اثناء انتظار الفتيات للدرس
سمعت حبيبة جرس الباب و ذهبت لفتحه و لكنها انصدمت من وجود سارة زميلتهم في المدرسة
ساره : اى ي حبيبة مش هتدخلينى ولا اى المستر قالى ان الميعاد للدرس دلوقتى
حبيبة باستغراب : اخويا انا قالك تيجى معانا الدرس غريبة
ساره بسخرية : ليه يعنى هو ده مش درس و اى حد ياخد معاكم ولا اى
حبيبة بغضب : لا طبعا حازم مش بيدخل حد البيت غير اصحابي انا و بس لانهم اخواته و جيرانا غير كدا مش بيدى دروس هنا في البيت ابدا
حازم مقاطعا : حبيبة في اى موقفه البنت كدا ليه و نظر الى ساره
تعالى ي ساره ادخلى اوضة السفرة مع البنات
حبيبة : اى ي حازم ده انت هتخليها تاخد معانا هنا
حازم : اخوها كان زميلى ي بابا و كلمنى و انا اتحرجت ارفض اهدى بقي و بلاش تعملى حاجة تكسفنى ماشي
حبيبة : طيب ي حازم حاضر
……………………………………………………..
في السفرة
جلست الفتيات على السفرة لاخذ الدرس و كلهم في حالة اندهاش من وجود سارة معاهم
نور : هو مستر حازم ال قالك على الميعاد معانا ي ساره
ساره بملل : اممممم هو كله مستغرب كده ليه
نور : لا ابدا المستر حر طبعا في مواعيده
مى بلا مبالاه : ما تسكتوا بقي و تخلونا ناخد الحصة و نمشي انا جعانه و عاوزة اروح بقي اى اليوم ال مش بيخلص ده
حازم دخل و قعد على راس السفرة
حازم : ها الحلوين مستعدين نسمع و لا ..
الفتيات : يلا ي مستر جاهزين
بدأ حازم الدرس تحت نظرات ساره المعجبة وحبيبة الغاضبة
اثناء الشرح لاحظ حازم ان ريما لا تستطيع التركيز او الانتباه فهو يعلم انها تعانى من ضعف البصر و استغرب جلوسها في هذا الكرسي البعيد عكس المؤلف دائما و هو الجلوس بجواره لكى تستطيع الرؤية و الفهم
حازم : ريما حبيبتى انتى ليه قعده بعيد النهارده كده مش هتفهمى حاجة
ريما بابتسامة : لقيت انه عيب اقوم ساره من مكانى و هى لسه اول يوم
حازم بغضب مكتوم : ساره عارفه انك نظرك ضعيف تعالى بدلى معاها بسرعه
قامت ريما و بدلت الاماكن مع ساره التى تحقد عليها من ذلك الاهتمام بها في المدرسة و البيت
حازم في سره : بقي عادى عندك اى بنت تقعد مكانك جنبي و مش فارق معاكى انا مش فاهم انا ليكى اى
لاحظت الفتيات سكوت حازم فنظرن لبعضهم
ريتال : مستر احم هو حضرتك تعبان
فاق حازم من شروده : ها لا يلا نكمل
بعد مدة قد انتهى الدرس و ذهبت الفتيات الى منازلهم ماعدا ريما لان والدها مازال في عمله
…………………..
في غرفة حبيبة
ريما : ي بنتى اهدى بقي انتى زعلانة من انها جت تاخد معانا هنا الدرس ليه
حبيبة : افهمى ي ريمو البنت دى مش كويسة و انا مقدرش اقول لحازم كدا
انتى عارفه بيزعقلنا لو اتكلمنا على حد في غيابه ازاى
بس البنت دى مش جايه تدرس و الله دى جايه توقع اخويا
ريما بضحك : انتى مجنونة ي حبيبة انتى محسسانى ان ابيه حازم عيل صغير و ممكن اى حد ياثر عليه
ي بنتى ده راجل كبير و ناضج و واعى و بعدين هيبص لبنت صغيرة قد ركبته انتى اكيد اتجننتى
حبيبة بعصبية : انتى قولتى اى ي ريما دلوقتى
عيلة صغيرة قد ركبته ؟ ليه هو انتى ي ريما بتيجى لابيه عند ركبته
ريما بستغراب كلامها : مش فاهمه انا مقصدش المعنى الحرفي للكلمة انا قصدى انها صغيرة سنها صغير يعنى
حبيبة بتسأول : ريما هو انتى لما كنتى تعبانه و حازم اخدك في حضنه لحد ما وصلنا المستشفي و انتى مش مبطلة عياط من الوجع كان اى احساسك ساعتها انه راجل كبير و انتى بنت صغيرة قد ركبته ؟
ريما بتذكر : امممم بصي انا مش فاهماكى النهارده انتى غريبة اوى بس عموما انا يومها كنت تعبانه اوى و الالم خلانى مركزش مع شئ بيحصل معايا غير انى عاوزة اخف و بس لكن ال انا متذكراه كويس ان ايد ابيه حازم كانت زى البلسم ال بيداوى الجروح
فعلا طول ما هو كان حضنى و بيطبطب عليا انى اصبر كنت بحس ان الالم بيهدى و بيتسكن و مجرد وصلنا و الدكتور بداء الكشف عليا الالم رجعلى تانى بشكل اشرس
حبيبة : و ده مش لفت نظرك لاى حاجة
ريما : لا مش فاهمه هيلفت انتباهى لاى غير ان ابيه حازم دايما قد المسؤلية و انه مصدر امان كبير ليا
حبيبة قربت من ريما و نظر داخل عينها بعمق و قالت : لو حازم اختفي فجاءه من حياتك هتعملى اى
ريما بخوف : اى يختفي ازاى لا طبعا مستحيل مش ممكن
حبيبة بابتسامة : انتى غبية ي قلبي حقيقي انا بعترف انه رغم ذكائك الدراسي الا انك اغبي بنت في الدنيا دى و انا هعلنها للكل و هقول انا مصاحبة واحدة غبية و تركتها و خرجت من الغرفة
ريما : هو في اى النهارده ساره دى بتبصلى بصات وحشة و حبيبة مش طيقانى و بتقولى غبية و ابيه حازم كان شكله غضبان منى في الدرس هو ان عملت حاجة ولا في اى اوف انا جعانة اوى
حبيبة دخلت اليها مسرعه و شدت شعرها فجاءه ريما صرخت منها وقالت : في اى ي متخلفه انتى
حبيبة : انتى ي بت بتقولى ابيه حازم ابيه حازم هو مش كان قال 100 مرة محدش يقولى ابيه دى
انتى غاويه شلل و لا غاويه تقصفي عمر اخويا ما انا مش هسكت كتير يخربيت دى صداقة جت على دماغى و دماغ اخويا انا لازم اخد موقف لالالالا انا مش هسكت و تركتها و غادرت مرة ثانية
تحت اندهاش ريما مما يحدث
و حزن حازم بعد ما رأى و سمع كل ما حدث بينهم و لكنه قد اتخذ قراره و عزم على تنفيذه
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!