الفصل 6 | من 27 فصل

الفصل السادس

المشاهدات
21
كلمة
1,030
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

رواية في محراب العشق الجزء السادس 6 بقلم جنات في محراب العشقرواية في محراب العشق الحلقة السادسة بعد يومين قضيتهم غزل مع ندى فى بيتهم وخصوصا ان عمار قابل محمود ابو ندى وطلب ايدها ومحمود رحب جداا بيهم بعد عرف انه ابن خاله موسي وكمان اخلاق عمار وسمعته الكويسه . وجه اليوم اللى هيجو يتقدمو فيه لندى .. الشقة كانت هادية وريحة البخور والورد مالية المكان. محمود كان قاعد مستني بابتسامة وقلق أبوي فى انتظارهم . ــــ★ــــ

فى اوضه ندى اللى كانت واقفة قدام المراية لابسة دريس بينك هادي جدا مخليها زي الوردة وطرحة بيضا منورة وشها بس عينيها كانت مليانة دموع ورعشة ايديها مش راضية تقف. غزل وهي بتعدل لندى الفستان وكانت لابسة فستان بلون لافندر رقيق:يا بنتي في ايه؟ صلي على النبي كدة واهدي .. انتي زي القمر والله وعمار باين عليه شاريكى ومحترم ملوش لزمة كل التوتر ده. ندى بصوت مخنوق وعياط:خايفة أوي يا غزل .. حاسة ان قلبي هيقف مش قادرة أطلع أواجههم.

أول ما جرس الباب رن ندى اتنفضت ومسكت في ايد غزل بقوة. غزل بضحكة خفيفة:في ايه يا ندى؟! جمدي قلبك يا حبيبتي هما جايين يخطبوكي مش هياكلوكي امسحي دموعك دي بقى عشان الميكب ميبوظش. ــــ★ــــ في الصالون محمود استقبلهم بحفاوة وقعدوا وبدأوا يتكلموا في مواضيع عامة عشان يفكوا الجو. سميرة بلهفة:أومال فين العروسة يا أستاذ محمود؟! عايزة أشوف البت اللي خطفت قلب عمار ابني من أول نظرة وخلته مش بينام الليل .

في اللحظة دي خرجت غزل بطلتها القوية والجميلة وسلمت عليهم برقة. سميرة بذهول واعجاب:ما شاء الله .. تبارك الخلاق زي القمر يا بنتي .. محظوظ يا واد يا عمار بجد ذوقك عالي. عمار وموسى بصوا لبعض باستغراب وموسى كان متابع غزل بنظرات غامضة أما عمار فكان عارف ان دي مش ندى. محمود بابتسامة:دي غزل يا ست سميرة صاحبة ندى الروح بالروح وزي أختها بالظبط . سميرة باحراج:يا خبر!!

أنا اسفة جدا يا بنتي .. بس من جمالك فكرتك العروسة .. حقك عليا. غزل بثقة:لا عادي ولا يهمك يا طنط حصل خير .. منورين والله. محمود:نادي ندى يا غزل يا بنتي خليها تخرج . غزل وقفت مكانها بتوتر وبصت لمحمود:أونكل محمود .. ممكن بس ثواني محتاجاك جوا . محمود بقلق:في ايه يا غزل؟ ندى جرالها حاجة؟!! غزل:لا مافيش أي حاجة خالص والله بس ندى محتاجة حضرتك جوا ثواني .. اتفضل ادخلها وأنا هفضل مع الضيوف هنا.

محمود:عن اذنكم يا جماعة ثواني وراجعين. عمار:اتفضل يا عمي براحتك خالص. غزل قعدت جمب سميرة وهي بتحاول تلطف الجو وموسى عينه مكنتش بتنزل من عليها مستغرب البنت دي اللي باين عليها القوة وفي نفس الوقت شايلة هم صاحبتها بالشكل ده. سميرة بحنان:في حاجة يا حبيبتي؟! العروسة كويسة؟ غزل:أيوة كويسة الحمد لله بس حضرتك عارفة .. أول مرة وعروسة وأكيد متوترة شوية فباباها دخل واكيد هيهديها.

سميرة بابتسامة:أكيد يا بنتي .. ربنا يتمملهم على خير قوليلي بقى يا غزل انتي قد ندى في السن؟! غزل:أيوة احنا مع بعض في الكلية وفي نفس السنة. سميرة بمكر الأمهات:ما شاء الله .. مخطوبة ولا متجوزة؟! غزل استغربت السؤال المفاجئ وبصت لعمار وموسى اللي كان متابع الحوار بتركيز وقالت بهدوء:لا يا طنط .. لا ده ولا ده.

عمار ميل على موسى وهمسله:الحق يا موسى .. أمك شكلها ناوية توفق راسين في الحلال النهاردة وراسين هديه عليهم ومش هتخرج غير واحنا عيلة واحدة . موسى بص لعمار وضحك ضحكة مكتومة:خالتك وعادتها .. بتوزع شربات من قبل ما تقعد . ـــــ★ــــ دخل محمود الأوضة بهدوء لقى ندى قاعدة على طرف السرير ودموعها نازلة بصمت مبللة خدودها. أول ما شافته رفعت عينيها اللي كانت زي عيون طفلة تايهة. محمود قرب منها وقعد جمبها

وخد ايدها بين ايديه بحنان:ايه يا ندى؟! .. ايه يا حبيبة أبوكي؟! .. كل الدموع دي عشان عمار والناس اللي برا!! ندى بصوت متقطع من العياط:خايفة يا بابا .. خايفة أوي حاسة اني مش قد الخطوة دي وحاسة اني هسيبك لوحدك .. ومين ده اللي جاي ياخدني منك؟! أنا معرفوش يا بابا. محمود

ابتسم وطبطب على كفها:يا بنتي أنا مكنتش هسمح لحد يدخل بيتي غير لما سألت عليه وعرفت أصله وفصله .. عمار شاب ابن أصول وعيلته ناس محترمة وموسى الراعي ده راجل كلمته واحده .. وبعدين انتي مش هتسيبيني انتي بتكبري عيلتي يا ندى. ندى مسحت دموعها بظهر ايدها:بس أنا لسه مش متعودة .. خايفة أطلع أغلط في الكلام خايفة ميعجبهمش شكلي أو طريقتي. محمود رفع راسها

بصباعه وبص في عينيها:يا هبلة .. ده عمار من يوم ما شافك في المطعم وهو مش شايف غيرك انتي ست البنات يا ندى وأي حد يتمنى بس رضاكي .. ارمي حمولك على الله وبعدين غزل صاحبتك برا أهي وعاملة جبهة دفاع لوحدها يعني انتي في أمان. ندى ابتسمت وسط دموعها:غزل دي مجنونة .. أنا عارفة انها مش هتسيبني. محمود

قام وقف ومد ايده ليها:طب يلا بقى يا عروسة .. امسحي الدموع دي وافردي ضهرك واخرجى معايا ومعاكي دعواتى أنا مش عايزك تخافي من حاجة طول ما أنا عايش .. ماشي يا ندى!! ندى خدت نفس عميق ووقفت ومسكت في دراعه:ماشي يا بابا .. يلا بينا. خرجت ندى مع محمود وهي حاسة ان كلامه كان المسكن اللي هدا نبضات قلبها وعينها في الأرض ووشها زي الوردة الحمرا من الكسوف.

غزل أول ما شافتها قامت من مكانها فورا عشان تفسحلها مجال وقعدت ندى جمب الست سميرة اللي أول ما شافتها ضحكت بصفا وأخدتها في حضنها. سميرة بفرحة:بسم الله ما شاء الله .. الصلاة على النبي يا بختك يا عمار دي الرقة والجمال اجتمعوا في وش واحد يا حبيبتي. بدأ الكلام يدور بين الكل وموسى كان بيراقب المشهد بهدوءه المعتاد وعمار عينه مش نازلة من على ندى كأنه مش مصدق ان البسكوتة بقت خطيبته رسمي.

عمار بحماس:يا عمي أنا مش عايز أضيع وقت .. أنا جاهز من كل شيء وإذا كان على الشبكة والفرش فكله يخلص في يومين أنا بستأذن حضرتك اننا نكتب الكتاب اخر الأسبوع ده. محمود استغرب السرعة وبص لندى عشان يشوف رأيها:ايه رأيك يا ندى؟! .. انتي صاحبة الشأن والقرار ليكي. ندى بصوت رقيق هادى من الكسوف:اللي حضرتك تشوفه يا بابا .. أنا موافقه على كلام حضرتك . محمود بابتسامة:يبقى على خيرة الله نكتب الكتاب يوم الجمعة الجاية.

عمار كان هيطير من الفرحة وبدأ يغمز لسميرة ويشاورلها بعينه عشان تفتح موضوع انه يقعد مع ندى لوحدهم شوية. سميرة فهمته وبضحكة مكتومة:طب يا أستاذ محمود مش هنخلي العرسان يقعدوا سوا شوية يدردشوا ده بعد اذنك طبعا عشان يكسروا حاجز الكسوف ده. محمود:أكيد طبعا ده حقهم .. ندى يا حبيبتي خدي عمار وادخلوا البلكونة يا بنتي اقعدوا هناك براحتكم . ندى اتوترت وبصت لغزل نظرة استنجاد طويلة غزل غمزتلها 1 2 3الصفحة التالية

مدونة كامومنذ يوم واحد 0 11 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...