رواية جاري الطيف بقلم نجمة الشمال | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
البارت الاول في حي متوسط لكن منظم وراقي، كان في شاب يمشي بكل ثقة، العيون كانت عليه. كان مرتدي بنطلون جينز وتيشيرت أسود ونضارة سوداء، ومسرح شعره بأناقة، وريحه البرفان منتشرة في المكان كله. استوب. أركان السيوفي، دكتور جامعي في بداية الثلاثينات، شخصية مكس بين كل صفة وعكسها، جاي الحي عشان سبب هنعرفه بعدين. وقف قدام قهوة وسأل بهدوء: لو سمحت، فين المعلم محمود الباشا؟ قام شاب وقرب منه وقال: هتلاقيه في محل الجزارة بتاعه، وشاور له على محل الجزارة. أركان: تمام، شكراً ليك. ومشي. بعد كام دقيقة وصل قدام محل ومكتوب يافطة: جزارة المعلم محمود الباشا. دخل أركان بلطف وألقى السلام وقال: أنا أركان يا معلم محمود، كنت كلمت حضرتك على شقة عايز أجرها. المعلم محمود بترحاب: أهلاً يا أركان بيه، طبعاً الشقة جاهزة، بس لازم تشرب معايا شاي الأول وبعدها نمضي العقود. وخرجوا يقعدوا على الكراسي اللي بره. المعلم محمود بفضول: اللي أعرفه إنك ابن بهوات، إيه اللي...