الفصل 1 | من 4 فصل

رواية جاري ومعلمي العزيز الفصل الأول 1 - بقلم خديجة محمود

المشاهدات
160
كلمة
1,252
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

بصراحة امبارح سهرت شويه على الفيس بوك و نشرت صورة بالغلط يعنى
و حازم شافها و عملى لايك فانا خفت و شيلتها و الله علطول بس هو قالى انزليلى حالا و انا خفت اوى من عصبيته و منزلتش فهو قالى تمام حسابنا بعدين و انا من ساعتها خايفة اشوفه خالص
……………………………
في احدى المدارس تجلس مجموعة من الفتيات و يتحدثون
مى : شايفين البنات بتبص عليه ازاى
حبيبة: ايوة مركزين معاه اوى نفسي اروح اقولهم محدش يبص على اخوياااا كدا
البنات : هههههه
نور : اى ي بت التملك ده هو يعنى اخوكى لوحدك ما هو اخونا و صاحبنا و مدرسنا و بير اسرارنا كلنا
حبيبة بغيرة : لا ي حبيبتى حازم ده اخويا لوحدى هو يعنى عشان بيذاكرلكوا معايا و بينصحكوا و مخلى باله منكم عشان انتوا جيرانا بس يبقي زيكم زى لا طبعا
ريتال : بس خلاص في اى انتوا هتتخانقوا ولا اى و بعدين ي نور انتى عارفة ان حبيبة بتغير على اخوها و هو فعلا مهما كان مهتم بينا و بيعاملنا كأننا اخواته مستحيل نبقي زيها عنده و يلا بقي نمشي على حصتنا
انتوا عرفين انه هو ال عندنا دلوقتى و بيكون جد جدا في المدرسة مش زى البيت
مى : عندك حق يلا بينا
وكمان هو كده كده هيتعصب علينا في الدرس بعد ما يعرف ان ريما هانم مجتش النهارده و مش هتحضر
…………………………….
في الفصل
يدخل ذلك الوسيم العاشق و ينظر الى جميع الطالبات و لا يجد ريما
حازم : فين ريما
البنات : غياب النهارده
حازم برفعه حاجب : ليه
احدى الطالبات : تقريبا تعبانه
حازم بقلق ينظر الى اخته و اصدقائها : تعبانه ؟؟
نور : اه اه هى تعبانه
حازم بمكر : حسابنا بعدين
و بداء في شرح المنهج ثم انتهى اليوم الدراسي للجميع
……………………………….
في عمارة الفتيات
في شقة ريما
يجلس الفتيات حولها و هى تنظر لهم و لا تجد ما تقوله سبب لغيابها
مى : ها ي ريما مجتيش ليه و هاتى من الاخر عشان حازم متوعدلك
ريما : بصراحة امبارح سهرت شويه على الفيس بوك و نشرت صورة بالغلط يعنى
و حازم شافها و عملى لايك فانا خفت و شيلتها و الله علطول بس هو قالى انزليلى حالا و انا خفت اوى من عصبيته و منزلتش فهو قالى تمام حسابنا بعدين و انا من ساعتها خايفة اشوفه خالص
فغيبت من المدرسة و مش هروح الدرس كمان
لحد ما يهدى و ينسي او يتنازل عن عقابي
اوف بقي اى الرعب ده
نور : بصراحة انا بستغرب حالة الارهاب ال بيعملها حازم ليكى دى يعنى مش بيعمل كده معانا اه بينصحنا و ممكن يضايق من تصرفاتنا بس من غير عقاب و ا لرعب ده حتى حبيبة مش بيعمل معاها كده و حقيقي نفسي افسر الحالة دى لو مكنش استاذنا و اكبر مننا ب عشر سنين كنت قولت انه ….
حبيبة : انه اى ي نور
خلى بالك من كلامك و بعدين متنسيش ان ريما مختلفه عنكم عند حازم ببساطة لان ريما
و حيدة باباها و طبعا كلنا عارفين ان عمو محمد طول الوقت في الشغل و بيطمن على ريما معانا انا و ماما و حازم
و طبعا اى تصرف غلط بيتم في غيابه لازم ماما او حازم ياخدوا فيه اجراء و الا ريما مش هتعرف ان ده غلط
لكن انتوا مع بابكم و امكم و دايما في حد مركز معاكم ف متشبهوش نفسكم ابدا بيها تمام
ريما بحزن : تمام انت صح ي حبيبة بس بلاش تتكلمى عنى بقسوة كده اكيد انا مخترتش يبق
ي ظروفي كده الحمدلله على كل شئ طبعا
حبيبة بغضب : بت انتى غبية ولا بتستعبطى انا بفهم البهايم دول ليه حازم مركز معاكى كدا لان دماغهم بتوديهم في حته تانية هو انا بعيب على ظروفك و بعدين اى العيب في ان امك اتوفت و انتى صغيرة يعنى اى التخلف ده انا ماشيه اوف
ريما بمرح : طيب تعالى بس انتى مالك طايحه فينا كدا و بعدين انا مزعلتش و اتلمى و خلينى افضل هادية و حلوة معاكوا و الا و الله هقلب على الوش التانى و انتوا عارفين
البنات : لالالالالالالا خلاص
ريما بضحك : طب يلا بسرعه اقتراحات عشان اعدى الازمة و احضر الدرس من غير عقاب
ريتال : انا شايفه انك تعتذرى و تقولى انك عرفتى انك غلطانة و مش هتكررى الغلط ده تانى
ريما : طيب افرضي يعنى اتصورنا في اى مناسبة و حبيت احط صورتنا هفضل في الرعب ده
انا قافله كل حساباتى علي اصدقائنا و اهلنا يعنى ليه التعصب ده كده فعلا مش حلو
انا بفكر اقول ل بابا يتكلم معاه
حبيبة : بلاش ي ريما لان حازم هيزعل فعلا لو دخلتى عمو محمد بينك و بينه و هياخد منك موقف و احتمال كبير يبعد عنك و يشيل نفسه من مسؤلية الاخ ال محاوطك بيها و انتى ال محتاجه الدعم ده منه مش هو
ريتال : ي بنتى تعالى نروح بدرى شويه و ادخلى اعتذريله بقي اى وجع القلب ده انتى مش جبانه مالك خايفه كده ليه
ريما في سرها : ما انتوا مش بتشوفوا ال بيعملوا فيا لما بيزعل فاكرينه كيوت زى ما بيظهر لكم
احم احم : طيب اى اقتراحات تانية
مى : بصي احنا هناكد انك تعبانه و انتى حاولى تستموتى شويه و بعدها ادخلى عنده اعتذريله و اطلعى بسرعه عندنا بره و تبقي عدت على خير
ريما : انا شايفه ان ده حل كويس و انتوا هتساعدونى اتفقنا
البنات :تمام يلا بينا
………….
في شقة حازم
يجلس حازم بجوار شرفته يستمع الى خطط ريما و البنات و كيف تنجو منه بابتسامة صغيرة و عيون عاشقة مراقبه لكل تفاصيلها وهو يشعر باليأس من جهلها لسبب افعاله و ذلك بسبب صغر عمرها يشعر بالسعادة لعلمه انها ستكون امامه بعد بضعة دقائق و سوف ينتقم منها و من غيابها عن انظاره كل هذا الوقت
طرقات على باب الغرفة
حازم : ادخل
ريما : احم مستر حازم انا …
حازم مقاطعا : مستر ؟ احنا اتفقنا على اى
ريما : بره المدرسة انت حازم و بس
حازم جلس على الفراش و نظر اليها بابتسامة قال: تمام شطورة و اى كمان
ريما : بصراحة انا عاوزة اعتذر عن غلطى و مش هكرره تانى
حازم : اممم و ده اعتذار حقيقي و عن اقتناع و لا عشان تفلتى من العقاب و خلاص
ريما بتلعثم : اا .. لا … هو حازم انا
حازم بابتسامة اشار لها بالجلوس بجواره
جلست ريما و بداء حازم بالحديث معاها بهدوء
حازم : ريما انا بخاف عليكى انتى مش بتسمعى

عن ال بيحصل دلوقتى من الشباب
ومتقوليش صفحتى مقفولة بيبقي اقرب شخص منك و بيأذيكى تقدرى تقوليلى اى العمل لو حد استغل اى صورة ليكى و لعب فيها بشكل غير لائق
الناس مش هتقول متفبركه الناس هتقول ان ده انت و هتصدق هى الناس كده مهما كنتى بريئة
انا بخاف عليكى اووى ي ريما مش عشان انتى بتكونى امانة معانا في غياب باباكى لا عشان انا فعلا بخاف عليكى
قلبي بيخاف عليكى و عقلي بيركز معاكى من غير اى شعور بالمسؤلية لا ده شعور حقيقي ليكى افهمى ي حبيبتى انا مش غاوى اخوفك و اخليكى تفكرى هتعدى العقاب ازاى
انا حقيقي عاوزك تفهمى و تعرفي تتصرفي صح بعد كده
انتى بنتى و انا بذرع فيكى الصح و الغلط اتمنى تكونى فهمتى ده
ريما بحب و شعور بالامان : انا بحبك اوى ي حازم بجد انت سندى في الدنيا دى بعد بابا ربنا يفرح قلبك دايما زى ما انت بتفرحنى
حازم بحب : اهو العقاب باظ اعمل اى دلوقتى اانا من امبارح و انا مستحلف ليكى
ريما بمرح : خلاص بقي ي زوم ده انت هتضيع الكلمتين الحلوين ال لسه قايلهم ولا اى فوت بقي
حازم بضحك : خلاص هفوت بس ي ريما بجد ارجوكى متضطرنيش اوريكى عصبيتى انا اتعاملت بهدوء لانك تعبانه غير كدا فعلا مكنتش هسكت
ريما بارتباك : حازم بصراحة يعنى انا مش تعبانه بس انا كنت خايفة منك فكدبت
حازم : بس انتى مكدبتيش زمايلك في المدرسة ال قالوا انك تعبانه هو انتى قولتى كده
ريما بتذكر : ها هو انا مقولتش
حازم بضحك : لا
ريما : طيب طيب انا هطلع استنى بره عشان الدرس
حازم اشار لها برأسه بالخروج
……..
في غرفة السفرة
تنتظر الفتيات الدرس
سمعت حبيبة جرس الباب و ذهبت لتفتح و انصدمت من الفتاه التى امامها .

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...