الفصل 3 | من 4 فصل

الفصل الثالث

المشاهدات
205
كلمة
879
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

رواية فيروز ومراد الجزء الثالث 3 بقلم سوزان عبدالله فيروز ومرادرواية فيروز ومراد الحلقة الثالثة وصلت البيت لقيته هادي مفيهوش حد الساعة 12 الضهر طبيعي يكونوا ف الشغل ظبطت هدومي دخلت خدت شاور وقعدت مستنياهم ومستنية اللي هيحصلي والمواجهة بصيت ع الساعة بملل لقيتها بقت 3 وقت العودة صوت المفتاح ف الباب ضربات قلبي بتزيد من الخوف ايدي بترتعش متعودتش ع المواجهة معاهم –فيروز انتِ جيتي ياحبيبتي وحشتيني ،

دي كانت ماما جرت عليا حضنتني بكل حب واشتياق كنت مبسوطة بالحضن ده –وانتِ جدا يمامتي والله –كده تعملي ف قلبي كده –حقك عليا ، كان نفسي اعيش ولو لمرة واحدة بس ف حياتي صح –أنا مسمحاكِ يروزي بس باباكِ .. –عارفة أنه متعصب مني جامد واكيد هيكون ردة فعله صعبة بس هتقبلها واحنا بنتكلم حكيتلها ع اللي عملته وع مراد وازاي كنت مبسوطة

شوفت ف عينيها مزيج مابين الحزن والفرح مكنتش فاهمة مالها حاولت مشغلش بالي ، ف وسط كلامنا بابا جه وقف قصادي غمضت عيني مستنية اي رد فعل منه بس لقيته بيحضني ، استغراب ،صمت، توتر، قلبي سرعته بتزيد ، مفتكرش ابدا أنه حضني قبل كده مستغربة ردة فعله ، خرجني من حضنه –ريحي دلوقتي ولينا كلام لما تصحي -انا اسفه –مش وقته ياروز ، مش وقته

بصيت ل ماما لقيتها هزت راسها ، دخلت اوضتي كنت مستغرباهم الاتنين هدوء غريب منهم مكنتش متوقعة إن ردهم هيكون كده انا خايفة من اللي جاي ، كنت محتاجة انام اوي ف نمت وهربت من التفكير …. ….. (مراد)

وصلت البيت وانا عارف ان ماما وبابا وتالا اختي مستنيني كنت مبسوط اوي اني هشوفهم وحشوني بطريقة ، بالرغم اني مبسوط اني هقابلهم بعد فراق سنين الا اني حاسس بوجع ف قلبي وحزن ، خايف ل مقابلش فيروز تاني اتعلقت بيها جامد ، حبيتها ازاي مش عارف ف شهر واحد قدرت تقلب كياني …. استقبلوني اهلي بترحاب جميل زيهم حضن دافي وبيت دافي، هزار محستوش بقالي كتير –صااحبييي يصحبي –ودنااي ، ايه مركبة مايك ف زورك –الله اكبر من عينك ياعم

–مااشيي مااشي ، كنتِ عايزه ايه بقا –هو يعني –بقولك ياتوتي ممكن تجبيلي بس الفوطة من الدولاب –من عيوني ، بس يعني ياميمي يحبيبي –ميمي تاني والله عيب لما الناس كلها بتحترمني وبتقولي البشمهندس مراد وتقولي ياميمي ، انتِ روحتي فين لحظة من الصمت وتالا متنحة للدولاب –اوووووه انت جبتلي الايفون اللي كان نفسي فيه جيت من وراها وحضنتها –وانا عندي كام توتي بقا –هي واحدة بس

–بس اهم حاجة تركزي ف مذاكرتك عايزك تجيبي مجموع حلو كده وتشرفيني –عيوني ، أنا بحبك اوي يامراد -وانا كمان ياعيون مراد ، يلا ع اوضتك ذاكري –فوريرة –هبلة والله مشت وسبتني سارح ف عيونها اللي كانوا سحرني ياترى هنتقابل تاني فوقت ع خبطة الباب –ادخل –صاحي يامراد –ايوا يابابا اتفضل جه قعد ع السرير –أصل كنت عايزك ف موضوع كده –خير يابابا ف ايه –خير ان شاء الله …..

عدا يومين بابا مبيكلمنيش فيه ، رجعت شغلي عادي حياتي رجعت زي ماكانت من الشغل للبيت ولما برجع لازم اشوف كتب جديدة وانا قاعدة بذاكر لقيت الباب بيخبط –روز ! –نعم ياماما –باباكِ عايزك ف المكتب بتاعه –ف حاجة ولا ايه –مش عارفه ، روحي وشوفي هو عايز ايه -تمام قلبي مش مطمن خايفة من المواجهة دي خبطت واذنلي بالدخول –خير يابابا حضرتك عايزني ف حاجة –ادخلي يافيروز ، اقعدي قعدت ومن كتر توتري كنت ماسكة ف ايدي جامد

–اوعي تنسي اني نسيت اللي عملتيه –أنا اسفة –الاسف مش هيعمل حاجة ، أنا فعلا ضغطت عليكِ جامد طول الفترة دي ، بس ده مش هيغفرلك اللي عملتيه –يابابا أنا عندي27 سنة دلوقتي معرفش العالم عامل ازاي مواجهتش مشاكل، كل حياتي مابين الكتب والشغل والدراسة وكل حاجة مملة ف الحياة –عمر ماكانت الدراسة مملة –مش معترضة ع أن الدراسة مش مملة بس ف حدود في فواصل الاجازات معمولة للراحة ، للتنزه ، إنما حضرتك كنت بتجبرني اذاكر –كله عشان مصلحتك

–مصلحتي ف انكم تجبروني ادخل كلية مش حباها بس عشان مكنش أقل من حد ، ولا اني لازم اذاكر 24ساعة عشان محدش يكون احسن مني –انتِ مبتفكريش غير ف نفسك مش بتفكري ف منظري قدام الناس وخلص الكلام ، تعالي امضي ع الورق ده -ورق ايه ده –ده ورق كده بتاع ملكية وحاجات متخصكيش امضي وخلاص

مضيت محطتش ف بالي الكلام ده كنت مضايقة اوي برضو مصمم أنه مش غلطان وان أنا اللي أنانية ، طب ازاي ، أنا ديما بعمل اللي هما عايزينه عشان الناس ومنظرهم وف الاخر اطلع مبفكرش غير ف نفسي طب ده كلام برضو رجعت اوضتي بحزن عميق قلبي واجعني حاسة ان ف حاجات غريبة بتحصل هدوء بابا توتر ماما وقلقها لما بتكلمني ديما ، بتتهرب مني مش فاهمة حاجة ، انكمشت ف نفسي وفضلت اعيط من كل حاجة حصلت وبتحصل وهتحصل ….

عدا ع كلامنا اسبوع من اللاشئ هدوء متماثل مبيكلمنيش كالعادة وماما بتتهرب مني من الشغل للبيت للكتب للنوم قطع سرحاني دخول بابا عليا الاوضة –جهزي نفسك عشان هتروحي ل بيت جوزك –بيت جوزي ؟ –اه ، نص ساعة تكوني جاهزة –نص ساعة ايه وجوزي ازاي ، قولتها بصدمة كبيرة –اكيد مش هتفضلي قاعدة طول العمر معانا –امتا اتجوزت ومين –ابن عمك –ازاي ، ايه الكلام ده اكيد انت بتهزر –انت شيفاني عيل بلعب معاكِ ولا ايه

–يابابا مهو مش طبيعي انك تيجي تقولي اجهزي عشان تروحي ل بيت جوزك اللي هو ازاي يعني أنا متجوزتش ومحدش اتقدملي ولا اقعدت مع حد –أنا جوزتك ومضيتك –ازاي ده جواز باطل ده من غير موافقتي –اسكتييي ، أنا كلامي بس اللي هيتسمع حسيت إن الدنيا بتلف بيا معرفش ف ايه وايه الكلام اللي بيحصل ده كان بيتكلم وبيزعق مش عارفه كان بيقول ايه بس واحده واحدة الدنيا اسودت ف وشي …. ياترى هيحصل ايه هل فيروز هتتقبل الأمر الواقع ولا لا ؟

، هل هيحصلها حاجة من الصدمة ؟ لقراءة الفصل التالي : لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية فيروز ومراد)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...