في شقة حازم
حبيبة : ماما ي ماما انتى خلصتى الاكل احنا عاوزين ناكل و البت زفته ريما هتقع من الجوع
وفاء : الاكل على النار و لسه شويه مش هولع في نفسي عشان يخلص روحى قولى لاخوكى و الزفته ريما الصبر حلو و الا ماما هتجيلكم تولع فيكم انتم
حبيبة : طيب براحه ي فوفه انا رايحه اشوف اخويا اتشل و لا لسه من الزفته ال وقعلنا فيها دى شوفي ي فوفه مش انا بحبها اكتر من اختى بس بجد بجد يعنى لو مسكتها هرنها علقه يمكن تفوق و تفهم
وفاء : حبيبة افهمى ريما لسه صغيرة و متعرفش يعنى اى مشاعر و حب ريما لسه مخرجتش من قوقعه الطفلة اليتيمه ال ابوها سيبها دايما عند الجيران يراعوها لحد ما يجى شوفي فات كام سنة و اتربت على ايدينا انا و اخوكى و المفروض بقت جزء من البت ده بس هى مازالت بتفكر بنفس الطريقة انها وحيدة و عبء علينا
مهما قدمنلها حب و عبرنا ليها عن انها مهمة جدا عندنا بتفضل ريما بتفكر بنفس الطريقة عشان كده مش عارفه تشوف اهتمام اخوكى انه حب لا شيفاه مسؤلية و انه بيحافظ على الامانة و بس
حبيبة : ي مامتى ما انا نفس السن و لو حد بصلى ب اعجاب هفهم علطول هو انا يعنى بحب و لا معجبة بحد بس هعرف و هفهم مشاعر ال اقدامى
وفاء : عشان كده انا بخاف عليها اكتر منك لانك هتفهمى ال اقدامك و هى لا
ريما ال هيضحك في وشها يبقي بيحبها حتى لو كان من جواه كره و شر الدنيا ليها و ال هيزعلها يبقي بيكرها حتى لو كان خايف عليها فهمتى بلاش تضغطى عليها عشان مش هتفهمك و هتزعل و انتى شفتى حساسة ازاى و بتتاثر من اى حاجة حاولى معاها من بعيد يمكن تفهم لوحدها بس بلاش عصبية و دبش انا عرفاكى
حبيبة : تمام ي مامتى
انا هخرج لحازم اشوف بيعمل اى
ذهبت حبيبة تبحث عن اخيها لتجده داخل الشرفة
حبيبة : طبعا قاعد هنا كالعاده و كالعادة سمعتنا ما هو ده المكان ال بيكشف لك كل حاجة و بيعرفك كل ال بيحصل
حازم بضحكة صغيرة : على فكرة انتوا دايما صوتكم عالى و انا مش بكون قاصد اسمع حاجة انتوا ال بتكونوا قريبين منى بزيادة و بسمعكم
حبيبة : امممم بس بتركز مع ريما في شقتهم عن قصد ي حازم صح
حازم : صح
انا بركز معاها غصب عنى في الاول بكون قلقان عليها لانها قعده لوحدها و ابوها مش هنا فبحاول اطمن انها بخير بس بعد كده بلاقي نفسي سرحت معاها بتعمل اى و بتقول اى و بتكلم مين و الغبية دى دايما سايبه الشباك مفتوح و فاكره ان الستارة بتدارى ال بيحصل عندها
انا بحمد ربنا انها مش مكشوفة لحد غيرى اصلا
حبيبة بلا مبالاة : ي حازم دى ريما لو شافتك بعينها مش هتضايق اصلا انت ي حبيبي بتشوفها بكل حالتها و هى بتتعامل على انك اخوها الكبير و عادى من كتر ما بتبات عندنا و بتقعد عندنا من صغرها خرجتك بره الحسبة انك راجل و مينفعش تقلع الطرحه اقدامك و تقعد بهدوم بيت
حازم بغيظ : متقوليش اخوها دى بس
ثم اكمل بخبث : و بعدين ما تسبيها براحتها انا مش عاوزها تحط قيود انا اتعودت عليها معايا من غير قيود و هى كبرت على كده اوعى تلفتى انتباها بكلامك ده فاهمه مش هتبقي مقفله معايا من كله
حبيبة بضحك : حازم انت بقت حالتك صعبة ال يشوفك في المدرسة و في الدرس و قد اى جاد ووقور ميشوفش دلوقتى و انت هتعيط من ريما
حازم بذهول : اعيط انا اعيط
امشي ي حبيبة من وشي
حبيبة بمرح : حاااضر انا رايحه اشوفها فين مش ظاهرة دى شكلها ماتت
حازم بعصبية : حبيبة اوعى تقولى كده تانى بعد الشر عليها
حبيبة برفعة حاجب : بقي كده طيب
ذهبت حبيبة الى غرفتها وجدت ريما تضع سماعات الاذن و تستمع الى الاغانى و تتصفح الهاتف
حبيبة : بقي ده منظر واحدة قعده في نفس المكان مع الراجل ال بيعشقها و الله حرام ال بيحصل ده البت و لا على بالها و لا فارق معاها اصلا
اقتربت حبيبة ببطء من ريما و شدت السماعات و هى تصرخ في اذن ريما
ريما بفزع : ي ماااااااااااما اى في اى ثم هدءت قليلا
حرام عليكى ي حبيبة و الله انا اتفزعت جدا اوى
الا قوليلى طنطى وفاء خلصت الاكل
حبيبة بذهول و غيظ : بس كده هو ده ال شاغلك عاوزة تاكلى بس
ريما : اه اوى جعانه موووت ي بيبه
دخل حازم عندهم مقاطعا لجنان حبيبة مع ريما
حازم : اى ي حبيبتى جعانه نطلب اى حاجة على ما فوفه تخلص
ريما : لالالا عادى نصبر شويه اكل طنطى فوفه احلى طبعا
حازم بابتسامة : تمام يلا نخرج نتفرج على اى فيلم بدل القوقعه ال قعدة فيها دى
ريما : فيلم كوميدى او رعب بقي ي ابيه
نظر حازم ل حبيبة ان تخرج فأمات له
اقترب حازم من ريما
حازم : ريما انتى ليه بتقولى ابيه مش اتفقنا انه انا حازم و بس البنات كلهم سمعوا الكلام الا انتى ليه
ريما : و الله بنسي انا اسفة متزعلش ي حازم
حازم : هو انتى شيفانى كبير اوى للدرجة دى يعنى عشان تتمسكى بيها كده
ريما : لا انا مش شايفه انك كبير سنا بس انت كبير اوى مقاما
انت حاجة كبيرة اووى ي حازم اكبر من انى اناديك ب اسمك بس انا بحس انى لما بقولك ي ابيه انى كده بعطيك حقك و مكانتك انت بس ال مش عارف قيمة نفسك
حازم : انا مش عارف افرح و لا ازعل من كلامك ده و الله
ريما : ليه ي حازم
حازم : كلام حلو بس في مكانه الغلط
ريما : يعنى اى
حازم مش عارف افسر او اوضح تعالى نخرج نتفرج على فيلم يلا
ريما : اوك يلا
خرج حازم و ريما الى الصالون و جلسوا على الكنبه متجاورين كما تعود كل منهما مع الاخر
حبيبة : تعالى ي حازم جنبي هنا عشان هشغل فيلم رعب و انا بخاف
حازم بضحك : انتى بتخافي امال الكيوته دى تعمل اى شغلى حاجة كوميدى ي حبيبة مش وقته رعب احنا هنام بدرى
ريما بارتباك : حازم هو بابا هيتاخر عن كده
حازم بضيق من نفسه فهو لم يقصد ان تذهب لشقتهم
حازم : انا نسيت اقولك انك هتباتى هنا النهارده عشان عمى محمد بايت في الشركة النهارده عنده شغل ضرورى و معتمدين عليه
ريما بحزن : تمام
طيب هو كل مرة انا ابات هنا ممكن ي حازم اخد حبيبة و نبات عندى
حازم : و الله يعنى انتى بتباتى اصلا هنا عشان بتخافي تباتى لوحدك نقوم نخلى الكارثة اتنين و انتوا الاتنين تبقوا خايفين اقعدى ي بنتى الله يكرمك متخلنيش اتغابي عليكى
ريما بمرح : قول كلام تكون قده بس تتغابي على مين ده انت مفيش اطيب منك
حازم بحب : قومى طيب روحى غيرى هدومك دى و تعالى علطول و خدى حبيبة معاكى متدخليش الشقة لوحدك
ريما بابتسامة : حاضر
حازم : و البسي طرحتك و انتى جايه مش عشان الباب جنب الباب تيجى بشعرك
ريما بابتسامة : حاضر
حازم : و البسي جاكت طويل فوق البجامه افرضي حد طالع و لا نازل يشوفك بلبس البيت
ريما بنفس الابتسامة : حاضر
حازم بضحك : اى ي بت الابتسامة دى هو انتى شايفه واحد مجنون بيكلمك
ريما : لا شايفه احلى اخ في الدنيا في الوقت ال ابويا فيه مشغول انت هنا خايف عليا و انا بينى و بينك خطوتين
حازم بتنهيدة : ريما باباكى مركزه كبير و شغله معتمد عليه و اوعى تقولى انه مقصر هو على قد ما بيقدر بيكون معاكى و جنبك بس ده حال شغله هيعمل اى المفروض تقدرى ده و بعدين هو انا قصرت معاكى و لا انتى مضايقه من القعده معانا و بقيت بتزهقي
ريما : انا لا والله ابداااا بالعكس انا بنام هنا براحتى عكس لما بنام في بيتنا
حازم بابتسامة : يبقي تبطلى تفكيرك ده اتفضلى يلا على شقتك غيرى هدومك دى و تعالى
ريما : حاضر يلا ي بيبه
ذهبت حبيبة و ريما الى شقتها و بمجرد ما فتحت حبيبة الباب و جدت امامها فتاة اخرى
حبيبة بعصبية : الله يخربيت ده باب مش بفتحه غير على المصايب
ي ترى حبيبة لاقت مين على الباب
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!