رواية غرام العاصم الجزء الثاني عشر 12 بقلم منال عباس غرام العاصمرواية غرام العاصم الحلقة الثانية عشر بعد أن جلست غرام على أحد المقاعد تتأمل مياه النيل وتستعيد ذكرياتها مع عاصم امتلأت عينيها بالدموع لتجد فجأة من يعطيها المنديل رفعت عينيها لتجده عاصم .. حيث انتفض جسدها غرام : ابيه عاصم !! عاصم وهو يجلس بجوارها : اخيرا لقيتك يا غرامى … نظرت له بذهول ولم تستطع أن تنطق امسك عاصم يديها ونظر فى عينيها
عاصم: انا اسف …اسف على كل حاجه اسفه انى ما وثقتش فيكى اسف انى ما سمعتش ليكى ..اسف انى ما حافظتش عليكى ..اسف عن كل لحظه بعدتى عنى فيها ..اسف عن كل الم سببته ليكى ..كانت غرام تبكى حزنا وفرحا فى آن واحد …مشاعر متضاربة …جعلت عاصم بقلق عاصم : سامحينى يا غرامى ..سامحينى اوعدك اعوضك عن كل اللى فات .. غرام بصوت مبحوح : انا ..انا ..ولم تكمل .. ليقاطعها عاصم عاصم : انا بحبك يا غرامى …اول مرة ينطقها فى العلن
غرام بصوت متقطع : بت حب بنى .. عاصم : بعشقك يا غرام انتى روحى وما عرفتش مقدار حبي ليكى غير لما بعدتى عنى وقام وأخذ بيدها: يلا يا غرام يلا تعالى ارجعى معايا الفيلا غرام : انا مش هقدر ارجع يا ابيه … شعر عاصم بوخزه فى قلبه فكلمة آبيه جعلته يستفيق مما كان فيه فعلا هو يكبرها وهى تستحق من هو افضل منه .. لاحظت غرام الحزن فى عينيه غرام : انا عاصم : ما تكمليش يا غرام …انا عايزك تكونى ديما سعيدة ..عايز اطمن عليكى
انتى عايشه ازاى وروحتى فين .. غرام : انا وكادت أن تشرح له كل ليقاطعها صوت وليد وليد: غرام ..فى حاجه مضيقاكى ؟ وعينيه تتفحص عاصم .. عاصم باندفاع : مين دا يا غرام ؟ غرام : دا دكتور وليد ..اللى بشتغل عنده وليد : قصدك اللى بتشتغلى معاه .. عاصم بغيرة عمياء : اهلا يا دكتور وليد ونظر إلى غرام وتحدث بصرامه فلن يدعها لرجل اخر يريد لها السعادة ولكنه لا يقدر على فراقها .. وليد طب مش هتعرفينى مين دا يا غرام غرام : دا ولم تكمل
عاصم : خطيبها وأخذها من يدها بسرعة إلى سيارته كانت غرام تشعر بالسعاده فى قلبها لقد أخبرها اخيرا بحبه ..ولكنها تريد أن تلقنه درسا حتى يثق بها كما تثق به .. غرام بدلع : سيب ايدى يا ابيه ما يصحش كدا عاصم وقد جن جنونه حملها ووضعها فى السيارة وقاد السيارة بسرعة وكأنه وجد كنزه الثمين …بقلم منال عباس ظلت غرام صامته وعلى وجهها تصنعت العبوس
لم يتحدث عاصم هو الآخر يحاول أن يرتب أفكاره وكيف يتصرف مع تلك الفتاة الشقيه التى اثارت بداخله رجولته ..أوقف السيارة على جانب الطريق..ودون أى مقدمات جذبها إلى صدره العريض ..والتهم شفتيها فى قبله طويله ..كادت أن تخنق غرام وما أن شعر عاصم بطعم دماء شفتيها المتورمتان حتى تركها وابتعد قليلا عنها وأزال خصلة بسيطه من شعرها انسدلت على وجهها .. عاصم بحب : تتجوزينى يا غرام
هزت غرام رأسها بالموافقه ونسيت كل ما فكرت به للتو وكأن عاصم الوحيد القادر على محو كل شئ حزين لمجرد القرب منه ابتسم عاصم إليها عندما لاحظ احمرار وجهها وايضا شفتيها الكرمزتين عاصم : لازم نتجوز حالا قبل ما يحصل فعل فاضح فى الطريق امسك هاتفه واتصل على حسين حسين: ايه يا قدرى دا وقت تتصل فيه ..هو انا مش لسه سايبك حالا.. عاصم : اخلص وهات المأذون واتنين شهود وتعالى على الفيلا حسين : مأذون وشهود !! هو مين هيتجوز ؟!
عاصم : هخصملك شهر من مرتبك لغبائك حسين : هو ايه دا .. عاصم بضحكه عاليه فاليوم هو اسعد أيامه عاصم: هتجوز غرام … حسين بفرحة : مبروك يا صاحبي خلال ساعة هكون عندك ومعايا المأذون انطلق عاصم بسيارته إلى أمام أحد المولات غرام: هو احنا رايحين فين ؟ عاصم : هتعرفي حالا جال معها داخل المول واشترى لها اغلى الفساتين عاصم : اوعدك هعملك اكبر فرح يليق بمقامك يا غرامى .. غرام بخجل : المهم وجودك يا آبي…ولم تكمل عاصم :
وبعدين انسي ابيه دى غرام : يا عاصم … بعد أن اشترى خاتمين الخطوبه قاد السيارة إلى الفيلا كانت فاطمه على وشك المغادرة لتجد عاصم وفى يده غرام يدخلان من باب الفيلا فاطمه : غرام !! بقلم منال عباس جريت عليها غرام لتحتضنها غرام : ماما فاطمه هنتجوز انا وعاصم عاصم : ماما فاطمه !!! غرام : ايوا ماما فاطمه ..ماما فاطمه هى اللى اخدتنى عندها الفترة اللى فاتت دى كلها وقصت على عاصم كل ما حدث عاصم بفرحة لقد اطمئن قلبه على غرامه
كان يخاف أن يكون هناك من غواها وهربت معه والان كل شكوكه قد حلت .. ليحتضن غرام بحب عاصم : اطلعى غيرى هدومك قبل ما المأذون يوصل ..وساعديها يا ماما فاطمه ابتسمت له فاطمه فأصبح يناديها هو الآخر ب ماما اخذت فاطمه غرام وحملت معها المشتروات وصعدوا لحجرتها بالاعلى.. جلس عاصم على الأريكة وشعر انه يجب إخبار والده فالبرغم من كل ما حدث بينهم إلا أن عاصم يحافظ على احترامه لوالده الظاهرى… اتصل عاصم على والده ليخبره بقراره
ليتفاجئ بوالده مصطفى : الف مبروك يا عاصم ..اخيرا اخدت القرار الصح عاصم باستغراب: معقول حضرتك موافق ؟! مصطفى : دا احلى خبر فى حياتى عاصم: فكرت انك عايزنى اتجوز ولاء مصطفى : بعدين تعرف كل حاجه …دلوقتى يلا اسيبك علشان الحق اجهز واجيلك .. اغلق عاصم الهاتف واستمع إلى جرس الفيلا فتح لهم ليجد حسين ومعه المأذون والشهود عاصم بفرحة اتفضلوا وجلسوا جميعا وبعد دقائق وصل مصطفى .. نزلت غرام وكانت كالبدر فى تمامه
بدأ المأذون فى عقد القران ولم يكمل ليقاطعهم الدخول المفاجئ ل … لقراءة الفصل التالي : لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية غرام العاصم) مدونة كامومنذ 4 أيام 0 4 دقائق
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!