الفصل 42 | من 46 فصل

جحيم الأنتقام " كاملة+ قيد التعديل اللغوي " الفصل الثاني وأربعون 42 - بقلم Eman Hemdan

المشاهدات
13
كلمة
5,218
وقت القراءة
27 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

الفصل الرابع والثلاثون
كانت زمرد تحاول التركيز في دروسها
ولكن كان ذلك مستحيل بعصفوران الحب
الذين يسكونون امامهم ، وكان ذلك
العصفوران كان لا يحلو لهم الحب سوي
في البلكون الذي بسبب تصميم المنازل في تلك المنطقه
يكون قريب جدا من نافذتهم ، كانت السيده
لديها عاده تشغيل الاغاني وكأنه
ترسل رسائل الحب لزوجها ، كان وقتها شرين تنادي
انا كلي ملكك ، وضعت زمرد يدها علي اذنيها بغيظ
حتي لا تستمع ، فهي الان لديها قحط عطفي
ويفكي ما تشعر به ، حتي تاتي تلك
وتكيدها بتلك الرومنسيه المفرطه
عندما وجدت ان الصوت ما زال يصل لها قفزت بغيظ لتغلق النافذه وتسندد ظهرها
عليها ، وهي تفكر بسيف هل يفكر بها ، ام انه نساها فور غيابها
قررت عدم التفكير به الان علي الاقل
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
جلست نور قباله ميرنا بمنزل الاخيره ، بعدما حكت لها ميرنا عما حدث
مؤخرا مع اشقائها ومدا التشتت الذين يشعرون به
نور بذهول :انا لحد دلوقتي مش مصدقه إلي بتحكهولي
زمرد ، وحكايه اخواتها دي كمان
ميرنا بحزن وهي تتذكر ما حدث في الايام السابقه وكأن عاصفه حطت
علي فيلا النجدي بعوده فارس الغاضب
وتليه إياد وسيف وكل منهما بحال ،ولكن ما كسب انتباها
هو دخول فارس العاصف لغرفه مكتب والدها
ذلك الشئ الذي جعلها تقف وتستمع لكل ما يحدث
..........
دخل فارس لفيلا النجدي وهو لا يري امامه كل ما يتذكره هو تلك
الصور والرسائل التي شاهدها التي تثبت ان والدته ليست سوي
أمراه فاسقه بل وقاتله ايضا
وقف امام والده وهو يتنفس بعمق لا يعرف كيف سيقول
ما يريد قوله ، بل كيف سيتقبل والده الامر
تقابلت العيون وذداد الشعور بالتوجس من ناحيه امجد
لم يقول فارس شئ سوي انه اخرج هاتفه التي ارسل
عليه تلك الدلائل ووجه لابيه وهو ينظر ارضا
بعد دقائق ربما شعر بها سنين ، وامجد يتبادل النظرات
مع فارس ولكن ملامح امجد كل ما ظهر بها هو الانكسار
والعجز ، الانكسار انه خسر صديق عمره والعجز انه لم يستطيع حمايته
من حقاره نجوان ،شعر امجد بالاختناق ليفك ربطه عنقه
ويرميها ارضا ويضع راسه بين يديه ، ويبكي
نعم يبكي ، هو لم يوفي بوعده لصديقه بإمساك بيد بعضهم بعض
ولكنه حاول رغم انه صدق خيانته والاعتداء علي عرضه ولكنه
عندما علم بموته ، بحث عن فتياته ولكن لم يعرف لهم طريق
نهض امجد فجاه وهو يزيح عنه ذلك الانكسار وقرر مواجه
الفاعل الاصلي الي كان لا احد سوي نجوان
ركض فارس خلف ابيه ولكن قابل إياد وسيف ليخبرهم
بما عرفه وهنا سمعت ميرنا كل شئ لتشعر بألم بما فعلته والدته
فارس بتفكير :بس بابا هيكون راح فين
إياد :انا خايف ليعمل في نفسه حاجه
نور بتدخل وهي تبكي:اكيد راح لماما ممكن يعمل فيها حاجه
نظر الثلاثه لها ليجدو انه معها حق ليركضو لسيارتهم وتركب
مع سيف بسيارته ، كانت تنظر له طوال الطريق
حتي لاحظ هو ذلك ليقول بجديه :بتبصيلي كدا ليه
ميرنا بتفكير:بتحبها ؟
نظر لها سيف بتفاجا فهو لم يتوقع ذلك السؤال ابدا خصوصا بهذه الظروف
صمت كثيرا ظنت انه لن يتحدث ولكنه خالف ذلك عندما تحدث بألم :مليش عين ابص
في عنيها ، كنت فاكر اني ضحيه بس .....بس ملقتش غير اني الجاني
حتي لو مكنش خياري
نظرت ميرنا لامام بشرود وهي تفكر بكل المواقف التي حدثت معها وكانت زمرد تقف معها
فهي لم تعلم بعد انها كانت وراء ذلك
......
وصل الاربعه للمشفي ليجدو بالفعل سياره امجد
ليسرعو بدلوف ولكن لاحظ الكل مشاجره عنيفه بين امجد واحدي الممرضين
لبعد فارس والده وذلك فعل إياد مع الممرض وسيف ايضا
واسرعت ميرنا لوالدتها الراقده ولكن حاول الممرض منعها ولكن امسكه سيف جيدا
ابعدت ميرنا شعر والدتها بأسي ولكن كانت الصدمه عندما وجدت انها ليست هي انما اخري
تشبها بلون البشره والشعر وحتي حجم الجسم لتنظر لهم بصدمه وهي تقول
-دي مش ماما !!!!
نعم علمو بهروب نجوان ومنذ ذلك اليوم وامجد ارسل رجال بالبحث عنها
ولكن لم يبلغو الشرطه ، فحاله الشركه سيئه علي أي حال ولا يريدون ان يأخسرو الاسهم
الفاضله لهم عندما ينتشر ذلك الخبر ، خصوصا بعد موت إسماعيل واخبارهم انه له حفيد وهو من سيستلم
مكانه
وجلوس ابناء النجدي معا والحديث بكل ما دار مع ماس وياقوت وزمرد
عادت ميرنا من ذكرياتها عندما سمعت نور تتحدث عن أسر :انا خلاص مبقتش
فاهمه حاجه كل حاجه بقت غريبه ، حتي اسر وماما ، حسه ان في مشكله ما بنهم
وبقو كل لما يشفوني يطرقوني بره واهو يا ستي موجوده معاكي
ميرنا بتفكيىر:يعني متعرفيش ليه ، ممكن يكونو مشغولين في حاجه مش عرفاها
بس اطمني اكيد خير
نور بتوجس :بقولك ....بالنسبه لزمرد انتي متعرفيش هي فين
ميرنا ببرود :تلفونها مقفول
نور بتفهم لحالتها فهي عندما علمت بما فعلت لها زمرد من حوادث كادت ان تضيع مستقبلها
وهي تتحدث عنها هكذا :انا عرفه انك زعلانه بس هي كانت مجروحه وكانو شايفين ان دا حل ان
جرحهم تطيب انا اه متعملتش مع حد غير زمرد بس صدقيني زمرد طيبه ، والدليل انها انقذتك يومها
وانتي المفروض تحولي توصلها ، لا توصللهم علي الاقل عشان اخواتك
وصلت رساله ل ميرنا بفتح هاتف زمرد لتنظر ل نور بدهشه ربما كان هذا علامه من الرب
علي مساعده اشقائها
.................
انتي بقولي إيه
هاتفت بها نجوان بصدمه عندما علمت من رئيسه الخدم
ان ابنائها علمو كل شئ فعلتو قديما حتي هروبها من المشفي
ولكن كانت الصدمه من معرفه ان تلك الفاتيات هم ابناء لحبيبها
الراحل الذي كانت سبب في موته ولهذا قتلت زوجته ايضا فقط لانها
حقدت عليها لانها ظلت بجواره اكثر منها ، ظفرت بغضب
لماذا كل ما تخطط له يفشل
دخل حمزه بغضب هو الاخر فهو يكاد يجن
فهو لا يعرف اين ذهب ياقوت ، تلك الفتاه التي منذ ان
رائها وهي تجذبه لها بطريقه غريبه ، يظل يحلم بها
ويفكر بها لا يركز بأي شئ ،منذ ان علم
ان إياد يعشقها بل وهناك احتمال انها تبادله
وهو يشعر بالغضب يريد قتل ذلك الاياد
نعم كان صديقه واخيه ولكن لن بعترف بذلك
فهو حصل علي كل شئ تمناه وما زال يحصل
ولكن عند ياقوته لن يحصل عليها حتي وان كلف ذلك حياته
اخرج هاتفه وابلغ احدهم علي مراقبه تلك الارقام
كانت ارقام ياقوت وزمرد وماس فهو عند حادثه
ياقوت الاولي بالمكتب ورؤيته للهاتف واخذ ارقام هاتفها وشقيقتها
نعم كان يعلم بأن لها شقيقات وكان يعلم انها هنا لانتقام ولكن لا يعرف
شئ اخر وما السبب
..............
**********************
الفصل الخامس والثلاثون
الفصل الخامس والثلاثون
اسندت يا قوت ظهرها علي فراشها وهي تفكر بوضعهم الحالي
اغمضت عينيها وهي تتنفس بعمق ليظهر إياد وابتسامته
الساحره ، كانت تظن انها من الممكن نسيان الماضي
نعم كانت ستنسي كل شئ من اجله ، كانت تسخر من شقيقتيها
ومن كل امور الحب ، فهي لم تؤمن به يوما
لم تحب ولم تعجب بأحد ، كانت علاقه الحب الوحيده في حياتها
هي اختيها فقط ، ولكنها تبقي في النهايه انثي تحتاج لذلك الحب
الذين يحاكون عنه ، ظنت ان بعد رحله السفر ل إيطاليا انها اخيرا
وجدت ذلك الحب ،فهي رأت ذلك الجانب في إياد
تلك الرجوله القاتله والامان والحنان ايضا ظنت انه سينسيها
كل ذلك العذاب الذي مرت به ،ف شخصيه ياقوت لم تساعدها
في التكيف مع حياتهم الماضيه فهي شخصيه ثائره علي كل امور
الحياه تكره الضعف وان تشعر انها اقل ، ولكن لاسف شعرت بذلك
الضعف الان وكل ذلك لان قلبها دق ، نعم ستعترف انها احبته ولكنها لن
تجعل ذلك الحب يضعفها
تنهدت ياقوت وهي تغني بصوتها العذب فتلك الصفه اكتسبوها جميعا بالوراثه
كانو دائما يغنون بالفرح بالحزن وحتي وقت ان يشعرو بالضعف
"مش عوزه غيرك انت ولهي بحبك انت والحب كله انت وانت الناس كلها
بسنين من عمري راحو قلبي عشها في جراحو ، كانت نقصاني حاجه ومعاك
كملتها "
ظهر الالم في صوتها عند الجمله الاخيره وملأت عينيها الدموع
ولكنها أبت انزالهم وهي تعيد نفس المقطع
وصل صوتها زمرد التي كادت ان تجن فهي لا تعرف كيف يأتي التركيز
في كل معادله وكل سؤال ياتي هو امامها بمزاحه وحتي وقت حزنه
اغمضت عينيها وهي تستشعر ذلك الالم في صوت ياقوت
لتأكمل لها المقطع الثاني
"من كتر هواك طول مانا وياك مش عوزه اغمض عين عيزه ابقي معاك وافضل شيفاك
واعيشلك كل سنين لو ثانيه تفوت من غيرك اموت وهواك بس بيحيني "
فردت ظهرها علي الفراش وهي تتظر لاعلي وتعالي صوتها
ثم تغلقها وهي تعيد نفس المقطع

ابتسمت ماس بحزن وهي تسمعهم فهم منذ مده لم يغنو معا
لا تعرف متي تحديدا ولكن ربما منذ بدائو انتقامهم
عندما صمت زمرد اكملت ماس المقطع
الثالث ولكن عكس الاخرين كان بحب وهي تتذكر
قبله فارس ولمسه يديهم ومزاحو مأخرا
"يا حبيبي معاك بملك ب هواك الدنيا وكل زمان تلمسني ايديك
تحضني عنيك تلقيني في عالم تاني مش عوزهةخلاص غيرك من الناس وكفايه
تكون علشاني
مش عوزه غيرك ولهي بحبك "
فتعود ياقوت بمقطع الالم
"بسنين من عمري راحو قلبي عاشها في جراحو ، كانت نقصاني حاجه ومعاك كملتها "
عند انتهائها ظهر وجه زمرد المبتسم بأمل
عند باب الغرفه وهي تقول
"مش عوزه غيرك انت ولهي بحبك انت والحب عندي امتي وانت الناس كلها "
تفتح ياقوت زراعيها لها لتذهب لها وتضمها
وتاتي ماس ليكتمل ذلك المثلث وهم يعيدون نفس المقطع ولكن لهم هم
ظلو في حضن بعضهم البعض بسكون حتي استمعو لصراخ قادم
من البلكون المقابل لعصفورين الحب ،كانو يتشاجرون بقوه
لتركض زمرد بسعاده وهي تفتح الشرفه
لتلحقها ماس وهي تقول بتأنيب :بتعملي إيه ؟ هيقولو عليكي إيه
زمرد بطفوليه :عشان خطري يا ماس سبيني اتفرج يمكن اهدي وتنطف ناري
ياقوت بضحكه :طب اهدي يا عم احمد سعد
كشرت زمرد بوجها لتضحك ياقوت عليها وكذلك ماس وهي تغلق الشرفه
فلم تجد زمرد غير الضحك معهم
......................
اتصل أسر علي سيف وهو يطلب منه ان يقابل فارس وإياد بشركه
استغرب سيف بادء الامر ولكنه فعل ذلك
كانو يجلسون ثلاثتهم بنتظار أسر الذي اتي بموعده ليصافح سيف ثم إياد وانتهي ب فارس
الذي كانت تلك اول مره يراه بها جالسو اخيرا ليحمحم أسر وهو لا يعرف كيف يبدء حديثه
-بصو انا عارف ان الموضوع غريب بس انا حابب اعرف نفسي .....انا
انا أسر رؤوف الشاذلي
نظر له فارس بتمعن وهو يفهم ما يريد قوله
ولكن سيف وإياد لم يفهمو قصده ليردف
-أسر رؤوف إسماعيل الشاذلي
توسعت اعين سيف بصدمه اما إياد فوقف بغضب
وهو يهم بالهجوم عليه ليوقفه فارس
-إياد اقعد مكانك
سيف بصدمه :ابن اسماعيل الشاذلي ال*****
قال أسر بحرج عندما سب سيف جده
-هو ميت دلوقتي بيجوزش ليه غير الدعاء
إياد بغضب :الله يجحمه مطرح ما يكون
فارس بغضب :إياد !!!
نظر فارس ل أسر ليقول بهدوء :انا بعتذر مكانه
انت كنت طالب تشفنا ، احنا كنا مستنين ظهورك
غريبه انك مطلبناش بأنك حفيد الشاذلي إلي ظهر من العدم
أسر بحزن:هتصدقني لو قولتلك اني معرفتش غير من يومين
نظر سيف ل أسر بعدم فهم
ليقول أسر :إسماعيل الشاذلي طرد ابويا وكان قاطع علاقته بيه وبأي حد تبعه
بس سيف كان بيحكيلي عن المشاكل إلي بتحصل ،
ثم نظر ل إياد :انا جاي ارجع الحق لصحابه
تلك الجمله جعلت افكار الاخوه تذهب لفتيات
ولكن كيف سيرجعون حقهم إن ارادو
.....
في الايام التاليه اجتاجت الشركه اموال كثيره لتقف مره اخري
ساعدهم أسر كثيرا فجعله فارس بإتفاق مع اشقائه بجعله شريك مساهم
معهم
................
احتاجت ماس العوده لعملها فهم بحاجه لاموال لشئون حياتهم
خصوصا انهن فتيات ولكن كانت المشكله عند اصابتها
فهي ما زالت تحت الجبس صحيح انها تتحرك ولكن لن تقدر عن
مزاوله عملها ك ممرضه في الوقت الرهان
زمرد بتفكير:انا هضور علي شغل
لتقول ماس وياقوت بنفس الوقت :لا
لتزفر زمرد بمتعاض لتقول ياقوت :انا إلي هضور
زمرد بتلقائيه:طب منتي اصلا بتشتغلي
نظرت الفتيات لبعضهم فهي معها حق فإن اردت حتي البحث
عن عمل فستحتاج لاوراق العمل خصتها التي عند شركه النجدي
لهذا يجب ان تسلم استقالتها
وان فعلت ستري إياد الذي اشتاقت له بشده
زمرد بملل :انا إلي هشتغل
ياقوت بخفوت:وامتحناتك
-انا مذكره كويس اوي متقلقيش عليا ...انا هضور علي شغل
علي النت ...
فتحت ياقوت الانترنت ايضا لتبحث
لتجد ذلك الخبر عن حاجه شركه النجدي لاموال
لتفكر بشى وتقرر تنفيذه .
......................
الشنطه دي يا إياد بيه في واحده جبتها ومشت وقالت اسلمهالك
إياد بدهشه :شنطه إيه دي ، ووحده مين ؟؟؟!
نظر إياد لتلك الحقيبه وهو يفكر انه رائها من قبل
ليتذكر سريعا فتلك الحقيبه التي اخذتها ياقوت بالصور
فتح الحقيبه سريعا ليظهر تلك الاموال
وظرف
ضرب المكتب بيده بغضب وهو يقول :ليه ....ليه كدا
لماذا تفعلي ذلك ياقوتي ، لماذا تصرين علي قطع الروابط
التي تقيدنا بها ، ولكن ابدا لن اتركك ترحلي
فتح الظرف بقلب يخفق
"إياد ، ان كنت تظن بإرسالي تلك الاموال اني نادمه
فأنت مخطئ ، ولكن تلك الاموال اتيه بطريق الخطئ
عندما بدئنا انتقامنا ، لم يكن يوما من اجل المال او المركز
نحن فعلناه حتي ترتاح قلوبنا المعذبه ، ظننا اننا سنرتاح ونجعل والدينا
يشعرون بالراحه ،وما زادنا ذلك إيلا عذابا فوق عذابا
ادخلنا انفسنا بجحيم الانتقام ، فلم يحرق غيرنا بلوعه الحب
نعم ...احببتك ...لم يكن مخطط له ولم ارد حدوثه ولكني احببتك
وسأحرص علي عدم نساني ذلك ، فأبقي احترق ، فتعلم
ان الحب لا يكون سعاده ورخاء يتغنون بها ، فهو لم يكن معي سوي
ألم فقط ، واخيرا ارجو ان تقبل بستقالتي وترسل اوراقي
ل عنوان منزلنا ،فبتأكيد تعرفه
ياقوت "
.....................
جاءت الامحانات وتجهزت زمرد لذهاب بقلب خائف مرتعش
تشتاق لرؤيته وتخشاها بنفس الوقت
كانت تنظر حولها وتختبئ من جميع العيون
ودخلت الامتحان وهي تحاول التركيز ، لا تعرف ماذا كتبت
كل ما تريده ان تعود ليست جاهزه لأي شئ
في داخلها متاهه مشاعر ومضخاط طبول
اخيرا استلم الاوراق لتغادر سريعا
لتجده يقف مع اصدقائه فتسرع بالهرب وهي ما زالت تنظر له
لتصتدم بشخص أتي فتقع ارضا
كانت فتاه من من يغتنون بأموال اهليهم ومركزهم
وكام كانت تكره زمرد لجمالها الواضح ، فكما يقولون
لم تصدق نفسها فأخيرا وقعت تحت ايديها
-اهووو ...زمرد هنا ...إيه دا
جايبه الهدوم دي منين ...مش دا الاستايل إلي متعودين عليه
نشوفك فيه....طمنيني ابوكي فلس
لتضحك بغنج وصوت عالي ليجتمع الكل علي صوتها ومنهم سيف
الذي اخيرا رائها فهو كان يبحث عنها فلم يجد بدا سوي ان يسأل رفاقه
الذين يعرفون اين أي شخص خصوصا ان كانت فتاه جميله ك زمرد
ولكن كانت الصدمه عندما وجدها
كانت زمرد ترتدي بنطال من الجينس الازرق وكنزه عاديه
وتجمع شعرها بإهمال ،كانت لا تريد جذب الانظار ولا تعلم ان ذلك المنظر لوحده
كإغراء بالنسبه لسيف فهو يراها جميله بكل حالتها
ولكنه شعر بألم عندما وجد علامات التعب علي وجهها
فهي كانت ولاول مره تعمل ،قد يظن البعض انه شقاء لها
ان تعمل وتذاكر دروسها ولكنها كانت سعيده للغايه
فهي كانت ترد جزء بسيط بما فعله له شقيقتها
توجه لها سيف وامسك يدها وهو يسحبها ورائه
لتشعر تلك الفتاه بالغيظ اكثر فهي لم تأخذ فرصتها بإزلالها
................
شعر حمزه بسعاده ف أخيرا علم مكان ياقوته
فهو رائها عندما ذهبت لشركه ومعها حقيبه وظل خلفها
حتي عادت لمنزلها وعلم هكذا عنوانها
فقرر انه سيجعلها ملكه قريبا ولن يقف احد بطريقه
..............

الفصل السادس والثلاثون

معظم الاحيان نقف في موقف صامتين لا نعرف
ماذا نقول وكيف نعبر عما بداخلنا ، ليس لانه لا يوجد ما يقال
ولكن لكثره المشاحنات والحروب العاصفه بداخلنا فتتسابق الكلمات
والمشاعر علي الخروج فيعجز العقل عن التفهم وترجمه مشاعرك
هكذا كان سيف وزمرد الاثنين يقفون قباله بعض ولا يعرفون ماذا
يقولون او كيف يعبرون
ف سيف لا يعرف هل يعتذر عن العذاب الذي كان سبب فيه حتي لو من
جانب ما ، حتي لو كان الامر ليس بيده فهو ايضا كان ضحيه
ضحيه حرب لم يكن جزء منها ، لم يخطط لشئ
ام يعاتب علي خداعها له وابتعادها ، ولكن هل يحق له ان يطلب
القرب ، هل يحق له ان يعاتب من الاصل ، فهو لم يفعل لها شى
ليكسب حق ذلك القلب الذي اصبح ينبض له
فكتفي بنظر لعينيها التي سلبت لبه من اول نظره

اما زمرد فكانت تتمني ان يطول الصمت ، فهي تعلم جيدا
ان تكلم السان فستغيب تلك اللحظه
لحظه مشاهدته يقف امامها حتي لو لم يتحدث
ويقول ذلك الحديث الذي تعلم جيدا ما يدور في خلده
لا تعرف اين تلك الوعود التي قطعتها علي نفسها .انها
لن تقترب منه ولن تجعله يراها ، فهي لم تنسي
ذلك الشعور الذي شعرت به عندما ظنت انه قد رحل عن تلك الدنيا
ولن تراه مره اخري ، يالهي تتمني فقط ان يختفي كل شئ في تلك اللحظه
وتنسي نجوان والديها وفكره الانتقام
تتمني فقط ان تتسلخ من زمرد ومن ذلك الزمن ويكونون اخرين
فقط يعيشون ببساطه دون قيود وعقد
ولكن بنهايه تلك الامنيه لن تتحقق فتقطع تلك اللحظه
وهي تلتف ليكون جانب وجهها قبالته وتقول بشئ
لم تفكر به ولم يخطر علي بالها ولكنه هو ذلك العقل الاحمق
-خير جاي تشمت فيا ، ثم نظرت له وهي علي نفس وقفتها
ولا حابب ترد انتقامك
ظفر سيف بغضب :انتي عوزه توصلي ل إيه
زمرد انتي فكراني عبيط ، فكراني هصدق الهري دا
نفخت زمرد بملل ليردف :انا وانتي عرفين إلي فيها
انتي بتحبيني .
نظرت له بغضب هل يعيرها لان
ضغطت علي اسنانها ويدها قبل ان تسمعه يقول بخفوت
وحب :وانا كمان بحبك ...متعرفيش انا حسيت بإيه
هز راسه يمين ويسار وهو يحاول استجماع مشاعره
- كنت جاي اقابل عمك بعد ما خدت عنوانك من الجامعه
كنت طاير وفرحان للخطوه دي وللحظه اننا نكون مع بعض
حاول لمس يديها ولكنها سحبتها منه
ليعود للخلف خطوه وهو يردف بحزن
-في الاول لما شفت المكان إلي عايشه فيه افتكرتك
كنتي خايفه اعرف انك فقيره ، وصدقيني وقتها وعدت نفسي اني هقف جنبك
ومش هخليكي تحسي انك ناقصك حاجه حتي اخواتك ، كنت فكرهم صغيرين
ثم ضحك بسخريه وهو يحك مأخره رأسه
-بس اتفجأت بالحقيقه وان الافلام الكلاسكيه أثرت عليا
نظرت له زمرد بحزن وهي تتنهد بتعب
نعم لقد اتعبها حبه ، فهي بين مطرقه وسندان
والامور كلها تضغط عليها ، ولكن ماذا يجب ان تفعل الان ، صدقا
لقد ...... تالمت بما فيه الكفايه يكفي هذا
نظرت ل سيف ثم قالت: مينفعش
نظر لها بتسأل:مينفعش نكمل ، عمري ما هنسي انك
ابن الناس إلي دمرت اهلي وامك قتلت امي
وانت عمرك ما هتقف ضدها
سيف بألم :انتي متعرفيش إلي حصل ....أم.....
نجوان هانم هربانه من المستشفي ولو احنا كولدها
مش هنعرف نحكم عليها . بابا مش ساكت
نظرت زمرد بتسأل ليتحدث سيف وهو لا يعلم انها لا تعلم
عن تلك الامور شئ :بابا بعد ما عرف انها كدبت عليه
ثم حكي لها عن تلك الصور والحقائق التي كانت مع ماس ورده فعله
وندمه وذهابه للمشفي ولكن كانت صدمتهم بهروبها وانها وضعت واحده اخري
مكانها
كان سيف يحكي ما حدث ولم يرا وجه زمرد الذي شحب لتفقد توازنها
ليسندها سريعا بخوف وقلق عليها:زمرد انتي كويسه مالك
زمرد بجسد مرتعش :انت بتقول إيه صور إيه وو ...
صمت حاولت استوعاب ما قيل
ليفهم سيف اخيرا انها لا تعلم ليغمض عينيه بندم ولكن ينظر لها وهو ممسك
بيديها :زمرد بصيلي كويس ...انا حاسس بيكي ...الموضوع برضو صعب عليا
لما اعرف ان الست إلي مفروض تبقي أمي طلعت بشخصيه دي
محدش فينا متوجعش ،فارس أول ما ماس وجهته بيهم كان مدمر
لولا اننا كنا مع بعض ووقفنا جنب بعض محدش عارف كان إيه إلي ممكن يحصل
قالت زمرد بخفوت :ماس .....ماس كانت عرفه ؟؟؟
قامت زمرد بخطوات ثقيله لا تشعر بشئ ، ضرب سيف الهواء بيده
وهو يشد شعره لقد ساءت الامور اكثر الان ، احسنت سيف احسنت
..................
إزاي تعرفي كل الحجات دي ومتقوليناش
كان هذا صراخ ياقوت بعدما حكت لها زمرد التي تجلس بينهم وتضع يدها علي راسها وتدفن وجهها
بين قدميها ، تستمع لصراخ ياقوت وماس بقلب ثقلته الاﻻم
ماس بصراخ مماثل :عوزاني اقولكو إيه بظبط ؟؟؟
انا خفت عليكو ، كفايه صدمات اكتر من كدا
ياقوت :دا حقنا ....حقنا إننا نعرف وسعتها نحكم
ماس بعصبيه :عجبك حال اختك دا ، مكنتوش هتستحملو
بم اكملت ببكاء حارق:
كفايه عذاب ...كفايه وجع ....كفايه ظلم
انا تعبت من كل دا ...ولهي تعبت .......
اخرجت زمرد وجههاوهي تبكي ايضا
لتنظر لهم ياقوت بألم ثم تخرج من المنزل بعدما
اقفلت الباب بقوه ف أصدر صوت قوي انتفدت علي اثره
زمرد
خرجت ياقوت بغضب لا تعرف اين تذهب لتقرر الذهاب
لمنزلهم القديم ، لتتوجه إليه
اما زمرد فهي لا تعرف اتبقي مع ماس المنهاره ام تذهب
خلف ياقوت ، فيقطع افكارها وتشتتها صوت هاتفها لتجدها نور
لتفتح الخط سريعا وهي تجدها قارب نجاه لها
فتطلب منها الذهاب لمنزلهم وتعطيها العنوان ليظلو مع ياقوت
فهي متأكده انها هناك ، فهذا المكان يجمعهم جميعا وقت الالم
لتأخذ نور ميرنا ويخططون لذهاب
....................
اما حمزه فقد اعطي الاوامر بختطاف ياقوت
وبالفعل خلال ساعات جاء له اتصال بأختطافها
ذهبو بها لفيلا قديمه كانت ملك لنجوان
قامت بشرائها فهي نفس الفيلا التي خدعت به والد الفتيات
وتصويره بها ،
.........................
وصل خبر اختطاف ياقوت لنجوان فهي كما تراقب اعدائها تراقب
ايضا حلفائها ف حمزه بالنسبه له لم يكن سوي لعبه تحركها كما تريد
وتخشي فقط ان يخرج بناء اوامرها ويفسد كل ما تخطط له
وها هو فعلها فالاحمق يعشق تلك الفتاه التي تدعي ياقوت
قامت بالاتصال به سريعا وهي تتحرك ذهاب واياب
واخيرا فتح الخط فهو كان متوجه للمكان الذي قامو بخطفها به
-نعم
نجوان بغضب:انت اتجننت ازاي تتصرف من غير ما ترجعلي
حمزه ببرود :اظن اني كبرت علي الاوامر دي ، علي العموم
انا قررت اني اخد كل إلي عوزه بإدي ومش هسمح بحد
ياخد حاجه بتاعتي ، لو عوزه تفرحيلي تعالي
الفيلا ...هجوز حبيبتي
نجوان بصدمه :انت اتج......
نظرت نجوان للهاتف الذي اغلق بوجهها
ثم قامت برمي الهاتف وهي تسرع بالخروج
لذهاب ل حمزه قبل ان يتزوج ب ياقوت
........................
دخل حمزه الفيلا سريعا وهو يركض علي الدرج ويدلف للغرفه
ليجدها نائمه علي الفراش ورأسها مغطي بقطعه قماش
ليقول وهو ينزل لمستوي راسها
-اخيرا هتكوني ليا ، انتي متعرفيش انا بحبك قد إيه
انا اترحمت من حاجات كتير اوي ، اي حاجه اتمنتها
علي طول مبتحصلش ...اتمنيت عيله وبيت
وحياه بسيطه بس كانت دي حاجه مستحيله بس دلوقتي
انا وانتي هنكون لبعض انتي خططتي تنتقمي من عيله الجندي
وانا نفس الحكايه ...كنت اخوهم إلي مش باين في الصوره بس دلوقتي هنكون مع بعض
وهنسيكي أي حاجه حصلت
مد يده ليسحب القماش ولكن استمع لصوت نجوان الصارخ الذي يقترب
ليعلم انها اتيه .انفتح الباب لتدخل بغضب :انت اتجننت تقفل السكه في وشي
الجوزازه دي لا يمكن تتم فهمت
حمزه بغضب:وإيه إلي يمنعني ...انتي ولا إياد
لو فكره اني ممكن اسيبها ل إياد فتبقي غلطانه
انا هتصل بالمؤذون ووريني هتمنعيني ازاي
توجه حمزه ليخرج من الباب ولكن توقف بصدمه عند سماعه
جمله نجوان
-انت متنفعش تتجوزها عشان مفيش واحد يتجوز أخته
التفت لها بصدمه وهو ينتظر ان تفهمه
لتقول:انت ابني وابن سلمان الصياد ابو ياقوت

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...