الفصل 2 | من 3 فصل

رواية غمزة الفصل الثاني 2 - بقلم فادية النجار

المشاهدات
4
كلمة
1,334
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

اللهم صلي على سيدنا محمد وعلي آله الطيبين الطاهرين وسلم تسليما كثيرا
صحيت غمزة علي اذان الفجر وهي تبكي علي ما تمر بها قامت توضاءت وصلت الفجر واقتربت من والدتها حتي تصحيها كي تتوضاء وتصلي هي الاخري ولكن وجدتها وضعه اصبعها علامه الشهاده وروحها فارقت الحياه
صرخه غمزة صرخه شقه سكون القصر ولكن هولاء قلوبهم اقوي من الحجر
نزل عادل وعزة وجدوها تبكي علي والدتها
عزة والله اول مره تعمل حاجه حلوة اهي ماتت وارتاحت
غمزة والنبي تجيب دكتور يمكن تكون غيبوبه ولا حاجه
عزة اهي ماتت ياختي وجسمها متلج ولا هي مصاريف وخلاص وبعدين انتي متعرفيش اكرام الميت دفنه ولا ايه خلص يا عادل علشان ندفنها قبل النهار ما يطلع
عادل هنشوف مين يغسلها
عزة انا اغسلها هو ايه يعني التغسيل ادينا هنحميها
غمزة ببكاء لا انا الي هغسل امي
ولان غمزة كانت تقرا وتتعلم من دون معرفتهم وكانت تبحث في الدين كانت علي علم بتغسيل قامت بنفسها بتغسيل جسد والدتها وهي تبكي مع كل نقطه مياه تنزل علي جسد والدتها
غمزة بعدما انتهت سبتيني لمين يامه اشكي همي لمين بعدك يارب صبر قلبي وقام والدها بنداء الغفر واخذها دفنها وهو كان معهم هو وشيخ الجامع واصر علي شيخ الجامع عدم معرفه احد بموت والدت العروس حتي لا ينقلب المشكله الي تار ويغيرون رايهم
كانت غمزة كل هذا وهي تجلس علي الارض تحت سرير والدتها وتقراء القراءن
دخلت عزة عليها وقالت قومي يا اختي شوفي وراءنا ايه مش هنفضل طول اليوم نبكي علي السفيره عزيزه اهي ماتت وارتاحت
غمزة هل ليس لكي قلب ابدا جيتي حتي تشمتي في موت امي
غمزة بقوه انا مش عامله حاجه واعلي ما في خيلك اركبيه الي كنت بسكت علشانها ماتت يعني معدش فارق معايا منكو
عزة طيب خلي كلامك ده لحد اما ابوكي يجي
قامت بعدما خرجت زوجه والدها واخذت الملابس التي تخصها وقامت بالخروج من بابا البيت الخارجي
اما عند احمد الهواري
رن علي ادم واخبره بما حصل
ادم انا اسف يا خوي انا مش متزوج انا بحب زميلتي وهي واحده متعلمه ايه الي يخليني اتجوز جاهلهة
احمد يعني ايه عايز تصغرني في وسط الناس
ادم لا يا خويا ماعاش ولا كان بس دي حبيتي وانا كان نفسي اتقدملها وكنت مستني علشان افاتحك في الموضوع
احمد ماشي يا ادم انا هتصرف وشكرا يابني وابن ابوي وقفل الهاتف
عبير روح ليهم وقول انه رفض يا احمد من دلوقتي
احمد ايه يا عبير جري لمخك حاجه انتي عايزاني اصغر نفسي في وسط الناس ولا ايه يقولو مش حكم علي اخوه
عبير طيب والحل يا احمد
احمد ربنا بقي يحلها انا هكلم ادم تاني وهحاول اتصرف
عبير مفيش وقت يا احمد فاضل يومين اتنين
احمد ان شاء الله هتتحل من عنده
عند عادل رجع الي البيت وجد عزة جالسه علي نار
عادل ايه يا عزة مالك كده
عزة اسكت يا عادل بنتك يا خويا شتمتني وقال ايه الي كنت بسكت علشانها ماتت واعلي ما في خيرك انتي وابويا اعملوه
عادل بنت الك.. والله لجيب خبرها انهارده
عزة بمكر براحه ياخويا لازم تعرف انها دلوقتي سبيل فداء ابننا
عادل ماشي ودخل الي غرفه غمزة ولكن لم يجدها جن جنونه وقال البت راحت فين يخربيت ابوكو هقول لناس ايه
عزة اكيد راحت عند المحروس علي السيوفي
عادل انا هروح ويكون القيها هناك هقطع خبرها
ذهب الي بيت اخيه الذي بينهم مصانع الحداد وجدها هناك وزوجه عمها تبكي معها علي الفقيده التي ماتت ولم يدري بها احد
عادل انتي هنا يا بنت الكلب من غير يمين لقطع خبرك
خافت غمزة ولكن مثلت القوة وقالت يلا اقطع خبري وانا هقول للهواريه ان ابنك المحروس هو الي خبط ابنهم وانت بنفسك لبستها للغفير الي بيشتغل عندك
عادل بقي كده يابنت الكلب والله ماشي انجري قدامي
علي بس هي مش هتطلع من هنا يا عادل
عادل وده ليه بقي ان شاء الله
علي علشان هي هتخرج من داري علي بيت جوزها يا خوي
عادل كيف ده ان شاء الله
علي ايه هتجهزها يا خوي
عادل اجهز مين ان شاء الله
علي اديك قولتها يعني انت مش هتصرف عليها اني بقي هصرف عليها وجهزها شوار مش حصل لاي حد كفايه انها هتكون بعيده عن ايدك يا عادل
تركها عادل وهو كان سوف يتجنن من قوتها فهو لا يدري من اين اتت بهذه القوه
اقترب منها علي وقال متخافيش يا بنت اخوي انا عارف الدكتور ادم شاب زي الورد ومتعلم زيك بالظبط
اقتربت غمزة وقالت كل الي انا وصلتله يا عمي بسببك كفايه انك وقفت جنبي وخليتني اكمل تعليمي وهو اني في سنه ثالثه هندسه ومحدش يعرف حاجه ولا ابويا يعرف اني متعلمه اساسا
علي الحمد لله كله بسبب زينب الله يرحمها هي الي قالت لازم غمزة تكمل تعليمها
غمزة بس يا عمي هل الهواريه هيرضو يخلوني اكمل الباقي من الجامعه
علي يابنتي الهواريه دول ناس طيبه قوي وحقانين وميرضوش بالظلم وبعدين لم مراته تبقي متعلمه هو هيكره مش احسن ماتكون جاهله وعايزاك مش تنسي اني في ظهرك وتعليمك سلاح في ايدك يعني انتي مش جاهله زي ما مرات ابوكي وابوكي بيقولو انتي حققتي الي ابنه مش قدر يوصله فاهمني
غمزة فاهمه يا عمي ربنا ما يحرمني منك ابدا اني مش عارفه من غيرك كان ايه الي هيحصلي
بعد مده رن احمد علي ادم وامره بالحضور الي البلد كي يتكلمو في هذا الموضوع
بعد مده كانت عبير تجهز كل ما لذا وطاب من اجل وصول ادم
ادم دخل وهو وجهه لا يبشر باي شي وقال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ردت عبير وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته تعالي يا ادم اتاخرت ليه يا قلب عبير من جوي
خرج احمد من الداخل وقال ايه يا ادم مش هتسلم
ادم لا ازي واقترب وسلم علي اخيه بفتور
حس احمد ولكن ابي ان يصدق طريقه ادم
احمد ايه رايك تتجوز الاتنين يا ادم ودي هتسيبها هنا ومحدش هيعرف وكل شويه تعالي شوفها
ادم لا يا خوي انا مش هتجوز غير شاهندا صاحبتي
احمد طيب يا ادم لو قولتك علشان خاطري هتقول ايه
ادم برد غير متوقع اني اسف يا خوي اني مش هتجوز يا خوي
احمد عندما علم ان هذا القرار الاخير لادم قال تمام يا خوي استني بقي لما نشوف حل
ادم اني مش فاضي ياخوي عندي عمليات مهمه
احمد روح يا ادم روح الله يسترها معاك ويعينك
ذهب ادم وكانت عبير سوف تجن من الموقف الذي وقع فيه زوجها احمد
عبير وبعدين يا احمد هتعمل ايه
احمد الي فيه الخير يقدمه ربنا يا عبير
جاء المعاد المنتظر في بيت علي السيوفي الرجل الذي يبعث حبه في جميع القلوب غير اخيه الذي لا يحبه احد وقال احمد النهارده هيحصل تصالح بين الهواري والسيوفي وده هيحصل بالنسب
فاني يا عادل بطلب ايد بنتك لنفسي
حصل هرج ومرج في المكان
ورد علي عمها كيف الكلام ده يا احمد بيه الكلام الاول كان علي الدكتور ادم
احمد ده كلام اخوك يا حج علي بس راي اخوي غير لو موافقين نكتب مش موافقين يلا يا رجال ونفضها سيرة
عادل لا طبعا موافقين واحنا في ديك اليوم الي نناسب فيه الهواريه وخصوصا احمد بيه
نظر علي الي اخوه وقال بهمس حرام عليك يا ظالم ده عمره قد عمرها مرتين
بعد مده من الكلام الذي لا يثمن ولا يغني تم كتب كتاب غمزة المسكينه علي احمد الهواري امام الجميع
ذهب عمها علي واخبرها بما حصل
قالت هو رماني كبش لابنه بس والله عمري مهاسمحه ابدا
علي طيب اني وافقت علشان الدكتور ادم صغير ومفيش فرق سن كبير ومتعلم يعني هيخليكي تكملي تعليمك انما احمد مش هيرضي
غمزة يبقي نصيبي وخدته يا عمي مش تحمل هم واني باذن الله هعرف اتصرف في حياتي ريح حالك ومش تتعب نفسك كفايه عليك الي عملته علشاني قامت ولبست نقابها
وخرجت في يد عمها وسلمها الي احمد الهواري تحت نظرات الحاقده عليها من عادل على ابنته وهي تتأبط ذراع عمها، ثم تُسلم إلى أحمد الهواري، نظرة لم يكن فيها ندم الأب على ظلم، بل حقد المنتقم الذي نجح في بيع ابنته كي ينقذ ابنه.
​لحظة أن تركت يد عمها علي، شعرت غمزة وكأنها تتخلى عن آخر خيط يربطها بالأمان والدفء الذي صنعته لها والدتها الراحلة. كانت تسير بجوار أحمد الهواري، خطوة ثقيلة بعد خطوة، وهي تُداري عينيها تحت النقاب، لا لشيء إلا لتمنع دموعًا قد تُظهر ضعفًا هي ليست مستعدة له.
​”يا رب… يا رب، صبّر قلبي واجعل لي من أمري هذا رشدًا. مش عارفة إيه اللي مستنيني ؟”
ماذا سوف نري بعد ذلك وكيف يكون رد فعل ادم وعبير علي هذه الزواجه

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...