الفصل 8 | من 8 فصل

رواية غريب احتل قلبي الفصل الثامن 8 - بقلم شهد حمدي

المشاهدات
11
كلمة
818
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

وبعد ما مي اتخطفت وبيكونوا مخدرينها وبتفوق من المخدر وبتقول بتعب: اها يا دماغي
وبتتفجئ من المكان كانت في مخزن مهجور وبيدخل عليها صاحب الورشه وبيقول بسخرية: اتمني تكوني مرتاحه معانا يا مدام
مي برعب: انت عاوز ايه مني
سيد صاحب الورشه: عامر انا عاوز عامر لو جه هنا هخليكي تمشي
مي: استحاله وبعدين عامر مش عاوز مشاكل والله مع حد ده خايف منكم ومش عاوز اي حاجة منكم صدقوني
سيد: يا سلام يعني المفروض اصدق كده
مي برجاء: ما هو لو كان عاوز يعمل حاجة كان عملها صح ولا لا ابوس ايدك والله العظيم ما حد فينا هيتكلم ولا يقول حاجة احنا هننساك وانت تنسانا ارجوك
سيد بغضب: اسمعي يا بت انتي انتي هتتصلي علي عامر دلوقتي وهتقوليلو يجي علي هنا انتي فاهمه ولا لا
وبيديها التليفون وعامر بيرد وصوته قلقان: انتي فين يا مي واتأخرتي ليه
مي بعياط: عامر صاحب الورشه خطفني وعاوزك تيجي علي المكان اللي خطفني فيه
عامر بصدمه ولكن بيحاول يطمنها: متقلقيش يا حبيبتي انا جاي العنوان فين
وبتقوله علي العنوان وهو بيلبس بسرعه ولكن سعاد بتوقفه وبتقول: هي مي اتأخرت كده ليه وانت رايح فين يا عامر
عامر: رايح اجيب مي علشان الطلبات كتير عليها وانا هساعدها
وبينزل بسرعه علي العنوان وفي خلال عشر دقايق بيكون وصل في المكان وبيدخل بسرعه وبيقول: مي انتي فين يا مي
ولكن سيد بيظهر وبيقول: حبيب القلب شرف اهو لا طلعت غاليه عنده يا رجاله
عامر بغضب: الحوار بيني وبينك يا سيد سيبها وانا هفضل معاك
سيد: ماشي انا هسيبها علشان مش عاوزه في حاجه اصلا
وبينادي علي رجالته وهما بيجيبوا مي واول ما بتشوف عامر بتجري عليه وبتترمي في حضنه وبتقول بعياط: هيموتوك عاوزينك ميت
عامر وهو بيطمنها: متخافيش يا قلبي اهدي خالص متقلقيش
سيد: ايه يا ابو الرجاله ناوي تهرب زي المره اللي فاتت ولا ايه
عامر: لا يا سيد مش ههرب بس كنت عاوز اعرف انت عاوز تموتني ليه
سيد: علشان اللي سمعته يا روح امك دي طير فيها رقاب لو حد عرف اني بتاجر في المخدرات لا طلما في رقاب هطير يبقي رقبتك انت علشان انا رقبتي غالية اوي ومش ناوي اموت دلوقتي خالص
عامر: بس تفتكر يا سيد انا هسكت وانت عاوز تموتني تبقي عبيط اوي طول عمرك يا سيد مش علشان انا كنت صبي ومستحمل غبوتك عليا في الشغل اني ضعيف ولا قليل الحيله لا انا بس كنت محترم انك الاسطي بتاعي ولما هربت منك علشان كنت عاوز تموتني فا علشان مكنتش عاوز مشاكل وبعدت عنك وعن رجالتك اللي كنت فاكر انهم صحابي بس طلعتوا اوساخ واندال كلكم كنت ناوي اسيب حقي يا سيد بس طلما جيت لحد اهل بيتي متلومش غير نفسك وفي اقل من ثانيه كان البوليس مقتحم المكان وقابض علي سيد اللي ملحقش يجري ومي بتكون مش فاهمه حاجه وبتقول: هو في ايه والبوليس جه منين
عامر: انا روحت للبوليس وحكتلو كل حاجة وجيتلك بسرعه وقولت علشان اخلص من الكابوس ده كله ونكون في امان علشان عاوز اكمل حياتي واللي باقي فيها معاكي انتي يا اغلي حاجة في دنيتي عارفه لما سمعت صوتك بتعيطي كان هاين عليا اجي اقتله علشان خلي دموعك الغاليه دي تنزل حقك عليا انا السبب في اللي حصل
مي بحب: بس خلاص يا عامر الكابوس انتهي يا حبيبي واحنا الحمدلله ربنا نجانا منهم علي خير انا كنت هموت بجد لو كان حصلك حاجه مكنتش هستحمل انك متكنش موجود معايا بجد كنت هموت بس الحمدلله يلا بقي نرجع بيتنا
عامر: تتجوزيني يا مي
مي: موافقه طبعا
عامر: خلاص يبقي نروح نكتب كتابنا دلوقتي علشان بصراحه عاوز انام علي السرير علشان مش ناوي انام علي الكنبه تاني
مي بضحك: كل ده علشان تنام على السرير ماشي يا سيدي
عامر: لا وعلشان نفسي اجيب منك دستة عيال بحالهم وعاوزهم يكونوا شبهك كمان بس عاوز اعملك فرح زي البنات
مي: الفرح في القلب وبعدين احنا قدام اهلي متجوزين يبقي نتجوز فعلا ونرجع بيتنا
وفعلا بيروحوا للمأذون وبيكتبو كتابهم وبعد ما بيخلصوا مي بتقول: زمان ماما قلقانه جدا اوعي تكون قولتلها حاجة
عامر: لا متقلقيش مقولتش بس قولت انك محتاجه مساعده علشان الطلبات كتيره عليكي
مي بخضه: يا ديني الطلبات ده امي هتموتني لو رجعت من غير الطلبات
عامر: انتي كنتي مخطوفه علي فكره
مي: الطلبات اهم يلا نجبهم بسرعه انا لسه معايا الورقه
وبتروح فعلا تجيب الطلبات وعامر بيشيلهم وبترجع البيت وسعاد بتفتح وبتقول: كل ده كنتو بره مش مهم هاتي يلا الحاجه
وعامر بيقول: لا فعلا الطلبات اهم
وبيضحكوا ومي بتيدي العلاج لابوها وبعدين بيتغدوا ومحمود بيقول: احنا هنمشي بقي كده حلو اطمنا عليكم
سعاد: والله هتوحشوني اوي ابقوا تعالوا عندنا
عامر: لسه بدري يا جماعه والله مينفعش كده
محمود: بدري من عمرك يا حبيبي يلا يا سعاد
وبيسلموا عليهم ومي بتقفل الباب وعامر بخبث بيقول: اظن كده بيقينا لوحدنا
مي: اها يعني ايه خير مش فاهمه
عامر: طلما عملتي كده يبقي فهمتي عاوز ايه
ومي بتجري منه وهو بيجري وراها لحد ما بيمسكها وبيقول: بصي انا كنت مؤدب جدا الفتره اللي فاتت لكن دلوقتي اسف مش ناوي اكون مؤدب
مي بضحك: انت قليل الادب
عامر: مع مراتي والله يا استاذه علشان بعشقها جدا
مي بحب: هي كمان بتموت فيك
وكده خلصت حكايتنا انتظروا القصه الجايه

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...