رواية في محراب العشق الجزء السادس عشر 16 بقلم جنات في محراب العشقرواية في محراب العشق الحلقة السادسة عشر موسى دخل بخطوات هاديه ونزل لمستوى غزل ملامحه اللي كانت زي الصخر لانت لثواني وهو بيمد ايده ليها. غزل مسكت ايده بقوة كأنها بتمسك في طوق النجاة الوحيد ليها وقامت وقفت وهي بتستند عليه وحست لأول مرة ان فيه ضهر وسند حقيقي حاميها.
موسى لف لسعاد وبص لها نظرة موت خلت سعاد ترجع لورا وريقها ينشف وبص لممدوح اللي كان واقف مصدوم. موسى بفحيح الأفاعي: ايدك اللي اتمدت عليها دي أنا ممكن أقطعها لك من كتافك يا ممدوح والست اللي فاكرة نفسها هانم وبتمد ايدها على هوانم بجد حسابها معايا عسير. ممدوح بيحاول يجمع شتات نفسه بالكدب: أنت بتدخل بصفتك ايه يا موسى بيه؟! .. دي بنت أخويا وأنا بربيها ودي شؤون عائلية مالكش صالح بيها . موسى بابتسامة باردة ومرعبة:
بنت أخوك وبتربيها!! .. تمام بس مرات موسى الراعي ماحدش يمد ايده عليها حتى لو كان أبوها فما بالك بقى بعم طماع ومرات عم حقودة وغلاوية . الصدمة نزلت عليهم زي الصاعقة سعاد شهقت وضربت على صدرها وممدوح تراجع لورا وهو مش مصدق ودانه. ممدوح بذهول: مراتك؟! .. أنتي اتجوزتيه من ورايا يا فاجرة؟! .. عملتيها امتى دي؟؟ .. وبعدين انا وكيلها اتجوزت ازاى من ورايا ؟!! موسي: بس بنت اخوك اختارت وكيل غيرك الاستاذ محمود البدرى اظن عارفه!!
مراد فقد أعصابه تماما وقرب وهو بيصرخ: جواز ايه وكلام فارغ ايه أنتي ملكي أنا أنتي فاهمة . مراد رفع ايده ولسه هيهجم على غزل لكن في لمح البصر غزل كانت استخبت ورا ضهر موسى اللى مسك ايد مراد في الهوا ولواها بقوة خلت مراد يصرخ من الوجع. غزل لأول مرة تحس انها مش محتاجة تدافع عن نفسها فيه أسد واقف قدامها بيخلص لها حقها. الرائد مصطفى
دخل في النص وبصوت جهوري: خلاص يا أساتذة انا الرائد مصطفى .. الحكاية مش محتاجة كلام كتير عندنا بلاغ رسمي باحتجاز حرية وتعدي بالضرب وشروع في تزوير أوراق رسمية .. كلكم على القسم حالا . ممدوح: قسم ايه يا سيادة الرائد؟ دي غزل بنتنا ومفيش حاجة من دي حصلت . موسى وهو بيشد غزل وقفها جمبه
ومشي ناحية الباب بكل هيبة: الكلام ده تقوله هناك يا ممدوح .. والتوكيل اللي غزل عملتهولي هخلي المحامي بتاعي يسليكم بيه في النيابة يلا يا غزل .. المكان ده ريحته تخنق. خرج موسى وهو ماسك ايد غزل بتملك وقوة ورجالة موسى والشرطة محاوطين ممدوح وسعاد ومراد اللي كانوا ماشيين زي الفيران المبلولة وراهم . ـــــ★ـــــ فى قسم الشرطه وتحديدا مكتب الرائد مصطفى . الجو كان كله توتر.
ممدوح وسعاد ومراد قاعدين على الكراسي بوجوه شاحبة وموسى واقف بكل هيبته جمب مكتب مصطفى وغزل واقفة جمبه . مصطفى وهو بيخبط بالقلم على المكتب بحده: بص يا ممدوح بيه .. البلاغ اللي قدامي ده يوديكم ورا الشمس .. احتجاز حرية وشروع في جواز بالاكراه وتعدي بالضرب مثبت بشهادة الدادة مديحة اللي سجلنا أقوالها .. يعني يا اما تمضوا على كل اللي هنطلبه يا اما نومتكو النهاردة هتكون في التخشيبة وسط المجرمين. ممدوح بقوة مصطنعه
بحاول دارى بيها خوفه: يا سيادة الرائد احنا عيلة واحدة وموسى بيه غريب داخل بينا. موسى قاطعه بصوت جهوري: أنا مش غريب أنا جوزها يعني أنا ولي أمرها الشرعي قبل أي حد والورق اللي في ايدي يخليني أحجر عليك وعلى أملاكك لو فكرت بس تهوب ناحيتها بس. غزل حست بالخوف من نبرة موسى القوية قربت منه وهمست بصوت واطي وهي بتشد طرف جاكتته: موسى بيه .. أنت هتعمل كل ده بجد؟! .. كفاية تهديد أنا بس عايزة أبعد عنهم مش عايزة أأذيهم.
موسى بصلها بنظرة حاده: اللي يتجرأ ويمد ايده علي مرات موسي الراعى ملوش عندي غير انى ادوس عليه يا غزل .. اهمدي أنتي. غزل بذهول: اهمد!!! مصطفى وجه كلامه لممدوح: دلوقتي هتمضوا على محضر عدم تعرض نهائي للمدام غزل وتتنازلوا عن أي وصاية عليها وتعهد رسمي برد كل مليم أخدتوه من ورثها .. والا المحضر هيتحول للنيابه دلوقتي. سعاد كانت بتبص لغزل بغل ومراد كان بيبصلها بنظرة تملك غريبة وتحدى كأنه بيقولها لسه الحساب مخلصش.
موسى لاحظ نظرات مراد وعروق ايده برزت من الغضب. بعد ما مضوا الورق وهما مكسورين مصطفى شاور لموسى انه يقدر يمشي. وموسى وهو خارج شد غزل وراه ولما عدى من جمب مراد وقف فجأة. موسى قرب من ودن مراد وهمس بصوت زى فحيح الأفاعي سمعته غزل بوضوح: لو عينك دي لمحت طيفها بس في اى مكان هقلعها من مكانها وأرميها للكلاب .. وغزل لو اشتكت منك تاني هتدفنك حي في رمل الصحرا وصوتك مش هيسمعه حد .. فاهم يا روح أمك؟!
مراد بلع ريقه برعب وموسى مسك ايد غزل بقوة وخرج بيها من المكتب وهي ماشية جمبه حاسة بهيبة الراجل اللي مبيسمحش لحد يكسر كلمته. أول ما خرجوا للهوا غزل بصتله: استاذ موسى .. أنت خوفتني أوي بكلامك ده . موسى وقف وقرب وشه منها وبصلها بجمود: اللي زيه مبيجيش غير بالخوف يا غزل .. ويلا عشان مروحين ومن النهاردة مفيش حد يقدر يرفع عينه فيكي طول ما أنتي في حمايتى. ــــ★ـــ فى عربيه موسي
كان الصمت في العربية تقيل غزل قاعدة بتفرك في ايدها بتوتر وعينها على الطريق اللي بدأ يبعد عن المناطق اللي تعرفها. غزل بتوتر: احنا .. احنا هنروح فين يا استاذ موسى . موسى وهو بيلف الدريكسيون ببرود وعينه على الطريق: هنروح فين يعني؟! مروحين طبعا . غزل: أيوة فين يعني . موسى بص لها بطرف عينه: قصري يا غزل .. في ايه مالك؟! غزل بسرعة واعتراض: لا طبعا .. أنا هروح عند ندى صاحبتي مش هينفع أروح معاك في حتة.
موسى بتهكم وسخرية: ليه؟! .. حد قالك ان بيتي ضيق مثلا!! .. وبعدين أنتي ناسية انك بقيتي مراتي قدام الناس كلها؟! غزل باندفاع: انت اللى ما تنساش ان جوازنا ده حبر على ورق وبس مجرد تمثيلية عشان نخلص من ممدوح الصاوي. موسى هدى سرعة العربية فجأة وبص لها بوقاحه خلت قلبها يقع في رجليها: سهلة أوي .. أنا ممكن أخليه قولا وفعلا .. تحبي نجرب؟! غزل بصدمة وذهول: أنت .. أنت وقح أوي على فكرة . موسى بأسلوب
لعوب وابتسامة مستفزة: والله أنا ممكن أوريكي الوقاحة بجد وأنتي تحكمي بنفسك .. سهل أوي أخلي شهرزاد تسكت عن الكلام المباح .. أو غير المباح هي وظروفها بقى . غزل عينيها برقت بصدمة وحست بنار في وشها من الخجل والكسوف لفت وشها الناحية التانية بسرعة فموسى كمل بضحكة مكتومة: افتحي الشباك يا غزل .. افتحي خلي وشك يبرد احسن احنا اتنين والشيطان تالتنا وأنا شيطاني شاطر أوي .. احذري منه. غزل أخدت نفس عميق وحاولت تستجمع قوتها ولفت له
وبصت في عينيه بتحدي وقوة: 1 2 3الصفحة التالية مدونة كامومنذ يوم واحد 0 10 دقائق
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!