الفصل 4 | من 13 فصل

الفصل الرابع

المشاهدات
25
كلمة
1,640
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

رواية غمزة الجزء الرابع 4 بقلم فادية النجار غمزةرواية غمزة الحلقة الرابعة اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى اصحاب سيدنا محمد وعلى اتباع سيدنا محمد وسلم تسليما كثيرا يابنات ياريت تظبطو التفاعل اللي بتقرا مش هتخسر حاجه لما تدوسي ليك او قلب او حتي تعليق جميل يخليني استمر في النشر يلا يا قمرات عايزه اشوف اخوات الحلوين هيقدروني ولا لا كان احمد جالس يشرب الشاي بعدما مشي ادم كي يوصل خطيبته عبير وانت يا احمد مش هتقوم تريح

احمد لا يا عبير انتي عاوزه تنامي روحي ارتاحي انتي عبير لا يا قلب عبير بس عايزاك في موضوع احمد خير يا عبير في حاجه حصلت عبير لا بس عايزاك في موضوع في اوضتنا احمد تمام يلا عبير صعدت مع احمد الذي كان يتوجس خيفه من كلام عبير احمد خير يا عبير احنا لوحدنا اهو عايزة تقولي ايه عبير عايزة اديك حقك يا ولد عمي وتاج راسي احمد مش فاهم قصدك ايه عبير قصدي تروح تنام مع حرمتك احمد ماني معاكي اهو يا عبير

عبير بس اني مش بس الي حرمتك يا احمد انت ناسي ان غمزة هي كمان حرمتك احمد انتي عايزاني ابيت عند غمزة ولا اقرب منها اني لو خلفت بدري كنت خلفت قدها يا عبير

عبير وفيها ايه يا احمد مش بدال مانت بقالك اكتر من عشر سنين مقربتش من واحده وبعدين مانتي لسه صغير بتطبر روحك ليه انت ليك حق فيها يا احمد مش كفايه انك مستحملني من وقت ما جالي القلب والطبيب منعك من ممارسه حقوقك وانت حتي رفضت تتجوز بس بدال ربك راد اني عايزه تعيش حياتك وتخلف وتملي عينك من ضناك احمد اقترب منها وقال وانتي مش بنتي يا عبير

عبير ببكاء انا الي عمري كله مكنتش احلم بانك تحبني بس ربنا اراد وتجوزتي وقضيت معاك اجمل سنتين لحد ما عرفت بمرضي يا ولد عمي وانت استحملتني وعمرك ما اشتكيت ولا مليت بس ربنا عوضك بغمزة جمال وادب ربنا يعوضك معاه بعيل يقر عينك صدقني انا اتمنالك الخير يا ولد عمي احتضنها احمد وقال وانا حبيتك يا عبير لانك طول عمرك وقلبك طيب

عبير يبقي علشان خاطري روح وعيش حياتك كفايه انك موقفها من وقت مرضي ومعرف الكل ان العيب منك وانت الي مبتخلفش حرام عليك روحك يا قلب عبير روح وعوض عمرك مع الي هتنسيك نفسك في حضنها احمد ليه بتقولي كده يا عبير انتي شوفتي مني حاجه علشان تقولي كده ولا اني اشتكيت

عبير عمري يا قلب عبير ما هتشتكي بس لازم تعيش حياتك انت عارف ان العمر مش فايدنا واني حالتي كل مادي وهي في النازل يبقي لازم تعيش حياتك يا احمد عشان دي اخر امنيه ليه اني اشيل عيل منك احمد حضنها وقال كل شي يا عبير بامر الله تعالي نامي في حضني هل في رجل مثل احمد لا يريد ان يجرحها رفعت عبير راسها وقالت طيب علشان خاطري نام عندها يوم وانا يومين ايه رايك كده احمد كي يريحها ماشي يا عبير بس اليومين الاولين هنام معاكي هنا

هو لا يدري باي وجه سوف يذهب الي غمزة ويقول لها انه سوف يبيت عندها نام احمد وهو باله مشغول بالذي سوف يحصل بعد ذلك اما عند غمزة كانت تشعر بمشاعر غريبه تجتاح جسدها بعد كلام احمد الذي قاله لها بانه لا يريد ان يري احد غيره وجهها الا هو ماذا يقصد بهذا الكلام ظلت تفكر في تفسير الكلام الي ان نامت بعد تعبها صحي احمد الفجر علي الصلاه هو وعبير وجدها مجهزة لهو ملابسه

نزل احمد مع عبير ونزلت بعدهم غمزة اليوم من دون ان ينادي عليها احد وجدت عبير فقط من تجهز الفطور غمزة صباح الخير عليكي يا ابله عبير عبير صباحك نادي يا حبيبتي اوعي تكوني معرفتيش تنامي غمزة لا يا ابله عبير انا نمت حلو قوي بس لازم اصلي الفجر وحسيت بيكي علشان كده قولت اما انزل اشوفك بتعملي ايه عبير يعني انتي امبارح كنتي صاحيه وفضلتي قاعده فوق لوحدك غمزة الحقيقه اه

عبير طيب يلا حطي القراقيش في الاطباق علي بال ما اجهزي الشاي باللبن علي بال ما احمد يرجع من الصلاه غمزة حاضر وجهزت مع عبير الشاي باللبن والقراقيش ووضعوهم علي الصينيه قابل احمد في الصلاه الحج علي السيوفي عم غمزة علي ازيك يا احمد بيه احمد الحمدلله ازيك يا حج علي في فضل ونعمه بس اني بستاذنك اني انا والحجه نجي نشوف غمزة احمد وانت محتاج اذن يا حج وبعدين ده بيتها يعني تيجي في الوقت الي انت عايزة

علي يعني مش هيكون في اي ازعاج احمد لا يا حج انت تنور في اي وقت علي طيب يا بيه علي بعد العصر هنكون عندكو احمد خلاص هنتغداء سوي يا حج علي لا يا بيه مش تشغل بالك احنا بس خمس دقايق هنشوفها ونمشي علي طول احمد كلام ايه ده يا حج علي اني عارف انك كريم ليه دلوقتي بتبين انك بخيل علي لا والله مش عايزين نزعجكو احمد اني خلاص قولت اخر الكلام احنا النهارده هنتغداء سوي يا حج علي علي ان شاء الله يا بني وتركه وانصرف

رجع احمد وجد عبير وغمزة جالسين ينتظروه احمد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته غمزة وعبير وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته تقبل الله احمد منا ومنكم وكان سعيد بوجودهم معا ومعاملتهم عبير اقعد يا واد عمي اشرب الشاي باللبن الي بتحبه اصلا يا غمزة واد عمي لازم كوبايه الشاي باللبن الصبح من غيرها هيتعصب علينا كلنا غمزة بالف هنا وشفاء احمد الله يهنيكي اه صحيح عمك علي ومراته جاين النهارده يشوفوكي يتغدو معانا ويطولو عليكي

عبير يشرفو ياواد عمي غمزة بجد يعني عمي جاي احمد الذي شعر بفرحتها اه جاي عبير اني صحيح عايزه اسالك يا غمزة مين دلوقتي بيخدم امك اني كنت عارفه انها مريضه وانتي الي بتخدميها بكت غمزة وقال لا ما خلاص عبير ايه يعني الحمد لله خفت غمزة ببكاء لا راحت للي احسن من الدنيا والي فيها اصلها ماتت قبل كتب اكتابي بيومين شهقت عبير هي واحمد احمد كيف ومحدش قال ليه

غمزة اصلا ابوي خاف ان الزواج مش يكمل لما تعرفوان امي ماتت علشان كده دفنوها سوكيتي اقتربت عبير منها واحتضانتها بكت غمزة في احضانها كانها وجدت حنان الام فعبير هي طيبه جدا كان احمد اساسا لا يطيق هذا عادل ابدا ولكن كان يتعشم انه هو الذي لا يستسيغه ولكن عندما علم ما يحصل والوجع في صوت غمزة كره جدا احمد طيب انا طالع اريح فوق عبير اطلع جناحك انت وغمزة يا احمد اصلا جناحنا شايله الفرش وانت بتتحسس بالعفار

علم احمد ان عبير تحطه امام الامر الواقع وقال تمام يا عبير علمت عبير انه فهم لها ولكن هزت راسها علامه علي انت لم تاخذ هذه الخطوة الي بهذه الطريقه صعد احمد الي الجناح التي تعيش فيه غمزة ودخل عبير انتي قاعده ليه غمزة قولي عايزة اعمل ايه وانا اعمله عبير قومي يا اختي اطلعي لجوزك فوق انا كمان هشوف هنجهز اكل ايه النهارده للعزومه وعد البت حسنه جايه

غمزة طيب هقعد اجهز معاكي الي انتي عايزة او اطلعي انتي ليه وانا هجهز الي انتي عايزة عبير انتي يا بت هبله ده جوزك وراح علي جناحك يعني انتي الي تروحي وراءه وتشوفي طلباته قومي يلا صعدت غمزة وهي لا تدري اي شي سوف يحصل

عندما دخل جلس أحمد على السرير وحنى رأسه، لم يكن يفكر فقط في عبير، بل كان يتذكر رائحة المسك التي شمها يوم “النظرة”، ثم تذكره الغيظ الذي شعر به عندما رأى أخاه ينظر لشعرها العاري. هذا التناقض بين شعوره بالأبوة تجاهها، وشعوره بالتملك، هو ما شغل باله، وليس الخوف من التقدم لامرأة أخرى. دخلت غمزة وهي تاخر قدم وتقدم قدم وجدته جالس علي سريرها ومغمض العيون علي حرف السرير

تحمحمت غمزة ورفعت النقاب وقالت عايز اي حاجه حضرتك اعملهالك احمد الذي نظر لها قال لا يا غمزة مش عايز حاجه غمزة طيب انا هنزل تحت ولو احتجت حاجه قولي او نادي عليا احمد تعالي عايزك يا غمزة في كلمتين غمزة نعم خير في حاجه صدقني انا معملتش حاجه احمد وقف من مكانه وامسكها من يديها واجلسها علي السرير احمد اهدي يا غمزة صدقيني انا عمري ما هغصبك علي حاجه ومش عايز اشوف نظره الخوف دي في عينك فهماني غمزة بتوهان اه اه

احمد الي هيحصل في الاوضه دي هيكون سر محدش يعرفه فاهماني يا غمزة يعني مش عايز اي حد اي كان مين يعرف ايه الي بيجري بيني وبينك تمام هزت همزة راسها وقالت اكيد طبعا احمد طيب تعالي نامي ساعتين لسه بدري غمزة لا انا هنزل اساعد ابله عبير في تجهيز العزومه حضرتك محتاج حاجه مني احمد لا يا غمزة انزلي انتي وانا هنام فهو لا يريدها تجلس غصب عنها غمزة تمام ونزلت غمزة وهي يدها علي قلبها راتها عبير وقالت انتي ايه الي نزلكي يا غمزة

غمزة يا ابله هو قال هينام وانا قولت انزل اساعدكي عبير انتي يا بت هبله شكلك وهتتعبيني غمزة ابله عبير انتي ليه عايزاني اقرب منه مع ان باين عليكي بتحبيه عبير وعلشان بحبه عايزه مبسوط غمزة طيب ماهو مبسوط معاكي عبير اكيد بس انا دلوقتي كبرت انما انتي لسه صيبه وقمر وبدر منور يعني هترجعي شبابه يا بت قومي يا حبيبتي اطلعي لجوزك وصدقيني انا مش زعلانه لو حاجه حصلت بينكو فهماني غمزة بهزت راسها اه اه فهماكي

عبير قومي وانا كمان جهزت وقولت لحسنه تطلع ايه وطالعه انام ساعه وبعدين ننزل للفطور لسه بدري اساسا غمزة انتي مش قولتي اوضتك متعفره هتنامي فيها ازي عبير غمزة غوري من وشي انتي اساسا مخك ضيق وتركتها وصعدت الي غرفتها صعدت غمزة مره اخري وكانت تمشي علي طراطيف صوابعها حتي لا يفيق احمد بعد نومه ولكن هو شعر بها ولكن مثل النوم مره اخري ليري ماذا سوف تفعل فهو كان يعلم ان عبير سوف تجعلها تصعد مره اخري

دخلت الجناح وهي تمشي علي اصابعها وقامت بقلع نقابها وحجابها و عبايتها وكانت تلبس تحتها بيرموده فهي اعتمدت انه نايم وهي سوف تفيق قبله

فتح احمد عيونها وجد امامه فتنه تسمي زوجته ولكن هو رفض ان يعلمها انه فاق حتي لا تخجل جاءت ان تنام علي الكرسي الموجود ولكن كان صغير عليها لذلك اقتربت من السرير ونامت علي الطرف الاخر علي حرفه وكان هو يشعر بها حتي نامت بجواره وبعد مده لف وجهه عندما شعر بانتظام انفاسها وجدها نامت وهي كالملاك بخدودها البيضاء المصبغه بالحمرة الجميله اقترب منها وسحبها الي احضانه وشعر كانه امتلك العالم وقال في نفسه وبعدين معاكي يا غمزة هتعملي فيا ايه تاني

ونام وهو محتضنها اما عند عبير كانت………. ماذا سوف نري بعد ذلك وهل ادم سوف يقبل بالامر الواقع دعونا نري

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...