الفصل 1 | من 16 فصل

رواية غرام العاصم الفصل الأول 1 - بقلم منال عباس

المشاهدات
49
كلمة
560
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

انت بتقول ايه يا حسين دا انا اللى مربيها على ايديا ..
حسين : بطل مكابرة بقي يا عاصم انت مش شايف نفسك انت اى حد يقربلها بنقرأ عليه الفاتحة …الواد خلصناه من تحت ايدك بالعافيه …بقلم منال عباس
عاصم بتجهم : طبعا دا علشان هى تحت مسئوليتى ولازم احافظ عليها
حسين بابتسامه جانبيه : وهو المسكين اللى كسرت عضمه من شويه كان عمل ايه غير أنه دخل البيت من بابه وطلب أيدها منك…
عاصم : كل حاجه وليها وقتها وهى لسه صغيرة …وسرح بأفكاره

فلاش باااااااك

منذ 10 سنوات ….عاصم وحسين وهما يتجولان ليلا بعد يوم طويل ومرهق من العمل

حسين : ياااه يا عاصم الشغل معاك متعب اوووى …انا عارف انك عايز اسم الشركه يعلى بسرعة بس انا كدا هخلص يا ابنى …ما تنساش انى عريس جديد وعايز افرحلى يومين ..
عاصم : خلاص هانت واسم شركة العاصم فى الاستيراد والتصدير هياخد وضعه انت عارف ان سيبت بابا وشركاته وحبيت أبنى اسم شركتى بنفسي …
حسين : مش ناوى تصالحه !!
عاصم بتنهيدة : تفتكر بعد اللى حصل هقدر أنساه وارجع زى الاول ….قطع حديثهم صوت ..اصطدام سيارة ….
جرى عاصم وحسين باتجاه السيارة التى تدحرجت عدة مرات …
حتى ثبتت …الفقط على بيدج روايات منال عباس
ليجدوا رجل فى منتصف الأربعينات وبجانبه طفله تبلغ من العمر 10 سنوات ..والراجل غا*ر*قان في د*م*ه
حاول عاصم إخراجه من السيارة بصعوبه …
الرجل بكلمات متقطعه : بنتى ملهاش حد فى الدنيا ارجوك خلى بالك منها واغمض عينيه
حاول عاصم افاقته ولكنه قد فارق الحياة …

عودة من الفلاش

حسين : يا عم روحت فين …بتكلم وانت مش معايا خالص ..
عاصم : لا ابدا
حسين : طب يلا بقي اروح الحق المدام قبل ما تفتحلى سين و جيم .وتركه دون أن يستمع لرده واتجه لسيارته …

ستوب اعرفكم بالابطال قبل ما الدنيا تتوه 😉😉

عاصم الجابرى شاب يبلغ من العمر 32 قوى البنيه طويل القامه ذو عينين بنيتين حاده
وشعر بنى يختلط به القليل من الشعر الابيض مما يزيد من وسامته حاد الطباع
تحسبه من الوهله الاولى وكأنه جاان من ممثلى هوليوود …
حسين صديق عاصم منذ الطفولة ومخلص له للغايه ..ولكنه استقر وتزوج ولديه ابن عمره 3 سنوات …
غرام الحريري .وهى بطلة روايتنا طفله يتيمه
منذ ذلك اليوم وفقدانها لوالدها كانت وقتها تبلغ من العمر 10 سنوات ..أصبحت تحت رعاية العاصم
جميلة إلى حد الفتنه فكل من يراها يغرم بها
طالبه فى كليه الهندسه
هنعرف التفاصيل وبقيه الأشخاص مع الاحداث …

عودة للروايه

وصل عاصم امام الفيلا ليستقبله الحارث
الحارث : حمد الله على السلامه يا باشا تؤمرنى بأى حاجه..
عاصم بإشارة بإصبعه فهو قليل الكلام ..أن يغلق البوابه ويذهب ..
دخل الفيلا ليجد داده فاطمه تجلس بانتظاره
وما أن رأته فاطمه حتى هبت واقفه ..
فاطمه وهى تفرك يديها فى بعضها …
فاطمه : احضرلك العشا يا ابنى ..
عاصم وهو يبحث بعينيه فلم يجدها …فهى دائما تنتظره حتى لو تأخر لأى وقت دائما تنتظره والان لم يجدها ليزداد عبوس وجهه ….
عاصم بجمود : هى فين ؟
فاطمه بخوف من رده فعله : يا حبة عينى من ساعة ما رجعت من الجامعه والدمعه ما نشفتش عن خدودها وقفلت على نفسها اوضتها ورفضت تنزل تاكل …
عاصم : طب حضرى العشا وهاتيه لينا فوق فى اوضتها
فاطمه فى نفسها : استر يارب ..فهى تعلم جيدا كم هو عصبي وحاد الطباع وتخاف على غرام من غضبه …بقلم منال عباس
صعد عاصم إلى حجرتها وطرق الباب ولكنها لم تجيب ..فاستمع إلى انين بكائها ..
فشعر بوخزه فى قلبه …
عاصم : افتحى يا غرام عايز اتكلم معاكى ..
غرام وهى لازالت تبكى ..مش هفتح ويارب ام*وت علشان ترتاح
عاصم والألم بدأ يشق قلبه : غرام هى كلمه واحده افتحى الباب بدل ما اكسره على دماغك ..
غرام فى نفسها : قادر وتعملها وقامت بغضب لتفتح الباب لتجد عاصم …..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...