الفصل 6 | من 46 فصل

رواية جحيم الأنتقام " كاملة+ قيد التعديل اللغوي " الفصل السادس 6 - بقلم Eman Hemdan

المشاهدات
14
كلمة
3,648
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

دلفت للقصر بخطوات هادئه، تغطي وجهها بوشاحها الاسود، قابلتها الخادمة أماني عندما كانت تخرج من باب العاملين في القصر
لتسألها اماني بدهشة :
-انتي بتعملي ايه هنا ؟
أجابت دون اهتمام :
-على حد علمي انا بشتغل هنا .
اماني بستدراك:
-مش قصدي كدا انا قصدي انك بقالك كتير مش بتيجي خصوصًا ان اجازتك خلصت من اسبوع وااا وبصراحة نجوان هانم عصبية اليومين دول
وانا خايفة عليكي منها لو انا منك الف وارجع تاني .
إبتسمت ابتسامة شماته فهي تعرف ماذا يحدث في تلك العقربة نجوان
ف ماس على مدار اسبوع كامل كانت تضيف لها مدة مخدرة
تتعب الاعصاب وتجعل الشخص عصبي ولا يطيق
احد، فكانت عندما يتحدث معها احد أبنائها او زوجها تتشاجر معهم
بدون سبب ليصل الأمر ل امجد النجدي بأن يعرض عليها ان تذهب لدكتور نفسي
مما جعل نجوان اكثر جنونًا وعصبية
تربت على ظهر أماني وهي تخبرها :
-متخفيش، انا اقدر عليها مش هتعرف تعمل حاجة .

غادرت أماني وعلى وجهها علامات عدم الفهم فكلام ياقوت غامض بالنسبه لها .
دلفت ياقوت للداخل لتقابل رئيسة الخدم منال سيدة في الاربعين من عمرها
بجسد ممتلئ قليلا وتعتبر عين نجوان في القصر عندما رأت ياقوت
تحدثت معها يعصبية :
-انتي لسه جاية اظن ان اجازتك خلصت من اسبوع
عندي هنا الي يشتغل يلتزم ب الشغل شكلي كدة غلطت لما عينتك .
ياقوت وهي تطصنع البكاء :
- أنا اسفة ارجوكي انا كنت مريضة واول ما بقيت كويسة جيت لاني عرفه ان هنا الهانم بتخاف من العدوى ففضلت عشان متطردنيش
صدقيني اديني فرصة واحدة ومش هتندمي
ثم فتحت في بكاء مرير مصطنع
.....
كان إياد ينزل عن الدرج ولكنه سمع صوت بكاء
ليتوجه ناحية الصوت فكانت تلك الفتاة التي وجدها بغرفته، نعم هي فهو لن يخطئ بتلك العينين ابدًا ولكن اصابه الضيق لوجود تلك الغشاوة الشفافة التي تحجب عنه رؤية خضارها، توجه بخطوات هادئه لم يراه اي منهم فكل منهن تنظر للاخرى، ويقف بجوارهم ليقول بصوته الواثق :
-ايه الي بيحصل هنا ؟
ولانها كانت تندمج فيما تقوم به من تمثيل وكأنه ستحصل
على اوسكار فلم تنتبه عليه إلا عندما تحدث بصوته الساحر لتفقد القدرة على الوقوف وتخونها قدميها ويكون السقوط ارضًا هو نتيجه الامر ولكن يده تقف لها بالمرصاد وتحيل سقوطها ولكن ارضًا فقط، فلا يمنع ان تسقط بشيء اخر كعينيه القريبة
منها الان فهو يلف يديه حول خصرها لتميل عليه ويميل ظهره للوراء
فيكون بإستطاعتها رؤيتها بل بغرق فيها هل قالت ان صوته ساحر
ولكن ماذا عن عينيه التي لا تعرف تحديد لونها
ومع إفلات بعض شعيراتها من خلف الوشاح ليكتمل معه سحر
اللحظه ليرفع يده لا اراديًا ليزيحها بعيدًا عن عينيها
ومع لمسه يده على بشرة وجهها الذي سحره
وجعل كهرباء تسري به وكأنه لمس سلك كهربائي مكشوف كان كفيل بإقاظها من شرودها به
لتقوم بإعتدال سريعًا وهو ايضًا ولكن عندما تجد يديه مازالت مكانها
تقوم ب دفعه بعيدًا وعندما يجدها كذلك يستفيق هو ايضًا ليبعد يديه سريعًا ويرفعها لفوق في الاستسلام
ولكن ينظر ليديه برتباك لينزلها بجوارها ثم يقوم بتعديل قميصه
ليخبئ ارتباكه مما حدث ليهم بمغادرة المكان وحين كاد يغادر  تسبتت قدمه بالارض عند سماع صوتها
فعندما وجدت ياقوت انه سيرحل قررت اسغلاله فيما تريد فبتاكيد لديه كلمه على تلك المنال لتقول سريعًا :
-اياد بيه .
إلتفت لها ببطئ وكأنه لا يصدق ان تناديه
وعندما لم تجد منه ردا لتعيد ندائه مرة اخرى
ليقول بعدما عاد ثباته :
-نعم عوزة ايه ؟ .
إقتربت منه خطوة وتطعي منال ظهرها
وتنظر له بعينين جرو وكأنه ينقصه ذلك قالت بتوسل :
-ارجوك تقول ل الست منال متمشنين
انا كنت مريضة عشان كدا مكنتش باجي
وعشان لوحدي معرفتش ابلغ حد انه انا مريضة .
نظر اياد لمنال ويقول بأمر :
-خلاص يا منال سيبيها تكمل شغل .
قالت منال بضيق ولكن تقوم بمدارته :
-بس يا بيه نجوان هانم المسؤلة
عينيتني مسؤلة وأكون عين لها هنا وهي مش بتحب التقصير .
أياد بصرامة
-:وانا قولت سيبيها تكمل شغل .
ثم نظر ل ياقوت بصرامته التي تتلبسه ولكن عند وجوده بالشركه وسط موظفيه :
-وانتي لو حصل واهملتي في الشغل او تغيبتي هتمشي من هنا وملكيش شغل عندنا كلامي مفهوم .

أومئت ياقوت راسها موافقو على حديثه
ليردف هو :
-اوبقي كلمي اي حد في التليفون لما يحصل معاكي ظروف زي كده .
ياقوت بحزن مصطنع:
- يعني لو كان معايا تليفون كنت اشتغلت هنا كنت بعته وجبت ليا أكل وعلاج .
شعر بألم في قلبه وحزن لأجلها ثم يضع يده في جيب بنطاله ويخرج محفظته ويعطيها
بضع نقود تكفيها شهرين بدون عمل ثم يغادر بخطوات واثقة هادئة ظهريًا
اما منال كانت تحترق بمعني الكلمة، أمرتها بغلظة أن تستكمل عملها هنا
..................
ظلت تراقبهم كالعادة في لقائتهم السابقة فالقد استأجرت سيارة تحديدًا لمراقبتهم، اخرجت هاتفها ثم قامت بتصويرهم هم جالسون في ذلك
المطعم، مرة يمسك يدها ومرة يطعمها بيده وابتسامة مشاكسة منه او هذا تراها ميرنا
في الحقيقة هي وقحه فتحمر خجلا
حسنًا هذا يكفي فلتكتفي بذلك ولكن نظرت له عندما امسك يدها
وقام بسحبها وراءه لسيارته لتشغل محرك السيارة سريعًا وتتحرك ورائهم

وقفت السيارة أسفل العمارة السكانية ولكن غير منزله السابق لتشعر بدهشة عن سبب قدومه بها لهنا
ولكن لما تبالي لتخرج هاتفها وتقوم بتصويرهم وهم ينزلون من السيارة ويصعدون لأعلى
أخرجت اسم سيف من قائمة الاسماء التي لا يوجد به اسم غيره وترسل له الصور
ومعه عنوان المبني ثم تتحرك سريعًا بالسيارة

............

نزلت ميرنا من السيارة مع معتز رغم انها تشعر بسعادة منه فهو يهتم بها ويحبها
فهي لم يقم احد من قبل بحبها لتشعر بعدم الثقه في نفسها فكل اصدقائها في الجامعة لديهم حبيب
أو حبيبه إلا هي ولكن ظهور معتز في حياتها ارجع لها ثقتها في نفسها
امسك معتز بيدها ليحثها على الصعود لفوق لتبتسم له بتوتر فبعد كل شيء تشعر ببعض الخوف
فهي ستذهب لبيت شخص غريب عنها حتى لو كانت تحبه ولكن ما الغريب فهي ذهبت
مرة سابقة لبيته هو ام الان سياخذها لمنزل والدته فهي تريد رؤيتها كما اخبرها  هو
ولكن ما زاد دهشتها هي نظرات البواب الكارهه لها وايضا سيدة تترجل من فوق لتقطب جبينها
بدهشة واضحه إقتربت من معتز قائله :
-معتز الست دي بتبصلي كده ليه ؟.
معتز وهو يضع يده حول خصرها وهو يقول :
-الست دي العادي بتاعها تبصلك كده يا حبيبتي .

ميرنا بدهشة اكبر :
-عادي!!! عادي تبصلي وكاني خطفت حبيبها .
معتز بتسامة وكانها اخبرته بحجته:
-اديكي قولتيها هو سرقتيني
نظرت ميرنا بدهشة وهي تنظر على المكان التي اختفت به السيدة، قائلة ببلاهة: 
-بس مش كبيرة عليك
قهقه معتز بصوت عالي :
-بس مش هي المقصودة هي كانت عوزاني ل بنتها وعشان شفتك معايا فعرفت انك انتي الي خطفتي قلبي وسرقتني من بنتها .

ثم يدفعها لامام لتقول :
-طب البواب بردو كان عوزك لبنته
زفر معتز بسأم :
-يا حبيبتي كبري دماغك منهم الي عاوز يبص يبص.

ثم يكملوا ليقف بها امام باب الشقة فاتحها بالمفتاح الخاص
ويدلفون للداخل لتخبره ميرنا :
-مش لازم نخبط الاول عشان ممتك تعرف اننا هنا .
معتز ببساطة:
-مهي كدا كدا نايمة مريضة فا مش هتفتح، اقعدي لما اشوفها واجبلك حاجة نشربها يا عمري .

دلف لداخل وهي تنظر حولها بتأمل لتجد شيء صدمها وجوده بشقة والدته لتقترب منها
لتنحني وتمسكها وتقربها من انفها لتتاكد وقتها لتقول بصدمة : خمرة !!!!!!

....................

جلس سيف في احدي المقاهي الشعبية وبجواره صديقه أسر
الان فقط يستطيع ان يقول ان لديه  صديق بحق
اخرج أسر هاتفه ليجعله صامت وهو يهم بالنهوض
ليفعل سيف المثل وهو يقول :رايح فين
أسر بابتسامة:خلي تليفونك صامت وتعالي نروح نصلي
ليفعل سيف كما طلب منه ويضعه في جيب بنطاله فلم يسمع صوت
رنين هاتفه المكتوم ويدلف لصلاه مع أسر
فهو طوال الايام السابقة تقرب كثيرًا منه رغم هدوء أسر ورزانته فهو خفيف الظل ايضًا فلا يجلسون معًا وإلا وهم يقهقون .

شعر سيف انها المرة الاولى التي يضحك بها من قلبه
بعد انتهاء صلاة العصر يخرج أسر هاتفه ليعد تشغيله
ليخرج سيف هاتفه ايضًا رغم انه متاكد انه لا يوجد احد سيحدثه عكس أسر
المسؤول عن شقيقة وام وبتأكيد سيحدثونه
ولكن خلف توقعات سيف ليجد ثلاث رسائل ظن في بدأ الامر انها من شركة
الاتصالات ولكن تيبس جسده بأكمله وتغير وجهه وشحب لدرجة شعوره ان قلبه توقف عن النبض لثواني
ليفيق على صوت أسر ويده وهو قلق ليدفع سيف يده وهو يركض
فلا يجد أسر غير الركض خلفه والصعود معه بالسيارة ويحاول تهدئته وسط قيادته المتهورة
.......................
ضغطت على مكابح السيارة بقوة لتسرع بالعودة لتلك العمارة
ف ميرنا مهما كانت سذاجتها ومن تلك العائلة فليس لها ذنب مطلقًا وان كان على انتقامها فستبحث عن وسيلة اخرى غيرها فإن كانت على يقين من شيء فهو ان ذلك المعتز سيفعل شيء لها وسيكون سيء
...........
-بتعملي ايه يا ميرنا ؟ .
إلتفتت سريعًا على ذلك الصوت من خلفها لتجد معتز ومعه شخصًا اخر
إبتلعت ريقها بصعوبة وهي تقول بتوتر ملحوظ :
-ااا..أنا لازم امشي فارس كلمني وعوزني ضروري هاجي وقت تاني .

إقترب منها معتز بهدوء يشبه اقتراب النمر من فريسته لينتظر الوقت المناسب للهجوم عليها :
-ليه يا حبيبتي يعني فارس اهم مني .
امسك يدها فتحاول سحبها ليمسكها بقوة ويقربها منه:
-تعالي اعرف بصديق عمري يحيى .
خرج يحيى رزمه نقود ويضعها في يد معتز وهو يقول :
-كسبت الرهان كمان المرة دي، انا مش عارف بيصدقوك ازاي !.
قالت ميرنا بصدمة لتظهر الصورة امامها كاملة فهي كانت من ضمن رهان ولكن على ماذا وصل رهانهم بها
لتقول بصدمه:
- رهان!!!! .
قال يحيى بوقاحة  :
-ايوا رهان ب خمس تلاف جنية مع اني خسرتهم
بس بصراحة مش زعلان "ثم يمد يده ويمسك خصله من شعرها " فانا بتأكيد
هدوق " يتذوق"  من التورتة حته فانا هستني دوري .

همت بصراخ ليكمم معتز فمها بيديه وبيد الاخرى يحملها من خصرها بخفه ويدلف بها لغرفة مغلقة
أمسك يحي يدها ويثبتها في الفراش ليستطيع معتز التحكم بها كما يريد ويضع يديه على
جسدها وهي تتحرك بعشوائية وعند اقتراب يده من صدرها يمسك بلوزتها
ويقوم بتمزيقها وهنا يسمع صوت جرس الباب
ليخرج سبه لمن يقاطعه الان
اخرج سكين صغير ويضعه على رقبه ميرنا وهو يقول :
-لو سمعت صوتك مش هتلحقي .
جعل يحيى يمسك السكين وهو يخرج ليرى من بالخارج فبتأكيد هو ذلك
البواب الحقير الذي كلما راه مع فتاة يصعد ليزعجه
ولكن كل مرة تأتي الفتاه بإرادتها ولكن تلك المرة مختلفة فتلك هي ميرنا امجد النجدي اكبر رهان له
عند اقترابه من الباب رفع يده للمقبض فلم يشعر بشيء غير وقدم تدفعه من صدره للداخل دون تردد ليندفع للوراء بقوة ويقع ارضًا .
..............

الفصل الثاني عشر

بعد فتح الباب ودفعه للخلف لم يشعر بشيء إلا و يد تضغط على رقابته ليفقد الوعي
أقتربت زمرد من أبواب الغرف لعلها تسمع اي أصوات ل ميرنا
وجدت صعوبة في ذلك، قررت فتح الباب ولكن تسمع صوت مكتوم
وصوت أخر يزمجر
...........................
شعرت ميرنا بأن روحها تنسحب معها لماذا يحدث معها ذلك
وكيف ستخرج، لتستمر دموعها بنزول
أقترب يحيى من وجهها ويحاول تقبيلها وفي نفس الوقت
يضع طرف السكين على رقبتها
لتصرخ بصوت مكتوم
ليزمجر بها بنفاذ صبر من مقاومتها بصوت منخفض :
-لو أتكلمتى ودعي الوش الحلو دا مفيش حد هيخلصك مننا .
ويحرك السكين على رقبتها بخفه ليصيبها بجرح سطحي
لتسيل دمائها
...................

ظلت تفكر بطريقة تجعلها تخرج من هنا بميرنا دون أضرار
أتاتتها فكرة، قامت ببعثرة شعرها بيديها
وتضحك ضحكة دلال وهي تسند ظهرها على الباب
وهي تتحدث بصوت يكسوه الدلال
-خلاص بقي يا حبيبي مش وقته روح هات حاجة أشربها عقبال ما اكلم صحبك، ميقلقش مووواه
ثم تطلق ضحكه عالية بغنج
ثم تفتح الباب وتدخل رأسها فقط وهي تقول بإتسامة خطفت أنظار يحيى
لتجعل لعابه يسيل :
-خد رحتك أنت،احنا برة لحد لما تخلص .
اغلقت الباب
وتسند على الباب وصدرها يعلو ويصعد بخوف على ميرنا
وهي تشعر بالندم الشديد فكل ما يحدث الأن بسببها
تسمع صوت صراخ ميرنا لتعلم أنه أزال السكين بعيداً فتحت الباب
.
في نفس الوقت الذي كان يتحدث به يحيى وهو يقترب منها بشكل مقزز :
-معتز دا طول عمره أبن محظوظة دايمًا بيقع في المزز إنما إيه بنت صاروخ
شعر بنقر على ظهره ليلتفت بهدوء، وجد زمرد أمامه نظر لها بتعجب
وقبل أن يتحدث وضعت يدها على رقبته وتضغط عليها ليقع ارضًا
ركضت ناحية ميرنا وهي تقوم بإحتضانها لتبكي الأخيرة بحرقه وخوف
قالت زمرد بقلق :
- يلا بسرعة ليفوقوا هه .
قامت ميرنا وهي ترتجف ولكن عند التفاتهم يشهقوا
مما رائوا
.........................

توقفت سيارة سيف بصرير مزعج أثر ضغطه على مكابح السيارة
نزل منها سريعًا وخلفه أسر القلق عليه، وقف امام حارس العمارة ليسأله عن صاحب الصورة
سيف بغضب :
-تعرف الواد دا ساكن في اي شقة
نظر البواب ليجد ذلك الشخص البغيض الفاسد ليعاود النظر لسيف
-بس عوزة ليه يا بيه انا مقدرش أقول على عناوين حد
قبض سيف على تلابيبه وهو يصرخ بغضب :
- انطق بقولك ساكن في انهي شقه
ليحاول أسر تهدئته:
-سيف أهدى مش كدة
سيف بغضب أعمي بصيرته:أهدي إيه أبن ال*****معاه أختي

عند سماع تلك الجملة تصنم اسر والحارس
ليقول الحارس :
-مقولتش ليه كدا من بدري يا باشا الواد دا حيوان ومبوظ سمعة العمارة وكل يوم مع واحدة شكل
هو في الدور ال''''''' بسرعة يا باشا ونضف العمارة من امثاله
لم ينتظر سيف أن يكمل باقي حديثه عند سماعه رقم الطابق انطلق سريعًا
ليهتف الحارس برقم الشقة بعدها ليسمعه أسر ويصعد خلف ذلك المجنون
ليبتسم الحارس ببلاهه :شكل العمارة هتطربق على دماغنا
ثم يضحك بسعادة

....................

نظرت ياقوت حولها بتوجس عندما لم تجد احد دلفت لغرفة إياد بخطوات سريعة
وتغلق باب الغرفة لتستند بظهرها عليه وعلى وجهها إبتسامة شيطانية لتتوجه خزانة ملابسه وتبدأ بالبحث
مع الحرص على ترك أثر ان احد بحث فيها لتجد خزنه وسط ملابسه لتحاول فتحها فلا تستطيع
لتزفر بضيق:
-اووف طب أنا هفتحها إزاي طيب، أكيد فيها أوراق مهمة للشغل .
اعادت غلق الخزانه وتخرج بهدوء دون أن يراها احد
عند نزولها قابلت زمرد وميرنا وهم يصعدون سريعًا وكان خلفهم سيف الذي يبدوا انه تحول لوحش غاضب
وكان هناك أيضًا شاب ولكنه جلس في غرفة الصالون وعند مرور سيف بجوارها
-ضيفي الضيف عقبال ما أنزل .
ترجلت ياقوت سريعًا خوفًا من صوته المخيف لقد كانت تظن أن فارس من يشبه
الوحش ولكن بنظر ل سيف فهو دليل أن جميع من في تلك العائلة وحوش
ف سيف الذي ظنت أنه أحمق تحول الأن
وقفت أمام الضيف الوسيم :
-تحب تشرب إيه يا بيه ؟ .
كان أسر ينظر حوله بدهشة لم يكن يظن أن سيف بهذا الثراء
كل شيء هنا مبالغ به من عدد الثرايات والنجف واللوحات وكل شيء
شعر أسر بضيق من ذلك المكان فهو عبارة عن بزخ
فبتأكيد بيت كهذا سيخرج منها أبناء ليست اسوياء
فكلما صغر المنزل كلما أصبح أدفئ وكان ما به مقربين
ولكنه سيظل وراء سيف حتى يعود للطريق الصحيح
قطع افكاره ذلك الصوت الناعم الذي يسأله
عما يرغب ب شربه ليتنهد :
-ممكن كوباية مايه بس .

اردف بخفوت وصل ل مسامع ياقوت :

-منك لله يا سيف قطمت وسطي وقطعت نفسي

لترفع ياقوت احدي حاجبيها من المعني من خلف تلك العبارة
قال اسر وهو يراقب وقوفها بغرابة :
-في حاجة يا حجة روحي هاتي الميا ؟!.
ياقوت بغضب دون وعى :
-حاجة في عينك،دانا أصغر منك .
تفاجئ أسر من ذلك الهجوم المفاجئ فكيف سيعرف أنها
صغيرة بتلك الملابس فهي تبدو كاعجوز يحتضر
ولكنه أثار الهدوء فهو لا يرغب بإثارة المشاكل ببيت صديقه يكفيه ما فيه :
-طيب يا شاطرة روحي هاتي الميا نشفتي ريقي .

تذهب ياقوت بتذمر لقوله شاطرة فهل يظنها طفلة ولكنها اثارت الصمت لمرور رئيسة الخدم الشمطاء
عادت بعد دقائق ،حاملة الطلب على مضض
وهي تقول بصوت هامس وصل لأذنه عندما هم ببلع ما في جوفه :
-يا رب تشرق .
شرق أسر بالماء من تلك الشيطانة التي قامت بدعاء عليه
تفزع ياقوت هل تعواتها مستجابه لذلك الحد فتسمع
صوته :
-لا وحياتك دا بس لسانك الي عاوز يتقطع .

هل يسمع الافكار :
-لو بس تبطلي تتكلمي بصوت عالي .

التفتت ياقوت سريعًا عند سماعها تلك الجملة فتجد إياد
يقف خلفها ويضع يديه في جيبه بغرور
ليأمرها برحيل سريعًا

أسرعت لغرفتها لتغير ملابسها حتى تتحدث معه في شيء مهم
وقف اسر بهدوء ليصافح إياد :
- أسر شرف الدين صديق سيف .
ليصافحه إياد :
-إياد النجدي أخو سيف الكبير
اهلا وسهلا خد رحتك ، أمال سيف فين ؟ .

أسر بتوتر :
-طلع يغير هدومه عشان خارجين اومئ إياد براسه ويغادر وقبل ان يدلف لغرفته يسمع صوت ياقوت الرقيق
يستوقفه ليلتفت لها :
-خير يا ياقوت إنتي كويسة ؟ .

لتفرك ياقوت يديها بتوتر:
-كنت بقول ،كنت عوزه ارجع الشغل أنا بقيت كويسة .

لينتبه إياد لها ويمسك كتفيها بيديه الإثنين :

-بجد يعني افتكرتي ؟ .

لتفكر بسخط أنها إذا أخبرته أنها تذكرت هذا معناه أن ترحل ولكن ما الحل
هزت راسها بنعم ،تنهد إياد برتياح ويضمها لصدره من شدة سعادته دون وعي
شعرت ياقوت أن صاعق كهربائي كام بلمسها
أما إياد عندما وعي لما فعله لم يرغب أن يبعدها بل شد على ضمه لها
وهو سعيد بذلك الشعور وتلك الرائحة ليشعر بها تقوم بدفعه ليتركها على مضض
........
...........~~~~~~~~~~~

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...