mevo البارت 38..4 بينما عامر يجلس يفكر لملوك قطع تفكيره صوتٍ مغلول من خلفه ... ممكن يكون إحساس بالذنب يا سيادة المستشار؟ التفت عامر ليجد أمجد يقف أمامه فصاح بغضب.... ذنب إيه يا جدع إنت..انت بتعمل ايه هنا ؟ اقترب امجد هاتفا بسخريه .... ياترى الناس هتجول إيه لما الباشا سايب عروسته وراجع لحاله وواجف لوحدو وبيسال نفسه حاسس بايه .يا حرام دا جوازه الحزن باين ؟ هاج عامر وصاح غاضبا ....
إنت مالك إنت زبالة. وجوازه حزن علي دماغك مالك انت . هتف أمجد بغل... مالي.... مالي خدتها غصب و أنا طول عمري بتمناها خدتها بجبروتك. استشاط عامر غضبا من وقاحة أمجد وهو يمسك بتلابيب قميصه بقوة ويشدده نحو جسده ليجعل وجهه في مواجهة وجهه مباشرة في مشهد ملتهب اندفع عامر نحوه وأطاح به أرضا بعنف وهدر بصوتٍ مرعب..... كلمة زيادة وهجطعلك لسانك . فصرخ امجد بغل ..............
تجطعلي لساني ليه عشان بجول الحج عايزها مثلا بتحبها هتكمل معاها . انت طول عمرك مناخيرك بالسما وعايز هانم بتبص للناس من فوج .عايز نجمه عاليه واخدها ليه وهيا مش هانم عشان تكسر نفسها وتذلها. استشاط عامر غضبا من وقاحة أمجد وأمسك بتلابيبه يرفعه بغل لا يوصف صرخ فيه..... مين اللي مش هانم يا زباله دي يت الهوانم لسانك ده لو نطج اسمها تاني بأي سوء لأكون فاصِل راسك عن كتافك.
ضحك أمجد بدم سائل من فمه وبنظرة مليئة بالسم وقال بصوت متقطع..... من ميته يا كبير الراوي هاه من ميته .هتغير ثوابتك .مش دي حته البت الجربوعه اللي رفضتها لاخوك وماكنتش ليكو هانم. مش كده يا عامر والا نسيت . جحظت عين عامر فامجد يعلم حكايه ملك وقصتهم . ابتسم امجد بسخريه ....
ايه مفكر اني ماعرفش عملتو فيها ايه .مش دي اللي طردتوها وادتوها فلوس عشان تبعد عنكو. مش دي اللي ماكتوش معترفين بيها ولا بولدها . مش دي اللي اتجوزتها غصب والا هتطردوها من الدار . نظر عامر اليه بذهول كيف عرف كل ذلك . ضحك امجد واكمل باستفزاز ساخر ....
إنت غشيم مش عارف مين اللي في يدك أصلا.انا اللي عارفها عنك وادري منك بيها .هيا في يدك وانا اللي عارف هيا ايه ولو بحالتها الطبيعيه كان استحاله تدخلك عتبه حياتها لو مت كده ماهتدخل .واعرف كويس انها عمرها ماهتحبك لانك مش شكلها . إنت مجرد محطة ومحطة رخيصة في حياتها. محطه عشان هيا بتضحي دايما .انت محطه لغرض انا عارفه . ووعد مني هتخرج منها مكسور زي ما دخلتها هيا مكسوره لانها مابتتكسرش.
هوى عامر بيده بقوة في بوكس عنيف أطاح بأمجد أرضا ليصطدم بالصخر لكنه ظل يضحك بغيظ وحقد دفين........ اضرب فش غلك من خيبتك اللي جايه .فاكر إنها خلصت لا القلم ده هردهولك في جلبك أنا عارف اللي حصل الليلة دي وعارف إنت يا دوب مغيب وهفضل اجولهالك هيا جريبه مني عنك . صرخ عامر بجنون والشرر يتطاير من عينيه والغيرة تحرق أحشاءه وكأنه وحش يريد الفتك بخصمه ........
عارف انا لو جتلتك ماحد هيكلمني بس ماهوسخش يدي بيك .غور ليلة إيه اللي بتخرف فيها يا مجنون غور من وشي قبل ما أرتكب فيك جريمة واعرف انك لو طلعت قدامي هدفنك فاهم. هتف أمجد وهو يبتعد بخطوات متعثرة وبضعف جسدي لكن بقوة شيطانية في كلماته التي تزرع الشك في قلب عامر........
هغور بس خليهم فكر يا دكر هي ليه مش طايقاك عشان اللي بياخد حاجة غصب عمره ما بيدخل الجلب .أنا أعرفها عنك ألف مرة ومستني أشوف النهاية مستني اشوف وانت جاعد بتبكي حسره وساعتها القلم مني هيبقي عشره .افتكر كلتمي ده رحل امجد بينما وقف عامر في مكانه الغيرة تنهش قلبه كأنها وحش مفترس لا يفهم ماتلك الوقاحه الكلمات كانت تدور في رأسه كالمطرقة.... عارفها..محطه...
هي مش قبلاك.. مش هتحبك ..كان يغلي من القهر. هو زوجها هو من يملكها الآن فكيف لهذا الحيوان ان يتكلم عنها هكذا ....... الحيوان ده بيجول ايه عارفها وهيا ليه تجولو علي اللي بينا ايه كان جريب منها جوي بتفضفضلو الهانم .دي اخرتها اتفضح عند الزباله ده .طيب يا ملك اما اشوف اخرتها والواد ده لو كلمتيه هخلصلك عليه .
في القصر بعد أن أطمأنت ملوك على أختها مليكة التي غطت في نوم عميق من أثر الصدمة عادت لغرفتها بخطوات متثاقلة. كان الإرهاق قد نال منها. نظرت للفراش الكبير ثم للكنبة تردد عقلها..... ايه هعمل ايه تعبانه هموت وانام وهو في انهي نصيبه لو نمت على السرير هيقول إيه هيفتكرني ايه.. لا.. لا.
كانت هلكانة فجأة لمعت في عينها فكرة اتجهت للطاولة وكتبت ورقة صغيرة تركتها فوق الوسادة ثم جهزت الكنبة بالفراش والأغطية بشكلٍ منظم ووضعت الورقه وبكل ثقة اتجهت للفراش الكبير استلقت عليه ودفنت وجهها في الوسادة ولم تمر دقائق حتى غطت في نوم عميق تهرب من عالم لا تجد فيه سوى الحروب.
عاد عامر للقصر بخطوات ثقيلة وعقله يدور كالمطرقة بكلمات أمجد التي تشعل نار الغيره بداخله .دخل غرفته كان يتوقع أن يجدها في انتظاره لتناقره أو تتحدى وجوده كالعاده. لكن الهدوء كان سيد الموقف اقترب من الفراش وجدها غارقة في النوم ملامحها هادئة بشكل مستفز.
اقترب عامر من الفراش بخطوات هادئة وانحنى بجسده ليصبح وجهه بمحاذاة وجهها وتأمل ملامحها الناعمة في ضوء الغرفة الخافت ثم مد يده برفق شديد ليزيح خصلات شعرها التي تدلت على وجهها وكأنه يحاول فك طلاسمها........ لا مش صحيح أنا أعرفك أكتر مما تتخيلي يا ملك وهعرفك اكتر مش هتخليني في عيون الناس مسخره.
اتجهت عيناه للكنبة وجدها مرتبة كأنها فندق وفوق.وجد عامر الورقة التي تركتها على الوسادة والكنبة المجهزة له فقرأ ما كتبته بابتسامة سخرية مريرة وهو يتمتم بصوت خفيض........ انا جهزتلك الفرش والحاجه عشان تنام .انا تعبانه من فضلك نام وبلاش تعمل صوت . تجمد عامر قرأ الورقة عده مرات توقف عامر يمسك الورقه وبداخله غيظ شديد ...
ثم نظر إليها وهي نائمة بسلام كأنها لم تفعل شيئاً سوى وضع حد فاصل بينهما. ضحك بسخرية مرة وقبض على الورقة حتى تجعدت في كفه...... يااااه عامر الراوي يتجاله نام وماتعملش صوت بتطرديني من سريري يا ملك دا بقت مسخره . دانت شبعت تهزيق يابن الراوي . ظل عامر واقفا في مكانه يتأمل ملامحها الناعمة الهادئة التي تتناقض تماما مع حدة لسانها وصلابة شخصيتها ابتسم بسخرية مريرة وهو يتمتم بصوتٍ خفيض....
ياااه تصدجي عز الطلب هنام من سكات ومش هعمل صوت طلبتيها ونولتيها دا حتي النوم من سكات ممتع ولذيذ .ماشي يا زوجتي المصونة هنشوف آخرتها معاكي.
دخل عامر الحمام وأخذ حماما باردا لعله يغسل غضبه ثم خرج يرتدي بنطالا قطنيا فقط تاركاً صدره العريض مكشوفا. وقف مرة أخرى أمام الفراش يراقب أنفاسها المنتظمة ووقف يتأملها مرة أخرى بابتسامة خبيثة تلمع في عينيه وهو يخطط لكسر كبريائها مسك التي شيرت وهم ان يلبسه ليتوقف فجاههاتفا بخبث ...........
وليه ننام مكتومين لا ننام ببراح من غير كتمة. أنا هعرفك إزاي تتعاملي مع جوزك وأعرفك إن حدودك دي أنا اللي برسمها. وهعرفك ازاي تعملي الف حساب قبل ماتفكري تستجلي بيا .دانت ماتجيش فيا نجطه يا قطه دانا عامر الراوي جابلي بقه .
رمي التي شيرت وبخطواتٍ تكاد لا تُسمع تحرك بخفة تناقض ضخامة جسده كتم ضحكته التي تكاد تنفجر ثم دس نفسه بهدوء بجوارها على الفراش الكبير متجاهلا تماما الورقة التي تركتها والكنبة التي جهزتها له. وضع رأسه على الوسادة وأصبح قريبا جدا منها لدرجة وهو يكتم ضحكته........ يلا يا ابن الراوي نام عشان الجيامة لما تجوم تجدر تكون مستعد.
بدأ يتأملها عن قرب وهي نائمة كانت رائحتها تشبه الياسمين الندى رائحة تأخذ العقل وتجعل العقل يترنح فمد يده ببطء وسحبها برفق ناحية صدره لتصبح ملتصقة به تماما فشعرت هي بحرارة جسده في منامها فتململت قليلاً لكنها لم تستيقظ واندست بحضنه وحاوطته فابتسم بخبث وهو يدفن وجهه في خصلات شعرها الحريري.........
كده لوز اللوز يااااه عالنوم من سكات دا حلو وريحته حلوه .اما نشوف بكره هتبقي الحريجه هيبقي شكلها ايه .حاسس اني في قمه استمتاعي وانا بروض الوحش اللي بيجابلني مفكر نفسه هيجدر عليا .مش عامر الراوي يا قطه اللي يتعامل كده . نامي براحتك يا زوجتي المصونة فبكرة الصبح العاصفة هتبدأ وأنا اللي هكون كسبان الرهان.
ظل يتاملها لوقت طويل ولمسات يدها علي جسده العاري تحدث فيه اشياء وشرارات من النار تذهب نومه . رفع وجهها قليلا واقترب بات هناك انشا واحدا عيونه تلتهم تفاصيلها ليهمس ..... لاه عارفك وعارفك وخابر انت ايه .انت حد غلبان موجوع بيمثل الجوه .
أغمض عينيه مستسلما لتلك الراحة التي تسللت لروحه رغم أنفه كأن جسدها كان القطعة المفقودة التي تهدئ صراعاته. غرق في النوم سريعا مخدرا برائحتها بينما كان عقله الباطن يترقب.. يترقب عاصفة الصحراء التي ستندلع حتما في الصباح عندما تفتح عينيها لتجد أن زوجها المصون قد خرق كل القوانين التي وضعتها في ورقتها ونام هو مقررا وضع الخطوات الاولي لها التي قرر ان تمشي عليها وان هو الذي يحدد لها خطي تسير عليها وان اللعبه قطعا بيده فقد اثارت التحدي بداخله وابن الراوي قرر ان يكون جبارا بتحديه لتلك الجميله .
لنري هل ستسير فعلا ملوك عليها وهيا التي قضت حياتها بلا قيود ...... كده إللي جاي حلويات من الباشا ماهو مش هيسيب بنتنا طايحة كده... ويا تري ملوكه هتقدر عليه الواد طلع جااامد جمداان ولسااااااه.. هيفتحها عالبحري💃💃💃 وامجد ده مش مسترياحالو خالص يا تري ناوي علي إيه 😎😎😎 الفصل
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!