اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى اصحاب سيدنا محمد وعلى اتباع سيدنا محمد وسلم تسليما كثيرا
اولا حابه اقول ايه يا قمرات هي الروايه وحشه هي كمان اوقفها والله ببقي مجهزه البارتات ولاقي التفاعل سي جدا نفسي بتتسد حتي علي اني اكمل كتابه ولو كتابتي معدش في نفس المستوي قولولي وانا اوقف الكتابه بس كده بجد والله زعلانه قوي
وضع علي يدها في يد احمد الهواري الذي حس بشعور غريب وهي ايضا كانهم قطبين متضادين لذلك حسو بشعور الانجذاب كل هذا وهي لم ترفع راسها وهو ايضا لم يطلب ان يري وجهها
سحبها احمد ووضعها في السياره وقفل الباب
وركب هو الاخر وساق السياره بهدوء من غير اي كلام
اما هي كانت سارحه في الطريق وكيف سوف تعيش مع هذا الشخص
وصل احمد الي البيت ونزل من السيارة وقال انزلي
نزلت غمزه وهي لا تدري باي ارض سوف تعيش وماذا سوف تري بعد ذلك
دخل الي البيت ونادي بعلو صوته علي عبير التي اتت مهروله
عبير خير يا ولد عمي ومين دي
احمد دي مراتي يا عبير
عبير ايه اتجوزت يا احمد ازي
احمد حسنه يا حسنه
حسنه نعم يا احمد بيه
احمد خدي الهانم وطلعيها غرفه الضيوف وخدي الشنط بتاعتها
ونظر الي غمزة وانتي روحي معاها ارتاحي ومتقلقيش محدش هيعتب اوضتك ولاانا حتي
وانتي تعالي معايا يا عبير
عبير ايه يا احمد انا عايزة افهم ايه الي بيحصل هنا
احمد كان لازم من الحل ده وهي كده كده هنعتبرها ضيفه هنا
عبير وليه الحل ده يا ولد عمي
احمد علشان بحر الدم الي كان هيحصل من ولاد عمك يا عبير هما كانو منتظرين التار يقوم بينا وبين السيوفيه علشان يدحلبو فيها ويوقعونا في شر اعمالنا وده الي هما عايزينه واخوكي حمزة عارف كده كويس فاهمه انتي بقي ايه الي حصل وبعد رفض ادم ايجاتلهم علي الطبطاب
عبير طيب يا احمد والبنيه دي هتفضل هنا لامتي
احمد الله اعلم يا عبير
اما عند غمزة كانت تشعر بالراحه في هذا البيت من وقت ما وطات قدمها فيه
قامت وقلعت نقابها وتوضاءت وصلت وجلست تقرا قران لوالدتها وتدعو لها بالرحمه حتى نامت مكانها فاقت علي اذان الفجر قامت وصلت ولبست نقابها وعاباتها التي احضرهم لها عمها وزوجته فكانت كالملاك وشعرت بالجوع ولكن ظلت جالسه حتي الصبح قام احمد بتجهيز نفسه ونزوله الي تحت وكان العمال يعملون علي قدم وساق
جلس هو وعبير علي السفره
احمد انتي بعتي ليها اكل يا عبير
عبير والنبي انا نسيتها خالص يقطعني استني بت يا حسنه
حسنه نعم يا ست عبير
عبير اطلعي علي اوضه الضيوف نادي الصبيه الي فوق قوليلها انزلي افطري تحت
طلعت ونادت عليها نزلت غمزه وهي تمشي علي استحياء وراء حسنه
حتي دخلت وقالت السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شعر احمد بشعور جميل في صوتها ولكن رد السلام
عبير ايه يا بنتي انتي مش انزلتي ليه لتكوني عايزة عزومه
غمزة انا اسفه معدتش هتحصل تاني عايزة ايه وانا اعمله
عبير انتي فاكراني عايزاكي تشتغلي يقطعني يا بنتي لا يا حبيبه انا اقصد تنزلي تفطري وتعيشي في البيت كانه بيتك يا بنتي
غمزة حاضر يا ست عبير
عبير ست ايه يا بنتي قوليلي يا خاله او يا عبير اني اه كبيره بس مش قوي انتي اسمك ايه صحيح
غمزة حاضر يا ابله عبير انا اسمي غمزة
سرح احمد في اسمها
كل هذا واحمد جالس مكانه لم ينطق باي كلام غير رده عليها السلام
عبير وانتي هتفضلي لابسه النقاب ده اقلعيه يا بنتي انتي قدام جوزك ومفيش عنا رجاله بتدخل البيت غير باذن
جاءت غمزة انا ترفعه وكان احمد وعبير متشوقين لرويه وجهها ويليتها لم تقلع من انتي هل انتي حور العين التي تكون في جنات الخلد ام انتي من اساطير الروايات والقصص
نظرت عبير الي احمد التي راته سارح في وجه غمزة وعلمت انه معجب بيها لذلك اصرت ان تحمسه قالت بسم الله ماشاءالله تبارك الرحمن بدر منور يا حبيتي ايه القمر ده علشان كده لابسه النقاب انا كنت فاكراكي عفشه بس طلعتي قمر الربعتاشر
غمزة شكر يا ابله عبير ده من ذوقك
عبير لا والله يا واد عمي يا بختك بزينه البنته
احمد الذي حمحم من كلام عبير فهو يدري الي اي مكان تريد ان توصل قال مفيش جمال زي جمالك يا عبير القلب والعين
خجلت عبير وقالت تسلم وتعيش يا واد عمي سمع صوت ادم بالخارج نظر الي غمزة وامرها بتنزيل النقاب
نزلت غمزة النقاب دخل ادم ومعه هذه الشاهندا الصفراء بالشعر الملون
اقترب من عبير واخيه وسلم عليهم وقال دي شاهندا يا خوي الي عايز اخطبها
احمد الذي مستغرب طريقه اخوه حاضر بس مش لما نسال اهلها ونسال عليهم وهما نفس الكلام
شاهندا لا يا ابيه انا عارفه ادم كويس قوي وهو حكيلي كل حاجه عن حياته حتي العروسه الجاهله الي حضرتك عايزة يتجوزها علشان معرفش التار والحجات الغريبه دي حتي لو يتجوزها ويسبها هنا
نظرت عبير واحمد علي التي واقفه لا تتكلم ابدا ولكن قلبها اتكسر وحمدت ربها انها لم تتزوج من الشخص هذا ابدا
وقال احمد بحده رد لكرامه غمزة لا يا انسه الهانم الي كنت عايزة يتجوزها عادت حرمتي يعني معداتش تنفعله تمام تاني حاجه الاصول يا واد ابوي اني مشفتش بنيه تيجي بيت حبيبها زي ما بتقوله الي بعد زواجهم او حتي كتب كتابهم بس شكلك نسيت انت ايه وابن مين يا دكتور
ادم اني عارف ومكنتش اقصد بس شاهندا كانت عايزة تتعرف عليكو يا خوي
احمد احنا الي مفروض نروح بيتها علشان نتعرف عليها مش هي الي تيجي
شاهندا انت متضايق علشان ادم مش اتجوزها وانت الي وقعت في الجاهله دي
هنا تذكرت غمزة كلام عمها وهو يقول لها انها متعلمه ولا تسمح لاحد ان يقلل من شانها فهي كبيره قيمه ومقام
لم تستطع غمزة ان تسكت اكتر من ذلك وقالت اسفه يا انسه بس حضرتك قاعده تقولي جاهله جاهله مين الي قالك اني جاهله اني في سنه ثلاثه هندسه والحمد الله واخده امتياز في السنتين الي فاتو والترم الاول كمان
تفاجاء احمد وعبير من هذا الكلام حتي ادم ولكن امسك احمد يدها واخذها الي المكتب وقفل الباب وراءه وقال انتي ليه بتكذبي هي اساسا مش فارقه معايا علشان تكذبي كده قدامنا
غمزة رفعت نقابها وقالت بس حضرتك انا مبكدبش
احمد ازي وابوكي قال انك طالعه من الابتدائي
غمزة انا كملت تعليمي بفضل عمي علي وامي هما الي قررو اني لازم اكمل من وراء ابويا
فرح احمد من اصرارها وعزيمتها ولكن وجدها تبكي
احمد طيب ليه بتبكي
غمزة هو انت ممكن تخليني اكمل تعليمي ولا هتخليني ابطل
احمد اكيد طبعا هتكملي ليه عندك شك اني ممكن مخلكيش تكملي
غمزة خفت تخليني اوقف التعليم
احمد بهدوء كانه يكلم ابنته لا يا ستي هتكملي واي حاجه تحتاجيها هتكون تحت امرك وامسحي دموعك دي بقي واقترب منها ومسح لها الدموع خجلت غمزة من هذا الشخص وكيف يحمل كل هذا الحنان في طريقه كلامه
غمزة شكرا
خرجو من المكتب قال ادم ايه يا اخويا كلامها صحيح
احمد اه يا ادم صحيح وبعدين بتسال ليه
ادم عادي يلا يا شاهندا نمشي
عبير ابدا والله ما تمشي من غيرو لما تتغدو اقعد يا ادم
ادم حاضر يا بيرو يا قمر انتي
عبير ياخيبك يا ادم ايه بيرو دي
ادم انتي الي فيهم كلهم حبت بقي تحابيش من ايدك يا قلب ادم
عبير من عيني فهو يتكلم معها كده لانه يعتبرها امه فهي واحمد من قامو بتربيته
احمد طيب اتفضلي يا انسه اقعدي وانتي يا حجه عبير ابعتي ضيافه
عبير من عيني يا احمد تعالي معايا يا غمزة تاخدي الضيافه
غمزة حاضر يا ابله
شاهندا هي ازي قابله ان تكلم ضرتها كده واتنين عادي عندهم يتكلمو غريبه
ادم اسكتي ملناش دعوه المهم اننا خلصنا من موضوع التار ده واحنا هنتجوز علشان ربنا بيحبني
سمعه احمد وقال في سره ان الي ربنا بيحبني يا ابن ابوي والله
خرجت غمزة الضيافه التي حضرتها عبير وقالت اتفضلي يا انسه
شاهندا بتكبر ميرسي
ادم شكرا يا مرات اخوي
غمزة عفوا وتركتهم ورجعت تشتغل مع عبير في المطبخ وحسنه لان احمد يحب ان ياكل من يد زوجته
ظلت غمزة تساعد عبير الي ان قالت عبير لها يا حبيبتي انتي اتعبتي روحي انتي ارتاحي علشان النقاب زمانه خنقكك
غمزة في نفسها بقي حبت الشغل الي اشتغلتهم دول تعبوني اومال لو شوفت عزة مرات ابوي كانت بتشغلني قد ايه كنتي قولتي ايه
غمزة لا يا ابله انا هكمل معاك بس اظن محدش بيدخل هنا هرفع النقاب بعد اذنك
عبير لا يا حبيبتي محدش بيدخل هنا اقلعيه خالص وبعدين البت حسنه عند الفرن البلدي بره
كان ادم يريد ان يشرب مايه وذهب وصل الي المطبخ ونادي الي عبير ودخل قال عايز اشرب مايه شدت غمزة النقاب علي راسها دخل احمد يجري وجدها غطت وجهها اقترب منها واخذها في صدره حتي لا يبن وجهها ولكن كان ادم واقف صافن في هذه الحوريه اخذها احمد تحت دراعه ونظر الي ادم وعلم انه راي وجهها وقال في حده ادم ضيفتك برة
ادم اه صح ضيفتي برة وخرج وهو سرحان في هذه الفاتنه
اما احمد نظر الي عبير وقال ليه يعني قلعت النقاب
عبير اني الي قولتلها يا خوي مكنتش فاكره ان ادم هيدخل صدقني هي ملهاش ذنب
احمد لها اول واخر مرة تقلعيه تمام حتي لو مكنش حد
غمزه بدموع حاضر انا اسفه وخرجت صعدت الي غرفتها
عبير صدقني يا احمد اني الي قولتلها هي ملهاش ذنب علشان تكش فيها روح راضيها دي هاديه وناديه والله يا اخوي
علم احمد انه قصي عليها ولكن لم يكن بيده شي فهو شعر بنار تضرب صدره من رويه ادم لها
احمد مش دلوقتي خلصو ورصو الاكل
عبير علشان حبيبك النبي روح راضيه
احمد عليه افضل الصلاة والسلام حاضر خلصو انتو اني هطلعلها
خرج احمد وجد شاهندا تتكلم وادم سرحان في هذه الغمزة جن جنون ولكن تحلي بالصبر
صعد الي الاعلي وجدها جالسه علي السرير وشعرها وراءها كسلاسل دهب عيار 24
وقفت بسرعه تغطي شعرها
احمد اني جيت اشوفك ليه بتبكي
غمزة بطفوله انت كشيت في وزعقت فيا وانا معملتش حاجه
احمد لا عملتي يا عمزه انتي قلعتي النقاب واخويا شافك
غمزة مكنش قاصدي حتي اسال ابله عبير وروحت شده علي وشي بسرعه
احمد عارف يا غمزة بس تاني مرة متقلعهوش حتي لو اني قولتلكي اقلعيه تمام اني عايز محدش يشوف وشك ابدا غيري
غمزة ها وفتحت فمها فهي لا تستوعب طريقته معها في الكلام
احمد قومي البسي نقابك وانزلي
غمزة لا خليني هنا انا مش عايزة انزل
احمد انتي مش محبوسه يا غمزة انتي هنا في بيت جوزك يعني بيتك يعني تاخدي راحتك بس بلاش تقلعي النقاب تحب اقلعيه هنا براحتك انما تحت بلاش
غمزة حاضر وقامت وقفت ولبست نقاب غيره من اللون الرصاصي ونزلت تحت مع عبير وجهزو الاكل
عبير حقك عليا يا حبيبتي متزعليش انا السبب
غمزة لا يا ابله عبير حصل خير وقامو برص الطعام الذي كان في نكهه طبيخ غمزة
احمد عندما وضع الطعام من المحشي في فمه قال تسلم يدك يا عبير
عبير والله يا خوي غمزة هي الي عملته تشلم يدها هي
نظرت لها غير لما انتي بكل هذا الحنان فهي حتي لم تاكل حقها في تجهيز الاكل كما تفعل زوجه والدها
ادم جلس ياكل وهو سارح في هذه الغمزة وقال تسلم يدك يا غمزة
رد احمد تسلم يا واد ابوي وكان سوف يتجنن من نطق ادم لاسم غمزة
شعرت غمزة بانها مراقبه لذلك قالت عن اذنكو انا شبعت وانصرفت الي الاعلي
عبير يعني يا بنتي دي ماكلتش
احمد شويه كده تاكل سيبك منها فهو ارتاح عندما ذهبت
اما ادم كان في موقف يحسد عليه فهو ينظر علي نفسه ماذا ضيع من يده
شاهندا شكرا جدا يا ابيه
احمد علي ايه ده بيت خطيبك واحنا ان شاء الله هنيجي في اقرب وقت علشان نخطبك ولا ايه يا ادم
ادم الذي كان سرحان اه اه اكيد
ماذا سوف نري من اعجاب احمد بغمزة وهل سوف تظل عبير بكل هذا الحب الي غمزة دعونا نري
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!