الفصل 24 | من 27 فصل

الفصل الرابع والعشرون

المشاهدات
5
كلمة
997
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

رواية في محراب العشق الجزء الرابع والعشرون 24 بقلم جنات في محراب العشقرواية في محراب العشق الحلقة الرابعة والعشرون بليل فى الشقه القديمه اللى فيها انجى ومراد. بدأت غزل تفتح عينيها ببطء وصعوبة حست بتقل شديد في دماغها وأثر المخدر لسه مأثر عليها.

حاولت تحرك ايديها عشان تمسح وشها لكن اتصدمت لما حست بتقل فى ايديها لفت راسها بسرعة وقامت قعدت بفزع وهي بتبص حواليها الأوضة كانت ضلمة وايديها مربوطة بقوة بجنزير وقفل في ضهر السرير الحديد. غزل برعب وهي بتشد ايدها: أنا فين؟! .. موسى أنت فين؟! فجأة الباب بتاع الأوضة اتفتح وطلع صوت تزييق مرعب ودخلت انجي وعلى وشها ابتسامة شماتة ووراها دخل مراد وهو حاطط ايده في جيبه وباصص لغزل بنظرة تملك.

غزل اتصدمت وصوتها هرب لما شافت الاتنين واقفين سوا وحاولت بكل قوتها تفك ايديها لدرجة ان الحديد بدأ يعلم في جلدها. مراد ببرود وهو بيقرب من السرير: ما تحاوليش يا غزل .. مش هتعرفي تهربي مني للمرة التانية المرة دي أنتي في مكاني وتحت حمايتي وطوع أمري. غزل بشجاعة رغم الرعب وعينيها بتطلع شرار بصت لمراد: أنت عايز ايه مني يا مراد؟! .. وايه الحركات القرعة دي؟! .. فاكر نفسك راجل لما تخطفني وتكتفني كدة؟!

.. موسى مش هيرحمك .. مش هيسيبك صدقني وهيجيبك من تحت الأرض ويدفنك مكانك. انجي قربت ورفعت حاجبها بسخرية: انسي موسى يا حلوة .. موسى مش ليكي موسى ليا أنا وبس أنتي كنتي مجرد نزوة وغلطة في حياته والحق خلاص هيرجع لأصحابه وأنا وهو هنرجع لبعض وأنتي بره اللعبة. غزل بصت لانجي وبدل ما تخاف لقت نفسها بتضحك بصوت عالي. غزل بتهكم وشماتة: لا والله؟! هتموتيني من الضحك يا انجي . وفجاه

اختفت ضحكتها واتكلمت بحده: ولما هو ليكي أوي كدة وبيموت في دباديبك ليه طلقك ورماكي زي الكرسي القديم واتجوزني أنا يا حلوة؟! .. موسى مبيقرفش في حياته قد ما بيقرف من سيرتك. انجي الدم غلي في عروقها واتعصبت جدا وملامحها قلبت ولسه هتهجم عليها: وحياة أمي لربيكي يا بت الصاوي. لسه هترفع ايدها تضرب غزل مراد مسك ايدها بقوة وعنف ولواها ورا ضهرها وزقها لورا

وهو بيتكلم بحدة وتهديد: اهدي يا انجي واتفتكري كلامي ليكي كويس أنا مش بقول كلام وخلاص .. دي في الاخر بنت عمي ومسمحش لأي مخلوق يمد ايده عليها في وجودي. غزل بصت لمراد بسخرية: لا راجل أوي يا ابن عمي .. بتخطفني وبتتحامى في واحدة زي دي وتجيبني في خرابة وتقولي بنت عمي؟! مراد بص لها بغضب مكتوم وعروق وشه برزت بس سكت ولف لانجي اللي كانت واقفه بتبص لغزل بغيظ. انجي بخبث وهي بتبص لمراد: وأنت ناوى على ايه بقى يا ناصح؟

.. هتفضل مخليها مربوطة كدة؟ مراد بثقة وعينه على غزل: هتبقى ليا .. غزل مش هتخرج غير وهي مراتي. انجي ضحكت بسخرية: وهو موسى هيطلق بالسهولة دي يا فالح؟ .. أنت ناسي موسى الراعي مستعد يعمل ايه عشان كرامته واسمه؟! مراد: وأنا مش هسمحله يأخدها مني بالسهولة دي كدة كدة .. أنا رتبت كل حاجة. انجي مالت عليه وبلؤم أفاعي: يبقى يا فالح تعمل اللي محدش يتوقعه .. اللي يخليه يرميها هو بنفسه من غير ما تطلب منه يطلق.

مراد عقد حواجبه: قصدك ايه؟! غزل كانت قاعدة تتابع الحوار ونبضات قلبها سريعة وبتبص لهم برعب ومش عارفة انجي الحية دي تقصد ايه بكلامها. انجي بابتسامة صفرا: قصدى .. هي هنا معاك في أوضة مقفولة لوحدكم وتقدر تعمل اللي أنت عايزه طبعا فاهمني يا حلو؟! .. أكسر عين موسى الراعي فيها. مراد: وأنا ليه أعمل كدة ما أنا أجبره يطلقها وتبقى مراتي على سنة الله ورسوله وأخدها في النور. انجي

قربت من ودنه وفحيحها زاد: بس أنا وأنت عارفين .. لأ متأكدين ان موسى مش هيطلق أبدا لو انطبقت السما على الأرض بس اللي أنا متأكدة منه وعرفاه كويس أوي عن طبع موسى .. ان موسى الراعي مبيقربش من واحدة قرب منها راجل غيره .. هو اللي هيطلقها ويرميها لك بقرف. مراد سكت شوية وفجأة ملامحه لانت وبدأت تترسم على وشه ابتسامة خبيثة وهو بيستوعب فكرة انجي الشيطانية. غزل بصريخ وعصبية: انتوا ايه؟! .. شياطين؟!!

حسبي الله ونعم الوكيل فيكم .. يا مراد أوعى تفكر تعمل كدا .. موسى هيقتلكم أنتو الاثنين. مراد اتجاهل صريخ غزل تماما ولف وبص لانجي: أنتى .. طلعتي مش سهلة يا انجي ودماغك دي سم صافي. انجي بشرود ونبرة مليانة غل وحقد قديم: اسألني أنا .. موسى طلقني ورماني لمجرد انه عرف اني روحت شقة لأبوك ورغم انه ملمسش شعرة مني ورغم ان علاقتنا أصلا مكنتش أحسن حاجة .. ما بالك بقى لما يعرف ان حبيبة قلبه اللي قالب الدنيا عليها راجل تاني لمسها؟!

مراد برق عينيه بخبث واقتناع تام: معاكي حق .. دماغك دي طلعت ألماظ. انجي بابتسامة شريرة: يلا .. Enjoy يا بيبي هخرج أنا وأسيبكم مع بعض .. باااي. انجي خرجت ورزعت الباب وراها وقفلته عليهم من بره. غزل في اللحظة دي حست ان روحها بتنسحب منها قلبها كان بيدق بعنف لدرجة انها سامعة صوت دقاته أول مرة في حياتها كلها تحس بالرعب والكسرة دي. مراد بدأ يفك زراير قميصه ببطء وهو بيقرب من السرير

وعينه عليها زي الذئب: خلاص .. هتبقى ليا يا حلوة وموسى الراعي خلاص .. بح ملوش وجود هنا. غزل حاولت تداري رعبها ورجعت بضهرها لورا لاخر السرير وعمالة تشد في السلسلة بجنون: اياك تقرب مني يا مراد اياك متنساش اني بنت عمك ومن دمك. مراد بضحكة مقززة: ولأنك بنت عمي .. تبقي حقي وأنا أولى بيكي من الغريب.

وفجأة هجم عليها وشدها من رجلها بقوة عشان يقربها ليه غزل بدأت تقاومه بكل ما أوتيت من قوة بتصرخ ودموعها نزلت زى الشلالات من خوف ورعب حقيقي أول مرة تدوق طعمه في حياتها. ولكن .. فى وسط صراخها باب الأوضة اتخلع من مكانه بخبطه قويه هزت المكان كله. غزل عينيها جت على الباب وعيطت بقهر أول ما شافت طيف اللي دخل .. موسى وقف بهيبته المعتادة وعينيه كانت عبارة عن كتلة نار قايدة وعروق وشه.

مراد بعد عن غزل بصدمة ورعب ومظنش ان موسى يوصل بالسرعة دي. وموسى في أقل من ثانية كان هجم عليه زي الفهد ومسكه من هدومه رفعه لفوق ورماه على الأرض زي الشوال ونزل فيه بضرب مبرح بكل قوته وغله لدرجة ان صوت عضم مراد وهو بيتكسر كان مسموع في الأوضة كلها ومراد مكنش قادر حتى ينطق أو يدافع عن نفسه.

موسى سابه جثة هامدة سايحة في دمها وقرب من غزل بسرعة قلع جاكت بدلته ولبسه ليها بحنان وداراها بيه بسرعة لأن الفستان كان اتقطع من منطقة كتفها بسبب مقاومتها لمراد. مسك وشها بين كفوفه اللي كانت بترتعش لأول مرة من خوفه عليها وبص 1 2 3الصفحة التالية مدونة كامومنذ 22 ساعة 0 11 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...