رواية غرام العاصم الجزء الرابع عشر 14 بقلم منال عباس غرام العاصمرواية غرام العاصم الحلقة الرابعة عشر صباح اليوم التالى… استيقظت غرام على أشعة الشمس التى تسللت إلى الغرفة، فتحت عينيها ببطء لتجد نفسها بين أحضان عاصم الذى كان يضمها إليه وكأنها كنزه الثمين… حاولت أن تتحرك بهدوء حتى لا توقظه لكنه شدد ذراعه حول خصرها أكثر… عاصم بصوت ناعس : رايحة فين يا مراتى ؟ غرام بخجل : عايزة أقوم…أكيد الناس كلها صحيت
فتح عاصم عينيه ونظر إليها بابتسامة عشق واضحة…بقلم منال عباس عاصم : والناس مالها بينا…أنا نفسى أفضل باصصلك العمر كله احمر وجه غرام بشدة وهربت بعينيها بعيدا عنه… غرام : آبيه عاصم بلاش الكلام عاصم وهو يقترب منها : تانى آبيه ! لتضحك غرام بخفة لأول مرة منذ ليلة أمس… لكن سرعان ما اختفت ابتسامتها عندما تذكرت ظهور والدتها المفاجئ… لاحظ عاصم تغير ملامحها… عاصم : مالك ؟ غرام : خايفة… عاصم : من ايه ؟
غرام : من مارى…حاسه إن ظهورها مش خير ضمها عاصم إليه بحماية… عاصم : طول ما أنا عايش محدش يقدر ياخدك منى… أغمضت غرام عينيها وهى تستمع لكلماته لتشعر ببعض الأمان… فى الأسفل… كانت مارى تجلس بأناقة شديدة تحتسى قهوتها بينما يجلس مصطفى أمامها يتأملها بإعجاب واضح… مصطفى : بصراحة…أنا لحد دلوقتى مش مستوعب إن غرام تبقى بنت عمر الحريرى مارى بابتسامة هادئة : الدنيا صغيرة مصطفى : بس ليه سيبتى بنتك كل السنين دى ؟
ادعت مارى الحزن وأخفضت عينيها… مارى : عمر حرمنى منها…وأخدها وسافر…وأنا ماقدرتش أوصلها كانت تكذب بإتقان جعل مصطفى يصدقها تماما… ليدخل حسين وهو ينظر لها بعدم ارتياح… حسين : صباح الخير مارى : صباح النور جلس حسين وهو يراقبها بصمت… كان يشعر أن خلف تلك المرأة سرا خطيرا… عند وليد…بقلم منال عباس كان ينظر إلى نتائج تحليل الحمض النووى بصدمة… وليد : مستحيل… أعاد النظر فى الأوراق مرة أخرى… وليد : يعنى فعلا غرام بنت عمى !
جلس يفكر قليلا ثم أمسك هاتفه واتصل بمارى… مارى : ها يا دكتور ؟ وليد : التحليل أكد كلامك… ابتسمت مارى بخبث… مارى : ممتاز…يبقى جهز الورق…أنا عايزة كل حاجة تخلص بسرعة وليد : بس البنت لازم تعرف كل حاجه الأول اختفت ابتسامتها… مارى بحدة : انت اعمل اللى قولتلك عليه وبس وأغلقت الهاتف فى وجهه… عند نجلا… نجلا : اسمعينى كويس يا ولاء…إحنا لازم نوقع بين غرام وعاصم بأى طريقة ولاء: بس هما بيحبوا بعض
نجلا بغضب : علشان كدا لازم نفرقهم…أنا مستحيل أشوف غرام عايشة مبسوطة ولاء : وانتى هتعملى ايه ؟ ابتسمت نجلا بخبث… نجلا : هبدأ بورقة مارى… فى غرفة عاصم وغرام… خرجت غرام من الحمام بعدما بدلت ملابسها لتجد عاصم يقف أمام المرآة يرتدى قميصه… تأملته بخجل… كان وسيما بشكل يخطف الأنفاس… انتبه لها عاصم من خلال انعكاس المرآة… عاصم بابتسامة : بتبصى على ايه ؟ غرام بتوتر : ولا حاجه اقترب منها ببطء حتى أصبح أمامها مباشرة…
عاصم : لا فى حاجه ثم رفع وجهها إليه برفق… عاصم : تعرفى إنك أجمل حاجه حصلتلى فى حياتى ؟ ابتسمت غرام بخجل شديد… لكن طرقات الباب قطعت لحظتهما… عاصم بضيق : مين ؟ صوت مصطفى : انزل يا عاصم…فى موضوع مهم نظر عاصم إلى غرام باستغراب ثم نزل للأسفل… ليتفاجأ بوجود رجل أنيق يقف بجوار مارى… الرجل : صباح الخير…أنا الدكتور وليد الحريرى…بقلم منال عباس تجمد عاصم فى مكانه… وليد : وجاى أخد بنت عمى معايا… نظر عاصم إلى وليد بحدة واضحة…
عاصم : تاخد بنت عمك على فين إن شاء الله ؟ وليد بهدوء : أظن من حقها تعرف أهلها الحقيقيين وتعيش وسطهم نزلت غرام على السلم بعدما سمعت الحديث… غرام : فى ايه ؟ التفت الجميع إليها… تقدم وليد ناحيتها بابتسامة هادئة… وليد : غرام غرام بتردد : دكتور وليد !! حضرتك هنا ليه وليد : أنا وليد الحريرى…ابن عمم شعرت غرام بصدمة وهى تنظر إليه…ابن عمى غرام : بابا كان عنده أخ ؟ وليد : كان عنده أخ وأخت كمان…بس حصلت مشاكل كبيرة زمان
وبعدوا عن بعض مارى بسرعة : المهم دلوقتى إن غرام لازم ترجع لعيلتها اقتربت غرام من عاصم دون شعور وكأنها تبحث عن الأمان بجواره… عاصم : وغرام مش هتروح أى مكان مصطفى : اهدى يا عاصم…نفهم الأول وليد : أنا مش جاى أخطفها…أنا جاى أعرفها حقها حسين بتفكير : حق ايه ؟ أخرج وليد ملفا من حقيبته ووضعه فوق الطاولة… وليد : بعد وفاة عمر الحريرى…كل أملاكه كانت متجمدة لحد ما تظهر بنته الوحيدة
وفى نفسه للاسف بابا كان فاكر أنه هيقدر يكون على كل حاجه بس جدى الله يرحمه كأنه كان عارف كل حاجه وكتب وصيته مع المحامى .. شهقت غرام بذهول… غرام : بابا كان غنى ؟ مارى : والدك كان من أكبر رجال الأعمال فى أمريكا عاصم كان يراقب مارى جيدا… شعر أن عينيها تلمعان بطريقة غريبة كلما ذُكر المال…ففى حديثها شئ لا يستطيع تفسيره عاصم : وغرام لو خدت الورث دا…هيحصل ايه ؟ مارى بسرعة : هتعيش الحياة اللى تستحقها
عاصم بسخرية : ولا تقصدى انتى اللى هتعيشيها ؟ توتر وجه مارى للحظة لكنها تماسكت… مارى : واضح إنك واخد عنى فكرة غلط غرام كانت صامتة تماما… داخلها مشاعر متخبطة… جزء منها كان مشتاق يعرف أى شىء عن والدها… والجزء الآخر لا يثق فى مارى أبدا… قطع صمتهم صوت نجلا وهى تدخل بابتسامة مصطنعة… نجلا : صباح الخير يا جماعة ثم اقتربت من غرام وعانقتها… نجلا : ألف مبروك يا حبيبتى لكن عينيها كانت مليئة بالغيرة والحقد…
لاحظت وجود وليد فابتسمت بخبث… نجلا : شكلى جيت فى وقت مهم وليد باحترام : أهلا جلست نجلا وهى تراقب التوتر بين الجميع… وفجأة قالت بتعمد… نجلا : بصراحة أنا شايفة إن غرام لازم تروح مع أهلها شوية نظر عاصم إليها بغضب… عاصم : وانتى مالك ؟ نجلا : بخاف على مصلحتها بس غرام بدأت تشعر بالاختناق… غرام : كفاية…أنا مش فاهمة حاجه ثم نظرت إلى وليد… غرام : انت عايز منى ايه بالظبط ؟ وليد : تعالى معايا يومين بس…تشوفى بيت والدك
وصوره وحياته مارى بسرعة : وبعدها نسافر أمريكا عاصم بحدة : مفيش سفر غرام رفعت عينيها إلى عاصم… رأت الخوف واضحا بعينيه… كان خائفا أن يخسرها… اقتربت منه وأمسكت يده أمام الجميع… غرام : أنا مش هسيب جوزى شعر عاصم براحة كبيرة من كلامها… لكن وليد قال بهدوء… وليد : محدش طلب منك تسيبيه…بس الحقيقة لازم تعرفيها سكتت غرام قليلا… ثم قالت بتردد… غرام : هروح أشوف بيت بابا…بس هرجع هنا تانى ابتسمت مارى بانتصار خفى…
بينما كانت نجلا تنظر لغرام بخبث شديد… فقد بدأت خطتها تنجح… لقراءة الفصل التالي : لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية غرام العاصم) مدونة كامومنذ أسبوع واحد 0 4 دقائق
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!