ومراتك يا ابنى
سليم : ايوه وهى جت نسيتنى سنين عذابى وانا زى الغبى عذبتها انا كمان وهى دلوقتى بتتألم بسببى انا وعدتها انى هنسيها كل أيامها الوحشة بس طلعت كداب وعيشتها ف جحيم انا مستحقهاش هى ملاك اما انا شيطان بأذيها وبضر كل اللى حواليا
الشيخ : مفيش حد شيطان يا ابنى كلنا بنى آدمين وبنغلط بس المهم اننا نتعلم من غلطنا واللى حصل ده كان غصب عنك بس انت غلط لما حاولت تقتل نفسك علشان انت ملكش الحق انك تعمل كدة دى ملك لربنا وبس
سليم : عارف والله انى غلط بس انا مقدرتش استحمل أنها بتتعذب وبتتوجع بسببى وانا مش هقدر اعيش من غيرها انا روحى فيها هى بنتى ومراتى وحبيبتى وامى وابويا واخويا وكل حاجة ف حياتى انا مليش غيرها
الشيخ : استغفر ربك واطلبها منه وهو اكيد مش هيزعلك ربنا مبيعملش حاجة وحشة فى حد يا ابنى وكل المشاكل اللى بنواجهها ف حياتنا اختبارات من عنده علشان يشوف قوة إيمانا وصبرنا ……لا يكلف الله نفساً إلا وسعها…
سليم : ونعم بالله ……انا مش عارف ايه اللى خلانى احكيلك واتكلم معاك بس صدقنى انا كنت محتاج اتكلم مع حد وانت ريحتنى اوى ….بجد شكراً ليك على مساعدتك
الشيخ : انا معملتش حاجة يا ابنى وكل ده تدبير ربك هو اللى أشاء إننا نتقابل ونتكلم علشان ترتاح
سليم : الحمد لله ……….اتفضل
الشيخ : ايه ده يا ابنى ؟
سليم : ده شيك بمبلغ بسيط يا ريت تقبله منى
الشيخ : انت فاكر أنى اتكلمت معاك علشان فلوسك ….ربنا اللى يعلم نيتى وشكراً ليك بس أنا مش بفكر بالطريقة دى
سليم : انت فهمت ايه ؟ لأ والله مش ده قصدى
الشيخ : اومال قصدك ايه ب اللى انت عملته ده
سليم : بصراحة أنا أول ما دخلت سمعتك بالصدفة والله وانت بتتكلم ف الموبايل وتقريباً كنت بتكلم مراتك وان ابنك محتاج عملية بسرعة وانت مش معاك فلوس وصدقنى انت لو مكنتش اتكلمت معايا فأنا كان ف نيتى أساعدك صدقنى
الشيخ : شكراً يا ابنى بس أنا مش هقدر أقبل الفلوس دى
سليم : أنت لسه قايل ان كل حاجة بتدبير ربنا وهو أشاء إننا نتقابل علشان انت تساعدنى وانا أساعدك
الشيخ : بس يا ابنى الفلوس دى كتيرة اوى دول أزيد من عملية ابنى بكتير
سليم : مش مهم تقدر تعمل مشروع تسلى بيه وقتك وده الكارت بتاعى ف اى وقت تحتاجنى كلمنى على طول
الشيخ : انا مش عارف اقولك ايه …… شكراً يا ابنى وربنا يوفقك يارب
سليم : انا معملتش حاجة …..عند اذنك هروح لمراتى اطمن عليها
الشيخ : اتفضل يا ابنى وانا هدعيلك أنها تقوم بالسلامة وتفضل معاك على طول
سليم : يا رب
ذهب سليم إلى المستشفى ووجد سميحة تبكى بشدة وهناك دموع فى عيون صديقه ف ارتعب من منظرهم ودب الخوف قلبه
سليم بخوف : فى ايه مالكوا عشق حصلها حاجة هى كويسة صح
سميحة : ……..
زياد : ………….
سليم بصراخ : ما تردوا عليا انتوا ساكتين ليه ايه اللى حصل لمراتى
زياد : سليم عشق حالتها خطيرة والدكاترة عندها جوه بيحاولوا معاها بس ……
لم ينتظر سليم حتى يسمع باقى الكلام ودخل إلى الغرفة مسرعاً ورأى الدكتور يحاول أن ينعش قلب عشق بالصدمات الكهربائية فإقترب منها
سليم بدموع : عشق …..عشق حبيبتى قومى يا روحى قومى متوجعيش قلبى عليكى ……انا عارف إنك زعلانة منى صح وعارف أنى غلطان بس قومى واعملى اللى انتى عايزاه فيا وانا راضى بس اصحى ومتسبنيش لوحدى انا مليش غيرك عاوزة تسبينى لوحدى وتمشى لأ يا عشق انا مقدرش اعيش من غيرك ارجوكى اعملى فيا أى حاجة حتى لو موتينى مش هتكلم بس قومى والنبى ….. عشششششق
بكى كل من فى الغرفة على حالته
سليم : هى مبتصحاش ليه حد يقولها تقوم انتوا واقفين ومبتعملوش حاجة ليه
الدكتور : سليم بيه ارجوك كفاية كدة خلاص
سليم : هو ايه اللى خلاص هى هتقوم ومش هتسيبنى لوحدى انا متأكد هى عارفة انى بحبها ومش هتمشى ….عشق حبيبتى يلا قومى معايا تعالى نروح بيتنا هما مش فاهمين حاجه وعاوزين ياخدوكى منى بس أنا مستحيل اسيبك يلا يا روحى اصحى بقى وقوليلهم إنك كويسة وهتفضلى معايا
دخل زياد وسميحة وحاولوا أن يبعدوه ولكنهم فشلوا
زياد : بس يا سليم كفاية كدة حرام عليك
سليم بصراخ : قولها هى الكلام ده هى حرام عليها تسيبنى لوحدى وهى عارفة انى مليش غيرها انا عاوز عشق يا زياد ارجوك قولها تصحى قوليلها انتى يا دادة تصحى هى بتحبك وهتسمع كلامك …..حد يقولها تقوم انتوا ساكتين ليه
هم كانوا يبكون عليها وعلى منظر سليم اما هو يحاول أن يجعلها تستيقظ وفجأة شعر بتحرك يدها
سليم : اديها بتتحرك …..هى حركت اديها دلوقتى هى لسه عايشة
الدكتور : ارجوك يا سليم بيه كفاية كدة
زياد : يلا يا سليم خلاص لازم نخرج
سليم : انتوا فاكرين انى مجنون بقولكوا حركت اديها أنا متأكد
الدكتور : يا سليم بيه دى قل …….قاطعه صوت الأجهزة والتى تشير إلى رجوع النبض فأبعدوا سليم سريعاً لكى يفحصوها
الدكتور : لو سمحتوا الكل يطلع بره
سليم : انا مش هخرج الا لما اطمن عليها
الدكتور بحدة : لو سمحت اطلع بره علشان نشوف شغلنا
سليم : قولتلك مش طالع قبل ما اطمن عليها
زياد : لو سمحت يا سليم خليهم يشوفوا شغلهم وتعالى نستنى بره وهما هيطمنوك متخافش
سليم : انا قولت مش هتحرك من هنا مهما حصل الا لما اطمن عليها
زياد : لو سمحت يا دكتور هنطلع انا ودادة سميحة بره بس هو هيفضل هنا ومش هيضايق حضرتك لانك زى ما انت شايف هو مستحيل يتحرك
الدكتور : تمام
فحص الدكتور نبض عشق ومؤشراتها الحيوية ووجدها عادت مستقرة اما سليم ف يراقبهم فى صمت
الدكتور : الحمدلله كل حاجة رجعت طبيعية
سليم : يعنى هى دلوقتى كويسة صح
الدكتور : ايوه وهننقلها ف اوضة عادية دلوقتى
سليم : طب هى هتصحى امتى
الدكتور : ف اى وقت ممكن تفوق عادى ….. ودلوقتي عن اذنك لازم ننقلها من هنا
سليم : ماشى يلا انا هاجى معاكوا
الدكتور : تمام
أخبر سليم زياد أن يأخذ سميحة إلى المنزل لأن عشق أصبحت بخير وسميحة لم تنم منذ حوالى اسبوع ويجب أن ترتاح أما هو فجلس بجانب عشق ولم يتركها ويبكى على حالتها فهو السبب ظل يبكى حتى نام على الكرسى ويضع رأسه على سريرها ……. استيقظت عشق ونظرت حولها وجدت سليم نائم وهناك اثار دموع على خديه وبكت هى أيضاً عندما تذكرت ماذا فعل بها
عشق بدموع : ليه يا سليم ليه تعمل فيا كدة انا عملتلك ايه
استيقظ سليم على صوت دموعها وفرح لأنها استيقظت ولكنه تألم لرؤيتها منهارة وتبكى بهذا الشكل و ما إن نظرت له حتى أنزل رأسه في الارض فهو لما يتحمل نظرات الكره من عينيها ولم يتحدث
عشق : ليه يا سليم عملت كدة ……انا عملتلك ايه
سليم : ……………
عشق : للدرجة دى بتكرهنى ومش عايز حتى تبص ف وشى
حرك سليم رأسى بمعنى لا ….فهو ينفى كلامها والدموع تنزل من عينيه وما زال نظره ف الأرض
عشق : لما هو لأ عملت كدة ليه
سليم : …………….
عشق : طلقنى يا سليم
وضع سليم يده على قلبه فور سماع هذه الكلمة فهو تألم من كلماتها ويشعر أنه سوف يغمى عليه مجدداً ودموعه ترفض التوقف
عشق : انت مش بترد عليا ليه ……بقولك طلقنى
سليم ببكاء : مقدرش
عشق : اللى يخليك تضرب عليا نار وتكون عاوز تقتلنى يقدر يخليك تطلقنى
سليم : ارجوكى يا عشق كفاية وبلاش الكلام ده لو سمحتى
عشق : الكلام زعلك صح عارف ليه علشان دى الحقيقة إنك عمرك ما حبيتنى يا سليم ……انا عملتلك ايه علشان تعمل فيا كدة انت اللى اتجوزتنى مش انا اللى طلبت منك و منكرش إنك عيشتنى أجمل أيام حياتى بس فى الاخر هديت فرحتى وكنت عايز تقتلنى …..مش هقدر اعيش معاك بعد كل ده ف طلقنى وريح نفسك وريحنى
سليم : أنا آسف يا عشق انا مستعد اعمل اى حاجة تطلبيها منى الا انى اسيبك مقدرش اعيش من غيرك والله ما هقدر
عشق : كداب لو كان كلامك صح مكنتش عملت كدة انت كنت عايز تموتنى يا سليم عارف يعنى ايه
ركع سليم على الأرض أمامها والدموع تنهمر من عينيه وهو يضع يده على قلبه فهو يتألم بشده من كلامها معه ونظرة الكره فى عينيها وتحدث بصوت حزين أثر البكاء
سليم : انا عارف ان معاكى حق ف كل اللى بتعمليه وانا أستحق اكتر من كدة بس صدقينى انا لو كنت ف حالتى الطبيعية وفاكر كل حاجة مستحيل كنت اعمل كدة ف ارجوكى سامحينى ومتسبنيش لوحدى والنبى يا عشق انتى الشخص الوحيد اللى برتاح معاه انتى الوحيدة اللى قلبى دق ليها انتى اللى طلعتنى من الضلمة اللى كنت فيها انا معرفتش معنى السعادة الا معاكى انا عمرى ما ضحكت وفرحت من قلبى الا معاكى ارجوكى متحرمنيش منك اطلبى منى أى حاجة بس خليكى جنبى ارجوكى
عشق : مش هقدر يا سليم
سليم : لأ يا عشق لو سمحتى خليكى معايا ارجعى معايا البيت ارجوكى
ضعفت عشق أمام منظره فهى تعلم أن كلامه صحيح فهو لو كان يتذكرها مستحيل ان يفعل بها ذلك
عشق : هرجع معاك بس بشرط
سليم بفرح وهو يمسح دموعه وينهض لكى يضمها إليه : وانا موافق على كل اللى هتقوليه
عشق : بس خليك عندك ومتقربش منى واسمع اللى هقوله
سليم : حاضر
عشق : مش هتلمسنى ولا هتقرب منى ولا هتمسك ايدى حتى ولا تنام معايا في الاوضة وتبعد عنى
سليم : ايه اللى انتى بتقوليه ده يا عشق ازاى هقدر اتعامل معاكى وكإنك غريبة انتى خايفة منى
عشق : والله ده اللى عندى لو عاوزنى ارجع معاك وايوه خايفة منك يا سليم هو بعد اللى انت عملته المفروض اطمن وانا معاك
سليم بحزن : موافق……انا عندى اشوفك قدام عيني اهون من انى اتحرم منك طول حياتى ومتخافيش منى يا عشق انا آخر واحد ف الدنيا دى ممكن تخافى منه واطمنى انا مش هقرب منك الا لما تسمحيلى بس ارجوكى حاولى تسامحينى
عشق : انا تعبانة وعاوزة انام يا سليم لو سمحت اتفضل
سليم : طب نامى وانا هفضل جنبك ومش هقرب منك والله
عشق : لأ لو سمحت اخرج
سليم : حاضر ……انا هكون واقف قدام الباب بره لو احتاجتى حاجة نادى عليا
مرت الايام وخرجت عشق من المستشفى ورجعت البيت وهى مازالت لا تسمح لسليم بالتحدث معها ولا الاقتراب منها
سميحة : نورتى بيتك يا بنتى والله كل حاجة وحشة من ساعة ما مشيتى بس دلوقتى الحمدلله رجعتى وهترجع معاكى الضحكة هنا ف البيت …..قالت سميحة هذا الكلام وهى تنظر إلى سليم
عشق : شكراً يا دادة بس لو سمحتى فى ناس انا عوزاهم بعيد عنى وياريت يخرجوا من هنا
عرف سليم أنها تقصده هو بكلامها وخرج ونظرة الحزن واضحة فى عينيه وعلى وجهه ……نظر زياد اللى صديقه التى تسوء حالته يوماً بعد يوم وهو خائف أن يحدث له شئ ويفقده ولا يستطيع إنقاذه فقرر التحدث مع عشق
زياد : الحمدلله على سلامتك ….اخبارك ايه دلوقتي
عشق : الحمدلله بخير
زياد : احم….دادة سميحة ممكن تسبينا لوحدنا خمس دقايق عاوز اتكلم مع عشق ف موضوع على انفراض
سميحة : طبعاً يا ابنى انا هنزل احضر لها الاكل لحد ما تتكلموا …..عن اذنكوا
زياد : اتفضلى ……انا عاوز اتكلم معاكى شوية ممكن ؟
عشق : طبعاً…..اتفضل
زياد : انا عارف إن الموضوع ده بينك وبين سليم وانا مليش حق ادخل ما بينكوا بس أنا خايف على صاحبى غصب عني ارجوكى قدرى موقفى
عشق : انا مش فاهمة حاجة
زياد : انتى سامحتى سليم ؟
عشق : لأ
زياد : طب ناوية تسامحيه ولا لأ
عشق : معرفش
زياد : طب ارجوكى اسمعى كلامى ده وبعد كدة قررى واعملى اللى انتى عايزاه ……صدقينى كل اللى عمله سليم كان فى لحظة اندفاع وغضب وعمره ما كان هيعمل كدة لو كان فى حالته الطبيعية ده روحه فيكى وميقدرش يعيش من غيرك…. ف ارجوكى سامحيه لإنى خايف عليه
عشق : خايف عليه من ايه
زياد : وانتى ف المستشفى سليم جتله ساكتة قلبية من الزعل عليكى والدكاتره لحقوه بصعوبة
عشق بخوف : انت بتقول ايه
زياد : صدقينى هو ده اللي حصل ف لو سمحتى حاولى تسامحيه علشان حالته كل يوم بتبقى أسوأ من الأول
عشق : صدقنى هحاول
زياد : شكراً……..عن اذنك
عشق : اتفضل
خرج زياد من الغرفة وترك عشق فى دوامة أفكارها وهى مترددة فى أن تسامح سليم ام لا أما هو فنزل عند صديقه لكى يطمئن عليه
سليم : انت كنت عند عشق بتعمل ايه
زياد : طب قولى اقعد الأول
سليم : انطق يا زياد كنت عندها ليه
زياد : فى ايه يا عم كنت بطمن على مرات اخويا فيها حاجة دى
سليم : لأ يا اخويا بعد كدة تطمن على مرات اخوك ودادة سميحة معاها والاحسن منه إنك متطمنش عليها أساساً
زياد : يالهوى عليك وعلى غيرتك المجنونة دى ده انت بتغير عليها من الهوا …….. المهم انت عامل ايه
سليم بحزن : تعبان يا زياد عشق مش راضية تخلينى اقرب منها ولا اتكلم معاها وحشتني اوى …..انا مش عارف لو هى فضلت مصممة على موضوع الطلاق ده انا هعمل ايه مقدرش أتخيل حياتى من غيرها
زياد : اهدى يا سليم وهى هتسامحك هى بس محتاجة شوية وقت وهترجعلك صدقنى
سليم : مش قادر استنى يا زياد
زياد : لازم تستنى وتصبر يا سليم علشان متخسرهاش خالص
سليم : هحاول
زياد : طب انا همشى علشان عندى شغل الصبح وهكلمك اطمن عليك …..خلى بالك من نفسك
سليم : تمام
جلس سليم فى غرفة بجانب غرفة عشق فهى ترفض أن يبقى معها وحاول النوم أكثر من مرة فقرر الذهاب إليها ….دخل عليها الغرفة وجدها نائمة على السرير ولكن فى الواقع هى كانت مستيقظة ولكن عندما شعرت به يدخل الغرفة أغمضت عينيها
سليم : عشق
عشق : ……….
سليم : عشق لو انتى صاحية ارجوكى خلينى انام معاكى اعملى أى حاجة فيا بس بالليل خدينى ف حضنك علشان انام انتى عارفة انى مش بعرف انام إلا معاكى ارجوكى يا عشق
كانت عشق تريد أن ترفض ولكنها تذكرت كلام زياد وخافت أن يتكرر مرضه ف تحركت قليلاً لكى ينام بجانبها وبالفعل نام بجانبها وظل ينظر لها يريد الاقتراب منها ولكن خائف من ردة فعلها أما هى فنظرت له وجدت الدموع فى عينيه ف رق قلبها عند رؤيته بهذا المنظر فمدت يدها إليها لكى ينام وهو أسرع وارتمى بين احضانها يبكى بشدة مثل الطفل الذى كاد أن يفقد أمه ويعتذر لها
سليم : انا آسف…. آسف يا عشق ارجوكى سامحينى انا مش عارف انا عملت كدة ازاى آسف يا ملاكى آسف
عشق : ششششش خلاص اهدى يا سليم ونام دلوقتى
سليم : بس……
عشق : مفيش بس نام دلوقتى وبكرة نتكلم
سليم : لازم تعرفى السبب اللى خلانى اعمل كدة ….استنينى انا راجع على طول
عشق : رايح فين
سليم : هنزل اجيب حاجة من المكتب وجاى ……
ذهب سليم إلى المكتب وأحضر الملف الذى يثبت أن عشق بنت عثمان واعطاه ل عشق
عشق : ايه ده ؟
سليم : أنا آسف بس لازم تعرفى
عشق : أعرف ايه ؟
سليم : افتحى الملف واقرى المكتوب فيه
عشق : …….
يتبع…..
رواية في بيت عشق الفصل الخامس عشر 15 - بقلم عمر يحيى
ال ١٥
عشق بصدمة : ........
سليم : عشق
عشق : ..........
سليم : بالله عليكى يا عشق ردى متخلنيش اندم انى قولتلك ردى يا حبيبتي متخوفنيش عليكى
عشق بدموع : ااا انا .....ه هو الكلام ده بجد قولى أنه كذب والنبى يا سليم ارجوك
ضمها سليم وبدأ يندم أنه اخبارها : ششششش بس اهدى خلاص الكلام ده مش هيغير حاجة ما بينا
عشق : يعنى الراجل اللى أنا طول حياتى عايشة معاه مش بابا يعنى كل حياتى كانت عبارة عن كذبة وكمان يطلع ابويا الحقيقى اكتر واحد ظلمك ف حياتك ...... لأ يا ربى والنبى
سليم : اهدى ارجوكى انا مش قارد استحمل اشوفك بالمنظر ده اهدى يا روحى خلاص اعتبرى إن مفيش حاجة حصلت
عشق : احكيلى كل حاجة من الاول يا سليم
سليم : بلاش يا حبيبتي انا مش عاوز ازعلك اكتر من كدة
عشق : بس أنا مش هرتاح الا لما أسمع احكيلى أرجوك
سليم : حاضر ......بعد ما اتكلمت معاكى وقولتلك انى نازل شوية تحت لقيت زياد قاعد مستنينى وانا كنت قولتله انى عاوز كل المعلومات عن اهلك من اول ما اتولدتى لإنى بصراحة كنت شاكك أنهم مخبيين حاجة وفعلاً ده اللى حصل زياد قالى إن مامتك اتجوزت عمى بعد ما أطلقت من جوزها الاول اللى هو عايش معاكى على أساس أنه ابوكى واطلقت بعد تلت شهور ورجعت لجوزها تانى وبعدها اكتشفت انها حامل بس عمى رفض يعترف ب اللى ف بطنها وقالها انه مش مسؤل عنه ولو حد عرف إن اللى ف بطنها منه هيقتلها وطبعاً أنا لما عرفت الكلام ده كان لازم اتأكد وروحت ل مامتك وسألتها وهى أنكرت ف البداية بس بعد كده اعترفت بإن الكلام ده صحيح بصراحة كنت متضايق من الحقيقة دى ف الأول ومش قادر أصدق بس بعد كدة قولت انك ملكيش ذنب ف كل ده وانتى ضحية بينهم وانا مستحيل ابعد عنك مهما كان وبعدين قررت انى ارجع البيت واعتذرلك على طريقتى معاكى يومها الصبح وفجأة حصلت الحادثة وبعد كدة انتى عارفاها انى نسيت كل اللى بينا والطريقة اللى اتكلمت معاكى بيها ف المستشفى ولما رجعنا و انا صالحتك وقررت انى هحاول افتكرك تانى ولو محصلش هحاول أعرفك ولما صحيت الصبح نزلت المكتب علشان اشوف الشغل لقيت الملف ده على المكتب وطبعاً كنت ناسى الكلام اللى بينى وبين زياد واول ما شوفت المكتوب افتكرت إنك بتخدعينى ودى كلها لعبة من عثمان وبعد كدة مشوفتش قدامى وحصل اللى حصل ولو زياد لحقنى انا كنت خسرتك لما رفضت إنك تروحى المستشفى وبعد كدة هو حكالى كل حاجة بس برضو مصدقتش ف ضربنى على دماغى ومحستش بنفسى الا وانا ف المستشفى وبدأت افتكر كل حاجة وافتكرت اللى عملته فيكى .... أنا آسف آسف سامحينى عارف انى غلط وظلمتك وانتى كان ممكن تخسرى حياتك بسببى بس صدقينى مقدرش اعيش من غيرك آسف
عشق : انت مغلطش يا سليم أى واحد مكانك كان هيعمل اكتر من كدة أنا اللى لازم اعتذرلك لإنى بنت الراجل اللى دمرلك حياتك وانا مش هجبرك على حاجة لو عايز تسيبنى ف صدقنى انا مش هعارض لأنك معاك حق
سليم : اسيبك ايه ده انا روحى فيكى هو انا أقدر اتنفس من غيرك حتى
عشق بدموع : بس انا هفكرك بيه لإنى بنته
مسح سليم دموعها : لأ يا حبيبتي انتى بنتى انا وملكيش غيرى انا ولا أنا ليا غيرك واحنا الاتنين ملناش غير بعض ....الله عليا بقول شعر والله
ضحكت عشق بقوة وهو فرح لأنه استطاع إخراجها من حزنها لو قليلاً المهم أن تضحك
سليم : انتى بتضحكى على جوزك قرة عينك مش عيب
عشق بضحك : منظرك فظيع مش قادرة
سليم : وده ليه إن شاء الله شيفانى أرجوز ولا ايه ؟
عشق : لأ اصل انت قدام الناس حاجة ودلوقتي حاجة تانية خالص مين يصدق إن سليم التهامى اللى الكل بيترعب من اسمه قاعد بيهزر معايا دلوقتى
سليم : علشان انتى مش أى حد انتى غير الكل وعمرك ما تحطى نفسك ف مقارنة مع اى حد فى الدنيا مهما كان مين هو سامعانى
عشق : أى أوامر تانية حضرتك
سليم : يا روحى دى مش أوامر وبعدين انتى اللى تؤمرى وانا انفذ.......اسمعى الكلام اللى هقوله انا عاوز نبدأ حياتنا سوا ونفتكر أيامنا مع بعض وننسى أى حاجة تانية ماشى
عشق : بس يا سليم ......
سليم : مفيش بس ولا أى حاجة تانية فى هننسى الايام الوحشة علشان نعمل أى ايام لينا حلوة مع بعض
عشق : حاضر
عشق وهو يغمز لها : حبيبتى المطيعة أم احلى غمازات
عشق بخجل : بس بقى يا سليم
سليم : افضلى كدة كل أما اقول حاجة تقوليلى بس يا سليم وانتى أساساً اللى حلوة اوى اوى اوى يعنى وبعدين ما انتى عارفة انى قليل الادب ايه الجديد
عشق : كان عندى امل انك تبطل قلة أدبك دى
سليم : لأ يا حبيبتي أمل ماتت واتحرقت متفكريش فيها كتير واتعودى بقى لإنى هفضل طول عمرى قليل ادب
عشق : نام يا سليم
سليم : هنام يختى ....انا أساساً عندى شغل الصبح وهنام وشكراً على كلامك الحلو معايا
عشق بضحك : هو انت بتروح الشركة أساساً ؟
سليم : لأ بشتغل رقاصة بعد الضهر علشان أصرف عليكى
عشق : يالهوى مش قادرة هموت من الضحك
سليم : هو كلامى بيضحك اوى كدة
عشق : لأ اصل انا اتخيلتك ببدلة الرقص والناس بترمى عليك فلوس وبتشجعك ....وانفجرت ف الضحك مجددا
سليم : هار اسود ( بصوت حزلقوم ) ايه اللى انتى بتقوليه ده
عشق : وانا مالى مش انت اللى قولت الأول
سليم : نامى يا عشق وعدى الليلة دى على خير ....ربنا يستر
عشق : تصبح على جنة يا سليم
سليم : وانتى من أهلها يا روح قلب سليم
عشق : سليم انت نمت
سليم : لأ يا حبيبتي مستنى أسئلة قبل النوم
عشق بتردد : بس المرة دى أنا مش عاوزة أسألك انا عاوزة اقولك حاجة
سليم بنوم : قولى يا روحى انا سامعك
عشق : اانا ....اصل ... أنا ....هو ... أنا يعنى ....لاحظت عشق أنه سينام وقررت أن تستغل هذا وتقول بسرعة كبيرة
عشق :سليم انا بحبك
سليم : وانا بعشقك يا روح سليم
حمدت ربها أنه شبه نائم أما هو استوعب ما قالته قبل دقائق وفتح عينيه على آخرها ونهض سريعاً من جانبها ووقف على السرير اما هى فغطت وجهها بالغطاء
سليم : انت قولتى ايه .....قولى تانى اللى قولتيه من شوية
عشق وهى تحت الغطاء : مقولتش حاجة
سليم : لأ بقولك ايه مش وقت كسوفك ده خالص ...قوليلى قولتى ايه يا عشق والنبى ....قوليها تانى ارجوكى
عشق وهى ما زالت تحت الغطاء: دى تهيؤات يا سليم نام
سليم : اه قولتيلى تهيؤات....طب تعالى بقى
عشق : أنت بتعمل ايه
سليم : هوريكى معنى التهيؤات اللى انتى قولتيها
عشق : سليم ابعد مينفعش كدة
سليم : طب قولى تانى اللى قولتيه وانا هبعد
عشق : لأ مش هقول حاجة
سليم : طايب انتى اللى جبتيه لنفسك
طلع النهار وكان هذا أجمل صباح يمر على سليم ف صغيرته وحبيبة قلبه أصبحت ملكه وأخيراً ....ظل ينظر لها وهى نائمة قبل أن يقاطعه من يطرق على الباب ف نهض ولم يلاحظ أنه لا يرتدى تشيرته فتح الباب بنعاس ف كانت الخادمة التى نظرة إليه وتاهت فى ملامحه
سليم بنوم : فى ايه ؟
الخادمة : اصل ...يعنى ...هو ..دادة سميحة قالتلى انكوا اتأخرتوا على الفطار وقالت إنى أطلعه
ليكوا
استيقظت عشق فى هذه اللحظة وعندما رأت سليم يقف أمامها هكذا ونظرات الاعجاب من الخادمة إليه حتى أسرعت وارتدت قميصه و قامت من على السرير واسرعت نحو سليم دفعته من أمام الباب الى داخل الغرفة وكاد أن يقع على الأرض من قوة دفعها وينظر لها بصدمة
سليم : فى ايه ؟ مالك
عشق بعصبية : ادخل جوه يا سليم
سليم : ليه ايه اللى حصل
عشق : انا قولت ادخل جوه واستر نفسك هاا ... استر نفسك
وجهت عشق كلامها للخادمة وهى تضع يدها على الباب
عشق : نعم !!؟؟
الخادمة بإرتباك : اصل دادة سميحة طلبت منى اطلع ليكوا الفطار علشان اتأخرتوا
عشق : وانتى طلعتيه اهو مستنية ايه تانى ولا بتبصى على ايه
الخادمة : لأ أنا نازلة اهو عن اذنك
عشق : اتفضلى يختى وبعد كدة متبصيش لحاجة مش بتاعتك علشان كدة عيب
دخلت عشق الغرفة وأغلقت الباب وسليم مازال واقفاً في مكانه وهى تنظر ليه بغضب فبدأ يخاف منها هو لأول مرة يراها هكذا
سليم : فى ايه !!؟؟ انا عملت ايه؟
عشق بعصبية : يعنى انت مش عارف انت عملت ايه
سليم : والله ما عملت حاجة
اقتربت منه وشدته من شعره ونظرت إليه نظرة يقسم أنه خاف منها بالفعل
عشق : يعنى انت تقف قدامها عريان وتقولى معملتش حاجة
سليم : والله ما كان قصدى وبعدين مخدتش بالى ولا بصيت ليها اساسا
عشق : بس هى بصت ليك
سليم : طب وانا مالى حسبيها هى أنا مليش دعوه
عشق : اخر مرة يا سليم تقف كدة قدام اى حد انت فاهم
سليم : حاضر
ابتعدت عنه ولكنها ظلت تنظر إليه بغضب
سليم : خلاص والله ما هتتكرر
عشق : انا بفكر أنقبك
سليم : نعم يختى !!؟؟ ايه اللى انتى بتقوليه ده
عشق : ايه فيها ايه ؟! بفكر اخليك تلبس نقاب علشان مفيش واحدة تبصلك
سليم : هو مين الراجل فينا ؟
عشق : خلاص اسكت انا مش طيقاك أساساً
سليم : ليه بقى النكد ده ع الصبح ما احنا كنا حلوين
عشق : علشان بعد كدة تحترم نفسك وتحرم تعمل كدة تانى
سليم : والله حرمت خلاص بقى يا عشقى سامحينى
عشق : خلاص ماشى......انا هدخل اخد شاور
سليم بغمزة : اجى اساعدك
عشق : بخجل : انت قليل الادب
سليم : قليل الادب طب هاتى القميص بتاعى بقى
عشق : طب وانا مالى بالقميص بتاعك
سليم : انتى لابساه
عشق : والله انت كلمة قليل الادب قليلة عليك
سليم بضحك : عارف .....فى حاجة عاوز اقولك عليه
عشق : ايه !؟؟
سليم : زياد عاوز يخطب
عشق بفرح : بجد ....الف مبروك
سليم : انتى عارفة العروسة على فكرة
عشق : مين ؟
سليم : ريم صاحبتك
عشق : الله طول عمرنا بنتمنى أننا نتجوز اتنين صحاب
سليم : هو كلمنى وطلب منى انك تتكلمى معاها ومع أهلها وتاخدى معاد علشان نروح نتقدم ......زياد ملوش غيرنا واحنا هنروح معاه
عشق : هكلمها النهاردة وارد عليك
سليم : ماشى .....كنت عاوز اقولك حاجة كمان
عشق : ايه هى ؟
سليم : صباحية مباركة يا عروسة
تركته عشق واسرعت إلى الحمام أما هو فضحك عليها
تحدثت عشق مع ريم واهلها الذين رحبوا بالفكرة جدآ وبالفعل ذهب سليم وعشق مع زياد إلى بيت ريم
( فى الاسانسير )
سليم : ايه القرف اللي انت جايبه ده
زياد : فى ايه ده ورد
سليم : فى واحد وهو بيتقدم ياخد للناس ورد اسود
زياد : علشان لو فكروا يرفضونى هخليها ليلة سودة على دماغهم ودماغ اللى خلفوهم ودماغك انت كمان
سليم : اهدى يا عم انت رايح تخطب مش رايح تحارب
زياد : والله انا اول مرة اخاف للدرجة دى
سليم : معلش يا بطة متخافيش
زياد : ايوه طبعاً اتريق عليا هو انت خسران حاجة ما انت اتجوزت على طول
سليم : والله يا ابنى انا كنت حاسس إن كل المصايب اللى بتحصل معايا دى من عينك انت .....يلا هجوزك واخلص منك ومن قرفك
زياد : اخص عليك يا سليم ده انا عسل وسكر والف بنت تتمنى نظرة منى ولا ايه يا شوشو
عشق بضحك عليهما : ايوه حضرتك إنسان محترم والبنت اللى هترتبط بيك هتكون سعيدة
زياد : شايف الكلام هو ده الكلام الحلو اللى بيطلع من الناس الحلوة تسلميلى يا شوشو
سليم بغضب : انت بدلعها قدامى
زياد : خلاص بعد كدة هدلعها من وراك
سليم : قسما بالله يا زياد لو ما لميت لسانك هتكون فى المستشفى دلوقتى ومش هيعرفوا يبدأوا يعالجوك منين
زياد : عنيف اوى انت يا سليم
سليم : يلا يا أخويا وصلنا .....وانتى بطلى تضحكى علشان مرتكبش جناية هنا ...خلى الليلة دى تعدى على خير
وقفوا أمام باب شقة ريم وكانت عشق تقف فى المقدمة لأنهم يعرفوها هى ولكن من فتح الباب كان حسام اخو ريم وهو معظم الوقت مسافر ولا يأتى كثيراً وعندما فتح الباب صدم من جمال عشق ونظر إليها بإنبهار
عشق : احم .... السلام عليكم.....ريم موجودة
حسام : ريم مين ؟
عشق : ريم صاحبيتى هى عايشة هنا وده بيتها
حسام : يخربيت رقتك يشيخة هو فى كدة
جاء سليم من خلفها ونظر لحسام الذى لا يبعد نظره عن عشق
سليم بعصبية : انت بتبص على ايه
حسام : ببص على جمال الملاك اللى نزل من السما ل قدام بيتى على طول
سليم : نعم يا روح امك....
رواية في بيت عشق الفصل السادس عشر 16 - بقلم عمر يحيى
ال١٦
سليم : نعم يا روح امك ......سمعنى كدة بتقول ايه
حسام ولم يبعد نظره عن عشق : هااا ....انت بتقول ايه
سليم : انا هعرفك دلوقتى بقول ايه ....تعالى بقى
زياد : ليه يا ابنى تعمل ف نفسك كدة امك كانت نفسها تفرح بيك يلا مش هتلحق
مسكه سليم من ملابسه ودفعه داخل الاسانسير واغلق الباب
عشق بخوف : زياد ارجوك إلحقه انا خايفة يعمل فيه حاجة
زياد : الجوازة باظت الجوازة باظت .....لولولولولوى زغرطى ياما الجوازة باظت
عشق : زياد انت بتهزر شوف سليم ده دخل معاه الاسانسير ومش بيرد عليا
زياد : والله ما بهزر جوزك بوظلى الجوازة ....حسبى الله ونعم الوكيل فيك يا سليم اشوف فيك يوم
عشق : طب هنعمل ايه ده بقاله مده كبيرة جوه
زياد : والنبى سبينى انا دلوقتي سبينى فى خيبتى ....يا عينى عليك يا زياد ملحقتش تفرح يا قلب امك هعمل ايه انا دلوقتي البت طارت منى
خرج سليم من الاسانسير وهو ينهج ومسك عشق من يدها ونزلا على السلم وذهبوا
زياد : سليم ...سليم استنى انت رايح فين يخربيتك انا المفروض اتجوز ....هو قتل الواد ولا ايه ؟
نظر زياد داخل الاسانسير ووجد حسام مغمى عليه من شدة الضرب ووجهه مليئ بالكدمات وفجأة خرج أهله ليروا ابنهم بهذه الحالة وبدأت أمه فى البكاء اما زياد ساعد والده لكى يحمله ويذهب معه إلى المستشفى
الدكتور : هو مين اللى عمل فيه كدة ده متبهدل خالص جسمه كله كدمات مكان الضرب ده غير الكسر اللى ف دراعه
الأب : معرفش يا دكتور انا خرجت من البيت لقيت الجدع ده معاه
زياد : انتوا بتبصولى كده ليه والله ما عملت حاجة ده انا اللى جايبه المستشفى معقولة هضربه وهعالجه كمان لأ هى حاجة واحدة
الأب : يا ابنى انا مش بقول إنك أنت اللى ضربته انا قصدى إنك كنت واقف معاه ف اكيد شوفت مين اللى عمل فيه كدة
زياد : انا طلعت لقيته متشلفط كدة يا قلب امه
الأب : يعنى انت مشوفتش مين اللى عمل فيه كدة يا ابنى
زياد : معقوله يا عمى كنت هشوفه بيتنفخ كدة وهفضل واقف لأ اكيد هروح أتنفخ معاه
الأب : ده العشم برضو يا ابنى بس انت مين
زياد : انا صاحبه الروح بالروح ...يا حبيبي يا حسام صعبان عليا اوى اوى
الدكتور : لو سمحتوا يا جماعة هو دلوقتى كويس بس أنا عاوز حد معايا يخلص إجراءات الخروج
الاب : انا هاجى معاك يا دكتور
زياد : خلاص روح معاه انت يا عمى وانا هشوف حسام
حسام : اااه يا جسمى ....مش قادر اتحرك
زياد : حمد لله على سلامتك يا بطل
حسام : انت مين
زياد : انا العريس اللى كنت جاى اتقدم لأختك وبرضو انا كنت مع الراجل اللى شلفطك كدة
حسام : انا هوديكوا ف داهية انتوا فاكرين انى هسكت
زياد : يا عم اتنيل انت فيك حتة سليمة توحد ربنا ...ده الدكاترة لموا اعضائك تانى بالعافية ف اهدى كدة يا حوسو علشان صحتك انا خايف عليك
حسام : حوسو مين
زياد : انت يا قلب أمك
حسام : انا اسمى حسام
زياد : بدلعك يا حوسو انت برضو هتبقى أخو مراتى اعتبار ما سوف يكون يعنى
حسام : وانت فاكر انى هوافق على جوازتك من اختى بعد اللى عملتوه فيا ده
زياد : الله وانا مالى يا لمبى ....انا كنت بتفرج بس والله
حسام : هو مين الراجل اللى كان معاك ده وعمل فيا كدة ليه هو انا كنت أعرفه ولا هو يعرفنى
زياد : الراجل اللى كان معايا ده يبقى سليم التهامى
حسام بصدمة : سليم التهامى اصغر ملياردير على مستوى العالم
زياد : الله ينور عليك هو ده
حسام : طب هو عمل فيا كدة ليه
زياد : أصله بيحبك اوى
حسام : انت بتقول ايه ؟!!
زياد : ايه يا حوسو بقولك بيحبك وزى ما انت عارف ضرب الحبيب زى أكل الزبيب نيههههها
حسام : انت جاى تهزر يا جدع انت
زياد : ايه يا حوسو مالك اتعصبت عليا كدة ليه ده انا بحبك يا جدع .... وبعدين احمد ربك انك لسه ماشى على رجليك ومعملش فيك اكتر من كده
حسام : وده ليه إن شاء الله هو انا كنت عملته حاجة؟
زياد : يا جدع اتقى الله بقى تعاكس مراته قدامه وعاوزه يعملك ايه يبوسك مثلاً
حسام : هى القمر إللى كانت قدام الباب مراته
زياد : قمر ايه الله يخربيتك يا ابنى انت مبتحرمش ده انت طلعت من تحت أيده عايش بمعجزة
حسام : بس هى بصراحة حلوة
زياد بعصبية : الزم حدودك ياض ولم لسانك احسنلك
حسام : اتفضل انت اطلع بره واعتبر إن جوزاتك من اختى مرفوضة
زياد : مش بمزاجك يا حلو
حسام : هتعمل ايه يعنى
زياد : بسيطة هلبسك قضية مخدرات واسجنك واتجوز اختك عادى
حسام : مش هتقدر تعمل كدة
زياد : شكلك نسيت انا مين ...لو كنت ناسى افكرك
حسام بخوف : انت عاوز ايه
زياد : اللى حصل بينك وبين سليم ده مفيش حد يعرفه لا اهلك ولا اى حد وانت اتصرف وقولهم انك اتخانقت مع شوية شباب تافهين زيك ....اه على فكرة أنا مش مستنى إنك توافق على كلامى أو ترفضه ف الحالتين هتجوز اختك بس أنا مش عايز وجع دماغ فاهم يا حوسو
حسام : فاهم
زياد : جدع يا حبيب ماما روح اشرب اللبن واغسل سنانك ونام على طول ....... Take care ya Baby
ذهب سليم وعشق إلى البيت وهى غاضبة من تصرفه فهو سوف يضر صديقه بسبب ما فعل
عشق : ممكن اعرف ايه لازمته اللى انت عملته ده
سليم : هو ايه اللى انا عملته
عشق : سليم متعصبنيش انت ضربت اخو ريم صاحبيتى وكمان هو كان هيبقى اخو خطيبة صاحبك بس بعد اللى انت عملته ده مستحيل حد يقبل بالجوازة دى واكيد زياد هيزعل منك ليه كدة يا سليم
سليم : وانتى كنتى عوزانى اعمل ايه وهو بيعاكسك اصقفله ولا اطبل وراه
عشق : لأ كنت تسكت وتتجاهله زى مانا عملت
سليم : ليه متجوزة سوسن حضرتك
عشق : طب انا غلطانة ورينى بقى هتصالح زياد ازاى ... وفجأة دخل زياد عليهم
زياد : مساء الخير يا شباب
سليم : مساء النور يا اخويا يا ابو جوازة زفت على دماغك
زياد : ما خلاص يا عم بقى قلبك ابيض وبعدين ما انت ربيت الواد وحرمته يبص لواحدة ست يا قلب امه اتعقد
سليم : يستاهل واد مقرف أساساً
زياد : الصراحة معاك حق انا لما اتجوز أخته مش هخليه يدخل بيتى
سليم : بس برضو لسه كنت عايز اكمل عليه ومكنتش عايز اسيبه
زياد : حرام عليك ده مفيهوش حتة سليمة
سليم : يستاهل علشان بعد كدة يحرم يبص لحاجة مش بتاعته
زياد : سيبك انت من كل ده عندكوا عشا ايه انا جعان اكلونى
سليم : مش عارف والله
ظلت عشق تنظر لهم بصدمة وكأنه لم يحدث شئ وهى كانت تعتقد أنهم سيتخاصمون ولكنهم لم يتأثروا
زياد : بقولك ايه يا سليم
سليم : فى ايه ؟
زياد : هى مراتك مالها مبلمة لينا كدة من ساعة ما دخلت
سليم : مش عارف دى مبتتحركش
زياد : انت عملت فيها ايه الله يخربيتك
سليم : والله ما عملت حاجة ولا قربت منها
زياد : ربنا يستر
سليم : عشق
عشق : ........
سليم : عشششششق
عشق : هااا ...ايه فى ايه !!؟؟
سليم : انت سرحانة ف ايه مالك ؟
عشق : لأ مفيش حاجه.....تحبوا تشربوا ايه
زياد : لأ انا جعان عاوز عشا
عشق : حاضر هروح اخليهم يحضروا العشا ويجيبوه
زياد : تسلمى يا شوشو يا رب
سليم : والله يا اخى انا كل أما احاول امسك اعصابى علشان مموتكش بتعمل حاجة انيل من اللى قبلها .....اتلم يا زياد علشان انا فصلت منك
زياد : خلاص تعالى احطك على الشاحن نيههههها
سليم : لأ كدة كتير تعالى بقى
ركض سليم خلف زياد وهو يهرب منه وهى تضحك عليهم فهم مثل الأطفال
ذهب سليم وعشق إلى النوم وهى تريد أن تتحدث ولكن خائفة من ردة فعله
عشق : سليم انت نمت ؟
سليم : بعد كدة يا حبيبتى اسألى على طول من غير مقدمات لانى ببقى مستنيكى تسألى
عشق : عاوزة اطلب منك طلب
سليم : قولى يا روحى
عشق بخوف : عاوزة اشوف ماما
سليم : حاضر بكرة الصبح هخليكى تشوفيها
عشق : انت مش مضايق منى صح ؟
سليم : وانا هضايق منك ليه
عشق :مش عارفة بس مش كنت متوقعة إنك توافق
سليم : هو انا فعلاً مش موافق بس مقدرش ارفضلك طلب
عشق : عاوزة اتكلم معاها اوى يا سليم
سليم : عارف يا قلب سليم علشان كدة من بكرة الصبح هتلاقيها هنا
عشق : ربنا يخليك ليا
سليم : ويخليكى ليا يا ملكة قلبى
حل الصباح وذهب سليم إلى المخزن وأحضر والدة عشق وقد حذرها من أن تخبر عشق بأنهم كانوا فى المخزن أما هو فذهب إلى النادى لكى يكمل خطته مع هايدى
عشق : ماما
الأم : انتى عاوزة ايه مننا خلاص سيبينا ف حالنا بقى
عشق : طب انا عملت ايه مش انا بنتك الحقيقية برضو ليه بتعاملينى كدة
الأب : علشان انتى بسببك المصايب عمالة تنزل فوق دماغى من اول ما اتولدتى اول حاجة عثمان وتهديداته أنه هيقتلنا وبعد كدة قطع الفلوس عننا وكمان فوق كله ده جه جوزك
عشق : جوزى ؟ وسليم ماله بالمشاكل بتاعتكوا
الأم : ده هو أكبر مشكلة عندنا
عشق : ليه هو عمل ايه
الأم : جوزك يا هانم حابسنا من اول ما قبل ما تتجوزوا ف المخزن كلنا وعمال يعذب فيا وكمان ضرب نار على اخوكى احمد
عشق : ايه !!؟؟ احمد حصله حاجة ؟
الأم : لأ الحمدلله ربنا ستر ....بس كل ده بسببه هو وكمان بيخلينا من غير اكل ولا شرب لحد ما يغمى علينا وهو هددنا لو كنا رفضنا أننا نجوزك ليه كان هيقتلنا
عشق : مستحيل اكيد انتى فاهمة غلط سليم مستحيل يعمل حاجة زى دى
الأم : لأ هو جوزك وكمان جايبنى من المخزن دلوقتى ولو مش مصدقانى قولى لحراسه ياخدوكى على هناك هتلاقينا موجودين
عشق : لأ مستحيل انا لازم اتكلم مع سليم ....لازم اشوفه
الأم : خدى هنا انتى رايحة فين
لن تسمع عشق أى شئ وأمرت السائق أن يأخذها لمكان سليم
الذى كان يجلس مع هايدى ف النادي وعندما ذهبت وجدته جالس مع فتاة وعندما اقتربت منهم سمعت ما يقولون
هايدى : انا فرحانة اوى ي حبيبى إنك طلعت بتحبينى زى مانا بحبك
سليم : ايوه يا حبيبتي
هايدى : انت هتطلق مراتك دى امتى عايزين نتجوز بسرعة
سليم : قريب اوى
عشق بدموع : س سليم
سليم بصدمة : عشق ....انتى بتعملى ايه هنا
هايدى : هى دى مراتك الفقيرة اللى هتطلقها بس خسارة دى حلوة مش باين عليها انها خدامة
سليم : عشق انا.....
هايدى : انت ايه يا حبيبى انت كنت كدة كدة هتطلقها يبقى تعرف من دلوقتى وخلاص
عشق : ......
رواية في بيت عشق الفصل السابع عشر 17 - بقلم عمر يحيى
ال ١٧
_ عشق بدموع : ............
سليم : عشق اسمعينى ارجوكى
عشق : ..........
سليم : والنبى يا عشق ردى عليا متسكتيش كدة قولى أى حاجة بس اتكلمى
لم تتحدث عشق وذهب مسرعة وتبكى بشده اما سليم كاد أن يركض خلفها ولكن مسكت هايدى يده لتمنعه
هايدى : انت مالك خايف عليها كدة ليه ما تزعل ولا تروح ف داهية احنا مالنا
صفعها سليم : اخرسى متجبيش سيرتها على لسانك
هايدى بغضب : انت بتضربنى علشانها
سليم : واقتلك كمان دى حياتى يا غبية بس الحق مش عليكى الحق عليا انا .....انا السبب انا اللى دايما بجرحها
هايدى : لما هى حياتك انا ابقى ايه
سليم : انتى ولا حاجة عارفة يعنى ايه ولا حاجة يعنى ملكيش لازم يا بنت عثمان
هايدى : ايه !!؟؟ هو انت كنت عارف انا مين
سليم : هو انتى فكرانى عيل بلعب معاكى ولا تكونى صدقتى انى بحبك بجد .....وربى ف سماه لو عشق حصلها حاجة بسببك هطلع بروحك ف ايدى وما هيهمنى حد ...غورى
ذهب سليم إلى البيت يبحث عنها فى كل مكان
سليم بصراخ : عشق ...يا عشششششق ....عشق
سميحة : فى ايه يا ابنى مالك بتزعق كدة ايه اللى حصل
سليم : عشق فين يا دادة
سميحة : معرفش يا ابنى والله هى كانت قاعدة مع امها هنا وانا كنت عينى عليها زى ما قولتيلى ولما قالت لها الكلام ده صممت أنها تقابلك
سليم : كلام ايه !!؟ هى قالت لها ايه بالظبط
سميحة : قالت لها على كل اللى انت عملته معاهم وهى مكنتش مصدقه يا عينى وقالت لازم تتكلم معاك الاول وتسألك وبعد كدة خرجت وقالت للسواق أنه ياخدها عندك
سليم بعصبية : وهى قالت ليها ليه انا حذرتها أنها متتكلمش
كنت عارف انها هتزعل وهتضايق ومش هتسامحنى ...وانتى يادادة لما سمعتيها مش منعتيها ليه ....ليه خليتيها تتكلم
سميحة : يا سليم انت قولتلى انى اراقبهم من بعيد علشان خايف على عشق منها وكمان علشان هى متزعلش لأنها كانت عاوزة تتكلم معاها لوحدهم
سليم : ااااااااه ....هعمل انا ايه دلوقتي
سميحة : اهدى يا سليم اهدى علشان صحتك انت لسه تعبان
سليم : يا حرااااااس
احد الحرس : امرك يا سليم بيه
سليم : تقلبوا الدنيا وتشوفوا عشق فين ......دوروا عليها ف كل مكان وابعتلى السواق اللى كان معاها
الحارس : امرك يا باشا
رفع سليم هاتفه واتصل على زياد
زياد : الو
سليم : انت فين
زياد : هكون فين يا اخويا ف الشغل طبعاً
سليم : تعالى دلوقتى عاوزك كمان خمس دقايق قدامى
زياد : فى ايه يا سليم مالك
سليم بعصبية : انت لسه هتسأل ....اخلص يا زياد تعالى
زياد : يا سليم انت فاكرنى صايع وقاعد على القهوة انا بقولك انى ف الشغل
سليم : عشق عرفت اللى عملته ف أهلها
زياد : ايه ؟؟ طب انت اتكلمت معاها
سليم : لأ ما هى جت تكلمنى شافتنى وانا قاعد مع هايدى وسمعت كلامى معاها وانى بحبها وكمان الزفتة دى قالتلها انى ناوى أطلقها واتجوزها وهى سمعت الكلام ومشيت على طول ومعرفش راحت فين
زياد : هى مالها المصايب نزلت مرة واحدة ليه كدة ....طب انت كويس
سليم : لأ
زياد : طب اهدى انا جاي خمس دقايق وهكون عندك متتحركش الا أما اجيلك ...سلام
السائق : أمرك يا سليم بيه
سليم : انت اللى اخدت عشق وديتها النادى صح
السائق : ايوه يا باشا
سليم : طب مرجعتهاش ليه
السائق : والله يا باشا المدام كانت منهارة وأنا قولتلها تركب علشان ارجعها القصر وهى رفضت وقالت إنها مش راجعة تانى وبعد كدة جريت حاولت الحقها بس للأسف معرفتش
سليم : ومفيش حد من الحرس راح معاكوا ليه ؟
السائق : مجاش فى بالى والله ياباشا انا قولت أنها هترجع مع حضرتك ف مش هيكون فى خطر
سليم : وانت تقول من دماغك ليه ....انا قولت قبل كدة أنها متتحركش من غير حرس
السائق : آسف يا سليم بيه اوعدك انها مش هتتكرر
سليم بصراخ : هعمل انا ايه بأسفك دلوقتى ...لو حصلها حاجة هقتلكوا كلكوا ....غور من وشى
سميحة : يا ابنى اهدى حرام عليك صحتك انا خايفة عليك زياد : اهدى يا سليم وإن شاءالله هنلاقيها ....انا بلغت أنهم يدوروا عليها قبل ما اجيلك اصبر وهنعرف هى فين
سليم : مش هقدر اصبر انتوا مش حاسين بيا ...انا دلوقتي فى ف دماغى أفكار زى الزفت....هى دلوقتى لوحدها وضعيفة ومعهاش موبايل ولا اى حاجة هتعمل ايه وكمان ممكن حد يتعرض لها .....اااااااااه انا هتجنن لازم الاقيها دلوقتى
زياد : سليم انت لسه تعبان اهدى اعمل معروف
سليم : انا تعبان علشان مش عارف عنها حاجة....تعبان علشان هى بعيد عنى ....تعبان علشان انا السبب في كل اللى بيحصلها ..... أمها هى السبب هى لو مكنتش اتكلمت معاها مكنش كل ده حصل انا هقتلها
زياد : لأ يا سليم ...سليييم
ذهب سليم إلى المخزن ووضع المسدس على رأس والدة عشق
احمد : انت بتعمل ايه ....سيب امى ف حالها
سليم : انا هقتلها واشرب من دمها كل اللى انا فيه دلوقتى بسببها هى أنا حذرتك وقولتلك متتكلميش ولا تقوليلها حاجة ومع ذالك انتى كسرتى كلامى ونفذتى اللى ف دماغك يبقى تستحقى كل اللى هعمله فيكى
زياد : سليم اهدى ومتتهورش انت دلوقتي متعصب سيبها يا سليم علشان خاطر مراتك انت فاكر انها ممكن تسامحك لو عرفت انك انت اللى قتلت امها
سليم : عاوزنى اعمل ايه يعنى ....اسيبها وهى السبب ف كل اللى انا فيه دلوقتى
زياد : تعالى يا سليم نشوف مراتك فين احسن من الجنان اللى انت بتعمله ده
أبعد زياد سليم عن والدة عشق بصعوبة وخرج اما هى ف لقد فقدت الوعى عندما رأت المسدس على رأسها
عشق : انا مش عارفة اشكرك ازاى يا ريم على كل اللى عملتيه معايا
ريم : متقوليش كدة يا هبلة احنا اخوات وبعدين متخافيش اقعدى براحتك هنا كدة كدة الشقة دى مقفولة ومفيش حد بيجى هنا خالص
عشق : ماشى ....بس اوعى يا ريم حد يعرف انى هنا
ريم : سليم كلمنى وسألني عليكى
عشق : اوعى تكونى قولتيله على مكانى
ريم : لأ متخافيش قولتله انى معرفش حاجة واول ما اعرف هبقى اكلمه
عشق : كويس انك عملتى كدة
ريم : بس كان خايف عليكى اوى ....سليم بيحبك يا عشق
عشق بدموع : انا كنت فاكرة كدة بس للأسف طلعت غلطانة ...انا سمعته وشوفته وهو بيقولها أنه بيحبها يا ريم
وكمان اتفقوا أنه يطلقنى ويتجوزها
ريم : طب اهدى يا حبيبتى واستريحى شوية انتى تعبانة
عشق : حاضر
ريم : انا حطيت ليكى اكل ف التلاجة علشان لو جوعتى وإن شاءالله هاجيلك كل يوم
عشق : بجد شكراً يا ريم على كل اللى بتعمليه معايا
ريم : بس يا هبلة احنا اخوات مفيش بينا الكلام ده......انا همشى دلوقتى علشان اتأخرت وهجيلك بكرة .....سلام
عشق : سلام
مر اسبوعين وما زالت عشق بعيدة عن سليم وهو لا يعلم مكانها .....كانت حالته تزداد سوءا يوما بعد يوم وهو لا يمل من البحث عنها
زياد : مش كفاية سجاير بقى ....انت من امتى بتشرب أساساً
سليم : معرفتش حاجة عن عشق ؟
زياد : للأسف لأ بس متخافش هنلاقيها
سليم : بقالك اسبوعين بتقولى نفس الكلام ده وبرضو مبنعرفش حاجة عنها
زياد : يا سليم اللى انت بتعمله ف نفسك ده عمره ما هيرجعها
سليم : بقولك ايه سيبنى ف حالى وغور من وشى انا مش عايز حد معايا
زياد : انت بتقولى الكلام ده ليا أنا يا سليم
سليم : هو فى حد غيرك قاعد قدامى وانا معرفش
زياد : انا آسف على ازعاجك .....عن اذنك يا سليم بيه
خرج زياد من الغرفة حزينا فهو آخر ما كان يتوقعه أن يسمع هذا الكلام من صديق عمره ولكن اوقفته دادة سميحة التى سمعت كل ما قاله سليم
سميحة : استنى يا ابنى
زياد : نعم يا دادة
سميحة : متزعلش من سليم هو ميقصدش الكلام ده بس انت عارف من ساعة ما عشق سابت البيت وهو حالته وحشة خليك جنبه يا ابنى هو محتاجلك
زياد : متقلقيش يا دادة انا مش هسيبه الا لما يلاقى مراته وبعد كدة كل واحد يروح لحاله
سميحة : لأ يا ابنى متعملش كدة ده انتوا اكتر من اخوات
زياد : هو إللى عاوز كدة يا دادة وسليم طلع كل اللى ف قلبه
سميحة : لأ يا ابنى هو .......
توقفوا عن الحديث عندما سمعوا صوت عالى من غرفة سليم ف اسرعوا نحو الغرفة وجدوا سليم على الأرض فإرتعبوا من منظره وجسده البارد واخذوه إلى المستشفى
مر يومان على دخول سليم المستشفى أما زياد فقرر الذهاب الى جامعة عشق لعله يلقاها ويتحدث معها ولكنه لم يجدها ووجد ريم فقط
زياد : آنسة ريم
ريم : ايه ده !! حضرتك بتعمل ايه هنا ؟
زياد : انا كنت جاى اشوف عشق هى لسه مجتش
ريم : لأ مجتش
زياد : طب انتى متعرفيش مكانها
ريم : لأ معرفش
زياد : متأكدة؟
ريم : متأكدة من ايه
زياد : إنك متعرفيش مكانها
ريم : انت عاوز ايه حضرتك ....انت جاى تحقق معايا ولا ايه
زياد : يا ستى انا بسألك علشان عاوزها ضرورى
ريم : ليه ؟ قصدى يعنى ايه الحاجة اللى تخليك محتاجها اوى كدة
زياد : سليم مات
ريم بصدمة : ايه ؟؟ ايه الكلام الفارغ اللى انت بتقوله ده
زياد : ده مش كلام فارغ سليم دخل المستشفى من يومين ومات النهاردة وانا كنت عاوزها علشان ابلغها وهى عارفة إنه تعبان ومع كدة سابته ومشيت من غير ما تسمع حاجة ....عن اذنك لو كلمتيها ابقى قوليلها يمكن تيجى العزا
ذهب زياد وترك ريم وهى مصدومه من حديثه ولا تعرف كيف سوف تخبر عشق هذا الخبر......ذهبت ريم إلى عشق لكى تعطيها المحاضرات مثل كل يوم
عشق : ريم
ريم : ..........
عشق: رييييييم
ريم : هاا ...ايه فى ايه ؟؟!!
عشق : انت سرحانة ف ايه انا بقالى ساعة بنادى عليكى
ريم : لأ مفيش حاجه
عشق : مالك يا ريم انتى عاوزة تقولى حاجة
ريم : بصراحة ايوه
عشق : طب قولى ساكتة ليه
ريم : زياد جه الكلية النهاردة وكان عاوزك
عشق : اكيد سليم اللى باعته
ريم : لأ هو اللى كان عاوزك
عشق : طب قالك كان عاوز ايه
ريم : ايوه
عشق : فى ايه يا ريم انتى خايفة ليه كدة
ريم : بصى هو انا مكنتش عاوز اقولك بس انتى لازم تعرفى
عشق : اعرف ايه
ريم : بصى ....هو .....سليم ....يعنى ...
عشق : فى ايه يا ريم ماله سليم
ريم بدموع : سليم مات يا عشق
عشق : ايه الهبل اللى انتى بتقوليه ده انتى اتجننتى يا ريم
ريم : زياد قالى أنه دخل المستشفى من يومين وانك عارفة إنه تعبان وقلبه مش هيستحمل الزعل ومات انهاردة
عشق : لأ ... لأ مستحيل ....سليم مستحيل يسيبنى لوحدى الكلام ده اكيد مش حقيقى
ريم : اهدى يا عشق ...متعمليش كدة
عشق بإنهيار : انا عاوزة اروحله دلوقتى ارجوكى يا ريم
ريم : ماشى يلا وانا هكلم زياد واعرف منه اسم المستشفى
ذهبت عشق و ريم الى المستشفى ودخلوا غرفة سليم وجدوا زياد عنده وهو مغطى بملائة المستشفى .....اقتربت منه والدموع تنهمر من عينيها ويدها ترتعش ورفعت الغطاء عن وجهه ورأته
عشق : س سليم ....سليم قوم يلا انا جيت اهو انا عشق حبيبتك قوم يا سليم انا مش زعلانة منك ....قوم بقى يلا وانا هفضل معاك على طول ....يا سليييييم فوق بقى أنا مقدرش اعيش من غيرك ....انا بحبك والله العظيم بحبك
سليم : وانا بعشقك يا قلب سليم
عشق : .......
رواية في بيت عشق الفصل الثامن عشر 18 - بقلم عمر يحيى
ال ١٨
سليم : وانا بعشقك يا قلب سليم
نظرت عشق له بصدمة ولم تتحرك
سليم : عشق
عشق : ........
سليم : ردى يا قلبى
عشق : .............
سليم بضحك : اهدى انا مش عفر....
عشق بصراخ : عاااااااا .....عفريت ....شبح ....هيموتنى ....سيب ايدى انا مش عايزة اموت دلوقتى ...الحقونااااااااى
سليم : يا بنتى اهدى بقى يخربيت امك ....انا عايش اهو
عشق : كداب انت ميت
سليم : اوماال مين اللى بيكلمك دلوقتى
عشق : شبحك جاى ينتقم منى .....سيب ايدى انا لسه صغيرة
سليم : والله لو ما سكتى لابوسك قدام المستشفى كلها وهنتمسك أداب
عشق : يعنى انت كدبت
وعملت كل ده علشان ارجع صح
سليم : ايوه صح
عشق : وانت عرفت منين إن ريم عارفة مكانى ....ولا لتكون هى كمان متفقة معاك
ريم : لأ والله يا عشق انا كنت فاكرة انه مات زى ما زياد قالى
عشق : ليه كدة يا سليم ليه تعمل فيا كدة
سليم : اول حاجة انا اسف على الطريقة البايخة اللى جبتك بيها بس مكنش فيه حل تانى صدقينى انا كنت عاوزك ترجعيلى بأى طريقة
عشق : بلاش تضحك على نفسك اكتر من كدة يا سليم انت مش بتحبينى انا شوفتك وسمعتك وانت بتقول الكلام ده ليه تعمل فيا كدة ليه اتجوزتنى من الاول وخليتنى احبك واتعلق بيك لما انت بتحبها اتجوزتنى ليه ولا أنا كنت نزوة فى حياتك ومكنتش هتعرف توصلى الا بالجواز
سليم : انا يا عشق ....انا تفكرى فيا بالطريقة دى ....يعنى انتى فاكرة اللى كان بينا نزوة هو ده اللى فهمتيه من حبى ليكى
عشق بدموع : عاوزنى أفكر ازاى وانا شوفتك وانت بتقولها إنك بتحبها وكمان هتطلقنى وتتجوزها
سليم : ساعات اللى بنشوفه وبنسمعه بيكون غلط ومش هو الحقيقة يا عشق ولو انتى بتثقى فيا كنتى تسمعينى وتفهمى منى مش تسبينى وتمشى .....انا عارف إن اللى شوفتيه وسمعتيه مش سهل بس كنتى استنى واسمعينى وبعد كدة اعملى اللى انتى عايزاه ........ خلاص كفاية عياط انا اسف انا الغلطان كنت المفروض افهمك كل حاجة بس أنا كنت عاوز ابعدك عن الموضوع ده علشان خايف عليكى والله
عشق : موضوع ايه ؟
سليم : البنت اللي انتى شوفتيها معايا دى تبقى هايدى
عشق : هايدى مين ؟
سليم : بنت عمى عثمان ...... أظن انتى كدة فهمتى انى مكنتش اقصد ولا كلمة من اللى كنت بقولها ليها وكله كان كدب
عشق : طب واهلى يا سليم ليه عملت فيهم كدة
سليم : ممكن لما نروح بيتنا احكيلك على كل حاجة وصدقينى انا مظلمتش حد فيهم ولا جيت على حد كانوا يستحقوا كل اللى يجرالهم .....انا لو عايز اقتلهم يا عشق كنت قتلتهم من زمان بس انا معملتش كدة علشان خاطرك انتى بس والله
عشق بدموع : بس .....
سليم وهو يمسح دموعها : مفيش بس فى ضحكة جميلة وغمازات حلوة هتبان دلوقتى
ريم : احم ...نحن هنا
سليم : طب ما تمشوا عادى
عشق : عيب يا سليم
سليم : يابااا احلى سليم دى ولا ايه
زياد : طب عن اذنكوا يا جماعة
سميحة : رايح فين دلوقتي يا ابنى استنى امشى معانا
زياد : شكراً يا دادة انا نفذت كلامى زى ما قولتلك واستنيت لحد عشق ما رجعت انا دلوقتي انا لازم امشى
سليم : زياد
زياد : عن اذنك يا دادة
سليم : زياد انا بنادي عليك انت مش سامعنى
زياد : نعم يا سليم بيه
سليم : بيه ايه وزفت ايه ......ايه الهبل اللى انت بتقوله ده
زياد : حضرتك انا لازم احترم الحدود اللى بينا ومتخطهاش
سليم : زياد انا عارف انك زعلان منى بس متتكلمش بالطريقة دى معايا انت فاهم
زياد : انت عاوز ايه يا سليم
سليم : انا اسف يا صاحبى انت عارف انى لما بكون متعصب بخبط ف الكلام وانت صاحب عمرى واكيد مش هتسبنى ولا ايه
زياد : ايوه يعنى انت عاوز ايه دلوقتي
سليم : تعالى ف حضنى
زياد : ما تظبط ياض انت فاكرنى مراتك ولا ايه
سليم : يا جزمة يا ابو دماغ شمال تعالى ف حضن اخوك
ذهب زياد بالفعل وحضن سليم وهو يعاتبه على كلامه
سليم : خلاص بقى ده انت قلبك قاسى اوى
زياد : ايوه يا اخويا افضل انت هزقنى كدة وانا يا قلب امى بسامحك على طول اصلى غلبان صح يا شوشو
عشق : صح
سليم : والله يا زياد كلمة كمان وهخليك تقعد مكانى على السرير ...وهو ايه اللى صح انتى كمان ....بصى لما يكلمك مترديش عليه
زياد : هدى اعضائك يا سولوم مالك كدة ....خلى بالك من صحتك العصبية وحشة علشانك
سليم : والله يا اخى انا بشوفك بتعصب لوحدى كدة
زياد : تسلم يا رايق ربنا يخليك
سليم : بقولك ايه....قرب كدة
زياد : نعم يا اخويا اقرب ازاى يعنى
سليم : الله يحرق دماغك اللى على طول شمال دى يا شيخ تعالى عاوز اقولك حاجة ف ودنك
زياد : اه إذا كان كدة ماشى .....عاوز ايه
سليم : ما تاخد دادة سميحة وريم وتمشوا من هنا
زياد : ليه
سليم : واحد بعيد عن مراته بقاله اسبوعين ف اكيد عاوز اقعد معاها لوحدنا ....خلى عندك نظر
زياد : معنديش نظر
سليم : طب خلى عندك زوق
زياد : خلص امبارح ونسيت اشترى
سليم : يحرقك شك....
عشق : سليم انا همشى دلوقتى علشان فى حاجات هعملها قبل ما ارجع معاك
زياد : ههههههههه هتمشى يا سولوم يا بتاع النظر والزوق
سليم : هتمشى ازاى ....انا عاوزك ...قصدى يعنى محتاجك تساعدنى ف كام حاجة كدة
عشق : معلش يا سليم انا همشى دلوقتى ومش هتأخر ولو محتاج حاجة زياد معاك اهو يساعدك
زياد : هو انتوا مالكوا النهاردة فى ايه ...عاوزنى منى ايه انا راجل شريف ومحترم وبجرى على كوم لحم ليه عاوزين تعملوا معايا كدة ...عاوز منى ايه يا متوحش
سليم : انت هتستعبط هو انا قربت منك
زياد : كلكوا طمعانين فيا علشان انا واد حليوة ومز حبتين
عشق : انا مش فاهمة حاجة
زياد : بصى خلى جوزك يفهمك وانا همشى .....احم يلا يا جماعة نسيبهم مع بعضهم شوية
سليم : هو انا قولتلك قبل كدة انى بحبك وانك جدع
زياد : بتحبينى !! انا كان قلبى حاسس ان اللى بينا اكبر من الصداقة ...هتيجى تكلم بابا امتى يا
حبيبي
ريم : مش قادرة هههههههه ده انت مسخرة
زياد : انا واد جامد صح
سليم : انت واد سافل واد قليل الادب واد رخم مش عارف طلعلى منين ده يا ربى
زياد : احم ...مش هرد عليك علشان ماما قالتلى متردش على الناس العواجيز الله يسامحك يا عمو سليم
سليم : يا ايه يا اخويا؟
زياد : يا عمو ...... بقولك ايه هو مفيش اكل ف المكان ده ولا ايه انا جعان
سليم : هو انت بتشبع أساساً ده انت بتاكل اكتر من الست الحامل
زياد : طب يلا يا جماعة نمشى علشان انا شكلى بتهزق .... آنسة ريم انا ممكن اوصلك ف طريقى
سليم : بس طريق بيتها مش من طريقك
زياد : اخرس انت ....ها قولتى ايه
ريم : شكراً ليك متتعبش نفسك حسام اخويا كلمنى وهو زمانه جاى علشان ياخدنى
ريم : اه حسام ....منور يا سليم
سليم : عشق مش انتى كنتى ماشية واقفة ليه
عشق : انا خارجة اهو
حسام : مساء الخير
زياد فى سره : الله يخربيتك مش عارف تتأخر خمس دقايق كمان ....ربنا يستر
زياد : حوسو حبيب قلبي عامل ايه يا جدع
حسام : الحمدلله انا كويس ......احم ...حمد لله على سلامتك يا سليم بيه حضرتك عامل ايه دلوقتي
زياد : هو كان كويس قبل ما انت تدخل اما دلوقتي مش عارف بقى
سليم : تمام يا ..........انت قولت اسمك ايه
حسام : اسمى حس......
سليم : خلاص مش مهم
حسام : يلا يا ريم علشان منتأخرش
ريم : حاضر ......انا همشى دلوقتى يا عشق وبكرة نبقى نجيب اللى انتى عايزاه من البيت .... سلام
عشق : ماشى سلام
زياد : يلا احنا كمان يا دادة هوصلك وسليم يبقى يجى هو وعشق مع الحرس
سميحة : ماشى يلا يا ابنى
سليم : أخيراً مشيوا وبقينا لوحدنا
عشق : هما كانوا مضايقينك اوى كدة
سليم : فوق ما تتخيلى .....تعالى جنبى انتى واقفة بعيد ليه
عشق : نعم جيت اهو
سليم : كدة يا عشق تسيبينى وتمشى وانتى عارفة إن روحى فيكى كدة تسيبينى بتعذب وانتى بعيدة عنى بالبساطة دى هونت عليكى
عشق بدموع : انا آسفة بس مقدرتش استحمل اللى شوفته وسمعته
ضمها سليم يحاول أن يهدئها : خلاص يا قلب سليم انا مش زعلان بس بعد كده اوعى تبعدى عنى
عشق : حاضر يا حبيبي
سليم : انتى بتقولى لمين حبيبى ....ليا أنا
عشق : ايوه ليك انت يا حبيبى
سليم : لأ بقولك ايه اهدى احنا ف المستشفى انتى جاية تقولى كدة دلوقتى مانا على طول قدامك ف البيت
عشق : انت زعلان انى بقولك حبيبى يا حبيبى
سليم : تولع المستشفى على اللى فيها ...تعالى ده انتى وحشتينى بشكل .......فجأة سمع سليم الدكتور يستأذن بالدخول ف نهضت عشق من جانبه بسرعة وهو كاد أن ينفجر من شدة الغضب
الدكتور : حضرتك كويس
سليم : يعنى انت جاى ف وقت زى ده علشان تقولى انت كويس
الدكتور : انا آسف بس زياد بيه قالى إن حضرتك تعبان ولازم اجى اشوفك
سليم : اه يا زياد الكلب مااااشى والله لهوريك ايام سودة .....انا كويس تقدر تمشى
الدكتور : تمام حضرتك ممكن تخرج النهاردة
سليم : تمام خلص كل الإجراءات بتاعت الخروج
وبالفعل خرج سليم من المشفى ورجع إلى القصر مع عشق أيضاً
سليم : عشق
عشق : نعم
سليم : بكرة فى حفلة خطوبة لمستثمر معايا في الشغل ممكن تيجى معايا لو مش عايزة أو تعبانة خلاص
عشق : لأ عادى هاجى معاك
سليم : مالك انتى تعبانة
عشق : لأ أنا كويسة بس منمتش كويس امبارح
سليم : طب يلا ننام انتى تعبتى اوى النهاردة
عشق : حاضر ........سليم انت نمت
سليم : تعرفى انى مكنتش بنام بالليل وكنت بقعد لحد الصبح وبقول إنك ممكن تيجى وتنامى معايا وتفضلى تسألى زى كل يوم
عشق : أنا آسفة
سليم : انا اللى آسف.... خلاص تعالى ننسى كل ده ...كنتى عاوزة تسألى عن ايه بقى
عشق بخوف : هو انت ناوى تعمل ايه مع عمك وباباك انت هتموتهم
سليم : ايه اللى خلاكى تقولى كدة
عشق : لأ مفيش انا بسألك وخلاص
سليم : طب متسأليش عنهم أساساً ولا كإنك تعرفيهم
عشق : انت زعلت مني
سليم : انا مستحيل ازعل منك يا روحى بس انا مبحبش اتكلم عنهم ممكن ؟
عشق : ممكن ......تصبح على جنة يا سليم
سليم : وانتى من أهلها يا عيون سليم
حل الصباح واستيقظ سليم ولم يجد عشق بجانبه فنهض وأدى صلاته ونزل وجدها فى المطبخ تغنى مع الخدم
عشق : العنكبوت النونو خطف قلبى عنكبوته .... العنكبوت النونو النونو النونو .....توقفت على صوت سليم وهو يصفق لها
سليم : الله الله يا هانم بتعرفى تغنى من ورايا ...طب قوليلى علشان اشجعك
عشق : انت بتتريق عليا يا سليم
سليم : وانا اقدر يا قلب سليم والله بجد صوتك حلو
عشق : عارفة
سليم : الله ع التواضع
عشق : لأ ده غرور عادى
سليم : طب احنا هناكل ولا هتولعى ف المطبخ
عشق : ده انا عاملة اكل هتاكل صوابعك وراه
سليم : ربنا يستر انا لسه خارج من المستشفى شكلى هرجعلها
عشق : خد دوق دى
سليم : ما بلاش والنبى
عشق : سليييم
سليم : هاتى يا قلبى
عشق : ايه رأيك طعمها حلو صح
سليم : اوووووووووى حلو اوى
عشق : هدوقها انا بقى
سليم : لأ هاتى الطبق ده كدة أنا هكلها كلها لوحدى وانتى كلى حاجة تانية
عشق : هى عجبتك اوى كدة
سليم : فوق ما تتصورى ......اه على فكرة تقريباً سمعت موبايلك بيرن
عشق : دى اكيد ريم هروح اكلمها مش هتأخر
سليم : براحتك خدى راحتك على الاخر
خرجت عشق من المطبخ أما هو عندما رأها قد ذهبت أخذ زجاجة من الماء وشربها كلها ف استغربت سميحة من تصرفه وأخذت قطعة من الطبق ووجدت طعمها لا يطاق
سميحة : يالهوى ايه ده ....دى طعمها فظيع ...انت كلتها ازاى يا ابنى حرام عليك نفسك ده انت ممكن تموت هو ده اكل
سليم : مقدرتش اكسر بخاطرها وكفاية أنها قامت وعملته علشانى
سميحة : ربنا يخليكوا لبعض وميحرمكوش من بعض ابدا
سليم : يا رب يا دادة .....اه أنا خارج النهاردة مع عشق وهنتعشى بره
سميحة : تمام يا ابنى
سليم : خليهم يجهزوا فطار تانى غير اللى هى عملته ده وبالنسبة للأكل بتاعها اخفيه يا دادة مش عاوزها تشوفه ولا تعرف طعمه ايه
سميحة بضحك : حاضر
ذهب سليم وعشق فى المساء إلى حفلة الخطوبة ولكنه لا يعلم من ينتظره هناك
سليم : حبيبتى انا هروح اعمل تليفون وراجع على طول
عشق تمام
: اذيك يا مدام
عشق : مين حضرتك و مين سمح ليك إنك تقعد هنا
: عيب تتكلمى معايا بالاسلوب ده ...انا برضو ف مقام حماكى
عشق : تقصد ايه
: هتفهمى اقصد ايه بي دلوقتى إلحقى جوزك لإن رجالتى خلصوا عليه
عشق : انت بتقول ايه يا راجل انت
: لو مش مصدقانى اخرجى بره هتلاقيه مرمى على الأرض
خرجت عشق مسرعة إلى الخارج بعد حديث هذا الرجل وهى خائفة أن يكون صحيح ...خرجت ولكنها لم تجد أحد ولم تشعر إلا بيد تضع منديل على فمها وفقدت الوعى بعدها
عثمان : روحك خلاص بقت ف ايدى يا سليم ... دلوقتى بقى هقتل مراتك واخليها تتعذب بسببك
رجع سليم إلى الحفلة ولم يجدها وأمر حراسه بالبحث عنها ولكنهم لم يجدوها فى اى مكان وفجأة رن هاتفه
سليم : الو
عثمان : روحك بقت ف ايدى دلوقتى يا سليم
سليم : اقسم بالله يا عثمان لو لمست شعرة واحدة منها هعمل فيك حاجات متقدرش تتخيلها ......سيبها يا عثمان وخليك راجل مرة واحدة ف حياتك
عثمان : حضر جنازة حبيبة قلبك يا ابن اخويا
سليم : أنا حذرتك وانت مسمعتش الكلام لآخر مرة هقولك سيبها
عثمان : النهاردة الساعة 12 هتلاقى جثتها قدام باب بيتك
سليم : مش هتقدر تعملها حاجة
عثمان : هتشوف انا أقدر اعمل ايه .... سلام......ايه ده انت بتعملى ايه يا مجنونة
عشق : .....
رواية في بيت عشق الفصل التاسع عشر 19 - بقلم عمر يحيى
ال ١٩
عثمان : انتى بتعملى ايه يا مجنونة ... سيبى اللى ف ايدك ده انتى ممكن تموتى حد
عشق : ابعد عنى احسنلك وسيبنى امشى من هنا
عثمان : سيبى اللى ف ايدك ده يا مرات سليم .....انتى كدة هتضيعى نفسك
عشق : انت عاوز منى ايه....سيبنى امشى من هنا والا
عثمان : والا ايه ....هتموتينى مثلاً
عشق : لو قربت منى هموتك ...خرجنى من هنا
عثمان : كدة يا عشق عاوزة تموتى ابوكى
عشق : ايه ؟!!! ايه الكلام الفارغ اللى انت بتقوله ده
عثمان : لأ ده مش كلام فارغ يا بنتى انا فعلاً ابوكى
عشق : هو ....هو انت .....
عثمان : انا عثمان التهامى عم سليم وابوكى يا عشق
عشق بدموع : انت عاوز منى ايه ....ليه بتعمل معايا كدة انا عملتلك ايه
عثمان : وانا عملتلك ايه يا بنتى ده انتى بنتى فى حد يإذى بنته ده انتى حته منى
عشق بصراخ : بس بقى بطل كدب بعد كل اللى عملته ده وبتسأل عملت ايه انت دمرت حياة سليم ودلوقتي جاى تدمر حياتى كمان وخطفتينى علشان تكسر سليم وتذله صح
عثمان : ايه يا بنتى الكلام اللى بتقوليه ده انا مستحيل اعمل كدة ده انتى بنتى يعنى حته منى معقولة انا هأذيكى
عشق : ودلوقتي افتكرت إن ليك بنت وجاى تسأل عليها
عثمان : سامحينى يا بنتى كان غصب عني
عشق : غصب عنك ازاى
عثمان : حلمى اخويا لو عرف انى كنت متجوز ف السر وكمان عندى بنت كان هيقتلك
عشق : وهو هيعمل كدة ليه
عثمان : علشان خايف على فلوسه وثروته ومركزه اللى كان هيبقى ف الأرض لما الناس تعرف إن أخوه اتجوز واحدة ف السر وكمان عنده بنت ومكنش هيسيبنى ولا هيسيبك ف علشان كدة كان لازم ابعدك عنى لانى خايف عليكى
عشق : طب وسليم ليه عملت فيه كدة ليه قتلت امه واتهمته ودخلته السجن
عثمان : انا مستحيل اعمل كدة ف سليم .....سليم ده من اول ما اتولد وانا بعتبره ابنى انا ومستحيل أضره
عشق : بس سليم قالى إنك أنت اللى قتلت امه ودخلته السجن
عثمان : محصلش كل ده كدب
عشق : اومال مين اللى قتلها
عثمان : حلمى جوزها هو اللى قتلها
عشق : مش معقول بس ازاى ؟
عثمان : لو مش مصدقانى انا ممكن اثبتلك واجبلك الدليل على كلامى
عشق : دليل ايه ؟
أحضر عثمان مقطع صوتى بينه وبين حلمى اخوه ولكن قام بتعديله ليظهر فيه ان حلمى يعترف ب أنه هو من قتل زوجته وأحضر أيضاً بعض الأوراق المزيفة
عثمان : أظن كدة اتأكدتى انى برئ يا بنتى ومعملتش حاجة من اللى قولتى عليها دى
عشق : طب وانت مقولتش لسليم الحقيقة ليه
عثمان : انا مستحيل اعمل كدة يا بنتى .....مش انا اللى أخلى ابن يكره ابوه ويكون عاوز يقتله ......انا عندى سليم يكرهنى انا ويقتلنى كمان احسن من أنه يتصدم ف أبوه
عشق : طب ما هو سليم كدة بيكرهك
عثمان : انا كدة كدة هموت يا بنتى ف مش فارق معايا حاجة
عشق : انت ليه بتقول كدة
عثمان : امسكى دول وانتى تعرفى
عشق : اى دول ؟
عثمان : التحاليل بتاعتى يا بنتى .....انا مش هعيش كتير فاضل ليا ف الدنيا دى ايام علشان كدة كنت عايز اشوفك قبل ما اموت
عشق : مستحيل ... لأ اكيد الكلام ده مستحيل
عثمان : للأسف دى الحقيقة يا بنتى كان نفسى اعيش معاكى اكتر من كدة يا حبيبتى بس غصب عنى بقى .....انا عاوز أسألك سؤال
عشق بدموع : ايه هو ؟
عثمان : انتى مصدقة كلامى صح
عشق : ايوه
عثمان : يا حبيبتى يا بنتى انا كنت عارف إنك هتصدقينى تعالى ف حضن ابوكى يا حبيبتي
احتضنته عشق وهى تبكى فهو استطاع خداعها اما هو فإبتسم بخبث لانه استطاع أن ينفذ خطته
عثمان ف سره : خلاص كدة يا سليم اللعبة انتهت وانا كسبت وأخيراً هخلص منك
زياد : سليم اللى انت بتعمله ده غلط انت كدة مفيش فرق بينك وبينه
سليم : انت هتجننى يا زياد ده خطف مراتى وعاوزنى اقعد اعيط مثلاً واستنى لحد ما تجيلى لوحدها
زياد : طب انت دلوقتي هتعمل ايه مع مراته وبنته اللى جبتهم دول
سليم : والله لوريك يا عثمان ...مش انا اللى تعمل معاه كدة انا غلط لما استنيت كل الوقت ده المفروض كنت قتلته من زمان بس خلاص هانت
أخبر حراس عثمان أن زوجته وابنته هايدى ليسوا ف البيت فعلم أن سليم هو من أخذهم
سليم : ايه ده عثمان التهامى بيكلمنى بنفسه ....انا مش مصدق نفسى
عثمان : انت بتخطف مراتى وبنتى قصاد مراتك يا سليم
سليم : انت اللى بدأت معايا متلومش إلا نفسك يا عثمان بيه وصدقنى انا هكون لطيف معاهم على الاخر علشان كدة سايب رجالتى معاهم
عثمان : طب ما انا ممكن اعمل اكتر من كدة مع مراتك
سليم : لأ انت جبان ومش هتقدر تعمل كدة ..... وبعدين هو انت لسه شوفت منى حاجة ده انا عندى ليك مفاجأت كتير
عثمان : قصدك ايه
سليم : أنت فاكر انى مش عارف دلوقتى إنك مع مراتى اللى هى بنتك وانت عارف انها بنت ف المخزن بتاعك اللى على طريق الصحراوى
عثمان : انت عرفت منين
سليم : انا مفيش حاجة معرفهاش يا عمى ولا ايه
عثمان : انت ناوى على ايه يا سليم
سليم : كل خير ....انا ناوى ليك كل خير يا عمى يا حبيبي
عثمان : الو ....سليم ....سلييييم
سمع عثمان صوت ضرب نار فى الخارج وشخص ينادى عليه وفجأة ظهر أمامه اخوه حلمى
حلمى بغضب : هقتلك.....هقتلك يا عثمان واشرب من دمك
عثمان : اللى بتعمله ده يا حلمى انت اتجننت
حلمى : انا كنت مجنون لما صدقتك بس دلوقتى خلاص فهمت كل حاجة
عثمان بخوف : فهمت ايه
حلمى : انت اللى قتلت مراتى ودمرت حياتى وحياة ابنى يا عثمان ...انت لازم تموت
عثمان : اهدى يا حلمى ....اهدى انت فاهم غلط
عشق : فاهم غلط ازاى .....مش انت لسه قايل ان هو اللى قتل مراته
حلمى : كمان بتكدب وبتقول انى انا إللى قتلتها ...يا بجاحتك يا شيخ
عثمان : يا حراس ...امسكوه
حلمى : اوعى انت وهو ......بتتحامى ف رجالتك منى يا عثمان
عثمان : مش انت اللى رفعت عليا السلاح وعاوز تقتلنى يا اخويا
حلمى : هقتلك يا عثمان ولو دى اخر حاجه ف حياتى اعملها هقتلك
عثمان : محدش هيقدر يعملى حاجة لا انت ولا ابنك
عشق : يعنى انت كنت بتكدب عليا
عثمان : انتى غبية اوى ... فاكرة انى بجد هموت ومحتاج ليكى ف اخر ايامى يا مرات سليم
عشق : بس أنا بنتك
عثمان : مش مهم ....المهم انك مهمة عند سليم ولو انتى موتى يبقى سليم كمان مات ... بالسلامة انتى بقى
كاد عثمان أن يقتلها لكنه سمع صوت سيارات الشرطة وضرب نار وقد اقتحموا المكان ومعهم سليم وزياد
الظابط : ابعد عنها يا عثمان بيه ....انت مقبوض عليك
عثمان : وبتهمة ايه إن شاء الله .... دى بنتى وليا حق اشوفها
زياد : يا باشاا انت شغلك مع المافيا اتكشف والورق كله بقى مع الحكومة وهتاخد اعدام أو مؤبد انت وحلمى باشاا
سليم : سيب عشق يا عثمان وسلم نفسك خلاص اللعبة خلصت
عثمان : مش هسيبها يا سليم وهحرق قلبك عليها
عشق بدموع : سليم انا اسفه سامحنى
سليم بخوف : ابعد عنها بقولك انت خلاص انتهيت
الظابط : سلم نفسك بهدوء يا عثمان وسيبها
عثمان : وانا قولت لازم اموتها معايا مش هى بنتى هموتها معايا
امسك حلمى المسدس وأطلق ناحية عثمان
سليم : عشششششق .....
رواية في بيت عشق الفصل العشرون 20 - بقلم عمر يحيى
العشرون
سليم : عشق ....عشق ...حبيبتى فوقى....عشق
زياد : اهدى يا سليم متخافش ...هى اغمى عليها من المنظر بس هى كويسة
الظابط : ليه عملت كدة يا حلمى بيه
حلمى : مكنتش هرتاح الا لما اشوفه ميت كان لازم انا اللى اقتله هو السبب ف اللى انا فيه دلوقتى ....هو خدعنى وقتل مراتى ودمر حياة ابنى كان لازم اموته بإيدى
سليم : للأسف كلامك ده جه متأخر اوى يا حلمى بيه
حلمى : انا اسف يا ابنى ...انا عارف انى السبب بس ارجوك سامحنى ....سامح ابوك يا سليم
سليم : انا مستحيل اسامحك انت فاهم ...مستحيل
حلمى : ارجوك يا ابنى سامحنى .....انا مستعد اعمل أى حاجة تطلبها منى بس سامحنى....انا كل اللى عاوزه دلوقتى انى اخدك ف حضنى لآخر مرة
سليم : ويا ترى لما اسامحك امى هترجعلى ....طفولتى اللى ادمرت وعشتها ف السجن هترجع .....انت دلوقتي خلاص انتهيت بس بالنسبالى انت انتهيت من زمان
حلمى : يا سليم اسمعن......
سليم : حضرة الظابط اظن دلوقتى تقدر تاخد حلمى بيه
الظابط : اتفضل معانا حضرتك
حلمى : يا ابنى انا كدة كدة ميت وبتمنى من ربى أنه يسامحنى وانت كمان تسامحنى يا سليم ......يلا حضرتك انا جاهز
زياد : هتروح على فين يا سليم
سليم : هاخد عشق اطمن عليها ف المستشفى
زياد طب يلا انا جاى معاك
( فى المستشفى )
عشق : اااه .....سليم
الدكتورة : خليكى مرتاحة
عشق : انتى مين .....انا فين
الدكتورة : اهدى متتحركيش كتير انتى لسه دايخة ....انا الدكتورة اللى بعالجك وانتى ف المستشفى
عشق : سليم فين هو حصله حاجة
الدكتورة : متخافيش هو واقف بره .....ده انا خرجته بصعوبة علشان اقدر اكشف عليكى .....المهم دلوقتى انتى لازما ترتاحى علشان وضعك ده
عشق : وضع ايه
الدكتورة : مبروك يا مدام عشق انتى حامل
عشق بصدمة : انتى بتتكلمى جد
الدكتورة : اه والله بتكلم جد حضرتك حامل .....هو انتى مش مبسوطة ولا ايه
عشق بدموع : ده انا هطير من الفرحة
الدكتورة : يبقى اكيد دى دموع الفرح
عشق : ممكن اطلب منك طلب
الدكتورة : طبعاً اتفضلى
عشق : متقوليش لسليم حاجة عن الموضوع ده انا عاوزة اقوله بنفسى
الدكتورة : حاضر ....اهم حاجة ترتاحى وحاولى متتحركيش كتير علشان انتى ضعيفة جدا وتخدى الأدوية ف المعاد
عشق : حاضر
الدكتورة : انا هخرج دلوقتى اطمن جوزك عليكى لانى خايفة يهد المستشفى على دماغنا كلنا
عشق بضحك : اتفضلى
دخل سليم وزياد الغرفة بعدما تحدثت معهم الدكتورة ولكنها لم تقول أى شئ بخصوص موضوع الحمل مثلما أخبرتها عشق
سليم : عشق ... حبيبتى انتى كويسة ...فى حاجة بتوجعك
عشق : متخافش يا سليم انا كويسة الحمد لله
زياد : حمد لله على سلامتك يا شو.....
سليم بصراخ : زيااااااااااااااد
زياد بضحك : خلاص يا عم ده انت دمك حامى اوى انا بهزر معاها وبعدين هى اختى الصغيرة
سليم : والله لو امك متقولش الاسم ده تانى
زياد : خلاص حمد لله على سلامتك يا مدام شوشو
عشق بضحك : الله يسلمك
سليم بغضب : زياد انا مبهزرش كلمة كمان وهنسى إنك صاحبى .....وانتى متضحكيش .....اطلع بره يلا
زياد : مش طالع انا واقف ف ارض الحكومة يا عم.....استنى علشان عاوزكوا ف موضوع مهم انتوا الاتنين
سليم : انجز قول عاوز ايه وغور
زياد : أباااا انا عايز اتجوز
سليم : نعم يا اخويا
زياد : جوزنى يا سليم مش انت ف مقام ابويا
سليم : ابوك مين يا شحط انت
زياد : الله يسامحك يا والدى العزيز .....مش المرة اللى فاتت باظت بسببك عاوزك تيجى معايا تانى
سليم : ده انت بتحلم ....انا مش رايح البيت ده تانى
زياد : خلاص هات عشق معايا
سليم : زيااااااااااااااد انت اتجننت ولا ايه ....انت شارب حاجة
عشق : اهدى يا سليم ....خلينا نروح معاه مش انت قولت أنه ملوش غيرنا
سليم : انا مش هروح البيت ده والواد الرخم ده لسه هناك
زياد : قصدك على مين ....حوسو ده طيب والله وقلبه قلب خصاية انت اللى مفترى وظالم
سليم : مش هروح معاك يا زياد انسى
عشق : علشان خاطرى يا سليم
سليم : انا قولت لأ يبقى هى لأ
اقنعت عشق سليم بالذهاب إلى بيت ريم مع زياد
( فى الاسانسير )
سليم : انت بتضحك على ايه يا زفت انت
زياد بضحك : حنفى تنزل المرة دى .... لأ شوشو مسيطرة على الاخر .....جدعة يا شوشو
سليم : اقسم بالله كلمة كمان لهقتلك انت فاهم ...مش عايز اسمع صوتك
عشق : اهدى يا سليم ....لو سمحت يا استاذ زياد كفاية كدة علشان هو كدة خلاص جاب آخره
زياد : خلاص تعالى نجيبه من الاول نيههههههها
سليم : صبرنى يا رب ....انا مش قولتلك مش عايز اسمع صوتك وبعدين فى ايه انتى كمان ...ايه جاب آخره دى
عشق : انا آسفة متتعصبش
زياد : ايوه اسمع كلامها وخليك ريلاكس يا بيبى
عشق : الحمدلله وصلنا
دخلوا منزل ريم وسليم لم يبعد عينيه عن حسام وينظر له بغضب اما زياد متوتر ولا يعرف ماذا سوف يقول وظلوا هكذا فترة طويلة ولم يتحدث أحد
فتحى ( والد ريم ) : أهلا وسهلا احنا اتشرفنا بيكوا والله
زياد بتوتر : الله يسلمك يا عمى انت عامل ايه
فتحى : انت بتقول ايه يا ابنى ؟؟!!
زياد : انا الحمدلله كويس
سليم : ايه الهبل اللى انت بتقوله ده
زياد : في ايه ....انا برد على الراجل
سليم : بترد ايه الله يخربيتك اسمع الأسئلة صح هتفضحنا
زياد : بقولك ايه انا خايف ....تعالى نروح البيت انا جعان دلوقتى ومش مركز تعالى نمشى ونبقى نيجى بعد ما اكول
سليم : الهى تطفحوا يا بعيد ...انطق وكلم الراجل احنا قاعدين من بدرى
زياد : مش عيب
زياد : هو ايه اللى عيب
زياد : انى اطلب منه اكل واحنا ليه جايين طب نستنى شوية
سليم : ........
زياد : انت ساكت ليه ...سليم ....سليم انت اتخرست ولا ايه ....انت كويس طايب قول أى حاجة
سليم : اتكلم دلوقتى علشان انا حاسس بأعراض جلطة ...اتكلم والا والله هاخد مراتى وامشى
زياد : خلاص هتكلم ....احم يا عمى احنا جايين علشان ....
سليم : انت سكت ليه ما تكمل
زياد : لأ اتكلم انت
سليم : نعم يا اخويا!!! انت هتهزر
زياد : والله ما بهزر أنا نسيت الورقة اللى هنقل منها الكلام اللى هقوله ف جيب بنطلون البيجامة بتاعتى اللى هى لونها لمونى دى عارفها
سليم : هقتلك ....اول حاجة هعملها لما اخرج من هنا انى هقتلك
فتحى : فى ايه يا ابنى انتوا عمالين تتكلموا ف ودن بعض كدة ليه ...هو فى حاجة
زياد : لأ ده انا كنت بشوف حلمة ودنه
فتحى : ايه !!!؟؟؟
سليم : سيبك منه يا عمى ....احنا كنا جايين علشان نطلب ايد الآنسة ريم لزياد وطبعاً حضرتك عارف انه ظابط وسمعته سبقاه وتقدر تسأل عليه اى حد
حسام : وانتوا جايين تطلبوا اديها بس هههههههه
سليم : ظرافة امك دى تبطلها ماشى
فتحى : بتقول ايه !!!؟؟
سليم : بقول اكيد المدام لطيفة علشان جابت واد عثل زي حسام ربنا يخليهولك
فتحى : شكراً يا ابنى
سليم : هاا ...قولت ايه يا عمى
فتحى : انا فعلاً سألت عليه وعرفت أنه إنسان محترم وكويس بس الاهم رأى ريم طبعاً وانا لما سألتها قالت إنها معندهاش مانع وانا كمان معنديش مانع
زياد : يبقى نقرء البقرة قصدى الفاتحة
فتحى بضحك : ماشى ....افتح الباب يا حسام ده اكيد مجدى ابن عمك
حسام : حاضر
مجدى : السلام عليكم
فتحى : وعليكم السلام ...ايه يا ابنى ايه اللي اخرك
مجدى : معلش يا عمى الطريق كان زحمة ....مش هتعرفنا ولا ايه
فتحى : طبعاً ....ده حضرت الظابط زياد اللى متقدم لريم وأستاذ سليم صاحبه
مجدى : اتشرفت بمعرفتكوا يا جماعة ....اومال مين القمر اللى جنبهم دى
زياد : الله يخربيتكوا ده انتوا عيلة عاوزة الحرق ....هو انا مش مكتبولى اتنيل واتجوز ولا ايه .... ابوس ايدك يا سليم عدى اليوم ده علشان خاطرى ....
سليم بغضب : قصدك على مين
مجدى : قصدى على الجميلة اللى جنبك دى
سليم : .....