الفصل 15 | من 16 فصل

الفصل الخامس عشر

المشاهدات
10
كلمة
1,016
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

رواية غرام العاصم الجزء الخامس عشر 15 بقلم منال عباس غرام العاصمرواية غرام العاصم الحلقة الخامسة عشر فى المساء… كانت غرام ترتب ملابسها داخل الحقيبة الصغيرة بينما يقف عاصم يراقبها بصمت… غرام : مالك ساكت ليه ؟ عاصم : مش مرتاح اقتربت منه غرام ووضعت يدها على وجهه… غرام : يومين بس وهرجع أمسك يدها وقبلها بهدوء… عاصم : خايف تروحى وما ترجعيش غرام بابتسامة حنونة : مستحيل أسيبك

ضمها إليه بقوة وكأنه يحاول إخفاء خوفه داخل أحضانه… عاصم : لو حسيتى بأى حاجة غلط كلمينى فورًا غرام : حاضر طرق الباب لتدخل داده فاطمه. فاطمه : الهانم تحت وبتقول يلا علشان العربية جاهزة ابتعدت غرام عن عاصم… لكن قبل أن تخرج جذبها عاصم مرة أخرى وقبل جبينها… عاصم : خليكى فاكرة إنك مراتى ابتسمت غرام بخجل وغادرت… فى الأسفل… كانت مارى تقف بجوار وليد بكامل أناقتها… بينما نجلا تراقب الوضع بسعادة خفية…

نزلت غرام فأخذت مارى تتأملها بإعجاب… مارى : شبه أبوكى جدا توترت غرام من نظراتها… اقترب عاصم وأمسك يد غرام أمام الجميع… عاصم : خلى بالك منها يا دكتور وليد وليد : متقلقش لكن عاصم نظر إلى مارى بتحذير واضح… عاصم : وأى حد يفكر يضغط عليها أو يجبرها على حاجة…هيشوف وش تانى منى ابتسمت مارى بتصنع… مارى : كلنا عايزين مصلحتها غادرت غرام معهم بينما ظل عاصم واقفا يتابع السيارة بعينين مليئتين بالقلق… بعد ساعتين…

توقفت السيارة أمام قصر ضخم تحيطه الحدائق من كل جانب… نظرت غرام بانبهار… غرام : دا بيت بابا ؟ وليد : دا قصر عيلة الحريرى ترجلوا جميعا… لتخرج امرأة فى الخمسينات من عمرها تبدو عليها الهيبة… المرأة : معقول…دى بنت عمر ؟ اقتربت من غرام بسرعة وأمسكت وجهها بين يديها… المرأة والدموع بعينيها : نسخة منه… وليد : دى طنط سعاد…عمتك شعرت غرام بمشاعر غريبة… لأول مرة تشعر أن لها عائلة كبيرة… احتضنتها سعاد بحنان حقيقى…

سعاد : وحشتينى يا بنت أخويا…حتى لو أول مرة أشوفك راقبت مارى المشهد بضيق… فكلما اقتربت غرام من عائلة والدها…أصبح التحكم بها أصعب… دخلوا جميعا إلى القصر… كانت غرام تنظر لكل شىء حولها بدهشة… الصور القديمة… التحف…بقلم منال عباس السلالم الفخمة… وفجأة توقفت أمام صورة كبيرة معلقة على الحائط… اقتربت منها ببطء… لتشهق بصدمة… غرام : بابا… كان الرجل فى الصورة يشبهها إلى حد كبير… شعرت بدموعها تهبط دون إرادة… اقترب وليد منها…

وليد : عمى عمر كان بيحبك جدا غرام بصوت مرتعش: ليه سابنى ومات ؟ نظر وليد إلى مارى للحظة ثم قال… وليد : الحقيقة مش زى ما انتى فاكرة توترت مارى بسرعة… مارى : مش وقته الكلام دا لكن سعاد تدخلت بغضب… سعاد : لا…البنت لازم تعرف كل حاجة نظرت غرام إليهما بخوف… غرام : حد يفهمنى… أخذت سعاد نفسا عميقا… سعاد : أبوكى ماخدكيش وسافر بإرادته…أمك هى السبب فى موته… تجمدت غرام فى مكانها وهى تنظر إلى عمتها بصدمة…

غرام : يعنى ايه ماما السبب فى موته ؟ توتر وجه مارى بشدة… مارى : سعاد…خدى بالك من كلامك لكن سعاد كانت تنظر إلى مارى بكره دفين… سعاد : لا…كفاية كدب لحد كدا وليد : طنط…اهدى سعاد : أهدى بعد اللى حصل لأخويا ؟! نظرت غرام بينهما بخوف… غرام : حد يقولى الحقيقة جلست سعاد على المقعد وهى تستعيد ذكريات الماضى… فلاش باااك… منذ حوالى 23 عاما… كان عمر الحريرى من أشهر رجال الأعمال المصريين فى أمريكا… رجل ناجح…وسيم…يملك ثروة ضخمة…

لتتعرف عليه مارى وتوقعه فى حبها بسهولة… وبالفعل تزوجها عمر رغم اعتراض عائلته فى مصر… لكن ما لم يكن يعلمه عمر… أن مارى لم تحبه يوما… بل كانت تنفذ خطة متفق عليها مع شخص آخر… والد وليد… كمال الحريرى… شقيق عمر الأكبر… كان يطمع فى ثروة أخيه منذ سنوات… وبمرور السنين شعر عمر بأن مارى تخونه

مع عدة رجال فهى بطبعها امرأة لعوب كل ما يهمها هو المال فقط ..بعد أن فقد الامل فى إصلاحها طلقها حفاظا على ابنته غرام ولم يعلم ابدا ان أخيه كمال هو الآخر على علاقه ب مارى اتفق شياطين الأرض على عمر وابنته من أجل الحصول على كل أملاكه حتى ميراثه من والدعم لكن وجود عمر وغرام كوريثة شرعية جعله عاجزا عن الاستيلاء على أى شىء… فى إحدى الليالى… دخلت مارى غرفة كمال داخل الفندق فى مصر…

كمال : كل حاجة جاهزة …هو دلوقتي فاهم أن فى ناس جايه علشان تق*تله وانى علشان خايف عليه جهزت ليه عربيه برا الفندق واطمنى العربيه مش عليها ارقام وكمان مسروقه مارى بفرحة خلاص قربنا على النهايه وكل حاجه هتبقي ملكنا كمال بخبث : ممتاز…بمجرد ما يموت…كل الثروة هتبقى تحت إيدينا وفى نفسه ابويا اللى اضطرنى ل كدا عايز عمر ياخد نصيبه من الميراث اللى ما تعيش فيه مارى : والبنت ؟ بقلم روايات منال عباس

كمال : طفلة صغيرة…وجودها زى عدمه…وهنلاقى طريقة نتخلص منها بعدين ابتسمت مارى ببرود… مارى : المهم فلوس عمر كمال : هانت بعد خروجه من الفندق العربية هتتعرض لحادث…وكل حاجة هتنتهى بعد أن خرج عمر من الفندق بصحبة غرام الصغيرة… كانت تمسك يده بسعادة… غرام الصغيرة : بابا احنا هنرجع أمريكا امتى ؟ عمر بابتسامة : قريب يا قلب بابا كان لا يعلم أن عينيْن تراقبانه من بعيد… عينى مارى… التى كانت تقف بجوار كمال داخل سيارة سوداء…

مارى بتوتر : لازم البنت تموت معاه كمال: متقلقيش تحركت سيارة عمر فى الطريق… وفجأة ظهرت شاحنة ضخمة بسرعة جنونية… صرخت غرام الصغيرة بخوف… غرام : بابااااااا حاول عمر تفادى الشاحنة لكن دون جدوى… اصطدمت السيارة بقوة هائلة… انقلبت عدة مرات وسط صرخات غرام بينما كانت مارى تراقب من بعيد ببرود… مارى : أكيد ماتوا كمال : كدا الفلوس بقت بتاعتنا لكن بعد وقت قصير اتسعت عينا مارى بصدمة… مارى : البنت فين ؟!

وقتها كان بالصدفه عاصم وصديقه حسين كان شابا فى بداية العشرينات… عاصم… سمع صوت بكاء خافت يصدر من المقعد الخلفى… ليجد طفلة صغيرة مختبئة أسفل المقعد والدماء تغطى وجهها…بقلم منال عباس عاصم بصدمة : يا نهار أبيض… أخرجها بسرعة من السيارة قبل أن تشتعل… كانت ترتجف بشدة وتبكى… غرام الصغيرة : بابا…بابا فين ؟ نظر عاصم إلى الرجل الغارق فى دمائه داخل السيارة ليطلب منه أن يعتنى بابنته ويفارق الحياة ضم الطفلة إليه بحماية…

عاصم : متخافيش…أنا معاكى لكن غرام فقدت الوعى بين ذراعيه… وبسبب الفوضى والحريق… اختفت الطفلة تماما عن الأنظار… بحثت مارى وكمال عنها بجنون لكن دون فائدة… كمال بغضب : البنت اختفت ! مارى : مستحيل…دوروا عليها لكن الشرطة أعلنت وفاة عمر فقط… واختفاء ابنته… لتضيع خطة كمال ومارى… عودة من الفلاش… كانت الدموع تنهمر من عيني غرام سعاد : ومن يومها وعاصم هو اللى رباكى كأنك روحه نظرت غرام إلى مارى بصدمة وكره…

غرام : انتى…كنتى عايزة تقتليني ؟! مارى بسرعة : لا…دى أكاذيب لكن وليد أخرج ملفا قديما ووضعه 1 2الصفحة التالية مدونة كامومنذ 30 دقيقة 0 5 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...