الفصل 11 | من 16 فصل

الفصل الحادي عشر

المشاهدات
15
كلمة
914
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

رواية غرام العاصم الجزء الحادي عشر 11 بقلم منال عباس غرام العاصمرواية غرام العاصم الحلقة الحادية عشر بعد أن أخبر حسين عاصم بأن هناك مجموعة من الاشخاص حضروا فى نفس المكان الذى وجدوا فيه غرام منذ عشر سنوات يسألوا عن الحادثه وعن وجود طفلة .. عاصم : ناس مين دول ؟!!! والدها الله يرحمه قال إن ملهاش حد ولو فعلا ليها أقارب …ليه انتظروا السنين دى كلها ..

حسين : الحقيقه مش عارف … انا بس عرفت بالصدفه عن طريق زميل ليا ساكن فى المكان دا … عاصم بتفكير : معقول ظهر ليها أقارب …ثم قال بجمود مش هيقدروا يوصلوا ليها هى المفروض اسمها غرام عمر الحريري وانا لما جيت استخرج ليها اوراق رسميه اضطريت اغير فى بياناتها ولما غرام بدأت تكبر وتفهم عرفتها أنى غيرت اسمها وبقي غرام عمر السويدى … حسين باستغراب : مش فاهم وجهة نظرك ؟ عاصم : ولا انا مش عارف ليه فكرت وقتها فى تغيير الاسم …بقلم

منال عباس حسين : طب ناوى على ايه يا صاحبي عاصم : لازم نعرف مين الناس دى ومين اللى وراهم …والأهم من كل دا لازم الاقى غرام قبل الناس دى ما توصل ليها … حسين : انا معاك فى كل حاجة وربنا يدلك عليها … عند مصطفى بعد أن انكشفت حقيقة نجلا أمامه قرر أن يستعيد كل شئ أعطاه إليها ..لقد خانت ثقته ودمرت فتاة ليس لها اى ذنب ولم تكتفى بذلك فحسب …بل تطمع أيضا فى عاصم واملاكه هى واختها … صعد إلى حجرته ليجد نجلا وهى ترتدى ملابس مثيرة

نجلا بدلع : حبيبي انا ماليش دخل فى موضوع ولاء …وانا ناويه اعاقبها .بس انت عارف أد ايه هى بتحب عاصم .وعاصم ديما بيصدها ..اكيد فكرت بالطريقه دى …ولم تكمل ليقاطعها مصطفى : اى كان أسبابها عمرى ما هوافق بزوجة لابنى تكون بالاخلاق دى .. نجلا وهى تتود إليه ظنا منها أنها تستطيع كسب وده وضعت يدها حول رقبته وحاولت أن تجذبه إليها. لتتفاجئ برفضه وتركها وخرج..بقلم منال عباس مر اليوم بصعوبه على جميع الابطال

ليأتى الصباح بحكايه جديدة لابطالنا … فى المستشفى يذهب مروان الى المستشفى التى يعمل بها وليد مروان : لسه شغال فى المستشفى دى ! انت بقيت من رجال الأعمال وتقدر يكون ليك المستشفى الخاص بيك .. بقلم منال عباس وليد : الحقيقه ما فكرتش فى الموضوع دا ثم انا بحب شغلى هناك ويادوبك الوقت الفاضى بروح العيادة عندى مروان ؛ بكرة لما تتجوز والمسئوليات تزيد هتقول ياريتنى سمعت كلامك وليد باستغراب : اتجوز !!! انا فين والكلام دا فين

مروان : يا راجل قول كلام غير دا …اشحال شوفتها معاك امبارح وليد : هى مين دى ؟ مروان : خطيبتك ..البنت اللى كانت راكبة جنبك فى إشارة المرور وليد ؛ اها …دى غرام السكرتيرة الجديدة للعيادة مروان : غرام !!! انا قولت برضو فى نفسي أنها غرام وليد : بتقول حاجه يا مروان مروان: لا ابدا …يلا اسيبك بقي علشان تشوف شغلك وتركه وقرر الذهاب الى المستشفى لاخبار نجلا.. عند عاصم

اتصل ببعض المحققين ليسألهم عن قضية ذلك اليوم الذى وجد فيه غرام وكأن الماضى ان الاوان أن يظهر كل خفاياه …. فى المطار تنزل إحدى السيدات الجميلات وتدعى مارى فى منتصف الخمسينات سيدة أجنبيه أنيقه أمريكية الجنسيه تتحدث بعض الكلمات البسيطه باللغة العربية بعد أن أنهت مارى الإجراءات للخروج استقلت تاكسي وأعطته ورقة مكتوب فيها أحد العنوانين…بقلم منال عباس عند غرام

استيقظت غرام وجدت الافطار على المائدة ف دائما تحضره لها فاطمه قبل أن تغادر … جلست غرام على المائدة وتذكرت عاصم وكيف كان يطعمها عاصم بيديه لتمسك هاتفها ودون أن تشعر اتصلت على عاصم فتح عاصم الخط عاصم : الو .. الو … كانت تستمع إلى صوته باشتياق شديد ثم أغلقت الهاتف استغرب عاصم ذلك فرقم هاتفه من الأرقام الخاصه ..ولا احد يعرفه …ومع الشعور الغريب الذى شعر به نظر عاصم إلى حسين فكانا يجلسان قبالة بعضهم البعض

عاصم : عايزك تجيبلى تفاصيل الرقم دا . حسين : خلال ساعة هتعرف كل حاجه المستشفى عند نجلا مروان : عايزك فى موضوع مهم نجلا : مش وقته انا دماغى مش رايقه مروان : حتى لو قولت ليكى أن الموضوع يخص غرام نظرت له نجلا واتسعت عينيها نجلا : مالها غرام .. قص عليها مروان كل ما حدث .. نجلا : البنت دى لو عاصم عرف اللى حصل ليها وأنه كان بسببنا …يبقي هتقرأ علينا الفاتحة ..

مروان : وان قولت ليكى أن دكتور وليد معجب بيها وشكلهم هما الاتنين فى بينهم حاجه .. نجلا : يبقي لازم تعرف ليا ايه الحكاية فى اسرع وقت … مر الوقت على ابطالنا ليذهب وليد إلى العيادة الخاصه به ليجد غرام وهى تنظم أعماله بدقه .. ابتسم لها وألقى التحيه وطلب منها ادخال اول مريض قضى يومهم إلى أن وصلت إحدى السيدات الانيقات تحدثت باللغة الإنجليزية وهى تطلب مقابلة دكتور وليد لامر هام غرام : اعذرينى لازم حجز ميعاد

مارى : بلغيه انى زوجة عمه.. كانت غرام تنظر إليها وهى شاردة تلك السيدة تشبه والدتها كثيرا …بالرغم أنها عاشت بالخارج مع والدها وتعلم أن والدها قد طلق والدتها لأسباب خاصه إلا أنها شاهدت صور والدتها قبل أن يتخلص منها والدها..بقلم منال عباس مارى بعصبيه : انتى غبيه !! بتكلم مش بتردى خرج وليد على هذا الصوت العالى وليد باستغراب فى ايه وانتى مين ؟ مارى : انت دكتور وليد وليد رأسه بالايجاب مارى : انا زوجة عمك ونظرت إلى غرام

عايزة اتكلم معاك على انفراد .. وليد : اه طبعا ودعاها للدخول . غرام باستغراب : ليه حسيت إن الست دى شبه ماما ..بس ازاى دى عمرها ما جات سألت عنى معقول هتيجى بعد العمر دا .وكمان دى بتقول مرات عم دكتور وليد .. شردت كثيرا ..ثم عادت لرشدها .. نظرت للساعة فقد انتهى يوم عملها .. فأخبرت الساعى بأنها ستغادر وطلبت منه أن يخبر دكتور وليد أنها ستغادر وبالفعل خرجت مشيت قليل من الوقت فهى تشعر أنها ضائعة أرادت أن تتنفس بعض الهواء ..

وجدت نفسها بالقرب من كورنيش النيل تذكرت عاصم ..ف دائما كان يحضر إلى نفس المكان معها ليأكلا الذرة المشوى .. جلست على أحد المقاعد تتأمل مياه النيل واغرقت عينيها بالدموع لتجد فجأة من يعطيها المنديل رفعت عينيها لتجد …… لقراءة الفصل التالي : لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية غرام العاصم) مدونة كامومنذ 11 ساعة 0 4 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...