الفصل 2 | من 4 فصل

رواية جاري ومعلمي العزيز الفصل الثاني 2 - بقلم خديجة محمود

المشاهدات
159
كلمة
863
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

اثناء انتظار الفتيات للدرس
سمعت حبيبة جرس الباب و ذهبت لفتحه و لكنها انصدمت من وجود سارة زميلتهم في المدرسة
ساره : اى ي حبيبة مش هتدخلينى ولا اى المستر قالى ان الميعاد للدرس دلوقتى
حبيبة باستغراب : اخويا انا قالك تيجى معانا الدرس غريبة
ساره بسخرية : ليه يعنى هو ده مش درس و اى حد ياخد معاكم ولا اى
حبيبة بغضب : لا طبعا حازم مش بيدخل حد البيت غير اصحابي انا و بس لانهم اخواته و جيرانا غير كدا مش بيدى دروس هنا في البيت ابدا
حازم مقاطعا : حبيبة في اى موقفه البنت كدا ليه و نظر الى ساره
تعالى ي ساره ادخلى اوضة السفرة مع البنات
حبيبة : اى ي حازم ده انت هتخليها تاخد معانا هنا
حازم : اخوها كان زميلى ي بابا و كلمنى و انا اتحرجت ارفض اهدى بقي و بلاش تعملى حاجة تكسفنى ماشي
حبيبة : طيب ي حازم حاضر
……………………………………………………..
في السفرة
جلست الفتيات على السفرة لاخذ الدرس و كلهم في حالة اندهاش من وجود سارة معاهم
نور : هو مستر حازم ال قالك على الميعاد معانا ي ساره
ساره بملل : اممممم هو كله مستغرب كده ليه
نور : لا ابدا المستر حر طبعا في مواعيده
مى بلا مبالاه : ما تسكتوا بقي و تخلونا ناخد الحصة و نمشي انا جعانه و عاوزة اروح بقي اى اليوم ال مش بيخلص ده
حازم دخل و قعد على راس السفرة
حازم : ها الحلوين مستعدين نسمع و لا ..
الفتيات : يلا ي مستر جاهزين
بدأ حازم الدرس تحت نظرات ساره المعجبة وحبيبة الغاضبة
اثناء الشرح لاحظ حازم ان ريما لا تستطيع التركيز او الانتباه فهو يعلم انها تعانى من ضعف البصر و استغرب جلوسها في هذا الكرسي البعيد عكس المؤلف دائما و هو الجلوس بجواره لكى تستطيع الرؤية و الفهم
حازم : ريما حبيبتى انتى ليه قعده بعيد النهارده كده مش هتفهمى حاجة
ريما بابتسامة : لقيت انه عيب اقوم ساره من مكانى و هى لسه اول يوم
حازم بغضب مكتوم : ساره عارفه انك نظرك ضعيف تعالى بدلى معاها بسرعه
قامت ريما و بدلت الاماكن مع ساره التى تحقد عليها من ذلك الاهتمام بها في المدرسة و البيت
حازم في سره : بقي عادى عندك اى بنت تقعد مكانك جنبي و مش فارق معاكى انا مش فاهم انا ليكى اى
لاحظت الفتيات سكوت حازم فنظرن لبعضهم
ريتال : مستر احم هو حضرتك تعبان
فاق حازم من شروده : ها لا يلا نكمل
بعد مدة قد انتهى الدرس و ذهبت الفتيات الى منازلهم ماعدا ريما لان والدها مازال في عمله
…………………..
في غرفة حبيبة
ريما : ي بنتى اهدى بقي انتى زعلانة من انها جت تاخد معانا هنا الدرس ليه
حبيبة : افهمى ي ريمو البنت دى مش كويسة و انا مقدرش اقول لحازم كدا
انتى عارفه بيزعقلنا لو اتكلمنا على حد في غيابه ازاى
بس البنت دى مش جايه تدرس و الله دى جايه توقع اخويا
ريما بضحك : انتى مجنونة ي حبيبة انتى محسسانى ان ابيه حازم عيل صغير و ممكن اى حد ياثر عليه
ي بنتى ده راجل كبير و ناضج و واعى و بعدين هيبص لبنت صغيرة قد ركبته انتى اكيد اتجننتى
حبيبة بعصبية : انتى قولتى اى ي ريما دلوقتى
عيلة صغيرة قد ركبته ؟ ليه هو انتى ي ريما بتيجى لابيه عند ركبته
ريما بستغراب كلامها : مش فاهمه انا مقصدش المعنى الحرفي للكلمة انا قصدى انها صغيرة سنها صغير يعنى
حبيبة بتسأول : ريما هو انتى لما كنتى تعبانه و حازم اخدك في حضنه لحد ما وصلنا المستشفي و انتى مش مبطلة عياط من الوجع كان اى احساسك ساعتها انه راجل كبير و انتى بنت صغيرة قد ركبته ؟
ريما بتذكر : امممم بصي انا مش فاهماكى النهارده انتى غريبة اوى بس عموما انا يومها كنت تعبانه اوى و الالم خلانى مركزش مع شئ بيحصل معايا غير انى عاوزة اخف و بس لكن ال انا متذكراه كويس ان ايد ابيه حازم كانت زى البلسم ال بيداوى الجروح
فعلا طول ما هو كان حضنى و بيطبطب عليا انى اصبر كنت بحس ان الالم بيهدى و بيتسكن و مجرد وصلنا و الدكتور بداء الكشف عليا الالم رجعلى تانى بشكل اشرس
حبيبة : و ده مش لفت نظرك لاى حاجة
ريما : لا مش فاهمه هيلفت انتباهى لاى غير ان ابيه حازم دايما قد المسؤلية و انه مصدر امان كبير ليا
حبيبة قربت من ريما و نظر داخل عينها بعمق و قالت : لو حازم اختفي فجاءه من حياتك هتعملى اى
ريما بخوف : اى يختفي ازاى لا طبعا مستحيل مش ممكن
حبيبة بابتسامة : انتى غبية ي قلبي حقيقي انا بعترف انه رغم ذكائك الدراسي الا انك اغبي بنت في الدنيا دى و انا هعلنها للكل و هقول انا مصاحبة واحدة غبية و تركتها و خرجت من الغرفة
ريما : هو في اى النهارده ساره دى بتبصلى بصات وحشة و حبيبة مش طيقانى و بتقولى غبية و ابيه حازم كان شكله غضبان منى في الدرس هو ان عملت حاجة ولا في اى اوف انا جعانة اوى
حبيبة دخلت اليها مسرعه و شدت شعرها فجاءه ريما صرخت منها وقالت : في اى ي متخلفه انتى
حبيبة : انتى ي بت بتقولى ابيه حازم ابيه حازم هو مش كان قال 100 مرة محدش يقولى ابيه دى
انتى غاويه شلل و لا غاويه تقصفي عمر اخويا ما انا مش هسكت كتير يخربيت دى صداقة جت على دماغى و دماغ اخويا انا لازم اخد موقف لالالالا انا مش هسكت و تركتها و غادرت مرة ثانية
تحت اندهاش ريما مما يحدث
و حزن حازم بعد ما رأى و سمع كل ما حدث بينهم و لكنه قد اتخذ قراره و عزم على تنفيذه

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...