فتحت ريما الباب وجدت فتاة جارتهم في العمارة تدعى سمر
حبيبة بضجر : الله يخربيت ده باب مش بيجى من وراه غير المصايب
ريما بضحك : حبيبة في اى اهدى
سمر بابتسامة : ليه ده كله ي حبيبة انتى مضايقة انك شفتينى
حبيبة : اه
سمر بضحك : هتفضلى دايما دابش
وفاء : تعالى ي سمر ادخلى ي حبيبتى
دخلت سمر و هى تنظر لحازم المشغول بهاتفه
سمر : اى ي حازم عامل اى
رفع حازم رأسه عن الهاتف و نظر لها بابتسامة مجاملة : بخير و انتى
ثم نظر الى تلك التى مازلت واقفه على الباب بشرود و لا تشعر بمن حولها
حازم : ريما ريما اى ي حبيبتى انتى كويسة
افاقت ريما من شرودها في سمر و نظراتها الى حازم
ريما : ها اه انا رايحه اغير اهو و جايه
حازم : بسرعه طيب عشان ناكل
سمر بغيرة : هى لسه بتبات هنا بردو و رايحه كمان تغير لبسها
وفاء: هو انا اقدر اغمض عينى و لا ارتاح الا و انا متاكدة انها نايمة في حضنى و بخير
سمر بضيق : مش للدرجة دى ي طنط اصلا كده غلط انها مقيمه معاكم تقريبا
حازم بغضب : افندم و انتى مين اخد رايك ولا طلب تعليق منك اصلا
ده بيت ريما و هيفضل بيت ريما و لو في حد هنا مش هيحترم وجودها ياريت ميشرفناش تانى ثم غادر المكان تحت نظرات سمر الحانقه
سمر : احم انا اسفة ي طنط مش قصدى انا بس بقول ال ممكن اى حد يشوفه و يتكلم عنه
وفاءبسخرية : خايفة علينا من كلام الناس ي سمر و انتى ي حبيبتى لما بتيجى تقعدى بالساعات هنا من غير اى داعى بيكون كلام الناس فين ساعتها
و بنات العمارة ال من سنين و هما بيجوا هنا من اول ما بيفتحوا عينهم و يروحوا على النوم اهلهم مش خايفين عليهم
وممكن تقوليلى ناس مين ال هتتكلم
ام ريتال و ابوها ال عارفين مين ريما و مين حازم و بنتهم مقيمه هنا معانا و لا مى و اهلها ال بيتحايلوا على ريما كل يوم تقعد معاهم وهى مش بتوافق لان ده ال بيتها و بتتكسف من اخوات مى الولاد و لا يمكن نور ال مامتها بتطمن كل لحظة منى ريما اكلت ولا لسه و نامت ولا لسه من قلقها عليها
كل بيت في العمارة دى ي سمر عارفين وضع ريما و عارفين سبب وجود ها و انها متربية هنا مع حبيبة و حازم ال مربيها معايا و مطمنين عليها هنا و تخيلى انهم مأمنين عليها اكتر هنا من انها هتنام لوحدها الا انتى ي سمر الوحيدة المعترضة و انا عارفه ليه عشان كده ي بنتى و لاول مر ه هكون قليلة الذوق معاكى و هجيبلك من الاخر لان ال يجيب سيرة ريما بكلمة هكله بسنانى
ابنى حازم مش هيتجوزك ي سمر و انا مش هدخل في بيتى ده عروسة لابنى غير بنتى ريما انا ال ربيتها بايدى و هى دى ال هطمن على ابنى معاها و هطمن عليها مع ابنى متجيش هنا تانى ي سمر الا لما تكونى محترمة اصحاب البيت ده ال على رأسهم ريما
سمر باحراج : انا اسفة ي طنط بس حضرتك فسرتى كلامى غلط انا بس كنت خايفة على ريم
وفاء : تمام ي حبيبتى
سمر : انا همشي زمان ماما جت و انا كنت بضيع وقتى بس على ما تيجى من الشغل
وفاء : مع السلامة و ابقي تعالى تانى ي سمر
خرج حازم من غرفته و نظر الى وفاء بغضب شديد
حازم : ماما انا مش مصدق ال اتقال و حصل ده ازاى البنت دى فكرت كده و انا كل يوم بقابل حد من جيرانا و يشكرنى و يدعمنى اكتر على تربية ريما و قد اى انا قد المسؤلية يعنى اى ي امى الناس دى منافقة طيب و بناتهم ال متربين وسطنا هنا مع ريما و حبيبة امنوا عليهم ازاى و ازاى بيطلبوا منى انى اخلى بالى منهم في المدرسة و كل مكان بيجمعنى بيهم و انى اكون رقيب على افعالهم و اردهم عن اى تصرف غلط
الناس دى بتتكلم عنى بعد كل ده
وفاء : انت شايف ان في حد اتكلم ي حازم يعنى انت لسه بتقول ان كل واحد محملك مسؤلية بنته في المدرسة و سايبها هنا في بيتك ده معناه ان في حد مخونك اوعى تخلى كلام البنت دى ال بسبب غيرتها من ريما يهز ثقتك في نفسك انت طول عمرك كبير و الناس بتكبرك و عملينك اب تانى لعيالهم رغم صغر سنك هتيجى كلمتين من بنت حقودة زى دى يهزوك
حازم : امى اتصلى عليهم كلهم و اطلبي منهم يشوفوا مدرس غيرى لاولادهم
عن ازنك
………………………
في شقة ريما
ريما : ليه ي حبيبة مش بتحبى اى حد يقرب من حازم
حبيبة : لو عارفه ان حازم حابب وجودهم هحبهم انا كمان ي ريما بس البنت سمر دى مفيش مره بتيجى عندناالا و تخلى حازم يفقد اعصابه لاى سبب و دايما حطاكى في دماغها بس انتى ال عميه
ريما : لا ع فكرة انا عارفه انها مش بتحبنى معرفش ليه بس انا عارفه ده و هى كتير بتعاملنى بشكل سئ و انا مش بحب ارد عليها لانها اكبر منى
دى تقريبا في عمر حازم
حبيبة : كلمتك وحش امتى و ازاى متقوليش لحد فينا حسابك تقل اوى ي ريما و الله لاقول ل ماما و حازم
ريما : حبيبة انا بحكى ليكى عشان احنا صحاب من فضلك متقوليش لحد
حبيبة : لا ي ريما لا عشان متفكركيش لوحدك و انها تقدر تيجى عليكى لا ده انتى مش لوحدك انتى وراكى ناس بتحبك و تعمل عشانك كتير
ريما بخب : عارفه ي بيبه ممكن المره دى بس متقوليش لحد حاجة ولو كررتها هقولك والله
حبيبة : ماشي
يلا اختارى بيجامة و ادخلى خدى شاور و غيرى و اختارى بجامة مريحة عشان الجو حر جدا و انا هشوفلك جاكت طويل و خفيف تلبسي عليها زى ما حازم قال
ريما : حاضر مش هتاخر عليكى
حبيبة : طب يلا
بعد مدة خرجت ريما و قد انتهت
ريما : حبيبة تعالى ننام هنا
حبيبة : ي بنتى ابوكى سايبك عندنا عشان في راجل في البيت معانا و انتى تقولى هنا
انا بخاف و انتى بتخافي هنام من هنا و هتقومى كل شويه تقولى في عفريت بره ي حبيبه و تبقي ليله مهببه زى المره ال فاتت انا اهو بقولك من اوله بلاش
ريما بضحك : لا بجد تعالى نجرب احنا كبرنا شويه اهو من اخر
مره ال من شهور دى و هنسيب الانوار بتاعت الشقة
حبيبة : انا مبعرفش انام في النور
ريما : خلاص نطفي هنا بس و باقي الشقة منور
حبيبة : طيب هروح اقولهم واجى
ذهبت حبيبة واخبرت امها على اصرار ريما النوم في شقتها
وافقت وفاء على مضض بعد رؤية حزن حازم منما حدث
::::::::::::::::::::
في شقة ريما
الساعة الثانية صباحا
كانت تستغرق الفتايات في النوم
استمعت ريما الى صوت اتى من الشرفة حاولت تجاهله لكنه كان يزيد
ريما : حبيبة حبيبة
حبيبة بنعاس : نعم ي ريما ما انا عارفه انى مش هعرف انام
ريما بهمس : انتى سامعه الصوت ده
كادت حبيبة ان تتحدث حتى انقطعت الكهرباء نهائي و تلاه صراخ الفتايات
فزع حازم من نومه على صوت صراخهم و قام يتخبط في الظلام مسرعا لهم
كما فزع ساكنى العمارة ايضا
استيقظ االجميع و خرج على الصوت
دكتور عماد والد ريتال : في اى ي مستر حازم اى الصوت ده جى من شقة الاستاذ محمد
حازم : اه تقريبا البنات كانوا نايمين و اتفزعوا من قطع النور ده
طرق حازم الباب عليهم و لكنهم مستمرين في الصراخ و لا تتحرك منهم واحدة
حازم : افتحى ي حبيبة انا هنا ي بابا متخافيش
حبيبة ببكاء : لا ي حازم مش عارفه اجى في فار في الارض و الدنيا ضالمة احنا خايفين نتحرك
حازم بعصبية : انتوا اى جابكم هنا اصلا
ثم حاول تهدئتهم مره اخرى
ريما حبيبتى فين تليفونك نورى الكشاف يلاو تعالى افتحى
ريما : التليفون هناك على السفرة ي ابيه
حازم كاد ان يجن منهم
صفاء مامت مى : طيب ي حازم نحاول نشوف حد ينط من الشباك ولا البلكونة و يخرجهم
استنى انادى ادم
حازم بعصبية من ذلك الوضع : لالالالالا محدش هيدخل عليهم و لا يجرب حتى ينط جوه
اناا هحاول تانى معاهم
حازم : حبيبة انا هدخلك كشاف من شباكنا من جوه حاولى تاخدي منى
استدار حازم ل دكتور عماد و ادم اخو مى من فضلكم خليكم هنا على الباب كلموهم و انا هدخلهم من جوه
و بالفعل دخل حازم و مد ذراعه و جسمه بالكشاف لاخته و هو منير و حاولت حبيبة اخذه بعد ان شعرت انهم تمادوا في خوفهم و هذا سيغضب اخيها كثيرا
حبيبة : تعالى ي ريما يلا الكشاف اهو منور يلا بقي بسرعه نخرج وهما بره اهو
قامت ريما و هى تنظر حولها على الفأر
حبيبة : مش موجود انا بصيت كويس تعالى يلا
و هاتى الفون كمان
خرجت الاثنتان و من اثر الخوف نسيوا ملابسهم و شعرهم
فتحت ريما الباب لهم
اطمئن الجميع عليهم
حازم تفاجأ من منظرهم و بغضب شديد لم يشعر بنفسه الا وهو يجذبهم من امام السكان و يرمى بيهم الى شقته و يغلق الباب ثم استدار للجميع و تحدث لهم
انا اسف جدا عن ال حصل و حابب انى اعتذر ليكم عن التدريس لاولادكم ياريت تشوفوا مدرس غيرى
عبد العزيز والد نور : ليه كده ي استاذ حازم حد فينا ضايقك ولا البنات ضايقتك في حاجة و لا الموقف ال حصل دلوقتى ضايقك اوى كده
حازم : ال حصل دلوقتى حصل مع بناتى الاتنين مش مع حد بره بيتى و الحمدلله انهم بخير ده ملهوش اى علاقة بقرارى
ولو حابين تعرفوا السبب ياريت تبقوا تسألوا انسة سمر على كلامها ال قالته ليا و ال انتم بتقوله عليا في ضهرى و للاسف انا لما بشعر بالغدر بنسحب فورا عن اذنكم
ذهب حازم و تركهم يفكرون في كلامه
دكتور عماد : ي ترى البنت دى قالت اى و لفقته لينا و خلاه عامل كده
صفاء : انا لازم اروح اسألها
عبدالعزيز : استنى هنيجى معاكى كلنا
:::::::
في شقة سمر
فور ان عاد ت الكهرباء ثانية
وجدت الجرس يقرع
ذهب والد سمر ليرى من يطرق عليهم الان
ابتسم لجيرانه الاعزاء : اهلا وسهلا
عبد العزيز انتوا نايمين ازاى و العمارة كلها صاحية و كانت متجمعه عند شقة استاذ محمد دلوقتى
والد سمر :ليه حصل اى
صفاء : البنات كانوا نايمين لوحدهم و ي حبيبى مستحملوش قطعت الكهربا و الضالمة ربنا يكون في عون الاستاذ محمد لولا حازم و وفاء معاه كان زمان البنت اتبهدلت و الله
دكتور عماد : فعلا ربنا يقويهم و حازم من يومه قد المسؤلية و طلع بنات محترمة و عارفين الصح من الغلط و الكل بيفتخر بيهم
المهم دلوقتى ي استاذ احمد احنا عاوزين نعرف ليه حازم شال بناتنا من تحت راقبته بعد ما كان حريص عليهم زينا و اكتر في اى مكان بيجمعه بيهم ممكن نعرف سمر قالت اى خلاه يعمل كده
احمد بستغراب : سمر بنتى انا مش فاهم حاجة و طلب احمد ابنته لكى يفهم ما يحدث
سمر بارتباك : ي بابا انا مكنش قصدى انا بس كان قصدى انه مينفعش ريما تبات هناك
احمد بذهول : تبات فين عند حازم ال في مقام ابوها و بتنام في حضنهم من وهى عيلة عندها تلات سنين
انتى قولتى اى بالظبط
قصت سمر لهم ما حدث منها و حاولت تبرير فعلها
اشمئز الجميع منها و من تطاولها في حق تلك اليتيمة
خرجوا جميعا و لم يعيروا لتاخر الوقت انتباه و ذهبوا الى شقة حازم
:::::::::::::::::
في شقة حازم
حازم بغضب و غيرة : يعنى اى تخرجوا كده اقدام الناس
كل واحدة دراعها باين و شعرها كمان و في اى بقي مستخبي ما الكل شاف و اتفرج
حبيبة بخوف : و الله ي حازم احنا من الخوف نسينا و كمان كنا لسه صاحين من النوم مش مركزين و الله و كانت الدنيا ضالمة و ان شاء الله مفيش حد اخد باله مننا
حازم : ليه مش كان فيه كشافات منورة يعنى اى محدش خد باله
و نظر الى ريما الواقفه ترتجف و تشعر بسوء ما حدث و انهم بالفعل ظهروا امام الناس بهذا الشكل
حازم : و انتى ي انسة مش عاوزة تبررى زيها
ريما ببكاء : لا مش هبرر احنا فعلا غلطانين و غلط كبير و خوفنا مش هيشفعلنا ابدا بعد ما انكشفنا اقدام الناس كدا
زال غضب حازم و رق قلبه على تلك الصغيرة التى يعلم كيف قام بتربيتها و انها تكره الخطأ و انها لا تظهر بهذا الشكل ابدا امام احد غيره و كم يروق له هذا التمييز منها
حبيبة : حازم كلهم كبار يعنى قد بابا و ماما مفيش حد هيركز بالشكل ال انت متخيله كله كان قلقان علينا و طبعا احنا غلطانين و مش هتكرر انا بس بطمنك انه محدش لحق يشوفنا والله
حازم : انا بحمد ربنا انى بعت ادم يصلح الكهربا و الا مكنتش هرحمكم و الله
و بعد كده طول ما عمو محمد مش هنا مفيش حاجة اسمها انام في الشقة التانية فاهمين
دى اخر مره
أمات الفتيات رأسهم و ذهبوا للنوم
تنهد حازم من الموقف و من اليوم و من ما حدث في ذلك اليوم الغريب
سمع اححدهم يطرق بابه
حازم : مين هيجى الفجر ده ذهب حازم و فتح بابه ليجد والد سمر و جميع جيرانه
احمد : حازم انا جى ي بنى اعتذرلك عن كل ال قالته بنتى و اقولك ان ولا مره جبنا سيرتك في بيتنا ي بنى و اننا محترمين علاقتك ب استاذ محمد و ب ريما و بندعيلك ان ربنا يقويك على المسؤلية الكبيرة ال عندك والدتك و اختك و ريما و انت لوحدك من سنين وو شايل لوحدك ي بنى مستحيل ابدا حد يشوفك بصورة غير حقيقتك
دكتور عماد : ايوة ي حازم انت ي بنى بالنسبة لنا كلنا الراجل التانى ال بنلجأله في غيابنا رغم اننا عندنا ولاد شباب بس ثقتنا فيك كبيرة انك هتقدر تحمى و تحافظ على بيوتنا و هتعرف تتصرف لو حصل اى شئ
هان عليك تشيل ايدك من حماية اخواتك ي حازم ده انت ال مربيهم ي بنى
عبدالعزيز بضحك : خلاص ي جماعه هو بس اتعصب شويه و فهم غلط رغم انه عارف احنا واخدينه ابن كبير لينا ومستحيل حد فينا يظلمه ابدا
ادم : حازم هادى اه بس لما بيتعصب مش بيشعر برد فعله لكن هو عارف مقدار غلاوته عندنا و انا نفسي بشوفه اخويا الكبير و برجعله دايما في كل شئ
حازم بابتسامة و خجل : انا اسف بس حقيقي الكلام كان صعب خصوصا انها اتكلمت عن ريما و انا مبتحملش عنها اى شئ
ريما بنتى و حبيبتى و مش ناوى اسيبها تخرج من بيتى لشخص تانى و تكبر شويه و هتكون ام اولادى و ده ال في نيتى و قلبي ليها فمبقاش انا بربي و بحافظ على حته منى و تيجى سمر تلوث كل ده بكلمتين كدب ي عمو انا اسف بس ده شئ غير مقبول عندى الا ريما
بنتى خط احمر الا بنتى ي عمو من فضلك فاهماها ده
احمد بخجل من افعال ابنته : حاضر ي بنى انا بعتذرلك تانى
حازم : مفيش حاجة حضرتك غالى عندى و كلكم اهلى و شكرا ليكم انكم فرق معاكم حزنى
عماد : ده عشان انت فعلا مهم عندنا
انتهى النقاش و ذهب الجميع لمنازلهم
……………………..
في صباح يوم جديد
طرق حازم باب غرفة حبيبة ولم يرد احد دخل حازم عليهم فوجدهم في سبات عميق
حازم بابتسامة و هو ينظر الى ريما
حازم : ملاكى الصغنن ال كبر و مدوخنى و بداء يحرك انامله على وجنتها
ريمو حبيبي اصحى يلا
ريما بنعاس : لا كمان شويه
جلس حازم بجوارها
و همس لها يلا ي ريمو فتحى عينك بقي اصحى ي حبيبي
فتحت ريما عيونها و شهقت بفزع من جلوس حازم بجوارها على الفراش
اعتدلت : ابيه انت جيت امتى
صباح الخير
حاز م برفعه حاجب : اى ال عملتيه ده
ريما : عملت اى
حازم :اتفزعتى منى ليه
ريما : لالا انا مكنتش بس متوقعه انك هتصحينى و نظرت بجوارها وجدت حبيبة مازالت نائمة فهزتها لتستيقظ
حازم بضحك على هذه الصغيرة
فهو قرر ان يغير طريقة تعامله معاها حتى لا تظل تضعه في مكانة الاخ فهو يريد ها زوجته و حبيبته
نظر لها حازم بعمق و عدل لها خصلات شعرها المبعثرة تحت اندهاشها و ارتباكها من ما يفعل فهو ابدا لم يفعل ذلك من قبل و قليل التلامس معاها فما هذا الذى يحدث الان
افاقت من شرودها على يد حازم التى امسكت بيدها و احتضنها داخل كفه ثم تحدث معاها
حازم: ريما انا اسف لو اتعصبت عيكى امبارح انا بس اضايقت ان حد شافك بلبسك ده مينفعش ي ريما حد يعرف اى تفاصيل فيكى ي حبيبي
انتى بنوتة غالية اوووى و انا بحب احافظ عليكى عشان انتى جوهرتى الغالية فهمتينى ثم قبل يدها قبلة سطحية و ابتسم لها ثم خرج
ريما اصابها حالة من الاندهاش و الشرود و لا تصدق ما حدث و لا تعى ماذا يعنى ذلك
افاقت على نكز حبيبة لها في ذراعها
حبيبة : انتى ي بت مالك فاتحه بوقك كده ليه
ريما : حبيبة هو حازم كان هنا صح
حبيبة : اى هيجيب حازم هنا و من امتى بيصحينا اصلا
ريما : بس هو كان هنا ي حبيبة
حبيبة : معرفش ي ريما يمكن دخل و خرج قبل ما اصحى هو قالك حاجة يعنى
هو انتى مالك في اى مش طبيعية ليه
ريما شردت ثانية
تركتها حبيبة مع استغرابها من تلك الحالة و ذهبت لارتداء ملابس المدرسة
ي ترى ريما هتقدر تفهم تصرفات حازم و لا هتفضل غبية
و حازم هيعمل اى تانى عشان تستوعب انها هتكون زوجته المستقبلية
هل هيحقق احلامه ولا القدر هيغير كله ال بيتمناه
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!